PDA

View Full Version : من يوميات أب... مُحب جداً!



ابن الارض
17-08-2007, 11:38 PM
وحدهم الأطفال من يرى الحقائق مجردة...
وحدهم من يُبصر ويفهم في هذه الأمور!
وحدهم، من يفهم لماذا ابتسم نيرون لحظة احتراق روما، ولماذا انتحر هتلر لحظة سقوط برلين، ولماذا كان جنكيز خان يحب القطط رغم دمويته!
وحدهم، من سيغير وجه هذا العالم... فقط لو تركنا لهم الحرية في تقرير مصائرهم دون تدخلنا الغبي في شؤونهم!
***

بدأ الأمر كله عندما طلب أسامة أن احكي له قصة ما قبل النوم...
- صلي على النبي!
- عليهو الصلاتو والسلام!
- كان يا ما كان... في قديم الزمان، كان في واحد اسمه الشاطر حسن!
- يوووووه، كل يوم الشاطر حسن، الشاطر حسن جبان وغبي، احكي قصة تانية!
- كان يا ما كان... في قديم الزمان، كان في واحدة اسمها أليس!
- رخمة، كل يوم أمي تحكي لي أليس، أنا ما بحبش البنات أصلاً، خصوصاً أليس!
- والله انك بتفهم!
- ..............!

عند ذلك بزغت في رأسي فكرة ارتجال قصة من الخيال:
- ليكن، كان يا ما كان... في قديم الزمان، كان في واحد اسمه الجربان الأعور!
- الجربان الأعور؟!
- أي نعم، الجربان الأعور!
- باين عليها قصة حلوة، احكيها يا أبويا...
- ولد الجربان الأعور لأبوين كانا في غاية الفقر والعوز، وكانت أمه الست ليلى من أجمل نساء القرية وأكثرهن رقة وهشاشة، كما كان أبوه من أكثر رجال القرية صبراً وتحملاً، كانوا يعيشون معاً بسعادة في بيت صغير كالجنة مصنوع من ورق الشجر على أطراف القرية، وكانت أم أسامة....
- أم أسامة مين يا أبويا؟!
- أيوا يا ابني، مهو الجربان الأعور كان اسمه أسامة قبل ما يحصل اللي حصل؟!
- وإيه اللي حصل...
- اسمعني بس بدون مقاطعة، وأنت تعرف كل حاجة!
- طيب...
- كانت أم أسامة امرأة رغاية وجبانة، إذ كثيراً ما كانت تقول لابو أسامة انها تخال أن اشباحاً يسكنون معهم الدار، لكن أبو أسامة كان يسخر منها ويقول: دعيني إذن اشكر هذه الأشباح التي تحتمل رؤيتك كل يوم دون أن تصاب بالجنون يا زوجتي الحبيبة!
- وبعدين، إيه اللي حصل؟!
- لم يأخذ أبو أسامة الأمر على محمل الجد، وكانت هذه اكبر غلطة ارتكبها في حياته، إذ أن بيتهم كان يعج بالفعل بعشرة أشباح على الأقل، وكلهم لهم عيون مقلية مقلوبة وأرجل مسلوقة مسلوخة كتلك الدجاجة التي ستطبخها أمك غداً!
- ..............! (أنفاس متسارعة)
- ومرت الأيام على ذا المنوال قبل أن يحدث ما لم يكن في الحسبان، إذ قررت الأشباح أن تنال من أهل الدار، فقاموا بحرق المزرعة الصغيرة المحيطة بالبيت، قبل أن يسلخوا جلود الأبقار والماعز كبداية، ثم قاموا بقطع ذراع أبو أسامة ووضعوها في قدر ضخم تهيئة لطبخها، ثم اجبروا أم أسامة على أكل ذراع زوجها قبل أن يفقأوا عينيها اليسرى بأظافرهم المليئة بالثعابين!
- ..............! (أنفاس متقطعة)
- واستمر الأشباح في هذا الأمر لعدة أيام، وكل يوم يقوموا بجز قطعة من جسد أبو أسامة، ليطبخوها ويجبروا أم أسامة على أكلها، حتى...
- ..............! (أنفاس لاهثة)
- حتى لم يعد في جسد أبو أسامة سوى هيكله العظمي، من ثمّ التفتوا إلى أم أسامة وبدأوا في تقطيعها أرباً أرباً قبل أن يجبروا أسامة الصغير على أكل أمه، لكن اسامة كان شجاعاًَ ومقداماً، لذا أخذ يأكل أمه وهو يبكي ويصرخ من شدة الخوف!
- أبويا، أنا خايف!
- ربنا يسهل يا أسامة، بعد ذلك لم يتبق سوى الطفل الصغير، والذي احتارت الأشباح ماذا تفعل به، إلى أن قرر كبير الأشباح تقطيعه هو الآخر ورميه في الجبل كي تلتهمه الذئاب والوحوش الضارية، لكن احد الأشباح كان رقيق القلب طيب الجنان مكسور الخاطر، لذا اقترح على الأشباح الآخرين: أن يفقأوا عينيه ويقطعوا لسانه فقط، إذ أن هذا الطفل الصغير لا ذنب له... قال الشبح ذلك، فاستحسنت العفاريت فكرته ووافقوا عليها، وهكذا جاء احدهم ومعه خازوق كبير كي يخوزقوا به عين أسامة اليمنى، بينما جاء شبح آخر بساطور ضخم كي يقطعوا به لسانه، و...
-..............! (لا أنفاس على الإطلاق)
.
.
نام أسامة...
نام كإبليس، رغم أن إبليس لا ينام!

للحديث بقية...

في صمتك مرغم
17-08-2007, 11:50 PM
فرض وجود !

ابن الارض
17-08-2007, 11:55 PM
^
^
استسلام محتل...k*

كنتـُ هيّ ..!
17-08-2007, 11:59 PM
:
أعَانكَ الله يا اُسَامة !! :xc:

ابن الارض
18-08-2007, 12:03 AM
^
^
:p

في صمتك مرغم
18-08-2007, 12:04 AM
ياقهري على الواد


مبقتش استغرب انت ليسه "مصمصم" إن الشاطر اسمه حسن, والجربان الأعور يكون اسمه أسامة
دايما في كل شجرة تفاح هناك ثمرة فاسدة, هكذا قال الحكماء
بس تقريبا يا بن الأرض الشجرة بتاعتك طلعت شجرة قرع فاسدة
عشان اللي زرعها مش بيحبها










عارف ياعم انك بتحبها, بس أنا بخنق وخلاص
يلا بئى
تصبح على خير يا خال

ابن الارض
18-08-2007, 12:05 AM
[ 2 ]
تأكد أن قاذفة طائرات F16 لن تترك أثراً مدمراً كالذي ستتركه أنت في رأس طفلك عندما يتأكد انك لست أحسن أب في العالم!
أنت تعرف، وأنا اعرف، وكلنا يجزم انك لست أحسن أب في العالم، بل انك لست أحسن أي شئ في أي شئ على الإطلاق!
مع ذلك يجب عليك أن تكون كذلك!

ثم تأكدي أيتها الأم المتفانية، أن جميع مساحيق الغسيل لن تكون كافية لتخليصك من الألم الذي ستشعرين به، في حال انك لم تكوني الأم الأروع في نظر ابنتك!
من البديهي انك لست الأروع، ولن تكوني الأروع مهما حاولت... مع ذلك يجب عليك أن تكوني الليدز الأخطر، والأرق، والأجمل، والأكثر تفهماً...

إذ لا احد منا سيكون باستطاعته تحمل تلك النظرة التي نعرفها جميعاً في أعينهم، والتي تشي بأنهم يشعرون بخيبة أمل في كوننا آبائهم!
***

كثيراً ما اصطدمت بتلك النظرة في أعين صغاري، كثيراً ما عرفت انهم يشعرون بالندم الشديد كونهم أبنائي!
أنا لست أقوى أب، لست الأعرف، والأذكى، والأحكم، والأعلم!

مع ذلك، فأنا ابذل الكثير من الجهد كي أبدو كذلك، وبالكاد انجح، إذ سريعاً ما تخترقني تلك النظرة في أعينهم كطائرة شبح استطلاعية تحوم بداخلي قبل أن تُظهر لهم مقدار الارتباك والضعف الذي اشعر به نحوهم!

أنا كما تقول أم العيال، مجرد طفل خائف له شارب غير مخيف!
لهذا، ولأنني كأكثركم، أب عادي جداً، في زمن عادي جداً، قررت أن أكون اخوهم...

أنا اجيد دور الأخ الأكبر، لكنني أجد نفسي أكثر في تقمص دور الأخ الأصغر!
كخطوة أولى، دعهم ينادونك باسمك مجرداً من دون أي ألقاب... اخبرهم أن الأمر ليس مهماً بالنسبة لك!
ستثير انتباهم، وسيبتسمون لك في إعجاب لأنك بدأت تتحول إلى وغد يشبههم، وغد يهوى تجاوز المعتاد وكسر المألوف!

شاركهم أفكارهم، وتحمس معهم لارتكاب الجرائم الصغيرة دون أن تعرف أمهم، اخبرهم ببعض اسرارك الوهمية، واستمع لاسرارهم دون أن تأخذك المفاجأة، ثم اختبر قوة إرادتهم في كتمان اسرارك العبثية، وتأكد أنه سيروق لك ولهم انك أصبحت واحداً منهم.

تعرف إلى العابهم الغبية، ثم العب معهم بحب، لا تمارس دور المتسلط أو المتواضع، فذلك يؤذي كبريائهم!
فقط حاول أن تمارس دور الحلقة الأضعف بينهم، وتأكد انك بذلك ستحتل قلوبهم، وستكون الأب الأروع، والأقوى، والأحكم، والأعلم في نظرهم!
حاول وسترى بنفسك...
وتأكد انك ستندم كثيراً لأنك لم تعد طفلاً مثلهم!
طفل يضحك من قلبه!
.
.
غداً يوم آخر...
فحديثنا لم ينتهي بعد!

