PDA

View Full Version : عـاشــقان .!



موسى الأمير
18-01-2008, 10:50 PM
يَتَهاتفان .. خُطاهما تتهافتانْ
تتسارعان .. يعي تسارُعَها المكانْ

تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ

تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ

يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـ
ـق ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ

ومتى اللقاء ؟ إذا غفا الواشي ، وأغـ
ـمضتِ الشوارعُ جفنَها ، وسها الزمانْ

وأينَ أينَ لقاهما ؟ في الزيزفو
نِ ، ملاذُ روحَيْن ارتباكُهما .. أمانْ

يتناجيان .. نجيُّهمْ أعيتْ قدا
ستُه حِجايَ ، كأنما النجوى .. دُخانْ

لغةٌ .. كـ لا لغةٍ ، وألفاظٌ تَقَا
طَرُ ، خِلتهم من رقَّةٍ عصروا اللسانْ

ضحكاتُها .. ضحكاتُهُ .. نهرانِ ينـ
ــدفقانِ كيما يروِيا عَطَشَ الجَنانْ

خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ

وجود مرهون
18-01-2008, 11:39 PM
تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ

تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ


عدا هذين المقطعين فان قصيدتك اجمل من روح العاشقين
التي تزخر بهما قصيدتك الرائعة بوركت ايها الشاعر المبدع
وليس اعتراضي على المعنى بل على انسيابية النص والايقاع
ولك مني كل المودة

يوماً ما ..
19-01-2008, 01:18 AM
أحببت الموسيقى الرقيقة في الحروف ..
واستمتعت بحكاية العاشقين ..
شكرا لك

حـــواء
19-01-2008, 12:28 PM
خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ


رائعة قصيدتك ...

انسيابية وسلاسة من أجمل مايكون

الشاعر موسى الأمير

كن بخير أينما حللت

ودى وورودى

نصل
19-01-2008, 12:49 PM
أخي الشاعر الكريم

موسى الأمير


جميل مزج الأحاسيس هنا ..

حقا عندما قال إيليا .. كن جميلا ترى الوجود جميلا ..

أعجبني تصويرك للأماكن والأشياء المحيطة كذات العاشقين ..

لقد دبت الحياة بالجماد !!

فالماكن يعي .. والزمان يسمع ..والخُطى كقصيدة ..

تصاوير مبدعة ..

وتسارع في القص .. وتلاحق بالأحداث

يجبر المتلقي على قراءة النص بنفس واحد دون توقف !!


أخي الشاعر الكريم

موسى الأمير ..

أستأذنك بطرح بعض الاستفسارات رغبة بالاستفادة ..


تقول ..

(تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ)


الأمداء ربما كنتَ تعني بها جمع المدى وهو الغاية والأجل والقدْر

وهو خاص بالنهار ولليل السدى ..

فما رأيك لو وصفت بالإصغاء الليل فتقول (الأسداء ) إن جاز الجمع ..

وغمُض علي أخي الحبيب دلالة قولك ( ولها يدان ) ما الإشارة الخفية هنا ؟!



تقول ..


(تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ)

جميل هنا الطباق ..

بين شاخ و شبَّ ..

ولكن ما علاقة الانتظار بالافتتان ؟!

أتراه قد شاخ هو أيضا !

لعلك كنت ترمي إلى ضراوة الرغبة .. وعبرت بها هنا بالافتتان ..

بيت كثيف المعنى يا موسى ..


(يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـ
ـق ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ)

لعلك عبرت بالقصيد هنا على العجلة إذ أنها نقيضة الاتئاد

فيتحقق رأيي في تسارع الأحداث من المبدأ إلى المختتم !

أو أنك لم تذكر النقيض بل لازلت في وصف الخطوات المتئدة ..

جميل هنا ذكر القصيدتين ..

ولعلهما على النسق العمودي أيضا !!


تقول ..

(ومتى اللقاء ؟ إذا غفا الواشي ، وأغـ
ـمضتِ الشوارعُ جفنَها ، وسها الزمانْ )


وهذا البيت عندي من عيون القصيدة ..


