PDA

View Full Version : شــرفــة الـيـأس ..........!!



سلطان السبهان
24-07-2007, 08:41 AM
.

http://v9v9.net/uploads/c51e6f0598.jpg (http://v9v9.net)
.


وصْلٌ..
وينبُتُ في جدْبِ المُنى فمُهُ
جرحٌ ..
وتُدفَنُ - لو تدرينَ - أعظُمُهُ
فجذوةٌ من حنينٍ فيكِ
تُدفئُهُ
وجمرةٌ من صدودٍ عنكِ
تُعدِمُهُ

يَدقُّ شُبّاكَ يأسيْ في المَسَا حجَرٌ
من ذكرياتِكِ ،
طرْقٌ كنتُ أفهَمُهُ
والليلَ سالَ حكاياتٍ مكحّلةً
بضحكتينِ
لها يفترُّ معتِمُهُ
والصبحُ ..
يُقرِضُ هذا الليلَ - حينَ ذوى -
من عُمرِهِ بعضَ إسهادٍ
ويُكرِمُهُ
فما..
وما أكثرَ الأوجاعَ إن بخِلتْ
بكِ اللياليْ ..
أيا حٌلْماً ألمْلمُهُ

لا تسألي ،
كان هذا الليلُ يَسْهَرُنا
والحزنُ :
نحنُ له حزنُ يكتّمُهُ
ما في الدفاتر غيري
كُنتُ أسكُبُني
فيها حُشاشةَ إنسانٍ جرى دمُهُ

أٌعِدُّ قهوةَ أشعاري وأشربها
فنجانُ حُلُمٍ ،
وفنجانٌ يحطّمُهُ
لم يهزمِ الشعرُ إطراقيْ
وما عمِلَتْ
خناجرُ الصمتِ في صبري فتهزمُهُ
" وبينَ بينَ " غدوتُ :
المُنطفي أملاً
الشعرُ يخذلُهُ
والصمتُ يَسأمُهُ

وجئتِ ..
تُلقينَ حَبَّ الوهم في خَلدي
فهَبَّ كلُّ حَمامِ الشوقِ يَلهَمُهُ
لو يدرك الجمرُ طعْمَ الاحتراقِ
بكتْ سودُ الظروفِ
على بُعْدٍ تحتّمُهُ

أنا المسافر في دنياكِ أقطعُها
جَوازيَ الصدْقُ ،
والتحنان يختِمُهُ
إن كنتِ خبّأتِ لي هجْراً يمزّقني
لاتحرمي القلبَ
من وعدٍ يُعشّمُهُ
تفقّدي الوَرْدَ فجْراً حينَ يُطرِبُني
شُبّاكُ وَعْدٍ
كُفوفُّ الحبِّ ترسمُهُ
واسقيهِ ،
ذا عهْدُ صِدقٍ بيننا ،
وغداً
تُحدثُ الليلَ عمّا كانَ أنجمُهُ

أنا هناكَ ..
أواري بسمةً فضحَتْ
سِرّي ،
ودمْعاً ..
عيونُ الفقْدِ تُسجِمُهُ

**بسنت**
24-07-2007, 09:17 AM
صباح الخير ياشاعر
جميلة وحزينة
راقتني والله
لاسيما


فجذوةٌ من حنينٍ فيكِ
تُدفئُهُ
وجمرةٌ من صدودٍ عنكِ
تُعدِمُهُ


سلِمتَ وسلِمَ المداد
.
.
.
ودي

النـاظر
24-07-2007, 09:18 AM
رائع وجميل....سلطان الشعر

السحيباني
24-07-2007, 09:25 AM
جميلة كجمالك يا سلطان

سر على بركة الله فأنا من العاشقين ليراعك

لك ودي

عبدالله بيلا
24-07-2007, 09:45 AM
أيـهـا الشـاعـر الـجميـل


سـلطـان !!


صــبـاح الإبـــداعِ والشــعر..


