PDA

View Full Version : رواية جماعيه...الدعوة عامه...تفضلوا



كمال بحراوي
01-12-2007, 12:48 AM
تحية حاره الى جميع المشرفين والاعضاء والزوار...وبعد...
طالما راودتني الفكرة التاية التي ساطرحها هنا وكنت دوما اتردد ولكني قررت في هذه المرة ان اتقدم بها لكل المهتمين بتذوق الحرف ومطارحة الابداع واتمنى ان تجد القبول ...
الفكره المقترحه تتمثل في كتابة رواية جماعية يساهم فيها كل من يريد باسلوبه وفكره عند الحد الذي تكو االرواية قد وصلت اليه من حيث تسلسل الوقائع والاحداث...
اعرف جيدا ان هذا الطرح تعتريه صعوبات فنية مثل اختلاف الافكار بين قلم وقلم وكذا الاسلوب وقد يوقع النص الروائي في تناقضات جمة نظرا لتعدد الاقلام المتداوله عليه...ولكن ...ارى ان عملا كهذا سوف تكون له ايجابيات مهمة...فهو يسمح للمبدعين ان يتناولوا القضية الواحدة من زوايا كثيره ولا تحرمهم الروايه ان يضيفوا اشخاصا يريدونهم لافكارهم وان يزيحوا اشخاصا اخرين بالسفر او باية طريقة منطقية وفنية اخرى لياتي مبدع اخر ويعيد ما ازيح او يتركه بعيدا معللا ذلك بما يلائم رؤييته للفن وللحياة عموما مع المحافظة على الوحدة العضوية للرواية...وهكذا...
تبقى مسالة من يبدا الروايه...ليس هذا مشكلا ما دام بامكان المبدع الموالي يستطيع ان يحدث انقلابا في كل شيئ...بطرق ابداعيه فنيه بطبيعة الحال...
اظن ان الفكرة العامة للرواية الجماعية قد اتضحت ولم تبق سوى بعض التفاصيل الشكلية التي يمكن معالجتها في حينها اذا جدت...
املي كبير في المبدعين الاعزاء ان يساهموا في هذا الانجاز بابداعاتهم واقتراحاتهم... واملي كبير ايضا كبير في ادارة المنتدى ان تساعد هذا المشروع من الناحية الشكلية والفنية حتى يرى النور بصورة تستجيب لطبيعته كموصوع ابداعي مفتوح لجميع المبدعين...وشكرا للجميع.

إبراهيم سنان
01-12-2007, 02:03 PM
بما أنه مشروع نشاط لفكرة جميلة . سننقلك حيث التفاعل الأكثر وحتى يكتب الله لفكرتك النجاح .
مع تمناتي لك وللجميع بالتوفيق

إبراهيم سنان
01-12-2007, 02:07 PM
وبالمناسبة بما أنك أنت من طرحت الفكرة إبدأ بالرواية من خلال طرح عدة خيارات يشاركك فيها الأعضاء للبداية التي تريد الانطلاق منها
1- عدة خيارات لمواضيع وافكار تريد للرواية ان تقدمها
2- خيارات لعدة أحداث رئيسية تريد تقديم الموضوع من خلالها
3 - اطلب من الاعضاء تكوين شخصيات رئيسية وثانوية
4 -احداث بنائية يكتمل من خلالها الحدث الرئيسي
5 - اطر زمنية ومكانية يمكن ان تكون خيالية او واقعية

الخ الخ الخ

المهم فكر وابدا وشوف من يفكر معك

بشار الحريري
01-12-2007, 05:40 PM
اقترح أن تكون الرواية عن قصة حياة شاعر
نتناول فيها مغامراته مع القصيدة، وتوحده معها.
نعرج منها على التذبذب العاطفي الذي نخلقه في حياة الشاعر.
أتوقع أنها ستكون فرصة جبارة لمناقشة تفاصيل الأطياف البشرية من وجهة نظر شاعر.
أقترح أن يكون اسم البطل: بشار.
شكراً لكم.

إبراهيم سنان
01-12-2007, 06:01 PM
اقترح أن تكون الرواية عن قصة حياة شاعر
نتناول فيها مغامراته مع القصيدة، وتوحده معها.
نعرج منها على التذبذب العاطفي الذي نخلقه في حياة الشاعر.
أتوقع أنها ستكون فرصة جبارة لمناقشة تفاصيل الأطياف البشرية من وجهة نظر شاعر.
أقترح أن يكون اسم البطل: بشار.
شكراً لكم.
اهلا بشار
اتمنى ان تكتب لي لمحة عن شخصيتك وعن طبيعتك وهواياتك وطريقة تفكيرك .
حتى اكتبها بطريقة روائية تشكل ملامح بطل الرواية والشخصية الرئيسية فيها .

بشار الحريري
01-12-2007, 06:18 PM
أنا لا أقصد أن تكون شخصيتي هي بطل الرواية
أقصد أن يكون الاسم هو بشار لأني أحب اسمي
أما إذا كنت تريد أن أطرح نبذة عني حتى نستطيع ن نبدأ بالرواية فلا مشكلة عندي
ويشرفني أن يكتب الأعضاء رواية تحمل شيئا من ملامحي

إبراهيم سنان
01-12-2007, 06:21 PM
أما إذا كنت تريد أن أطرح نبذة عني حتى نستطيع ن نبدأ بالرواية فلا مشكلة عندي
ويشرفني أن يكتب الأعضاء رواية تحمل شيئا من ملامحي

نعم اتمنى ان تطرح نبذة عنك ...

العازم
01-12-2007, 06:43 PM
فكرة جميلة .. ورائعة

تنمي الغصن النامي من الذوق العام واللذيذ ،،

وتفتح أبواب ونوافذ إلى الإبداع الفني والرقمي ..

معكم على العسر واللين والسفينة .. أضم يدي إليكم وحرفي بينكم .. وضفادعي أيضًا ..

بشار الحريري
01-12-2007, 06:46 PM
أشكرك أستاذ شلفنطح
نبذة:
شاب في أواخر العشرينات.. لست بشاعر ولكنني أحب الشعر وأعشقه وأتماهى في موسيقاه.
حساس بعض الأحيان، ومتبلد في الغالب تجاه الأمور التي تحصل في الحياة بطريقة خارجة عن إرادتنا.
طموح جداً وهذا ما يجعلني لا أستقر كثيراً
مولود في مدينة وأحب حياة المدن لكنني أحن إلى الأرياف كثيراً
نظرتي للحب مقدسة ومثالية، لكنني أعرف أن الواقعية في النهاية هي الأهم.
أغار كثيراً، وفي المجمل أنا مخلص لمن أحبه، لكنني ألتفت يمنة ويسرة أحياناً ويؤنبني ضميري.
لكنني أمر بمراحل يتأخر فيها تأنيب الضمير وأستمتع بذلك.
عاطفي جداً، رغم الكمية الكبيرة من الواقعية التي أحملها، وهذا غالباً يجعلني أصل إلى مرحلة قريبة من التوازن لكنها مختلة.
ترتيبي الثاني بين أخوين وأختين.
جامعي تخصص علم اجتماع.
وعصامي غالباً.

حاولت الآن أن أعطيك أشياءً تستفتح بها الرواية، ويسعدني أن أقرأ.

إبراهيم سنان
01-12-2007, 06:46 PM
فكرة جميلة .. ورائعة

تنمي الغصن النامي من الذوق العام واللذيذ ،،

وتفتح أبواب ونوافذ إلى الإبداع الفني والرقمي ..

معكم على العسر واللين والسفينة .. أضم يدي إليكم وحرفي بينكم .. وضفادعي أيضًا ..
جميل
ما رأيك إذا أن تبدأ المشاركة بالحديث عن نفسك وبعض من ملامحك وطباعك وطريقة تفكيرك ، كي يمكن استخدام ذلك في رسم شخصية أخرى في الرواية واحداثها .

إبراهيم سنان
01-12-2007, 06:54 PM
أشكرك أستاذ شلفنطح
نبذة:
شاب في أواخر العشرينات.. لست بشاعر ولكنني أحب الشعر وأعشقه وأتماهى في موسيقاه.
حساس بعض الأحيان، ومتبلد في الغالب تجاه الأمور التي تحصل في الحياة بطريقة خارجة عن إرادتنا.
طموح جداً وهذا ما يجعلني لا أستقر كثيراً
مولود في مدينة وأحب حياة المدن لكنني أحن إلى الأرياف كثيراً
نظرتي للحب مقدسة ومثالية، لكنني أعرف أن الواقعية في النهاية هي الأهم.
أغار كثيراً، وفي المجمل أنا مخلص لمن أحبه، لكنني ألتفت يمنة ويسرة أحياناً ويؤنبني ضميري.
لكنني أمر بمراحل يتأخر فيها تأنيب الضمير وأستمتع بذلك.
عاطفي جداً، رغم الكمية الكبيرة من الواقعية التي أحملها، وهذا غالباً يجعلني أصل إلى مرحلة قريبة من التوازن لكنها مختلة.
ترتيبي الثاني بين أخوين وأختين.
جامعي تخصص علم اجتماع.
وعصامي غالباً.

حاولت الآن أن أعطيك أشياءً تستفتح بها الرواية، ويسعدني أن أقرأ.
شكرا يا بشار لتفاعلك
الآن سأفترض شيء ما وأريد منك أن تتفاعل معه حسب الشخصية التي ذكرتها في ردك سابقا .

الافتراض :
تستيقظ يوما لتجد نفسك في منزل مختلف . لنفترض أنه في قرية ويحيط به بستان .
وتجد نفسك تنتمي لعائلة ليست عائلتك التي تعرفها .
الأم قروية
لديك أخوة صغار
انت الاخ الاكبر
والأب غائب عن العائلة منذ زمن .

فكر معي واجب عن الاسئلة التالية :
كيف تتخيل القرية ؟
وكيف تتخيل المنزل ؟
كيف تكتشف عمرك ؟
كم عدد الأخوة وكم بنت وكم ولد ؟ وكم أعمارهم ؟
اين ذهب الأب ؟ ولماذا تأخر في العودة إلى عائلته ؟

بشار الحريري
01-12-2007, 07:19 PM
شكرا لك أستاذ شلفنطح.. ويسعدني حقيقة مثل هذا النشاط
القرية أتخيلها مكونة من من بيوت طينية يتراوح عددها بين 15 إلى 20 بيتاً فقط.
بينها بعض البيوت مبنية من اسمنت ومطلية بالجير الأبيض. المائل للصفرة، أحدها هو دوار العمدة، والبقية لبعض أثرياء تجار القطن والقمح الذين استطاعوا أن يصدروا منتجاتهم للمدينة.
المنزل الذي استيقظت فيه مكون من أربعة غرف فقط، بالإضافة إلى العلية التي يضع فيها أهل المنزل كراكيبهم ويضعون فيها مؤن السنة القادمة، كما أن الأب والأم يخبئان بعض حاجياتهما الخاصة بين الأطعمة هناك في العلية.
إذا دخلت من باب المنزل وهو باب منخفض من خشب، هناك صالة صغيرة فيها مقاعد من قش، ايضاً أربعة مقاعد، اثنان على يمينك واثنا على يسارك.
وفي الوسط ممر، في الممر ستة أبواب متقابلة، ثلاثة مقابل ثلاثة.
الغرفة الأولى هي مجلس الرجال، يقابلها مجلس النساء.
الغرفة التالية غرفة الأم والأب، تقابلها غرفة الأبناء، وغرفة الأبناء فيها ستار في المنتصف يفصل بين فراش بشار وبين فرش أخواته وأخوه الصغير، وهذا الستار لا يسحب إلا في الليل.
الغرفة الثالثة هي المطبخ ويقابلها دورة مياه.
كل الغرف تدخلها الشمس إما صباحاً أو بعد العصر.
في صدر الممر في النهاية، هناك خزانة جدارية أبوابها خشبية يضع فيها أهل المنزل الملابس الشتوية ويستخرجونها في الصيف ليضعوا الملابس الصيفية، وفيها سلم يصعد إلى العلية الكائنة على مساحة سقف المنزل تقريباً.
عمري في الخامسة والعشرين.
عدد الإخوة خمسة وبشار كبيرهم، أربعة بنات أعمارهم متسلسلة بفارق ثلاث سنوات على الأكثر، ثم الأخير طفل في الرابعة من عمره.
الأب أرسله عمدة القرية هو وبعض الرجال للتفاوض مع أهل قتيل في قرية بعيدة نوعاً ما، ثم انقطعت أخبارهم.
والابن الأكبر (بشار) يشعر أن عمدة القرية والرجال حوله يعرفون شيئا حول غياب أبيه ولكنهم لم يشركوه في الأمر، وهو غاضب بعض الشيء من تصرف العمدة.
وواقع في حيرة بين كونه رجل العائلة وتسأله أمه وأخواته عن والده وهو لا يحب أن يجيبهم بأن العمدة يتجاهله أو يخفي شيئا عنه، لأنه من المفترض أن يكون رجل العائلة.
وبشار يفكر كثيراً كيف يستطيع أن يأخذ الخبر الصحيح من العمدة ويثبت أنه أهل لمعاركة الرجال في مثل هذه المواقف.