بيت شديد التركيز ..

لا يصدر إلا من شاعر بحق ..

ثلاثة أمور جمعتها في بيت قد قيلت في كل أمر منها العديد من القصائد ..

ومازلنا في مجال التسارع !

فأنت تسأل وتجيب أيضا مباشرة ..

لتصور مدى التهافت بين العاشقين .. ((طبعا بالحلال)) ..

غفوة الواشي بالإضافة إلى إغماضة عين حركة الشوارع مضافة إلى ما قيل عن الزمان

النتيجة ( وصل العاشقين ) وأكرر (( بالحلال )) ..

وأنت تقصد بالزمان هنا الوقت طبعا ..

جميل هذا البيت فعلا أهنئك عليه ..



تقول ..

(وأينَ أينَ لقاهما ؟ في الزيزفو
نِ ، ملاذُ روحَيْن ارتباكُهما .. أمانْ)


بديع ..

كيف جمعت بين الارتباك والأمان ؟!

هذا البيت عميق يصف المظهر والجوهر


ارتباك الجسد .. وأمان الروح ..

بيت رائع ..

ولكن ما مرامك بشجر الزيزفون ؟!



تقول ..

(يتناجيان .. نجيُّهمْ أعيتْ قدا
ستُه حِجايَ ، كأنما النجوى .. دُخانْ)

أيها الراوي المتقن !

كيف غمُضت عليك النجوى وأنت تصف ألفاظهم في البيت التالي بالرقة ؟!


أم أنك لا تريد البوح فكلامهما له قداسة يعتبر سرده امتهان له !


ودخان هنا دالة على احتراقهما فما عدت تميز بينهما

جميل أيها الأمير ..



تقول ..

(لغةٌ .. كـ لا لغةٍ ، وألفاظٌ تَقَا
طَرُ ، خِلتهم من رقَّةٍ عصروا اللسانْ)

تبادر إلى ذهني قول أمير الشعراء شوقي رحمه الله ..


وتعطلت لغة الكلام وخاطبت ×××عيني في لغة الهوى عيناكِ

ولكن أخي الحبيب ..


هل يُعبَّر عن الرقة بالعصر ؟

العصر في رأيي يكون من التشدق ولي الحروف ..

كما أن صورة اللسان المعصور لا أرى فيها رقة و ربما نظرتُ لها من غير الزاوية

التي نظرتَ بها إخي الكريم الأمير ..



تقول ..

(ضحكاتُها .. ضحكاتُهُ .. نهرانِ ينـ
ــدفقانِ كيما يروِيا عَطَشَ الجَنانْ)

جميلة يندفقان فكأن مصدرهما ينبوع الفم ليروي جدب الفؤاد ..

تمعنتُ في يندفقان و يتدفقان ورأيـت بأنك أحسنت الاختيار ..


تقول ..

(خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ)


وهنا يطوي الراوي آخر أوراق كتاب حكاية العاشقين ..

ليجعلنا نشم أحلى العطور وأذكى الذكريات

وهذا البيت أيضا عندي من عيون القصيدة

قفل محكم .. وحسن تخلص ..

يعلق في ذهن المتلقي أشد علوقا من رائحة العطر بجلباب الليل !!

غابا وذابا بعد أن اقتنص الأمير هذه المشاهد وصاغها بقصيدة بديعة حبست الأنفاس

ثم أطلقتها مع نهاية آخر بيت !!


لغة بديعة .. وألفاظ موحية .. ورواية عاشقين ..


دمتَ ودام الشعر والحس ..

ود وتحية ..

عمر بك
19-01-2008, 02:09 PM
يَتَهاتفان .. خُطاهما تتهافتانْ
تتسارعان .. يعي تسارُعَها المكانْ
.
.
رائع ,

موسيقى, ووصف رائع ومتقن !

دمت أمير الشعراء في الساخر.