في صمتك مرغم
18-08-2007, 12:14 AM
الموضوع شكله هيطول, ويارب يشتتوه

ابن الارض
18-08-2007, 12:16 AM
^
^
يارب...

otiber
18-08-2007, 12:42 AM
شاركهم أفكارهم، وتحمس معهم لارتكاب الجرائم الصغيرة دون أن تعرف أمهم،
ألهذا الحد مرعبة امهم ؟ ام ان عقابها شديد

لست طفلا يضحك من قلبه فأنت رجل يكتب من قلبه !
جد علاقة بين الضحك و الكتابة و تحل المعضلة
استمتعت هنا .. و ستجدني دائما خلف كلماتك
لك التحية

نجم كريتر
18-08-2007, 12:48 AM
اللهم طولك يا روح ..

شكلك جيعان يا ابن الأرض .. لذلك أكلت بعض الهمزات :biggrin5:


حننتظر الـ تكلمة

تحيتي لقلمك

هيلانة
18-08-2007, 01:22 AM
يا بخت الود بابوه

في إنتظار بقية القصة الي مش باينلها نهاية :sd:

شيطان الشعر
18-08-2007, 03:14 AM
- لم يأخذ أبو أسامة الأمر على محمل الجد، وكانت هذه اكبر غلطة ارتكبها في حياته، إذ أن بيتهم كان يعج بالفعل بعشرة أشباح على الأقل، وكلهم لهم عيون مقلية مقلوبة وأرجل مسلوقة مسلوخة كتلك الدجاجة التي ستطبخها أمك غداً!
- ..............! (أنفاس متسارعة)
- ومرت الأيام على ذا المنوال قبل أن يحدث ما لم يكن في الحسبان، إذ قررت الأشباح أن تنال من أهل الدار، فقاموا بحرق المزرعة الصغيرة المحيطة بالبيت، قبل أن يسلخوا جلود الأبقار والماعز كبداية، ثم قاموا بقطع ذراع أبو أسامة ووضعوها في قدر ضخم تهيئة لطبخها، ثم اجبروا أم أسامة على أكل ذراع زوجها قبل أن يفقأوا عينيها اليسرى بأظافرهم المليئة بالثعابين!
- ..............! (أنفاس متقطعة)
- واستمر الأشباح في هذا الأمر لعدة أيام، وكل يوم يقوموا بجز قطعة من جسد أبو أسامة، ليطبخوها ويجبروا أم أسامة على أكلها، حتى...
- ..............! (أنفاس لاهثة)
- حتى لم يعد في جسد أبو أسامة سوى هيكله العظمي، من ثمّ التفتوا إلى أم أسامة وبدأوا في تقطيعها أرباً أرباً قبل أن يجبروا أسامة الصغير على أكل أمه، لكن اسامة كان شجاعاًَ ومقداماً، لذا أخذ يأكل أمه وهو يبكي ويصرخ من شدة الخوف!
- أبويا، أنا خايف!
- ربنا يسهل يا أسامة، بعد ذلك لم يتبق سوى الطفل الصغير، والذي احتارت الأشباح ماذا تفعل به، إلى أن قرر كبير الأشباح تقطيعه هو الآخر ورميه في الجبل كي تلتهمه الذئاب والوحوش الضارية، لكن احد الأشباح كان رقيق القلب طيب الجنان مكسور الخاطر، لذا اقترح على الأشباح الآخرين: أن يفقأوا عينيه ويقطعوا لسانه فقط، إذ أن هذا الطفل الصغير لا ذنب له... قال الشبح ذلك، فاستحسنت العفاريت فكرته ووافقوا عليها، وهكذا جاء احدهم ومعه خازوق كبير كي يخوزقوا به عين أسامة اليمنى، بينما جاء شبح آخر بساطور ضخم كي يقطعوا به لسانه، و...
-..............! (لا أنفاس على الإطلاق)
.
.
نام أسامة...
نام كإبليس، رغم أن إبليس لا ينام!

للحديث بقية...

هذه جريمة في حق الطفولة


ولماذا كان جنكيز خان يحب القطط رغم دمويته!

من اخبرك بهذا ؟



في المتابعة

وتصبح على خير

القطة الشقراء
18-08-2007, 06:24 AM
موضوع جميل .. ضحكت كثيراً .. شكراً لك

الأندلسـي
18-08-2007, 09:54 AM
فقط لو تركنا لهم الحرية في تقرير مصائرهم دون تدخلنا الغبي في شؤونهم!

هذه فكرة يابن الأرض جميلة ، نعم ، ماذا لو لم نتدخل أبداً في توجيههم ، مالذي سيحدث ، كيف سيكتشفون كل حقيقة بانفسهم مهما كانت تافهه ، لكنهم يجب أن يعيشوا طويلاً ليكتشفوا ، فهذا العمر قصير قصير على اكتشاف الحقائق بانفسنا دون مساعدة من احد ،،، أطال الله بعمر والديّ فقد اسدوا إلى كثير من الحقائق التي ستفني عمري لو بحثت عنها بنفسي ...


مجرد شاب في العشرينات ، بانتظار تجربة الأبوبة ....


ابن الأرض أهلاً أهلاً بك من جديد

محمد العدوي
18-08-2007, 10:45 AM
هو ايه اللي حصل

كل دا الواد لسة مصحاش فقلت تشغلنا بأي حاجة .

استطيع ان أتنبأ لأسامة إذا من واقع الحواديت التي تحكيها له والطريقة التي تعامله بها بانه هيكون كاتب رعب غالبا دا اولا .. ثانيا بقى هيتعب علشان يشتريله كبير ( لأنه يا عيني ملهوش كبير ) .. إلا إن تغير المثل على أيامه ..

السناء
18-08-2007, 11:45 AM
أنا أعرف مهمهاية كويسة برضو وعندها أساليب جهنمية في التعامل مع الكدز ..أحد الأساليب كانت تعملها ..والله إنها كانت بتعملها هي إنها تعمل مكالمة تلفونية مزيفة وتهاتف جمعية تبديل الأطفال أو الأبهات وتعمل إنها بتتحدث معهم في سبيل إنهم ياخدوا أحد الأولاد ويبدلوه بولد تاني حلو وكويس ومرتب ونظيف ومؤدب وبيسمع الكلمة وبيقول "حاضر" ع طول..أو أحيانا تطلب إنهم ياخدوها لعيلة تانية لما تحس بالطفش من العيلة الأولانية ..والأولاد المساكين حقين الأم هذي يطالعونها بكل ذهول وخوف ووجل وهم يقولون "متى بيجون؟"..
فترد الأمهاية الجهمنية دي .."سيحضرون مساء يالله روح لم هدومك وضب غراضك ووقف استناهم أوت سايد"

وهذه أحد الأساليب التي أقترحها للتعامل مع الأولاد ..وفي أساليب أخرى سأذكرها في حينها .:rolleyes:

محمد العطوي
18-08-2007, 01:20 PM
إذ لا احد منا سيكون باستطاعته تحمل تلك النظرة التي نعرفها جميعاً في أعينهم، والتي تشي بأنهم يشعرون بخيبة أمل في كوننا آبائهم!

قاتل الله الوسوسة

ابن الارض
18-08-2007, 03:15 PM
Otiber...
وذلك مرور سأحتفظ به طويلاً...
شاكر لك يا حبيب.
***

نجم كريتر...
أنت رجل خبير ويفهم في الأمور...
سأعتني بالهمزة، حتى ترضى!
***

هيلانة...
أنا شيطان بطبعي، مخادع ولئيم، أنا كل ذنوب العالم...
مع ذلك، يوماً ما يا غريبة الأطوار ستقاسين ما أعانيه!
***

شيطان الشعر...
هو كذلك، أنا مجرم وأنت شيطان...
أحدهم أو أنا، أو شيئاً من هذا القبيل... اخبرني بذلك!
اعتقد أنني كاذب!
***

القطة الشقراء...
من دواعي سروري، شكراً لك.
***
الأندلسي...
أنا أتحدث عن الأطفال من (1-7) سنوات...
يعجبني فيهم يا أندلسي نظرتهم الفطرية للأمور، شجاعتهم وعدم خوفهم من المجهول، اندفاعهم وكبريائهم وشعورهم بالتحدي!
كثيراً ما يجذبني ويعلمني توقهم الدائم لممارسة غير المألوف!
يكونوا كذلك، حتى نقرر نحن التدخل الكامل في شؤونهم، بدواعي شعورنا بالخوف عليهم أو حبنا لهم، لكن النتيجة دائماً ما تكون مخيبة لآمالهم، ما يجعلهم في النهاية قلقون من كل شئ!

نحن – بطريقة أو أخرى – نعلمهم احتراف المخاوف، نكسر بداخلهم الشعور بالكبرياء بدعوى أن ذلك اسلم لهم، ثم نتساءل ببراءة الذئب: لماذا يشعر أطفالنا بالوحدة!