هذا ما خطر في بالي، واتمنى أن تكون أحداث الرواية في المدينة، وهذه الأسئلة لمجرد معرفة كيفية تفكير البطل.

إبراهيم سنان
01-12-2007, 07:31 PM
شكرا لك أستاذ شلفنطح.. ويسعدني حقيقة مثل هذا النشاط
القرية أتخيلها مكونة من من بيوت طينية يتراوح عددها بين 15 إلى 20 بيتاً فقط.
بينها بعض البيوت مبنية من اسمنت ومطلية بالجير الأبيض. المائل للصفرة، أحدها هو دوار العمدة، والبقية لبعض أثرياء تجار القطن والقمح الذين استطاعوا أن يصدروا منتجاتهم للمدينة.
المنزل الذي استيقظت فيه مكون من أربعة غرف فقط، بالإضافة إلى العلية التي يضع فيها أهل المنزل كراكيبهم ويضعون فيها مؤن السنة القادمة، كما أن الأب والأم يخبئان بعض حاجياتهما الخاصة بين الأطعمة هناك في العلية.
إذا دخلت من باب المنزل وهو باب منخفض من خشب، هناك صالة صغيرة فيها مقاعد من قش، ايضاً أربعة مقاعد، اثنان على يمينك واثنا على يسارك.
وفي الوسط ممر، في الممر ستة أبواب متقابلة، ثلاثة مقابل ثلاثة.
الغرفة الأولى هي مجلس الرجال، يقابلها مجلس النساء.
الغرفة التالية غرفة الأم والأب، تقابلها غرفة الأبناء، وغرفة الأبناء فيها ستار في المنتصف يفصل بين فراش بشار وبين فرش أخواته وأخوه الصغير، وهذا الستار لا يسحب إلا في الليل.
الغرفة الثالثة هي المطبخ ويقابلها دورة مياه.
كل الغرف تدخلها الشمس إما صباحاً أو بعد العصر.
في صدر الممر في النهاية، هناك خزانة جدارية أبوابها خشبية يضع فيها أهل المنزل الملابس الشتوية ويستخرجونها في الصيف ليضعوا الملابس الصيفية، وفيها سلم يصعد إلى العلية الكائنة على مساحة سقف المنزل تقريباً.
عمري في الخامسة والعشرين.
عدد الإخوة خمسة وبشار كبيرهم، أربعة بنات أعمارهم متسلسلة بفارق ثلاث سنوات على الأكثر، ثم الأخير طفل في الرابعة من عمره.
الأب أرسله عمدة القرية هو وبعض الرجال للتفاوض مع أهل قتيل في قرية بعيدة نوعاً ما، ثم انقطعت أخبارهم.
والابن الأكبر (بشار) يشعر أن عمدة القرية والرجال حوله يعرفون شيئا حول غياب أبيه ولكنهم لم يشركوه في الأمر، وهو غاضب بعض الشيء من تصرف العمدة.
وواقع في حيرة بين كونه رجل العائلة وتسأله أمه وأخواته عن والده وهو لا يحب أن يجيبهم بأن العمدة يتجاهله أو يخفي شيئا عنه، لأنه من المفترض أن يكون رجل العائلة.
وبشار يفكر كثيراً كيف يستطيع أن يأخذ الخبر الصحيح من العمدة ويثبت أنه أهل لمعاركة الرجال في مثل هذه المواقف.

هذا ما خطر في بالي، واتمنى أن تكون أحداث الرواية في المدينة، وهذه الأسئلة لمجرد معرفة كيفية تفكير البطل.

حسنا يا بشار شكرا لك
الآن ننتظر رأي بقية الأعضاء وتعديلاتهم وإضافاتهم على ما ذكرته في ردك .
وننتظر كمال بحراوي ليشارك وهو صاحب الفكرة .

كمال بحراوي
02-12-2007, 12:39 AM
شكرا جزيلا للمنتدى على احتفائه وترحيبه بالفكره ووضعها في الموضع الملائم لنموها بكيفية صحية وشكرا للمبدعين الاعزاء الذين ابدوا قابلية كبيرة وتجاوبا عاليا لتجسيد الفكرة الطروحة...
اعزائي المهتمين...
ما رايكم لو يبدا المعمار الروائي مبنيا على تصوير والتغلغل في حياة ويوميات اسرة عربية من الطبقة المتوسطة ذات افراد متعددين وعلى صلات قرابة ومصاهرة وجوار مع عائلات اخرى...
اعزائي المهتمين...
ان المعمار الروائي متى وضع بهذه الكيفية يكون قد فتح الرواية على مصراعيها في مواجهة الحياة بكل ما فيها ولم يرسم لها مسارا مسبقا يعيق حركتها الحرة الطليقة...
ان الرواية حين تنطلق من هذه المعطيات فانها ستكون مفتوحة على التعدد والتنوع والاثراء من حيث الاشخاص والافكار والازمنة والامكنة وستطيق كل التدخلات اللاحقة وتستوعبها دون تكلف او افتعال بيث يجد كل مبدع مكانا يستطيع ان يتالق فيه تبعا لجنسه وعمر تجربته وموهبته وهكذا...
اعزائي المهتمين ...
الى هذه اللحظة لا املك من الرواية الا ما ذكرت لكم من خواطر وتصورات اولية اراها مفيدة جدا لعملنا الجماعي الموعود ...ولكم ان تبداوا بالكتابة او تضيفوا ملاحظات اخرى او تاذنوا لي بالبدء طبقا للتصورات التي بدات بها هذا التعقيب على ان يكون العمل بعد ذلك جماعيا باتم معنى الكلمة...وشكرا للجميع على المرور والمتابعة...والبقية تاتي...

إبراهيم سنان
02-12-2007, 12:56 AM
شكرا لك يا كمال على الفكرة وعلى كل شيء قلته من أراء وتصورات .
كثرة النظر في الامور بطريقة ترتيب وتنظيم واراء يؤخر من الفكرة .
يمكن لنا تعجيل ذلك من خلال التفاعل المباشر مع اسرع تجاوب واسرع فرصة ممكنة .

الآن عندك القرية التي صورها بشار والعائلة
اعطنا تصورات واقتراحات وتصورات مختلفة

واريد منك ان تفترض انك اب العائلة الغائب . واخلق لنفسك سببا للغياب وكذلك تحدث عن طبيعته ومكان الغياب واجوائه .

لقد بدأنا بالفعل ونريد التفاعل .

واضح
02-12-2007, 01:17 AM
..
بما أن الفكرة تتطلب نشاطا جماعيا


يثبت الموضوع


تحياتي


..

كمال بحراوي
02-12-2007, 06:04 AM
لا ادري بالضبط كم مر علي من الوقت في هذه القرية...شهر ام شهران ام لعلها ثلاثة شهور... كل الذي ادريه اني اعيش حياتي بين حبلين...حبل يشدني نحو قريتي ويلح في الشد من اجل الرجوع وحبل يشدني للبقاء في هذه القية التي صرت واحدا من ابنائها ... بل من شيوخها...
لقد رحل رفيقاي ساخطين حانقين وبقيت وحدي مسكونا بالحيرة والتمزق...
كيف ارتاح وعلمي اكيد ان ابنائي وزوجتي يواجهون اهل القرية بكثير من المهابة بعد الذي فعلته... لا شك ان الجميع يحاكمني ويلعنني ... انا الرجل الذي عاش في كنف المهابة والوقار يؤول بي الحال الى هذا المال ؟؟؟
كيف ارتاح وقد تزوجت في هذه السن فتاة تصغرني بعشر سنين على الاقل ؟؟؟
ماذا افعل للقلب الذي صحا بعد سن الخمسين ؟؟؟ لقد لبيت نداءه وتزوجت امراة ثانية...انا الرجل المهيب ... أمام الجامع وعين اعيان قريتي ؟؟؟
لقد حضرت الى هذه القرية سعيا للصلح وحقن الدماء اتي سالت منذ عامين خطأ ... لم يكن القاتل متعمدا برأته عدالة الارض والسماءمنذ عامين ...وافلحت في تبرئته من قبضة الاعراف ... اعراف الثار... وركبت سفينة الصلح نحو شقيقة القتيل... احببتها بعنف عفيف...وتزوجتها وسط دهشة اهلها وغضب العائدين الى القرية؟؟؟
اتساءل هل من حقي ان احب ؟
ان الاعراف تمنعني...نفس الاعراف التي قدمت لمحاربتها...هزمتها بالصلح ويبدو انها هزمتني في الحب... حرمتني الاعراف هذا الحق...ليس حراما ان اتزوج ثانية ولكنه عيب حين تكون الزوجة في سن بناتي... هكذا قالوا جميعا...وحين اكون إماما ومفتيا يزداد العيب عيبا...
ما زلت مقيما عند صهري انتظر ما تجيئ به الايام من جهة قريتي وقد عاد رفيقاي غاصبين... ترى ماذا يقول العمدة الان؟؟؟ انه يضرب كفا بكف دون شك ... اعرف حدة طبعه...وماذا يفعل اهلي وابنائي...ام انهم لا زالوا لا يعلمون...هل ابادر واعلن زواجي وليكن ما يكون ام اتمهل حتى تنقشع الايام عن بصيص من النور .. اية سعادة في هذا الزواج واي شقاء...

مطحون
02-12-2007, 09:03 AM
فكرة رائعة . . يشكر الأخوة عليها
ولكن ستواجهها صعوبات كثيرة عند التطبيق ، وتحديدا ما يخص الاختلاف في أساليب المشاركين بالإضافة إلى التراوح في البنية اللغوية بين القوة والضعف، وكذلك الاختلاف في فهم الملامح العامة للشخصيات من قبل المشاركين، مما قد يخلق تناقض أحيانا في تصرفات وردود أفعال بعض الشخصيات في بعض المشاركات.

لذا فإني اقترح اعتبار هذا الموضوع عبارة عن ورشة عمل، يضمن فيه توصيف الشخصيات بعد اكتمال رسمها مع شرح للجوانب النفسية والاجتماعية والخلفية الثقافية وظروف النشأة لكل شخصية على حدة وبذلك تكون مرجع لمن أراد المشاركة، كما أقترح أن يفتح موضوع آخر يدرج فيه النتاج التراكمي للرواية (المُجَاز)، أما مشاركات الكتاب فتطرح في ورشة العمل ويكون الأخ المشرف هو المسؤول عن إجازة النصوص من حيث قوة الحدث وقوة مبناها اللغوي وتناغمها مع السياق العام للرواية.

ذات جداً
02-12-2007, 02:56 PM
فكرة جميلة جداً ، أتمنى إشراكي فيها .. أقترح أن يكون دوري أحد الأخوات مع أني كنت أتمنى أن يكونوا أخوة !
..
.

رندا المكّاوية
02-12-2007, 05:49 PM
الموضوع حلو بس بصراحة انتو خليتوه صعب
احس اتحددت فيه كل المواقف كيف نشارك !؟

كعبلون
02-12-2007, 07:04 PM
الموضوع حلو بس بصراحة انتو خليتوه صعب
احس اتحددت فيه كل المواقف كيف نشارك !؟

بان تصفقي لهم وتجأري بالدعاء لهم عقب كل صلاة!! :sd:
عجبت لكم يا حريم! :171:
كل حاجة تضعون نفسكم فيها!! :k:


طبعا انا امزح ... ولو كان لدي وقت للمتابعة لكنت من أول المتابعين والمشاركين

موضوع جميل بارك الله فيكم

إبراهيم سنان
02-12-2007, 08:50 PM
حسنا بشار .
الآن وبعد أن حصلنا على مشاركات أخرى .
اولا سنكتفي بوصفك للقرية والمنزل ونقلل عدد الأخوة ليصبح فقط أخ اكبر هو أنت واختان اصغر منه تتابعا والأم طبعا والأب الغائب . وسيكون نومك في غرفة أخرى وليس في غرفة موحدة مع أخواتك .
والأب الغائب سنختار له سبب غياب آخر ولكن ليس الآن .

عليك الآن أن تكتب لنا مشاهد أنت بطلها تصف من خلالها القرية والمنزل وتصف علاقتك بأخواتك وأمك .

كمثال لذلك أن تقول :
ايقظتني أشعة الشمس ودغدغة وجهي لأجد أمي ترتب المجلس الذي أنام فيه منذ أن كبرتا أختاي وتركت لهم غرفتي التي بدأت بها طفولتي . ذهبت لدورة المياه مرورا بكذا وكذا الخ الخ والشمس مازالت تملأ اغلب اروقة المنزل الصغير والذي تحيطه اشجار كذا وكذا الخ الخ الخ

في خلال وصفك هذا أريد منك وصفكل ماذكرته عن المنزل ووماذا كانت الأخوات يفعلن وتصف خروجك من المنزل وتبدأ حينها تصف القرية وكأنك مرشد سياحي يعبر ازقتها وشوارعها مثال ذلك .

