PDA

View Full Version : ذاكرةٌ كَتبتْ شيئاً من تارِيخهَا



بوح الصمت
06-10-2007, 11:14 PM
السيرُ .. في طرقات الذاكره
قد يكون ممارسةً خطره ..
إذا وصل الأمرُ حدْ .. التكرار
بتناسخ الفكره .. والمبدأ .. والإحساس


ماضيِ كُلُّ واحدٍ منا يشكلُ تاريخه
والتاريخُ .. قد تكون لهُ عدة روايات
قد يصل الأمرُ بينها إلى حدْ الإختلاف .. الكلي
أما تاريخُ الذاتْ .. فذاكِرَتُنا ليس لديها سوى روايةٌ واحده
تحملُ الحقيقةَ الكامله .. دون أدنى تزييف

أمارسُ بين الحين والآخر مقارعَة تاريخ ذاتي
فأقرأهُ .. من الصفحةِ البريئه
وأنتقلُ بين احداثهِ .. بسرعةْ الخوف
دون ترتيبٍ زمني ..
تمرُ بي مواقفَ .. غاية في المثاليه
وأخرى .. أَصبُ عليها جام سخطي
فأتوقفُ عندها كثيراً
وأعبثُ في تفاصيلها ..
وقد أغير سيناريوهات ... ومشاهد بأكملها
وقلّما أضطر للجوء إلى الحذف
فمازلت شغوفاً بالمُده .. ولا أرغبُ في أن تتقلص

لكلِ .. نمطٍ من أنماط حياتي علاقةٌ بذلكَ التاريخ
وقد أتقنتُ لعبةَ .. إعادةْ السلوك .. إلى الدَّافع
حتى أصبحتُ قادراً على تفسير ذاتي
بمايتناغمْ مع تلك الذاكره .. التي تَعرضتْ كثيراً للخفقْ المُبرح
ومازال كل لونٍ فيها .. يحتفظُ بكبريائه .. دونَ أن يمتزج بحزنْ الآخر

قرأت ذلك التاريخ كثيراً.. بذاتْ التكرار الخَطِرْ
ولم أستطع أن أقرر بعد ...
هل أنا أقرأه .. إعجاباً وحنيناً.. أم نقمةً ورفضاً..

أتذكرُ كيفَ عرفتُ الموتَ ..
وكيفَ عرفتُ حقيقةَ الحياه
وكيف إكتشفت .. أن إمرأةً مــا
قد تَحمِلهُما معــاً

أتذكر .. كيف تَعلمتُ
أن .. نهاية الأرض
ليستْ بآخر الشارع الذي .. نقطنُ على ناصيته
وأنَّ هناك أحياءٌ أخرى .. وعوالم أخرى
وأناسٌ يعيشون .. بنفس الرتابه
ويستيقظون .. عندما ننام
وأن العمر لايتوقف ..
بمجرد أن أطبقَ جفناي

أتذكرُ كل الأسئلةِ التي كنت أَطرحُها
بدءً بلماذا .. وانتهاءً بلماذا ؟
وأتذكرُ كل الأجوبةِ .. التي بدأت بلأنَّ
وإنتهت .. بلا نَعلم .

أتذكرُ وجهَ أبي .. ووجهُ أمي
كيفَ كانا .. وكيفَ أصبحا
وكيفَ كُنت بين تَحولهما ..
أتوسلُ أن لايهرما ..
كانا يجبراني .. على النَّوم
وأنا أُقاومُ ... كي لاتفوتني اللَّحظه
ويقنعاني .. بأنْ لا بد أن أَحلم
ففاتتني اللحظه ..
ولم يكن هناكَ .. أَيُ حُلمٍ يَتحقق

أتذكرُ .. رائحةَ ثدي الأُمومةِ
وكيفَ كان الفقدُ .. بائساً
والعزاءُ .. مليئاً
برائحةِ الحليب المُجفف

أتذكرُ .. حِيرتي .. وَتناقض الأشياء
وحنانُ الأمومةِ .. حِينمَا يَكشفني
لحقنةٍ .. رَعنـاء
وكيفَ تتبدل الولاءاتُ .. صباحاً
وتتغير الإنتماءاتُ ..
كلَّ مســاء

أتذكرُ .. كيفَ فهمتُ
أنَّ الشيطان .. لايُشبهُ نعمان
في برنامج افتح ياسمسم

وأنَّ الله .. أعْظم
من أن يعتقد طفلٌ
أنه يشبه .. (جنكر)

