PDA

View Full Version : خذني شتاتاً .............!



سلطان السبهان
22-09-2007, 02:54 AM
http://dawn.arwp.net/wp-content/uploads/dawn.JPG
.
.

أما آن...
أن تبدو من الصبح غُرَّتُهْ !
فقد كُسِرَتْ من ليلِ صبريَ جَرّتُهْ
وسالت نجومُ الانتظار
بوجنتي
فلله همٌّ " دمعةُ العينِ بذْرَتُه "

سقيتُ عيونَ الوجدِ ليلاً
فأنبتَتْ سهاداً ،
وليليْ دفترٌ أنتِ طُرّتُه
يهبُّ على رمل انتظاريْ صدودُكُمْ
فتعلوْ فؤاديْ من أمانيهِ
غُبْرَتُه
وتهتزّ في صدريْ
خيامٌ نصبتُها
لعمرُكِ ما تقوى على الصدّ قُدْرتُه

أنا من أنا ؟
بالله قولي فإنني
يعيشُ بصدريْ كلُّ شكٍّ وضَرّتُه
ولي في زوايا العمرِ
أنقاضُ غربةٍ
وعقلٌ تشاقيهِ على العقلِ
سكْرتُه
وحُلكةُ ليلٍ
ماتَ فانوسُ عُمْرِهِ
وعُرْيُ نهارٍ هذه الشمسُ سُرّتُه

وملء ثيابي
مأثمٌ وخطيئةٌ
وإن زيّنتْ ثوبي
بعينِكِ نُضْرتُه
ويقلقني ذنبٌ إذا ما ذكرتُه
تذكرتُ قبراً تزعجُ النفسَ
" حُفرتُه "

أنا ذلك الانسان
أغربُ رِحلةٍ
وأجهلُ من تخطو على الأرضِ عثرتُه
وتُنكِرُ صوتَ التَوبِ
نوقُ ضلالتي
وتُقصِي فؤاديْ عن حمى اللهِ نُفرتُه
وأحرثُ أوتار المعاصي
بغفلتي
أدندنِ لحناً تُشبِهُ التيْهَ نبرَتُه

وتقرضني الشمسُ القصائدَ عذبةً
وأبياتُها
وهْجُ السراب وحسْرتُه
فيقرأني العطشانُ
آمالَ راحلٍ
وتخنقُ ذا القلبِ المتيّمِ عبْرتُه

فياربُّ :
هب لي من لدنْكَ حقيقةً
ونوراً وقلباً تقبلُ النورَ زهرتُه
وهدنةُ قومٌ ...
خلْفَ ضلعيْ ضجيجُهم
وموتُ اشتياقٍ تأكلُ الروحَ جمرتُه
وإدراكُ وفدٍ
لا يخافُ جليسُهمْ
إذا فضَحَتْ ذا الكُفْرِ في النارِ
زَفرَتُه

وطهّر جَنانيْ
كي يناجيكَ مخبِتاً
إذا ما عشيقُ النومِ ألهتْهُ خمرَتُه
وخذني شتاتاً
ملء ثوبي خطيئةٌ
إلى نورِ صبحٍ تملأ الكون غُرّتُه

الغيمة
22-09-2007, 03:01 AM
جاءت في وقتها..
أحببت أن أكون الأولى هنا..
ولعلي كذلك..
ولي عودة بإذن الله..
لا فض فوك..

عناد القيصر
22-09-2007, 03:31 AM
العزيز سلطان

إشتقنا إليك ,
عندما رأيت أسمك جئت مهرولاً _
لي عودة إن شاء الله

نيلوفرة
22-09-2007, 03:58 AM
لا أدري يا ابن السبهان من أيك مصدر البديع...؟؟
"البديع لا الشعر فقط..؟؟"
أمن اللسان...أم القلب.. أم الإناء بما فيه؟؟؟
قد يدهش القارىء من سؤال كهذا إجابته قد تبدو لأول وهلة معروفة...
لكن بعد "الأول وهلة تلك" يصبح السؤال منطقيا...
وتلك الأحرف التي ما تفتأ تتسربل بالحزن والأسى.. حتى وإن اجتمعت لتكون كلمة فرح ...
لك الله كم أنت شاعر..

السُّـلمي
22-09-2007, 04:37 AM
جميل ومؤثر يا أيها الشاعر الجهبذ ..

جميلٌ أن يلتفت المرءُ لنفسهِ يحاسبها يهذبها وينتشلها من السكرة ..

لك حبي ..

لقد أطربتي في صبح رمضان :)

السحيباني
22-09-2007, 05:01 AM
جميلة ومؤثرة يا سلطان

من أعذب فنون الشعر محاسبة المرء نفسه

غفر الله لي ولك وجميع المسلمين

تقبل محبك

محمد اخو السلمي
22-09-2007, 05:11 AM
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين

Firas
22-09-2007, 09:08 AM
و أنا مع الصفوف الآوائل (حجزت مكاني)
ولي عودة ..........طبعاً فقصائدك تحتاج الكثير ..

سِرّ
22-09-2007, 10:04 AM
فياربُّ :
هب لي من لدنْكَ حقيقةً
ونوراً وقلباً تقبلُ النورَ زهرتُه
[



لَقَد سَأَلتَ عَن عَظِيمٍ يَا سُلطَان .
آميـن .
طِبْت .

عمر بن رشيد
22-09-2007, 01:43 PM
اللهم آمين , اللهم آمين

جاءت في وقتها .. تقبل الله منا ومنك صالح العمل .

وجعلنا من عتقائه من النار .

محبك

السنيورة
22-09-2007, 01:53 PM
فياربُّ :
هب لي من لدنْكَ حقيقةً
ونوراً وقلباً تقبلُ النورَ زهرتُه
وهدنةُ قومٌ ...


اللهمَّ آمين

شُكراً ياسلطان

قصيدةٌ رائعة

وأسعدك الله أخي ووفقك

رائد33
22-09-2007, 02:22 PM
الشاعر الفذّ سلطان
قصيدة جميلو و مناسبة لوقتها
مع كلّ هاءٍ زفرة
ما زال حرفك حرفك
دمت بودّ
رائد

معين الكلدي
22-09-2007, 02:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. تبارك الله

لا تخلو دررك المنظومة من رصانة المعنى والمبنى

يا سلطان الأدباء


سلطان


ولفلسفتك الشعرية بصمة سلطانية خاصة .. تدهش القارىء حقاً

غير أنّ هذه البديعة جاءت مع شهر أبدع وأروع

شهر الصيام وروضة العبادات وكنز المثابرين الأتقياء

والتوبة من الذنوب والمعاصي بوابة النجاة للعبد ومفازة النفس المؤمنة

جعلنا الله وأياك من التوابين المستغفرين

وبارك المولى بنيتك وعملك وكل نفس تزفره في طاعته عزوجل

وجُزيت الجنة سيدي الكريم

أخوك وتلميذك

فارس الهيتي
22-09-2007, 04:44 PM
الحبيب سلطان
شربت الشعر هنا وكدتُ أَفطر
بارك الله فيك

محمد الياقوت
22-09-2007, 07:00 PM
وحُلكةُ ليلٍ
ماتَ فانوسُ عُمْرِهِ
وعُرْيُ نهارٍ هذه الشمسُ سُرّتُه

.
.
أستاذي الحبيب
تصر على الإبداع في كل موضوع
غفر الله لي ولك ولسائر المسلمين أحياء وأمواتا
.
.
حفظك الله

ღبـوحღ
22-09-2007, 07:37 PM
مناجاة رائعة ...

