PDA

View Full Version : رحلة تحت أطياف المطر



علي رشاد
06-02-2008, 07:10 PM
عجباً ماللعيون السود في تلك المقلْ
كم سبتني وهي تسمو في هواها والأملْ
يعتريها دون خوفٍ وخفرْ
كم رمتني بسهامٍ صائباتٍ من بعيدٍ
رغم ذاك البحر أو ذاك السفرْ
كيف لو شاهدتها ..؟
وهي ترميني بلحظٍ ذي وجلْ
يالشعري حين يدنو للرحيلْ
كم سيمضي تحت أطياف المطرْ..؟
كم سيتلو من حنينٍ وغرامٍ مستفيضٍ
حين يسمو في رحيلٍ ذي جلل
عجباً ماللهوى في فؤادي ينطوي حيناً
وحيناً ينتشرْ

يارحيلي..عن هوى العشاق في يوم الرحيلْ
يا نديمي كيف لي بالصبر وهي المستحيل..؟
ذقت طعم الحب مراً فاستوى
عند قلبي ذلك العشق الدفينْ
يارحيلي عن منى العينين في يوم الرحيلْ
كيف لي بالوجد وهي السلسبيلْ..؟
سوف أمضي في بحارٍ مثل فُلْكٍ وسفينْ
يعتريه الريح حيناً ثم يمضي
دون رشدٍ ودليلْ
يركب البحر ويطوي
كل أيام الحنينْ
ليس يضنيه الأنينْ
ليس يفنيه السفرْ
ذلك الإعصار في قلبي استمرْ
مثل يوم الفصل في العهد المبينْ
سوف يبقى للمدى طول السنين
عاشقاً..
قد براه الشوق في يوم الرحيلْ

كم رمتني كل تلك المجريات
في ظلامٍ وأنينٍ وأملْ
كم سبتني كل تلك الذكرياتْ
بعدما غابت ليال الساهرينْ
يالعشقي لعيونٍ ساحرات
مؤلماتٍ قاتلاتٍ قاهراتْ
راحلات نحو مجدٍ وخيالْ
ياغرامي دعك من هذا الجدالْ
واستقم عند هواها وذراها
فهي أحلام الوصالْ
وهْي عطرٌ سرمديٌ وجمالْ
وهْي عشقٌ راحلٌ بين القلوبْ
فاكتوي بالنار منها واصطبرْ
ثم سلها أيها الوجدُ رحيلاً
وغراماً يعتلي كل التلالْ

علي رشاد
10-02-2008, 08:09 PM
رحلة تحت أطياف المطر..
في عيون الشوق من تلك المقل
كم سبتني
كم رمتني بسهامٍ
سحرتني بوئامٍ وأمل..