خرجت كعادة كل صباح جديد كياذهب للعمل في حقل والدي _ ولاحظ هنا إنك ممكن تضيف قصة غيابه التي لا تعمل عنها شيء وأمك وأهالي القرية لا يتحدثون عنها _ واتجهت مع الطريق المحاط ببيوت طينية اولها بيت فلان _ وتعطيه شخصية أو عمل معين له علاقة بالقرية بشكل عام .

المهم ننتظرك لتتطرح ما عندك أن لا يقل عن 1000 كلمة ولا يزيد عن 1500

معنى ذلك عليك الاهتمام بما يلي
- وصف المنزل
- وصف اخواتك وامك
- وصف القرية ومنازلها وسكانها
وكل ذلك من خلال سيرك المعتاد واليومي والذي تقابل به كل هؤلاء الأشخاص وتمر بنفس الأماكن .

إبراهيم سنان
02-12-2007, 08:56 PM
كمال بحراوي

انت الأب ، ونفس ما طلبت من بشار عليك فعله
ولكن لن تكون في قرية بل في مدينة .
عليك وصف المدينة والأشخاص الذين تقابلهم فيها وحياتك الجديدة وكيف وجدت عملات ، وكيف كان زواجك الثاني وإعطاء أسباب معينة سنراجعها ونقترح بشأنها بعد أن تنتهي .
عموما عليك الشرح والتحدث وذكر مفارقات معينة تذكرك بقريتك وعائلتك فيها .
عدم كشف سر هروبك أو قدومك للمدينة .

وكل ذلك أيضا في مشاهد تتحرك من خلالها واصفا المدينة والأشخاص بما لا يتجاوز 1500 كلمة ولا يقل عن 1000

إبراهيم سنان
02-12-2007, 08:58 PM
أهلا مطحون
واتمنى أن تسمح لي بإعطائك مسئولية ما اقترحت ، وهو مراجعة ما يتم الاتفاق عليه هنا بعد التعديلات والتدقيق وحفظه ومراجعت منفصلا عن هذا الموضوع والتي ستكون ورشة العمل .

إبراهيم سنان
02-12-2007, 09:00 PM
هام جدا مرحبا بك .
اتمنى منك مشاركتنا بمسار آخر تسير فيه الرواية ،وهو الحديث والوصف للحالة العامة والبيئة الاجتماعية لتلك الدولة التي تقع فيها قرية بشار ومدينة كمال ، وظروف ذلك الزمان وتحديد الفترة الزمانية وما فيها من مشاكل وأحداث سياسية أو مشاكل اجتماعية وظواهر .
اخترع شيئا عاما بعيدا عن مسار كل من الأخوة بشار وكمال .

إبراهيم سنان
02-12-2007, 09:03 PM
رندا المكاوية .

كمشاركة نسائية مهمة ونحتاكها لإلقاء الضور على الشخصيات النسائية في الرواية . اتمنى منك تحديد معالم وملامح وصفات الشخصيات المقترحة وهي الأم والأخوات أو أي شخصيات مستجدة حسب مكونات الظروف المشروحة وأيضا اقتراح مشاكل وعقد ذاتية بكل شخصية نسائية .
وتطرحين ذلك من خلال وصف ومواقف ومشاهد .

إبراهيم سنان
02-12-2007, 09:07 PM
كعبلون
أهلا بك

انت وبقية الأعضاء يمكتكم اختيار المسارات التي تريدون المشاركة فيها ، من حيث التعديل والاقتراح والتغيير في الشخصيات أو خلق شخصيات أخرى ، ولكن بعد أن يطرح كل من كمال وبشار ورندا وهام جدا كل ما لديهم لنبدأ بعد ذلك بالمشاركة في هذه الخطوط الرئيسية والمسارات الخاصة بالرواية .

الأمر ليس ملزما لأحد
ويمكن لأي من الاعضاء الذين طلبتهم ( فضلا لا أمرا) أن يرفض اتمام ما طلبته منه والاقتراح بشأنه دون المشاركة بشكل مكثف.

كعبلون
02-12-2007, 09:39 PM
موافق أخي شلف!

وعسى ان نبدأ هنا شيئا ينتهي على خير!

رندا المكّاوية
03-12-2007, 12:30 AM
في الحقيقة لا الوم كثيرا شقيقتي الكبرى رغم أفعالها التي لاتطاق مؤخرا , واعلم جيدا ان والدتي كان لها باع جيد في تركيب تفاصيل شخصية شقيقتي .. والتي أصبحت تتوق الى كثير من مرح صارخ فطري فقدته جراء جريمة ترتيبها الانثوي بيننا نحن الشقيقات !
اتذكر يوما ما أنها أطلت من النافذة لتنادي شقيقي الأكبر وتخبره أن موعد الذهاب للقاء السيدة زينب قد حان وانه إن تأخر ساعة واحدة سيبرد الغدا حتما وسوف توبخه والدتي .. كان دائما مايشغلني تفكيري فيما لو كانت شقيقتي الكبرى تشفق حقا على السيدة زينب العجوز من أن يفوتها متعة تناول الغدا ساخنا إذا ان العجوز لا تملك تبعات نفقة الغاز .. أو تشفق على أخي من أن ينوله قسط وافر من التوبيخ اليومي !
ريب أنني سمعت يوما والدتي تقول لها محذرة بأن الغدا لو لم يكن ساخنا وجيدا كما يجب :
_ستفقد سيدات الحي ثقتها في تفانيك يا ابنتي وربما نعتوك بالفتاة الكبرى الفاشلة أنهم يعلمون جيدا إنني أوزعت لك مسؤولية الاهتمام بغدا السيدة زينب العجوز !
كثيرا ما كانت تطل أختي بثوب محتشم به طابع كبير من أثواب السيدات يبدو عليه الوقار كثيرا .. الحقيقة انها كانت في العادة ترتدي ملابس والدتي التي يمر عليها وقت طويل دون أن ترتديها والدتي , وكانت شقيقتي سعيدة جدا بإرتدائها .. بل تتفاخر علينا بأنه قد حصل شرف مهم لم يكن ليحصل عليه لأحد من شقيقاتها الأخريات , فهي هنا تشارك والدتي وحدها تلك الثياب الجميلة .. وهو ما يعطي لنا طابع غريب بالسيطرة الواهمة علينا .. كثيرا ما كانت تمشي أمامنا بخطوات غاية في الثقة والإطمئنان والتخاذل وتلقي علينا تلك النظرات المتغطرسة , ببرغم ان الثياب كانت مضحكة عليها كثيرا , وتبدو في العادة إمراة فقدت وزنها بسرعة ساعة مرض مفاجئ !
خزانة ثيابي ليست قريبة من خزانتها وكان من المستغرب ان اجد بعض ثيابها ذات ليلة ملقاة دون عناية في أرضية الخزانة خاصتي .. بحثت بهدوء عن بقية ملابسي واحصيتها ووجدت لدهشتي الشديدة ثوبي الذي شريته مؤخرا لحفلة زفاف أخت صديقتي غير مستقرا في مكانه !! هل كانت تجرب ملابسي امام المرآة ؟! وحانت مني التفاتة بطيئة للمرآة الوحيدة لدنيا وأنا أتذكر موقف كان قد حدث قريبا ..
سمعت فيه والدتي تقول لها ذاك اليوم مؤنبة :
_ كيف سمحت لنفسك بالخروج من النافذة وأنت لا تضعين على رأسك اشارب !؟
وردت عليها شقيقتي الكبرى منفجرة بتوتر :
_ أنت لا تقولين ذلك الحديث عندما تفعلانه شقيقتي !؟ لماذا تراقبينني !!؟ انني افعل كل ما تردينه ؟! لماذا لا تكون مهمة غدا السيدة زينب لأبنتك !؟ إنها مهمة ترهقني كثيرا !!
فهمت الآن أنها كانت تقصدني في الحقيقة , ولا أدري إن كنت انا ايضا مهمة شاقة لتستوعبها في حياتها المضطربة !!

كمال بحراوي
03-12-2007, 12:37 AM
ان الذي يحدث لي شبيه با الاحلام الوردية حينا وبالكوابيس السوداء حينا... اني اعيش اياما لم اعش مثلها طيلة نصف القرن الذي يمثل مشوار حياتي...
انا الحاج الوقو المهيب ... القروي الاصيل... الرجل الذي لم يكن يعقد امر بدونه...اجدني فجاة شخصا اخر لا اكاد امت اليه بصله...تغيرت حياتي في جملتها وتفاصيلها...
ها انذا اقضي سحابة يومي في هذا الموقف للسيارات احرسه واحرسها مقابل اجرة لا تكاد تسد الرمق, هل هو القدر ام سوء التدبير ؟؟؟
ها انذا لا اعود الى بيتي الا في ساعة تقع بين الظلمة والنور منهكا خائرا لا اطيق ثقل بدني من فرط الاعياء جراء الوقوف الطويل طيلة النهار...
انه انقلاب شامل في حياتي هذا الذي يحدث...قدماي اللتان تعودتا على ملامسة التراب الخصب واساقية الرقاقة تنزلقان اليوم فوق الارصفة المبلطة والمساحات الاسفلتية المحفورة باستمرا ر , والنسائم الشفافة التي كانت تداعب وجهي النحيف صات غبارا ممزوجا بروائح البنزين المحروق , والوجوه الوديعة البشوشة التي كنت اقابلها في جنبات القرية غابت الى الابد...لا ارى سوى وجوها عابسة مكفهرة محمولة عى خطوات مسرعة لا تعرف الوقوف...واين تلك البيوت الطينية المتواضعة في رقة وعذوبة من هذه البنايات المتعاية شموخا وكبرا على المباني المجاورة المنحنية ذلا وانكسارا...انه التناقض السافر في كل شيئ...حتى بين تلك السيارات التي احرسها واتي تتسكع او تعمل ليلا ونهارا يتعالى بعصها على بعض...ان زمن التناقضات هو ما اعيشه في هذه الايام الرمادية...حتى البيت الذي اسكنه تناقض قائم بذاته...نه حجرتان وشبه مرحاض ... استاجرته بعد جهد كبير من الحاج عبد الله الذي لا اعرف غيره...وهو الذي وجد لي العمل الذي يسد رمقي ويبقيني وزوجتي على قيد الوجود...وقد زادت علاقتي به بعد ذلك اذ صرنا نترافق احيانا الى مسجد الحي يوم الجمعة او نسمر احيانا في المقهى حين يبقى مني شيئ للسهر ... المهم ان الحاج هو نافذتي اوحيدة على الدنيا التي ضاقت علي كثيرا ولا ادري الى متى ساطيق كل هذا الضيق...اتها ضريبة الزواج الثاني لمن كان في مثل ظروفي فليس امامي سوى الصبر ما دمت اشعر باني ما زلت حيا رغم كل شيئ...
كنت قبل اليوم في قريتي احيا حياة كريمة ولكنها غير سعيدة...كان الملل سوطا لاذعا يعذبني...تشابهت علي الايام والاعوام حتى كاد العمر يولي هباء...فجاء زواجي الثاني نجدة سماوية تنقذني من العذاب الخفي الذي كنت اكابده سرا...اني اليوم اسعد من الامس رغم كل شيئ ...سابذل فوق ما اطيق لتحسين معيشتي ...اما ما اعانيه اليوم فليس سوى سحابة صيف عابرة...

رندا المكّاوية
03-12-2007, 01:04 AM
رندا المكاوية .

كمشاركة نسائية مهمة ونحتاكها لإلقاء الضور على الشخصيات النسائية في الرواية . اتمنى منك تحديد معالم وملامح وصفات الشخصيات المقترحة وهي الأم والأخوات أو أي شخصيات مستجدة حسب مكونات الظروف المشروحة وأيضا اقتراح مشاكل وعقد ذاتية بكل شخصية نسائية .
وتطرحين ذلك من خلال وصف ومواقف ومشاهد .

أخي ابراهيم /

بصراحة اتحطمت قدام رؤية الاخ كمال البحراوي المفصلة ثم انه اسفة لم انتبه الى انك قد قمت بتقليص عدد الاخوات ..
والان ؟!
اتمنى ان ما اضفته يكون جيدا

مطحون
03-12-2007, 07:44 AM
..
الأخ شلفنطح/
أشكر لك عظيم ثقتك.
ولكني حقيقة لا أصلح إلا للبربرة والفلسفة، يعني مثل أي وزير عربي
لذا فإني اعتذر عن المشاركة في أي مهمة تنفيذية رأفة بكم وحتى لا أرهقكم وسأكتفي بالمراقبة والاستمتاع والمشاركة في إحدى المسارات المتاحة.