أتذكرُ .. كَيف كان التلفاز .. بالنسبةِ لي
صُندوق .. ألعابي
الذي .. لم أَبرحْ قط في التَّفكيرِ بكسره
لأخذِ .. مابهِ .. وخاصةً ..
هذا .. الـ(جُنكر)

أتذكرُ عَتبة منزلنا .. كيفَ كانت مرتفعةً جداً
وكيفَ كنتُ أقفزُ من فوقهَا صارخاً .. دووق فلييييييد
وأنا مُتأكد .. أن محاولةً مـَـا سوف تنجح ..
وسأجدُ نفسي باللباس الأحمر .. داخل .. حلمي .. قراندايزر
وبعد أن انتقلنا من مَنزلنا .. وفَشِلت بالطبع كل محاولاتي
لاحظت .. ان تلك العتبه .. أصبحت على حافة الرصيف
فأيقنت .. أن هناك رصيفٌ آخر
مازال ينتظر.. محاولاتٍ لا تفشل
فاعتزلت القفز .. وأدمنت الأرصفه
ونسيت قرانديزر .. أيضا

أتذكر إبنةَ الجيران ..
وظفائرهَا التي اكتوت .. بهجيرِ الشمس
حتى .. أَصبحتْ شقراء
كيف قلتُ لها .. أُحبكِ
لأنها فقط ..
جلبتْ لي كوب مـَـاء

أتذكرُ .. كيف كُنت أعتقد أن أبرهة فيلاً
قد .. قدمَ من الحبشه
وهو الذي .. رأيناهُ للمرةِ الأولى والأخيرة
في حديقةِ الحيوان ..

أتذكر .. كيف كنت ألعب .. بالأشياء
مهما كانت ..
كنت أقسمُها .. إلى فئتين
فئة مؤمنه .. وأخرى كافره
تارةً جيش .. خالد ابن الوليد .. وفيالق الروم
وتارةً جيش سعد .. وجنود رستم
وكيف .. أنسج تفاصيل النصر
فوق الوسائد .. وتحت الأسرّه
حتى كبرت ..
واكتشفت .. أن فلسطين
ضاعت ..
تحت الوسائد .. وفوق الأسرّه

أتذكر .. جارتنا .. التي لم .. ترزق طفلاً بعد
كيف كانت تقبلني .. وتحتضنني
حتى .. أَهِمُ بالبكاء ..
كانت تفعلها .. مراراً وتكراراً .. في العلن
وأحياناً .. في الخفاء !!
مَن حولي .. ظنوها .. تفتقد براءة الأطفال
وعندما فهمت ... فهمت !!
أنها كانت تفتقد البراءه !.. لذا كانت بحاجةٍ لطفلٍ لايفهم

أتذكر .. جارتنا .. أم عبدالله
عندما .. عَلمتْ أنها مصابة بالسرطان
كيف أخذت تبكي .. وتقول لأمي
سأموت يا أم فلان ..
أتذكر .. كيف كنت مذهولاً
عندما ماتت بالفعل
بعد أيام ..

أتذكر .. جيداً
الأوراق التي كنت .. أكويها
كي تأخذ شكلاً مربعاً .. متساوي الأضلاع
وأضعها في جيب ثوبي .. وهي بيضاء نقيه
خلف قلمٍ .. لايكتب أصلاً
حتى أُصبحَ .. رجلاً مثل أبي ..
وعندما كبُرت ..
عرفت الكي .. فوق القلب
والورقةَ .. التي تنزف
والقلمَ الذي يطعنُ .. بصدق
وكنتُ رجلاً آخر .. غيرَ أبي

أتذكر .. الضرب
في حالات عديده ..
على أخطائنا .. كنا نُضرب
وعلى شجارنا كنا نُضرب
وعلى برائتنا .. كنا نُضرب
وإن ضِعنا .. كنا نُضرب
حتى إن أُصِبنا .. في أجسادنا .. كنا نُضرب
ستُ .. مرات .. تكررت هذه المفرده ..
لأن الضَّرب .. كان جزءٌ من ثقافة العرب
كطريقةٍ .. ساديه ..
في التعبير عن الحب
" منْ حَبَّكْ ضَربكْ "
وكان مجهوداً ذهنياً .. عالي الذكاء
مايبذله الطفل .. في محيط أُسرته .. ومدرسته
كي ينجو من .. العرب
ومن تناسبهم العكسي
كلما .. قل البكاء .. زاد الضرب
واليومَ .. تخلى العرب عن تناسبهم
فلاضرب .. البته
ولا عرب البته !!

أتذكرُ .. صديقي الذي ذهبَ ليشتري الخبز
فقطعتْ .. طريقَ حياتهِ إحدى السيارات
كانوا ... يخبروننا .. أنهُ ذهبَ إلى السماء
ومع ذلك .. كنتُ مُصراً على البحث عنه
كلما دخلت المخبز .

