PDA

View Full Version : حورية..



تيماءالقحطاني
28-10-2007, 04:21 AM
/



الشك يلاحق بعضه في عينيها، و نسمات هواءٍ كسولة تعبث بتركيزها. انتصبت تتفحص وجوه البؤس الكالحة التي أمامها. شعرها المنكوش، ثيابها المهترئة، أظافرها الطويلة، منظرها يقنع الناظر إليها أنها من سكان الكهوف المنسية.

"قلت لك يابن الحرام تقفل عليها بثلاثة أقفال.." همس بحنق يصاحبه سخط في أذن الفتى المتكوم إلى جواره.
"و الله قفلت عليها بثلاثة أقفال يا أبي!" أجابه و هو غارقٌ في ذهوله.

لا أحد يعرف كيف خرجت من حبسها. ربما هم الجن الذين تدعي صحبتهم، أو الرئيس الذي تصر على أنه عشيقها. هذا ما كان يتردد في أذهان الخامات البشريه المستهلكه التي تجمعت حولها.

"قتلتوا عيالي يا عيال الزنا!" أطلقتها صرخة مدوية، طردت عصافيراً كانت آمنة فوق الشجرة المجاورة. ترتجف وجلاً و ثورة، جسدها ساخن يتفصد منه عرقٌ غزير، و يداها واهنتان ترتعشان. تحوم و تحوم حول لا شيء، تتخبط يميناً و شمالاً و تنتف شعرها الذي استعمرته بقايا قشاتٍ يابسة، و تصرخ: " رجعوا عيالي يا كفار..رجعوهم يا كفار! " ثم انطلقت خلف المجهول بسرعة مخيفة، تشق طريقها بين الصخور و الأشواك حافية القدمين.

"إلحقوا المجنونة يا رجال....وين البندقية يا عُبيد؟!" إنتفضوا عن بكرة أبيهم، صغارهم و كبارهم يتبعون خطاها ويرشقونها بالحجارة وهم يهتفون: المجنونة هربت، المجنونة هربت!

وجدتني حينها أتبع آثارها المغروسة في التراب الحار كالوشم، تلتهمها أنفاسي اليابسة إلتهاماً، "حورية، حورية!" لا لأرجمها بل لأشفق عليها، و أثبت لها أن هناك من بإمكانه لمَّ شعثها، في وقتٍ كنتُ فيه أكثر الناس شعثاً و شتاتاً.

كان إسمها حورية. تقول نساء البلدة أنها كانت ذات حُسنٍ مختلف، تهيمُ القلوب حولها، و يزيد إيمان العبد بخالقه عند رؤيتها، و أنها تزوجت بشخصٍ عشقته كل نساء البلدة، فتزوج حورية التي صارت الآن أشبه بشبحٍ قاتم مُرعب، هيئتها أقرب للأموت منها إلى الأحياء. قضتْ معه عمراً أقل من بضع سنين معه، لم تنجب له أولاداً فطلقها بعد أن "عملوا لهم عمل" كما تقول خالتي فنْده. عندما تحدثك تشعر بأنها ستنقض عليك. عيناها تطفحان بالنار، أنفاسها حارة ثقيلة كأنها تنين. تضحك بضجة، تمشي بضجة، تتكلم بضجة و تتصرف كإعصار عارض. عندما تمر من جوارك تشعرُ بها هائجة، يسبقها و يتبعها ما يشبه الدخان. إمرأة نارية هي، تخاف منها لكن تجد نفسك إلى جوارها.

ـ حورية، انتظري
ـ حرفوا القرآن! سرقوا آيات الله!
ـ حورية!
ـ سرقوا آيات الله !
ـ حورية لحظة، اسمعيني.

تقف مرتكزةً كشعاع نور، كأنها كانت على هذه الوضعية منذ أن ولِدتْ. تتسع الدهشة في عينيها، تبصق في وجهي:
ـ تفوه، قسماً بالله كنتي معهم لما كانوا يسرقوا كلام الله!

أعرف أن حورية مجنونة و كلامها يشبه الوهم الذي يسبح قليلاً في الجو ليختفي، لكن ذلك لم يكن كافياً لردعي عن الموقف الدفاعي الذي اتخذته.

ـ أسكتي يا مجنونة.. ما سرق القرآن أحد.

تتطاير ضحكاتها في السماء، تفترتش التراب، و تكمل و قد انتابها سهوم:
ـ ما سرقوا القرآن؟
ـ لا
ـ هاتي الختمة!
ـ ما عندي ختمة.
تغرس يدها في كيسٍ مُصفر تحمله معها أينما ذهبت، فتخرج يدها منه بمصحفٍ صغير.
ـ افتحي القرآن على سورة البينة.

فتحت القرآن على سورة البينة، فأمرتني أن أقرأ.

"بسم الله الرحمن الرحيم: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين منفكين حتى تأتيهم البينة.."
تقاطعني و الدمع يختنق في عينيها: انظري انظري. أنظري أين "رسولٌ من الله يتلوا صحفاً مطهرة..".

ـ حورية. هاهي الآية "رسولٌ من الله يتلو صحفاً مطهرة"
ـ لا يا كاذبة، يا كافرة، يا سارقة كلام الله. الآية مسروقة. سرقوها، سرقوها!

