PDA

View Full Version : لا فرق محرر ثقافي أو مجرد صحافي جاهل ! أمسية الرياض القصصية و محرر الوطن !



Omimh Ahmad
16-12-2007, 11:21 AM
الثلاثاء الماضي 1 _12 _ 1428 وتم تعديل التاريخ لاحقا ، قدم نادي الرياض الأدبي أمسية قصصية لقاصين وقاصتين ، ولأول مرة نادي الرياض يقيم في مقره _ لأنه سبق وأقام مثلها في مركز البابطين الثقافي _ أمسية مشتركة بين كتاب قصة وكاتبات قصة ! وهذا لم يكن أمرا مثيرا أو فلتة غير مسبوقة يا محرر الوطن !_ بالنسبة لي كراغبة في الاستماع والحضور _ ، الأمسية كانت مغرية لكي أحضر لكوني أعتبر الكاتب ضيف فهد يكتب كتابة برأيي تستحق الاكتشاف والكاتبة نادية الوزان اسم جديد أحب أن أعرف مالديها - التي تكتب باسم مستعار كأكثرنا على الانترنت - كذلك لديها كتابة نسوية بديعة ولغة غريبة وممتعة ! بعد الامسية أكتشفتُ أنها كاتبة مصداقيتها فيما تبدع جميلة _ جربوا أن تقرؤا لها تكتب باسم record _
الكاتبين ماجد الثبيتي نشر له موقع جهات ، ولكني لم أتابعه من قبل ، وأحلام الزعيم القاصة المشاركة الأخرى كذلك لم اقرأ لها من قبل ! _ أعترف لم أتحمس لها لأني كنت أريد سماع قصص محلية كنت أظن كنت أظن أن أحلام الزعيم ليست كاتبة محلية _ هذا ليس إنتقاصا أنا هدفي سماع كتاب جدد محليين _ الزبدة مصدر اهتمامي بالحضور هما الاسم الجديد علي نادية الوزان و الكاتب القصصي ضيف فهد .. مم خلاص :)

عامة اللقاءالقصصي كان جميلا واختيار الأسماء من قبل جماعة السرد أو رئيسها الذي أدار اللقاء في الصالة الرجالية كان موفقا لأن الاختيار أراه قدم كتابا وكاتبات قصة جدد وشباب يمثلون بالنسبة لي كتابة حديثة أريد أن أكتشف الجديد فيها وإبداعهم الخاص بهم ومصداقية تفردهم فيه !

لكن محرر في القسم الثقافي بجريدة الوطن وهو هاني حجي _ وهو للأهمية له كتاب أو رواية عن انتظار المهدي _
سوف أحاول ألا أستخدم تعبيرات غير لا ئقة ولكن بتعبير عامي بسيط ومباشر _
قهرني وكتب عن اللقاء القصصي كلاما غير ناضجا في صحيفته الوطن
وضع له عنوانا مغرضا ! وسطحيا ويدلل على أن لا فرق بين محرر ثقافي يدعي أنه مثقف وله كتابات أدبية وبين مجرد صحفي يكتب كلاما عن نشاطا أدبيا ثقافيا لا فهم له بالأدب ولا الثقافة !
وهذا يكشف أن الصحافة التي نعتمد عليها في رفد الفعاليات والأنشطة الأدبية الثقافية في مجتمعنا صحافة غيرناضجة ولا يستطيع محرروها المُدعين أن يتجردوا ليكتبوا ما يفيد في دفع حركة الفعاليات والأنشطة الأدبية الثقافية التي يشتكي نفسهم المحررورن المدعون نقصها وضعفها وعدم كفاءتها في خلق
تيار جيد في المجتمع ! يعني بالعامي يسيؤا المحررون الثقافيون ! بهكذا تقارير وعناوين ،
أترككم مع ما كتب هاني حجي محرركلام في جريدة الوطن طن طن طن !
انتبهوا للعنوان الذي لم يأت به الأوائل !
قاص يهاجم الحضور بعد أن انتقدوا رداءة الصوت والضعف اللغوي