لك مني تحية معطرة

كعبلون
03-12-2007, 12:55 PM
كيف ارتاح وقد تزوجت في هذه السن فتاة تصغرني بعشر سنين على الاقل ؟؟؟
ماذا افعل للقلب الذي صحا بعد سن الخمسين ؟؟؟ لقد لبيت نداءه وتزوجت امراة ثانية...انا الرجل المهيب ... أمام الجامع وعين اعيان قريتي ؟؟؟
لقد حضرت الى هذه القرية سعيا للصلح وحقن الدماء اتي سالت منذ عامين خطأ ... لم يكن القاتل متعمدا برأته عدالة الارض والسماءمنذ عامين ...وافلحت في تبرئته من قبضة الاعراف ... اعراف الثار... وركبت سفينة الصلح نحو شقيقة القتيل... احببتها بعنف عفيف...وتزوجتها وسط دهشة اهلها وغضب العائدين الى القرية؟؟؟
اتساءل هل من حقي ان احب ؟...

1- لا اعتقد ان "عشر سنين" فارق عمري يستدعي الخجل... فكما فهمنا من القصة الرجل في الخمسينيات من العمر... وأعتقد ان زواجه بأربعينية أو حتى بثلاثينية لا يعتبر عيبا في أي عرف من الأعراف.
2- لم توضح قبل الكتابة من هو هذا الشخص... اتفقنا ان لدينا شاعرا شابا في العشرينيات من العمر محاط بظروف معينة... ونتفاجأ بشخص آخر ليس على الليستة!

لربما من الأفضل تحديد الشخصيات أولا ومحاولة اسنادها لبعض المتبرعين من كتاب الساخر ومن ثم ليقم القائم على العمل بتحديد العلاقات التي تربط كل منهم في إطار المنظور الذي يريده للقصة أو الهدف الذي يريد الوصول إليه عبر القصة، ومن ثم يقوم كل من أصحاب الأدوار المسندة برسم معالم شخصيته عبر نوع من الحوار مع الذات أو تداعي الذكريات في موقف معين (جلسة صيفية مع الأسرة او الزوجة، موقف ما يستدعي عصفا ذهنيا واستدعاءا لكامل شريط الذكريات مع التعليق عليه... كموقف الابن من الأب المريض في مستشفى مثلا...الخ) ومن ثم لنحدد الهيكل العام للقصة - دون الدخول في التفاصيل واستخدام اللغة الأدبية- ومن ثم لنبدأ القصة بحيث يكون كل من أبطال هذه القصة "راويا narrator" لأحد فصولها بحيث تتجمع هذه الفصول لتكون الهيكل العام لها..

ما رأيكم؟

كعبلون
03-12-2007, 01:06 PM
اقتراح آخر
أن يفتح موضوع آخر ينقل إليه الفاضل "شلفنطح" المشاركات التي تضيف إلى القصة شيئا، اما النقاشات الداخلية والمحاولات المبدئية للكتابة فلنبقها هنا... ولنختر اسما للرواية ولو مبدئيا يدرج تحته هذا الموضوع الجديد.. بحيث يشعر قارئ الموضوع وكأنه يقرأ رواية متكاملة، بعيدا عن ما وراء الكواليس من اعدادات.

ذات جداً
03-12-2007, 01:38 PM
الفاضل / إبراهيم سنان


كنت قد أزمعت أن أتقمص دور الأخت الوسطى لأن العمر متقارب بعض الشيء ولن يكون لدي تكلف ما في الولوج إلى مخيلة مراهقة وفك علامات الاستفهام التي تحيط بها فالحقيقة أن المراهق هو أفضل من يفهم المراهق وقد أتكلم عن هذا في موضوع _ليبرالي_ آخر .

أما عن المطلوب مني فها قد كتبته وفيه الكثير من التقصير من ناحية أنني لم أستطع التطرق إلى تاريخ زمني محدد وقضية سياسية عالمية مسيطرة على الوضع حاولت أن أتطرق لهذا كله ورأيت أنني وصلت إلى مرحلة أن لا شيء في رأسي استطيع أن أضيفه في السياق .. أرجوا أن يكون جهدي محل رضاكم وإن لم يكن كذلك فيمكنكم إن أردتم إضافة شيء ما إلى كلامي وإن لم يكن ذلك ممكناً فاعتبروني لم أكتب واطلبوا من أحد آخر أن يقوم بعملي بالشكل المطلوب وسأكتفي بمسار من المسارات المتاحة لاحقاً ..

*****
دولة في الوطن العربي عرفت المأساة أنها لن ترتسم إلا هناك .. الفقر ينهشها من جانب والجهل من جانب ، محكومة بيد من حديد وأخرى من حديد ..
مدنها جمعت بين طياتها غرور المتحضرين وطيبة القرويين تناقض غريب لا يفسر الأوضاع في تلك الفترة إلا هذا التناقض ..سكانها مواطنون نصفهم يعرفون أنهم كذلك والنصف الآخر لا يعرفون وإن أردت الدقة فنصف مستفيد من الوطن ونصف تأكله الحسرة ..
طابع المدينة متحضر بعمارتها الحجرية الكبيرة وشوارعها الإزفلتية الطويلة وسياراتها الفارهة وشوارعها المصفوفة وإنارتها المضيئة ليلاً كأنها قطعٌ مشتعلة من الفحم مشتتةٌ هنا وهناك وقد كانت كذلك بالفعل شعلةٌ حمراوية من النار لا يحس بلهيبها إلا اللينة قلوبهم أما من لانت له الظروف فسافر إلى بلاد الغربة جامعاً بعض المال أو من تم زجه في وظيفة حكومية بواسطة أو رشوة أو من عرف كيف يتاجر وكيف يحافظ على ماله وود أصحاب الوجاهات فكأنه مواطن من درجة أخرى له على الوطن حقوق ليست لغيره .. وهذا ما جعل الأمور أكثر جحيماً والعيش ضيقاً لا يطاق عند القاعدة المطحونة كأن عليهم فوق حمل العمل والسير في طرقات الرزق بحثاً عن القوت والتعب في سبيل ذلك حمل الوطن الذي لا يزيدون فيه إلا شقاءً وليت الأمر كذلك فقط بل غيرهم يزيد سعة إلى سعته وهم واقفون على باب الله كلما زاد وقفوهم زادت أوضاعهم سوداوية .
دولة ديمقراطية ليس لها إلا الاسم فلا يفوز في انتخاب إلا من يدفع ولا يفوز من الدافعين إلا من دفع الأكثر ولا تعود للخاسر مبالغه ولا يمكن للفائز ممارسة كافة صلاحياته إذا تعارضت مع مصالح الدولة وحين يحاول مرشح ما ممارسة صلاحياته فالتهم موجودة وتوزع بالمجان والشعب مسكين لا يصدق ولا يكذب بل يوافق ولا يهم رأيه في شيء فمصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
الجميع راضي بقسمته ونصيبه الفقير راضي بفقره ومؤمن أنه لو كان غنياً فمن يضمن له راحة البال وطمأنينة الخاطر فالغنى كما يقال غنى النفس والغني يحمد ربه ويشكره ويسبحه آناء الليل وأطراف والنهار وقليل من هم غير ذلك ممن أثر بهم الطابع الغربي وأثرت بهم الحضارة فمنهم من يدافع عن المساكين وهؤلاء السجون ترحب بهم دائماً ومن الفقراء والمطحونين من يفعل ذلك وهؤلاء يعاملهم السجن نفس المعاملة فالحقيقة أن السجن والقبر هما الوحيدان اللذان لا يفرقان بين غني وفقير ومن المتأثرين أيضاً بالحضارة الغربية أيضاً من لا يعجبه الوضع فيعود أدراجه إلى أرض النخبة المصطفاة فلا يقدم لوطنه ولا يكتوي بناره فيرمي كل شيء خلف ظهره ويولي وجهه هناك حيث كل ما لن يجده في وطنه الأم.
وفي المدينة كل شيء المتشدد والمائع والصالح والطالح والوطني والخائن والفقير والغني والمجنون والعاقل ومسكين من يجن هنا الكل يشفق عليه ولا يقدم أي أحد له المساعدة والكل يرحمه ويزدريه الكل مشغولٌ بنفسه فما فيه يكفيه وهمه وهم عياله يحتم عليه ألا يجلب له هماً آخر ومن تركوه ومات فالله غفور رحيم وهو العالم أن حالتهم لا تسمح لهم بمساعدة أحد.
وأما عن القرى فالقرى هي القرى .. الطيبة والبساطة تفوح من كل الجوانب من بين البيوت الطينية ومن بين المزارع ومن مئذنة الجامع المطل على القرية من أعلى التل المشرف على مزارع القمح والشعير .. يستيقظ الكل مع الفجر ويذهب الرجال والأطفال إلى الجامع للصلاة ويبقون هناك في الجامع بعض الوقت للتسبيح وقراءة القرآن ثم يقوم كل واحد إلى عمله الرجال إلى الحقول والأطفال للعب والبعض المحظوظ إلى المدارس والبعض الأكثر بؤساً إلى العمل مع الرجال والنساء ينشغلن في إعداد الإفطار والذهاب به إلى الرجال والعودة للاهتمام بأعمال المنزل حتى يأذن الله بأمر كان مفعولا فيزورها ملك الموت أو تجهز طعام الغداء وتنتظر حتى يعو الرجال من المسجد وبعد الأكل ينام الكل إلى العصر ثم يصلون العصر الرجال والأطفال في المسجد والنساء في البيوت ويذهب الرجال والأطفال إلى الحقول للعمل ومتابعة ما بدءوه في الصباح والنساء بالاهتمام بأعمال المنزل ومساعدة الرجال حتى المغرب والصلاة وجلوس الرجال والأطفال في المسجد حتى العشاء فيصلوا الفريضة ويرجعون للبيت فالأكل والنوم .
هكذا هي حياتهم وهي أقصى ما يتمنوه فلا يريدون سعة من الرزق ولا ضيقاً منه ولا تدخلاً طيباً أو سيئاً من أحد لا حكومة ولا شيخ كلهم يدفع المال إلى الحكومة وكلهم يعرف حق الله وكلهم يعجبه انسياب حياته مع الأيام إلى أن يوافيه الأجل ويتغمده الله برحمته.

إبراهيم سنان
03-12-2007, 02:07 PM
رندا ما كتبتيه جميل . ولا بأس به ويمكن استخدامه .
وهو أيضا مطروح للتعديل والإضافة من قبل الاخوات والإخوان .
ما أضيف هنا
الأخت الكبرى يجب أن يكون لها شخصية
والتي أصغر منها كذلك

شخصيات مكن ربطها بحالة الأسرة والأوضاع الناتجة عن غياب الأب .
وكذلك يجب التحدث عن الأم ووصف حالتها على لسانها أو من خلال الحديث نيابة عنها بواسطة إحدى بناتها .

إبراهيم سنان
03-12-2007, 02:11 PM
كمال بحراوي
ما أضفته انت جميل جدا ويدل على أنك قادر على السير بالرواية إلى مسافات أبعد وأكبر مما قد نتوقعه ، وتسبق بذلك الآخرين . يمكنك الإكمال في مسارك ويمكنك انتقاء الأفضل من الاقتراحات والتغيرات التي يطرحها بقية الأعضاء . ومسارك الآن هو الأب وإنت مسئول عنه حتى نلتقي مع مسار آخر لبشار الذي لم يحضر أو أحداث أخرى جديدة

تحياتي لك
وشكرا جزيلا

إبراهيم سنان
03-12-2007, 02:13 PM
كعبلون سوف نستمر هنا ، والموضوع النهائي موجود ويتم جمعه ولكن لن يتم إشهاره والإعلان عنه حتى نتفق على مادة أدسم واكثر تكاملا .