الآية هنا ماثلة أمامي، لكن كيف تثبت للأعمى مالا يرى، و للأصم ما لا يسمع؟
أقسم أنها كانت على قناعة حتى أني بدأت أشك فيما أرى.

أخذت تسير و هي تشد شعرها و تنهال على رأسها بأكفها المشققة، تنهر الريح و تصرخ في وجه الغبار. حام عراة النصف الأسفل و النصف الأعلى، و الوجوه المخاطية حولها و هم يرددون برنة عسكرية "حورية مجنونة، حورية مجنونة!" و الفحول على الناصية الأخرى، يعكفون شواربهم و يتمتعون بما كشفته الريح من جسدها.

"أستتري يا مره!" يوبخها ساخراً ذاك القاعد في انسجام تام على الناصية
"ابعد عن وجهي يا ولد الحرام، يا كافر يا فاجر، يا سارقين كلام الله."
يلتفت محرجاً إلى أصحابه بنصف ابتسامة و كانه لم يكن مستعداً لردة فعلها هذه: "قلنا استتري!"

فكشفت عما تبقى، و صارت تصرخ في وجوههم و تدفعهم كما يدفع الطفل الصغير الصخر، و دموعها تنهال على وجهها لترسم أخاديد صغيرة بفضل التراب المتراكم على وجهها منذ زمن، و هم يضحكون و يتجمهرون. ليست مشكلة حورية الأكبر أنها مجنونة و تصر على أن القرآن مسروق، بل كونها هنا بين هؤلاء الناس بلا عقل. "لا تبكي على من مات، إبكي على من فقد عقله" هي فلسفة أهل هذه القاحلة.

تبعتها، أتوسل، "يا حورية، يا حورية!" نفختْ قبضة من رمل في وجهي أصابتني بالغضب.

ـ أبعدي، أبعدي! سرقتي القرآن و سرقتي عيالي.
ـ عيال؟ أي عيال يا مجنونة يا بنت المجنونة.

كانت هذه العبارة كفيلة بتهييج حتى أصغر الشياطين بداخلها. طفح الدم بوجهها، ركضت نحوي بسرعة جنيٍ نافر، وهي تقسم على ألا تتركني إلا و قد أنهت أخر أنفاسي، "أنا مجنونة يا بنت الحرام، أنا؟؟" إنطلقتُ أسابق خيالي، فلو قبضتْ عليّ لهلكت. ركضتُ و ركضتْ و أنا ألعنها و ألعن اللحظة التي قررتُ فيها لحاقها و العطف عليها، و هي تتضاءل و تتضاءل، و تلعن و تبصق، حتى تلاشت و لم يبقى لها أثر.
"لا تعمل خير ما تشوف شر"
صدقتِ يا جدتي، رحمة الله عليكِ حتى يوم الدين. لماذا لحقتها؟ لأعطف عليها؟ مالي أنا و مال المجانين؟




"هاتها يا سليم، يا سليم هاتها!"

من بعيد يهتف فتى يتمايل كالوهم تحيطه زوابع ترابية. اقتربت منه فوجدتهم صبية يتراشقون بالضحكات و اللعاب و كلام مفهوم و غير مفهوم. بين أرجلهم تصرخ قطة صغيرة مشنوقة بحبل رقيق طويل طووه حول رقبتها حتى صار سميكاً. القطة ينفثها الرمل بين أرجلهم تتوسلهم و تلعن. تسمع صوتها المشنوق الحاد ينطلق من بين عينيها الضيقتين و أنيابها. تحوم حول نفسها تماماً كما كانت تحوم حورية حول نفسها. كانت القطة تبكي بيأس. صوتها كان صوتاً باكياً، إذ كان يستقر على الحافة من قلبي و يهوي إلى الأسفل من عمقي. الشمس فقط و أنا من كان يدرك أنها تبكي.

"يا سليم، هاتها!" يكررها الفتى الأسمر ذو الهيئة الهيكل عظمية و الشعر النافر. بعينيه من الخبث و السذاجة ما يكفي لإعدام مستقبل دولة كاملة. يجيبه الفتى من الناحية الأخرى بضحكة تكاد تقضي على رئتيه. كان يضحك حتى شعرتُ بعسر تنفس. كأن أنفاسه تخرج بكمية أكبر من قدرة جهازه التنفسي على التحمل. لم أكن أرى إلا حواجب سميكة تحتكر وجهه، و فم كفوهة بئر، يتفوق في النحول على الفتى الأول بكثير.

"يا سليم، هاتها!!". بدأ الفتى في الناحية الأخرى يضيق ذرعاً، تتلاشى ضحكته بالتدريج للتحول إلى ما يشبه خيبة الأمل الممزوجة بالغضب. "قلنا لك هاتها!" كانت لهجته تزداد حدة بينما الفتى ذو الحواجب السمكية لا يزال غائب في ضحكته، يطويه الغبار.


فعدتُ بعجل من حيث أتيت، أبحث مرة أخرى عن حورية.