الرياض: هاني حجي

شن أحد ضيوف جماعة السرد في نادي الرياض الأدبي هجوما على حضور الأمسية التي أقيمت مساء أول من أمس في مقر النادي، ووصف تعليقاتهم بأنها مجرد "شهوة الكلام دون أن يسمعوا القصص بشكل صحيح " مما اضطر بعض الحضور لمغادرة قاعة الأمسية، حيث وصف أحد المغادرين (سمير النحيلي) القاص المهاجم بـ"التعالي وعدم احترام الحضور".
وكان بعض حضور الأمسية القصصية التي أقامتها جماعة السرد بنادي الرياض الأدبي للقاصين ضيف فهد وماجد الثبيتي والقاصتين أحلام الزعيم ونادية الوزان، وصفوا الأمسية بأنها "رديئة" من حيث الصوت الذي كان عبر دائرة مغلقة في الجانب النسائي ومن حيث اللغة والإلقاء في الجانب الرجالي.
وأثارت بعض المداخلات التي انتقدت المستوى اللغوي والفني للنصوص القاص ضيف فهد حيث رد على إحداها بالقول: لدى بعض الحضور شهوة التعليق لمجرد التعليق فهم يسمعون الكلام بشكل خاطئ وبالتالي يعلقون بالخطأ، فبعض هذه المداخلات مجرد شهوة كلام.
وكانت الأمسية بدأت بقراءة القصص من الجانب الرجالي حيث بدأ القاص ضيف فهد بقراءة نص تلاه ماجد الثبيتي وبدأت أحلام الزعيم من الجانب النسائي تلتها نادية الوزان.
وبعد نهاية الأمسية بدأت المداخلات بالشاعر عبدالمحسن الحقيل الذي طالب القاصين والقاصات باحترام اللغة والنحو فحفلت الأمسية - كما يقول- بأخطاء نحوية كثيرة.
من جانبه ذكر الدكتور محمد الدغيشم أنه أصيب بخيبة أمل بسبب رداءة الصوت عبر الدائرة المغلقة،واعتبر أن الأمسية غير مجدية، حيث لم يتمكن الحضور من الاستماع للقصص من الجانب النسائي.
إحدى المداخلات سمت نفسها طالبة أدب قالت: إن الضيوف ظلموا اللغة العربية وإن إلقاء القصص كان ضعيفا وطالبت باستخدام التدرجات في الصوت والتي تخدم القصة عند الإلقاء.
أما أحلام العوين فطرحت عدة تساؤلات للقاصة أحلام الزعيم عن أسباب كتابتها قصصها بعيدا عن المجتمع،وهل هو خوف من مواجهة المجتمع، وتساءلت عن أسباب نكرانها لقدرات المجتمع العربي ؟؟.
أما القاص ماجد الثبيتي فاعترف في رده على المداخلات بأن القصة فن مقروء أكثر منه مسموعا، وأن الشعر يتفوق في الإلقاء على القصص، فهناك فارق نوعي بين القصة والشعر في الإلقاء.
وردت القاصة نادية الوزان بالقول: التعليقات انصبت على اللغة والصوت ولم يتطرق أحد لمضمون القصص وهذا صدم القاصين والقاصات. واتفقت معها أحلام الزعيم بأن المداخلات والتعليقات لم تتطرق للفنيات وأفكار القصص والأدوات الكتابية. وردت على سؤال العوين بأنها تكتب من مجتمع آخر بحثا عن القصص المختلفة.
وأدار الأمسية من الجانب الرجالي سعيد الأحمد ومن الجانب النسائي هديل العبدان.
يذكر أن هذه أول أمسية تقيمها جماعة ا لسرد عبر الدائرة المغلقة في النادي بعد تعيين عبدالواحد اليحيائي منسقا للجماعة بدل سعيد الأحمد الذي اعتذر بسبب ظروفه الخاصة، ويتوقع كما ذكر بعض أعضاء النادي عدم استمرار الأمسيات المشتركة نظرا لعدم وجود مدخل خاص للنساء وأن البوابة الرئيسية مشتركة ولعدم توفر الإمكانيات في الخيمة النسائية

http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=2631&id=33132 (http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=2631&id=33132)