PDA

View Full Version : متعبٌ يا أصدقاءْ ..!!



إبراهيم المشيقح
20-01-2008, 09:49 AM
مُـتعََـبٌ يا أصدقاءْ..!!

متعَبٌ يا أصدقاءْ
دوامةٌ تحتي
ومن حولي جنون الماءِ
والموت انتظارٌ يملأ الطرقاتِ
يحتل السماءْ
هذا أنا
سأموتُ مقتولاً
إذا ضاق الزمان بما أنزُّ من القصائِد
فاشربوا من قهوتي السوداء
لا تبكوا..
ترابُ الأرض أولى بالبكاءْ.
متعَبٌ يا أصدقاءْ.
* * *
يا أول الأحلامِ
في موتي أنينُ الأبرياءُ
والوردُ من حولي
يحيك من الندى أكفانهُ
هذا أنا
من بيتنا الطيني جئتْ
من شارعٍ يرتادهُ الأمواتُ
من محرابِ جامعنا ..
إلى (المطّا)(1)
صغيراً كنتُ أنصتُ للجنائز
فتضيع أسئلة الطفولةِ
بين محرابٍ وقبرْ
وأضيعُ ملئ قصيدتي
ما بين أحزانٍ وصبرْ
متعب يا أصدقاء.
***
للموت رائحةُ البدايةْ
وبدايتي موتٌ
وأسئلةٌ
وتأريخ من التشريدِ
لو عقل المكانُ لأذهلتهُ قصيدتي
سأعودُ للحي القديم
جدرانهُ
من فرط وحشتها
يعانق بعضها بعضاً
أزقتهُ
تضيقُ كأنها صدري
لجور الفقدِ أنهكني الفراق
متعبٌ يا أصدقاء
***
للطفلةِ الأحلامُ
لي موتي وذاكرة الشواعْ
وطنٌ
يحاصرني وأسكنهُ
وتسكنني المواجعْ
هذا أنا
بابٌ يراودني
ونافذةٌ تضيقُ
رحلت
لكني تركتُ البابَ مفتوحاً
فهل يبقى انتظاراً للطفولة في خُطاي
متعبٌ يا أصدقاء
***
هب أنني قد عدتُ
هل يكفي شحوب ملامحي عذراً
لمن فارقتهم طفلاً،
لهذا البابِ،
للأمواتِ
لم أحفلْ بباقيهم
ولم أرقبْ جنائزهم
ولم أرسمْ قبورَ العائدين؟
متعب ياأصدقاء
***
هذا أنا
تعويذةٌ للحزنِ
لم تـُنفـَثْ
فأزّ الشعرُ أقدامي
الدروبُ تطولُ
لا ظلٌ يرافقني
أمامي كلُ ما خلفتُ
محرابٌ، وقبرُ طفولتي
والشارعُ المأهولُ بالأمواتِ
نخلُ (البوطةِ)(2) الشرفاتُ يسكنها الحمامْ
كُسرتْ جناحُ طفولتي
فهويتُ
لا طفلاً ضحكتُ
ولا وصلتُ
عديمةُ الطعمِ المساءاتُ
الشوارعُ
متعبٌ يا أصدقاءُ
^^^
(1) المطا: حي من أحياء جنوب غربي مدينة بريدة يقع على امتداد شارع الملك فيصل حيث مقبرة بريدة ، وعلى امتداد الشارع من الشرق يأتي الجامع الكبير لبريدة وهناك يصلى على الجنائز عادة.
(2) البوطة: مزارع صغيرة بالقرب من منزلنا القديم يغلب عليها النخيل والبرسيم.

الحذيفي
20-01-2008, 10:55 AM
كأني بك تدخل الوقع بثقة مشوبة بالحذر

أهلا بك سأعود إلى نصك في وقفة نقدية إن شاء الله

تحياتي

ساخرالسمو
07-02-2008, 03:15 PM
أخي
تقبلني كأحد الذين يراهم (المطا) مع كل صياح ديك ...


لك القبعة إجلالا لحرفك ....

لي عودة ....