القلب الكبير
19-01-2008, 06:52 PM
أبا جنى ،،
شكرا لهذا القصيدة الدافئة التي أرسلت إلى القلب هفهفة العطر و النسيم البارد..
هذه الكلمات و ما يعجبني في كل شعرك يا موسى ؛ صدق و روحانية لطالما رفرفا بخيالي معهما حتى بلغ عنان السماء.
الأخ الفاضل نصل،
شكرا لسبرك النص ، جميل جداً ، و أتفق معك في ملائمة الرقة بالعصر. ، لكن لربما ليس العصر بالتشدق و لي الكلام ، أراه يكون التعبير بعصر اللسان عن احتشاد الألم و القهر بصمت..
عاطر التحايا..

أندريه جورجي
19-01-2008, 07:18 PM
رائعة ،،

اليوم القصائد جميلة في المنتدى !!!

ما ادري ايش المشكله !!!!

فايز ذياب
19-01-2008, 10:33 PM
بشششششششششش ( تعبير عن الاندهاش )


أحسنت بهذه يا موسى ..

<< مندهش إلى حين .

موسى الأمير
20-01-2008, 03:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ثم أما بدء :


وجود مرهون

تحية لقلبك ..

غيثك الهامي على الجفاف زرع ياسمينة وذهب ..

الحياة أبيض مما أتوقع ..

دمت نقياً وشكراً لحرفك ،،



..::::::::::..


يوماً ما ..
أهلاً بكـ ..

حللت رخاء وزدتني بهجة ..

أشكر لك شعورك الزاهي .. ولك التقدير ،،


..::::....

حواء ..
مرحباً بك ..

سرني يوزرك ووتعقيبك ..

أنِست روحي من ورود ودك ،،

السنيورة
20-01-2008, 05:55 PM
شعرك سهل ممتنع ياروحان
قرأتها كثيراً
أسعدك الله ووفقك

محمد العثمان
20-01-2008, 07:36 PM
أخي موسى وأستاذي الجميل .... سبحان من أعطاك هذا العالَم الخاص بك ، والذي تصنعه بمقدرة وإتقان ....... أشكرك من قلبي على إمتاعنا ،، وننتظر المزيد زادك الله من فضله.

هادي عثمان
20-01-2008, 07:56 PM
ابن جازان...
موسى الأمير!

أبدعت مرتين..
حين أطربت أسماعنا في صمت
بهذه القصيدة..!!

وأخرى حين أعدت إلى هذا المكان الجميل
قامات أبية
مثل.. القلب الكبير وفايز ذياب.. إلخ

أظنني الآن في أفياء التي أعرف!!

الحذيفي
21-01-2008, 01:12 PM
ماذا يقال:

عاشقان سرقا نارهما

فصلبا على القمم

انسان طبيعي
23-01-2008, 08:21 PM
اسمح لي أن اقف لك وقفة اجلال وتقدير..
وأهني الجميع على ماتذوقوه من أناملك قلمك..
واسمح لي أن أسألك واغتال بعدما تأذن غرور غموضك وأقول: هل تقصد بهذين العاشقين عقربي الساعة؟؟ إن كان كذلك فلله درك ماأبدع تصويرك ,,,وإن كان غير ذلك فلله درك ماأغمضه؟؟

انسان طبيعي
23-01-2008, 08:36 PM
يَتَهاتفان .. خُطاهما تتهافتانْ
تتسارعان .. يعي تسارُعَها المكانْ ؟؟ في حركة دائبة لا تتوقف

تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ ؟؟ صوتهما يبعث الأسى أحياناً عديدة وأيديهما ليست ككل الأيدي؟؟

تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ ؟؟ وهل أعمارنا إلا فتنة تغتال مسافتها شباً وشيباً لدغة عقاربها؟؟

يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـق
،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ ؟؟ أترك التعليق على هذا للتاريخ

ومتى اللقاء ؟ إذا غفا الواشي ، وأغمضتِ
الشوارعُ جفنَها ، وسها الزمانْ ؟؟ في الساعة الثانية عشرة مساءاً أم ظهراً أنت على موعد مع غفوة يسهو لها الزمان وتغمض له الشوارع جفونها؟؟

تشرفت بإعادة القراءة والرد عدة مرات ولكنها أناملي التي عشقت قصيدتك أبت إلا التطفل برأيها الخاص فعذراً إليك وبانتظار شمس لك تشرق في القريب

انسان طبيعي

موسى الأمير
25-01-2008, 04:17 PM
نصل .. أيها الأخ الكريم .. أشكر لك حضورك الذي أشرق له النص .. وأشكر لوقوفك المختلف أمام الأبيات .. وطرحك للتساؤلات التي هي حق مشروع لك وللآخر ومبهج لي كي تكتمل صورة المشهد ..