أحمـد الله تعالى أنْ جعـل قصيدَتكَ الجميلة


أولَ ما تكتـحِلُ به عيناي ..


فـي هـذه الصـبيحة المُبـاركة ..


ولَـكم شـدّني إبـداعُك ولُغـتُك الرصـينةُ الجَـزلة..


وصـورك الـمتـمـاهـيةِ مع الأصـالةِ والمُعـاصَـرة


أَوَ لستَ القائـل :


يَدقُّ شُبّاكَ يأسيْ في المَسَا حجَرٌ
من ذكرياتِكِ ،
طرْقٌ كنتُ أفهَمُهُ
والليلَ سالَ حكاياتٍ مكحّلةً
بضحكتينِ
لها يفترُّ معتِمُهُ ؟؟

بارك الله قلّمكَ ..ودمـتَ شاعرا 0

عمر بن رشيد
24-07-2007, 11:43 AM
السلطان

سلم يراعك

وأسعد الله صباحك

وصْلٌ..
وينبُتُ في جدْبِ المُنى فمُهُ
جرحٌ ..
وتُدفَنُ - لو تدرينَ - أعظُمُهُ
فجذوةٌ من حنينٍ فيكِ
تُدفئُهُ
وجمرةٌ من صدودٍ عنكِ
تُعدِمُه



طرفي نقيض , جمعهما شاعر , ليُظهرا حالة يأس صعبة , في أجمل صورة


صدق شوقي ,, أنتم الناس أيها الشعراء



تحياتي ومودتي ,,

الغيمة
24-07-2007, 12:04 PM
أنقول زادك الله لوعة لكي نشم ريح العود من أثر احتراقه..
أم نقول خفف الله عنك ما أصابك..وألهم قلبك السلوان على ما مضى؟
ما أصعب أن تكون شاعرا يصفق الناس لدموعك..

تفقّدي الوَرْدَ فجْراً حينَ يُطرِبُني
شُبّاكُ وَعْدٍ
كُفوفُّ الحبِّ ترسمُهُ
واسقيهِ ،
ذا عهْدُ صِدقٍ بيننا ،
وغداً
تُحدثُ الليلَ عمّا كانَ أنجمُهُ
يا صاحب التعجب..
أثرت فينا بشعرك العجبا!!

أبو المفهومية
24-07-2007, 12:15 PM
قرأت هنا شعراً يستحق أن يسمى شعراً ، ذكرتني بقول الشاعر :
خل الغَرام لصب دمعه دمه حَيران توجده الذكرى وَتعدمه

فيصل الجبعاء
24-07-2007, 12:17 PM
لا تسألي ، كان هذا الليلُ يَسْهَرُنا
والحزنُ :نحنُ له حزنُ يكتّمُهُ
ما في الدفاتر غيري كُنتُ أسكُبُني
فيها حُشاشةَ إنسانٍ جرى دمُهُ

سلطان!!

لك طريقةٌ لا يعرفها غيرك لإلقاء الدهشة في القارئ...
فيقرأك وكأنه يقرأ أفكاره التي عجز عن صياغتها والنطق بها


فاسْكُبْكَ لنا في دفاترك لنقرأنا فيما تكتب يامبدع

عبدالحكيم العوف
24-07-2007, 12:32 PM
سلطان
كنت شاعرا مبدعا كما كنت ناقدا فذا
قصيدة عذبة وذات ترابطٍ قوي وألفاظ متماسكة ومعاني جميلة حقا
لكن يا سيدي لا بد لي من وقفة هنا 00
0
0












احتراما واجلالا لحرفك الزاهي
تحياتي

وحي اليراع
24-07-2007, 12:46 PM
وجئتِ ..
تُلقينَ حَبَّ الوهم في خَلدي
فهَبَّ كلُّ حَمامِ الشوقِ يَلهَمُهُ

وجئتَ تلقِي الحروفَ فِي فَضَاءِ أَسًى
فَهبَّ لِي بِفؤادِ الذِّكرِ يُعدِمُهُ ..

