PDA

View Full Version : الرواية النسائية السعودية,, ولا شيء يستحق يذكر ..!



مفردة . . !
17-11-2007, 05:14 PM
في مسح سريع لـ النتاج الأدبي السعودي والنسائي بالتحديد أجد كـ قارءة عشرينية بُعد كبير بين ظهور أول رواية في ذاك العام القديم 1963م وبين عام 2007 م
..
يعزو بعض النقاد ذلك الشح الروائي لـ الظروف الإجتماعية آنذاك ولتأخر التعليم بالنسبة للمرأة كذلك حرية البوح والمساحة المتاحة لها تلك الفترة على الرغم من أن الرجل وقتها لم يكن أوفر حظاً من المرأة
لست هنا بصدد الحديث عن المسيرة الروائية والتي أختلفت في عامنا هذا و أحدثت انفجار بركاني ليس هذا فقد بل صارت الرواية السعودية من أكثر الروايات رواجاً على مستوى العالم العربي ليس لإحكام صياغتها وليس للغة السردية فائقة الجودة نالت ذلك الرواج بل لكونها أتت محطمة لحاجز الصمت الثقيل الذي كان يعتبره الكثيرين مجرد واجهه نورانية تأتي إلازاماً في كل الحكايات التي تخص مجتمعي المحافظ..
ما هممت الحديث عنه هو ماألت إليه الرواية النسائية السعودية وماذا حققت بعد هذا الظهور الكبير والإكتساح الإعلامي المخيف الذي يختزل انتاج ثلاث وثلاثون عاماً في عام واحد .! ـ
سألخص ما تجلى في تلك الروايات في أسطر
1_ جاءت الروايات في معضمها كـ اسلوب لـ مكاشفه جريئة تعبر عن ثقافة جديدة تتمحور وتتحلق حول الأنا وما يجول بها من خواطر ورغبات ونزوات ..
2_ صورت الرجل في هيئه غير محببة ومهمشة لكافة أدوارة ..عدا كونه حبيب وحبيب فقط ولا يصلح لشيء أخر
3_صياغة “طوام” من البؤس والمعاناة بأساليب سردية مبالغ فيها تكدس مفهوم الشقاء وأنه ليس هنالك من “أمل”ـ
4_اعلنت القيام بـ ثورة لتتخطي كافة التابوهات الدينية والإجتماعية وحتى الخصوصية الفردية
5_ جاءت معززة لقضية التمييز ضد المرأة وأنها نصف مهمش ومحتقر من قبل نظيرة الذكر ومن قبل المرأة ذاتها :/
6_ ثم أخيراً جاءت وصف لحالة جيل قادم سوف يأتي فارغ من كل شيء ومثقل به لا بغيره لا يقوى على تحمل مسؤولية أي شيء ولا يعول على شيء غارق في لجج ذاته بليد الحس والمشاعر ..ـ
تلك اللغة التعبيرية التي جاءت واتسعت وراجت لم تقدم عملاً عميقاً يستطيع أن يصف الحال كما هو أو على الاقل أن تصنع من عباراتها تأريخ لحقبة معينة من زمن نحن نعيشة نلمسة نتفاعل معه ونحسة.. معضمها جاء متخطياً لـ التابو معبراً عن ذاته فقد ..! نزواته وشهواته,, جاءت كـ حياة أخرى يعيشها الكاتب في ذهنة ويرغب بها إلا أن حتمية الواقع تتطلب منه أن يفيق من حلمه ليصنع من النهاية مأساة مفتوحه يؤولها القارء كيف ما يريد ,, الأبطال التي صنعتهم الرواية السعودية جاؤوا كـ شخصيات مركبة مزدوجه التفكير والعواطف متشاحنه غير منسجمة مع الواقع وإن جاءت احياناً”قليلة” تلامس أشياء فينا بلغتها الوصفيه للمكان أو الزمان .. إلا أنها ناقصة من عنصر مشابهة الواقع الحقيقي والفعلي لإنسان يستطيع فعل ما هو أكبر من الأكل والمشي والنوم ..ـ
أنا هنا لأ اطلب أن يكون البطل شبيهي أو قريب مني لكن جل ما أطلبة أن تأتي الرواية معبرة “عنا” كمجتمع نحس ونسمع ونرى.. أن يكون عنصر التأثير فيها فلسفي أدبي بليغ وليس تعديات دينية أو اجتماعية وخروج عن المألوف ,, أريدها إما مجسدة لحدث معين أو محلله لواقعة ما أو معبرة عن أشياء فينا نحاول طمسها أو تفعيلها,, ليس أن تحيلنا إلى بهائم أو إلى أذهان لا تفكر إلا بما يشير إليه الأخر أن تجعلنا نرانا كما نحن لا كما يرانا الأخر محتقرة لذوات يعجز عن تمثيلها_ شعرت بما لم يشعر_ كتاب روايات “التعريه” المزعومه ..ـ
اريدها إن لم تصل الى المستوى المرغوب أن تكون على أقل تقدير ممتعه مسليه لا أن تنقلب الملهاة إلى مأساة وتصيغ الوجع فقط لتبلغ مبلغ الإثارة السمجة التي تعتمد على عناصر مربكة لمشاعر الإنسان كـ الفقد والعجز ..ـ
أتمنى فعلاً أن تسير الرواية السعودية وتحديداً النسائية وفق نسيق لا يخرجنا من متعة القراءة ويحيد بنا إلى أن نصل إلى طريق مقفرة ..!
لا يسعفنا فيها إحد إذا ما تهنا يوماً فيها ..ـ

هراس
17-11-2007, 07:17 PM
جزاك الله خير الجزاء على هذا التعريف و التلخيص لفن و فتره و محتواه ...
و اتأسف لحد الآن لم أقرا أي روية تتحدث عن المراة السعودية.

