PDA

View Full Version : في - بلادِ العُربِ أوطاني -...ولدتْ



إبراهيم الطيّار
01-01-2008, 02:38 PM
في -بلادِ العُربِ أوطاني-
ولِدتْ
وطبيعيٌ كثيراً..
أنني في يومِ ميلادي بكيتْ
كلُّ من يُولدُ في العالمِ يبكي..
غير أنّي..
لم أزلْ أبكي..وأبكي..
رغمَ أنّي قد كبُرتْ


كنتُ في قبري..
عفواً..في سريري..
حينما شاهدتُ أهلي
اجتمعوا كالطّوقِ حولي
فعرفتْ
أنني حقاً ولدتْ


قلتُ:ياويلي..
هَلكتْ

ولقد حاولتُ أن أهربَ..
لكن ما استطعتْ
حاصروني..
ثم جاؤوا بقماشٍ أبيضٍ..
كي يوثقوني
فتبرّمتُ..
تململتُ..
رفضتْ
قلتُ:ماهذا أردتْ

ضحكوا منّي بخبثٍ..
ثم قالوا بازدراءٍ:أكفرتْ؟
ليس منّا يا صغيري..
في بلادِ العُربِ..
من يفهمُ ما معنى "أردتْ"

سوفَ تعتادُ علينا يا صغيري..
شئتَ أم أنتَ أبيتْ
سوفَ تعتادُ على الدّمعِ..
الذي مثلَ مياهِ الشّربِ..
يأتي كلّ بيتْ
وستعتادُ على الموتِ..
فلا تعجبْ إذا يوماً قُتلتْ
وستعتادُ على القصفِ..
فلا تسألْ:لماذا يُقتلُ النّاسُ..
ولا تسألْ:لماذا قد نجوتْ؟
وستعتادُ على كابوسِ أمريكا..
الذي لا ينتهي..
إن نمتَ أو أنتَ صحوتْ
وستعتادُ..
على كيتَ وكيتْ
لا تقل:كيفَ..
ولا تدعو بِليتْ
كلُّ ما يحدثُ مكتوبٌ علينا..
شئتَ أم أنتَ أبيتْ
فاستعنْ بالصّبرِ يا هذا..
وطوبى لكَ..
إن أنتَ صبرتْ

قلتُ:لابأسَ..
وطوبى لي..
وطوبى للملايين الّتي في ظلِّ طوبى..
وصبرتْ
واحترفتُ الصّبرَ حتّى..
وصلَ الصّبرُ إلى حلقي أخيراً..
فاختنقتْ

في -بلادِ العُربِ أوطاني -
كتبتْ
لم أكنْ أقصدُ ان أكتبَ شيئاً..
في بلادٍ كلّها تبكي بصمتْ
وتناجي ربّها..
لكن بصمتْ
ويعاني أهلها..
لكن بصمتْ
لم أكن أقصدُ أن أصرخَ يوماً..
في بلادٍ ركّبتْ في فمها كاتمَ صوتْ

هكذا من دونِ قصدٍ..
كجميعِ النّاسِ..
في الصّبحِ أفقتْ
لم أكنْ أقصدُ أن أسمعَ أخباراً..
ولكنّي سمعتْ
لم أكن أقصدُ أن أنظرَ للقتلى..
ولكنّي نظرتْ
لم أكنْ أقصدُ أن أبكي..
ولكنّي بكيتْ
لم أكن أقصدُ أن أنزفَ..
لكنّي نزفتْ
لم أكن أقصدُ أن اخرجَ من جلدي..
ولكنّي خرجتْ

هكذا من دونِ قصدٍ..
كنتُ في الغرفةِ وحدي..
كانَ صوتي بين أضلاعي..
وحبري في شراييني..
ودمعي تحتَ جلدي..
فانفجرتْ

هكذا من دونِ قصدٍ..
في بلادِ العُربِ..
أحرقتُ حروفي مثلَ كأشجارِ نخيلٍ..
واحترقتْ

هكذا من دونِ قصدٍ..
قلمي أصبحَ سكيّناً على نحري..
فأغمضتُ عيوني..
وانتحرتْ

في -بلادِ العُربِ أوطاني -
السّماءْ
تذرفُ الدّمعَ علينا
والليالي فوقنا
تنصبُ بيتاً للعزاءْ
تُشرقُ الشّمسُ على أشلاءِ قتلى
سقطوا في كربلاءْ
تغربُ الشّمسُ على أشلاءِ قتلى
سقطوا في كربلاءْ
يطلعُ البدرُ علينا..
وجه ثكلى في المساءْ
تسقطُ الأوراقُ في كلِّ خريفٍ..
مثل أجسادِ الضّحايا..
ينسجُ الثّلجُ عليها..
كفناً كلَّ شتاءْ
تنبتُ الأزهارُ في كلِّ ربيعٍ..
مثل أطفالٍ يتامى في العراءْ
يحرقُ الصّيفُ أمانيهمْ..
ويذرو ما تبقّى من رمادٍ في الهواءْ

