PDA

View Full Version : هَمْ ..



كنتـُ هيّ ..!
28-02-2008, 08:50 PM
.

إن كنت مكتئبْ .. تَردد قبل أي شيء !

http://www.moq3.com/img/17012008/lPK24471.jpg

.

حين أُقلب تلك الأوراق .. ليست أوراق بالضبط فقط / احياناً قنوات الأخبَار ، و الجيد أني لا أملك " راديو " لأسمع تلك الإذاعات
تنشر المَوت أين ما حلّت ..
.
- صرّحت مصادر عديدة أنَ القوات ستعمل على خفص أعدادها خلال السنة المقبلة بـ ........... "
- و قال مصدرٌ مسؤول أن غزة لا زالت تحت الحصار و أنها تُعاني من الـ .........
- و الشوووء كان حيدوبني ..
مَحطته الأخيرة !
إستقر تماماً ذاك السائق عند عبد الحليم هارباً من كل تلك الأشواك المتنَاثرة في داخله ، من حوله .. و من تلك الهموم
التي تجلس في المقاعد الخلفية لسيارته ، كتلتان من الهَم .. أو ربما واحدة تُعادِلُ إثنتين !
بدأ بدون شعورٍ منه يُدندن مَع عبد الحليم ، لكأنَهُ يُعْلِمُ من حوله أنَهُ غير مُهتمٍ بكل ما يحدث في العالم ، غير مهتم بغزة
أو بغداد أو حتى العالم بأكمله .. غير مهتم بالقذائف التي تسقط الآن على مناطق متفرقة من هذا العالم الأحمقْ ، غير مهتم بما حدث له سابقاً !
و عبد الحليم ! ، غارقٌ في الترابْ لا يَدري أنه في الوقت الذي يصرخ بشوقه القديم أنَ هناك أُناسٌ تَموت .. " تَموت " صدقني !
في كل مرة أطلب منك أن لا تصدق شيئاً لكن هذهِ المرة صدقني .. .
لأن عبد الحليم ميت الآن .. و نحن كذلك !
لأن عبد الحليم " كله " تحت التراب .. و نَحن روؤسنا كذلك ، لأن الأمر و ما فيه يا صاحبي أن الشَوق لا يُذوّب أحد ، بل " يَقتُلْ "
أتَعلمين يا صديقتي .. ليست كل الأشياء بخيرْ ، و ليست الأتربة رائعة كما تقولين ، و ليس كل الناس طيبون و لا حتى أنَا !!
أتَذكرين ؟ كنتِ تخبرينني أن تلك السكرتيرة مسكينة و أني كنت متعجرفة معها !
و لم تفكري أبداً من بدأ " العجرفة ! " أولئك الأغبياء الشيء السيء فيهم أنك حين تعاملهم بصورة جيدة يتصرفون معك
بنذالة ، بقسوة لا يتحملها قلبك " المُشَقق " فتُكشّر عن أنيَابك القصيرة لأنك لم تعتد التَكشير عنها !
و الله يَا مريم صدقيني .. She start first ! and .. إييه ! بس لو تصدقي ، ليس من المفترض أن نكون دوماً كذلك ، نتصرف بلُطفْ
.
- لن أفعل ذلك بعد اليوم ..
- هها لن تستطيعي ..
- أدري و هذا شيء يزعجني حقاً !
- مجنونة !
- ادري
و الله انت لو تصدقي بَس ! ، أمَس أمس ، أمسْ .. كان صوتي يتردد جداً على مسامع نفسي ، روحي رفضت أن تصدق أن ذاك الصوت
حقاً " لي " و أنَا كذلك .. رفضت جداً !
رفضت تلك التلويحة الغبية التي رأيتها بدرت من/ ي / هي / هو / هم / نحن / .. مدري كل الضمائر !
لأن الجميع يُتقن التلويح .. و يُتقن قولَ " سلام ، الله معك " .. حتى الصغار حين يبدأون بالتعرف على واقعهم " المُدهشْ "
يأخذ الكبار بتعليمهم الكلام ، كيف يُلوحون بأيديهم و يُعلمونهم " أُصولَ " الوداعْ ، يغرسون فيهم تلك الأشياء أولاً ..
تلك التي ستجلب لهم تجارب فادحة في " التقهقر " و " التصحر " من الناس جميعاً ليجدوا أنفسهم في " غرفة " خالية إلا منهم بجُدران
صفراء " مطعونة " كأحلامهم .. و ضوء يقترب لونه من اللون الأسمرْ لكثرة إتساخه ، بعفوية غبية يركض نحو الباب يريد فتحه بكل
ما لديه من قوة يجرّه و يُحاول ، يشعر أن الجدران تبدأ بالإنقباض عليه و أن هذهِ الغرفة اللئيمة ستنقض عليه ، ستبتلعه
يحاول خلع الباب بكل ما لديه من قوة لا شيء .. لا شيء يحدث و الجدران تستمر بالإنقباض تدريجياً ، الباب الوحيد عالق بصورة لم يعهدها
