PDA

View Full Version : مع الأتقيا سِرْ!



شريف محمد جابر
14-12-2007, 10:49 PM
بعد غياب طويل.. جداً طويل.. أعود ومعي إحدى قصائدي أهديها إلى المبدعين المخلصين في المنتدى الكريم..




مع الأتقيا سِرْ

مع الأتقيا سِرْ
فإنّ الطغاة طَغَواْ في البلادِ
وطعم الحياة تغيّرْ
ولون الحياة تغيّرْ..
وإنّ الغفاة مشَواْ في غباء
مشَواْ في شقاء
مشَواْ في تكبُّرْ
غدوا يهتفون بملء الفضاء:
"نريد الحياة بدون العناء
"نريد التحضّرْ..
"نريد الهناءَ
"نريد التحرّرْ..
وساروا بموكبهم للفناءْ
فأين المُحرّر؟!
يحرّرهم من قيود الشقاءْ
ويخرجهم من ظلامِ الحياةِ
لنور الحياة
من الجُبِّ عند اسوداد الحياة
إلى رِفعةٍ عالية
إلى جنّةٍ عالية
****
تعثَّرَ ركبُ الأباةِ كثيراً
وأسفرَ كيدُ الطغاةِ كثيراً
كثيراً..
وأعرض عن دربهم
-بملء الإرادةِ-
ركبُ الغفاة..
ولكنّ حدْوَ الحُداةِ استمر
ينادي الطغاة بصوت الظفر
يُدَوّي بقلبِ معاقلهم
وينذر أذيالهم بالخطر!
ولكنّ كيد الطغاة استعر
فأمسك فأسَ انتقامٍ وحقدٍ
(صليبيّةٌ تستعر!)
وبات يشيح رؤوس الأباة...
ولكنّ رجعَ الحُداةِ استمر
ينادي الأباة بصوت السماء:
"غداً سوف تبتر!
"غداً سوف تبتر!
****
إذا متَّ يوماً بتلك الديارْ
وخِلتَ بأنّك رَهْنَ اندثارْ
فلا تحتجب قد أزيل الغطاء
عن الغفلة المطلقة!
وأين التّحجّبُ.. أين الهروبُ
من الله ذي القدرة المطلقة؟!
وقبرك يا صاحبي قد يكونُ
رياضاً جميلة
يكون رياضاً.. وقد يستعر
بنارٍ تلظّى..
تُحَرِّقُ حفرتك المغلقة!
****
أراكَ مللت من الشعر نظماً
من الشعر قولاً
من الحرف أصلاً!
لكَ الحقُّ فيما تقولُ وتخبرْ
فإنّك تسمعُ وقعاً شديداً
شديداً ثقيلاً عميق الأثرْ
ولكنْ تراهُ خيالاً
جميلٌ نعم!
ولكنّه رفرفاتُ الخيال
تطيرُ وتعلو برحبِ الفضاء
يفرقعها واقعٌ منتصرْ!
فأين القلوب الشديدة
تترجم ذاك الكلام رجالاً؟
تترجمهُ واقعاً لا خيالاً؟!
لك الحقُّ فيما تقولُ وتخبرْ..
ولكنْ تذكّرْ!
بأنّك لن تستطيع النهوضَ بقلبٍ مخدّرْ
وأنّك لن تستطيع الحياةَ بدون المُحرّرْ
فقم والحَقِ الموكبَ المنطلقْ!
وسِرْ فيهِ دوماً..
ولا تلتفتْ للوراءِ قليلاً
غداً سوف تبرحُ بالنصرِ حتماً!
غداً سوف تبرحُ بالنصر حتماً!

الثلاثاء، 11\9\2007
شريف محمد جابر

شريف محمد جابر
19-12-2007, 11:08 PM
أين إطلالات المبدعين؟
أم ليس منهم أحدٌ هنا؟!

أسامة السَّطائفي
23-12-2007, 10:52 AM
أخي الكريمْ / شريــفْ ..

/

لابدَّ لِشحذِ هِممِ المُناضلينَ من شِعرٍ يُلهبُ حماسهمْ و يؤجِّجُ نارَ جِهادهمْ ..

و ما كانَ يفعلهُ الصحابيُّ الجليلْ : حسَّانُ بن ثابتٍ الأنصاري ( رضي الله عنه ) ، إلاَّ مِثالٌ صريحٌ على ذلكـْ ..

فلا تيأسْ أخي الفاضلْ و واصلْ بعزمٍ مسيرتكـَ التي ارتضيتها لنفسكـْ ..

/

كانَ الله في عونِ بلدنا المكلومِ " فلسطينُ الأبِيَّهْ " ..

و أدامكـَ الله يا أخي مُنافِحاً عن قضايا أمتكـْ ، فإنهُ لنِعمَ المقصدُ و الغايــهْ ..

شريف محمد جابر
03-01-2008, 02:28 PM
أخي أسامة السطفي..

بارك الله بك.. أدامنا الله وإياك على تلك الغاية..