في -بلادِ العُربِ أوطاني-
احترفتُ الدّمعَ..
أدمنتُ الرّثاءْ
كلّما حاولتُ أن أضحكَ..
يغشاني البكاءْ
تنزفُ الأقلامُ والأوراقُ..
والحبرُ على كفيّ يجري..
مثلما تجري الدّماءْ

كلّما حاولتُ أن أضحكَ..
يغشاني البكاءْ
كيفَ لا أبكي..
وفي عينيّ بحرٌ..
يلفظُ القتلى على شطآنهِ..
في كلِّ صبحٍ ومساءْ
كيف لا أبكي..
وفي عينيّ ليلٌ..
يتردّى الدمعُ فيه شهباً..
فوقَ مناديلِ الضّياءْ
كيفَ لا أبكي..
وفي عينيّ أطلالُ حياةٍ..
وبقايا كبرياءْ

كيفَ لا أبكي..
أجيبي يا بلاداً..
كلُّ ما فيها جديرٌ بالرثاءْ

طارق زيد المانع
01-01-2008, 04:14 PM
أحجز المقعد الأول

ولي عودة

أسمر بشامة
01-01-2008, 04:34 PM
جميعنا ولدنا في تلك الأوطان ... وجميعنا نشترك باغتيال أحلامنا في مختلف عواصمها الصامدة ..

تأكد أنك عشت يوما في الوطن العربي ولم تخصى ...

شكرا لك ابراهيم طيار أحبك لنفسك غاضب ... وعلى نفسك غاضب .. فأوقد حزنك وابداعك دائما

دمت للحق والجهاد

أول خطواتي
01-01-2008, 04:42 PM
في بلادي العربية
شئت ام ابيت
سوف تقبر بالقرارات والمقررات الكثيرة
لا يحق لك الكلام الا بإذن صاحب الجلاله
وايضا بعد اخذ الاذن من السو الامركية
سيدي ومازال البكاء نشيدنا الوطني فيها
حتى لا نفقد الهويه
تقبل حضوري وبكائي
أول خطواتي

من المقابر
01-01-2008, 05:40 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم
شاعرنا الكريم زياراتي لافياء قليلة ولكنك اجبرتين بكلمك ان ادخل رغما عني فيما كتبت وابدعت ..
قصيدة جميلة من الناحية النحوية والادبية طرح بناء بحوار مباشر هادف لايضاح الفكرة الاساسية للقصيدة .... والسلام ..
شكرا ...

إبراهيم الطيّار
02-01-2008, 07:49 PM
أحجز المقعد الأول

ولي عودة

أنت دوماً في المقدمة أخي طارق..
فمرحباً بك..
وأهلاً وسهلاً..
وأنني أنتظر عودتك بشوق.
أخوك إبراهيم

إبراهيم الطيّار
02-01-2008, 07:53 PM
جميعنا ولدنا في تلك الأوطان ... وجميعنا نشترك باغتيال أحلامنا في مختلف عواصمها الصامدة ..

تأكد أنك عشت يوما في الوطن العربي ولم تخصى ...

شكرا لك ابراهيم طيار أحبك لنفسك غاضب ... وعلى نفسك غاضب .. فأوقد حزنك وابداعك دائما

دمت للحق والجهاد

شكراً لكلامك يا أسمر بشامة..
الذي هو قبس من الزوبعة الحمراء التي تشع في الصورة الرمزية لك..
وإن شاء الله ما دام هذا الوطن فيه رجال مثلك سنبقى في الوطن العربي ولن نخصى..

إبراهيم الطيّار
02-01-2008, 07:57 PM
في بلادي العربية
شئت ام ابيت
سوف تقبر بالقرارات والمقررات الكثيرة
لا يحق لك الكلام الا بإذن صاحب الجلاله
وايضا بعد اخذ الاذن من السو الامركية
سيدي ومازال البكاء نشيدنا الوطني فيها
حتى لا نفقد الهويه
تقبل حضوري وبكائي
أول خطواتي

شكراً لمرورك الجميل..
ويشرفني حضورك يا أخي

إبراهيم الطيّار
02-01-2008, 07:59 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم
شاعرنا الكريم زياراتي لافياء قليلة ولكنك اجبرتين بكلمك ان ادخل رغما عني فيما كتبت وابدعت ..
قصيدة جميلة من الناحية النحوية والادبية طرح بناء بحوار مباشر هادف لايضاح الفكرة الاساسية للقصيدة .... والسلام ..
شكرا ...