قبلاً ، و يده ضعيفة جداً ، جداً .. جداً أكثر من كل مرة أكثر من تلك المرات التي طحن فيها قلبه و حزنه حتى " يعيش "
يده أضعف ما تكون و أضعف من كل تلك الأوقات التي تقوّى فيها على ابن الحي و ضربه حين أراد كيساً يُفرّغ غضبه به !
يده خائرة القوى .. و الباب يُعانده هذهِ المرة أن ينفتح ، قلبه يرتعش .. يرتعشْ .. .
.
.
يرتعشْ !
الباب يرفض أن يَنفتح ،
و الجدران .. . .. .
.
.
لا زال السائق يُدندن مع عبد الحليم .. و لا زالت كتلةُ الهَمِ مُتعَبة ، صدقيني يا مريم .. She start first ! .. و لماذا تُتعب نفسها في تصديقي
اصلاً ، إن كان الأمر كله لا يضرّها في شيء !!
صديقتي الأخرى تلك سألتني " متى تعودين .. أنتِ ! "
لو تعلمين فقط .. لو تعلمين !
أجبتها .. " حين تعودين سأعود ، ستجدينني ! "
إي و الله ستجدينني يوم تعودين ، لماذا يُعطون لأنفسهم الحق في سؤالنا و لا يسألون أنفسهم متى يعودون حقاً !
و لماذا لا يعلمون أنهم حين رحلوا .. رحلنا ، قد تعودين يا صديقتي و تجدينني من جديد .. لكن كيف بي كُلما عُدت أبحثُ عني لا أجدني
لا ألمحُني بين ايِّ شيءْ ، لا بينَ الرُكَام ، الأنام ، الحيَاة ..
.
.
أسْكُت قليلاً .. / نِصفُ إجابةٍ مُخبئّة .. .. .. .. ، 1988
،
أتَدري ماذا يُشبه الأمر ؟ يُشبهُ موتَ أحد ما / تظنُ لغباءك أنَهُ لك و أنهُ لن يَرحل ، حين يفعل تتشبثُ بجثته ترفضُ دفنها
تجالسُها و تبكي ، تبكي جداً .. تُحادثها عن كل الأشياء التي اجهضت الحياة حقك في قولها .. تُخبرها بكل الأمور التي أجلّت قولها
مُوهِمَاً نفسك أن سيكون لديك " ذاتَ يوم " وقتَاً طويلاً ابداً لتتحدث بها و عنها كما تشاء ..
كُلما علمت أن وقت دفن ذاك الـ " أحد " قد حان تتشبث به أكثر متوسلاً أن يمنحوكَ إياه ساعات ، ثواني أي شيء فقط ليبقوه بعد فأنت
لم تكمل ما تريد أن لم تخبره بعد عن الأوقات التي حزنت فيها للإبتعاده ، لم تخبره عن غضبك يومَ كانت الأيام و الأسفار تأخذه منك
حين ينام و يغفو ..
لم تخبره بعد عن ما يُزعجك حين تصحو صباحاً و عن حبك للقهوة المرة و إدمانك لرائحة الحبر ، هوايتك في جمع الحشرات
كرهك للرسوم المتحركة لأنك كبرت ، مقتك لقناة Mbc3 لأنها تُثير أعصابك ..
لم تسمع منه بعد إجابة عن ما سألته يوماً ما حين كنت تبكي .. : / ليش الدموع مالحة ؟ /
لم تبكِ على كتفه كُل ذاك الظلم .. لم ..
مُتعَبٌ جداً أنك تدري أن الوقت حان ، و فات .. ليسرقوه منك و يدفنوه ..
.
.
ماضٍ ، حاملاً في جوفك نصف قلبٍ من حجارة .. مُتسائلاً عن ما له أن يُعزيك ، ما له أن يصنع منك " أنت " بلا ندوب ، عن أحدٍ
يُشبه من أخذوه منك يُزيل ما علق فيك منه ..
ديانا قالت لي أنها وجدت قلباً يُشبه ذاك الذي دفنته بين الخرائب مع أحلامها التي تحققت لكن بعد فوات الأوان ، بعد أن غادر طيفها
أخبرتني أنها وجدت " أحد " يشبه ذاك الذي دفنوا ..
ابتسمت في قلبي ! ردة فعل غبية كالمعتاد على أننا نفهم ما فيهم جداً و أننا سعداء من أجلهم ، و ثقيلٌ هاربٌ عندك / منك الكلام
حين تحتاج إليه ، حين تُريد أن تواسي ، حين تريد أن تُمثلّ دورَ " خيّاط " الجِرَاحْ و كيف إن كنت عليلْ تشعر بغبائك وقتها ..
و تُمارسُ الهربْ ..
.
.
هل يفهمون حقاً أنك تهرب ؟! حين يُشاهدونك تبكي يظنون أنك ضعيف ، أو ساذج .. مرة .. ذات مرة
ذات مرة ..
سأقول لك شيء .. / لا تُحبْ !
لا تَحلم بأنك ستكون سعيداً لو فعلت .. لا تظن أن تموز و آب سيصبحان باردان جداً لو أحببت و لا تظن أن جميع مساوئك ستنمحي قليلاً
أو أن الشمس حتى و إن غابت مشرقة ، تلك الخيالات ليست صحيحة هذهِ كلها تم حشوها في رأسك الصغير
و قلبك " الحزين ..