نـوال يوسف
28-10-2007, 05:57 PM
عندما تحدثك تشعر بأنها ستنقض عليك. عيناها تطفحان بالنار، أنفاسها حارة ثقيلة كأنها تنين. تضحك بضجة، تمشي بضجة، تتكلم بضجة و تتصرف كإعصار عارض. عندما تمر من جوارك تشعرُ بها هائجة، يسبقها و يتبعها ما يشبه الدخان. إمرأة نارية هي، تخاف منها لكن تجد نفسك إلى جوارها.
وصف رهيب
أنا أمام هذا النص يا تيماء كمن قُدِّم له طعام و من لذّته أخذ يصفه للآخرين قبل القيام منه.
فكرة النص أحببتها، شيء مختلف.

الغيمة
28-10-2007, 07:21 PM
جميلة يا تيماء..
دائما أبحث عنك فأجدك متلألئة..
اسمعي عزيزتي...
أريد نهاية لهذه القصةc* ..
أو أنها هكذا انتهت؟!!!!

نـوال يوسف
28-10-2007, 07:39 PM
جميلة يا تيماء..
دائما أبحث عنك فأجدك متلألئة..
اسمعي عزيزتي...
أريد نهاية لهذه القصةc* ..
أو أنها هكذا انتهت؟!!!!


أيّتها الغيمة: لا أحد يريد أن يتمكّن من الامساك بـ " حورية"!!
بالمناسبة يا تيماء، بما أن الغيمة تبحث عن نهاية تُسقط أمطارها، ماذا لو كانت حورية مسالمة لا أظافر و لا أتربة متراكمة عليها، مسالمة أو ضعيفة مثل تلك القطّة المسكينة؟ ما كان سيحدث؟

صائد الفرائس
28-10-2007, 10:20 PM
قصة حداثية من الطراز الرفيع ........
أجمل مالفت انتباهي هو المفارقة العجيبة أنها حورية من الجن حسب وصفها ونحن في عصر المفارقات ونهايتها المفتوحة جعلتها أكثر جمالا ونص مفتوح يحمل وجوه عدة .........
بدت حورية لي وكأنها الحرية ....فما أروعها وهي تختصر حياة المرأة اليمنية كاملة في سطور ....
مودتي .....
هايل علي
الصيد يعلم الصبر ...

تيماءالقحطاني
29-10-2007, 03:57 PM
وصف رهيب
أنا أمام هذا النص يا تيماء كمن قُدِّم له طعام و من لذّته أخذ يصفه للآخرين قبل القيام منه.
فكرة النص أحببتها، شيء مختلف.

يعني عجبك الوصف، فعلاً؟

لاحظي أني حاولت أن أحكي كـ First person- observer الذي يحكي بلسان حال أحد الأبطال و يكون كالمراقب، يحكي كما تحكي الكاميرا فقط و لا يتعمق في نفسية الشخصيات و أبعادها. ربما لأن حورية لا تحتاح إلى ذلك الوصف كي نراها، فهي حاضرة و بقوة، مجرد رؤيتها من بعيد قد توصلنا الصورة و الإنطباع المطلوب.


و أهلين يا جميل.

الغيمة
29-10-2007, 10:14 PM
شكرا لك نوال على هذه المداخلة..لا أدري لماذا أحب أن يكون لكل قصة نهاية..
مثلا..تدعسها سيارة!!والا يرحمها واحد وياخذها يهتم فيها وبعدين يتزوجها(زي المسلسلات المصرية!!!)
شيء فيه دموع ومناديل يعني لزوم تقطيع القلب..لأننا أصلنا ناقصين نكد..

صائد الفرائس
29-10-2007, 10:52 PM
عدت لاكتب ما شغلني من حورية :
-اشتقاق صريح يرد ضمنيا الى اشتقاق اخر يثير مراجع صورية ومعان ضمنية توحيها الكلمة " حورية " لا وجود لها في النص بمعنى عنوان النص يشير الى غير ما يحتويه النص ويتضمنه معناها .
- تم وضع اشتقاقين في حورية متنا فران دلاليا الى حد ما تماما مثل سطوع القمر لكلوديل التي عالجت موضوعا هو القمر مع اخبار خاصة بالشمس وهو ماحدث في حورية ..
- اشتقاقان حاضران في حورية - في النص ذاته- يتناقضان على الصعيد الاسلوبي .
حورية جمعت بين الاانماط الاشتقاق المزدوج الثلاثة التي ذكرتها والتي ميزها ريفاتير في قراءة في قصيدة النثر لميشيل ساندرا .
امر اخر في حورية هو تصاقب اللفظ حورية وحرية لتصاقب المعاني وقد تحدث عن هذا كتاب الخصائص ج 2 لابن جني في باب تصاقب الالفاظ لتصاقب المعاني وباب إمساس الالفاظ اشباه المعاني ..
اخيرا اقول ...حورية اختزال رائع لمعان كبيرة وعظيمة وبانوراما شاملة لحياة امرأة تلد كل يوم وتموت كل يوم ..
مودتي
هايل علي
تيماء ..احب هذا النوع من القصص فلا تحرمينا منها ..