نصيحة الأب، وتوجيه الأم – الرقابة بوجه عام – في هذه السن مسألة حتمية وضرورية ولا شك، لكن كثير من الآباء والأمهات – أم العيال على سبيل المثال – تراهم تخصص صراخ وفزع فقط تجاه أي سلوك غير متوقع من ابنائهم!
عن نفسي، أحبذ توجيه صغاري نحو المخاطر، أن أجعلهم يترقبون في كل لحظة تحدياً جديداً يضاعف من حماسهم وقسوتهم!
أنا لا أريد لطفلي أن يشعر بالخوف، أريده رعديداً قاسياً حلوفاً، عطوفاً مقداماً شجاعاً وكريماً!
أنا لن أحيا للأبد من أجلهم، لذا أرى أن الإسراع في تدريبهم على مواجهة الحياة – بكل ما فيها من سخافة - مسألة مصيرية!
أن يخافهم المجهول ذات نفسه، خيراً من أن يخافوا منه!
تذكر: يوماً ما ستصبح أب، وستعرف كم أنا محق!
***

محمد العدوي...
اغضب...
اغضب كما تشاءُ... فأنت كالاطفال نحبهم، مهما لنا أساءوا... (أصالة)
لك وحشة كبيرة يا دكتور.
***

السناء...
ما تمارسه هذه الأم الديكتاتورية، لا يختلف كثيراً عن التهديد الذي يمارسه الرئيس الأميركي بقطع المعونة عن بعض الشعوب في حال لم يمتثلوا لأوامره!
وتلك لعمري هي مشكلة الامبريالية الكادحة مع الرأسمالية المتعجرفة منذ فجر الخليقة!
الحوار الوطني – عفواً - اقصد الحوار العائلي هو الحل الناجع في مثل هذه الأمور يا ماما سناء، ما عدا ذلك فهي حلول مؤقتة لن تعالج المشكلة من جذورها!
الشعب، اقصد أطفالك، سيكتشفون قريباً الخدعة التي تمارسينها عليهم، وعندها ستحدث الثورة وستسيل الدماء، وستندمين على اليوم الذي انجبتكِ فيه أمك وستقولين يا ليتني كنت ترابا!
التفاوض... الأفضل أن تعقدي معهم بعض الصفقات المتبادلة، احترمي كبريائهم ولا تكسري داخلهم الشعور بالتحدي من خلال تهديداتك المستمرة!
بعض الأمور إذا انكسرت، لا تعود كما كانت... كلنا يعرف ذلك!
في انتظار تفاعلاتك الكيميائية مع الموضوع...
ثانك يو ماي ليدز ديكتاتوريز... أو شيئاً ما من هذا القبيل!
***

محمد العطوي...
اللهم أمين، Thanks يا ماي فريند!
خلينا نشوفك كل يوم... :biggrin5:
.
.

ابن الارض
18-08-2007, 11:57 PM
تابِع يا بابا مُحمَّد
..............
متابعون ( أنا و الماوس و شياطيني)

حياك الله يا ابنتي الرضيعة...
ثم أنا أبويا لو سمحت، ولست بابا!
ويا حبذا لو تناديني يا واد يا أبويا!
شكراً لكِ يا My mather...

ابن الارض
19-08-2007, 12:22 AM
[ 3 ]

الإسفلت مُعبد كما يجب، الطريق خالية، وعسكري المرور نائم في بيتهم، لذا أنت تضغط دواسة البنزين بكل قوتك وتضحك!
أنت تفعل ذلك لا إرادياً مشحوناً بقوة دفع لا تعرف مصدرها...
ابتسم...
إنه الطفل في داخلك!
***

كان أسامة (خمس سنوات) هو أول من تبادر إلى ذهني يوم فوجئت باتصال هيستيري من أم العيال تخبرني فيه:
- ألحقني يا أبو العيال، المحل أسفل بيتنا يحترق!
- فعلها الوغد!
- وغد مين؟!
- مؤكد انه أسامة، من غيره!
- حرام عليك، أسامة برئ هذه المرة، لقد انفجر جهاز التكييف في المحل الذي أسفلنا، والنار بدأت تصعد إلينا، سنمووت!
- يا ريت!
- بتقول إيه يا راجل؟
- أقول إنني سآتي حالاً أم العيال!

انتهت المكالمة بينما شعور ما كالخدر يسري في أوصالي، متصوراً بفاشية يحسدني عليها هتلر ذات نفسه أن منزلنا سينفجر وبداخله العيال وأمهم، ما يعني أنني سأغدو أرملاً سعيداً في الصباح الباكر على أقصى تقدير!

وما نيل المطالب بالتمني...
عند وصولي وجدت أكثر من سيارة مطافئ تزمجر في وجه النار... للحظة ارتعبت متصوراً أن أمنيتي تحققت!
كثيراً ما تمنيت أن تختفي أم العيال من الوجود، لكن ليس بهذه الطريقة!

من حق هذه المرأة الطيبة أن تموت بأي طريقة محترمة... غرقاً، بالسُم، بصاعقة كهربائية، لكن ليس في الحريق!
وهكذا صعدت الدرج المظلم أحمل مخاوفي، ترررررن... ترررررن.. تررررررن!
لا مجيب...

أتراهم ماتوا اختناقاً...
قبل أن ينفرج الباب بغتة عن أبشع منظر رأيته في حياتي قاطبة!
انه أسامة ابني يبتسم...
- أمك وأخواتك فين؟
- جوا...
- جوا فين؟
- مستخبين في المطبخ، أصلهم خايفين من الحريقة، هع، هق، هع!
- وأنت مش خايف يا أسامة!
- لا، أنا شجاع يا أبويا، أنا النار تخاف مني، أنا حبستهم في المطبخ وقفلت عليهم، أنا شاطر!
- أنت بطل!

دلفت إلى المطبخ مسرعاً، لأفاجئ بأروع منظر رأيته في حياتي قاطبة!
أم العيال ترتجف في خوف ذليل، كقطة مبتلة في ليلة باردة، بينما فارس وبدر وشهاب يحتمون في أحضانها وأذرعهم الصغيرة تحيط بها من كل صوب وجهة!
مشهد كإلياذة...

هذه المرأة فاشلة في كل شئ، لكنها تحمل قلباً لم ولن يرى العالم مثيلاً له! (هكذا فكرت)
- أنا أشجع واحد فيهم يا أبويا!
- ...............!
.
.
(للحديث بقية)

ابن الارض
19-08-2007, 12:27 AM
[ 4 ]وحدهم الأقوياء من يحترم بعضهم!
لا مكان للضعفاء على سطح هذا الكوكب! (بارك الله في نيتشه)
***

أيها القارئ الوغد...
لا تدعي البراءة، لقد كنت طفلاً في زمن سابق، وتعلم جيداً ما أتحدث عنه هنا...
لذا لا داعي لتمثيل دور النعجة البريئة في هذا المكان...
اطمئن، كلنا يعرف كم كنت وغد متحمس، وكم كانت حياة أبوك وأمك جحيم بسببك!

لذا لم يعد مناسباً بأي حال من الأحوال إقناع أي طفل في أي كوكب بقراءة أي قصة من نوعية الشاطر حسن، أو أليس في بلاد العجائب، أو حتى السندباد العربي!

اعتقد - بحكم تجاربي المعملية الفذة على أبنائي - أن هذه النوعية من القصص هي السبب الحقيقي والوحيد في إصابة معظم أطفال العالم العربي بالبلاهة المستعصية والغباء الأبدي!

سيقول بعضكم، إنني أبالغ...
وسأقول: فليخبرني أحدكم إذن، كيف لي أن اقنع طفل شرس – أسامة على سبيل المثال - بأنه ليس أكثر من طفرة جينية، وان تلك العينات البشرية من الأطفال الآخرين الغارقين في الدلاخة العجيبة، ليسوا أكثر من حوادث عابرة!

بل انه، كيف لطفل في الخامسة من عمره، أن يقتنع بأن جدائل ست الحُسن والجمال هي التي نجحت في تخليص الشاطر حسن من براثن أمنا الغولة، دون أن يكبر هذا الطفل بعد عدة سنوات، ليصبح المائع الأول و(........) الأوحد في إحدى برامج استار أكاديمي!

تقول الحكاية أن ست الحُسن والجمال كانت سجينة في كهف مظلم تملكه أمنا الغولة في أعالي الجبال، وأن الشاطر حسن قد عقد العزم على نجدتها، لكنه لم يجد طريقة يصعد بها إلى الجبل الشاهق!

تقول الحكاية ان ست الحُسن والجمال قامت بقذف جدائلها الطويلة جداً، بطول الجبل الطويل جداً، كي يتمكن الشاطر حسن الهايف جداً من الصعود إليها وإنقاذها!

سيقول قائل – والكثير من القائلات: هذه رومانسية جميلة يا ابن الأرض يا حلوف يا عديم الإحساس يا واطي، وانك لا تفهم في هذه الأمور، وأن مثل هذه القصص هي التي تربي الحس العاطفي عند الطفل!

وسأقول أنا: بل أن مثل هذه القصص هي السبب الأساسي في أصابتك أنت نفسك بالعته، قبل إصابة ابنك بالتخلف يا أيها الأب المتفائل ويا أيتها الأم العاطفية!

مسألة اللامعقول واللامنطق في قصص الأطفال مسألة حتمية ولا شك، على الأقل لتنمية الخيال كما يقال، لكن ليس بهذه الطريقة!
ثم أن في تاريخنا الإسلامي والعربي، مئات القصص والملاحم البطولية بل والعاطفية التي تجاوزت في روعتها الخيال ذات نفسه، والتي باستطاعتنا جميعاً – بقليل من التشويق والإثارة - جعلها مركزاً حيوياً نجذب من خلاله انتباه واهتمام وإعجاب أطفالنا!

فقط بقليل من حبكة القص – التي تجيدها الأمهات بالفطرة - والمزيد من الخدع في الرواية – التي يجيدها الآباء - وسننجح حتماً في جعلهم يشهقون خيالاً، وذلك من دون الإخلال بأي من الثوابت المرعية!
.
.
غداً يوم آخر...
إذ يبدو أن حديثنا لم ينتهي بعد!