طوقوهُ بطوقٍ لا يُشبِهُ اليَاسمين ..
و نَتفُوه .. نبضَةً نَبضة / من حيثُ لا تدري و تدري ..
و من حيثُ " كان " كلما ابتعدتَ عنه يزدادُ فيك /
.
.
sms لهاتفك .. /
" و الله لو حاولت تشغل حالك حتى تنسى ، كل هلمشاغل و الأيام
ياخذوك ياخذوك .. و يرجعونك إلي "

و ينسى أن كل هذهِ الأشياء لا تَدوم ، و أنه في اللحطة التي سيبتعد و تأخذه تلك الأشياء ستكون هناك قوة مُعاكسة ، " إدمان "
لكنما يُجاهد نَفسه أن " يَموت " .. ، " ينسى " .. على فكرة أنت فقط من كنت
تعود .. و بقوة لم تحسب لها حسابْ /
لم تَعتد على سكونٍ كذا ، تنتظر .. تنتظر أن لا يخيب ظنك كما يحدث دائماً ،
نور يتصل بك ..
إنها نور أيها الهاتف الغبي لِمَ لا تكتب تتصل ، يالكَ من غبي / في الوقت الذي تشعر أنك بمعزل عن كل أولئك
الكائنات ، و عن نفسك .. تتصل نور !
حين تشعر أنك حقاً مُنفصل عن كل ، كل .. أي حاجة .. تتصل نورْ !
تتصل لتسأل عن إن كان هناك " دوام " أو إن كان هناك غداً " إمتحان " .. / هناك دوّامة فقط
أجبتها و أنتهى الأمر كما تَجر نفساً و تخرجه ، نور ولدت و لم تكمل الستَة أشهر ، أستعجلت خروجها للحياة و خوضَ ما فيها من
إشكالات مُعقّدة .. و ها هي الآن ، أحياناً بعد أن تنتهي بعض المحاضرات و نَخرج تبوح لي أنها " تُحبني ! "
في نفسي كنت أخبرها أن لو علمتي ..
لعلمتي أنَ من مساوئ الحيَاة هو التَعثرُ بي ، لكنما أشفقت / فليس ذنبها أن أحبَتني .. و ليس ذنبها الشهر السادس
أو أني أُشاركها القسم و الفصل .. و ليس ذنبها يَوم ظنت أني قَاسية جداً ، و أخبرتني فأبتسمت أُهَوِّن الأمر عليها و أن
كوني صريحة كما يجب و تشائين و لا تخافي ابداً .. " ابدن " ، فلربما ستعلمين يوماً ما هي القسوة ، و لربما ..
ستُسامحينني على إشفاقي !
.
.
متكور في زاوية صغيرة مُتسخة جُدرانها مليئة بالكثير من العبَارات ، مخطوطة بألوان مختلفة / أحمر ، أسود ، فضي .. و هو
بُقعة حبرٍ وحيدة مُلتصقة بين كل ما كُتبْ .. يَبكي
يبكي و يُتمتم يبتلع غصة تلوَ أُخرى و يُتمتم .. يُشبه من امتلأ فمه بطعامٍ ما و يتحدث فيتطاير الفتات من فَمه يُشبِهُه لكن هذا ..
كانَ فمه يمتلأ بالمرارة و الحُزن و الغصاتْ ، يمتلأُ كلاماً يحاول البَوح به .. يمتلأُ خنقَاً و الزاوية تَنغرسُ فيه ، جُلّ الفُتَات أصبحَ
حروفاً تُغَالبه ، تتناثر من فمه ..
.
- أنَا يا ربي أنَا .. . خـ ..
لا يُكمل شيء رأسُهُ بين يديه و العبرات / تقتله ..
يُريدُ غير كمه يَمسح دمعه ، غير يده يُخبئ وجهه فيها ، غير زاوية تحتضنه .. يُريد غيره !
.
.
قلبه يَرتعشْ .. يَرتعش
يَرتعش !
البَاب يَرفضُ أن يَنفتح ،
و الجدران ..
:
النُورُ في أرواح بغداد يَنطفئ ، و البَوحُ أنفَاسٌ مُجهَدة / الشَوارع ، البيوت ، الشبابيك
قبَضةُ الباب .. كلها منكسرة ،
و السَائقْ
لا زالَ يُدندنْ ..