إبراهيم سنان
03-12-2007, 02:14 PM
ذات جدا

مشاركتك جميلة وثرية .
وهي أيضا مطروحة للتغير والاقتراح من قبل الآخرين .
ويمكنك أيضا اختيار إحدى الشقيقات بالاتفاق مع رندا المكاوية .
او الأم . والاكمال بها

إبراهيم سنان
03-12-2007, 02:16 PM
مطحون
حياك الله مشاركا أو متابعا .
كما قلت لك الامر هو فقط مد يد المساعدة ولو بالشيء اليسير وبحسب قدرة كل شخص واستطاعته

إبراهيم سنان
03-12-2007, 02:17 PM
مازلنا ننتظر ( الحريري )
ولا يعني ذلك أنه الوحيد المسئول عن شخصية ( بشار ) أو البطل .
ويمكن لأي شخص القيام بما أوكلناه إليه ونحن في انتظاره وانتظار مشاركات الجميع

إبراهيم سنان
03-12-2007, 02:30 PM
لدينا الآن :
العقدة حتى الآن : مشاكل اسرية واجتماعية ناتجة عن غياب الأب
المحرك لكل هذا : شخصية البطل وطريقة تفاعله مع الاحداث ومع الشخصيات المحيطة
الحبكة : السر الذي يجهله البطل ( الشاب ) وأحداثه تتراكم من خلال الأحداث في الرواية
المكان : الدولة - المدينة - القرية
الشخصيات : بشار - الأب - الأم - الاخت الكبرى - الصغرى - الشيخ عبدالله نافذة الاب الوحيدة في منفاه او معجره - الزوجة الثانية
ومازلنا بحاجة المزيد من الشخصيات والتي سوف تظهر ملامحها مع مواصلة المحاولات والاقتراحات


والآن لدينا أمور أخرى نريد من كل شخص يريد المشاركة اختيار ما يريد منها
- مذكرات شخصية يكتبها احد الشخصيات وتكشف اجزاء من العقدة .
واعتقد أن الفتاة الأصغر هي الأنسب لفعل ذلك ، بما أن الأم مشغولة بالمنزل ومعها الاخت الكبرى كما هو العادة والحكم بما اننا نتحدث عن مجتمع قروي .
- رسائل خاصة تصل للأم من جهة الأب . وتخبئها لكي لا يطلع عليها أفراد الأسرة .
- رسائل خاصة مجهولة المصدر تصل للبطل .
هذه الرسائل من شخصيتين مجهولة ولا نريد الكشف عنها ولكن طرح الرسائل
- رسائل تهديد
- رسائل غرامية

وهذه مجموعة اقتراحات اخرى .

ودعوني اخبركم وأمثل لكم ما نفعله هنا .
نحن مازلنا نكون المادة الخام التي سوف نشكل منها العمل الروائي والأدبي ، بمعنى ان الرواية هي إناء فخاري ، ونحن مازلنا نجهز عجينة الطين قبل ان نبدأ بتشكيلها . ولذلك قد تبدو الامور فعلا فوضوية وطينية :) ولا نسيج متماسك لها ، ولكنها تظل مادة خام سنقوم لاحقا وسويا بتشكيلها .

هناك أمر آخر وهو انني سوف أقوم بالتفاهم على الرسائل الخاصة مع المشاركين هنا ، ومن لديه الرغبة ، بحيث ارسل لأحدهم رسالة خاصة لخلق عناصر مفاجئة واقحامها في العمل دون سابق انذار لنرى كيفية القدرة على احتوائها داخل العمل .

من يريد المشاركة في الأمور المفاجئة عليه فقط مراسلتي على الخاص وعدم الحديث هنا ، والاتفاق معه على الوقت المناسب لوضع المادة المتفق عليها .

ومازلنا بحاجة للمزيد من التفاعل .

شكرا لكم

صارخ بصمت
03-12-2007, 02:39 PM
الذنب ذنبي ،،

أجل انه ذنبي ...

في كل يوم أرى عائلة أبو بشار تحوم في القرية طلبا للرزق ، وأنا الذي حرمهم من والدهم وحرمتهم كذلك من عبق الحياة الكريمة ...

لا أدري مالذي جعلني أختار أبو بشار عوضا عن كل رجال القرية ، أحقا لم أجد غيره متفرغا لهذه المهمة ؟ أم أني أردت أن يخرج كي يقتات ويعين أهله ويرتقي في معيشته ؟ هل حقا كان ارساله خارج القرية لغرض أن تخف مشاحناته مع زوجته التي توقظ القرية عند كل منتصف ليل؟

لم أتوقع شيخا كأبو بشار ينقاد لأول نزوة ويتزوج بأخرى بعد أسبوع فقط من فراقه لأم بشار!!

كم يكرهني بشار ، أكاد أشعر بذلك في كل كلمة يرددها أمامي سواء أكانت موجهة لي أم لغيري،

كم هو صعب دور العمدة ,,,

ظننت أنه من السهل أن أمتثل لخطى والدي رحمه الله في جعل القرية مكانا للراحة، يبدو بأن لعنة الفشل تلاحقني في كل مكان !!

حتى ضعفاء القرية لم يسلموا من هذه اللعنة، لطالما وعدتهم بالكهرباء والماء وأن يسهرون الليل أمام التلفاز أو حتى المذياع

لا أدري ماذا أفعل ؟ فعلت كل ما أوصاني به والدي رحمه الله ، سوى بأن أتزوج ...

لم أتزوج ؟ وأنا منذ أن ماتت " فاطمة " زوجتي الأولى لم أجرؤ بالتفكير بأي فتاة أخرى

ثم انه من يقبل بي دون ان يطمع لمالي ومنصبي الاجتماعي، أخشى أن يكون زواجي لعنة أخرى على القرية، كما أنه اين العلاقة بين الزواج وحسن ادارة القرية ؟

يا لهى من فوضى ، علي بأن أعيد ترتيبها ، غدا ومنذ الصباح الباكر ... سأكلف بشار في مهمة...

مهمة (( رئاسة القرية)) الى أن أعود من سفري لأبحث عن أبو بشار وعن نزوته التي اضاعته واضاعة القرية ....

لا أدري لم كل هذا العداء نحو نزوته ... لم أتهمها بالخطأ رغم انه خطئي.؟؟

لأرح نفسي من التفكير الآن ولأخرج وأتفقد أحوال القرية ، لعلي أجد ما يفتح لي باب الحكمة

عابرة!
03-12-2007, 05:59 PM
رائع جدا..
وفقكم الله..

عابرة!

ذات جداً
03-12-2007, 06:50 PM
الأخ / ابراهيم
رندا وافقت أن أتقمص دور الأخت الصغرى ..
أرجوا أن تصبروا لي إلى الغد لدي التزامات الآن علي إكمالها ومن ناحية أخرى حتى أبدأ بكتابة مساري .

كعبلون
03-12-2007, 08:10 PM
السؤال : هل بشار هو الشخصية المحورية في القصة؟! (وهذا ليس تعصبا لرئيس بلادي فلست من اختار الاسم)
لو ان بشار هو الشخص المحوري فلا بد من وجود عناصر تتفاعل معه، وكونه شابا فلا بد ل من صديق مخلص او مثل أعلى يحتذيه..
اقترح إضافة إحدى شخصيتين في هذه الحالة
1- صيق مخلص لبشار (سواء كان هذا الصديق إيجابيا دفع بشار نحو الأمام أم سلبيا يدفعه باتجاه الانحراف)
2- مثل أعلى ما ... أستاذ في المدرسة او الجامعة اليت درس بها بشار..صديق لوالد بشار... جار مقرب.. أحد الأقارب (خال او عم أو زوج الأخت الكبرى).. الخ


والسؤال الثاني : حبذا لو اتفقنا على فكرة القصة أولا .. ماالذي نريد الوصول إليه في النهاية او الفكرة التي نريد طرحها..
لنقل مثلا صعوبة حياة الشاعر في المجتمع القروي... عدم تفهم المجتمع لعبقريته... أثر المجتمع لى تطور او انتكاسة أو صياغة شخصية الشاعر..

لا أدري... هي ثرثرة احاول عبرها ان أجد لنفسي مكانا بينكم!

صارخ بصمت
03-12-2007, 09:01 PM
كعبلون الفاضل ...

أنصحك بعدم التردد واطالة التفكير وحرك القصة نحو المسار الذي تريد

فهنا أنت الكاتب :)

صارخ بصمت
03-12-2007, 09:01 PM
كعبلون الفاضل ...

أنصحك بعدم التردد واطالة التفكير وحرك القصة نحو المسار الذي تريد

فهنا أنت الكاتب :)

كعبلون
04-12-2007, 11:51 PM
أخي صارخ بصمت
علي انتظار ملامح شخصية بشار لأن ايا من الشخصيتين التين طرحتهما يتعلقان مباشرة بشخصية بشار
فلو ان بشارا شاعر حداثي مثلا منتفح على كل جديد ثائر على التقليدية في الطرح لكان مثله الأعلى استاذا حداثيا أيضا امضى حياته عكس التيار فاصبح يرى في بشار البديل المتمم للمهمة والذي سيحمل شعلة التجديد بعده
اما لو كان بشار رزينا عاقلا يحاول الاصلاح عبر الحوار الهادئ، لكان المثال الأعلى له شخصا بهذه المواصفات أيضا...
بانتظار شخصية بشار... او لعلني اجد شخصية اخرى ترتبط باحدى الشخصيات التي رسمت معالمها

رندا المكّاوية
05-12-2007, 12:00 AM
فيه شي مهم ..
مهما كانت الشخصية معقدة التركيب ومنعزلة نوعا ما من الضروري ان تتأثر بوجود الشخصيات الاخرى حولها
فمن الصعب ننتج شخصيات متوازنة في الرواية دون الاهتمام بتأثير الشخصيات الاخرى عليها
يعني عندماوضعت افتراضاتي وضعتها من منظور نفسي اجتماعي في الاساس بغض النظر عن ماحدث في السرد الذي ذكرته مسؤلية الاخت الكبرى مسؤلية الام اهتمام الصغرى وتركيزها على الاحداث من حولها الاهتمام بالجيرة الخ
انتظارنا لمعرفة شخصية الاب مهم جدا لمعرفة شخصية البقية الباقية من الاسرة
لايكفي فقط وجود غياب الاب لنتحدث باسهاب !

كعبلون
05-12-2007, 12:09 AM
اذا فنحن متفقان يا رندا على ضرورة رسم معالم الشخصية أولا قبل البدء بالقصة
فلنجعل هذا عبر نوع من الحوار مع الذات ...ومن ثم نحاول بحث تأثير كل شخصية على الشخصيات الأخرى عبر سم علاقاتهم ببعضهم.

صارخ بصمت
05-12-2007, 12:18 AM
كعبلون ...

والله ياخوك أكتب اللي يعجبك تبا تكتب عن بشار ولا تبا تألف شخصية ولا أي شي عادي

هذا الموضوع - كما أراه - تدريب للكاتب على الكتابة والخيال والتفكير وقيادة القصة في كل جزء

====================================

رندا ...

مع أني ما فهمت بس مشي حالك

انا الاحظ أن الشعب يفكر قبل ما يكتب أي شي

لكن أتوقع أن المفروض أن كل واحد يدخل يقرى مسار الرواية ويقودها بعد ذلك إلى مسار آخر

وتأثير الشخصيات كل كاتب يجي ويكتبه

مثلا يجي أحد ويكتب حوار بين الأخت الصغرى وبشار حول الزواج مثلا

فانتي بدور الأخت الصغرى قدرتي تأثري على شخصية بشار وتتحكمي بخيوطها بشكل غير مباشر

واذا جا اي احد يبا يكتب عن بشار حينتبه انه كان في حوار عن الزواج فلازم يراعب هذا الجانب في كتابته