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وشكراً للمرور الطيب يا سيدي..
وإذا رأيت في قصيدتي ما قلت فأحمد لله الذي هداني إلى كتابتها

خالدة باجنيد
02-01-2008, 08:53 PM
[B][SIZE=4]كلّما حاولتُ أن أضحكَ..
يغشاني البكاءْ
كيفَ لا أبكي..
وفي عينيّ بحرٌ..
يلفظُ القتلى على شطآنهِ..
في كلِّ صبحٍ ومساءْ
كيف لا أبكي..
وفي عينيّ ليلٌ..
يتردّى الدمعُ فيه شهباً..
فوقَ مناديلِ الضّياءْ
كيفَ لا أبكي..
وفي عينيّ أطلالُ حياةٍ..
وبقايا كبرياءْ

كيفَ لا أبكي..
أجيبي يا بلاداً..
كلُّ ما فيها جديرٌ بالرثاءْ

فظييييييييييييييع!!
أيها الشاعر..
لا شيء بعد ما كتبتموه!!
غير الصمت..!!!!
فهو ديدننا أمام كلّ فظاعة!!
دمويةً كانت.. أو شعرية...
وكفى بالصمتِ عروبةً تجري بنا شئنا أم أبينا!!
إجرام محترف!! ههنا..
يطعن.. ويبكي قتيله!!
ولنا الله ما بقينا..!
ثم ما بقيت فينا بقايا كبرياء تمارسُ الطعن.. مهنةً شريفةً في -بلادِ العربِ أوطاني-..!

دمتم..
.
.
.
خالدة..

آلام السياب
02-01-2008, 09:31 PM
قرأت هذه القصيدة ثلاث مرّاتٍ
كنت أقرأ واخرج . . وأنا ثملة بجمالها

في المرّة الأخيرة صحوت لأقول لك انها رائعة جدًا جدًا ولو أنّ كلمات المديح قليلةٌ

فتقبل تحياتي الحارة

الإنسان أولاً
03-01-2008, 01:22 AM
جميل والله .


كجميعِ النّاسِ..
في الصّبحِ أفقتْ
لم أكنْ أقصدُ أن أسمعَ أخباراً..
ولكنّي سمعتْ
ثم إنه جميل والله :)

خلود علي
03-01-2008, 01:30 AM
ليس منّا يا صغيري..
في بلادِ العُربِ..
من يفهمُ ما معنى "أردتْ

شعار عروبتنا ومع الاسف
جدا واقعية كانت كلماتك تقطر الما من صدقها
دمت ودام قلمك الحي

أبو ذر الكويتي
03-01-2008, 01:54 AM
ماشاء الله تبارك الرحمن ، لولا أني وجدتها في هذا القسم لقلتُ بأنها منقولة من الشاعر أحمد مطر . . بارك اللهُ فيك أخي المبدع إبراهيم . . نسألُ اللهَ تعالى أن يحسن حالنا و يفرج كربتنا و ينصرنا على أعدائنا

أبو ذر الكويتي
03-01-2008, 01:55 AM
لولا أني وجدتها في هذا القسم لقلتُ بأنها منقولة من الشاعر أحمد مطر . .
بارك اللهُ فيك أخي المبدع إبراهيم . .

نسألُ اللهَ تعالى أن يحسن حالنا و يفرج كربتنا و ينصرنا على أعدائنا

**بسنت**
03-01-2008, 03:22 AM
جميل أن يخضع قلمك, فبالله قل, كيف طوّعت قلمك بعد عصيان ؟.!
.
.

لم أكن أقصدُ أن أنظرَ للقتلى..
ولكنّي نظرتْ
لم أكنْ أقصدُ أن أبكي..
ولكنّي بكيتْ
لم أكن أقصدُ أن أنزفَ..
لكنّي نزفتْ
لم أكن أقصدُ أن اخرجَ من جلدي..
ولكنّي خرجتْ
رائحة مطر..طاغية هنا

موغل في الشعور بالذنب,ثم هذا الحال هو ذنبنا أكثر مما نتصور ,
إبراهيم ليحفظك الله وعينه ترعاك,
سلمتَ ..سلمتْ

سسقه
03-01-2008, 05:29 AM
أوطانك عاطله عن العمل مكتنزه بالنعاس والخيبة والتوتر..إلخ إلخ
لقد سبقك السابقون ولا أعلم إن كان هناك لاحقون
ثم أنه شكرا لك..

[ عُرس ]
03-01-2008, 06:18 AM
احترفتُ الدّمعَ..
أدمنتُ الرّثاءْ
كلّما حاولتُ أن أضحكَ..
يغشاني البكاءْ

نظرة تفائُلية بحته ..
وهل أنك حاولت الضحك ..


*أُضيف إلى مُفضلتي ..

نصل
03-01-2008, 08:33 AM
بلاد العرب أوطاني ..

ومقبرتي وأكفاني ..