سلمت يا أستاذ سلطان ....

وغفر الله لي ولك ...

فايز ذياب
22-09-2007, 08:47 PM
خمرة ٌ.. و في رمضان يا سلطان ؟!!

عبدالله سالم العطاس
22-09-2007, 09:51 PM
من أجمل ما قرأت في بابها

رائع أنت يا سلطـــان !

نسأل الله أن يكتب لنا القبول والرضوان


ثمّة رؤى قد أعود لإدراجها

والله يرعاك،،

PARKER
22-09-2007, 11:56 PM
على النمط الكلاسيكي القديم ابتدأت القصيدة بمعطيات عاطفية لمّ يمسّ الشاعر أيّ معطى منها الجانب المادي ليتناسب مع مضمون الرسالة في أغوار النصّ .
غير أنّي أصر على الشاعر كما فعلت في مرّة سابقة حيث ضرب البيت انتهى بضمير أن يوضح العلاقات الخاصة وتداعيات النصّ مع اللغة ، أن لا تبقى ذهنية القارئ مع الصورة فقط بل مع الصورة وفق الرسالة الشعريّة متكاملة كما لم يحدث هنا .
بمعنى أن لا يكون النصّ العاطفي حمّال وجوه يقبل ذا ويقبل ذاك سيما أنّ الضرب ضمير يمكن أن يعود إلى أيّ مما قبله فعلى سبيل المثال :

سقيت عيون الوجدِ ليلاً فأنبتت
سهادًا ، وليلي دفترٌ أنتِ طرته .

ونعرف في اللغة طرّة الكتاب وطرّة الدفتر ونعرف أيضاً في مجالٍ أوسع وأكثر استخداماً طرّة الليل كما يقول ابن الرومي : يا جاعل الليل له طرة .. يا جاعل الصبح لها جبهه ، فهذا الشطر يقبل تعددية الوصف وتعدّ ايجابيّة في أغراض أخرى بوسائل تعبيريّة أخرى ، وقد يقول فكيف تكون المحبوبة : طرّة الدفتر ! بالطبعِ هي طرّة الليل ، إذاً لا بدّ لليل أنّ يقول كيف أكون دفتر !. المهم هنا توضيح العلاقة الخاصّة مع اللغة ومع الصورة .

وسالت نجوم الانتظار بوجنتي
فلله همٍّ " دمعة العين بذرته ".

لا أدري حقيقة ً من أينَ اجتلبت " دمعة العين بذرته " لكن ما نفعل وفقاً لما قرأنا في النصّ : " خذني شتاتاً .. " لذا فدمعة العين بذرته " أضعفت البيت وجعلته أكثر استطراداً وتكراراً وأفقدته نصاعة الدلالة " نجوم الانتظار " التي هي الدمعة .

وحلكة ليلٍ مات فانوس عمره .

وأجهل من تخطو على الأرض عثرته .

وتُنكر صوت التوبِ نوقُ ضلالتي .

وأحرث أوتار المعاصي بغفلتي .

لا يجبّ أن تسلبنا نشوة المزواجة القيم البلاغيّة في النصّ الشعري ، فالذرة الوقتيّة التي تطربنا في وقت قصير لا يمن أن تمتد أكثر من امتداد النشوة الوقتيّة التي أطربتنا بها لأنها أعطت سكرة الصورة وأفقدت سبك المعنى فعلى سبيل المثال : تخطو على الأرض عثرته فما بين الخطو والعثرة علاقة سببيّة قلبت في معناها فأعطت هذا القالب الذي لا يتسق إلا في الوزن ، فلو قيل بعيداً عن الوزن : وأجهل من تعثر على الأرض خطوته لكان المعنى صواباً لأنّ دائرة الخطوة تشمل العثرة ، رغم أنّ العثرة تحمل معنى الذنب والمعصية .. وخذ بالقياس على ما لوّن أعلاه .

كتبت :
أنا ذلك الانسان أغرب رحلةٍ : أرجو تدارك ذلك : الإنسان .
فقد كسرت من ليلي صبريَ جرّته : صبريَّ .


وكلّ عام وأنتَ إلى الله أقرب .
تقبّل تحيتي .

بريق المعاني
23-09-2007, 12:10 AM
عزيزي : سلطان
والله لاأجد ما أقوله هنا..
ياقوم إنما سلطانُ رجلٌ سلَّطهُ الشعرُ علينا فصار يتلاعب بعواطفنا ومشاعرنا بين الفينة والفينة..
بأي مداد تكتب..
وبأي قلب تصوغ..
سحرتني ياصاحِ والله ..لا أجد ماأرد به على هذا الإبداع ..
يكفي أنني متيم بما تكتبه هنا ياسلطان ..
دمت ساحراً موفقاً

قِصّة
23-09-2007, 12:25 AM
.
ما أجملك أيها الشاعر ..

بهذه التعرية .. وهذا الإعتراف بالتقصير والذنب ..

يكفي من الإنسان طُهراً أن تلومه نفسه وتقلقه ذنوبه ..

كفكرةٍ ومحتوى طرحت مايجول في خاطر الكثير منا ..

أما شعراً فلستُ أهلاً لتقيم شعرك وإنما أتعلم منه وأهتدي به ..

حفظك الله يا أخي .. :)

عبدالله بيلا
23-09-2007, 03:09 AM
المبدع / سلطان ..

هكذا انت .. تتأخر كالشمسِ المرتقبةِ البزوغ ..

وما إن تبزغ .. حتى يُشرق المكانُ جمالاً وإشعاعاً ..

قصيدةٌ جميلةٌ .. ومُترعةٌ بالصور ..

وزادها جمالاً هذا التنسيق الراقي للقصيدة .

فلك تحياتي .

وكل عام وأنت بخير .

>عيـن القلـم<
23-09-2007, 04:17 AM
أيا سُـلـطـان رُويدَك !

أَثقلتَ كَاهِل العِمَاد / نَصبناها لترسو وقد هَلكَتْ !

مِلءُ الثّياب / أوتَارُ المَعاصي / آمَالُ الرّاحِلين / ومَوتُ الاشْتِياق !
ربٌّ رَحِيـم / وطَهرُ الجِنَان ...

هذا أنْت
و منْ ذا تَكون !!
.
.
لله درّك / فَاقَ الصّدقُ هُنا قَبضَةَ الإعدامِ شَنْقا !

ليَكُن دَربُك مُنِيرا ومَاؤك مِن نَهرٍ سَلسَبِيلا

تحيّة .. بَكمَـاء !

Firas
23-09-2007, 10:33 AM
:rose:
و أنا مع الصفوف الآوائل (حجزت مكاني)
ولي عودة ..........طبعاً فقصائدك تحتاج الكثير ..
الشاعر المبدع .سلطان.
من أي نبع استقيت هذا الجمال.؟
و بأي مدادٍ كتبته..أكثر من جميل كان السفر مع هذه الخريدة.
أيها السلطان..:rose:
تالله لقد أوفيت الكيل .. و أجزلت الصدقة..
هنا وقوفي سيكون طويلاً.............
والسلام خير ختام.