أتذكرُ .. كيفَ كنت أظن ..
أن الدَّم .. يأتي من خارج الجَسد
وعلى يدِ جُرحٍ ..
تعلمتُ .. العكس !!

أتذكرُ .. كيفَ كان البكاءُ .. وسيلةَ التعبير الوحيده
عند الخوفْ .. والغضبْ .. والضجرْ ..
وعندما .. أُعلن احتجاجي ..
وعندما .. أعلن فقدي .. وانكسار رغبتي
واليوم .. أصبح البكاءُ .. وسيلة التَّعبير المُستحيله
ولم يَبقى لي .. إلا الورقْ

أتذكر .. كيف كنت استلقي
في .. أول غرفة فارغة تصادفني
كي ... أستطيع أن أحلم بهدوء
وأخرج .. منها مبتسماً ..
مشبعاً بأحلام اليقظه
كي .. أنطلق .. لألعبَ مع أقراني
حتى وإن كنتُ .. لا أَملكُ لعــبه !!

كانت أحلام اليقظه .. تشكلُ .. ثِقل التوازن
الذي أضيفه .. إلى ميزان أعماقي
كي أصلَ لمرحلة التكيف .. مع الحياه

أتذكرُ .. كيفَ وصلتُ إلى قناعات العمر..
في سن الطفوله
كنتُ .. أُدرك .. أن القدرَ .. أتى بي
إلى عالمٍ مُخيفٍ .. ومُضطرب .. ولا منطقي
عَالمٌ .. يحتاجُ .. إلى الركضِ .. في كل اتجاه
حتى لايُهشمَ جسدي .. نيزكٌ تائه
وعندما كبرت .. توقفت عن الركض
وأصبح هناك همٌ .. أكبر يركضُ في رأسي

أتذكر كيف قررت ذات يوم ..
أن أُقاطعَ النوم
لأني اخشى ان تنتهي الحياه
وأنا .. معتقلاً .. في سرير اللاوعي
فتفوتني .. كلمة ..
وداعـاً ..
فغلبني النومُ .. بجانب غرفة الدرج
قبل أن أودعَ .. أحداً
فكان الوداعُ في حياتي بعدها
أقل شأناً .. من أن أفعله

أتذكرُ .. صديق المخبزْ
كيف حَطم ثِقتي .. ويقيني
بأنني .. قد أذهب .. إلى حيث ذهب
ولم أصبح بعد .. مثل أبي
وأتذكرُ كيف جعلني أتوقع
أنه ارتكب خطأً ما ...
إِستحقَ على إِثْرهِ ..
أن يُصادفَ تلك السياره
ومكثتُ .. دهراً بعده
لا أطيقُ .. الخطأ
حتى .. أتى اليومُ
الذي إِقترفتهُ فيه ..
وبتُ .. أنتظرُ الموتَ
وباتَ الخوفُ .. رفيقي

Little author
06-10-2007, 11:44 PM
السيرُ .. في طرقات الذاكره
قد يكون ممارسةً خطره ..
إذا وصل الأمرُ حدْ .. التكرار
بتناسخ الفكره .. والمبدأ .. والإحساس


"أخطــر ما يكون "

سديم!!
07-10-2007, 03:53 AM
الذكرى هي الحقيقة الوحيدة!!
الحاضر.. ثواني متتابعة تخلف كل ثانية التي تليها لترمي بها إلى الذكرى ..
تفلت اللحظات السعيدة والتعيسة على حد سواء من بين أيدينا فلا ندركها إلاّ وهي ذكرى!
المستقبل.. شبح مجهول نظن أننا نعرفه فيفاجئنا غالباً!!
كم أحب ذكرياتي !! فهي حقيقتي!

الأندلسـي
07-10-2007, 03:17 PM
تذكرت ، والذكرى تهيج على الفتى ** ومن عادة المحزون أن يتذكرا

لماذا نتشابه بني البشر دائماً

أتخيل أن الشيطان .....!
وأتخيل أن الله كــ ....!!

وبقية تفاصيل الحارة

الحب لبنت الجيران ، والصديق الذي يرحل بلا عودة ، ويبقى في قلوبنا حياً يصرخ كل ليلة قبل أن ننام بأن أخرجووووني من هاهنا .
ودموع أمي وهي تبكي لفقد جارتها ، وجارتنا غير البريئة ، هكذا تكون الحواري ، ومهما كانت قديمة أو حديثة يبقى البشر بتركيبتهم متشابهوون .


