PDA

View Full Version : | ومقتولُ حبٍّ ..؛ بالحبيب الغائِبِ ! |



وامق ,
16-01-2008, 10:21 AM
| ومقتولُ حبٍّ ..؛ بالحبيب الغائِبِ ! |

http://www.adab.com/photos/8071687.jpg


الوَهْمُ يُنهِكُ
والحشاشةُ تُصرَعُ
و الحبُّ داجٍ ؛ و المدامِعُ تلمعُ

نبكي الدّموعَ لهاجرٍ أو راحلٍ
عن حبِّهِ !
عن عشقهِ ! ما نصنعُ ؟

هجَرَ الفؤادَ
فـ حالهُ في علَّةٍ
أ أرادَ أن يفنى الفؤادَ مودِّعُ ؟

أ أرادَ قلبيَ من بعادهِ ميِّتًا ؟
فـ يَغيبُ عنِّي !
كلَّ داري تَجزعُ !

إن كنت تسأل عن دياري ! ,
ما جرى ؟
قفرٌ أصابَ الدّارَ
قلبي بلقعُ ...

من للأمانِي ,
والصَّبابةِ والجَوى ؟
من أن يعودَ لها الحبيبُ الأروعُ !

من للكسيرِ ؟ ...
فقد ذوى الجسمُ الذي قبِلَ المَمَاتَ
ولم يزرهُ المصرعُ !

... مَا للمحاجرِ
لا تكلّ دموعها ؟
دمعٌ ينوحُ بها ألا من يردعُ ؟

حُزنًا إذا قصدَ الفؤادَ بليلهِ
ولـ ليلهِ
... في كلِّ يومِي مرتعُ

أوَ صِرتُ ؛
مِن غِيَلِ الهوى متشتِّتًا ؟
أوَ صرتُ في كَنَفِ الغيابِ ؟
أ أصفعُ ؟

فكأنّ حُزنِي قد علته وفادةٌ
جرحِي يجودُ به
و ... فرحِي يَمنعُ !

آلحزنُ يُظهرُ - للمعنّى -
رحمةً ؟ ومن الصدَّاقة ما يسرّ وينفعُ ؟

ما أشنعَ الدّنيا !
وحُبِّي هاجِرٌ ,
تطفو ...
لمِن جورِ الحبيبِ الأدمعُ

وإذا المباهجُ و المآثرُ والمُنى
غربتْ بهجرك
فرحةً لا تطلعُ !

ألمٌ يبدِّدُ طيفهُ أيَّامَنا دهرًا !
ويدركنا الفناءُ
فـ نُوجعُ ,

إنْ أنأ عن ظلِّ
الضَّياعِ ودارهِ
فالقتلُ أقبلَ و ...
الحسامُ مشرعُ

واهًا لأيَّامٍ بدت في عهدنا حُزنًا ,
يُذيبُ فؤادَ من يتطلَّعُ !

ما كان ينسى الحبّ قلبِي لحظةً
مستوطنٌ فيَّ !
وحُزنِيَ مِصقعُ !

الحبُّ يقتل
و المحابر حرقةٌ ...
والعشقُ داءٌ والمآقي تدمعُ !


1 / 1 / 1429 هـ .



محمّد بن عبدالعزيز !
- وامق , -

أرواح
16-01-2008, 10:51 AM
والوقت طَرق
والمسافة توجع
والوهم سربٌ من الأصداء يجرح ...



وامق .....
وان ظلك في التراب الذي
وقفت على حرائقه مسافات الصراخ
فما بات إلا الهطل والهطل مرتعه
يبكي على حضور يحكي الغياب

.
.
حروفك رائعة
مسكونة أكف الرسائل الفائتة

(نجاة)
16-01-2008, 12:02 PM
جميلة..

حياك الله.. :)

Pen
16-01-2008, 01:06 PM
حملتني حروفك بعيداً بعيداً..

دائماً مايتوقف الفكر قليلاً عند بيت او ابيات.. فهنا ادون وقفاتي..



إن كنت تسأل عن دياري ! ,
ما جرى ؟
قفرٌ أصابَ الدّارَ
قلبي بلقعُ ...





فكأنّ حُزنِي قد علته وفادةٌ
جرحِي يجودُ به
و ... فرحِي يَمنعُ !

آلحزنُ يُظهرُ - للمعنّى -
رحمةً ؟ ومن الصدَّاقة ما يسرّ وينفعُ ؟




الحبُّ يقتل
و المحابر حرقةٌ ...
والعشقُ داءٌ والمآقي تدمعُ !