جميلٌ سلطانَ الشعر دومًا ..
سَلمتَ ..

مودتي ..

تحياتي :
وحي .

خالد الحمد
24-07-2007, 03:26 PM
يااخي من وين تجيب هالكلامa* تنقدون ماشاءالله ذهب

شاعر البدويات أخي الأحب سلطان

اليأس سوف يزول وشرفتك سيغرّد طائرها ذات صباح جميل وماذلك على الله بعزيز

سبحان من وهبك لسانا فصيحا انسجمت لغتك هنا وربك كجريان الماء

فأنت شاعر مطبوع لسلامة ذوقك وحسن أسلوبك وبراعة إنشائك

سلطان في المطلع شعرت بأنك حشرت كلمة فمه حشرا ففي نظري القاصر لو

تركتها واستغنيت عن التصريع أو جئت بكلمة أخرى فمستودعك الشعري ثر

واسقيهِ ،
ذا عهْدُ صِدقٍ بيننا ،
وغداً
تُحدثُ الليلَ عمّا كانَ أنجمُهُ

هنا الفعل تُحدّثُ يعود على من ياصاحبي هل على الكفوف أم الورد أم العهد أم ماذا؟

شاعر البدويات لقد حاولت أن أقتبس بيتا ليكون عينا للقصيدة فألفيتها والله كلها عيونا

دمت ألقا ولا ذقت اليأس والبؤس

عبيرمحمدالحمد
24-07-2007, 04:48 PM
يَدقُّ شُبّاكَ يأسيْ في المَسَا حجَرٌ
من ذكرياتِكِ ،
طرْقٌ كنتُ أفهَمُهُ
والليلَ سالَ حكاياتٍ مكحّلةً
بضحكتينِ
لها يفترُّ معتِمُهُ
والصبحُ ..
يُقرِضُ هذا الليلَ - حينَ ذوى -
من عُمرِهِ بعضَ إسهادٍ
ويُكرِمُهُ
فما..
وما أكثرَ الأوجاعَ إن بخِلتْ
بكِ اللياليْ ..
أيا حٌلْماً ألمْلمُهُ

لا تسألي ،
كان هذا الليلُ يَسْهَرُنا
والحزنُ :
نحنُ له حزنُ يكتّمُهُ
ما في الدفاتر غيري
كُنتُ أسكُبُني
فيها حُشاشةَ إنسانٍ جرى دمُهُ

أٌعِدُّ قهوةَ أشعاري وأشربها
فنجانُ حُلُمٍ ،
وفنجانٌ يحطّمُهُ
لم يهزمِ الشعرُ إطراقيْ
وما عمِلَتْ
خناجرُ الصمتِ في صبري فتهزمُهُ
.
.
بهذه .. وغيرِها مما قرأنا لكم يا شاعر ..
ترتسِمُ حذافير الحزن والشجى في المشهدِ الشعريّ عند المتكبِّدِ سُهدَه ولواعِجَه ..
ولليلِ دائمًا حضورُه القويُّ عندك ..
فالظاهرُ جدًا أنك تعيشُ المخاضَ الشعريّ في هذا الوقتِ من يومِكَ على الأكثر
ثم إنَّ لوحتَه القاتمة تسيطر عليك فلا تنفكُّ باديةً في تجديد تصويركَ لها بألوانها المتناسِلَةِ من الأسوَد ودرجاتِه المتراوحة في الحزن والدموع واللا انقضاءْ ..
البديعُ هنا اليوم ..
أن يتصل الحزن متطفلاً - على غير العادة- على النهار فيلتهمَ منه اشراقتَه حينَ يفرُغ من العشاء (بكَ) على موائدِ الليل ..
فلله درُّ بيانِكَ مِن شاعر ..
أحيانًا كثيرة .. أبقى أمام تصاويرِكم بينَ الدهشة والغَيْرَة .. :biggrin5:
فماشاء الله ماشاء الله !
وليسَ غير الدعاء بأن يزيدكم من الفضل ويجمعكم بالأحبة والأهل.
لكن لابد من مبضع :)k


جرحٌ ..
وتُدفَنُ - لو تدرينَ - أعظُمُهُ
.
.
مارأيكَ يا شاعِر.. هل يَجمُلُ في حديثِ المحبِّ عن جراحِه وصفها بالبقايا البالية الدفينة ؟
أم أن البلاغة في جعلها جذوةً وضِراما ؟
أم أنّ لك مغزًى لم يصلنا ؟
هنا نحتاج وميضكم.
.
.