مســـــافر
23-09-2007, 08:13 PM
سلطان ..

سامق هذا الحرف الذي ينير ظلمة الروح ..

كم كنت محتاجاً لأقرأ بعض أنفاسك لأصحو من سباتي ..

خالص المودة ..

حسين الأمير ,,

:::رحيـــل:::
24-09-2007, 01:18 AM
.
.
ومع إطلالة الـ (أما آن) أذِنَ القصيدُ بعبورِ شعرٍ لايشبهُ كلَّ الشِعر!

قد كتبتَنا جميعا حينَ أضأتَ في الثنايا جوهرا يحاسبُ النفسَ ويلومُ اقترافها الذنبَ وتقصيرها..لاسيما وأننا في الشهرِ الفضيل..
فما أجملَ ما كتبت ياسلطـان!!
.
.
وتهتزّ في صدريْ
خيامٌ نصبتُها
لعمرُكِ ما تقوى على الصدّ قُدْرتُه

ولازلنا أمام مفرداتكم والتراكيب
نسألُنا ونسألها ..(كيفَ تمَّ التصنيع؟!) :)

"خذني شتاتا"..إضافة سامقة لـ ساحة الأدب..
فدمتَ كما أنتَ وأكثر!

رحــيل

ياز تاز
24-09-2007, 01:50 AM
الله ، يؤتي من يشاء ، سبحانه من أعطاك .....

ممدوح المرزوق
24-09-2007, 02:14 AM
وملء ثيابي
مأثمٌ وخطيئةٌ
وإن زيّنتْ ثوبي
بعينِكِ نُضْرتُه
ويقلقني ذنبٌ إذا ما ذكرتُه
تذكرتُ قبراً تزعجُ النفسَ
" حُفرتُه "


عزيزي سلطان


كلماتك ليست

كالكلمات

بل كلمات


تعجز ان توفيها


حقها الكلمات


سلمـــت


نطمع بالمزيد من الابداع


تقبل مروري


ممدوح المرزوق

ساخر بلا حدود
24-09-2007, 03:29 AM
..

ما الذي أتى بي في هذه الساعة المتأخرة من الليل ؟

ألكي ألقاك ؟!

..

وهدنةُ قومٌ ...
خلْفَ ضلعيْ ضجيجُهم
وموتُ اشتياقٍ تأكلُ الروحَ جمرتُه

..

ما أصدقك ورب الكعبة

ولكنها أمنيةٌ بعيدة.. أليس كذلك ؟

..

أخوك
صهيب نبهان

..

نائية
24-09-2007, 05:07 AM
طبتَ يا سلطان ، و دامَ رقيّ قلمكَ و بهاؤه يا شاعرْ ،
.. .
في أمان اللهِ ، كُنْ ،
نائية

محمد حميد
24-09-2007, 01:15 PM
ما شاء الله عليك يا سلطان ... قصائد تمس القلب الروح، حتى أشعر اني أقرأ بقلبي لا بعيني ... يبدو انني أصبحت مدمناًً لقصائدك يا سلطان
زادك الله طهرا ونقاءاً

اليسار حسن
24-09-2007, 04:53 PM
سحرتني كلماتك .. كيف رصفتها ؟؟

كلمات اصبت بها القلب والوجدان ..في ليالينا المعتمة لا نحتاج سواه

ذكرتني بالشيخ محيي الدين لا اعرف لماذا

ادام الله قلمك .. ودمت لنا شاعرا وانسانا

وبكم..أشعر!
25-09-2007, 11:23 AM
أما آن...


أن تبدو من الصبح غُرَّتُهْ !
فقد كُسِرَتْ من ليلِ صبريَ جَرّتُهْ



وفيمَ سينفعُكَ الصبحُ إن لم يُشرِق من ههنا:m: ؟!




فياربُّ :
هب لي من لدنْكَ حقيقةً
ونوراً وقلباً تقبلُ النورَ زهرتُه



وها أنتَ ذا تطلُب الصُّبح من مطلعِه!
أفلَم أقُل لك؟!


***********




ويقلقني ذنبٌ إذا ما ذكرتُه
تذكرتُ قبراً تزعجُ النفسَ
" حُفرتُه "



إنها لا تُزعِجُ فحسب!
بل إنَّها ( تفجعُ)ـه..
فيُولِّي من ذكرها هارباً!
فلو بقيَ هنيهةً لاهتدى إلى نصفِ طلبِه..
(وقلباً تقبلُ النورَ زهرتُه)


*********


وهدنةُ قومٌ ...= وهدنةُ قومٍ!


************



وموتُ اشتياقٍ تأكلُ الروحَ جمرتُه



فأواااااااااااااااه!! وهل يموتُ الاشتياقُ في هذه الدنيا؟!


إلا...
لميِّتٍ قلبُه!!


فيا عسى أن تنسَ طعم الشوقِ ( الأليم) في جنان( الرحيم)!
ويا عساك تُسأل:
( هل رأيتَ شقاءً قط؟!)
فتُجيبُ وقد غُذِّيت بالنعيم..
( لا يا ربي...ما رأيتُ شقاءً قط)!!!!


**************




وإدراكُ وفدٍ
لا يخافُ جليسُهمْ
إذا فضَحَتْ ذا الكُفْرِ في النارِ
زَفرَتُه




إنها النار من تَزفُر لهباً، وأما هوَ فما يملِكُ إلا( الصراااااااخ)!!!




وخذني شتاتاً
ملء ثوبي خطيئةٌ
إلى نورِ صبحٍ تملأ الكون غُرّتُه



نعم...هو ذا ما كُنتَ تسأله منذ البداية...!
وإنما كان الإيحاءُ الأوَّلُ ممتعاً..بحق!


**************


اعذرني...
كنتُ فقط أتأمَّل!

لأنك تعلم !
25-09-2007, 04:57 PM
وموتُ اشتياقٍ تأكلُ الروحَ جمرتُه



وليته يتأتى !




***





فياربُّ :



روحانية عالية ، ومطالب غالية ،


وليس الرد موئل مَن دعا ..









وخذني شتاتاً
ملء ثوبي خطيئةٌ
إلى نورِ صبحٍ تملأ الكون غُرّتُه



هادئة نبرتها ، صادقة المساس

صارخة الرجاء !











ولن أبرح











أختك / لأنك تعلم !