تقول ..

(تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ)


الأمداء ربما كنتَ تعني بها جمع المدى وهو الغاية والأجل والقدْر

وهو خاص بالنهار ولليل السدى ..

فما رأيك لو وصفت بالإصغاء الليل فتقول (الأسداء ) إن جاز الجمع ..

وغمُض علي أخي الحبيب دلالة قولك ( ولها يدان ) ما الإشارة الخفية هنا ؟!


المدى هو منتهى ما يصل إليه البصر وكذا يطلق على السمع منتهى ما يبلغه الصوت ..
ومدى جمعها أمداء قياساً على صدى فجمعها اصداء ..

وما غمض عليك من قولي ولها يدان .. فما كنت أرمي إليه أن لهفتهما وسيرهما المشوق إلى بعض سمعته الأمداء من هنا وهناك فأشفقت عليهما وأست لحالهما فانحنت ولها يدان كي تقصر تقرّب المسافة بينهما وقد علّلت في البيت الذي يليه السبب من هذا الانحناء " تغتال أعمار المسافة " حتى يكون هناك تعجيل للقيا واختزال للوقت .


تقول ..


(تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ)

جميل هنا الطباق ..

بين شاخ و شبَّ ..

ولكن ما علاقة الانتظار بالافتتان ؟!

أتراه قد شاخ هو أيضا !

لعلك كنت ترمي إلى ضراوة الرغبة .. وعبرت بها هنا بالافتتان ..

شيخوخة الانتظار ربما كانت فيه دلالة على ضده وهو قرب اللقيا .. وما ذكرته في ضراوة الرغبة وبلوغ اللفهة منتهاها ما عنيته بالفتون الشابّ .



(يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـ
ـق ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ)

لعلك عبرت بالقصيد هنا على العجلة إذ أنها نقيضة الاتئاد

فيتحقق رأيي في تسارع الأحداث من المبدأ إلى المختتم !

أو أنك لم تذكر النقيض بل لازلت في وصف الخطوات المتئدة ..

جميل هنا ذكر القصيدتين ..

ولعلهما على النسق العمودي أيضا !!

لعلهما على النسق العمودي من حيث الإيقاع .!

لا أود أن أحتكر المعنى هنا أو في غيره من الأبيات لأن النص المشرع الأبواب حين نحيّزه إلى معنى دون آخر فهذا يعني غلق أبواب أخر لدى هذا القارئ أو ذاك ..

ربما كانت قصيدة قصيرة كلهفة اللقيا .. ربما كانت أطول من المسافة تخليداً لهذا الشعور اللامتناهي .. ربما ربما ..
المهم أن آخر خطوتين تعني اكتمال القصيدتين بالقصيدة الأكبر وهو التلاقي ..


وأينَ أينَ لقاهما ؟ في الزيزفو
نِ ، ملاذُ روحَيْن ارتباكُهما .. أمانْ)


بديع ..

كيف جمعت بين الارتباك والأمان ؟!

هذا البيت عميق يصف المظهر والجوهر


ارتباك الجسد .. وأمان الروح ..

بيت رائع ..

ولكن ما مرامك بشجر الزيزفون ؟!

الزيزفون هو مكان اللقيا .. ربما تكون شجرة .. ربما مقهى .. ربما بيت سمّياه زيزفوناً ..

أشكر لك ما تثني عليها أيها القدير ..


تقول ..

(يتناجيان .. نجيُّهمْ أعيتْ قدا
ستُه حِجايَ ، كأنما النجوى .. دُخانْ)

أيها الراوي المتقن !