الحنين
29-02-2008, 07:57 PM
والهَــم لا زال يدندن سمفونيــة الانكسـار!!!!

كنت هـي..أزال الله كل همومــك يا أخيـة.



:nn

الأستاذ:محمد
01-03-2008, 12:19 AM
لا شيء أدونه مجرد إنبهار بالتيه المسطر أعلاه ،،،،
دمت كنتـُ هيّ ..! بكل صفاء الحرف

نائية
01-03-2008, 02:42 PM
ياه يا شذيَّة أنتِ ،
تعرفينها دونَ شكّْ ، تلك القصيدَة :
كانَ ميِّتاً ، من قبلِ أنْ يُذبَح كانَ ميِّتاً ,,!

أحمَدْ ،
أحياناً .. نكره الأشياءَ كونها قد تعلَّقت بأشخاصٍ فقطْ يا صديقتي ،
أحمدْ .. قصيدته لظىً والله !

يبكي ببغدادَ زماناً ميِّتاً ، يبحثُ عن حجاِبه ، عن شاعرٍ ببابِه ،
يسمعه .. أنتَ الفتى / فلا يَرى إلا عُيوناً من لظىّ ،
تملأ جَوْف القصرَ رُعباً صامتاً
إلا قتيلاً ، لم يمُتْ ، ولمْ يَزَلْ ، / يسألُ بغدادَ .. متى الثأر ، متى ؟


لا أدري يا شجَنْ ، كلّ الأشياءِ حولى مشبَعةٌ بالآهَة .. كلُّها ،
صحوتُ اليومَ أيضاً على صوتِ عبدالحليمْ ،
يرمي الوردَ ، يطفئ الشمع ، ويتحسَّر على الأغنية التي تدفَّق الدمعُ منها !!

أطفأتُ الجهازْ ، و ماتَ اللَّحنُ وما أبقيتُ شيئاً منه في رأسي ،

التلفازْ ..
كلّ الحرائق و الخرائب و الدَّمارْ ،
ولا تزالُ في رأسي عالقة صورة المرأة التي .. أمسك بذراعها الكلبْ !!
تحاول تخليصَ نفسها ، غير قادرَة !!
و جنودُ الاحتلالِ _الذين يقتلونَ النَّاس بالعشرات كلَّ يومٍ _ عاجزونَ عن قتلِ كلبْ !!
هل كانَ غالياً ثمنُ إنقاذها .. رصاصة ؟؟!
أم أنَّ حياة الكلب أهمّ بكثير من حياتها كإنسانة ؟!!

يالله !! الظلمْ !!

وتعود القصيدَة / منذ ذاك سبتمبر القديمْ ،
بغدادُ درب صامت ، وقبّة على ضريحْ ،
ذبابة في الصيف ، لا يهزها تيّار ريح ،
نهر مضت عليه أعوام طوال لم يفض
وأغنيات محزنه ،

ياه يا شجنْ ، كم كان محقّاً أحمد ، الشاعرْ حين تابع يقول : بأنَّ الحزن فيها راكدٌ ، لا ينتفض !