تركي عبدالغني
25-09-2007, 08:44 PM
هل تسمح لي بالعودة مرة أخرى

للتأمل في هذا التصوير البديع

شريطة أن لاتحدد لي عدد الزيارات فما رأيك ؟

لك أجمل وارّق التحايا

قبرالشر
26-09-2007, 01:23 AM
ابداع لامثيل لَه .. ومناجاة مبكية

أسئل الله أن يتوبَ عليك إنه هو التواب الرحيم .. وجميع من مرّ من هُنا .. آمين

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:10 AM
الغيمة
سلمتِ أختي وبانتظار عودتكم بالتعقيب .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:11 AM
عناد القيصر
مرحباً أخي الكريم ، وبانتظار عودتكم إن تيسرت .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:11 AM
نيلوفرة
أحطتِني بامتنان للطفك
رعاكِ الله أختي الكريمة .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:12 AM
السلمي
حضور أبهجني ، سلمت ورعى الله قلبك وأسعدك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:13 AM
السحيباني
ودّ يا كريم ، أشكرك كثيراً لحست متابعتك وتقويمك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:14 AM
شفرة
اللهم آمين
شكراً يا كريم .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:15 AM
Firas
شكراً مرتين ، دوماً يسعدني حضورك لا عدمتك أخا .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:15 AM
سرّ
وطمعت في كرم العظيم سبحانه
اللهم تقبل منا
شكراً لقلبك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:18 AM
جبل بن وهب
ومنكم تقبل الله
اللهم استجب ، شكراً لنبلك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:20 AM
السنيورة
شكراً دوماً لحسن المتابعة
رعاك الله أختي .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:21 AM
رائد 33
ودّ كبير لقلبك يا طيب القلب
إنما هو حسن نظرك ، دمت .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:22 AM
معين الكلدي
هو سؤال الله تعالى أن يبارك ويتقبل منا ومنكم
أبهجني حضورك الدائم
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:24 AM
فارس الهيتي
الفتوى على أنه لايفطر من شرب الشعر لأنه لا يصل للجوف من نافذ معتبر :)
دمت بخير حال .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:24 AM
محمد الياقوت
إنما هو حسن لطفك وجميل ظنك
رعاك الله يا غالي

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:25 AM
بوح
اللهم آمين
شكراً أختي الكريمة

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:26 AM
فايز ذياب
شكراً من القلب
وكفارتها أن تشرب عندي القهوة في ليل رمضان :)

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:27 AM
عبدالله سالم العطاس
شكر الله لقلبك لطفه وحسن ظنه
ليتك تعود بما به النفس تجود
دمت .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:36 AM
PARKER
مرحباً بك ومكسب جيد أن يجذبك النص لتكتب حوله هذه الرؤى المتفرقة
وإن كان لي تحفظ على مجملها كما سيتبين .
الذي أعرفه يا أستاذي أن النظريات والمصطلحات النقدية حين لا يتم تطبيقها بالشكل المطلوب فإنها تكون كلاماً لا معنى له ، ولا فائدة من سياقه ، وليست عملية النقد المؤصل والعميق عملية سهلة بحيث يجوز الخوض فيها بلا خلفية علمية وشعرية وفنية واسعة .
أقول هذا لأنك أخي لم تعلق على النص بانطباع بقدر ما أردت أن تقحم بعض ما ليس له علاقة ببعضه من مصلحات في غير موضعها كقولك " معطيات عاطفية " "أغوار النص " " الجانب المادي " "تداعيات النص مع اللغة " " مزاوجة القيم البلاغية " وغيرها من المصطلحات التي وضعت في غير مكانها المناسب !
هنا أعيد كلامي السابق ولعل في الاعادة إفادة :
يجب أن تقرأ النص أخي وتحاول الدخول في جوّه العام بخلفية شعرية بحتة تحاول أن تصل لمراد الشاعر أو الكاتب باستحضار السياق بسباقه ولحاقه ، ومحاولة البحث عن روح النص ليتم الانسجام معه ، ومن ثم إيراد ما يمكن قوله حول ما لم ينسجم لك .
والآن ما رأيك أن نفصّل حول رؤاك :
1/ حين تقول مثلا :
[ على النمط الكلاسيكي القديم ابتدأت القصيدة بمعطيات عاطفية لمّ يمسّ الشاعر أيّ معطى منها الجانب المادي ليتناسب مع مضمون الرسالة في أغوار النصّ ].
هنا تجزم بأن الاستهلال كان عاطفياً ، ولم تسمح لنفسك بالتعمق أكثر لتجد أن هناك فرصة للتفكير بشكل مختلف وأن الشاعر حاول أن يعمّم الرمز في تأنيثه للمخاطب ، ومن المحتمل أن يكون قصد بحديثه النفس !
هنا حالة ربما لا تخفاك وهي أن من أنواع البلاغة ما يسمى التورية وهي أن يكون هناك معنى قريب وآخر بعيد ، فالمعنى القريب للقارئ هو " الأنثى " والمعنى البعيد " النفس " ، وربما كان هذا مقصوداً للوصول لحقيقة الارتباط بين النفس والأنثى .
وحتى لو ذهب بك الرأي إلى اعتقاد انه استهلال عاطفي ، فما وجه الانتقاد في كون الاستهلال عاطفياً ولم يمس الماديات ؟؟

2/ في قولك :
[ غير أنّي أصر على الشاعر كما فعلت في مرّة سابقة حيث ضرب البيت انتهى بضمير أن يوضح العلاقات الخاصة وتداعيات النصّ مع اللغة ، أن لا تبقى ذهنية القارئ مع الصورة فقط بل مع الصورة وفق الرسالة الشعريّة متكاملة كما لم يحدث هنا .
بمعنى أن لا يكون النصّ العاطفي حمّال وجوه يقبل ذا ويقبل ذاك سيما أنّ الضرب ضمير يمكن أن يعود إلى أيّ مما قبله فعلى سبيل المثال ]
هنا قضيتان :
الأولى : انسجام القافية مع روح النص
وهذه المسألة بالذات أجدني دوماً أركّز عليها وأحاول قدر المستطاع الوصول للفلسفة القوية في تأثير القافية على ذهن القارئ وسمعه وخدمتها للمعنى العام للنص ، لعلك تلاحظ هذا في بقية النصوص ، فالقافية في النصوص العمودية عندي مهمة جداً وأركّز عليها ولا أتعجل فيها ، بل أرصد لها وقتاً كبيراً لتكون خادمة للنص بشكل جيد .
وهنا تعمدت أن تكون القافية فيها الالماح للتأوه والتأسف في الضرب المتكرر على نبرة :" أُه " والتي تشبه الآه في رسمها وطرقها للأذن ، وهذا لا يخفاك أنه مناسب للمعنى العام للنص ، وهذا ما ألمح له الأخ الشاعر رائد 33 في مداخلته ..هل علِمت ؟!
والثانية : مسألة احتمال توهان القارئ في عود الضمير ، وهذا مع كل أسف لا ينبغي أن يصدر من مثلك ، فلا يحتار في عود الضمير إلا من لم يفهم المعنى أصلا ، فذلك مرتبط بشكل دقيق بالمعنى المتبادر للذهن ، إذ حين لا يُفهم المعنى ربما تاه القارئ في سياق لا ضمائر فيه أصلا ، مع أني تعمدت هنا أن لا أوجد أي توهان للقارئ ، وجرّب بذكر مثال يخدم ما رأيت لتعلم أنه لايوجد .
ثم مثّلت بمثال غريب وهو انه لديك إشكال في الضمير في :
وليلي دفتر أنتِ طُرّتُه
هنا أقل القراء معرفة سيقول طرة الدفتر ، إذ لو كان الضمير عائد على الليل لما كان للإتيان بالدفتر أي معنى ، فما معنى : الليل دفتر وأنت طرة الليل ؟؟! فكيف إن علمت أن اتلدفتر أقرب مذكور !
هذا مع العلم بأن الوجه الأولى والمتبادر للذهن أن تحمل الطرة على حقيقتها وهي ما يناسب الدفتر ، لا على المجاز وهو ما يتبع الليل .
والمعنى يا سيدي الفاضل : ليلي دفتر ، فيكون بيني وبين هذا الليل ما يكون بين القارئ والدفتر من التأمل والتفكر وطول القراءة ، لكن المحبوبة وهي هنا النفس هي طرة الدفتر وغلافة من الجهتين فهو مليء بها وبذكرياتها ، فينقضي الليل بتأمل الذكريات والمحبوب .