كمال بحراوي
05-12-2007, 12:50 AM
كان يومي مرهقا كبقية ايامي ولكنه لم يكن خاليا من المعنى... كان يوم عمل وتفكير وطموح... ادرك الان تماما ان التعاسة ليست من الفقر وحده ولكنها تجيئ اكثر من فقدان الهدف ... نعم ... عشت عمري كله بدون هدف حقيقي... لم اكن ثريا ولم اكن فقيرا... وقد اكتشفت الان كم كنت تعيسا ومسكينا ... لم افكر في معنى السعادة من قبل...كنت اعيش فحسب ... ولم اكن ادري ان الحياة لا بد لها من معنى تتطلع نحوه وتهفو اليه ... اما اليوم فالامر مختلف تماما...
لم يعد يعنيني من الحياة سوى السعادة...ولا يعني السعادة عندي سوى المعنى...
هذا الجيشان المفاجئ الذي ينتابني باهر وخلاب... اين كان طوال السنين ؟؟؟
ال اكاد اعثر لهذا السؤال عى اجابة مقنعة ونهائية سوى ان ارجع ما اشعر به الى التحرر بعد الاسر ... اجل , كنت اسيرا وتحررت...تحررت من ارتابة والجمود... تحررت من ااعراف الخانقة واتقاليد الكابتة... نعم... انه الكبت النفسي امزمن ما عشت طويلا ... لم يكن لي اختيار من قبل لاي شيئ...
والدي الذي انجبني هو من ادخلني الكتاب حين اراد والمدرسة حين اراد وهو من سحبني منهما حين شاء ... وامي رحمها اله هي التي زوجتني بابنة اختها حين شاءت...وابنة اختها هي التي اعلنت عليها العصيان الحموي والاستقلال الاسري منذ العام الاول للزواج ...وصهي هو الذي تكفل بعد ذلك بايوائي وجعلني اماما جامع القرية بعالقاته مع العمدة والاعيان ... هكذا صحوت ذات صباح في القرية فوجدت نفسي وقد اختاروا لي ما اتعلم ومن اتزوج واين اسكن وماذا اعمل ومن اصاحب واجالس ... ولو استطاعوا لاختاروا لي من انجب....هذه هي القصة ادركها اليوم بعمق شديد...وهذا اعيش حياتي على صعوبتها بعشق شديد...
اتمدد في فراشي الهترئ وقد هدني التعب ولكن تيارا من العذوبة والارتياح اشعر به يتمدد في اعماقي...اقلب بصري بين الارجاء المتاكلة للحجرة والباب المتقشرة المواربة... تتراوح عيناي ما بين منظر زوجتي مريم ومنظر الخزانة الخشبية الصغيرة التي ملاتها الاسمال البالية وتراكمت فوقها مجموعة من الكتب المبعثرة...نعم .. كتب ...
تعود عيناي تتراوحان ما بين الزوجة المنهمكة في غسل اواني العشاء والكتب المبعثرة...تطفو في مخيلتي حماسة زوجتي وهي تحثني على المطالعة بالحاح شديد...انها كتبها التي كانت تدرس فيها قبل ان تتخرج من الجامعة ويلزمها والدها بالبقاء في البيت تنتظر الزوج المناسب...وبقيت مريم تنتظر الزوج المناسب الذي لم ياتها الا بعد خمسة عشر عاما من تخرجها ... هكذا كان لقاؤنا... كانها كانت بانتظاري لنبدا الحياة احرارا...اخبرتها قبل الزواج اني ابحث عن حريتي في شخصها...وتعجبت ان يصدر هذا الكلام من شخص في وصعيتي العمرية والاجتماعية...تعجبت ثم اعجبت... واعجبتني بخلقها وثقافتها وبحثها عن الحرية...كانت محرومة مثلي... كم كانت مندهشة حين اقنعتها بان الرجال ضحايا لسطة العادات والاعراف مثلي والبنات ضحايا لسلطة الرجال مثلها... اعتقد الان ان هذه الكلمة هي المفتاح السحري الذي فتح لي مغاليق قلب مريم كلها فوافقت رغم فارق السن والمستوى الدراسي...
لقد مضى على وجودنا في هذا الجحر ااسعيد عدة اشهر, قرات فيها كتبا كثيرة بمساعدة جبارة من مريم ... لم تكن تتركني اضيع دقيقة واحدة في الهواء...الا ساعات قليلة اختلسها لمجالسة الحاج عبد الله الذي توطدت علاقتي به الى الحد الذي اصبح يشكو لي سوء سيرة ابنه الجامعي سمير ويدعوني لبذل النصيحة له نظرا لاحترامه البالغ لي ... وما زلت اتحاشى ذلك الامر لاني اعتبره تطفلا مني او لاني اشعر بتانيب الضمير حين اتصدى لنصيحة سمير وانسى ان لي ولدا اسمه بشار....
بشار... ياقطعة من كبدي ... يا بعض روحي وشطر عمري... ما عساك تفعل الان ؟؟؟ لا ادري عنك شيئا...ولا تدري عني شيئا...ترى ما حال اخوتك ووالدتكم ؟؟؟ لا ادري...ضعتم مني وضعت منكم...كم اتمنى لقاء يجمعنا وكم لا اتمناه...

أسم مستعار
05-12-2007, 04:50 AM
أشارك معكم ان تغير الاسم من بشار الى زينة ونحول ...امزح

فكرة جميلة وتنم عن عقل متقد ولكن المشكلة أن الموضوع سوف يبتعد عن مساره ولذالك يجب
ان يحيط احد المشرفيين به ويوجه مساره الى 55 درجة شمالاً 65جنوباً يعني يكون موازي للفكرة
ولايبتعد عنها قيد انملة حتى لانتوه ...
وان كان وجودي ضروري فى هذه الصفحة فلا بأس وشكراً على الفكرة الطيبة .

إبراهيم سنان
05-12-2007, 08:10 AM
القرية والمدينة
ورجل هارب تاركا ورائه أسرته .
هناك الكثير من الشخصيات التي يمكن لأشي شخص الكتابة عنها في خضم الأجواء العامة وبشكل مقرب دون الحاجة إلى تفاصيل قد تعقد العمل .

اتمنى من الجميع التقاط اي شخصية يعتقد وجودها ضروي في الرواية سواء من القرية أو من المدينة ، ويكتب عنها .
سواء من القرية أو المدينة .
بعد ذلك سوف نرى كيف نجمع كل ما يتوفر لدينا . ونبدا باختزاله وتقريبه .

شكرا لكم

ذات جداً
05-12-2007, 10:00 AM
لقد أصبح الساخر مملاً وبطيئاً جداً في الآونة الأخيرة .. أرجوا من الإدارة الإهتمام بالأمر !

*****
مساري :

اليوم : كذا كذا

الساعة : .. : ..

أختي الكبرى خرجت للتو لجلب الماء من البئر .. اعتقدت بادئ الأمر حين بدا رأسها من

جانب الباب بأنها تحاول التلصص علي وقد تأكد لي ذلك حين نهرتها أمي من خلفها

لتأخرها عن جلب الماء ؛ ابتسمت بسمة مقتضبة وقلت في نفسي : إذاً كان عليك جلب الماء

أيتها الشقية بدل التجسس علي ! وأحسست أنها شعرت بالذي فكرت فيه فابتسمت ابتسامة

مشفقة حين رأيتها أدارت رأسها بطريقة هستيرية كـأنها تقول لي :لا زلت مصرة ويجب

عليك أن تكوني حذرة !

أحياناً أرى الحياة أصبحت لا تطاق مع أختي ومن لا يعذرها على ذلك ؟ .. أمي بعد ذهاب

أبي الذي لم يعرف كيف يصبح أباً أصبحت قاسية لا تتوقف عن الحركة ولا يتوقف رأسها

عن الغليان تمضي مع مأساتها إلى الهاوية .

أمي لا تكف عن العتاب والتوبيخ على أتفه الأسباب (فتخترع من الحبة قبة) وتصب غضبها

على أختي التي تلازمها دائماً في أعمال المنزل وفي الحقل والثرثرة مع النساء والكلام على

عباد الله بالباطل للترويح عن نفسيهما ..وقد وصلت أمي إلى مرحلة تصيد الأخطاء

الصغيرة وبناء نظريات كاملة من لا شيء أو من خطأ بسيط لا يسمن ولا يغني من جوع :

( سقط عليك الكأس وفي الأمس كسرت الصحن وقبل أسبوع زجاج النافذة .. أنت غير

مهتمة بأعمالك ولا يمكن الوثوق بك لأنك تعملين من أجل إنهاء العمل فتتعجلين وتتسرعين

فيه ولا تفكرين بدقته ولن يتقبلك أحد ما أن تكوني زوجة له وأنت على هذه الحالة ! )

وأختي مسكينة تتقبل وضعها ولا تتأقلم عليه .. تعرف أن عليها الصبر والتحمل وأن تحجم

عن الرد وتدع أمي حتى تنتهي من كلامها لتنفس عن (خلقتها) ولا تعرف كيف تصبر ولا

كيف تلزم نفسها على السكوت ونفسها وكرامتها تلحان عليها أن ترد وهي لن تتكلم على

أمي بكل تأكيد ولن تقول لها : أنت مخطأة! لأن أمي يجب أن لا تكون مخطأة ويجب أن

تكون أختي هي المخطأة ! .. وهكذا لا تجد أختي طريقة فعالة للثأر لكرامتها إلا الزج بي في

السياق فلو وبختها أمي على عدم كنسها للأرضية فحجتها جاهزة : (أعتقد أنني لست البنت

الوحيدة هنا .. وابنتك لن تتأذى إذا قامت هي بذلك من باب كسر الروتين )

ومع أنني أتأذى من تدخلها السافر هذا .. فأنا طالبة في المرحلة الثانوية وعلى باب التخرج

من المدرسة وعلي واجبات منزلية ومذاكرة للدروس واختبارات شهرية ومسابقات الخ ..

ولن أجد الوقت المناسب لفعل كل ذلك إذا قضيت وقتي في العمل ومتابعة قضايا المنزل .. إلا

أنني أشعر بالأسى عليها ولا أعرف كيف أذكرها بأنني أختها الصغيرة وجميع الأخوة في

الدنيا يحبون أخوتهم الأصغر منهم ويدللونهم وأنا لا أريد منها أن تدللني أريد منها أن

تتركني وشأني فحسب !

هي تحبني بالفعل فلا أعتقد أن أي أخ في الدنيا لا يحب أخاه ! .. إلا أن الظروف هي التي

تجعل الأخ يتنكر على أخيه وهي بعدُ لم تتنكر لي ولن تفعلها أبداً .. هي فقط تحاول أن

تخفف على نفسها وقع الصدمة بأن تصدم من يقع تحت مقدورها لتشعره بما تعانيه وتشركه

في ذلك ليشفق عليها على الأقل ! .. وأنا أشفق عليها ولا أجرؤ على إخبارها بذلك .. (الكل

يحب أن تشفق عليه ويكره إشعاره بذلك !) وأختي جزءٌ من الكل ولم تخرج عن القاعدة .

حبرها زِئْبق
05-12-2007, 12:45 PM
خلال إجازة نهاية الأسبوع ربما أفكر في منفذ ألج منه إلى القرية..

خلطة جميلة .. أقصد فكرة جميلة .. وستغدو أجمل ربما بعد الانتهاء من مزجها وصبها في قالب مناسب .

كل التحايا للجميع .

صارخ بصمت
05-12-2007, 02:57 PM
وبينما كان العمده يتفقد أحوال القرية ، اذا به يرى بشاير - أخت بشار الكبرى - ودار بينهما الحوار التالي:

العمدة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بشاير على استحياء :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

العمدة : كيف حالك يا بشاير وكيف حال الاخوة والوالدة ؟

بشاير: الحمد لله

العمدة: هل لك أن تطلبي من بشار أن يأتي لرؤيتي ؟

بشاير: وهو كذلك

العمدة: اذا ... السلام عليكم

بشاير تتمتم:وعليكم السلام

ثم أكمل العمدة جولته دون أن يعرف ماذا تفعل بشاير خارج منزلها ، أو حتى ان يعرض عليها المساعدة!!

فهو مشغول البال كل تفكيره هموم القرية وانه هو المسؤول عن أحوالها التي لا تحسد عليها

مر بجوار منزل أبو بشار وأراد أن يطرق الباب ليسأل ان عاد والدهم، ثم نهى نفسه ، فإذا بخبثون - جار أبو بشار- يخرج من المنزل وزوجته داهيه تراقبه من النافذة ...

وما أن أبصر خبثون العمدة حتى جاء اليه كي يلقي عليه التحية

تندم العمدة على هذا المرور فلا أحد في هذه القرية يجرؤ على الاقتراب من خبثون لشدة خبثه ودهائه

حتى أنه يشعر بالاعتزاز اذا نعته أحد بـ ( خبيث - نذل - حقير ...الخ )

وبقي خبثون يرافق العمدة في أزقة القرية

يقص عليه حكاياته الهمجه

والعمده لا ينبس ببنت شفه

حتى وصلا لمركز العمدة...

*************

ذات جداً
05-12-2007, 03:39 PM
اليوم :
الساعة : .. : ..
لا أعرف ما بال أخي بشار هذه الأيام .. دائماً كلما عاد إلى المنزل يبادلنا بعض الكلمات المقتضبة ( السلام عليكم "وعليكم السلام" .. هل كتبت واجباتك .. "نعم " .. أرجوا أن تجتهدي لنفخر بك ..!) ثم يتهامس مع أمي قليلاً بشأن المصروف وكم دفع له بالغلة _المحصود_ ويطمأنها بشأن أبي ويخترع لها بعض الأحاديث التي أدارها معه العمدة ! .. أحاديث يعرف أنه يكذب بها كي يبدو أمام أمي صاحب وجاهة أمام العمدة .. أشعر بأنه يكذب .. هو يعرف بأنه يكذب ويعرف بأنا نعرف ذلك ويعرف بأن أمي تعرف ذلك وتخفي عليه أشياء أخرى لا يعرفها هو ! .. أحياناً أشعر بأن أمي تعرف كل شيء عن أبي وأين هو الآن وهل سيعود ومتى سيعود !
هذه المرأة الريفية لا يستطيع الواحد ألا يخرج منها بغير الكثير من علامات الاستفهام .. هي البنت الوحيدة لجدتي الريفية الأصيلة التي كانت لأمي الأب والأم والعائلة والمدرسة والجيران والرفقة وكل شيء ! .. جدتي بعد أن تزوجها جدي وجلس معها عدة أشهر عاجلته المنية بالموت وعاجلت الأيام جدتي بالشقاء والخيبة ! .. كان عليها أن تحمل فوق رأسها حماية أبنتها التي ولدت بعد موت جدي بسبعة أشهر .. كان عليها أن تضمن لأمي الحنان والطعام والمسكن والملعب والرفقة والحماية .. والحماية هي التي اضطرت جدتي أن تمنع عن أمي كل شيء لتضمن لها كل شيء فيما بعد وحين كانت تحتج أمي على جدتي كانت تقول لها : ( عليك أن تفهمي يا ابنتي أنك لست مثل كل الفتيات ) .. وأمي لم تكن مثل كل الفتيات بالفعل .. تلك الدمية الصغيرة والسحنة الوقورة التي هذبها الفقر والحزن .. الفقر لأن عائلها امرأة والحزن لأنها بدون أب .. وحين كبرت أمي كان الشباب يجري في دمائها الحارة وكانت العافية تشع من وجهها القروي الأحمر .. لم تكن أمي ترفع نظراتها عن الأرض .. وكانت تتخيل في نفسها الوجه الذي سترفع نظرها إليه خاصة وأنها قد قاربت الخامسة عشرة من العمر .. وكانت ترى الأيدي تشير إليها فتتعثر في مشيها وتسمع الضحكات ترن من خلفها فالعجائز لا يرحمن أحد ! .. وسارت الأيام وجاء اليوم الذي رفعت وجهها بوجه أبي الرجولي المحتشم .. وجه وقور وسيم بعض الشيء حين تنظر إليه تشعر بأنه يقول لك : ( رجل أنا وأي رجل) .. وحين نظر إليها ألجمته الدهشة وترك لعيونه الكلام .. وكانت نظراته تحكي لأمي عن الحب الذي يكنه والوفاء الذي الذي سيبذله لها ويحدثها ويحدثها .. وأمي تقابله بالمثل .. ومع أن أمي لم يكن لها البادرة في حديث العيون ذلك إلا أنها وفت وأبي لم يفعل ذلك !