غطّت ضلوعاً من هشيم !

أسامَه ، كان يقول لي .. بأنَّ الحزنَ ملاذنا .. لكنَّه أحياناً قاصمٌ والله يا شجن !! لا يقود إلّا إلى ظلمة الهاوَِية ،
حيثُ الظمأ ، والوحدة ، و الخواءْ ـ
من يفهَم ؟؟
من يُحدِثُ فرقاً .. .

فترة طويلة مضت و أنا أفكِّرْ : أريدُ حقاً إحداثَ فرقْ !!
أريدُ أن يتوقف أحدٌ عن جرِّنا من نواصينا للجهة السالبة /.. أريدُ أن نعود حيثُ نقطة البدايَة " أقلَّها" .. !

إيه ..
كفانا والله ، كفانا !! ..

شجنْ : أحبُّكِ !
و لا أدري لماذا ، غير أنَّني .. أذكركِ يا تيماءْ الآنْ !! / تُرى كيفَ أنتِ ؟!


لا أذاق الله قلبكِ هماً ولا كدراً يا حلوتي .. كنتُ هيَ ، :m:

إحسان بنت محمّد
02-03-2008, 09:45 AM
قالت له أُمِّي / .. تفاعل مع إخوتك في غزَّة عوضًاً عن التفاعل مع ( باب الحارة ) !!

قال لها / وتريدينني أن أحزن كلّ يوم ؟؟؟

.

.

ولستُ بأفضل حال !
كلّما ابتعدتُ عن الهمِّ أكثر شعرتُ برضا جوارحي ورأسي المثقل ، يقابله سخط في داخلي ، يعلَّمني أنَّ الهمَّ جزءٌ من حياتنا .. سيظلّ كذلك حتّى ينهي أحدنا الآخر !

.

.

( يا رب ، العالم يزداد قبحًا كلَّ يوم ، فاقبضني إليك إذا ما صرتُ جزءًا منه )

دمتِ بخير عزيزتي .. وبهم !

سيدة المطر
02-03-2008, 11:43 AM
لماذا يُعطون لأنفسهم الحق في سؤالنا و لا يسألون أنفسهم متى يعودون حقاً !
و لماذا لا يعلمون أنهم حين رحلوا .. رحلنا ، قد تعودين يا صديقتي و تجدينني من جديد .. لكن كيف بي كُلما عُدت أبحثُ عني لا أجدني
لا ألمحُني بين ايِّ شيءْ ، لا بينَ الرُكَام ، الأنام ، الحيَاة ..



:62d: أرى أننا في حال محرجة فقد بدأنا نبحث عن ماهية أنفسنا ولا نجدها..ولازلنا نواصل البحث

ساخرالسمو
02-03-2008, 12:51 PM
ولكل شخص من همه ما تعود ....

أعتقد أننا وصلنا إلى حالة نعتبر فيها الهم وجبة أساسية
تماماً كما الهم (بر..جر)
هناك الهم (بر.. سحب)
والهم (بر....نتف)
والهم(بر...سحق/قمع/ ...........)
جميع الطلبات السابقة تنفذ محلي وليس سفري
في مطعم عليشة/الحاير/ممكن ابوزعبل/غريب/................
.
.
.
هذي همومي وهموم من يجاورني من ابناء جلدتي وبلدتي وجنسي وسني ومن يحاول أن يفكر في أوضاعنا....
............................فليرينا كل منكم همه.........
.
.
.

كالظِّل
02-03-2008, 08:34 PM
بعثَ لي برسالة sms :

.. والقَصْفُ على غزَّة ، ما زالَ مستمرِّاً !
03 : 16
03.02.2008

" علاقتُنا بالحزنِ جدّ طيِّبَة ! .. غريبْ !! "

و لستُ أدري ، ما الذي أعادَني !

ماجد راشد
02-03-2008, 08:45 PM
يُخبرني أن الحُزن يتآمر علينا ليغزونا بشكلٍ مستمر

لا اعقد ذلك ، فنحن غارقون في الهم ، واقعون تحت احتلال أبدي من الحزن

صدقني لو أن الحزن يتآمر فلن يختارنا ليتآمر علينا ، و لا تخربني أنه يفعل ذلك لينبش جراحنا و يعبث بذاركتنا ، فهي تتجدد تلقائياً

و دائماً ، لا تسألني عن تفسيرٍ لما يحدث

في " الهمْ " لا مجال للتساؤل.