3/ في قولك [ لا أدري حقيقة ً من أينَ اجتلبت " دمعة العين بذرته " لكن ما نفعل وفقاً لما قرأنا في النصّ : " خذني شتاتاً .. " لذا فدمعة العين بذرته " أضعفت البيت وجعلته أكثر استطراداً وتكراراً وأفقدته نصاعة الدلالة " نجوم الانتظار " التي هي الدمعة ]
يا سيدي أحياناً أستغرب من صنيعك في تقطيع المعاني وعدم فهمها كما يجب وهي من الوضوح بمكان !
كيف من أين اجتلبتها ؟؟
هي صورة واضحة جداً ، فهذه الدموع التي سالت على الوجنة حفرت الوجنة وكان كالبذرة للهم والحزن الذي يبدو واضحاً على المحيا ، فمن يرى الوجه يعتقد أنه قد نبت فيه حزن وشحب واغتمّ ، من كثرة الدمع ..فقط يا سيدي :)

4/ وقولك [ فعلى سبيل المثال : تخطو على الأرض عثرته فما بين الخطو والعثرة علاقة سببيّة قلبت في معناها فأعطت هذا القالب الذي لا يتسق إلا في الوزن ، فلو قيل بعيداً عن الوزن : وأجهل من تعثر على الأرض خطوته لكان المعنى صواباً لأنّ دائرة الخطوة تشمل العثرة ، رغم أنّ العثرة تحمل معنى الذنب والمعصية ]
لا يجب يا أخي أن تعتقد ثم تستدل ، أنت اعتقدت أن هناك عبثية في إحداث النشوة للقارئ دون كبير معنى !
ثم استدللت بما عجزت عن فهم وجهه البلاغي !
سأوضح لك وأمري إلى الله :
يناسب حال المتضرع المخبت الخائف أن يفتقر لربه ويتضرع ، ويلوم نفسه ويصفها بالتقصير الدائم ، وهنا الشاعر يزعم ان خطواته على الأرض إنما هي عثرات كلها ، فهو يخطو بعثرة لا بخطوة ، فخطوته يا سيدي الفاضل لكثرة خطلها وطيشها كأنها عثرة متكررة ، فلكثرتها بولغ في وصف الخطوة ككل بأنها عثرة ، ومثل ذلك في القرآن شيء سأذكره لك ولعله أن يتضح المعنى .
قال تعالى ( وفجرنا الأرض عيونا ) بمعنى لكثرة العيون اعتبرت الأرض كلها كأنها عيون .
وقوله سبحانه ( وفتحت السماء فكانت أبواباً ) فهي لكثرة الفتحات فيها التي تنزل منها الملائكة كانها كلها صارت فتحات وأبواب .
وهذا ضرب بلاغي مشهور ، فتأمل .

5/ وأما قولك [ كتبت :
أنا ذلك الانسان أغرب رحلةٍ : أرجو تدارك ذلك : الإنسان .
فقد كسرت من ليلي صبريَ جرّته : صبريَّ .]
فأصبت في الهمزة التي سقطت سهواً كالعادة مني .
وأما الثانية فلا أدري ما تقصد ، بل هو خطأ محض منك في التشكيل .

دمت أخي الفاضل ، وجزيت الخير على حرصك لا حرمنا الله من مداخلاتك التي تدل على حرصك وكل عام وأنت بخير .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:38 AM
بريق المعاني
شكراً أخي الكريم لحضورك المفعم بالود وحسن الظن
لعل الله تعالى يغفر لنا ولكم بحسنة الأخوة والحب فيه
دمت .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:39 AM
قصة
ساقنا الله وإياكم في زمر المتقين
شاكرٌ أخوك حضورك الفخر دوماً
دمتِ .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:40 AM
abdallah bila
أهلا وسهلا بالشاعر الجميل
شكراً لحسن ظنك وجميل تعليقك ، ودامت المودة .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:41 AM
عين القلم
تقبل الله دعائك في أخيك ، ولك بمثل
دمت بورك فيك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:42 AM
مسافر
إنما هي زفرة المحتاج لربه في كل حال
نسأل الله أن يكتب لنا ولكم الخير يوم نلقاه .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:43 AM
رحيل
شاكرٌ لك متابعتك أختي الطيبة
لا حرمك الله أجر الدعاء
دمت.

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:43 AM
ياز تاز
نسأله أن يبارك لنا ولكم فيما اتانا
دمت.

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:44 AM
ممدوح المرزوق
أهلا بك أخي ، وبورك الحضور
دمت لأخيك.

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:45 AM
ساخر بلا حدود
ما على رب العباد بعيد
نسأله تحقق الأمنيات
شكراً لحضورك المبهج ودمت لمحبك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:47 AM
نائية
كوني بخير أختي
سعدت بحضورك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:48 AM
ArmorKing
وزادك طهراً ونقاءً
شكراً لحضورك الجميل رعاك الله .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:50 AM
اليسار حسن
أسعدني أن أصاب النص منك موقعاً حسنا
دمت في حفظ الله .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:51 AM
وبكم أشعر
حضور مميز أهداني ما أخطئت فيه بأسلوب جميل
قصدت بموت الاشتياق حصول المأمول .
وقصدت بزفرة الكافر ما جاء في قوله تعالى [ لهم فيها شهيق وزفير ] .
إضافة جيدة للساخر قارئة متأملة
دمت أختي .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:52 AM
لأنك تعلم
شكراً أختي الكريمة لحضورك الجميل دوماً
دمت في رعاية ربي .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:54 AM
تركي عبد الغني
يهمني حضور مثلك من الكبار ، خذ وقتك وأمتعني بذكر ما أخطأت فيه
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
29-09-2007, 01:56 AM
قبر الشر
وأسأل الله ان يتجاوز عني وعنك ويكتب لنا التوفيق
دمت لمحبك .

ابن منقذ
29-09-2007, 03:19 AM
أستاذي الكبير سلطان

تعودت منكم أن أرى الشعر زاهيا ... بمعنى رقيق تبهج النفس نضرته
نهز له الأعطاف إذ صاغه الذي ... تجلت لنا بين القوافي قدرته
و لكنني قد حرت فيما قرأته ... و لم تتبين لي على الحال فكرته
ففي كل بيت للرموز تواجد ... و إن يك قالوا زين الشعر صورته
فلا تحتفل في غالب القول إنه ... مجاملة ، فالصدق تلذع جمرته

و اسلم لأخيك

خالد الحمد
29-09-2007, 07:06 PM
أخي الشاعر سلطان

إلياذة سامقة المعنى والمبنى رائعة في استهلالها

وبحرها الطويل وقافيتها

لاحرمك مولاك أجرها

وكلوا منها وأطعموا البائس الفقير

همسة: زدنا من هذا بارك الله فيك واعلم ان رب

رمضان هو رب بقية الشهور :y: :p

بخور هندي وعود معتّق

حبرها زِئْبق
29-09-2007, 09:56 PM
والذين يأتون بعد المتأخرين لايملكون إلا أن يقولوا :

قاتلك الج ــمال ياسلطان ألهبتنا

سأعود من أجل القصيدة .

