PDA

View Full Version : تأملات مشروعة.



الدوغرى
22-12-2007, 04:28 PM
******************
كانتا رتقا ففتقناهما وبدأ التدافع
ياللهول والقتل والدمار...نار ونور وطين
جن وملائكة وبشر....
تيه وغى وأدعاء
رسل وأنبياء وحكماء
هم ونحن انا وانت هنا وهناك
دستور وصراط وقانون واحد ثواب وعقاب
موت وموتان وحيوات تولد من رحم الهلاك والفناء
حق وباطل ونسبية متوحشة لاتعرف ميزان واحد
واحد هو لاشك هو واحد
فمن يملك الحقيقة .؟
انا .؟انت.؟ هم.؟
من منا عرفه.؟من منا يعرفه.؟ كما يريد هو ان نعرفه.؟!
أدم..حواء..وخطيئة كبرى
وذنب لا يغتفر فغضب وخروج..
رحلة طويلة وسفر لا نهاية له طريق شاق
مفعم بالألم والموت والهلاك
فشوقا اليه وطمعا برفقته وتخبط وتيه وضياع لمعالم
الطريق رحيم هو ومشفق على من ضلوا وتاهوا
تلك هى طبيعة الطين اسود هو ولازب ليس له حواس
لايملك فعل شئ لنفسه فالريح تذروه
والماء يخلطه والنار تحرقه ويد الرحمة فقط هى من
تملك وحدها تشكيلة وتصويره وبث روح من روحه
فى الطين
فتمرد الفناء التافه وتجبر ونسى كيف كان
ايانوح اصنع فلكك فستبحر يوما ما
وتنجى من معك من الطوفان
وياادريس وحد فواحد هو
ياابراهيم قم فذكر فهاهو النمرود
صار ألافا فهى ردة اذن..
اياصالح لقد عقروا ناقتك فلا تنتقم
ايايوسف لاتغضب فالبئر والذئب والطين لاتقتل الصالحين
وياموسى خرجت منها ولم تخرج فتيه وضياع وعلوكبير!
وياهارون لاتغضب قد فعلها موسى من قبلك
والجبارين هناك ينتظرون !
اياداوود قم ملكا واقم مملكتك
وانت كذلك ياسليمان
اقم هيكلك وضع فيه ألواحى وكنوزى
فالطين لايرضى الا بالطين
فكيف هو اذا امتزج بماء مهين.؟!
ايايحيى اسلم نفسك وروحك لتكون ثمنا بخسا
وانت كذلك ياابن مريم
رغم انك لم تقل لهم كونوا
ولكنهم اصبحوا كما ترى
لاتوجد حقيقة كاملة
فالكل تائه يتخبط
من منكم يمتلك الحقيقة .؟
من انت حتى تقول(أنا)طين من طين
بقبس من روح الله صرت مكرما..وأشهدك على نفسه
فكفرت وتجبرت وصنعت من طينك ألها أردت أن يعبدك
الطين والتراب والفناء.
قتلت وستقتل دمرت ولازلت أحتكرت الحكمة لنفسك وأنت
أجهل الجاهلين.
فى اول بيت...
وبين هبل واللات وتيه وخراب
وعشرات ومئات مابين يهود ومسيح
وبوذا ولاشئ البته.!
وايمان ضائع وممزق
مابين ماضى ضائع ومضيع
وغد لا يعرف احد ملمحه
أتى من هناك من النور الساطع
هو وحده قد اتى بالحق والحقيقة
هو وحده من امتلكها ووعيها
اتى بها ناصعة بيضاء صافية كاملة ومكتملة
ايامحمد ياابن عبد الله(صلى الله عليك وسلم)
اشهد انك بلغت الرسالة وسلمت الامانة كاملة
(اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا)
فانظر الينا اليوم ياسيدى
فهل مانحن فيه وما ألت اليه حالنا هو ماارتضيته بالفعل لنا.؟
اين هى الحقيقة.؟
كيف صرنا الى مانحن فيه.؟
كيف السبيل الى ان ترضى عنا ولنا بالاسلام
وماهو الاسلام الذى ارتضيته لأباءنا حين دعوت لهم فى حجة الوداع به.؟
وكيف هو اسلامنا اليوم الذى اوصلنا الى مانحن فيه.
من منكم يعرف
واين هى الحقيقة
كيف كان
وكيف اصبح
ومن السبب.؟!!!!