وصْلٌ..
وينبُتُ في جدْبِ المُنى فمُهُ
جرحٌ ..
وتُدفَنُ - لو تدرينَ - أعظُمُهُ
فجذوةٌ من حنينٍ فيكِ
تُدفئُهُ
وجمرةٌ من صدودٍ عنكِ
تُعدِمُهُ
.
.
وأزعُمُ هنا أنك عمدْتَ إلى فنٍّ بديعيّ .. هو (اللّف والنّشْر)
فأجملْتَ متتابعًا ثمّ فصّلتَهُ على التوالي, وهذا ماعزَّزَ نظرتي للجرح ..
فهو المقصودُ بالعَدَم .. فما الذي أعدَمَهُ في قلبِ مَوجوعٍ بالصدّ ؟

.
.
وهنا :

والليلَ سالَ حكاياتٍ مكحّلةً
خطأٌ طباعيٌّ ولا ريب .. أردتُ التنبيه عليه فقط
وإلا فإنه من التفاهةِ أن يتبادرَ إليّ أن سلطانَ يُخطيء في هذه وهوَ سلطان .
.
.

تفقّدي الوَرْدَ فجْراً حينَ يُطرِبُني
شُبّاكُ وَعْدٍ
كُفوفُّ الحبِّ ترسمُهُ
وهنا صورةٌ جميلة لكن استهلاك الشباك في رسم الصورة أكثر من مرة داخلَ نصٍّ واحد ليس مستحبًا .. فلا حبّذا .. لا حبّذا ..
.
.
اممم وماذا بعْد ..
بقي خالدٌ فقط ..
خالدُ يا ابنَ عمي ..
فاعل الفعل (تحدث) ظاهرٌ متأخرٌ عن مفعولِه (الليل) وهو (أنجمُهُ) :
تحدث الأنجمُ الليلَ عما كان ..:)
ودام الجميع للشعر البديع ..
.
.
ثم الشكر للسلطان ..
.
.

عبدالرحمن ثامر
24-07-2007, 05:29 PM
إن كنتِ خبّأتِ لي هجْراً يمزّقني
لاتحرمي القلبَ
من وعدٍ يُعشّمُهُ

رسّّام
فنان
طبيب
مريض
سلطان

والمزيد المزيد

الحزن يجلس مع
يقاسمك نفس الكرسي يا سلطان

معًا ترسمان الشعر
تلونان النفس

ودي

هند الهاجري
24-07-2007, 06:40 PM
ألم ألم وحزن
لكنه لذييييييييييذ ومبدع ، صح لسانك أستاذ سلطان

عناد القيصر
24-07-2007, 06:55 PM
الشاعر / سلطان السبهان

هناك خيوط مخفية خلف حرفك لا نقدر على التمسك بها , هناك عاطفة وحس
يعجز حرفي عن وصفه , شيء خفي يتسلل إلى القلب دون أذنٍ مسبق

والله أنكَ مبدع يا سلطان ولك طريقتك الخاصة في التعبير

أعجبتني هذه الأبيات :

أٌعِدُّ قهوةَ أشعاري وأشربها
فنجانُ حُلُمٍ ،
وفنجانٌ يحطّمُهُ
لم يهزمِ الشعرُ إطراقيْ
وما عمِلَتْ
خناجرُ الصمتِ في صبري فتهزمُهُ
" وبينَ بينَ " غدوتُ :
المُنطفي أملاً
الشعرُ يخذلُهُ
والصمتُ يَسأمُهُ