بنان
29-10-2007, 11:27 PM
حورية اختزال رائع لمعان كبيرة وعظيمة وبانوراما شاملة لحياة امرأة تلد كل يوم وتموت كل يوم
لا أظن ذلك يا صائد الفوارس.

بالنسبة لي رأيت ان تيماء رمزت بحورية لفئة معينة من النساء وليست كل النساء..
أرى أن تيماء رمزت بحورية الى المراة المطلقة بالذات...
صراعها مع الاهل من جهة..
وصراعها مع المجتمع من جهة أخرى..ورفضه لها أصلاً

تيماء خيتو تفشلينيش واحكي تمام..g*

فقط سؤال يا تيماء:ما مغزى هذه الجملة؟

"بسم الله الرحمن الرحيم: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين منفكين حتى تأتيهم البينة.."
تقاطعني و الدمع يختنق في عينيها: انظري انظري. أنظري أين "رسولٌ من الله يتلوا صحفاً مطهرة..".

ـ حورية. هاهي الآية "رسولٌ من الله يتلو صحفاً مطهرة"
ـ لا يا كاذبة، يا كافرة، يا سارقة كلام الله. الآية مسروقة. سرقوها، سرقوها!

طرحك هنا مختلف..شكرا لكِ

كنتـُ هيّ ..!
29-10-2007, 11:31 PM
.
.
ياللحَرف !
أجده يزيد مالي مِن الجنون لتترواح ردات فعلي بين الضّحك بسذاجة على اشيَاء
أقرأها و بين الخَوف من حوريَة ! :2_12:
و الله يا تيمَاء .. قلبتي راسي زيادة على ما فيه فوق تحت بهلقصة
حفظ الله قلبك :m:
رائعة !

السناء
30-10-2007, 01:46 PM
أنا قرأت حورية كإنسان ..وليس كامرأة أو دلالة ..!


ماذا تعني تصاقب!

صائد الفرائس
30-10-2007, 09:01 PM
عندما تمر من جوارك تشعرُ بها هائجة، يسبقها و يتبعها ما يشبه الدخان. إمرأة نارية هي، تخاف منها لكن تجد نفسك إلى جوارها. )
من علماء الجمال عمانوئيل كانط فيلسوف الاجيال بعد ارسطو أورد كلمات حسانا بخصوص طبقات الجمال ومراحله جانحا بالنفسي مجنح الرياضي مصنفا الحلو الحسن الجميل الجليل .. الأول يلذ والثاني يسر والثالث يبهج والاخير مخيف !
كيف يصبح الجميل مخيفا؟!
يقول جوته :"ربما استطعنا ان نتحمل الجمال الذي يرعبنا بسموه وابعاده"..عندما نتأمل الجميل نفرح له ونتمنى امتلاكه لكنه عندما يكون كثيفا متعددا فانه يشعرنا بالفوات والعجز عن اللحاق به فنأسى لأن الزمن الذي هو عنوان الفناء سيمحو الفرصة التي بها نعاود الجمال الجليل ونرى أن بيننا وبينه هوة الموت فنرتعد فرقا ....

- لفظة تصاقب من الالفاظ المتضادة وتحمل معنيين هما تقارب وتباعد ومثلها الفاظ كثيرة مثلا كلمة صفق الباب بمعنى فتحه وبمعنى اغلقه وكلمة جون للابيض والاسود وهكذا ..

اخير ا اقول ان قضية سرقة القران في نص حورية مستوحى من الواقع فقد حدث هذا الكلام في قصة مصحف الصالح الذي تمت طباعته في بيروت وأعد بكتابته لاحقا إن احببتم وشكرا ....
مودتي ..........
هايل علي

الحياة لعبة شطرنج..... ذهنك الرقعة .....وافكارك اللاعبون عليها ..............

تيماءالقحطاني
31-10-2007, 07:19 PM
أريد نهاية لهذه القصةc* ..
أو أنها هكذا انتهت؟!!!!




على عكس البشر
ليس للقصص نهايات أيتها الجميلة

محبتي.

تيماءالقحطاني
31-10-2007, 07:29 PM
.
.
ياللحَرف !
أجده يزيد مالي مِن الجنون لتترواح ردات فعلي بين الضّحك بسذاجة على اشيَاء
أقرأها و بين الخَوف من حوريَة ! :2_12:
و الله يا تيمَاء .. قلبتي راسي زيادة على ما فيه فوق تحت بهلقصة
حفظ الله قلبك :m:
رائعة !


كنتـُ هيّ ..!
اسمك في حد ذاته عالم من الفوضى يا شيخة!
لكن من المفترض أن تحدث لديك ردة فعل عكسية
يعني فوضى مقابل فوضى = سكينة. والا شو؟

أحب أن تكوني هنا، بكل زخمك، كثيرا.

تيماءالقحطاني
31-10-2007, 07:35 PM
البقية

صائد الفرائس، بنان و السناء



بصراحة أحسد حورية على تأويلاتكم لها!
خاصة تأويل الأخ هايل!