((((خارج التحية :::::
[البوطة] ليست بُردية
أريد أن أفهمك ولو قليلاً


قربك يزيدني اشتياقا

إبراهيم المشيقح
10-02-2008, 11:55 PM
مرورك يكفي ياصديقي
يبدو أننا أدمنا الذي لا يأتي

دمت بود

كأني بك تدخل الوقع بثقة مشوبة بالحذر

أهلا بك سأعود إلى نصك في وقفة نقدية إن شاء الله

تحياتي

إبراهيم المشيقح
11-02-2008, 12:08 AM
شكرا على كل بارقة لطف منك ياصديقي
أما خارج التحية فالبوطة ذاك المكان الذي كنت العب فيه أما عدا ذلك فلا أعؤف شيئا فقد كنت صغيرا حينها والأسماء لاتعلل ففينا مايكفي من العلل

دمت بود

الحب خطر
11-02-2008, 08:14 AM
صباح أنيق استمد أناقته مما قاله المُتْعَبُ هنا ..

إبراهيم المشيقح
11-02-2008, 08:32 AM
الآن بدا لي المكان بكامل أناقته

شكراً على إطلالك

دمت بود

**بسنت**
11-02-2008, 10:29 AM
لغة قوية وحزن مسكوب
.
.
إبراهيم سَلِمت..

إبراهيم المشيقح
11-02-2008, 11:06 AM
بسنت ...
أخشى أننا مازلنا نخبئ حزننا في السقف.

ربما تسكبه السماء ذات يوم!!.
***
مازلت مشدوهاً بهالة إطلالتك هنا

دمت بود

الرضاب
11-02-2008, 11:38 AM
اتمنى لك التوفيق
اروينا بماء حرفك
وزدنا من ذكائك

صبا نجد ..
11-02-2008, 01:03 PM
مازالت الصفحة ياأخ إبراهيم مفتوحة للقراءة المتكررة ..

ولعدم وجود رد يليق بنصك ..

أبعد الله عنك كل تعب ..

إبراهيم المشيقح
11-02-2008, 01:08 PM
الرضاب ...
هدوءٌ مر من هنا

شكرا لهذا العبق

دمت بود

إبراهيم المشيقح
11-02-2008, 01:15 PM
صبا نجد...
النص المفتوح موال بنَفسٍ لا ينقطع

من هنا يأتي التعب

شكرا على الحرف

دمت بود

جارة الوادي
12-02-2008, 05:59 AM
أيها المتعب الفاضل ,

لباقة رائعتك,, زهر إعجابي!

دُم بنقاء كما تحب!

اسكتشات
12-02-2008, 09:53 AM
دعوني أثير النقع هنا ..وأملأ وجهي بالغبار ..الساكن في ماضي هذه القصيدة
واسمحوا لي أن أعربد فيها ..وأمارس جنون قراءاتي النبضية ..لحروف عانقت روحي
واجتمعت وتكومت وتراكمت على كتفي فانحنى تعبا ..
ممارسة العربدة بين السطور..هي لذة أمارسها وحدي تحت بطانة من الظلام سرمدية البداية والنهاية ...
أمارسها وكأن في ممارستي نوع من الإجرام والتعدي ..
تحتاج من روحي الكثير من التربص لنوازع داخلية تمر مرور خاطف أمام ذاكرة الصورة المرسومة ..
وقودها وجذوتها جمرة روح مستقرة في القلب والعقل معا ...
لا تنتهي مني إلا بعد أن تخلفني رمادا ليستيقظ الحرف في صدري عنقاء عظيمة ...
تماما كلص ليل تشي به صباحا أشعة عملاته الذهبية المسروقة وقد تنازعت مع بطانة ثوبه وجيبه
الملاصق لنبض قلبه فظهرت واضحة جلية ..
فهو إن تحايل على عسس الليل أعيته الحيلة أمام شرطة النهار ...
كل هذه السرية حتى أنجو بقلمي وروحي من مقصلة الأديب الكاتب للنص ..
ولكي ألاصق الحقيقة ...ومن مقصلتي أيضا ... ومقصلة القارئ
ولعل قراءاتي الخاصة جدا.. جدا ..
والتي لا أعبر فيها إلا عن نفسي تظهر هنا ...
كلما رست روحي على ضفاف نص مختلف أو على الأقل أراه أنا هكذا ...
ولتكن أول النصوص وأول مقصلة أنصبها لي هنا هي قصيدة

متعب يا أصدقاء.....