بربك لاتسل دمعي ..

فما أبكاكَ أبكاني ..


أخي الكريم الشاعر

إبراهيم طيار

شجي نصك ..

يحكي قصة آلاف ممن ولِدوا في بلاد سلبت منهم حواسهم وأهدتها للتاج ..


أخي الكريم


رائع ما كتبت ..

رغم حزنه .. فالإنسان يشعر بالحياة عندما يتنفس .. وعندما يكتب هكذا حروفا ..


دمتَ بسعادة ..


وتبقى ..

بلاد العرب أوطاني

وأشجاني

وأحلام بلا صحو

وتاج ماله ثاني !!

إبراهيم الطيّار
03-01-2008, 05:48 PM
فظييييييييييييييع!!
أيها الشاعر..
لا شيء بعد ما كتبتموه!!
غير الصمت..!!!!
فهو ديدننا أمام كلّ فظاعة!!
دمويةً كانت.. أو شعرية...
وكفى بالصمتِ عروبةً تجري بنا شئنا أم أبينا!!
إجرام محترف!! ههنا..
يطعن.. ويبكي قتيله!!
ولنا الله ما بقينا..!
ثم ما بقيت فينا بقايا كبرياء تمارسُ الطعن.. مهنةً شريفةً في -بلادِ العربِ أوطاني-..!


دمتم..
.
.
.
خالدة..


شكراً لمرورك خالدة....
هذه هي الحال في - بلادِ العرب أوطاني -...
التي حُشرنا في زواياها كقطط وعلى هذه القطط أن " تخرمش " كل شيء

إبراهيم الطيّار
03-01-2008, 05:53 PM
قرأت هذه القصيدة ثلاث مرّاتٍ
كنت أقرأ واخرج . . وأنا ثملة بجمالها


في المرّة الأخيرة صحوت لأقول لك انها رائعة جدًا جدًا ولو أنّ كلمات المديح قليلةٌ


فتقبل تحياتي الحارة

وهذا شرف لي يا آلام السيّاب..
أن تقرأ من مثلك كلماتي لأكثر من مرة وأن تقول أنها جميلة.
فشكراً لك ويشرفني مرور ظلك ها هنا..

إبراهيم الطيّار
03-01-2008, 05:58 PM
جميل والله .


ثم إنه جميل والله :)

لقد أسعدني مرورك وتعليقك يا سيدي..
ثم أنه أسعدني والله..:2_12:
وأشكر ثقتكم بكلماتي وإنها وسام لي أعتز به..
يا أركان الساخر وحماته وفرسانه...

إبراهيم الطيّار
03-01-2008, 06:01 PM
ليس منّا يا صغيري..
في بلادِ العُربِ..
من يفهمُ ما معنى "أردتْ

شعار عروبتنا ومع الاسف
جدا واقعية كانت كلماتك تقطر الما من صدقها
دمت ودام قلمك الحي
شكراً لمرورك العذب يا خلود علي..
ودمت كالخلود..

صدى الجبل
03-01-2008, 07:26 PM
ليس منّا يا صغيري..
في بلادِ العُربِ..
من يفهمُ ما معنى "أردتْ


ياترى من يفهم؟
لك تحية خاصة

شيخ الصعاليك
03-01-2008, 07:45 PM
أسجل أخي الفاضل إعجابي بهذة القصيدة الرائعة
أنتظر منك المزيد ..
وأتوقع لك مستقبل مشرقاً ..
لكن احذر فهذا الطريق لايعجبهم .

ابن أبي فداغة
04-01-2008, 03:53 AM
يا أخي الكلام ده غلط ..
عايزين حاجة نقدر ندخل نتكلم فيها ..
نناقش ، نغالط ، نبدي وجهة نظر ..!

بس الحاجات الي بتخليك تدخل عشان تقول شكراً وتمشي .!
وخلاص .!
حاجة تغيظ فعلاً ..!

شايف الكلام الي فوق كلو ..
عبارة عن " شكراً " بس كبيرة .!
عشان ما أكتب شكراً وأمشي ..

ومن باب عشقي الأزلي للرغي ..

أضيف شكراً ..
الي كنت داخل أصلاً على شان أقولها

يا سيدي والله شكراً

المحزون
04-01-2008, 10:01 PM
بوركت يا أيها الرائق

" واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"

في هذا النص انفكت عقدة... فمتى تحـــل باقي العقد..

بارك الله فيك

الإنسان أولاً
22-01-2008, 02:36 AM
نسخة للروائع .

إبراهيم الطيّار
22-01-2008, 09:21 PM
نسخة للروائع .
شرف لي أيها الإنسان أولاً..
وشكراً لاختياها للروائع..
والحقيقة أن يوم مولدي الحقيقي كان معكم ..
وسأظلّ دوماً أدعي ذلك..