دمت مبدعا يا أخي الرائع .

محمد فكري
29-09-2007, 09:58 PM
أستاذ/ســـلـــطـــان
لن يزيدَ ردّي تلكَ الرائعة جمالاً أو ينقصها..
فـ (الصمتُ والانحناء للشكر)
دمتَ بكلِّ خير

فايز الغامدي
29-09-2007, 10:04 PM
الأستاذ سلطان :

رائعُ أنت دوماً ، و في كلّ حال ...

تحيّتي القلبية لك ، و إعجابي الشديد بهذا النّص المترف ،

واعذرني على الإبطاء في الرّد ، فما منعني عنه إلا ما يمنع الأحبّة من لقيا أحبّتهم ..

تحياتي و أشواقي ...

سامي البكر
30-09-2007, 01:01 AM
سلطان الشعر
لا أقول إلا أن المبدع مبدع
في كل قصيدة أقرأها لك
أزداد يقينا بأنك
بأنك نابغة

لك التقدير

PARKER
30-09-2007, 07:46 AM
أسعد الله صباحك بكلّ خير .

سأعقب على شكل نقاط اختصاراً .

- لدينا يا سيّدي الفاضل بعض الانطباعات السيئّة عن النقد بشكلٍ عام فنتحسس من كلّ مفردة لها ملمح أو صوت نقدي في أيّ نص من نصوصنا ولا غرو حقيقةً إذا ما شعرنا بهذا ، كيف لا والبعض يشعرَ بشعور الأبوّة تجاه قصائده ؟ بل كيف يأتي هذا الناقد أو ذاك ويضع عصارة عاطفته ، ومحصول شعوره في قوالب لا محسوسة باسم الجماليّة والفنيّة والقيم الأدبيّة .

- لا أجد غضاضة من اختلاف المواقف وتخيّل الحرف النقدي على كيان عدو لدود رابض أمام كوّة الجمال وفوّهة المثال ولو قدّر لي لجعلت ردّي خالياً من كلّ لفظة تسلك هذا المسلك النقدي وتتلحّف بلحافه ولكن نواحي الطريق واحدة وأقصد نواحي العمل الأدبي واحدة لا تخفى عليك أيضاً كشاعر لذا لا فائدة من التملّص من هذه المفردات ولا مندوحة من استخدامها ، فلا بدّ أن نتكيّف معها بالطريقة الأسلم ، لذا فكلّ ما تسرّب من مصطلح فهو نتيجة حتميّة السياق ، ثق بذلك ، لا مصطلحات مكرورة .

- إذا مات الإبداع مات النقد ، وإذا مات النّقد مات الإبداع ، والفاعل بالفعل والفعلُ بالفاعل . أتذكر حينما قلتُ سابقاً أنّ النشوة تفقدنا من الحكمة الشيء الكثير ، والشهوة تفقد استبصار العقل وبصيرته ، لذا أن يكون مسوّغ النقد انطباع تجاه النصّ ويتمحور هذا النقد حوله فإن هذا المدخل إلى العمل الأدبي مدخل باطل ويفسد أكثرَ ممّا يصلح إيجاباً كانَ أو سلباً ، في مصلحة النصّ أو ضدّه ، وغالباً ما يستأنس الشاعر بهذا الصوت النقدي ويفرح به وهو الذي يستطيعه من لديه إلمام بمعاني كلمات النصّ لذا لا أعدّ هذا النقد نقداً ، وكان ما قلت آنفاً صدى لقولك : : " لم تعلّق على النصّ بانطباع " .

- حتّى حينما تمارس نقد النّقد سيّدي الفاضل فلا يسقط في ذهني ما يجعلكَ جازمًا تجاه نصّك ، هل كان الحديث عن الأنثى أم النفس أم كلاهما ، رغمَ أنّي لم أذكر أنّ المعطى العاطفي بمعنى تجسيد شعوري لعلاقة عاطفيّة مع أنثى بمعنى لم أبيّن فحوى هذا الاستهلال العاطفي الذي لا زلت أقرأه على السطور وبين السطور ، هل هو النّفس أم غيرها ، لذا قلت لم يمسّ أي معطى منها الجانب المادي ليتناسب مع مضمون الرسالة في أعماق النصّ فلا انتقاد على كون هذا الاستهلال لم يمسّ الجانب المادي بل كانت يا سيّدي قراءة الكيان كاملاً قراءة جماليّة فنيّة ببساطة . هوّن عليكَ الأمر .

- الأديب يقضي مسيرة مضنيّة ورحلة شاقة مع عمله الأدبي ليخرج بالشكل اللغوي الذي يرتضيه أكان هذا العمل شعراً أو نثرا أو قصة ومهما بدت هذه المسيرة يسيرة سهلة من الخارج إلا أنّها لها إرهاصات وتوابع وما يلزم هذه الرحلة من رصيد لغوي ومعرفة في خبايا المعاني ودراية في وزن الشعر وصياغة قالبه وإظهار الصور البلاغيّة وغيرها ، ولكن سلاسة العمل تبدو ظاهرةً غير متكلّفة عند من يجيده خطّ فنّه ولا يخلو من جهد لذا نرى على بعض المحاولات الأدبية المبتدئة مشاق هذه الرحلة وعسرها في اللغة والتراكيب أو حتّى اختيار القافية وغيرها ، والأجمل أيّها الشاعر أنّ لا تسيطر مَلزمة الناقد على حال الشاعر حين يشعر ولا مسطرته على شعره ولا حتّى القلق فيما يقبع ويتبقى في ذهن القارئ حين القراءة لأن العمل في الأساس عمل خاص قد يفقد جزء كبير من تأثيره في حال تكلّفه وتضيع تلك الجهود هباءً ، وأحسبك من الذين يتقنون حِرفتهم ويجيدون صِنعتهم لذا أبعثر هذه الرؤى المختلفة كما أسميتها في نصوصك .


- علامات الترقيم أولاها النقد الحديث عنايةً فائقة توازي العناية بالتحليل والتقدير للنص بل ترافقها أيضاً في دراسة الحالة السيكولوجية لأبعاد النصّ ، لأنه من خلاله يمكن مع معرفة ما دخله ضرورة أو تجاوز الخطاب مخاطَبَاً مخاطِباً ، أيّ تحوّل الخطاب والتفاتاتِه ويمكن من خلالها التعبير عن هواجس اللحظة الشعوريّة وذلك في الاستفادة من الأدوات المستحدثة على الشكل في تشكيل المحتوى وهو فيه مؤثر بالطبع ، والبعض يقف مرتاباً من ذلك مشدوهاً بعض الشيء من مدى علاقة المضامين بتشكيل الغلاف الخارجي ، وهنا يُفسّر الأمر ويبرر ؛أنا حينما قلت أنّ " دمعة العين بذرته " مجتلبة أيّ : مقتبسة وذلك لوضعك العلامة الدالة لذلك وهي : علامتا التنصيص . وحينما أتجاوز هذا الأمر إلى ما يليه أجد هذا المُجتلب – وأقول مجتلب وفقاً لعلامتيّ التنصيص – كشف غطاء الرمز اللطيف الجميل في وصف الدمعة بنجوم الانتظار . فلم يكن تقطيعاً ولا تأطيراً ولا حتّى سفحاً لمعنىً دون غيره .

