PDA

View Full Version : رفيقي



شريف محمد جابر
23-02-2008, 05:18 PM
قدّم هذه القصيدة لأخيه أبي عمر بمناسبة زواجه، ولم يجد مكاناً آمنا تركن فيه مشاعره وتستكين إلا هذه الأبيات..




رفيقي




رَفيقي أَصوغُ إِلَيْكَ الدُّرَرْ
أُوَشِّحُها بِجَميلِ الصُّوَرْ



أُضَمِّنُها رَفْرَفاتِ الْفُؤادِ
لِتَزْهو السُّطورُ وَيَحْلو النَّظَرْ



****



رَفيقي أَتَسْمَعُ وَقْعَ الْخُطوبِ
تَجوزُ الدُّروبَ تُشيعُ الْخَطَرْ



وَتَنْثُرُ أَشْواكَها في الطَّريقِ
لِتَقْتاتَ مِنْها قُلوبَ الْبَشَرْ؟!



رَفيقي فَقَلْبي مَشى في الطَّريقِ
وَجاوَزَ أَشْواكَها في حَذَرْ



فَلَمّا تَآكَلَ نِصْفُ الطَّريقِ
وَظَنَّ بِأَنَّ الْفُؤادَ عَبَرْ



رَمَتْهُ الْخُطوبُ بِسَهْمٍ ذَليلٍ
فَغَاصَتْ خُطاهُ بِأَرْضِ الشَّرَرْ



****



تُراني شَغَلْتُكَ عَنْ فَرْحَتِكْ
جَعَلْتُكَ تَلْهو بِشَتّى الْفِكَرْ



تَقولُ لِنَفْسِكَ: واحْزَنا!
أَأَفْرَحُ؟! إِنَّ رَفيقي عَثَرْ!



فَلا تَجْتَهِدْ أَنْ تُبالي بِأَمْري
وَسِرْ في سُكونٍ بِضَوْءِ الْقَمَرْ



فَإِنّي أَمينٌ لِعَهْدي وإِنّي
بِعَوْنِ الْقَديرِ سَأَلْقى الْمَفَرّ



وَلُذْ بِالْوِدادِ الْبَهيجِ وَأَبْشِرْ
بِإِذْنِ الْكَريمِ سَيَأْتي عُمَرْ!



شريف محمد جابر


30.6.2007 السبت
14 جمادى الآخرة 1428

معين الكلدي
26-02-2008, 08:09 PM
السلام عليكم ورحمة وبركاته

الشاعر القدير

شريف محمد جابر

قصيدة جميلة ونصائح قيمة

ولو أني أراها غير مناسبة لموقف الزواج والذي يفترض أن تكون فيها مفعمة بالبهجة والسرور أو أني فهمت المضمون بشكل خاطىء :cd:

أرجو أن لا يؤثر فيك عزوف بعض الأعضاء عن الرد والأهم أن ترد أنت على بقية الأعضاء ليردوا عليك فهم يقابلون التواصلب بالتواصل والجفاء بالجفاء وتأكد أني سأترقب جديدك وإن طال الزمن :)

أخوك

شريف محمد جابر
28-02-2008, 06:33 AM
ولو أني أراها غير مناسبة لموقف الزواج والذي يفترض أن تكون فيها مفعمة بالبهجة والسرور أو أني فهمت المضمون بشكل خاطىء


لا.. لم تفهم المضمون بشكل خاطىء، إنما كنت قد وعدت أخي أبا عمر بقصيدة بمناسبة زواجه، ولما كنت لا أحب أن أركن في رف شعراء المناسبات، لذلك فقد ضمنت الأبيات مشاعر تلك اللحظات!

وكنت كما ترى!!


أشكر لك مرورك الكريم..