وعندما فهمت ... فهمت !!
أنها كانت تفتقد البراءه !.. :j:


كثيرة هي الأحلام في زمن الطفولة ، اختلطت أحلام اليقضة بأحلام الغياب



كيف كنت استلقي
في .. أول غرفة فارغة تصادفني
كي ... أستطيع أن أحلم بهدوء
وأخرج .. منها مبتسماً ..
مشبعاً بأحلام اليقظه
كي .. أنطلق .. لألعبَ مع أقراني
حتى وإن كنتُ .. لا أَملكُ لعــبه !!

بوح الصمت
07-10-2007, 04:56 PM
إذاً توافقني الرأي .. Little author
شكراً لمرورك

جنون أنثى
07-10-2007, 07:09 PM
بـوح الصمت\


ولا زالتـ ذكريتنا تقودنا الى الموت

فـ ذاكرتي تحمل الكثير من المتعب

والكثير من المُبسم.....!

نزف قلمك نزفاً يشبه المطر

لـ ِ تتساقط حروفه

على شقات قلبي...!

لك من المشاعر أطهرها..!

حلمٌ نقيّ
07-10-2007, 08:42 PM
أمارسُ بين الحين والآخر مقارعَة تاريخ ذاتي
فأقرأهُ .. من الصفحةِ البريئه
وأنتقلُ بين احداثهِ .. بسرعةْ الخوف
دون ترتيبٍ زمني ..


أصابُ بهذهِ الحالةِ دائماً .. عندما أتذكر و عندما أخلدُ إلى السهرِ معلنةً عدمَ النوم
ذكرتني بالعديدِ من الأشياء
عندما كنتُ أشاهدُ كرتون بائع الحليب حيثُ إني في كلِ حلقةٍ أتابعه لا أستطيعُ إخفاءَ دموعي و أبدأُ بمداراةِ عيوني حتى لا يشاهدني إخوتي ..
الآن أدركتُ لما كنتُ أتأثرُ كثيراً ... كنتُ أحملُ مشاعراً جعلتني أجسدُ الرسومَ المتحركة أشخاصاً فأشعرُ بهم يعيشون

و فلسطين ذاكَ الوطنُ الذي يحتويني بجميعِ تفاصيله و أحتويهِ بشيءٍ من جنون
أن اراهُ يوماً دونَ أغلالٍ مرسومة على حدودها كما يرسمونها في الصور

فلتحلم أيها البوح
لعلَ الأحلامَ تعيدُ لنا شيئاً مما افتقدناهُ في الواقع
و لتتذكر أنَ الذاكرة هي محطات نعيشُ فيها و لم تعد تعيشُ بنا

نور الانوار
07-10-2007, 08:46 PM
لقد ايقظت ذكرياتك حنيني الى مراجعة ذكرياتي
التي لم افكر في مراجعتها يوما
سعدت بمروري هنا

جاسمين
08-10-2007, 01:03 AM
من آناء الحزن
لأطراف الفرح
يفلي ذكرياته ، خاسرا دوما
لأنه كان يؤجل أن يكون ذاته !
صوت ذاكرتك ممتع
شكرا لك

بوح الصمت
08-10-2007, 05:50 AM
سديم !!
كم أحب ذكرياتي !! فهي حقيقتي!

صدقت .. وكل الحقيقه أيضاً

شكراً .. لذاكرتك التي أتت بك أيضاً إلى هنا

سعادة السفير
08-10-2007, 09:20 AM
ما أجملها أيام الطفوله ..

جميل ما كتبت .

صمت القوافي
08-10-2007, 10:13 AM
لا شيء يعذبنا كالذكريات حمدا لله على أنّ العلماء لم يصلوا بعد إلى اختراع يجبر الذكريات على التوارد في الذهن لاصبحت هذه أكثر وسائل التعذيب ايلاما في السجون والمعتقلات

بوح الصمت
09-10-2007, 03:45 AM
أخي الأندلسي ..
في الحقيقه .. كلنا متشابهون بقلوبنا .. وبذكرياتنا
بيئتنا الإجتماعيه .. متقاربه إلى حد مـا
وقد انعكس ذلك .. على مسار حياتنا بشكل كبير بدءً من الطفوله
ومروراً .. بمراحل العمر المختلفه ..
وتدوين شييءٍ منها على الورق .. يزيح حملاً متراكماً .. ويحرر مساحة جديده للتأمل ..
شكراً لك على طيب مرورك

بوح الصمت
10-10-2007, 04:30 AM
جنون أنثى ..
أحاول أن لا أجعلها تقودني إلى ذلك ..
ولكن .. يبقى القدر هو القدر0

ذاكرتنا .. هي السله الكبيره المليئه بخيرات التجارب
منها نستنبط الكثير من المعرفه .. ونتعلم العديد مما ينبغي أن نتجنبه في المستقبل
ذاكرتنا .. كنزنا .. الذي لم يعثر عليه منّا إلا القله 0

شكراً لمرورك الطاهر ..