- حينما تحدثت عن العلاقة السببيّة فإنني أعني ما أقول تماماً ، وإذ ضربتَ لنا مثلاً بتشبيه قرآني بليغ : ( وفتحت السماء فكانت أبوابا ) قد حذفت منه الأداة ووجه الشبة 0 أعني حذفت من الآية - بقولك : (أجهل من تخطو على الأرضِ عثرته ) ولا أرى أيّ ارتباط بين قولك والآية الكريمة من المحسنات البديعية ، الآية الأخرى ( وفجّرنا الأرض عيونا .. ) الذي هو تشبيه أيضاً عن طريق الاستعارة التمثيليّة الحادثة في قصّة نوح حينما دعا ربّه أنّي مغلوب فانتصر فما بين هذه الآية الكريمة والاستعارة الحادثة في قوله تعالى وبين العلاقة السببيّة التي استبنتها مسافة تسع سؤال : هل ترى هناك تشابه ؟! .

- وأخيراً فإن الذي قلتَ أنّه ُ محضُ خطأ منّي في التشكيل قولك في البيت : ( فَقَد كُسِرتْ من ليلِ صبريَ جَرّتُهْ ) فإنه بهذا التشكيل الذي كتبتهُ أنتَ يكون استباحةً مباحة في الوزن ولكن مراعاة الحالة السمعيّة فاخترتُ ما اخترت ، وقد أخطأتُ في ردّي السابق حينما كتبت ( ليلِ ) ( ليلي) ، تعجّلاً لكن ما أردت استدراكه مفردة ( صبريَ ) تشكيلاً لتكون ( صبريَّ) ، لماذا ؟ أنظر معي :


لصبريَ جرّته : //0/ //0//0 فعول ( مقبوضة ) ، مفاعلن ( مقبوضة ) .
لصبريَّ جرّته : //0/0 //0//0 فعولن ( تامة ) ، مفاعلن ( مقبوضة ) .

هذا التغيير الطفيف في حشو البيت وإن كان غير ملزم في الأبيات كاملة فإن الوقع الموسيقي أبلغ حينما يماثله ما يماثل الأبيات في النصّ ، فأردت أن تكون فعولن كاملة كما في البيت الذي يليه ومطابقة الموسيقى في عجز البيت عجز البيت الذي يليه ، فقط ، أرجو يا سيّدي ألا يكون محض خطأ في التشكيل .


حفظك الله من كلّ سوءٍ وعثرة .
تحياتي .

هيثم حجازى
30-09-2007, 10:11 AM
كل ما اود بقوله ..
او بعباره اخرى ..
احلم طويلا به ..

أن تزورني ذات مره ..
واعلوا بك ..
وإن حدث يوما ..
فسامحني لأن وطني المدعو (كلمات) ..
ربما ليس بمستوى وطنك المسمى ( سِحرُ الذات) ..

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:19 AM
ابن منقذ
أهلا وسهلاً بك أديبنا الجميل ، الرمز يا سيدي ليس عيباً حين يكون في مكانه ولا تكلف فيه وحين يكون غير مبالغ فيه حد الطلسمة :)
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:20 AM
خالد الحمد
أهلا بك شاعري الجميل وصديقي اللدود
نسأل الله أن يجعلنا من المتقين أيان كنا
دمت بلطفك يا غالي .

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:21 AM
صبح
لم يتأخر من وصل :)
دمت لأخيك

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:22 AM
حبرها زئبق
مرحباً بك أختي الكريمة
وليتك تعودين برؤاك كما وعدتِ .

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:23 AM
محمد فكري
ازددت فخراً بجميل حضورك يا غالي
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:24 AM
فايز الغامدي
شكراً للطفك أخي الكريم
لا عدمتك قلبك الطيب

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:24 AM
سامي البكر
إنما هو لطفك وحسن محتدك
شكراً على الحضور الذي يزيدني فخراً .

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:27 AM
الأخ باركر
ساعلق على المهم من مداخلتك بالنسبة لما يخدم النص ، وأشكر وقتك الذي بذلته في ردك السابق حول النقد وعلاقته بالنص .

1/ قولك أستاذ باركر " - حينما تحدثت عن العلاقة السببيّة فإنني أعني ما أقول تماماً ، وإذ ضربتَ لنا مثلاً بتشبيه قرآني بليغ : ( وفتحت السماء فكانت أبوابا ) قد حذفت منه الأداة ووجه الشبة 0 أعني حذفت من الآية - بقولك : (أجهل من تخطو على الأرضِ عثرته ) ولا أرى أيّ ارتباط بين قولك والآية الكريمة من المحسنات البديعية ، الآية الأخرى ( وفجّرنا الأرض عيونا .. ) الذي هو تشبيه أيضاً عن طريق الاستعارة التمثيليّة الحادثة في قصّة نوح حينما دعا ربّه أنّي مغلوب فانتصر فما بين هذه الآية الكريمة والاستعارة الحادثة في قوله تعالى وبين العلاقة السببيّة التي استبنتها مسافة تسع سؤال : هل ترى هناك تشابه ؟! "
لم أقل أن بين الآيتين وبين قولي محسنات بديعية !!
وليس الكلام أصلا في محسن بديعي !
سأكرر لك ما قلت بطريقة أخرى .
[ وفتحت السماء فكانت أبوابا ]
لما كثرت الأبواب في السماء فكأنها كلها أبواب ( صح ) ؟
[ وفجرنا الأرض عيونا]
لما كثرت العيون في الأرض كانت كانها كلها عيون ( صح ) ؟
لما كثرت العثرات في خُطاي كانت كأنها كلها عثرات ( ....) أظن أنها صح !:)


2/ قولك " هذا التغيير الطفيف في حشو البيت وإن كان غير ملزم في الأبيات كاملة فإن الوقع الموسيقي أبلغ حينما يماثله ما يماثل الأبيات في النصّ ، فأردت أن تكون فعولن كاملة كما في البيت الذي يليه ومطابقة الموسيقى في عجز البيت عجز البيت الذي يليه ، فقط ، أرجو يا سيّدي ألا يكون محض خطأ في التشكيل" .
تغيير طفيف وغير ملزم !
إذ علام جعلتَهُ مما أخذته عليّ ؟
وهل قال أحد بوجوب التطابق هنا !!
أما أن الوقع الموسيقي أبلغ فأظنها من عندك ، أما بالنسبة لي فأعتبرها أمواج تعرض في البحر الطويل وركوبها شيء عادي لا غضاضة فيه .

أظنه بقي أن أقول لك : شكراً جزيلاً ودمت .

سلطان السبهان
01-10-2007, 12:29 AM
هيثم حجازي
يا سيدي دام لطفك وحسن ظنك
فخور بمثلك سيدي لا حرمنا منك .

