PDA

View Full Version : شرفة القصيدةِ النهرية



مرادحركات
15-12-2007, 01:10 AM
الشَّمْسُ مزْرعةٌ لليْلٍ آسفٍ..
والليْلُ مزْرعةُ الضِّياءِ..
ستخْتفي عيْناهُ في جسَدِ الأنينْ..
كيْما تحدِّقَ في الجداولِ همْسةٌ..
تلكَ الضفائرُ تسْتحمُّ بدمْعةٍ..
تجتازُ نازفةً،..
وتبْري بسْمةً..
أوْ نغمةً للنّهْرِ تحرقها حنينًا لجّةُ الأهدابِ،
خلْفَ حدائقِ الدَّمِ،
يا دمي..
وتُحرِّقُ الأرَقَ العميقَ بحدْقتيْنِ..
من المرايا الغانياتِ،
قصائدي الأجْراحُ،
والصَّدَفُ الأليمُ مرتِّلٌ..
روْضَ المنافي / الثلْجُ..
سوْسنةُ الطيوفِ،
خمائلٌ رقْراقةُ التطْويقِ،
نافذةُ الحروفِ،
على رمالٍ عانقتْ..
لحْدَ الأغاني عنْدَ ذاكرةِ الأسى..
هيَ لي..
سراجُ النَّخْلِ ينْبوعُ القمَرْ...
قزحيَّةُ الأسْوارِ،
ذكْراكِ الحميمةُ..
يا نوافيرَ الحجَرْ...
أنْتِ اليدُ الزرْقاءُ،
خلْفَ قصائدي..
أنا راسمٌ حُلْمي..
مشاعرَ واحةٍ..
لجِّيَّةٌ تلْكَ المنى..
إذْ غلَّقَتْ دَمَ روحِها..
فتكوّمَتْ مدُنُ الحمائمِ..
داخلَ الأمْطارِ..
في خصْرِ الشَّرَرْ...
هيَ لوْحةٌ منْ أسْطري..
شفَةُ النسيمِ،
كواعبُ الأنْهارِ،
بل في أنجمٍ..
يلْهو الوتَرْ...
ما عاد لي..
ما أسْتبيحُه من رؤى..
هذا حريرُ الصَّوْتِ..
مضْطرِمُ السَّفَرْ...

شعر/ مراد حركات
بسكرة ١٥/۰٦/۲۰۰٧م.
harkat.mourad@gmail.com

بدرالمستور
16-12-2007, 03:12 AM
أخ مراد حركات ..
الإشتغال بالحركات في القصيدة .. قد لايعفي الكاتب أو الشاعر من إيراد حركات وصور شعريّة جذّابة في النص !
كل التوفيق والألـَـق !
.
.
تحياتي

عبدالجليل عليان
20-12-2007, 01:30 AM
الأستاذ الشاعر المبدع والناقد مراد حركات :
أهلا بك في أفياء الشعر الجميلة .. بشعرك العذب كالماء الفرات البارد على صدر اللهفان ..
وكالنسيم العليل ، في ليالي الصيف الساحرة ..
بل كأنه ـ ونحن نحاول الإمساك بخيوطه ـ كالأثير .. وهيهات ..
قرأتها للمرة الأولى ..
دمت بكل خير

مرادحركات
12-01-2008, 11:52 PM
أخ مراد حركات ..
الإشتغال بالحركات في القصيدة .. قد لايعفي الكاتب أو الشاعر من إيراد حركات وصور شعريّة جذّابة في النص !
كل التوفيق والألـَـق !
.
.
تحياتي
أخي وأستاذي العزيز بدر المستور..
شكرا لك على مرورك العذب وتنويهك المبارك..
وسأعمل على الكتابة بشكل آخر ما أمكنني ذلك..
تقبّل مودتي وتقديري.
وكل عام وأنتم بألف ألف خير.

مرادحركات
12-01-2008, 11:55 PM
الأستاذ الشاعر المبدع والناقد مراد حركات :
أهلا بك في أفياء الشعر الجميلة .. بشعرك العذب كالماء الفرات البارد على صدر اللهفان ..
وكالنسيم العليل ، في ليالي الصيف الساحرة ..
بل كأنه ـ ونحن نحاول الإمساك بخيوطه ـ كالأثير .. وهيهات ..
قرأتها للمرة الأولى ..
دمت بكل خير
أخي وأستاذي الحبيب عبد الجليل عليان..
شكرا لك على مرورك العذب وبارك الله فيك على جميل ترحيبك بالحروف الخريفية..
تقبّل مودتي وتقديري.
وكل عام وأنتم بألف ألف خير.