كيف غمُضت عليك النجوى وأنت تصف ألفاظهم في البيت التالي بالرقة ؟!


أم أنك لا تريد البوح فكلامهما له قداسة يعتبر سرده امتهان له !


ودخان هنا دالة على احتراقهما فما عدت تميز بينهما


تود أن توقع بي هااا :sd: .. تساؤل جميل يا نصل ..:62d:


تحدثت عن قداسة وعلوية الحوار الذي فاق ما أسمع وأظن أنني سأسمع .. حبّ صادق ينظر أسفل منه فإذا السماء ..

لغة خارجة من لا وعي اللغة .. لم أعتد سماعها .. واجتذاب معنوي لفظي منهما إليهما من رقته وهمسه كأنما عصرا لسانيهما كي تتقاطر الكلمات خشية ألا يسرقها الهواء لمسامع أخر .. فرقت الألفاظ بعدما ذابت المهج ... لربما لم أتقن نقل الصورة كما ينبغى .. لم يزل هناك بقايا دخان عالق في الجمجمة ..!


أشكر على كل شيء ايها الجميل ..

:)

موسى الأمير
07-02-2008, 10:29 AM
أيها المنتظرون على رصيف الوقت .. سلك تلفون هو ما حجبني عنكم وحجبكم عني .. وهاقد اتصل .. والاتصال لا يمكن أن يتم إلا بعد أن يتشرف الرقم 25 بالحضور .. فمعذرة ..


عمر بك ..

كهذا النسيم الخفيف الناعم المتسلل من نافذة غرفتي كان حضورك .. وإن كنت ألبستني لباساً غيري أولى به ..

دمت نقياً ،،




....


القلب الكبير .. أيها العليّ ..

رغم احتشادك بالكل شيء إلا أن تأتي في موعد هنا . أو في الخاطر أو في المنام ..

بين شين وواو وقاف اختنق انا بك ..

دمت زاهياً ..


..

اندريه جورجي ..

الأيام ليست سواء ..

لربما أتيتُ في الليوم المناسب .. وربما تكون أن من أتى في ذات الوقت .. وكلانا محظوظ .. الأيام المناسبة لها حظ من الصدفة كما أن لها حظاً من حالتنا التي تشكّل الأوقات ..


أشكرك من الأعماق ،،

موسى الأمير
07-02-2008, 10:43 AM
فايز .. وفي لغة فواز ..


بين حين وآخر أطالعك هنا أقرب ما يكون في قلبي في هاتفي ..


أشكر لك حسك ،،


..


السنيورة ..


أهلاً بك ..

كان المكان بك حفياً حين أمهرتيه حضورك ..

شكراً لأنك ..


....

الأخ الشاعر محمد العثمان ..


مرحباً بك وأنار حرفك هذا الوجود ..

مشتاق أنا إليك ومبتج بك ..

بورك فيك ،،

موسى الأمير
07-02-2008, 10:57 AM
نص آدمي ..


أهلاً بك أيها الفاضل ..


أششكر لك ثناءك العاطر ..

والأسماء التي أسلفت وغيرها كثير مشاعل حرف .. وإن كان بظني أن أفياء أو الساخر تنجب كل حين مشعلاً .. والإبداع لايجيد قراءة الأسماء بله يجيد قراءة الحرف ..


اشكرك من الأعماق ..



....


الحذيفي الشاعر المبدع ..


أوجزت حرفاً وأطنبت معنىً ..

دمت كما أنت وأزهى ،،



...


إنسان طبيعي ..

شكراً لإشراقك ووقوفك الجميل ..

مهما يكن .. فقد أسلفت بأن احتكار المعنى فيه تضييق لخناق الحرف ..


لربما قصدت هذا أو ذاك أو غيرهما مما لم يخطر ببالي أو بالك أو بال هذا أو ذاك .. وذاك المعنى الذي سيُخترع في المرة اللانهائية قد يكون ما أعنيه ..

افتح الباب أمام دنيا المعنى كي تجد العقول والأحاسيس متسعاً للتحليق ..