كمبيوتر
03-03-2008, 10:03 AM
يا صديقي ماجد اذا احسست بالحزن والضيق فردد (لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) ولتعلم ان الهم الذي نعيشه يمكن ان نجعل منه سببا للنهوظ من جديد وان لم انستطع ذلك فهناك من سيقدر من الامم القادمه
هناك معادلة بسيطه
الهم يعقبه الحزن ولكن الحزن يعقبه الفرح

Abeer
04-03-2008, 03:40 AM
" إذا أردت أن يسمعك الآخرون فقل شيئاً ، النص الذي أدخلتهُ قصير جداً . لو قمت بزيادته إلى أكثرمن 7 حروف ، فسيكون أمراً جميلاً وقابلاً للقراءة ! "

الله يعلم كم مكثتُ هنا ، لا ينطق فيّ إلا الصمت ! / المرفوض بنص اللائحة أعلاه !


كنتُ هيَ ،
فقط / :m: ، وشكراً !


.

كنتـُ هيّ ..!
10-03-2008, 09:22 PM
.
.
لِمَاذا أشعرُ أني .. كُتلٌ مِنَ الهَمْ !
ربَاه ..
.
.

و أزالَ الله عنكِ كل همٍ و انكسار أيتُهَا الحنين ..
لا أدري لِمَ أتذكر الشاي البغدادي جداً حين تَحضرين !
حماكِ ربي ..
.
.
تَعرفي يا عبير .. ياريت قلبي ينبض مثل هذا ( :m: ) !
و أصمت جداً كمَا حدث معك .. يَاريت
حماكِ ربي يا غالية :rose:
.
.
لا أظن يا راشد أن الحزن يغزو .. أظنه " مستوطن " حتى إشعارٍ آخَر
بلا تفسيرات .. و مُذ متى أصبحنا نتأمل تفسيرات لكل ما يحدث / حدثْ ..
أشعرنا مساكينْ !
رعاكَ الله ..
.
.
يا إلهي .. و وقفات أُخرى

كنتـُ هيّ ..!
13-03-2008, 06:26 PM
.
.
مدري متى أجي بلا اشياء عالقة تشبه كل الأشياء الغير متشابهة
:
مدري لكم يبقى القصف مستمر يا نائية !
أتعلمين !؟هو إن توقف على شكل قذائف ، صواريخ و كل شيء سيبقى صداه
في نفس كل كائن .. شيء صعب ، أن تُعاصري خراباً و تعيشي فيه كذلك ،
اشعر أن لدي كلام .. كلام كلام كثير .. أصبحت أميل للتأكيد بتكرار اللفظ
شيء لا شيء فيه سوى كثرة عبارات ،
كلما قرأت ما كتبه الحاضرون هنا أجد أني لا أملك قولاً كنت أتمنى أني أميل إلى السكوت
في داخل هذهِ المربعات كذلك و أن لا ينتقل الأمر إلى الحيَاة الفظيعة ايضاً !
افتقد تيماء كذلك جداً ..
و أرواح أُخَر كانت تمضي و أظنها مضت حيث لا تريد أن تعود
أبقي يا أماني قريبة
حيثُ هُنَا :m:
.
.
ياه يا إحسان أتظنين أننا لم نصبح بعد جزء من هذا العالم البشع القبيح الموجع !!
كُتَل تمشي على الأرض هائمة تبحثُ عن ما يجعلها تهرب من هشاشتها ..
ربما .. ربما نحن نعيش في الهم لا هو الذي يعيش فينا
أصبحت أهرب مني و لا أفكر أن ابقى كثيراً أمام مرآة لأراني .. لا أريد ذلك !
:
ساخر السمو ..
أظن أن الهم مجرد وجبة ثانوية .. هناك أشياء أضخم !
دُم بخيرْ
.
سيدة المطر ..
كل بحث لا يعقبه شيء !!
ربما نتيجة غبية غالباً لا تنفعنا إلا في طحننا ، ربما
كوني بخير و رحمة
.

نائية .. و لا أدري لم كلما ذهبت أعود / كذلك !
.
.


ماضيْ !