بَسّ
01-10-2007, 12:59 PM
ادخل على الله يا سلطان


من وين تجيب هالشعر









:)


الله اللي عطاك ،
موهوب يا سلطان موهوب

استغل موهبتك ، و فقك الله لشكره

سلطان السبهان
05-10-2007, 05:08 PM
بسٌ

أشكر مرورك الطريف :)
سعدت شكرا لك

عناد القيصر
06-10-2007, 01:24 AM
أخي العزيز سلطان
دائماً يعودون وأيديهم مليئة, فعذر أخوك حين يأتي ويداه فارغة
فلا يجد غير الشكر لك والدعاء .

تقديري

رزان ~
06-10-2007, 02:13 AM
رائـعة جـداً ،

أحسبُها من الحروف التي ..
" يسرّك يوم القيامة أن تراه "
لا حرمت رحمة الرحمن،

.
.

سلطان السبهان
07-10-2007, 01:44 AM
رزان

شكرا لحضورك وتعليقك أختي الكريمة
دمتم

جريرالصغير
07-10-2007, 02:19 AM
الله ما أجملك وأعجبك وأبدعك !

أيها العاشق الذي يذوب دموعا في انتظار شمعة

هاو ٍ وإلى ما بين دفتيك آوٍ يا أنت أنا

لأستنشقن الهوى والهواء بك ولك ومنك

يا مكينا من الحاء والباء

يا لبيبا يسبي ألباب الألباء

كيف فعلت !

أنقب في ما مسّك من جنون مِسْكك

وأرقب موجك علّي عما قريب عاثرٌ على عثرة - زعموا -

كلمة ـ صورة - أسلوب

كمن ضاع في الترب خاتمه يا سلطان

على عادتي مكرا بك آناء البوح وأطراف الرنيم

فيغلبني جمالك لأنهزم ضاحكا حتى لمْع نواجذي وربي

كوشم في ذراع بدوي أصيل

تتراكم أسئلة نصك في دعة وهوادة وروعة تركيب

أنا من أنا ؟ بالله قولي فإنني
...............يعيش بصدري كلّ شكٍّ وضَرته

صور من التساؤل والتخمين والسرد المُمْرع

تعطي للنص رموزا تعبر عن حالات يلتهب فيها القلق ونار الشوق والخوف

وملء ثيابي مأثمٌ وخطيئةٌ
...............وإن زيّنتْ ثوبي بعينِكِ نُضْرتُه

ونسق لا تخلو مفردة منه من تحفك السلطانية


بالكنايات التي أحسنت فأتقنت :

أنا من أنا ؟ بالله قولي فإنني
...............يعيش بصدري كلّ شكٍّ وضَرته

فإن ضرة الشك هي اليقين ، الله ما أجملك يا سلطان !

وفي وسط بنائك الشعري تحتفل احتفالين

بمرغوب ومرهوب

وقتباس من الأسلوب القرآني الساحر :

وتقرضني الشمس القصائدَ عذبة
.................وأبياتها وهج السراب وحسرته

وحسن تخلص جميل حين انتقلت من النسيب إلى المناجاة هنا :

يهبّ على رمل انتظاري صدودكم
.....................فتعلو فؤادي من أمانيه غبرته
وتهتز في صدري خيام نصبتها
.....................لعمركِ ما تقوى على الصد قدرته
أنا من أنا ؟ بالله قولي فإنني
.....................يعيش بصدري كل شك وضرته

وهي مليئة بالصور والتراكيب الحسنة

على مستوى النسق النصي من أوله إلى ختامه

حين تتنقى من فوق منضدة اللغة ما قلبك ومحياك الجميلان له أهل

يهبُّ على رمل انتظاري صدودكم
.......................فتعلو فؤادي من أمانيه غبرته

ولست أدري ما إعراب ( هدنة ) التي لم تضفها - خطأ - حين رفعت ( قوم ٍ ) ولم تجرَّها

جميل انقسامك على ذاتك يا ذا النَّص الجمال

أيها المتبرج فوق برج القصيد

نخب من أمانيك المطوية يا سيدي

اتسع لها مقام الحرف هنا

وكانت دالة على مزيد من الشغب الفني لذوقك اللغوي الآسر

ونامّة عن حلة همسك وحلو جرسك في ثقوب القلب

كالشمس حين صورتها في بيتك الرائع :

وحلكة ليل مات فانوس عمرهِ
.............................وعري نهار هذه الشمس سرّته

استعد روحك الحيرى أيها السلطان النبيل

وأسرِ بقلوب محبيك إلى لؤلؤ غير مكنون

فإنك والله مليء بالنور وبالجمال

وكل الطرق تؤدي بنا معك إلى الحب

ثم نم قرير العين

لأظل بعدك أقتات

أجلسُ على حرف ضفتك الحيرى

أتابع خيوط الصباح من يديك

وتنسل من نافذة حجرتي ظلمة حزن المساء

لينسحب الغبش رويدًا رويدا

تاركا النور يتسلى بالترف والبريق والصفاء

وكل مذهبات الجمال السلطانية الأخرى

في هذا المساء الأنيق

كرم الله وجهك .

هاني درويش
07-10-2007, 08:36 AM
سلطان

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ولكم ما تمنتِ النفس ممَّا تَحاشَدَ بين السطور من تضَرُّعاتْ

باذخٌ حتى الانشداه

اعجابي ومودتي

هاني

قناص-1
08-10-2007, 12:03 AM
الشاعر الكريم سلطان ..

لديك فلسفة شعرية خاصة .. تجبرنا على الاستمتاع .. وتبعث فينا ألماً دفيناً طالما جاهد الهوى وأعوانه في إبقاءه حبيس التراب .. تراب القلوب ..

دم بخير كما تحب وأكثر ..

سلطان السبهان
09-10-2007, 06:16 AM
عناد القيصر

أشكر تعطيرك وأعتذر لتأخر الرد
شكراً للطفط كثيراً

سلطان السبهان
09-10-2007, 06:29 AM
جرير الصغير

أهلا بك يا حامل لواء البلاغة ومقدّم أهل اليراعة والبراعة
سعدت لرؤيتك مجدداً فمن مثلك نحتاجه وأين مثلك ممن يترع كؤووس النقد والتوجيه
وأما " وهدنة قوم " فمحض خطأ طباعي نبه عليه أحد المارين ولم أعدله حتى الآن .
دمت ودامت المودة

سلطان السبهان
09-10-2007, 06:31 AM
هاني درويش

شكراً للطيف قولك وجميل حضورك
أسعدك الله

أَحْمَـــدْ
09-10-2007, 10:56 PM
نبعٌ من الطهر ياسلطان

عتق الله رقابنا وإياك من النار

أوراق شـاعر
10-10-2007, 01:18 AM
لك الله ياسلطان .... كم أسعدتني
يا الله كم أحتاج ملء الأرض لمثل هذه الروحانية!
أسعدك الإله

هيثم حجازى
10-10-2007, 11:03 AM
كبير دائما يا سلطان !!
وقتها غفر الله لنا ولك وللمسلمين !

.
.

بماذا يمكن لمثلي بأن يتكلم عن شاعري مثلك !