تحيتي

بوح الصمت
12-10-2007, 06:40 PM
حلـم نقي ..
الشخصيات الكرتونيه .. تأخذ عقول النشأ إلى دنيا الخيال الواسع .. المعقول منه وغير المعقول
وهي اللبنه الأولى للتعلق .. بأدب الروايات ..
شكراً لمرورك الحالم ..

حبرها زِئْبق
13-10-2007, 12:16 AM
" السيرُ .. في طرقات الذاكره
قد يكون ممارسةً خطره ..
إذا وصل الأمرُ حدْ .. التكرار
بتناسخ الفكره .. والمبدأ .. والإحساس"


بالفعل هي ممارسة خطرة ,, خاصة إذا كنت تسير في طرقات ذاكرة مفروشة بالصقيع
انزلاقك لتسقط .. لن يخدشك .. بل سيخدش ذاكرتك بالألم !

لذا افضل أن يرتج الباب دوني ودونها .. هكذا أسلم لليوم والغد والأمس من أي خدوش !


بوح الصمت
ذاكرتك تكتب تاريخها كــ " شيء " فهنيئا لك .

:)

بوح الصمت
14-10-2007, 07:52 AM
نور الأنوار ..
أعانك الله على ذاكرتك إن قررت مراجعتها ..
وأعانك الله كثيراً .. على ما تسجله ذاكرتك هذه الأيام
قلوبنا معكم .. والله ندعو أن يكشف عنكم البأس ..

ღبـوحღ
14-10-2007, 08:10 AM
بوح الصمت ...

ذكرياتنا طريـق لانهاية

لقد تجولت فيه بكل برااعة


كم هو عذب قلمك

بوح الصمت
16-10-2007, 04:15 AM
جاسمين .. بل صوت خطاك .. هو الممتع
شكراً لمرورك .. ولا متسع .. لتأجيل تقمص الذات
حتى التطابق !!

بوح الصمت
17-10-2007, 11:01 PM
سعادة السفير ..
الذكريات ... كل يوم تكبر معنا .. ويصبح حملها مع مرور الوقت ثقيلاً
مجهداً .. لكل فقره من فقرات الرقبه .. ولابد من زج القليل من البوح
حتى نستطيع السير من جديد .. وحمل أثقال أخرى ..
شكراً .. لسعادتكم

وخرأناطفشانه!
17-10-2007, 11:42 PM
رائعة كلماتك..بداياتها وحتى نهايات افكارك..
اتعرفين
مازلت لا أمارس الذكرى غالبا
اعتقد انها تسرب الي الضعف..خاصة حينما ابدأ بإغماض عيناي لأستنشق رائحة ذكراي المشينه..!
اطراف مارسمتيه هنا..كان اكثر من مشاعر..حزينه..اعشقها..
كوني كما انتي ياغاليتي..فلا اجمل من ذلك..




ملاك
!

بوح الصمت
20-10-2007, 08:33 PM
صمت القوافي ..
لاتخشى ياصديقي .. فلم يكتشف العلماء بعد طريقة كالتي فكرت بها
ولكن صدقني أحياناً تكون الذاكره ملحه في التوارد إلى درجة تشعر معها
أن هناك من يدفعك إلى ذلك دفعاً
شكراً .. لمرورك .. ولتوارد حالة الصمت عندك

بوح الصمت
24-10-2007, 07:21 AM
حبرهــازئبق
أحياناً .. تستهوينا روح المغامره .. ولانبالي بالخدوش .. فرائحة الماضي بمن فيه قد تكون أجمل عبق يمر بلحظاتنا اليوميه التي أصبحت مملةً بعد أن تدثرت بالرتابه .. وقدتحمل الذاكره تفاصيل مؤلمه .. تستلزم منا أن نضع حولها دوائر حمراء .. وسياج من النسيان .. حتى لاتؤثر على مسار حياتنا سلبا
أشكر لك مرورك .. وحبرك الزئبقي

بوح الصمت
31-10-2007, 10:08 PM
ღبـوحღ

أشكر لك مرورك الكريم

***

وخرأناطفشانه!

شكراً لحضورك ...
وذاكرتي منها أستمد القوه .. وارتب من خلالها بيتي العاطفي

الحنين
02-11-2007, 11:30 AM
نسخة للجداريات
مع الود