سأعود لكشف المستور و للنقاش حول القصة
لكني سأنتظر بقية الآراء حول رمزيتها
بي فضول كبير لمعرفة ما لديكم، و كيف تلقيتم حورية


حتى ذلك الحين
سلمتم

صائد الفرائس
31-10-2007, 09:08 PM
اقتربت منه فوجدتهم صبية يتراشقون بالضحكات و اللعاب و كلام مفهوم و غير مفهوم. بين أرجلهم تصرخ قطة صغيرة مشنوقة بحبل رقيق طويل طووه حول رقبتها حتى صار سميكاً. القطة ينفثها الرمل بين أرجلهم تتوسلهم و تلعن. تسمع صوتها المشنوق الحاد ينطلق من بين عينيها الضيقتين و أنيابها. تحوم حول نفسها تماماً كما كانت تحوم حورية حول نفسها. كانت القطة تبكي بيأس. صوتها كان صوتاً باكياً، إذ كان يستقر على الحافة من قلبي و يهوي إلى الأسفل من عمقي. الشمس فقط و أنا من كان يدرك أنها تبكي.)
ماذا نجد في هذا المقطع من نص حورية ؟
من المتعارف عليه في عالم النقد وعالم الشعر أن القطة رمز للمرأة ويستشف ذلك من السياق نفسه والقطة في السياق تدلل على أنها رمز للمرأة لذا لم يكن هنالك داعي لذكر أن حورية تشبه القطة المعذبة فقد كان واضح تماما أنها تشبها .
أمر اخر هو تعذيب القطة من قبل الفتيان الذي تجلى فيه ما يعانيه أولئك الفتيان وهم رمز للكثير من الرجال من عقد وامراض نفسية ويسمى ذلك سادية وهي تعني في علم النفس مرض نفسي يتلذذ فيه صاحبه بتعذيب الضحية تماما كما يتمتع المتفرجون وهم يشاهدون معارك الديكة .
أمر اخر هو بقاء القطة بلا ادنى محاولة للخلاص من تعذيب الفتيان لها رغم ماتعانيه من ألم منهم وقد قلنا انها رمز للمرأة - ترى ماذا يسمى ذلك ؟
يسمى ذلك في علم النفس ماسوشية وهي شذوذ مرضي يعشق فيه المرء التلذذ بتعذيب ذاته تماما كأولئك الذين يخافون مشاهدة افلام الرعب ولكنهم لايجدون اللذة والمتعة إلا في مشاهدتها تماما كما الفراشة والنار حين تفضل الحياة في حضن النور رغم انه سيحرقها لكنها لاتأبه له قال امرؤ القيس :
فدع عنك شيئا قد مضى لسبيله
ولكن على ماغالك اليوم أقبلِ
وأيضا كما قال نزار :
هو هذه الكف التي تغتالنا ونقبل الكف التي تغتال
تلكما السادية والماسوشية وخلاصة ماأود قوله هو أن أغلب الرجال يعانون من سادية في تلذذهم بتعذيب المرأة ..، والمرأة بالمثل تعاني من ماسوشية في صبرها على تعذيب من تحبه لها والتي لاتجد اللذة والمتعة إلا في في ذلك العذاب..

مودتي .........
هايل علي

seef
01-11-2007, 01:49 PM
الاخت تيماء :تجربة جديدة وموفقة لك ..
ربما كما قلت حورية موجودة ولاحاجة لوصفها لكل مكان حوريته نشعر بها واضحة..ربما أوحت لي بالحرية و الثورة والرفض
بأختصار حورية مفتوحة على تأويلات شتى وذلك عنصر قوة في النص وأحسنت الختام فليس للقصص نهايات..
دمت بخير

فاطمه.ن.
02-11-2007, 01:14 PM
دائما هناك في كل مجتمع حوريه..
أحيانا " مجذوب"..او درويش..يلقي بالكلمة غير عابىء على رأس من ستسقط مثل صخره فتشج ..وتسيل دم..
او يفضح سرا..وهو يركض مثل هواء ساخن يلفح الوجوه...بلا أدنىاهتمام بمن سيطيح هذا السر..او يرفع..

او يدعو الى يقظة..بأكثر الوسائل صخبا وغضبا..وسخرية ومثارا للقلق..والذعر..
.
.يجب ان تكون هناك حورية كي لا تمر الحياة والتاريخ اعتمادا على الظاهر..
وحورية..شخصية لا تنتمي ...
الا الى الأطياف ربما ،في زهدها بزيف ما يدور حولها.ولا مبالاتها به.ورغبتها في ان تكون نفسها..نقية وحقيقية وغير مهندمة تماما..كالحقيقة..
مثيرة الزوابع..وناشرة الفوضى...والتساؤلات..

حوريتك يا تيماء سربت لى هذا التداعي..
سردك حاد ومتمكن..
والفكرة قوية وتناولتها بكثير من الصفاء..
وكان لا بد للنهاية أن تكون كذلك..

فقط توقفت قليلا عند الجزء الذي يلعب فيه الفتيان بالقطه.. وجدته امتد دون ان يضيف تصعيدا لمعادل حوريه...وفكرت ربما كان اختزاله ممكنا، وتكثيفه بطريقة ما.

أحييك تيماء..ما تكتبين فارق تماما.وأحبه.
أشكرك..على متعة القراءه.