صورة شاملة للقصيدة ….
مرتبك حائر بين ماضي وحاضر ..
نقطة ولحظة من الزمن تكاد لا تنجلي ..
بل تغرق به نحو دوامات من الحيرة والتردد والموت والذبول ..
خطوة واحدة فقط ..ولكن إلى أين ؟؟؟
أإلى حاضر يضيق به ويوجعه ويلفه موتا ..حاضر بات يتسلل من بين يديه كالرمل ..
فروحه تنز نزا عبر طرقاته وخطواته ..والندى بات يخيط له الأكفان؟؟؟
أم إلى ماضي رسم الموت صورته فيه ..؟؟؟
ماضي يخشى عند عودته ألا يستقبله ..ألا يحييه ..
أن يعاتبه وهو غير قادر على العتاب ..يلفه الإعياء والتعب ...
متعب حد السقوط على بوابة الحاضر والماضي ..
أعيته الحيلة عن تقرير المصير ...
وشعور بالخوف المتقد من العودة ..وربما شعور بتأنيب الضمير والتقصير ..
كل هذا يوجهه للأصدقاء ..
ولكن أين الأصدقاء ؟؟؟
وهنا الفاجعة أن يوجه أنينه للأصدقاء وهو بلا صديق واحد
يعيش غربة روحية أبدية...ويعلنها جزعا والتياعا
حد قطع نياط القلوب ...
هذا أنا
تعويذةٌ للحزنِ
لم تنفثْ
فأز الشعرُ أقدامي
الدروبُ تطولُ
لا ظلٌ يرافقني


عنوان القصيدة ...
متعب يا أصدقاء ...
هو عنوان ملفت به من الإيجاز والاختزال مابه .
ممتلئ بألف شعور‘ممتلئ بنبض يراودك عند قراءته
فهو محمل بأنين الاستغاثة ... فيكفي أن يقول الإنسان أنا متعب
لتهتز الروح وتطير مسرعة إليه ...
ولعل هذه الاستغاثة قد نبتت من حرف النداء _يـــــا _
وقد فتح عنوان القصيدة المجال مفتوحا أمام صداقة إنسانية
لا تختصر في فرد فهي لي ولك ولغيرك
وذلك من استخدام النكرة التي أدت للعموم في _ أصدقاء__
وفي العنوان خبر يستوجب السؤال والبحث ...
وهو يحثك على معرفة السبب بعد أن جعل النداء ضمنيا موجه لك ...

التصوير ..
مفخخة هذه القصيدة بالصور ..ومنها صور الخيال بالخيال ..
ومنها الصور التي تعتمد على معانقة الواقع بالخيال ...
فالقصيدة تكاد تكون لوحة مرسومة بيد فنان .تقرأ فتغمض عينيك لتنقلك إلى هناك ..
فتشاهد رجلا غريقا في البحر ..ومواكب الموت تسير متتالية ومتتابعة حتى امتلأت السماء
بمشاركة وجدانية من الندى بنسج الأكفان ...وترابط بين الأشياء ونفس الشاعر
بالسواد والغبرة الممتلئة في القصيدة ..فالقصيدة تخلو من كل لون ..فهي ملونة بالسواد
ما عدا طيف بياض وخضار يطفو على سطح القصيدة ثم يخبو من جديد ..._النخل ,الحمام _
فالموت يغلف القصيدة ..
ولو سألنا من أين جاء هذا الموت ؟؟؟
نجده قد جاء من ذاكرة الطفولة ..وربما يسأل احدهم ..
وكيف لذاكرة الطفولة أن تحمل الموت بدل الورد والأزهار والضحكات؟؟؟ ...
يقودنا ذلك إلى عنصر آخر من عناصر القصيدة وهو المكان ...

المكان ...
كما قلنا أن الموت تولَد من ذاكرة الطفولة المصاحبة للمكان ...
نجد أن الشاعر لم يترك القارئ في حيرة من أمره ..
فيكفي أن نعرف الأماكن المشار لها في القصيدة ..
فشمس طفولته بزغت على حارات الموت ..فالموت في الطرقات ..
وفي كل مكان ..أعيته الحيلة واستفز به الوجد للسؤال ..
وكان يسقط تائها ضائعا بين القبر والمحراب ..