ما أعذبك يا سلطان وما أجمل حروفك

محبتي

فارس الهيتي
24-07-2007, 09:57 PM
سلطان
أطربني يراعك
وأسمَعني قلبكَ دقاته
فكانت أغنية رائعة
شكرا لقلبك الرائق
ويراعك الباسق

معين الكلدي
24-07-2007, 10:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركات


الشاعر المبدع

والجميل جداً


سلطان


أبعد الله عنك الكدر والهم

ولديك فلسفة نفسية وشعرية رائعة قل ما توجد في الكثير من الشعراء

فلا يخلو لك بيت واحد من باب من أبواب البديع ولا بصمة جميلة تخبرنا عنك


ما في الدفاتر غيري
كُنتُ أسكُبُني
فيها حُشاشةَ إنسانٍ جرى دمُهُ

أٌعِدُّ قهوةَ أشعاري وأشربها
فنجانُ حُلُمٍ ،
وفنجانٌ يحطّمُهُ
لم يهزمِ الشعرُ إطراقيْ
وما عمِلَتْ
خناجرُ الصمتِ في صبري فتهزمُهُ
" وبينَ بينَ " غدوتُ :
المُنطفي أملاً
الشعرُ يخذلُهُ
والصمتُ يَسأمُهُ


إن كان بدر بن عبد المحسن مهندس الكلمة في الشعر النبطي فأنت هنا في الفصيح

رائعة

ولا فض فوك

نيلوفرة
24-07-2007, 11:58 PM
أخي الكريم سلطان

أيكفيك تعبيرا ما عنونته بمروري أم أزيد؟؟

لا أظن الزيادة تضيف

سلطان السبهان
25-07-2007, 12:52 AM
الزهرة الكريمة بسنت
عسى أن يروق صباحُك بكل طيب ، أسعدني أن تكوني هنا تزججين عيون الحرف
بمكحلة التفاؤل
دمتِ

سلطان السبهان
25-07-2007, 12:57 AM
الشهم الناظر
اللهم سلّم سلّم ، تأتي عيناً حمراء هنا وهناك ، وتصفح عن جهلي بكلمات قلم احترامٍ
تحمله ، فهل بعد هذا من ظفَر !
دمت .

سلطان السبهان
25-07-2007, 12:59 AM
الشاعر السحيباني
هل أبقيت لنا شيئاً في باحة الكلام من عصفور شكر نُهدِيه لك !
دامت المودة .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:00 AM
الشاعر الجذاب عبد الله بيلا
حضرت فوا طربا .
أرتال من المراحب تُزجى لوجهك مع هذا المساء الجميل بك
سعدت بك .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:01 AM
الزهرة الكريمة الغيمة
يعشوشب المكان بالخضرة حين تمر الغيوم مؤذنة بالطلّ
اكتبي ما شئت ، وسنكتب ما نجد ، والموعد الله
هي الأوجاع التي كتبتنا ، ما كان ينبغي لنا أن نتكلم بهذا الشعر لولاها ، وقد وصلنا دعاؤك فشكراً من القلب أختاه .
دمت وسدد الله عنا وعنك الفواتير :)