مطحون
04-11-2007, 10:47 AM
/
/


الرائعة تيماء
تحية تقدير وإعجاب
سرد آسر.. وتدفق أكثر من رائع


أعجبني جدا اسم (حورية) أجدك وفقت جدا بالاختيار
عدا عن أن الحورية رمز للأنثى الجميلة فهي كذلك رمز للغموض.. نجهل عنها أكثر مما نعرف
لا نعرف من أين تأتي ولا إلى أين تذهب إلا أنها تظهر فجأة، وهو بالضبط ما تمثله (حورية)
بطلة القصة.
أخيرا أنا ضد النهاية المفتوحة وتحديدا في هذه القصة (وجهة نظر شخصية) إنهاء القصة بنهاية
موفقة يدل على قدرة وتمكن القاص وهو ما أظن أنك تجيدينه وهذا ليس مجاملة بل أنا متأكد تماما من قدرتك على ذلك.
النهاية المفتوحة لدى البعض (طبعا لا أقصدك) ليست سوى تكتيكا ذكيا للانسحاب يُلجَأ إليه خوفا من الوقوع في شرك النهاية الضعيفة، بينما المفترض أن تكون استثمارا مدروسا يقدم عليه القاص وهو يعي تماما البعد المقصود منه والأثر الذي سوف يولده في نفس القارئ جراء تلك النهاية.. وفي تلك الحالات تكون النهاية المغلقة محرقة للقصة.


لا أخفيك كم استمتعت هنا.
لك جزيل الشكر والتقدير


/
/

بـاب
05-11-2007, 08:37 PM
من بعيد يهتف فتى يتمايل كالوهم تحيطه زوابع ترابية. اقتربت منه فوجدتهم صبية يتراشقون بالضحكات و اللعاب و كلام مفهوم و غير مفهوم. بين أرجلهم تصرخ قطة صغيرة مشنوقة بحبل رقيق طويل طووه حول رقبتها حتى صار سميكاً. القطة ينفثها الرمل بين أرجلهم تتوسلهم و تلعن. تسمع صوتها المشنوق الحاد ينطلق من بين عينيها الضيقتين و أنيابها. تحوم حول نفسها تماماً كما كانت تحوم حورية حول نفسها. كانت القطة تبكي بيأس. صوتها كان صوتاً باكياً، إذ كان يستقر على الحافة من قلبي و يهوي إلى الأسفل من عمقي. الشمس فقط و أنا من كان يدرك أنها تبكي.

"يا سليم، هاتها!" يكررها الفتى الأسمر ذو الهيئة الهيكل عظمية و الشعر النافر. بعينيه من الخبث و السذاجة ما يكفي لإعدام مستقبل دولة كاملة. يجيبه الفتى من الناحية الأخرى بضحكة تكاد تقضي على رئتيه. كان يضحك حتى شعرتُ بعسر تنفس. كأن أنفاسه تخرج بكمية أكبر من قدرة جهازه التنفسي على التحمل. لم أكن أرى إلا حواجب سميكة تحتكر وجهه، و فم كفوهة بئر، يتفوق في النحول على الفتى الأول بكثير.

"يا سليم، هاتها!!". بدأ الفتى في الناحية الأخرى يضيق ذرعاً، تتلاشى ضحكته بالتدريج للتحول إلى ما يشبه خيبة الأمل الممزوجة بالغضب. "قلنا لك هاتها!" كانت لهجته تزداد حدة بينما الفتى ذو الحواجب السمكية لا يزال غائب في ضحكته، يطويه الغبار.


هذا المشهد و براعة تصويره و دقة رسم الشخصيات بألف قصة

إبراهيم سنان
08-11-2007, 02:57 AM
وكاد الكذب أن يصدق

السمراءْ
08-11-2007, 03:07 AM
........
متى /تمزق حُجُب هذا النص.!
\

قافية
08-11-2007, 03:19 AM
.
.
الفم الكبير لا يجمع الماء ..
............. ولا زال في فمها قطرة !

تيماءالقحطاني
09-11-2007, 04:38 AM
لماذا يبدو و كأن العالم مصممٌ بدقة لصنع خيباتنا؟ فالأشياء التي نريد لها أن تحدث لا تكون، و التي ننتظرها لا تجيء، و التي نتمناها لا تتحقق.
لا عليكم من قولي هذا، هو محض إحباط موسمي مؤقت، و مازلت مدينة لكم بالإعتذار عن تأخري على أية حال.


نعود إلى حورية، و قبل هذا أرجو أن تكونوا قد غفرتم لي تأخري فعلاً فهو خارج عن إرادتي.

يجب أن نتفق أولاً على أن حورية مفتوحة لكل تلك التؤيلات التي ذكرتموها، و ليس للجميع أن يأول حورية بطريقة واحدة، فلكل منا طريقته الخاصة في التفكير و في تقبل الأمور و تحليلها، و ليس لنا أن نفسرها تفسيراً واحداً فقط.