في صمتك مرغم
19-08-2007, 12:28 AM
إعمل عقد مع مورد "حرائق" وخليه يبعتلك حريقة تحت البيت كل شوية
بكده هتضمن إن العيال وأمهم يكملوا حياتهم في المدبح, أقصد في المطبخ
.
.
.
كنت عايز أعرف لو مافيهاش رخامة
مين أسامة ده؟

كنتـُ هيّ ..!
19-08-2007, 12:32 AM
.
.
هكذا الأطفال كأُسامة و إلا فلا :gh:
و إن طاروا فجأة .. ستفتقدهم ذات صبَاح و تقتقدك أكثرْ !!
أُم العيَال و النَق
الأولاد و الخرايب و الحرايق و كُل شيء
لكن يبدو أنك بحاجة لِإستراحة منهم جميعاً جداً .. بإستثناءِ أُسامة :biggrin5:
لا شك أن الجيل يتبعه آخر سيتربى خائف مُرتعد من الشيء و اللاشيء !
إن لم يكن الأب و الأم دور فما يُحيط بهم يلعب جميع الأدوار .. ..

أكمل ، فكل يوم جديد يُشبه ما قبله

في صمتك مرغم
19-08-2007, 12:49 AM
هذه رومانسية جميلة يا ابن الأرض يا حلوف يا عديم الإحساس يا واطي
فين الرقابة يا جدعان, الكلام ده هيبوظ أخلاقي

عمر بك
19-08-2007, 12:53 AM
بديت أحب أُسامة .. سلمني عليه !

جبر الله مصيبته في أبيه ..

لويس
19-08-2007, 03:53 AM
رائع ، من رائع

بل جداً وجداً رائع

يا إبن الأرض

سلامي

نور وبس
19-08-2007, 06:29 AM
جميل أن لانحاول تركيب أطفالنا كما نشاء بينما قطع غيارهم أصلية .

ديك الجن .
19-08-2007, 07:09 AM
:er:
انصحك باْن تفعل مثلما فعل رشدي اباظة في فيلم " الزوجة رقم تلاتعشر او اربعتشر " ...طلق ام العيال , سلم الاطفال الى اي ماْوى , واهرب انت بجلدك من البيت.... تحياتي اليك يا باش مهندس والى قلمك الدسم

wroood
19-08-2007, 09:31 AM
"خليت سيرتنا على كل لسان في المنتدى...مرّة بتحاول تكسر راسنا وتخش فيها بالطول بالعرض ومرة بتفرد غسيلنا على حبال التاسع...يا الله يا أرحم الراحمين ويا جابر المكسورين شو العمل اذا كان ابن الأرض أبويا..الله اللطيف بعباده على كل حال..

هنا شيء جديد مختلف وممتع جدا ومفيد جدا ...أحسب انك تكتب من قلبك في هذه الصفحة يا بويا"

أخوكم البطل...أسامه حفيد الارض

ابن الارض
19-08-2007, 11:47 PM
كنت عايز أعرف
مين أسامة؟
بعض الأسئلة تجعلك تبكي، بعضها الآخر يجعلك تولول... بعضها يجبرك على اليأس، وبعضها المتأخر يجعلك تفكر في أنجع طريقة للخلاص!
أما سؤالك وحده، فهو يجعلني أبكي، وأولول، وأيأس، وأفكر بجدية في الانتحار!
مين أسامة؟
- هو الابن الأكثر ذكاءً ودموية وشراسة وقوة وطموح وعزيمة وإصرار في العالم!
- هو من قال عنه امرؤ القيس:
مكر مفر مقبل مدبر معاً
كجلمود صخر حطه السيل من علِ!
- هو من قام بإحراق رأس فارس، في موقعة (ذات الرؤوس) الشهيرة، وهو لم يزل بعد في الثالثة من عمره!
- هو من أصاب أمه بالذهان العصبي في موقعة (ذات الثلاجة)، وقد كانت قبل هذه الحادثة مضرباً للمثل في البرود والتطنيش!
- هو من مزق أوراقي ودفاتري، وكسر نظاراتي وكيبورداتي، هو من حطم معنوياتي وأرهق كاهلي بكثرة تساؤلاته القاتلة!
هو أحب الأبناء وأقربهم إلى نفسي، وأكثرهم...
ما علينا...
http://www.swahl.com/up/m98/swahlcom_93ef.jpg (http://www.swahl.com/up)
ربما في هذه الصورة ما يجيب على بعض تساؤلاتك!
***

كنتُ هي...
كل يوم جديد يشبه كل الأيام التي ستأتي، وليست الأيام السابقة فقط!
الأمر – حالياً - أشبه ما يكون بدائرة مغلقة تحتكر وجودنا بداخلها!
مع ذلك، فبعضنا يطمح – وأنا منهم – في الهروب!
كل المؤشرات تؤكد أننا سنفشل، لكنني لن اقتنع قبل خوض التجربة!
كل عام والفصل الخامس بخير!
***

K.S.A...
:i: :biggrin5: :i:
***

لويس...
k* k* k*
***

ضوء القمر...
يُومَاً مَا، وهُوّ ليسَ ببعيدٍ، ستُصبِحِينْ زوجةً لكائنْ فَضَائي مَاَ، قبل أن نقرأ موضوعك (كيف تتخلصين من زوجك في ربع ساعة)!
ستصبحين أم لجيش من الأطفال، وسنقرأ موضوعك (من يوميات أم... أربعة وأربعين).
ستتحولين حتماً إلى ذلك (اللاشئ) المتفاني، القائم على رعاية تلك الأشياء الجميلة، وبعد ذلك سنقرأ لك (اللاشئ... وأشياء أخرى – الجزء الثاني)، قبل أن تنتهي حياتك في الساخر بموضوع (هنا الجحيم... فابقوا معنا)!

يقلِّل من تقديره لأبيه كونه على سبيل المِثال، عديم الشَّخصية وَ " تحدفه " أمهم بالشباشب و فوقَ كلّ هذا أصلع !!
لحسن حظي إذن، أن بيتنا يخلو من الشباشب!

إنَّ مُجرَّد قبلةٍ - كلمة - للطِّفل في وقتٍ و مكانٍ معيِّن ستعني لهُ الكثيرً جداً حينَ يكبر...
الأشياءُ التِّي نراها نحنُ تافهةً لا تستحقّ تُشكِّلُ بالنِّسبةِ لهم قضايا كونية مصيرية !!!
انت أم رائعة جداً، أقصد انك ستكونين كذلك في يوم من الأيام!
كلام مؤثر وجميل يا أخ ضياء!

عنِ القصصِ البطولية الضاربة بجذورها في أعماقِ ذاكَ التَّاريخِ الجميل و الجغرافيا الأجمَل
صحيح أنَّها تغرِس في نفسِ الطِّفل لكِنْ ستصيبُه بإحباطٍ شديد حينَ يصطدِم معَ جدارِ الواقع الفاصِل بينَ ما يجبُ أنْ نكُونَ عليه و ما نحنُ عليه !
لحظة يا معلم، في حاجة غلط في كلامك يا عم الشيخ!
رأيك هذا ينطبق علينا نحن وليس على أطفالنا...
نحن الذين نشعر باليأس لبليون سبب، ليس اقلها أننا نجهل كيف أن التاريخ يكرر نفسه بمنتهى الملل!
عندما أقرأ مثلاً عن خالد بن الوليد، أو صلاح الدين الأيوبي، أو عمر ابن الخطاب ثم اصطدم بواقعي فأنا اشعر باليأس، اشعر إنني تافه في عالم تافه ولا استحق الحياة!

لكن الأمر نفسه لا ينطبق على أطفالنا... وإن كّبُرت شواربهم!
عندما احكي لاسامة ابني عن خالد بن الوليد، قائد جيوش قريش في معركة (أحد)، وكيف انه كان من أهم أسباب هزيمة المسلمين في تلك المعركة – يشعر أسامة بالغضب - ثم عندما اخبره كيف أن خالد دخل الإسلام بعد ذلك، وكيف ان مجرد ذكر اسمه فقط أثناء حربنا مع الروم كان يثير الرعب في قلوبهم...
عندما اخبره بذلك فانه يقفز من مكانه ويمسك المقشة ويقف فوق الكنبة ليصرخ:
- أنا خالد ابن الوليد يا أبويا، وتلك المقشة هي سيفي المسلول، أما أنت وأمي الرغاية فستصبحون اعدائي الذين سأثير الرعب في قلوبهم!

اخبره أن خالد الشجاع كان على فراش الموت عندما قال:
"ما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة لسيف أو طعنة لرمح أو رمية لسهم"!
عندما اخبره بذلك، فانه يقول: خالد أحسن واحد في الدنيا، ليه يا أبويا ما سمتني خالد!
- أنت الشيخ أسامة!
- الشيخ أسامة مين؟
- ................!
- طيب، قول لأمي تخليني آكل كل الأكل الموجود في المطبخ عشان أكبر بسرعة وأروح احارب الروم!
- لكن الروم لم يعد لهم وجود!
- ليه، هم راحوا فين يا أبويا؟!
- راحوا في ستين داهية!
بهذه الطريقة يا ضوء القمر، قد ننجح في زرع بلايين الثوابت في رؤوس أطفالنا بأقل جهد ممكن...
الأمر يشبه تثبيت لغم في قلوبهم!
ثم عندما يحين انفجار اللغم لأن احدهم قرر أن يسطو على ثوابته، سيعرف عندئذِ كيف يحمي موروثاته، وسيرفض أن يهادن على دينه أو شرفه أو وطنه!
ستحركه بلايين الدوافع نحو تقرير مصيره دون أي استسلام، مدفوعاً بقوة يجهلها وإن كان يعرف مصدرها!
أطفالنا لا يشبهوننا لحسن الحظ!
لذا سنكون محظوظين أكثر لو عملنا جاهدين على أن يظلوا كذلك!
في انتظار عودتك مرة أخرى...
***