استطاع أن يحمل كاميرته ويلتقط ويصور لنا الماضي والشوارع
وبيت الطين ..وربط بين المكان ونفسيته من ضيق ووجع وانحباس
وكان مقتصرا في وصفه للمكان على الماضي ..
فأين اختبأ مكان الحاضر ...
فليس هناك ما يشير للمكان ..فيزدحم العقل هنا.. بـــ لماذا ؟؟؟
ربما لأن الحاضر سقط ..لم يصل إليه مطلقا ..
ومازال معلقا بحبل الماضي ..
أو ربما لأنه أقرب من الماضي للحاضر ..
ومع تقرير العودة باتت الصور تلاحقه لعلها تستحث فيه الشوق والحنين لأرضه ..


كُسرتْ جناح طفولتي
فهويتُ
لا طفلاً ضحكتُ
ولا وصلتُ
عديمة الطعم المساءاتُ
الشوارعُ
متعبٌ يا أصدقاء ...
إذن الشاعر مازال معلقا بالماضي ..
ومن الماضي يولد زمن القصيدة

زمن القصيدة ...

تمتد القصيدة ما بين حاضر وماضي
حاضر مليء بالموت
وماضي أيضا يمتلئ موتا ..
وبينهما مساحات شاسعة ..فموت الماضي هو الموت بصورته الحقيقية
أما موت الحاضر فهو تعبير مجازي عن ما يحس به من ضيق وكدر ...

فيظل يتراقص الشاعر بين الحاضر والماضي
تسير به الذاكرة فلا يرفض لها طلبا وتسير به الصور فيتركها تتلاعب به فلا نكاد نلمح الحاضر إلا وقد ارتد للماضي في تآلف وتعانق شديد وكأنهما توأمان لا ينفصلان ..بين ماضي يتسم بالواقعية فهو لا يتعدى مرحلة التصوير الفكري لما عاشه وحاضر مليء بالخيال غير الملموس ..._لإختفاء عنصر المكان _

المفردات واللغة ...
موحية بالتعب والذهول والانكسار من أول القصيدة حتى آخرها
وهذا ما يجعلنا نزفر معه ..
والمفردات جدا ثقيلة تتكوم على كتفي القارئ حتى يتعب ...وهي أيضا مليئة بالازدحام والخواء معا
ومنها ...

متعب... دوّامة تحتي… جنون... انتظارُ... يملأ الطرقاتِ.. يحتل.. سأموتْ مقتولاً.. إذا ضاق
. قهوتي السوداء...
موتي أنينُ.. يرتاده الأمواتُ.... أضيع... أحزانِ وصبرْ.. للموتِ رائحة... التشريدِ.... أزقته تضيقُ

لجورِ الفقدِ …أنهكني الفراقْ.. يحاصرني... المواجعْ... شحوبُ. تعويذةٌ للحزنِ...

الأصوات ...
تبدأ القصيدة بصرخة مبحوحة _متعب يا أصدقاء _ ثم يخفت الصوت تدريجيا ...
فيتحول لأنين مكتوم يرضخ تحت حزن وبراءة ..
الأصوات ضعيفة في القصيدة وتكاد تختفي ..فهي تحتاج للإنصات حتى تسمع
فهوينصت للجنائز
صغيراً كنتُ أنصتُ للجنائز
وتبقى الأصوات ضعيفة ..هاهي الأسئلة رغم قوتها إلا أنها تضيع بين محراب وقبر
تضيعُ أسئلة الطفولةِ
بين محرابِ وقبرْ
الأصوات مختفية تماما ربما لاختفاء الحوار ..
فكل ما في القصيدة همهمات وتساؤلات بين الشاعر وبين نفسه ..
حتى الصرخه التي تسكن عنوان القصيدة هي ضعيفة فلا صديق يسمع
الدروب تطول لا ظل يرافقني ...