فـ بنان ترى في حورية المرأة المطلقة و صراعها مع الأهل، و هذا تأويل وارد جداً. و هايل (صائد الفرائس) يرى فيها الحرية، و أكثر من ذلك، ربما لشدة إطلاعه و براعته، و هذا أمر حسن. أما السناء الإنسانية، فهي ترى أن حورية رمز للإنسان باختصار. أما seef يرى فيها رمز للحرية و الرفض . و هذا أقوى التأويلات الواردة.

عندما كتبتُ حورية لم تكن هي هاجسي في الواقع، بل كانت مجرد مرآة أستعين بها في رسم ماهو أبعد من حورية. فحورية، بالنسبة لي، مجرد سيدة مريضة نفسياً تعاني، بإمكانها أن تكون في أي مجتمع كما ذكرت فاطمة، و يبقى الفرق في المجتمع. حورية كانت مجرد مرآة عنيت بها تصوير أو عكس هذا المجتمع الذي تعيش فيه حورية. كيف يعامل الناس حورية؟ كيف يرونها؟ كيف يعينونها على نفسها؟ هل يتقبلونها؟ ما هي بينهم؟ كيف هي علاقتنا بمن يختلفون مع قناعاتنا؟ لعل هذا يبرر ما اعتبرته الرائعة فاطمة، "امتداد لمشهد لا يضيف الكثير لحورية" و هو نفس المشهد الذي اقتبسه باب و اعتبره رائعاً. يتبنى أطفال الغرب الحيوانات و يقومون بتربيتها و الحفاظ عليها، و يقوم أطفالنا بتعذيبها و الخلاص منها. ليس
لأن أطفالنا شياطين بالفطرة، بل لأنهم تربوا في مجتمع لا يعير حياة الإنسان قيمة كبيرة، ناهيك عن الحيوان! فبينما الرجال و الراشدين من القوم يقومون باللهو بحورية و زيادة عذابها، يقوم الصغار بتعذيب القطة و الإستمتاع بذلك.


نهاية القصة، لا أعتقد أنها كانت مفتوحة كما تفضل مطحون، لكن له الحق في أن يراها كذلك، لأنها فعلاً بدت مفتوحة. لكن إذا أخذنا المشهد الأول بعين الإعتبار، تحديداً حوار الصبي مع ابنه، ، فسنستنتج أن حورية كانت حبيسة و انطلقت، أن ثمة مطاردة قد حصلت انتهت بحبسهم لها، أن ثمة صراع جاري بينهم و بينها سببه عدم التواصل و التفاهم. لذلك فإن النهاية، برأيي، كانت مقفلة.. أي مطاردة مستمرة. و يبقى رأيي قاصراً طبعاً..

بالنسبة لسؤال بنان حول مغزي الجملة المقتسبة. ربما كانت بنان تقصد "ليش هالآية يعني بالذات؟" و هو سؤال في محله، و له أجوبة كثيرة تشبه تؤيلاتكم لحورية و كلها صالحة. بإمكاني أن أقعد و أحلل كثيراً، لكني أعرف أن لا وقت كثير لديكم لتضيعونه عندي، لذلك سأجيب على بنان بسرعة....

الكاتب عندما يكتب أي شيء فهو ليس محض خيال خالص. هناك فيلم جيد يدعى " Hoax" يصور كيف يفكر الكاتب بشكل رائع و منصف، و كيف يدمج الحقيقة بالخيال لتخرج صورة مميزة و مقنعة. هو يقتني من الواقع ما يعجبه و من الخيال ما يعجبه ليصنع عالمه الخاص و يجعل الناس يدخلونه و يغرمون به و يصدقونه. ثم يا بنان و بصراحة و مباشرة ، المجانين الذين عرفتهم في حياتي أكثر من العقلاء. المقطع الذي اقتبسته بالذات هو على عكس بقية القصة، حدث فعلاً و هو حوار حقيقي حدث بيني و بين سيدة كانت تعاني من فصام، و كنت حينها طفلة إلا أني كنت الوحيدة المستعدة لسماعها و تصديقها. كان خيالي واسعاً و كنتُ أعرف أنها لا تعقل، لكن كلامها كان مدهشاً و عجيباً، و كنت مأخوذة بها و بنظرتها للحياة و كيفية تفسيرها للأمور، حتى و إن كنت أعرف أنها غير منطقية و مجنونة. طلبت مني ذات مرة في لحظة هستيرية ، و بعد أن استنزفت أنفاسي كلها في إخماد ثورتها، أن أبحث عن تلك الآية في لقرآن ففعلت و وجدتها لها و كنتُ فرحة حين وجدتها حتى أني كدت أطير..و ظننت أنها ستصدقني بسرعة، بل كنت مقتنعة أنها ستفعل لأنها تحبني كما كانت تقول، لكن ردة فعلها كانت تماماً كما ذكرت في الجزء المقتبس، و حبها لي لم يكن كافياً لتصدقني، أو ربما لا علاقة للحب بالثقة.