* جفرا *
13-03-2008, 10:42 PM
قرأتها حينما كانت أحداث غزة تستعر في أوجها ... واكتفيت بكل هذا الهم الذي يجمع الأوطان لتتشابه حد التوحد في الأحزان ...
كما يتوحد الناس في أحزانهم ...
لكنكِ تتفردين بعزف لحن , يجبرني للإصغاء له ... بتمعن !!

أمنياتي بإن تكوني بخير ,
تحياتي لكِ .

زمان الحنين
18-03-2008, 04:06 PM
السلام عليكم......

كنتُ هنا....... أردت أن أقول شيئاً..... لكن ربما لم أستعد القدرة على الكلام أو أنني تذكرت قول

أحدهم : أفضل ما نقترفه في حضور الموت هو الصمت.....

وربما شيئاً آخر تماماً لن أحدثك به أبداً......

كعادتك حزينه......................

انفاس
19-03-2008, 10:28 PM
دون هموم لاوجود لنا ....بغداد وغزة وهم .....لازالوا في ضمائرنا
صحيح اني اخرس ولكني افهم الاشياء وادرك واتحرك.....لست ساكن
اعرف ان بغداد هي همي رغم اني بلساني لا استطيع ان الفظها
وغزة والقدس
واسمع الغناء لا اني اسمع و لا استطيع ان اتكلم
ولكني اعبر عن مشاعري
ربما يوما .......................

شاعربالجرح
21-03-2008, 11:36 AM
كنت هي / أنت مدانة وجريمة الإبداع تتلبسك من أعلى رأسك لأخمص قدميك...
سؤال: ما هذا الهم العجيب ؟؟!!
ألم يسأمنا ؟؟!!!!!

كنتـُ هيّ ..!
22-03-2008, 05:50 PM
s.m.s / ريحانة ..
أنا هنا :)
شايفتيني ؟!؟ تراني ماعدت اشوف حالي !
/
،
شاعر بالجرح /
شكراً لك أيُّها الطيبْ ، لا أظن أن الهم سيسأم منا ذات يوم :)
ثبتنا الله و إياك
.
جفرا /
بجد كلما رأيت اسمك أشعر بحق أنكِ من الأرض التي تمتص الدماء و أعتادت على ذلك !
شايفه كيف؟ أصبحنا نتقاسم أشياء أصبحت بالية و قديمة ، كلها تسمى
أوطان ، أحزان .. أشياء على ذات القافية ، رثّة .. تعني لنا شيء .. " كثيرْ " !
كوني بخيرٍ جداً يا صديقتي :rose:
.
.
ربما يوماً ما يا أنفاسْ ..
يوماً ما !
لكن حاسب/ي .. أن تنتهي الروزنامة و نحن نعّد
بحفظ الله
.
.
لا أنكر هذهِ الأيام الكثير لم يعد يُحدثونني به " ابداً ! " هذا التأبيد مُخيفْ !
أكوام الوحدة يا أُسامة لم تعد تفرق لو زادتْ ..
هل لو صمتنا دوماً سنكون موتاً مُقترفاً !؟ أم أننا ؟
هناك شيء ما كتَبتُه منذ زمن كلما قرأت أتذكرك جداً !
لا أدري هناك أُنَاس يُشبهون أحلاماً تحترقْ ،
وعليك رحمة من الله يا أُسَامة ..
برعاية الله كُنْ
.
.

خلصنا ها ؟

نائية
22-03-2008, 09:41 PM
صديقتي ،
ألا يُجدِي أن تفتحي النَّوافِذْ ، ؟!
.
أعودُ هنا كثيراً ، أو لا أعودْ ،
لكن دائماً كنتُ أنتظرُ أن تكتبي شيئاً جديداً لأحدِهمْ !!

أحبّكِ يا قصيَّة يا دانِيَة ، تدرينْ ؟ أحياناً أخافْ ،
أن يختفي هذا العالم الشبحيّ ، فتضيعونَ جميعاً وأنا معكمْ !!

لذا ْ ،




و أعدكِ بأن لا أ‘عودْ /كفانِي !

كنتـُ هيّ ..!
23-03-2008, 07:03 PM
.
.
لا فائدة من فتح النوافذ ، الجو مُترب :) يا صديقتي
بعيداً عن عالم الأشباح
سأُوصي هاتفي أن لا يتغابى !
أحبَكِ ربي يا رفيقتي :rose:
عودي متى ما شئت