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:05 AM
الشاعر أبا المفهومية
أصدُقك القول بأنني والله لا أعرف هذا البيت جهلاً مني ، ولم أره قبل ساعتك هذه
وهذا شيء جميل أو ربما محبط أحياناً .
دمت .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:05 AM
الشاعر الأنيق فيصل الجبعاء
يا سُكّر الشعر وملحه ، من سار على الدرب وصل ، وستغلبهم بإصرارك .
شكرت لك حضورك الألق مع صباح زان بك ، دمت .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:06 AM
الشاعر والأخ عبد الكريم العوف
أي ساعة ثمينة أهديتها لي حين استحسنت ما كتبت !
سأظل فرحاً رغم الغيوم بصحبتك ، فلا تغب .
دمت .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:08 AM
الشاعر وحي اليراع
يا ساكن عالية نجد ، على أي النعمتين نظل نلهج بالشكر
على رؤيتك هنا أم على استحسانك
كلاهما مطر ، دمت لأخيك .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:12 AM
الشاعر الكريم خالد الحمد
ما شاعر البدويات الذي تزعم إلا تلميذ بياضكم ، وطويلب حروفكم .
تأتي يا خالد في أمس العناء ، لتبشر بغدٍ من بهاء
أنت والله رَوح الأفياء وريحانها ، فلا أراك الله ما تكره .
أما المطلع الذي ازعجك فتفديك المطالع يا أبا علي :)
لكن ربما لم أستطع إيصال ما أريد تماماً بعبارتي وأثّر ذلك في بطء
وصول الفكرة في ذهن القارئ .
وفي مداخلة الأخت عبير - التي فزعت لي على غير عادتها ضدك :) - سأحاول توضيح
العسر الفني هنا .
دمت لمحبك يا محذي العطور .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:20 AM
الزهرة الكريمة عبير الحمد
هل مرّ بشاعر ليلٌ فما أثار وأنار وأزار وأطار !
هو السمير ومستودع البوح ومُكرم الروح ، وهو الخناجر السود في مسافات الصد والفراق .
عجبت لك كيف تفطّنت لهذا في شعري ، هذا سيزيدني سروراً لأنه دلالة على التمعن في خربشات
أخيك والربط بينها بخيط الدلالة والتبعية والمقارنة .
ولأن المطلع ربما لم يكن جميلاً بالقدر الذي يمحو الإشكال سأوضح شيئاً :
وصلٌ وينبت في جدب المنى فمه
جرحٌ وتُدفن لو تدرين أعظمه
الذي قصده الشاعر رحمه الله هو التأكيد على تأرجح الـ بين بين في حياته
فهو فقط ينتظر أحد أمرين مفردين ، إما الوصل ولو بنظرة وحينها سينبت فمه في جدب مناه ، وإما جرحٌ واحد فقط يضاف إلى جراحه وحينها سيُدفن ها المسكين وتوارى أعظمه ، فهو ليس بحاجة لجروح كثيرة ليموت .
هذا من وجهة نظري والله أعلم إن كان للشاعر قصد غير هذا :)
وحينئذ أظن أن لا إشكال أختي عبير ، أليس كذلك ؟
أما البيت الآخر فهل سمعت بنوع جديد من أنواع اللف والنشر اسمه ( اللف والنشر المحيوسَين ) :)
ولكي تكتمل الحوسة والبطاطس على رأي خالد الحمد أقول إن الذي سيدفأ هو الشاعر حين ينعم بالوصل ، وهو الذي سيعدم بجمرة صدّ .
وأما ( الليل سال ) فالفتحة حاجب رفعته اللام اندهاشاً من تدقيقك ، أسعدك الله ، هو طباعي ولا غرابة .
وأما استهلاك الشباك :) فالقصة كلها على هذا الشباك تدور .
حاول الشاعر في النص أن يلف اوله على آخره في مقارنة بين شباكِه الذي
تدقه حجارة الذكريات فينتبه ليجد أنه لا أحد ، بل أذن وهمه تنتظر !
وبين شبّاكها الذي تخرج منه كل فجر لتسقى ورود الحب ، فيذكّرها انه هناك تحت الشباك ينتظر هذه الإطلالة .
فالشباك هنا ذكر في موضوعين بمعنيين وحالتين بغرض المقارنة .
اعذري ثرثرتي أستاذة عبير فالحوار مع الكبار له طعم الشاي بالنعناع .
ولا يفوتني شكر بادرتكم في الرد على أبي عليّ برد شاف كأنما عرفتِ ما أريد تماماَ :) .
دمتم .