نور وبس...
الأجمل، أن يمر أحدهم ليخبرنا بتلك الحقيقة الحقيقية!
ممتن...
***

ديك الجن...
- ديك إيه يا اخويا!
- ديك الجن يا حاجة!
كلما تذكرتها اضحك من الشريان للشريان!
أنت جميل جداً...
***

WROOOD...
شكراً لك كثيراً يا حفيدي الحبيب...
ثم انه يا قاعدين يكفيكم شر الجايين...
.
.
أنا بكم... جداً سعيد!
شكراً جزيلاً... لي! :biggrin5:

ابن الارض
19-08-2007, 11:56 PM
[ 5 ]
يوماً ما – فيما يبدو - كنتم صغار، لذا انتم لم تسمعوا آنذاك عن جان بول سارتر، أو ابن سينا...
ربما سمعتم عن جابر ابن حيان!
لكنكم بالتأكيد لم تسمعوا عن ابن الرواندي، مع ذلك فقد كنتم تطرحون الكثير من الأسئلة كـ نيتشه!
- أين الله؟
- في السماء!
- كيف شكله؟!
- عندما تموت ستعرف!
- ولماذا لا اعرف الآن؟
- لأن الوقت لم يحن بعد!
- ماذا يفعل الله في السماء؟
- أنت ولد قليل الأدب!
- هل يأكل ويشرب مثلنا!
- اخرس يا ابن الـ...!
- أنا اكره الله...
طيخ... طراخ... طيخ!
والنتيجة: طفل معوق، خائف، انطوائي...!
***
أنت تتفهم ذلك الألم، وتعرف كيف كان محتملاً يوم تسببت فيه لنفسك!
لكنك لم تفهم أبداً ذلك الألم الذي تسبب فيه أبوك لحظة صفعك على قفاك لأنه فشل في الإجابة على أسئلتك!

نحن لا نحترم أطفالنا عندما يحرجونا بأسئلتهم، بل نكتفي غالباً بالقول: أنت غبي!
عندما تكبر ستعرف - هو كذلك – اخرس - لماذا تسأل هذا السؤال – عيب عليك – أنا كرهت أمك بسببك - يا بنت خلي عندك حياء... وهلم جرا!

وفي حال انك تكون أب عاطفي، فأنت تكتفي بالصمت المطبق، متحاشياً الدخول في أي حوارات مع ذلك المخلوق التعتري الصغير الفضولي التواق والمسمى عبثاً (أبنك)!

ثم ننسى أو نتناسى أن السؤال سيبقى قائماً في دهاليز الطفل، ثم نفرح كثيراً عندما ييأس منا الصغار ويكفوا عن طرح الأسئلة، في الوقت الذي يبدأ فيه الطفل – لاشعورياً – بفقدان الثقة في اقرب الكائنات إليه – انتم للأسف - قبل أن نعود ونتساءل في براءة حقيقية وكأن الأمر يعنينا حقاً:
- تُرى لماذا يبدو طفلي شارداً طول الوقت؟!

سؤال غبي جداً يطرحه الآباء بكثرة...
مع ان الإجابة عليه واضحة جداً: وذلك لأنك يا سعادة الأب المشغول دائماً بأمورك التي هي غالباً تافهة، وأنت يا فخامة الأم المتفانية في الحديث عن ثوب جارتك الجديد، قد تجاهلتم الإجابة على أسئلة الطفل الساذج من وجهة نظركم!

الهرطقة الفعلية، ليست هي تلك التي ارتكبها فرويد يوم ادعى أن حياة الطفل الجنسية تبدأ بأمه منذ الصغر، وإنما هي تلك التي يعتقدها معظم الآباء في أطفالهم، وهي أنهم مجرد كائنات ساذجة، أو أن هؤلاء الأطفال لن يفهموا في مثل هذه الأمور، أو أنه يجب عدم الإجابة على كل تساؤلاتهم، خصوصاً تلك التي تتعلق - اللهم يخزيك يا شيطان - بالوجود والعدم!
كيف جاؤوا، لماذا جاؤوا، كيف خرجت من رحم أمي، لماذا خرجت، ولماذا كنت هناك أصلاً!

باستطاعتك – أيها الأب المؤدب ويا أيتها الأم الخجولة - أن تشرحا ذلك لطفلكما بطريقة ما، دون أن تصابا بالرعب أو الإغماء!
فقط، أقول - الله يخليكم - لو أن أحدكم وجد طريقة يخبر بها ابنه عن ذلك، فعليه أن يخبرني كي افعل مثله!

إذ إنني محتار فعلاً، كيف أجيب أسامة الوقح - ابني للأسف - بطريقة لائقة عن سؤاله: كيف جاء؟، دون أن أبدو في نظره أب فاشل أو قليل الأدب!
.
.
(للحديث بقية)

قافية
20-08-2007, 12:02 AM
فقط، أقول - الله يخليكم - لو أن أحدكم وجد طريقة يخبر بها ابنه عن ذلك، فعليه أن يخبرني كي افعل مثله!

غالي والطلب رخيص يا ابو فارس..
فاكر لما..
ولا بلاش. :biggrin5:

في صمتك مرغم
20-08-2007, 12:03 AM
إنت تنفع جليسة أطفال على فكرة
.
.
.
التجاربَ التجاربَ يا بن الأرض !

رندا المكّاوية
20-08-2007, 12:20 AM
< ضحكت من قلبها , الله يبارك فيك يااسامة

انا بالعكس بصراحة اطفال العصر دا ع قولة ضياء -ع اساس اني اكتر كهولة منك ياضيا -عاجبيني جدا جدا
.
.
والله يامحمد انتا قلبت المواجع عليا .. انا فاكرة شي مهم في حياتي وانا صغيرة قبل الابتدائي طبعا .. كنت اجمع حواليا كل البزورة اللي في سني واقل من سني واكبر مني بشويا .. واغنيلهم هندي !
والله الف طرحة الصلاة حولين راسي وادور حوالين نفسي " واخد بالك " !
لاتسالني كيف عرفتي هندي .. البركة في افلام الفديو الهندية اللي كانت غازية البلد ايام التمانينات وكنت اتفرجها من ورى امي وابويا

.
.
يارب كتر البزورة اللي زي اسامة يارب !

ابن الارض
20-08-2007, 12:28 AM
^
^
بارك الله فيك يا رندا...
والله اشعر ان اخلاقك فيها رجولة طبيعية!
أوقات أحس انك بمليون رجل من نوعية قافية!

أما انتم يا الثنائي العجيب يا اللي فوق:
الأخ في صمتك لغز، والأخ قافية الأزرق، فاني نادم اشد الندم على اني اعرفكم! :biggrin5:

الحنين
20-08-2007, 12:46 AM
لم أقرأ سوى المانشيت،،وعرفت أنــه انت الأب الحونايين على ولاده..:sd:

لي عودة ان شاء الرحمن،،،حبيت أصبح على أخي الطيب.:)

صباح الخير بالليــــــل:nn

* جفرا *
20-08-2007, 01:26 AM
أنا أزور هذا الموضوع و أتوقع قصصا قبل النوم للأطفال ........
ما تغيرت نظرتي بالموضوع .... لكن أسامة وكل انواع الوحوش أكدت لي انها قصص قبل أي شيء عدا النوم ...

نتابع ما تبقى بعد انتهاء الصدمة ...

انت كيفك ؟؟؟

ربيـ..ـع
20-08-2007, 11:42 AM
بعد الاستمخاخ مع موضوعك ليلة امس توجهت الى سرير ابني ياسر بعد منتصف الليل ... ولم يكن قد نام بالطبع ...

= عندي لك حكاية يا ياسر يابني محصلتش :gh:
- هايييييييييي :u:
= هذي من حكاوي ابن الأرض ..
- ابن الأرض ؟؟؟؟ اللي يحارب الأشرار ؟؟؟
= :l: والله يا ابني ما ادري ؟؟؟ عموما اخبره يحارب (ايمن ابراهيم )..!!
- لا يا بابا ابن الارض يحارب المخلوقات الفضائية قوى الشر اللي تحاول تحتل كوكب الأرض ...
= اهاه يجي منّه برضو .... المهم يا بني الحكاية هيه حكاية ( الجربان الأعور )
( وبدأت في سرد قصتكم الرائعة مع بعض الزيادات الخفيفة والمؤثرات الصوتية مثل صراخ الأب اثناء تقطيعه وصراخ الأم .. ورائحة الدماء والدخان .... الخ
وانا انتظر الانفاس المتسارعه .. واللاهثة وانتظر متى ينكتم وينام الا انه ومع الجو المشحون تحرك فجأه فأفزعني - ظننت احد لأشباح اقتحم علينا الغرفه )..
انتهت القصة ولم ينم ياسر <<< حسبي عليك يابن الأرض ...:sd:
- كمل يا بابا ...
= آآآآآآ....:z: بكره اكمل يا بني ...
- انا عارف التكمله ...)k
= صحيح ..؟؟!!
ياسر - وبكل ثقه - : ايوه .. بعدين جاء الساحر الطيب ..
= الساحر الطيب ..؟!!!!! :confused:
- ايوه الساحر الطيب ... بعدين لا تقاطعني يا بابا... انا ما كنت اقاطعك ..
= آسف يا ابني تفضل ...
- قام الساحر الطيب .. ومسح البلورة الزجاجيه ... قام يطلع منها ضباب كثيييييير حتى امتلات الغرفه ... وقعد يقرا تراتيل الحياة ....
( تراتيل الحياة ...!!! :confused: )
ثم أحيا ابو الولد وأمه مرة ثانيه ... وبدا الساحر الطيب يحاول ......ترلا..لا لا .. تن تم .. تتت.....
وراحت علي انا نومه ... وما صحيت الا على صوت الدفاع المدني على راسي ...:171:
- انت نايم هنا وما رحت الدوام .... اتصلوا عليك من المدرسة اكثر من عشرين مره يقولوا انك ما سلمت اسئلة الدور الثاني ...