***

شيء آخر ..
قد أسافر في الغد لمدة يومين إلى القرية لأن الأعراس هذه الأيام على قدم وساق ومن العيب عندنا أن لا تحضر فرح ابن بلادك .. ومع أني لم أعش مع ابن بلادي هذا ولم يحصل لي الشرف في ذلك ! إلا أن علي الذهاب لأن أبي يعرف أباه !
إذا لم أستطع الدخول إلى النت في هذه المدة فأرجوا أن يقوم أحد ما مشكوراً باستكمال مساراتي حتى أعود أو تركها فارغة ولكم جزيل الشكر ..

كمال بحراوي
06-12-2007, 01:24 AM
الايام تتمطى وعزمي على المضي في التغيير يزداد قوة ومضاء... رغم كل الذي دث لا اشعر الا بعزيمة جبارة تحدوني اى المزيد من الاقدام ...
تحدثني نفسي احيانا حديثا هامسا فيه شيئ من التقريع او ما يشبه التانيب فلا ازداد الا صلابة شبيهة بالعناد... انها صلابة ابعث بعد افناء او النجاة بعد الضياع او ... النعيم بعد الجحيم...
اعرف ان الذي فعلته خارق للاعراف والاصول وللذوق السليم ... ولكن بمقاييسهم ... تركت اسرة بحاجة الى وجودي ... انها رفيقة عمري وام اولادي التي ضحت بالكثير لاجل ابنائنا ... لا اشك انها تعاني اليوم من الفراق ما تعاني ...وتركت بنتين كزهور الربيع ... الكبرى لا شك ان خطابها غير بعيدين وهي الحيية النشيطة المتزنة ... والصغرى غارقة في دروسها وطموحها بلا حدود ... انها في مسيس الحاجة الي في هذا العمر الخطير ...
اما ولدي البكر ... بشار ... فقصة لوحده... بل اكاد اجزم انه القصة كلها...
ماذا لو عرف بما حدث ؟؟؟
هل سيقاطعني ام سيهرب مني الى المجهول ؟؟؟
وماذا سيقول الاخرون ؟؟؟
ستحترق اعصاب زوجتي غيظا والما وحرجا ... وتتواى اللبنتان عن الدنيا الى الابد.......
هذا اقل ما يمكن ان يحدث لاسرتي القروية الطيبة ... كنت اعرف كل هذا منذ اليوم الاول الذي تزوجت فيه مريم...
مريم ... لست نادما على شيئ فعلته... انني اقضي نهاري عاملا بموقف السيارات وا اعود الا بعد الغروب ... اقضي بعض سهراتي مع الحاج عبد اله الذي لا يكف عن الشكوى من عقوق سمير ولده... واقضي معظمها في البيت اطالع قصة او اتصفح جريدة او انصت الى مريم وهي تشرح لي مسالة من المسائل في الادب او التاريخ او السياسة او الاقتصاد.. انها كنز ثقافي في اهاب انثى...بل هي نعمة اسمها مريم...كيف كان ممكنا ان اتخلى عنها لاحد ؟؟؟ ...ولو كان ولدي بشار !!!!!!!!
حين اخبرتني ام بشار برغبة بشار في خطبة فتاة من المدينة منذ سنة تقريبا انتفضت رافضا...انه لا زال طالبا لا يقوى على المسؤولية... وقد زاد رفضي رسوخا حين اخبرتني امه ان فتاته تكبره بعشر سنين على الاقل...كدت اشك في عقله...ازداد الحاحه على امه وازداد الحاحها علي...قال لامه بانه تعرف على مريم عن طريق احدى صديقاتها التي تدرس معه بالجامعة في بعض زياراتها للجامعةلحضورمناقشة احدى رسائل التخرج ... راها فاعجب بها ...تحدث اليها وتحدثت اليه...ازداد بها اعجابا ولم يفاتحها بشيئ بل ترك الامر برمته لابيه ... ورفض الاب رفضا قاطعا جازما لا رجوع فيه ...وركب الفتى راسه... لم يعد بشار الذي كان بل صار شاردا حزينا طوال الوقت وجعل يهدد امه انه سيتزوجها رغم الجميع ... وخفت من التهديد ان يصير واقعا, استشرت العمدة فاشار علي ان اسبقه الى ابيها واطلب منه الرفض حين يجيئ خاطبا ....بقيت اقلب المسالة اياما ثم انطلقت الى المدينة لاجهض الزيجة غير المتكافئة ...
استقبلتني مريم باشراقة وجهها وحسن ادبها وسعة عقلها وغزارة علمها... كان كل ما فيها يعجبني ويلائمني وينقصني...وكل ما فيها لا يلائم ابني على الاطلاق ... فهو طالب اولا واصغر منها ثانيا وقد يصادف من هي افضل منها ثالثا... اما انا فاما هذه الفرصة واما الواقع المرير الرتيب الذي احرق نصف قرن من عمري واراه مقبلا على ايامي الباقية بشراهة فلا بد من ايقاف هذا النزيف مهما كان الثمن ...نعم .. لقد عزمت على الزواج منها مهما كان الثمن ... لقد كانت الرغبة في الهروب من واقعي تسكنني منذ سنين فلما رايت مريم عرفت بالضبط ما اريد ومن اين ابدا رحلة التغيير...وافقت مريم امام دهشة ابيها ... لا احد يعرف من اين جئت...اخبرتهم اني( على باب الله) كما يقال ... قدروا في صراحتي واستراحوا لعلمي الديني وملامح الرزانة والحكمة التي كانت تترقرق فوق محياي...والحقيقة الاولى والاخيرة هو ان قبول مريم كان السبب الرئيس لهذه الزيجة الغريبة....
ماذا ستقول مريم حين تعرف ان زوجها العزيز قد اتاها خاطبا ثم صار زوجا ؟؟؟
ماذا سسيقول بشار حين يعلم ان اباه تزوج حبيبته ؟؟؟
ماذا سيقول الناس جميعا حين يسمعون بزواج اب من فتاة يفترض انها زوجة ابنه ؟؟؟
وما ذنب الابرياء الذين حرموا من ابيهم اللاهث خلف المجهول ؟؟؟
هذا كله سيقال واكثر ... لكنني الان اقلعت نحو التغيير ولن اتوقف الا في محطة الوصول ... رغم كل مخاطر الفشل المحدقة من كل مكان فانا مؤمن بالنجاح... فوق هذا وذاك فانا اشعر بسعادة غامرة ... انها بهجة عارمة تغمر الروح وتخلب الوجدان ...انها بهجة واعدة بالكثير ... لقد ازداد حظي من الثقافة شيئا كثيرا مما حرك في نفسي رغبات كانت كامنة ... صرت اقرض شيئا من الشعر واتهادى في عالم القصة على استحياء وافهم انباء السياسة والاقتصاد مما يبشر بميلاد اديب اومحلل او ... فيلسوف ...
ومريم ... استاذنتني في البحث عن عمل وهي خريجة علم الاجتماع وصاحبة الشهادة المهنية في الحاسوب... جعلت ترسل الطلبات تلو الطلبات للبحث عن عمل وجعلت افكر جادا في كيفية رفع دخلي الشهري الذي لم يعد كافيا ...

السمراءْ
06-12-2007, 01:56 AM
=كمال بحراوي
ماذا سسيقول بشار حين يعلم ان اباه تزوج حبيبته ؟؟؟


--
جميل يا كمال .
بس ما هناك سبب مقنع لزواج حبيبة بشار من "والده" .؟!
يعني بسرعة وافقت , بدون أي "إغراءات" سواء مادية أوغيره .!

-

كمال بحراوي
06-12-2007, 11:51 PM
سبب قبول مريم السريع بالاب تستطيعين استنتاجه من بين السطور ... يا سمراء...
فليس بين الاب وبين مريم سوى فارق يزيد قليلا عن عشر سنين ... اي انها في حدود الاربعين من عمرها ... ثم ان الاب يتمتع بصفات حسنة مثل علمه الديني واخلاقه ونضجه ...
كل هذه الاسباب تجعل مريم تقبل الاب بسرعة ...اي مراعاة لعمرها من جهة ولان الزوج اهل للثقة من جهة ثانية ...
شكرا جزيلا على المرور والمتابعة ...ومزيدا من المتابعة والملاحظات...

صارخ بصمت
07-12-2007, 02:56 AM
بصراحة مبدع يا كمال ... ( أترك شخصية العمدة تحت كامل تصرفك)

انا خلوني اشوف خبثون

***********************

سافر العمدة ،، ولم يأته بشار ، يبدو بأن أحدا لم يخبره بأن العمده قد أرسل في طلبه ، والمشكلة الأكبر أن الذي يعلم بسفر العمده هو خبثون ، فقد بقي ملازما للعمده حتى أفقده صوابه بقصصه السمجه

خرج العمده من القريه حاملا متاعه وزاد سفره دون أن ينتبه له أحد وما ان توارى العمدة عن الأنظار ... ذهب خبثون لداهيه ، وأخبرها بما جرى ,,, فأشارت عليه بأن يزعم بأن العمده كلفه بمسؤوليات القرية وان عاد فأخبره بأنك فعلت هذا لأنه لم يعين بديلا عنه ... وأن البديل المعتاد كان في السابق أبو بشار وهو غير موجود الآن.

تمتم خبثون قليلا ثم قال : وان كان العمدة قد كلف من ينوب عنه ؟

ردت داهية بسرعة بديهة فائقة : حينها تقول بأن العمدة كلفك بالاشراف على مهام القرية وليس بادائها !!

ابتسم خبثون وقال ... حقا (( الخبيثون للخبيثات ))

داهيه...احمر وجهها خجلا

********************

إبراهيم سنان
08-12-2007, 05:27 AM
مازلنا بحاجة العديد من المشاركات التي تغطي مزيدا من الشخصيات .
إننا نتحدث عن مكانين ( قرية ، ومدينة )
ولا بد أن يكون هناك شخصيات عامة دائمة التفاعل مع أي شخص يعيش في مدينة أو قرية .

كما اتمنى من الأخ كمال أن يساند عمليات الاقتراح والتعديل والشرح والتفصيل بما يخص ما يكتبه لأن ذلك يؤثر في مسار ما يقترحه غيره .

ومازلنا ننتظر

ذات جداً
08-12-2007, 08:51 AM
لا أعرف كم من الوقت مر عليَّ وأنا أتأمل في بياض الورقة وفي السن الصفراوية للقلم


الذي بيدي كأنني أتصيد به فكرة ما قد تمرق من بين الشطور ..!


طرأ ببيالي أن أكتب عن نفسي والحديث عن النفس أسهل شيء يمكن الحديث عنه


وأصعب شيء ! .. أسهل شيء لأنك تعرف كل شيء عنك وأصعب شيء لأن هناك من


سيشاركك أسرارك لو كتبت !


بالنسبة لي سري في أمان بين طيات هذا الدفتر ولكن من يضمن لي أن أحداً ما لن يطلع


عليه ؟


الفكرة مخيفة نوعاً ما إلا إذا تذكرت أن حياة فرد ما بطاقاته بعلاقاته بمواهبة بأفكاره


بمعتقداته ..شيء كبير وليس من الجيد أن أكتم عن الناس هذا الكم من المعلومات التي قد


تفيدهم في سيء ما .. لا أدعي أن لي عقلاً جباراً أو فكراً استثناءياً أو نظرةً ثاقبة للعالم


ولكني عالم واسع بحد ذاتي بخيالاتي بطموحاتي بأفكاري بأحكامي بأحلامي بكل شيء


في .. حالة استثناءية .. نعم ! .. فحين يجيء أجلي لن أكون قادراً على العودة للحياة


وسأدفن في الأرض ويدفن معي كل شيء يخصني .. كل شيء !