أشكر من القلب ،،

أسامة غاوجي
07-02-2008, 07:21 PM
رائعة جداً
امتعتني حقاً
دمت في رعاية الله

أحمو الحسن
10-02-2008, 01:49 AM
لقد تألقت ..

دمت أيهــا الأمير ...

موسى الأمير
10-02-2008, 02:23 PM
أسامة غاوجي ..

أهلاً بك ومرحباً ..

وأشكر لك حضورك .. تقديري لكل شعور سكبته هنا ..

دمت طيباً ..


...


أحمو الحسن

بورك فيك ..

ويبهجني إطراؤك لي ..

دمت رضياً ،،

صبا نجد ..
10-02-2008, 02:37 PM
خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ

:(

أيغفو العشق مع البشر ؟!

جميلة جدا ياموسى ..

إس إم إس :
ماذا جرى على الديوان ؟!
:)

أحمد المنعي
10-02-2008, 02:50 PM
والله منذ أن قرأتها يا موسى وهي وحدها النائمة في ذهني منذ ذاك وحتى الآن ..
أحصيت أكثر من عشرين فِعْلاً في هذه الأبيات العشرة ، وهذا في رأيي يفسر كيمياء القصيدة .

ليست سوى لحظة قصصتها من شريط الزمن و( مخمخت ) في تفصيلها ووضعها تحت عدستك المكبرة ، فيها حركة وهدوء ، ودفء وعاطفة ، وفيها روحان تتهامسان فيما بينها وأكاد أسمعهما وإن لم تكتب حرفاً واحداً مما قالته الروحان .

المهم في الموضوع أن هذا ( الجو ) لا يمكن أن يصنعه إلا أنت فيما قرأت ، وهذه عبقرية لوحدها .

هذه قصيدة مُخْرِجٍ سينمائي يتفنن في تحريك التفاصيل الحسية والروحية في المشهد في هدوء ورقة متناهية ، يا حاتم علي انته :p ..

واحة أمل
13-02-2008, 04:32 PM
(خرجا .. بقايا العطر عالقةٌ هنا
الليل غاب وفيه غاب العاشقانْ)
رااااااااااااااااائع ............

الإنسان أولاً
13-02-2008, 10:05 PM
كما و أني سأحفظ لتلك أجراً الشعر حافظه لها
روائع .

موسى الأمير
17-02-2008, 03:53 PM
صبا نجد ..

سلام عليك ..

أشكر لك حضورك وثناءك ..

ما وعدت به سيصل قريباً بإذن الله شغلتني شواغل ولم أنسَ ..

لك التحية ،،



..::...

سلام على أحمد المنعي ..

هكذا أنت تحملني على شراع حرفك يدفعني دفء قلبك ثم ترميني في محيط غروري ..

شكراً لوقوفك ولي عودة إليك فالوقوف يحلو حول أول نص في تجربتك ..

لك الكثير ،

موسى الأمير
17-02-2008, 03:58 PM
واحة الأمل ..


أهلاً بك ..

أخصب جدب المكان ..

شكراً للروعة التي تركت هنا ..


..::..

الإنسان أولاً ..

مبروك الترقية وقبلها السلام عليك .. وكان الله لك وللإخوة معيناً ..

وأشكر لك حضورك يرسل خصلات ضوء صوب قلبي ..

أشكر لك أخرى حملك للنص لشرفة الروائع مع علمي أنها دون ذاك .. ولك التقدير أجزله ،،

حشرجة الصمت
20-02-2008, 10:24 PM
إني لأجد ريح " البردوني " لولا أن تُفندون :p


مُبهرة تلك القدرة التي تجعل الشاعر يقتنص اللحظات الشديدة القِصَر في الحياة .. ليحولها برؤيته إلى وصفٍ تفصيلي دقيق يكاد معه السامع يظن أن القصة استهلكت يوماً بأكمله لتتم .
أهي حَسنة من حسنات الشاعر أن يرى مالايراه سواه ، أم هو داء عليه التخلص منه في ظل هذا الروتين الجااف .