زنزانة الفكر
17-11-2007, 07:53 PM
الشيئ الذي يستحق أن يذكر ....

هوو أن الكلمات وهذا الرأي ... جاء من فتاة ....

قرأت رواتين ... الأولى لــ رجاء الصانع ولست أدري ...

رواية ...أم كشكول فتاة مراهقه ...أم ...أم .. ؟؟

الرواية الأخرى ..كانت بعنوان لا أحد يشبهني ...

لــ فردوس أبو القاسم ...

كانت رواية عــادية جداً ....

سردت فيها بعض المشاكل الإجتماعية بالطريقة نفسها في المسلسلات الخليجية

.................................................. .......

أتفق معك إلى الان لا يوجد عبارة تعبر عن الواقع ...بشكل محايد ...

الواقع كماهوو ...بأسلوووب أدبي بديع

.................................................. .................................................. ...

حزن-
17-11-2007, 08:55 PM
أقرأ _مدائن الرماد_

مختلفة نوعا ما

التعميم خطأ ربما مايحدث على الساحة الأن أرهاصات للأجمل

جسور
17-11-2007, 11:13 PM
نسيتي نقطه مهمة ومصيرية في تلك الروايات
وهي أنها تافهه جملة وتفصيلا

ولم تخدم الرواية النسائيه

بل قامت بفضحها على الملأ

مفردة . . !
23-11-2007, 12:24 PM
جزاك الله خير الجزاء على هذا التعريف و التلخيص لفن و فتره و محتواه ...
و اتأسف لحد الآن لم أقرا أي روية تتحدث عن المراة السعودية.

شكراً كثيراً لك
وبالنسبة لـ الروايات التي تتحدث عن المرأة في السعودية فلا تأسف لأنك لم تقرأها
فهي لا تستحق ..

مفردة . . !
23-11-2007, 12:33 PM
أتفق معك إلى الان لا يوجد عبارة تعبر عن الواقع ...بشكل محايد ...

الواقع كماهوو ...بأسلوووب أدبي بديع

ربما هذا ماكنت اريد الوصول إليه بطرح هذا الموضوع ,, إنها حاجتنا الماسة لأدب يعبر عنا كما نحن لا أن يعمد إلى تشويهنا ومن ثم فضحنا ,,
ان يجعل من (الحبة قبة ) كل ذلك لأجل أن يفتعل قضية تستحق الجمهرة ..!!!


زنزانة الفكر
أشكرك كثيراً ..

مفردة . . !
23-11-2007, 12:38 PM
أقرأ _مدائن الرماد_

مختلفة نوعا ما

التعميم خطأ ربما مايحدث على الساحة الأن أرهاصات للأجمل

نعم مدائن الرماد تستحق الذكر
لكن هي واحدة مقابل عشرات الرويات التي تتحدث و بشكل مسيئ ..
تلك الروايات التي شكلت ظاهرة غير صحية كادت أن تعبث أو ربما عبثت بكثير من مفاهيمنا ..

عموماً أعتذر على التعميم وأأسف كثيراً لذلك
وأشكرك على التنبيه شكراً جما :)

مفردة . . !
23-11-2007, 12:41 PM
نسيتي نقطه مهمة ومصيرية في تلك الروايات
وهي أنها تافهه جملة وتفصيلا

ولم تخدم الرواية النسائيه

بل قامت بفضحها على الملأ
:kk
أعجبني لفظ تافهه..
لكن بالنسبة لي لا أجرؤ على قولة والأصح لا احبذه
الرواية تمثل فكر مهما كان حجمة يظل فكراً ..


شكراً كثيراً لك جسور

شيخ الصعاليك
23-11-2007, 01:48 PM
ليعلم إخواننا وأخواتنا من الكتاب أننا منذ زمن نحلم أن نرى نتاجاً أدبيا يستحق القراءة..
نحلم أن نقرأ فيما نقرأ الرافعي وخروفيه والمجانين الذين التقاهم وشيخ المساكين ونرى نسخته من كليلة ودمنة التي لا تسعفه إلا عندما تتمثل له صورة طه حسين ، نحلم أن نبكي مع المنفلوطي على الفضيلة
ونترنم:
ليت فرجيني أطاعت بولساً وأنالته مناه في البقاء
ونقرأ فيما نقرأ النظرات والعبرات ونسخر من الشاعر ذي الأنف الكبير
نتمنى أن نرى مثل عبقريات العقاد وذكريات الطنطاوي.
لم يعد هناك شيء يستحق أن أقرأه..
لقد عدت إلى التراث..
لم تعد تستهويني الكتب ذات الغلاف الأبيض ..
لقد عاش الأموات بتراثهم
وسيموت كل شيء للأحياء بمجرد موتهم.

مفردة.. لقد أجدت وأحسنت .