رائع وجميل..

طارق زيد المانع
16-01-2008, 04:26 PM
أخي وامق

أهلا بك

كسبنا شاعرا جيدا

وجديد في أفياء الشعر

قصيدة جميلة

بداية موفقة

لدي فقط ملاحظة على الشطر الأول في البيت الرابع

كأنه لم يجز لي وزنا

أـرجو إعادة النظر فيه

وأهلا بك مرة أخرى

تحياتي

طارق المانع

رمق
17-01-2008, 02:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،


في البداية اتشرف بأن تكون اول مشاركاتي في قصيدتك الجميله والشجيه بنفس الوقت



لا اعرف لماذا احس انك استهلكت منظر الدمع والعيون في أكثر من بيت

حبذا لو اشجيتنا بالغياب اكثر خصوصاً انه موضوع وسبب القصيده ..


ولا اخفيك اني اعجبت بهذا البيت :

آلحزنُ يُظهرُ - للمعنّى -
رحمةً ؟ ومن الصدَّاقة ما يسرّ وينفعُ ؟




اتمنى لك التوفيق :sunglasses2:

وامق ,
24-01-2008, 01:53 AM
الكريمة / [ أرواح ] ,
حيّاكم الله وبيّاكم في هذا المتصفح .
سعيدٌ بمروركم العبِق .

مَأن
05-03-2008, 12:32 PM
أعطني نبرة انبهار .. لأكتبها هنا وأكتفي !

خالدة باجنيد
06-03-2008, 09:19 AM
الفاضل/ وامق..
سلامُ الله عليك ورحمته وبركاته..
قصيدةٌ جيّدة.. ومحاولة تحكي مشاعر الفراق، وهي قراءتي الأولى لك في الأفياء..
فلا ريب بمزيدٍ من التميز، وقدرة أكبر على تجسيد حالةِ الفراق..
أول من يلفتُ النظرَ في قصيدك هو ما أشار إليه الفاضل/ رمق، من استهلاك مشهد العين والدموع في أكثر من مقطع، وهو ليس استهلاكاً بقدرِ ما هو تكراراً لذاتِ المشهدِ مع اختلافِ الألفاظ، انظر معي:



و الحبُّ داجٍ ؛ و المدامِعُ تلمعُ

نبكي الدّموعَ لهاجرٍ أو راحلٍ

... مَا للمحاجرِ

لا تكلّ دموعها ؟

دمعٌ ينوحُ بها ألا من يردعُ ؟

تطفو ...

لمِن جورِ الحبيبِ الأدمعُ

والعشقُ داءٌ والمآقي تدمعُ !

وهذا التكرار يشي بشيء من الاضطراب، وانفلاتِ القصيد من زمامِ صاحبه، فحرّي بك التنبه لمثلِ هذا..
ويأتي مشهدُ الحزن والقلب بعد مشهدِ الدمع،الذي دندنتَ عليه دون كبير إثراء للقارئ، فكلّ صوره تدورُ حولَ نفسها، انظر معي:




الوَهْمُ يُنهِكُ

والحشاشةُ تُصرَعُ


هجَرَ الفؤادَ

فـ حالهُ في علَّةٍ

أ أرادَ أن يفنى الفؤادَ مودِّعُ ؟


أ أرادَ قلبيَ من بعادهِ ميِّتًا ؟


قلبي بلقعُ ...


حُزنًا إذا قصدَ الفؤادَ بليلهِ


فكأنّ حُزنِي قد علته وفادةٌ


آلحزنُ يُظهرُ - للمعنّى -


وإذا المباهجُ و المآثرُ والمُنى

غربتْ بهجرك

فرحةً لا تطلعُ !


واهًا لأيَّامٍ بدت في عهدنا حُزنًا ,

يُذيبُ فؤادَ من يتطلَّعُ !


مستوطنٌ فيَّ !

وحُزنِيَ مِصقعُ !

كلُّ ما سبقَ يدور على نفسه!!



و الحبُّ داجٍ ؛ و المدامِعُ تلمعُ

الحبُّ يقتل

والعشقُ داءٌ والمآقي تدمعُ !
هنا..
الحبّ داجٍ==== الحبُّ يقتلُ
مباشرةٌ جعلت ما بينهما فجوة!

(العشقُ داء)== كيف تصف الحبُّ بالقتل، ثم تصفُ بعده العشقَ بالداء؟!!!

تحيتي لك أيتها الوامق..
ولا تنأى بهطولك..
دمتم..
.
.
.
خالدة..