وأينَ أينَ لقاهما ؟ في الزيزفو
نِ ، ملاذُ روحَيْن ارتباكُهما .. أمانْ
عجز البيت جميل جداً و الله .. بل " جلّ أن يُسمى جمالا " :)
أميرٌ أنت بشعرك يا موسى .

عبدالرحمن ثامر
21-02-2008, 12:06 AM
يا موسى

جميلة رقيقة

أحببتها من أول نظرة
أرسلت رسالة
أجريت اتصال
طالبًا الشراء

هل تبيع؟

محمد أبو شراره
22-02-2008, 02:04 PM
هذا النص رائع من جهاته الست ..

وزاده رونقا ، وألقا تواتر الأفعال ، التي أكسبته حركة متفردة ، لا يتقنها إلا الكبار فقط

هذا النص الرائع لا يُقرأ ؛ وإنما يشاهد .


أخي موسى

للأمانة العلمية فقط:

لقد حفظت النص كاملا ، وصار حديث أمسياتي ..



دمت ، ودام الألق .







.

محمد حسن حمزة
27-02-2008, 06:33 PM
الحبيب موسى

مررت من هنا لألقي التحية وأبدي إعجابي

أما بخصوص هذا الجمال
لا اعرف أي الحروف اختار تليق بهذه الروعة
لأن الحروف تقف هنا عاجزة عن التعبير

كل الإعجاب وكل التقدير

وتقبل تحياتي العذبة :rose:

موسى الأمير
28-02-2008, 03:49 PM
حشرجة الصمت ..

أهلاً بالغياب حين يأتي فيُشعرنا بطول مسافة الوقت وإن كان آخر لقاء ليلة البارحة .!

إطالة الرد في حرم ردّك تشويه لما كتبت .. ربما لأهنأ بشيء من الغرور الذي يبحث عني وأضيع منه ..:p


ش ك ر اً .. خفقات تصل بين حرفها قد لا تكفيك ..

...::......

الشاعر الـ يرقى سلم الشعر باذخاً ..


أشكر لك حضورك البهيج ..

أبيع شريطة أن تخصم قيمة اتصالك لأجلي .. الذي يساوي خمسة نصوص كهذا ..

بحبك :)

...::...

موسى الأمير
28-02-2008, 04:01 PM
القدير محمد أبو شرارة ..


صدق حرفك وطول وقوفك وارتقاؤك بي ..ثلاثة مشاعل أوقد بهن ليل قلبي ..

من الأعماق أشكرك ،،


..::..

خانق العبرة ..

اهلاً بك يا صديق ..

أهنئ نفسي بحضورك .. ونبلك وطيب شعورك ..

اسعدني كثيراً حرفك ..

لك التقدير كله ،،

رمق
29-02-2008, 02:46 AM
السلام عليكم وكفى ،


أماّ صحيح : :er:


فأنت هنا أمير بحق ، مشاهد سينمائية بغاية الرومنسيه والجمال ، واحساس مخملي وراقي

تصغي لها الأمداءُ ، تأسى ، تنحني
في حيرةٍ مشدوهةٍ ، ولها يدانْ

تغتالُ أعمارَ المسافة بين منْ
شاخ انتظارهما ، وشبّ الإفتتانْ

يتدانَيان .. خُطىً هنا تئدُ الطريـ
ـق ،خُطىً هناك ، كأنهنّ قصيدتانْ

ومتى اللقاء ؟ إذا غفا الواشي ، وأغـ
ـمضتِ الشوارعُ جفنَها ، وسها الزمانْ


اعجبتني هذه الابيات كثيراً ، والحق يقال ان القصيده كلها جميله



سجلني من متابعينك :g:


يا أمير الشعر الرومانسي :kk

موسى الأمير
08-03-2008, 03:53 PM
وعليكم السلام يا رمق ..

أشكرك كثيراً على حضورك وشعورك النبيل تجاه ما كتبت ..

أرجو أن أكون عند حسن الظن ..

أشكرك أخرى ،،

دمت رضياً ،،