الا صحيح يا ابو اسامه : انت تحارب الاشرار الخارجين عن القانون اللي يحاولون الاستيلاء على كوكب الأرض ..؟؟:cd:

ذات الإحساس
20-08-2007, 01:40 PM
فى نفسى ما أقدر أقوله ..
تابع تابع منّك لله !

مملكة الأحلام
22-08-2007, 09:33 PM
إمساء الخير ..

وحشتوني
وحشتوني
وحشتوني

كما قالت خالدة الذكر


راجعلكم ياقطاقيط ..


بوسلي الواد أسامة يامحمد

واخواته ..


وحشني قوي ياصحبي

ابن الارض
23-08-2007, 07:14 PM
الحنين...
أهلاً ووسهلاً وكثيراً وجداً وللأبد بك يا أم عبدالله!
فقط لو أنك بشارب، لقلت لك بدون ذرة تردد واحدة، والله إن لك وحشة كبيرة!
لو أن عندك بعضاً من شراسة الفخ، أو وقاحة المفروس، أو نذالة سهيل، لقلت لك: الأماكن كلها مشتاقة لك!
لكن، وبما أن الحال كالمحال، لا يسعني غير قول: أهلاً بك ووسهلاً وكثيراً وجداً وللأبد!
***

دكتور جفرا...
كيف حالك؟
سؤال يجعلني أتأكد من قرب حصولك على شهادتك العلمية!
عموماً انا لست مصاباً بأي مرض مزمن – عدا العته – كما إنني لست في حاجة إلى أياً من خدماتك الطبية!
مرحباً دكتور جفرا...
***

ربيـ..ع...
الا صحيح يا ابو اسامه : انت تحارب الاشرار الخارجين عن القانون اللي يحاولون الاستيلاء على كوكب الأرض ..؟؟
بالعكس، أنا من مناصري الأوغاد وأعداء القانون في كل مكان، لذا أنا ما زلت حياً!
السجون العربية – مصر على سبيل المثال – ذاخرة الآن بكل أنواع الأبرياء والمهتمين بالقضية!
فقط السفهاء والخارجين على القانون – وأنا منهم – تجدوننا في الخارج، حيث اللامكان الذي يجب أن نكون فيه!
بينما شخصية حقيقية لها تأثير ايجابي كـ عصام العريان، احد ابرز قادة الإخوان المسلمين وأكثرهم تفهماً وعلماً وحيادية، ستجده الآن في السجن، حيث المكان الذي يجب أن تكون أنت فيه، باعتبارك خارج آخر عن قانون الطبيعة!
تحياتي لـ ياسر ابنك، المناضل الصغير...
***

ذات إحساس...
هات ما عندك؟
وإن كان واضح انك الضحية الثانية – بعد ربيع، أو ان أطفالك يعانون الآن خللاً سيفيولوجياً ما، بسبب قيامك بتطبيق إحدى نصائح هذا الموضوع!
في حالة كحالتك، انصحك بالانتحار كعلاج ناجع ووحيد لحل مشكلتك!
***

ضياء القمر...

فهِمت قصدي يا محمّد؟
أوف كورس ماي ليدز جنتلمان! :biggrin5:
وشكراً كثيراً لك على هذه الآراء التي قدمتها لنا في هذا المتصفح، والتي بسببها سيذهب نصف أطفال العالم إلى الجحيم!
بينما النصف الآخر سيذهب إلى المغرب، حيث الأب الروحي للبشرية الملك محمد السادس، وذلك باعتباره المندوب السامي لفرع الجحيم في كوكب الأرض، والذي بسببه يعاني معظم أطفال المغرب من...
ما علينا...
***

مملكة الأحلام...
في مرورك شيئ ما – لست اعرف تحديداً ما هو – يجعلني اشعر بالبيوت القديمة التي تخلى أصحابها عنها!
شيئاً ما كالصور، التي رحل أهلها عن كوكبنا!
مع ذلك، أنت بني آدم نصاب، وأي كلام، ومتخلف عقلياً، ولو كنت اعرف أن اليمّ عميقاً جداً، ما أبحرت!
.
.
للجميع...
بكم... الحياة جميلة!
لكنها ستكون أجمل بدونكم!

ابن الارض
23-08-2007, 07:21 PM
[ 6 ]
وحدهم الأطفال من يعرف لذة المخاطرة، وكيف تكون الرجفة لحظة ارتكاب الجريمة!
وحدهم، من يشعر بـ "السعادة الكبرى"، فور أن تستبين لهم مدى فداحة جرائمهم دون أي تدخل منا!
***

تنتابني منذ فترة طويلة رغبة سادية لكتابة قصص رعب للأطفال...
ثمة طفل في مكان ما، اشعر إنني بحاجة لإخافته أكثر!

لماذا لا اجعل من حياة أطفالي - فلذات كبدي - سعيراً يحسدهم عليه الجحيم ذات نفسه؟!
سؤال منطقي طرحته على نفسي منذ فترة، ولأنني عبقري - كما تعرفون - لم أجد أي غضاضة أو حرج في قول: لمّ لا أفعل؟!
منطلقاً في ذلك، من قناعتي الفاشية على وجوب تهيئة صغارنا منذ الصغر لما سيكونوا عليه مستقبلاً!

لما لا؟
ما دمنا – بأريحية جبانة - قد اعتدنا تربية صغارنا على الخوف من أي شئ وكل شئ:
- إياك والخروج للشارع!
- إياك وأمبوبة الغاز!
- إياك واللعب في قفا أخوك!
- إياك وبنت الجيران!
- إياك وسلك الكهربا!
- إياك وعساكر المرور، ومديرو المدارس، وبلطجية الشوارع؟
- إياك... إياك... إياك!

لست اعرف ما هي القيمة الحقيقية لهذه الحياة دون أن نرتكب المزيد الأخطاء!
لقد خُلقت الأخطاء لنقترفها، لا لنتحاشها...
من يعلم، قد ننجح في كسر احتكار مخاوفهم من المجهول؟!

لماذا لا نستبق الأمور، ونفعل كما فعل أجدادنا مع أبائنا، يوم علموهم أن الأرض قاسية حقاً وغير مسالمة، لكنها – أي الأرض - ستلين فوراً، فور أن تشعر انك لا تهابها...
أنت تحترم قسوتها بالفعل، لكنك لا تخشاها...
لهذا فإنها ستحترمك بدورها قبل أن تُنبت لك الأخضر اليافع من اليابس المتحجر!

لقد آن الأوان أيها الأب الكادح، ويا أيتها الأم المتفانية، أن تتركا صغاركم لاكتشاف الخوافي بأنفسهم وعلى طريقتهم!
احترموا نظرتهم الفطرية للأمور بعيداً عن وجهات نظركم السخيفة، السطحية، والمعقدة!

وجودكم معهم وحولهم ذا أهمية ولا شك، لكن ليس دائماً...
ابتعدوا قليلاً عنهم، راقبوهم من بعيد وهم يقترفوا أبشع جرائمهم الصغيرة، لن يحدث الكثير لو احترقت بعض الموجودات!
سنخسر القليل – نعم اعرف – لكنه سيكون في مقابل الكثير الذي سيكسبه اطفالنا!

لا تجبروهم على الإنصات الكامل لوجهات نظركم...
أرؤاكم أيها الآباء تجاه الأمور غالباً ما تكون خاطئة... لذا فكر أن تترك مساحة دائماً عندما تقدم وجهة نظرك لطفلك، وذلك كي لا تبدو تافهاً وسطحياً أمامه عندما يتأكد له العكس!

ازرعوا في قلوبهم الشجاعة والخوف معاً...
لكن بحرص...
افعلوا ذلك وكأنكم تزرعون ألغاماً في قلوبهم... تأكدوا من تثبيت اللغم في المكان المناسب، ثم ابشروا بالنتيجة!

حدثه أيها الأب عن جدك لأبيك، وكيف أن التراب في يده السمراء كان يستحيل إلى معمار لم تعد تقوى أقوى بلدوزرات العالم على تقليده!

اخبر طفلك انه يستطيع ذلك أيضاً بقليل من الصبر والكثير من الحكمة!
ثم حاول ألا تخجل كثيراً من نفسك عندما يسألك: ولماذا لم تفعل أنت مثلهم يا أبي؟!

وأخيراً...
لا تجازف بتطبيق أياً مما نصحتك به في هذا الموضوع على أطفالك!
الأفضل لك، أن تتخلص منهم، وذلك بعد أن تقوم بتطليق أمهم، إذ أن الأطفال من حق الزوجة، تماماً كالشقة والنفقة ومؤخر الصداق!
Good luck...

(انتهى)
ابن الأرض

نجم كريتر
23-08-2007, 07:30 PM
طـيـــــب ..

سأعود في وقتٍ لاحق

فلديَّ العديد من المداخلات بشأن بعض النقاط :p

في صمتك مرغم
23-08-2007, 08:15 PM
أهم حاجة في الموضوع إنك أثبت إنك تستحق لقب "بت سيت شاطرة" عن جدارة
بس ياترى مستواك في الطبيخ حلو زي مستواك في علم النفص؟
وأهم حاجة , تعرف تعمل محشي, ومسقعة؟
لو كده سيب اسمك وعنوانك ومقاس جزمتك, يمكن أشوفلك عَدَلك
.
.
.
في صمتك مرغم, مؤسس جمعية "عَدَل لكل ساخر" P:

صبا نجد ..
23-08-2007, 11:51 PM
.
:)
.

