PDA

View Full Version : مادلين وأنا ,, مقالة



بلا هوية
24-11-2007, 10:39 AM
لا أعلم كيف وقع في يدي الـ(ريموت كنترول)، ويابختها المنيل الجنية التي كانت تداعب شعري، حقيقة ً أغراني منظر الريموت الفضي بالـ(شطرطون) حول مخرج البطاريات، فلا أجمل من كأس من الشوكولا الساخن وساندوتش جبنة بالشطة وريموت (مشرطن) وطبعًا جنية بلهاء تداعب شعري بكل حب طوائف الجن وأهازيجه!!!!

وجدت إصبعي يضغط على زر menu ولا أعلم إن تهجئتها بطريقة صحيحة، لأن الجنية من أملتني حروفها.. المهم، القناة الأولى KSA، إختشينا قليلا بينما يتلى القرآن بصوت ٍ رخيم.. إنتهت السورة لتعاود الجنية مداعبة شعري، من هنا لهنا وجدت نفسي في قناة Melody لتقوم جنية زمانها بأداء رقصة شرقية لي على أنغام 50cent، لم يغرني المنظر كثيرًا فانتقلت للـ(إلبسي) أو LBC لأجد قومًا أمواتـًا لا حراك فيهم، ترقرقت الدموع في عيناي، وهممت بالبكاء لولا أن أخبرتني مادلين (وهذا اسم الجنية) بأن هذا برنامج "فاشن" أو لعله هكذا، وأنهم رقود من بعد طول سهر في محاولة لشحذ همم الأبطال العرب لخياطة فساتين نسائهم.. ما شاء الله.. لا ياستي.. بلاش نزعجهم، خلي يناموا..

أخذت بريك مع مادلين وقامت بتدليك ظهري المسلكع، لأعاود بعدها التنقل في أرجاء دشنا الحبيب، ((يالهوي، ياخرابي،...)) إلحقوها، عندها صرع.. تضحك مادلين كأنها باسكال مشعلاني في اليوم الوطني، هذه شاكيرا ياعزيزي، ولكن!!!!

اكتفيت بالتقليب بين أمواج القنوات بالملعقة المدعوة ريموت بينما أشاهد حسن ودلال مادلين، لأرى علامات الغيرة على وجهها، نظرت إلى التلفزيون لأكتشف الأمر، هناك امرأة تناديني، تناديني أنا.. إسمعوا: "إنتة، أيوة إنتة، مابدك تربح مليون دولار؟" نظرت لمادلين باحتقار وأجبت : "أيوة بدي، إلا بقوة بدي" فقالت: " فإزن إتصل هلأ على الرأم ***** 700" فأمسكت جوالي المهترئ بسرعة واتصلت، وسكوووووووووووووووووووت، أنتظر، وأنتظر، وأنتظر، "بلاهم مايردون؟؟؟" ولاحظت نظرات التشفي من عيني مادلين وهمست لي لأنظر لمدة المكالمة والتكلفة، أقفلت المكالمة فإذا بها دقيقتان بتكلفة 14ريالا.. بكيت وبكيت وبكيت وجلست مادلين تواسيني ثم اتصلت على البقالة واشترت لي بطاقة شحن على حسابها فسرني ذلك...

لاشيء أفضل من سرقة (الكرت) من درج أخوي،، ولا تسيؤوا الظن بي، فهذا كرت الـART، رست مرساتي على قناة رياضية، وجلست أتابع مباراة معادة، لتحضر لي مادلين بيبسي دايت وكأس (منكر) لها، فهي راعية مزاج، خصوصًا مع القنوات الرياضية، المعلق صامت، أحيانــًا على الهزاز، لكنه صامت، فجأة يصرخ :قوووووووووووول، هنا قفزت من الخوف وصببت الببسي على قميص مادلين القصير لتخطف الريموت من يدي وتلقي به مع الدش والرسيفر وأنا معهم من البلكون، لأجيء للساخر وأكتب مقالي هذا..

____

بلا هوية
24/11/2007م