إذاً .. عليَّ أن أدون حياتي الخاصة وكل شيء في دفتري هذا ..على أحد ما أن يقرء


كلامي بعد موتي .. بعد خمسين سنة .. مئة سنة ! .. على أحد ما أن يعرف فتاة تدعى


( ) تبلغ من العمر ( ) .. مراهقة محرومة من المراهقة .. ومحرومة من الحرية ..


ومحرومة من الراحة


!


تحب كل الناس ولا تحقد على أحد ولا تتهم أحداً بأنه السبب في ما يحصل لها .. لها أب


وأم وأخ وأخت .. وبيت ومدرسة ورفيقا توكتب وكل ما يمكن أن يسعد أي فتاة !


أقصد كان معها ! .. أبيي ذهب مع الريح إلى حيث لا يعلم إلا الله .. وأمي تحاول أن تسد


مكان أبي وتشغل مكانها بنفس الوقت فلا تقدر .. فلا شغلت مكان أبي ولا مكانها !


مسكينة أمي .. تركها أبي بعد أن أنست به وأنساها الأنس إليه كل ما تعلمته من حياة


الشقاء السابقة التي قاستها !


تحاول أن تهتم بأعمال المنزل وقضايا أخوتي وحقل أبي وغداء الحجة (زينب) والرد على


كلام النساء وحماية ابنتيها وتشجيع ولدها والأهتمام بصحتها .. و..و ..


ولدي أخ يكبرني بـ( ) اسمه (بشار) .. أحبه ويحبني وأفهمه ويفهمني .. شاب طموح


تخرج من الثانوية وتوقف بعدها عن الدراسة لأن ظروفنا لا تسمح له بالذهاب إلى المدينة


والدراسة في الجامعة .


ماهرٌ في إجتذاب الأصحاب ودائماً ما يحدثنا عن أصحابة .. عن طيبة (فؤاد) وسماحة


(أحمد) وخبث (خالد)..


أقصد كان يحدثنا عن ذلك كله .. وبعد ذهاب أبي أصبح على كتفه ثقل تحمل المسؤلية


وعلى لسانه مرارة تقبل أن يفعل أبي به ذلك !


ولدي أختي التي تكبرني بـ( ) .. لقد بدأت تشيخ نفسياً وهي لا زالت في أوج الشباب ..


لم تتزوج لأن كل من طرق بابنا "لم ترى فيه زوجاً مناسباً لها" بحد قولها .. أما أنا فأرى


أنها كانت تريد أن تفرض على الجميع بعض حريتها التي فقدتها في الريف .. لم تفقدها


بل قرأتها في الكتب الدراسية وأكلتها الحسرة لأنها لا تستطيع أن تفعلها هنا .. كانت


تتمنى أن تأكل ما تريد أن تلبس ما تريد أن تذهب حيث تشاء .. أن أن .. ولم تستطع ..


هنا في القرى على المرأة أن تأكل ما يراد لها أن تأكله .. أن تلبس ما يعجب الرجل ..


أن تنفذ ما يطلب منها .. أن تتكلم حين يريد الرجل سماع صوتها وأن تسكت حين لا


يريد ذلك !


وأختي لا زالت الروح المتعالية تجري في دمائها من أيام الدراسة .. كانت هي التي تفوز


بجوائز الإدارة وكانت هي التي تفوز في المسابقات وتصنع الدهشة على وجوه المدرسات


وترسم الإعجاب على كل الوجوه ! .. وبعد أن أكملت الدراسة فقدت كل ذلك .. لا


تستطيع أن تكمل دراستها الجامعية لأن الجامعة في المدينة والمدينة بعيدة عن القرية


وماهو بعيد عن القرية يحتاج إلى الكثير من المال وظروفنا صعبة فهو غير متوفر ولو


توفر فستحتاج إلى المحرم والمحرم هو أخي وأخي لم يستطع إكمال دراسته هو فكيف


ستكمل دراستها هي وهي فتاة !

آلام السياب
08-12-2007, 07:23 PM
موضوع جميل جداً

اتابعه منذ البداية وقد تكون لي فرصة للمشاركة به

تنبيه صغير لذات جداً وهي أن الأخ كمال أراد لبشار التعلم بالجامعه وقد قال ذلك

لذا عليك الربط بين تسلسل الأحداث السابقة ...

واسم الاخت الكبرى بشاير .

تحياتي

كعبلون
08-12-2007, 08:53 PM
لنقل أنني سآخذ شخصية الدكتور محمد عبدالعظيم... مدرس في الجامعة لمادة الأدب الأندلسي والتي أكسبته شاعرية ورقة من جهة، وقدرة على التحليل العميق من جهة... الصور الشعرية التي رآها في الأدب الأندلسي جعلت منه قادرا على تحليل خفايا النفس من مواقع كلمات محدثه، و رقة الشعر الأندلسي وصوره البديعة جعلت منه قادرا على نقل أية فكرة لأي شخص بطريقة غير مباشرة تضفي السرور والدهشة على محدثه... وتجعله يتقبل أي شيء حتى النقد

الدكتور محمد قام بتدريس بشار مقررا ورأى فيه موهبة شعرية بحاجة لصقل، وبينما بشار يميل للشعر الحداثي المتفلت من قيود التفعيلة... يراه الدكتور محمد قادرا على صياغة الشعر العامودي بنفس الكفاءة..
ومن خلال نقاشهما الطويل أثناء حلقة البحث التي قارنت بين الأغراض الشعرية في الشعر الأندلسي وشعر المهجر.. توطدت بينهما علاقة قوية مازجت روحيهما فذابت بينهما حواجز الجامعة وأصبحت علاقتهما علاقة أخوين أو صديقين حميمين..

سأحاول ان أبدا بوصف شخصية بشار عبر حديث نفس للدكتور محمد.. ولو رأى الأخ "بشار" ان وصفي لشخصيته غير دقيق أو يغاير ما رسمه له فليخبرني... ولنتذكران وصفي هو وصف الدكتور محمد له ما يراه هو.. ولا بأس من ان تكون لبشار معالم شخصية لم يرها الدكتور محمد..

صارخ بصمت
08-12-2007, 09:21 PM
خرج خبثون من بيته ...

أقفل الباب على زوجته

ثم توجه للبئر مباشرة ...

يحاول أن يدخل بين الحشود ...

لم يعره أحد أي اهتمام

لا أحد يتحمل رؤية وجهه الكريه

وظهره الأحدب

ورائحته النتنة التي تفوح من كل مكان في جسده حتى فمه

يحاول ان يسلم على من يرى لا أحد يرد السلام

يرفع يمينه كي يراه الناس

فينزلها عبدالرحمن بقوه

صرخ عبدالرحمن في وجهه : يا وجه الشؤم خنقتنا برائحتك النتنه يا قذر

ابتسم خبثون وقال: القذر الذي أمامكم هو العمدة...

عبدالرحمن ساخرا : أجل أنت العمدة في عين داهية...

أما هنا فسلطان هو عمدتنا ، وكم مرة أخبرناك بأن لا تزاحمنا في المشرب حتى نقضي حاجتنا إلى أن تقرر الاهتمام بنظافتك؟

خبثون: أهذه هي آداب التحدث مع عمدتكم الجديد؟؟ أهكذا يكون الترحيب به يا قوم؟!؟

ثم لتعلموا بأن سلطان قد ترك القرية لأن هناك من سرقه وكي أكون أدق هناك من سرقته

عبدالرحمن: ومن يجرء أن يسرق العمدة في وجودنا ؟؟

خبثون : ليتك تكون بهذا الولاء لي ...

عبدالرحمن وقد شد بردتيه : أجب قاتلك الله..!!

خبثون : سرقته امرأة من القرية لم يعرف ملامحها دخلت داره في وقت مبكر ولكنه لم يكن في مكتبه

عبدالرحمن : أكمل

خبثون : سرقت منه بعض المال ودفترا

عبدالرحمن : ما هذا الدفتر الذي سرق ؟؟

خبثون: لا أدري لكن فور أن علم العمدة باختفاء الدفتر صاح بصوته ((هلكت لا محاله))

ثم أخذ زاده وسافر تاركا المدينة...

عبدالرحمن : اذا لم يعينك عمدة ايها الخبيث

خبثون سعيدا: بلى...

أخبرني بأن أحل محله ريثما أعود، وقد لا يعود ، ولكن لن يأتي حتى يجد حلا لذلك الدفتر

عبدالرحمن: بسيطه نأمر بتفتيش الديار ومن نجد عنده الدفتر نجازيه لسرقته

خبثون : اقترحت ذلك فقال بأنه لا يريد أن يتهم نساء القرية وان يثير البلبلة بينهن ثم انها قد تكون محتاجه لانها لم تسرق كل ماله بل بعضه ثم انها وصمة لتلك المرأة بالعار فكيف تدخل بيتا وتسرقه ؟

عبدالرحمن: منذ متى تحدث السرقات في قريتنا ؟؟ انك كاذب لعين

خبثون : ليت العمده كان موجودا كي يأكد لكم كلامي ...

عبدالرحمن صارخا : ابراهيم ... يا ابراهيم

ابراهيم من بين الجموع : نعم أنا هنا يا سيدي

عبدالرحمن : اذهب وابحث عن العمدة

ابراهيم : حسنا

ترك عبدالرحمن خبثون وابتعد قليلا عن البئر وجلس مع نفسه

والجميع متعجب من هذا الكلام!!

أمعقولة أن يتخلى العمدة سلطان عن وصية والده !!

ومن التي سرقت الدفتر؟؟

وماذا يحوي الدفتر؟

اذا كان عبدالرحمن رجل القرية الأول متحيرا في هذا الأمر

اذا ما حال البقيه

جلس عبدالرحمن متسائلا حول صدق أحاديث خبثون

فهو منذ طفولته اليتيمة لا يسمع عن خبثون الا الشر

توفيت والدة عبدالرحمن بعد ولادته مباشرة

وتوفي والده وهو في السادسة من العمر

ولكن الغريب في قصته بأنه رفض أن يخرج من منزله كي يعيش مع جده أو أعمامه

وأما خواله فهم من المدينه ويأتون لزيارة عبدالرحمن بشكل متقطع

عاش عبدالرحمن منذ السادسة معتمدا على نفسه

وكل من أشار عليه بالانتقال الى منزل شخص ما ثارت ثائرته ونهاه أن يتهم أباه بالنقص في التربية

وفي كل زيارة لخواله كان يقوم بنفسه على الاشراف على ضيافتهم ويطبخ الطعام بنفسه ويضيفهم ويجلس معهم

عاش معتمدا على نفسه تاركا الثروة التي خلفها له والده وراء ظهره بادئا حياته من الا شيء

ولشدة عبدالرحمن وقسوته فهو لم يعرف حنان الأم يوميا ولم يسمع به ولرجولته المفرطه عينه العمده سلطان رئيسا للشرطه على الرغم من انه في العشرون من عمره

والان وبعد 3 سنين أصبح أسطورة القرية...!

الرجل الذي يحترمه حتى كبار السن ولا يتوانون عن تنفيذ أوامره

وأما ابراهيم،، فهو الشرطي الوحيد في القريه ...

ومهمته الوحيدة تنفيذ أوامر عبدالرحمن

وهو ليس من أهل القرية

كان تائها في العراء فوجده عبدالرحمن الذي اعتاد أن يجلس في العراء ويتأمل في الكون

ومن ذلك اليوم أصبح ابراهيم مخلصا لعبدالرحمن الذي انقذ حياته من الهلاك وارتضى أن يعيش معه لما وجد منه من حكمة ورجولة فائقتين وكي يكون وفيا لمن أنقذه من الموت المحقق...

**********************

Loza
09-12-2007, 09:10 PM
هل هناك شخصيات للحمار والباص و شجرة الدفلى؟

أبو دوزن
10-12-2007, 11:35 AM
تداخل الفكرة واختلاف البيئات واتحاد الرؤية نحو هدف محدد قد يخلق عملاً جميلاً ولكن لابد من أحد يمسك بفة المركب حتي لا تتغازفة أمواج البحر شكرا لكم واعلن انضمامي لمن يكتبون ( ولتكن فيها شخصيتي من واقع خيال حي عاشت الحقيقة ثم رحلت انها نيفين ابنة الخمسة عشر ربيعاً والتي ضاعت في زحمة الطريق غدراً من الزمن اللئيم ) فهلا سمحتم لي بان اكون ضمير تلك التي رحلت .

أندريه جورجي
09-01-2008, 07:15 PM
اقترح نخليها بسيطة ،،

مثل قصه و كمّلها ،، كنّا نلعبها و حنّا صغار