هذا أنا
تعويذةٌ للحزنِ
لم تنفثْ
فأز الشعرُ أقدامي
الدروبُ تطولُ
لا ظلٌ يرافقني
أمامي كل ما خلفتُ
محرابْ، وقبرُ طفولتي
والشارعُ المأهولُ بالأمواتِ
نخلُ (البوطةِ) (2) الشرفاتُ يسكنها الحمامْ
كُسرتْ جناح طفولتي
فهويتُ
لا طفلاً ضحكتُ
ولا وصلتُ
عديمة الطعم المساءاتُ
الشوارعُ
متعبٌ يا أصدقاء

هذا المقطع خلاصة القصيدة ..يجعل من نفسه تعويذة حزن
وحيد هو يحلم بالظل والصديق ..في طريق طال وقد يطول اكثر
لا ظل يرافقه ..لا صديق معه ..لا حاضر لا ماضي ..
متهاوي متكسر بجانب أحلامه غير قادر على الطيران ..
أوحتى البقاء طفلا ...
رغم الطفولة الني امتلأت موتنا إلا انه يحن إليها ...
متعب هو ..متعب هو ...
ومتعب يا أصدقاء .. تكرير في نهاية كل مقطع تأكيد على التعب والإنهاك

انتهى بحمد الله وتوفيقه ..

وقفت وقفتي هذه امام القصيدة مذ اكثر من عام حيث تغلغت في الروح وبقيت معي حتى الآن
وها انا اضع قراءتي وجها لوجه أمام مقصلة الأديب الكاتب للنص
فهل ينجو القلم من المقصلة

إبراهيم المشيقح
12-02-2008, 05:06 PM
جارة الوادي

كل ما أملكه ذاكرة متعبة ، لكنها حتما ستكون خير مكان لأزهاركم

لم أستطع التحديق بهذا الضوء الذي مر هنا

شكرا لضوء كلماتك

دمت بود

إبراهيم المشيقح
12-02-2008, 05:20 PM
اسكتشات...

لو كنتُ طيراً ، لقلتُ : عُلّمتَ منطق الطير

وبما أني لستُ كذلك ، قلت ربما كان هناك ساعة الموت.

لكنك حتماً حاولت النفث في التعويذة فأثرت مالم يُثر.

قال قائلهم: (عرفتَ شيئاً وغابت عنك أشياءُ)
فشكراً لما عرفتْ وألف شكر على ماتركتْ

متعبٌ يا اسكتشات

دمت بود

ضباب
12-02-2008, 05:54 PM
أن تفتح لنا نوافذ القراءة على مصارعيها و تدعنا نقف لننظر ولا نستطيع الكلام كـ سوّاح .
أن تجعل قلوبنا تحزن و عيوننا تدمع و تجعلنا نحس و نصمت .

قصيدة أجربتني على الوقوف رغم أني مررت مرور الفرحة في قلبي .


متعب ...


شكرا ً لأني قرأتُ لك

إبراهيم المشيقح
12-02-2008, 07:00 PM
ضباب

السواح هم ملح المدن

لك النوافذ كلها فهي ممتنة لإطلالتك

دمت بود

واحة أمل
13-02-2008, 04:38 PM
للموت رائحةُ البدايةْ
وبدايتي موتٌ
وأسئلةٌ
وتأريخ من التشريدِ
لو عقل المكانُ لأذهلتهُ قصيدتي
سأعودُ للحي القديم
جدرانهُ
من فرط وحشتها
يعانق بعضها بعضاً
أزقتهُ
تضيقُ كأنها صدري
لجور الفقدِ أنهكني الفراق
متعبٌ يا أصدقاء
************
كلام جميل .....
للعلا دوما ..

إبراهيم المشيقح
13-02-2008, 07:06 PM
واحة أمل...

لا جفاك الأمل ولا خاب ظنك فيه

شكرا على هذه الظلال الباردة من الحروف


دمت بود

عبدالرحمن ثامر
14-02-2008, 06:08 PM
وقوف على الأطلال بطريقة مختلفة جدًا

بعض النصوص ترفع من الإحساس
شكرًا لك وللشعر

.......................

المعرِّف = اسم القصيدة
فمن الطبيعي أن يتبادر سؤال..

هل سيتغير اسم المعرف مع القصيدة القادمة ؟
أم ان هذه القصيدة هي الأقرب لك؟
أم ..... ؟

السنيورة
14-02-2008, 11:06 PM
جميل شعرك ياأنت
بوركت..