و مازلت حتى الآن أسأل لماذا سألت عن تلك الآية تحديداً؟ و يراودني جواب يقول، ربما كانت مصدومة من الواقع و من المجتمع، ربما تظن أن سبب معاملة الناس لها بهذا الشكل اللا أخلاقي و اللا إنساني يعود إلى كونهم قد "سرقوا القرآن" أو الصحف المطهرة التي تعلمهم الخير و ترشدهم إلى الهداية كي يحلو لهم التصرف كما يريدون. بعد أن عرفت هذا النوع من البشر عن قرب صار من الصعب على أن أرى المريض النفسي مجرد شخص يهذي فقط. هناك أسباب دائماً و تراكمات، قد تتصادم مع مفوهامتنا لتجعل ما لديهم بلا معنى أو قيمة في نظرنا.




صائد الفرائس

كثيرة بحضورك المتعدد.
لك الخير كما تحب.



بنان

فتحت القلب و الذاكرة بقوة، سحقاً لشيطانك.


السناء

أشعر أنك من الناس المفروض علينا أن نحبهم.
أحبكِ.



Seef

سعيدة بحضورك.



فاطمة

تأتين متميزة و قوية، حتى في رد عابر.
أفرح بكِ جداً.




مطحون

أشعر بزخم كبير.
يسعدني رأيك، كثيراً.




باب

شكراً لك و مرحباً بك.




شلفنطح شطح نطح

الكذب أكثر ما يصدق، أو أكثر ما يحب الناس أن يصدقوا.




السمراء

أيتها الجميلة
المعذرة، و شكراً لأنك هنا.



قافية

هل تعتقد أني ذكية لدرجة أن أفهم ما عنيت؟
تحاول إحراجي أمام القوم؟ ( وجه محبط)
أهلاً بك قافية.



أخيراً إن كنت قد قصرت في الرد على أحد منكم، و قد فعلت بغير قصد، فسامحوني فأنا في حالة نفسية سيئة ترغمني على الإنسحاب. لكنكم قد نجحتم في إيصال البهجة إلى قلبي. أشكركم جميعاً بصدق، جداً.

قافية
09-11-2007, 04:45 AM
للحق كنتُ أحاول إحراجي أمام القوم، فأنا نفسي لا أعرف ما كتبت.
لكن الموضة من قبلي اقتضت أن يكون الرد كلمتين مع شوية تنسيق، وأنا أشعر برغبة في الرد على الموضوع بعد أن تناقشت مع أقوام كثر ماسنجرياً حول حورية و و ...إلخ.
لا عليك..
احباط موسمي آخر.
:)

Minerva
10-11-2007, 07:01 AM
وأنا أشعر برغبة في الرد على الموضوع بعد أن تناقشت مع أقوام كثر ماسنجرياً حول حورية و و ...إلخ.
لا عليك..
احباط موسمي آخر.
:)


جميل، ما يعني أن توقيت الإحباط لي لم يكن متعمداً إذاً! فها أنت تشبهني اليوم!

هات ما عندك و قل لنا..
ايش قلتوا على حورية؟
و لم تتحدثون خفية هكذا؟ تفضلوا هنا، كلكم..
لدينا قهوة كولومبية داكنة ليس لها منافس!

صائد الفرائس
18-11-2007, 10:33 PM
قال النحوي الكبير سيبويه سأموت وفي نفسي شيء من حتى
وأنا أقول سأموت وفي نفسي شيء من حورية ..أريد ان اقول لها ..
هل تعلمين وراء الحب منزلةً
تدنيني منك فإن الحب أقصاني ..
محبتي
هايل علي

صائد الفرائس
20-11-2007, 09:42 PM
المجانين الذين عرفتهم في حياتي أكثر من العقلاء.)

Iexercise this evening my madness

and you are the evening.............you are the madness

مودتي هايل علي
http://strings-7.maktoobblog.com/

رذاذ
25-11-2007, 08:42 AM
تيماء

تعجبني نظرتك الناقدة
وأسلوبك الجميل في نقد المجتمع

رسائلك الناقدة بين الحروف مبطنة بالألم لواقعنا الذين يأبى أن يتغير لواقع أرقى وأفضل

لن أخوض هنا في حورية فقد رأيت الردود بما تكفي في تحليل هذا الرمز الواقعي المر


ولكني هنا

أصافح قلبك الذي يعرف الحقيقة
وصارخاً بها للعالم بمرارة صادقة


همسة


كلما غبت عن الساخر أعادتني حروفك


دمت هنا

رذاذ:)

Minerva
26-11-2007, 02:20 AM
صائد الفرائس


حورية أعقل من أن تحب أحد، ناهيك عن كونها مشغولة بما هو أشد من ذلك.
لذلك أقترح تركها و شأنها.
شكراً لك.




رذاذ

حمداً لله على عودتك
أرجو أن أكون عند حسن الظن.

ثم أن كثير من الكرم لا يجوز حياله القليل من الشكر.
لذلك لك الخير أضعافاً مضاعفة.

صائد الفرائس
05-12-2007, 06:31 PM
ما تزال هناك نغمة تُعندل من قلب وسر هذه الحضارة الانسانية لمجهول معلوم قدر لنا بين الوجع والحنين ان نغني له في دروب الحضور والغياب والرفض والتهمة وان لا نكون كما نحن بل ينبغي أن نكون .. نعم ينبغي أن نكون ...
صائد الفرائس ..
عواطفي أصبحت كالمخطوطات القديمة من قلة الزائرين وقلة القراءة..