راجعة بإذن الكريم

م ش ا ك س
24-08-2007, 03:52 AM
أقول رووح الله يخرب بيتك والله أنت بتخليني أعدل عن فكرة الزواج بكبرها دام فيها دروس خصوصيه


جرب تخلي أسامه يقولك قصه شوف من أحسن وأبشع حكاوي إنت ولا هو لأني حاسس إنه هو أبشع
كنت أقول لأخوي وعمره 7 سنوات قصص الطفل المؤدب وكانت القصص كلها تدور حول إن الواحد الي أخلاقه ومايشاغب في البيت وما يفشل أهله عند الناس وما يضرب عيالهم ولا بناتهم الناس يحبونه في يوم من الأيام طلبت منه تقولي قصه تفاجأة بأن اشرطة x box كان مفعولها قوي لأنه مغرم بأشرطة المضاربات وكان يسأل أخواني الي أكبر منه( من أقاتل ) يقولون له الكفار هذولا فكانت القصه تدور حول القتال والجريمه والكفار والمسلمين بس أحسن مافي القصص إنها كانت دايم يفوزون المسلمين ويسيطرون على مجريات القصه فكرة أخليه دايم يقولي قصص على الأقل أبتسم قبل النوم وأتخيل إن الأمر حدث حقيقه



إبن الأرض أجل تبي حل لسؤال إبنك من وين جاء...؟ طيب بقولك أنا حل حلووو

قوله : هذا لغز أتحداك تعرف ؟ بعطيك مهله ليما قبل الزواج

أذكر قبل سنوات أتت أمي بمولود فقالت لها أختي التي كانت " آخر العنقود " من أي بقاله جبتيه لأن نوف بنت عمي تقول إسألي أمك من أي بقاله جبتوا النونو علشان بقول لأبوي يجيب لنا زيكم

مُجرد ايكو
24-08-2007, 05:00 PM
إن كُنتَ وغدًا معهم - أو نظروا لكَ على أنّكَ وغد فلن يُحاولوا التبدل للأحسن

كل الأطفال أشقياء ونحن نُحاول أن نُعلمّهم

من سيقومهم إن نحنُ سايرناهم ؟

أختلف معك تمامًا في هذه ، ثُمَّ إني لم أنظر إلى أُمي أو أبي نظرة ندم أو قهر لأنهما أبواي

ليسَ عدلاً ! يكفي أنهما أخرجاني - بعد إذن الله - للنور

وأقولها فخرًا دائمًا وومما زادني فخرًا وتيهًا أنكما لي أبوان ^ ^

تحيّة لك يا أخي ... الكبير !

ابن الارض
24-08-2007, 05:37 PM
.
.
هناك... حيث الـ حي على الفلاح، وحيث المسجد المزدحم بمئات الأفئدة...
كان سفاحو المستقبل يتابعون معاً لأول مرة، مراسم صلاة الجمعة وكلهم يتساءل:
- أمتى نرجع البيت يا أبويا؟
- عندما ينتهي الإمام من الخُطبة!
- ومتى سينتهي الإمام من الخُطبة!
- مش قبل ما تطلع روحنا!
- وندخل الجنة؟!
- وتدخلوا الجنة!
- الجنة فيها مسدسات كتير، صح يا أبويا؟
- صح يا أسامة!
- الجنة فيها ألعاب كتير، صح يا أبويا؟
- صح يا بدر!
- آآآ، كب، مح، أوب؟
- صح يا شهاب!
- ادخل معانا الجنة يا أبويا؟
- ياريت يا فارس، لكن في الجحيم أكثر من مكان شاغر ينتظرني!
http://www.up07.com/up5/uploads/45249e7095.jpg (http://www.up07.com/up5)
من اليمين للشمال: أسامة، شهاب، الفارس، بدر!
***

نجم كريتر...
في انتظار عودتك بالمداخلات آني تايم ماي دير كريتر!
But، لا تتأخر بليز، because ورانا شغل!
ثانكس for you!
***

ضياء القمر...
أهلاً بك مجدداً وكل شويا يا My mather دريم لاند! :biggrin5:
بخصوص المهلهل، The anger، آدمو، I SEE رؤوساً قد أينعت، وقد حان وقت break him، أو شيئاً ما من هذا القبيل!
إذ أن ذلك سيكونso better لجميع أهل المغرب كما تعرفين!
Believe me والله...
أما بخصوص أني أنهيت الموضوع وكأني أتخلص من شئ ما، فذلك صحيح لحد بعيد، وقد كنت أنوي الإطالة فيه إلى الأبد، لكني خشيت من الإطالة أكثر، فضلاً عن استغراق الموضوع فيما لا لزوم له، خصوصاً وان الـ subject من أوله كان يجب الذهاب به إلى شتات!
مع ذلك، من المحتمل أن أفعل كما فعل شوارزينجر في فيلم المدمر الجزء الثاني وIam back!
ثانك يو ماي سوبر ناني، for ever!
***

في صمتك مرغم...
ناقص تقول ينفع اشتغل مرضعة!
الله يخرب بيت الشيخ عزت عطية!
SHUT UP ماي small baby، فأنا لن أكون مرضعتك في يوم من الأيام!
But مفيش مانع أني أكون جليس أطفال، خصوصاً وان العالم العربي في حاجة إلى سفاح أو اثنين عشان نعيد خراب مالطا!
وأخيراً، نام بدري عشان وراك مدرسة الصبح!
***

صبا نجد...
وكلنا يصبو لعودتك يا The cigarette woman!
***

م ش ا ك س...
بداية، أرجو أن تفي بوعدك ولا تفكر في الزواج مطلقاً، خصوصاً وأن العالم العربي ليس بحاجة لمزيد من الموتى المستقبليين!
قرأت منذ فترة أن السعودية تحتل المركز الأول عربياً في معدل إنجاب الأطفال بالنسبة لعدد السكان!
كثيراً ما أفكر، أن الرجل العربي – أنا على سبيل المثال – ليس أكثر من آلة إنجاب، وإننا لا نفعل أكثر من مضاعفة أعدادنا، ليكونوا قتلى في مواجهتهم المستقبلية مع أعداءنا!
سمعت أننا أكثر من مليار و200 مسلم، لكننا كزبد البحر، لا قيمة حقيقية لوجودنا فوق سطح هذا الكوكب!
ليس مجرد كلام، لكنني أرجو غداً سلمياً لأطفالنا من منطلق القوة!
الأقوياء يحترمون أنفسهم، وأعداءنا أقوياء بحق، لذا يجب أن نكون...
ما علينا!
غداً الذي نصبو إليه، لن يتأتى لنا قبل نجعل منهم ثواراً حقيقيون بسواعد فتية، ونفوساً أبية، وقلوباً كالصخر لا ترتجف عند أول بادرة تهديد!
وإلا فإن أطفالنا سيكونون كما نحن الآن... في مزبلة التاريخ!
م ش ا ك س... kill me!
***

مجرد ايكو...
باعتباري اخوك الكبير كما تقول، فدعني اخبرك كم انت طفل جميل!
ليت كل البشرية تشبهك...
لا تؤاخذني يا حبيب، فأنا كائن سفيه كما يعرف عني معظم أعضاء الساخر!
شكراً كثيراً لك. :kk
.
.
للجميع...
توحشوا رجاءً...
فالحياة لم تعد مؤدبة كالسابق!

في صمتك مرغم
24-08-2007, 05:59 PM
ربنا يخليهملك ياعم محمد
والله كبشة أطفال زي العسل, وخصوصا شعرهم
عن إئذنك بقى عشان أنام وأصحى نشيطا

مُجرد ايكو
24-08-2007, 06:02 PM
مجرد ايكو...
باعتباري اخوك الكبير كما تقول، فدعني اخبرك كم انت طفل جميل!
ليت كل البشرية تشبهك...
لا تؤاخذني يا حبيب، فأنا كائن سفيه كما يعرف عني معظم أعضاء الساخر!
شكراً كثيراً لك.

شكرًا جدًا .. احم

صدقًا كلامك وموضوعك لا يدل لي أنّك شخصٌ سفيه ، بل إنك تُفكّر في أشياء راقية وفي نظرة أبناءك لك !

وهذا شيء مُوعد بالخير ويدل على رقيّك : )

على فكرة أنا طفلة وليس طفل ...:rolleyes:

نجم كريتر
24-08-2007, 07:40 PM
باستثناء إهمالك الدائم لبعض الهمزات، رغم أنك وعدتَ بمراعاتها .. :p


إلا أن الموضوع هام جداً ..إذ أنه يتحدث عن الأطفال
من هم الأطفال ؟؟ !
إنهم فلذات أكبادنا .. ( مسرحية شاهد شاف كل حاجة ):biggrin5:






لذا لم يعد مناسباً بأي حال من الأحوال إقناع أي طفل في أي كوكب بقراءة أي قصة من نوعية الشاطر حسن، أو أليس في بلاد العجائب، أو حتى السندباد العربي!


هذه النوعية من القصص هي السبب الحقيقي والوحيد في إصابة معظم أطفال العالم العربي بالبلاهة المستعصية والغباء الأبدي!


ثم أن في تاريخنا الإسلامي والعربي، مئات القصص والملاحم البطولية بل والعاطفية التي تجاوزت في روعتها الخيال ذات نفسه، والتي باستطاعتنا جميعاً – بقليل من التشويق والإثارة - جعلها مركزاً حيوياً نجذب من خلاله انتباه واهتمام وإعجاب أطفالنا!




هذا النص أعجبني كثيراً ، فقد أصبح العديد من الآباء مجرد آلات إنجاب - باستثناءك طبعـًا :gh: - ، لا يُجيدون سوى إخراج هؤلاء الأطفال إلى معترك الحياة وجعلهم كائنات غير ذاتية في مختلف أمور حياتهم .. فمثل هؤلاء سيكونون في المستقبل شباب ديجيتال ..!