ساخرٌما
15-02-2008, 08:32 AM
تـعـبٌ حـقـيـقـي
ذاك الـذي يـعـتريك ويـسـتـوطـن أبيـات الـقـصـيد فـيك


مـتـعـبٌ أنـت ياأخـي لـحـد الـتـعـب

سـلـمك اللـه مـن كـل عـنا
سـلـمت وسـلـمـت يــداك

إبراهيم المشيقح
15-02-2008, 12:07 PM
عبدالرحمن ...

الإنسان ثلاثة أرباعه أطلال وربعه الرابع باقي المكونات

قلت يوما إن (متعبٌ يا أصدقاء) سيرة ذاتية لما مضى منى وماتبقى

لكنها تظل واحدة منهن

شكرا على كل شيء

دمت بود

إبراهيم المشيقح
15-02-2008, 12:10 PM
السنيورة ...

الجمال مسألة نسبية
لكن الثابت الذي لا يتحول شعور من يحس بالجمال.

حرف جميل تقاطر هنا.

دمت بود

إبراهيم المشيقح
15-02-2008, 12:13 PM
ساخرٌما...

للتعب سبع فوائد

أولها مرورك هنا

دمت بود

[ عُرس ]
15-02-2008, 06:46 PM
وهل يُجدي النواح ..
هو مُتعب يا أصدقاء ..
والريح شرقية إتلفت المراح ..
هو متعب يا أصدقاء ..


,,
في صفحات الأموات ..
وقيود الجنائز ..
لا يعود الميت ..
مع كثرة البكاء ..
وهطول كل ما المدامع ..
لا يعود الأموات ..
فيا رحمة البِعاد أوردت في قلبي جنة ..


*الأموات لا يُحدثون بما حصل ,أنتهى

أسامة السَّطائفي
15-02-2008, 07:53 PM
أخي الكريمْ / مُتعبْ ، سلامٌ عليكـَ و رحمةُ اللهِ و بركاتهُ ..

/

هِيَ الذِّكرياتُ الخاليةُ بالحلوِ و المُرِّ فيها ، تفعلُ فِعلها البديعَ في أهلِ الإبداعْ ..

وُفِّقتَ إلى حدٍّ بعيدٍ في نسخِ ما عِشتهُ في طُفولةٍ حالمةٍ أخي العزيزْ ، بروعةٍ و بيانٍ جميليــنْ ..

/

شاكرٌ لكـَ على ما أتحفتنا بهِ أخيِّـي ..

و تقبل مني خالصَ التحيةِ و الإحترامْ ..

إبراهيم المشيقح
15-02-2008, 10:34 PM
عُرس...

أشياء كثيرة لاتجدي
غير أننا نمارس لذة المحاولة

رياح مسك عطرت المكان

دمت بود

إبراهيم المشيقح
15-02-2008, 10:37 PM
أسامة

شكرا على مازرعت هنا من حروف

دمت بود

ساخِرَةْ..!
16-02-2008, 06:44 PM
مذهلٌ بحق..!

ساخرة..!

إبراهيم المشيقح
16-02-2008, 09:13 PM
ساخِرَةْ...

كدتُ أهرب خجلاً

حروفٌ من أدب الكرام هطلت هنا

شكراً على كل هذا الزخم

دمت بود

حبيبة الملايير
23-02-2008, 05:45 PM
....
...

..
.

رائعة كلماتك اخي
.

..
...
....

إبراهيم المشيقح
24-02-2008, 06:18 PM
حبيبة الملايير...

بروعة من مروا هنا من الغرباء

شكراً لهذا البزوغ

دمت بود

ساخرالسمو
07-03-2008, 04:45 PM
.
.
.
أرى نسائم (الخبوب) قد عملت في أظفارك الناعمة ...
أريد أن أفهمك ولو قليلاً ...
(البوطة) وين هي به بالضبط ...
.
.
.

ساخرالسمو
15-03-2008, 01:38 PM
قالوا :
أوَ ما تعرف البوطة . . ياهذا . .
إنها (طلعة الحبلين) . .

من المقابر
15-03-2008, 06:55 PM
بسمه تعالى
السلام عليكم
ان سمحت فانا سحبت النص على ورق لاقرأه وارجع اليك ..
والسلام .

نـ جـ مـه
15-03-2008, 10:18 PM
وتستفيق ملىء روحي رووووعة الإبداع..
كأنه مطر..
مطر...
مطر...
من قلب رضيع/صريع / وديع/وجيع/
دام هذا البديع