وهذا مالا نريده, فتنشئة الأبناء على قصص سيرة أعظم رجل في تاريخ البشرية - عليه الصلاة والسلام - وكبار صحابته أمثال: ( أبوبكر وعمر وعلي وخالد .... الخ ) له أثر كبير في تربية الطفل
فهم من تنعقد عليهم آمالنا المستقبلية بحفظ ماء وجه الأمة الإسلامية وعودتها للصدارة من جديد
لن أسهب كثيراً في شرح فكرتي، فهي لا تختلف عن موضوعك كثيراً .. بل إنني قد أوافقك الرأي بنسبة 95% من خلال قراءتي لطرحك ..


وددتُ لو أنني تطرقت للعديد من النقاط بشكلٍ موجز - من غير إعادة ما ذكرته بموضوعك - لعل وعسى أن يستفيق النائمون من سباتهم .. إلا أن وقتك السمين جعلني أكتب مداخلتي على عجالة .. !


نعم الأب أنت إن كنت كما ذكرت .. رغم أنني أظنك لا تختلف كثيراً عن آباء النهار ده )k
صورة أطفالك جميلة جداً ، أظنهم يشبهون أم العيال .. لا أنت :biggrin5:


ثانكس فور يو ماي براذر

فرعون فصيح
24-08-2007, 08:18 PM
تأكد أن قاذفة طائرات F16 لن تترك أثراً مدمراً كالذي ستتركه أنت في رأس طفلك عندما يتأكد انك لست أحسن أب في العالم!


لم أقرأ منذ سنوات أجمل من هذه العبارة

آلام السياب
24-08-2007, 09:57 PM
والله اجمل موضوع قرأته بالساخر منذ دخولي

وأخيراً وجدت - قبل ما اموت - واحد بالأمة العربية بيفهم . . الحمد لله . .

لدي ابنة اخت طلبت مني ذات ليلة ان اروي لها قصة وبما انني معروفة بالإجرام وكراهيتي للأطفال

لم الا انني حاولت ان اكون nice فحدثتها قصة يأجوج ومأجوج :y: والحمد لله فقد أعطت نتيجة فمن يومها لم تأت للنوم عندنا :g: وترفض الذهاب الى بحيرة طبريا لكي لا يخرجوا لها .
وصدقت اليوم عندما قلت لها بأنها ستدخل جهنم لا مفر لأنّ اسم والدها ابراهيم ( خيال واسع ) فقررت الاّ تصوم رمضان ... . .

ولدي ابن أخ اسمه أسامه ( والله اسمه أسامه ) هو heaper active من الله عمره 8 سنوات انفصل بالصف الاول 6 مرات. . . بعد يوم عصيب قضاه عندي طلبت منه ان يمسك عمود البيت كي لا يهرب فبقي ممسكاً به من الظهر حتر المغرب . .

ابن الارض اذا كانت لديك اي مشكله بالتعامي مع ابنك فلا تتردد بالسؤال ابداً

مرسي

رندا المكّاوية
25-08-2007, 12:19 AM
< اتفاجأت بصور الاولاد
ماشاء الله يامحمد ماشاء الله عليهم تبارك الرحمن
ياويلي عليهم ! < سبيحان الله تحب الاولاد البزورة مدري اش حكايتها
الله يسعدهم يارب ويخليهم ليك وللمدام ويخليهم لشبابهم ويقويهم ويكتر خيرهم
< اشتغل الموال الايراني
بعدين بالله عليك المدام تدري انك حطيت الصور تبعهم ع النت !؟
انتو الرجال مدري تجيبو التهور من فين !
الله يحميهم يارب !


.
.
منك لله يابن الارض !

(نجاة)
25-08-2007, 01:23 AM
من أجمل وأحسن ما قرأت مؤخرا..
بالتوفيق.. :)

قافية
25-08-2007, 02:17 AM
تدري يا ابو فارس..
باقي الله ينعم عليك باثنين بعد.. ويصير بيتك عزبة رسمي. :biggrin5:
أتمنى كذا أشوف عيالك يتعاملوا معاك زي عيال جيم كيري في: مي، ماي سيلف، آند إيرين :biggrin5:
بصراحة الصيّع ذوليك فلّة..
لما شفت الفيلم قبل عشر سنين تمنيت إن عندي أب مثل جيم كيري :biggrin5:

نجم كريتر
25-08-2007, 02:28 AM
ابن الأرض

أنت رجل اقتصادي وذو علم ودراية بالأمور، فقد قمت بتطبيق السُنَّة النبوية إضافةً إلى توفير ثمن حلاقة شعر الأطفال .. :p :i:

روضة
25-08-2007, 07:46 AM
ما شاء الله تبارك الله , ربنا يحفظهم و ينفع بهم الاسلام و المسلمين
كده ألزمت نفسك بعد و ضع صورهم على النت بتعويذهم كل يوم صباح مساء
و لو نسيت مرة فلا تلومن إلا نفسك
حفظهم الله من شر كل حاسد ..
و تكمل العدد "ثمانية " مثلنا , ( هذه برقية تعزية في أعصابك ) , حتى لاتظن أنك الوحيد
في درب اليوميات أنت و أم العيال ..
أعانكم الله و عقبال ما تشوف أسامة ..." صلاح "

مملكة الأحلام
25-08-2007, 02:43 PM
أتمنى كذا أشوف عيالك يتعاملوا معاك زي عيال جيم كيري في: مي، ماي سيلف، آند إيرين :biggrin5: :biggrin5:
وإيه الضرر يعني !
عادي ..
مفيش أي مشكلة يابني :p

أعرف ناس كتير حالتهم كانت صعبة كده وربنا كرمهم
متخافش:u:

شدة وتزول جد ويلينج:biggrin5:


محمد ..
إنت بتهرج
أكيد بتهرج :e:

صبا نجد ..
25-08-2007, 05:45 PM
الله يحفظهم لك ..
ويقر عينك برؤيتهم على ماتحب ..

تعليقا على اللي قبل
أتمنى أن يفيدك هذا (http://www.almarefah.com/articlea.php?id=645&num_mag=118)


وذكرتني بإحداهن ..
تقول / سألني واحد من أولادي ،
ماما كيف جينا هنا ، كيف طلعنا من بطنك ؟!
فرديت عليه / سويت " ثرو أب " وخرجتك من بطني !

صرخ فيها / وع يامقرفة !
قومي روشيني !

تقول وكل مايذكر السالفة ، يصارخ ويقول أبي أتروش !

:)

نجم كريتر
25-08-2007, 06:47 PM
و تكمل العدد "ثمانية " مثلنا , ( هذه برقية تعزية في أعصابك ) , حتى لاتظن أنك الوحيد


:p :p :p

alqoods
26-08-2007, 01:04 AM
هي هكذا أخي أنا وظيفتي أن أربي أولادا كثر ولحسن حظي فقد رزقني الله صفتين الاولى العفويه والثانيه التمرد ولذلك أنا أحسن التعامل مع الأطفال وأقدر ما يتحمله الآباء مع أنني لم اتزوج بعد ولكني أربيهم كأنهم أبنائي وأعتقد أنك رائع في التعمل مع أولادك .
شكرا لعنفوانك الطفولي

آلام السياب
26-08-2007, 11:49 PM
http://img522.imageshack.us/img522/9821/aa9zt.jpg


من اليمين الى اليسار :

( ابن الارض - خايف لحد يشوفه - , فارس , اسامه , شهاب , بدر )

ربنا يخليهم لك ويحفظهم من عيون الحساد ( صبا نجد :g: ) وتراهم كما تريد وأفضل

كنتـُ هيّ ..!
27-08-2007, 12:07 AM
مَاشاء الله تبارك الرحمن ..
حفظهم المولى لك و جعلهم ذُخراً لهذا الدين
و أفرح قلبك بهم ..

tuota
28-08-2007, 10:37 PM
ابن الأرض
كثيرا ما تجاهلت هذا الموضوع ظنا مني أنه غير صالح للاستعمال الآدمي في أيامنا هذه
و لكني جرؤت علي الدخول هنا و لم أتمالك نفسي من الضحك
أتعرف رغم أنني لم أتزوج بعد إلا أنني أفكر كيف سأربي أولادي - ادعوا لي ربنا يرزقني بأبوهم في المستقبل القريب جدا - ...

و أظل أري ما يحدث حولي من أشياء و كيف يربي الوالدين أبنائهم ، و استغرب حين أدري أن اهم شئ هو أن الطفل يكبر و هو يعرف كيف يتحدث بأكثر من لغة أجنبية ، و إذا سألت هذه الطفل عن شئ صغير تافه في لغته الأم ( اللغة العربية ) - أفاقها الله من غيبوبتها و ردها إلي أهلها سالمة - فإنه يتلعثم ....
و الطامة الكبري يوم تسأله عن شئ في دينه ، فإن كل تعبيرات البلاهة و عدم الفهم سترتسم علي وجهه ، و لا تفزع إذا سألك : ( أي دين تعني ) ؟
جزالك الله علي تفكيرك في تربية أولادك خيرا و أعانك علي تحقيق الصواب فيه ، و وفقك الله لما يحب و يرضي ، و أخيرًا أسعدك الله كما اسعدتنا

نـوال يوسف
29-08-2007, 12:28 AM
من أول ما نزلت الجزء الأول و أنا ادعي في سري الله يعين العيال و أم العيال عليك.
لكن لما شفت صورة الفارس ما شاء الله تبارك الله دخل قلبي و قلت لازم اخليك توصل له رسالة
جملة واحدة فقط، قل له: أنت وسيم جدا
يا خوفي يا محمد يقلك هادي قديمة قل غيرها :biggrin5:
الله يحفظهم كلهم لك و لأمهم يا محمد.