الشاعر الرجيم
25-07-2007, 01:25 AM
سلطان لايشبهه إلا يراعه
سلمت وسلم يراعك ياشاعرنا الأكبر

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:27 AM
الشاعرالجميل جبل بن وهب
هو حضورك الذي يزين المكان دوماً ، ويرفع قيمة الجمال إن وجد
شكرت الله أن رأيت اسمك هنا
وسامح لخبطة العدّ في عقل من أتعبته الحروف مطاردة
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:28 AM
الشاعر القيّم عبد الرحمن ثامر
مرحباً ألف بك يا رفيق الحرف وصديق الرحلة المرتقبة :)
بالله عليكم لا تخبروا أبا علي بالرحلة فلعلنا نجده هناك عند الكنتاكي على حين غفلة من حنينه .
سيدي الكريم إنما هو بعض مما تشرق به نفوسكم من حسن وبهاء
دام الوداد .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:28 AM
الزهرة الكريمة هند الهاجري
مرحباً بك أخت الحرف في أفياء ، حضرت هنا لتسعدي أخاك .
شكراً لكلماتك المضيئة أخوة وطهراً .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:29 AM
الشاعر الكريم عناد القيصر
يا أخي لا أدري ماذا يقول لسان خجلي من كرم عينك .
انت تتكلم بلغة السحر المفعمة بالود والطيب .
رعى الله قلبك وحماك وأسعدك كما تسعد أخاك كل مرة ، ولئن حفظت لي توقيعاً فلقد رسمتك حرفان من ود في قلبي .
دمت لأخيك .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:32 AM
الشاعر فارس الهيتي
الطرب حضورك والمتعة رؤية وجهك
موعد مع النخل والتمر كل مرة تمر فيها من هنا
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:33 AM
الشاعر والمتفحص معين الكلدي
شرف لأخيك الأصغر أن تستحسن ما يخربشه كل يوم
سألتك الله كيف لي بمثلك علماً وخلقاً وبياضاً
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:35 AM
الزهرة الكريمة نيلوفرة
سعدت بحضورك هنا مع زهرات جمّلن الحضور
وكما يقال " ما عليكم زود "
دمت بحفظ الله .

سلطان السبهان
25-07-2007, 01:36 AM
شاعرنا الكريم الشاعر الرجيم
يطوّقني أرق الوفاء لأمثالك ممن لا يُدرك شأوُهم
سلمت لنا ياغالي .

>عيـن القلـم<
25-07-2007, 02:22 AM
أخي سلطان ..

مكثت هنا كثيرا !

شرفتك كانت قاحلة / جزعة بعض ورودها !

وصْلٌ..
وينبُتُ في جدْبِ المُنى فمُهُ
جرحٌ ..
وتُدفَنُ - لو تدرينَ - أعظُمُهُ
فجذوةٌ من حنينٍ فيكِ
تُدفئُهُ
وجمرةٌ من صدودٍ عنكِ
تُعدِمُهُ

في غاية السمو / الرقة حين تأخذنا دنيا الوداد إلى القريب البعيد !
منى ووصل / يأس ورجاء ... بـاقة تبعث للنفس الصقيع !
.
.
.
مؤلم أن نطيل التجديف هنـا / فالمساحة -من الشذى والحنين والنفس التي هدّها السفر والفقد- شـاسـعـة .. لا تحتمل أن نخوضها بالمرور العابر !
.
أنا هناكَ ..
أواري بسمةً فضحَتْ
سِرّي ،
ودمْعاً ..
عيونُ الفقْدِ تُسجِمُهُ
.

فقط جزيل شكري وأجل تقديري
ولتدم أحرف تبدع في شق النوى !

تحيتي أكثفها

:::رحيـــل:::
25-07-2007, 02:44 AM
سلطـان!!
.
.
أجْذَلتَ الشِعرَ وقوافيه بهكذا انسكابة..

أٌعِدُّ قهوةَ أشعاري وأشربها
فنجانُ حُلُمٍ ،
وفنجانٌ يحطّمُهُ
لم يهزمِ الشعرُ إطراقيْ
وما عمِلَتْ
خناجرُ الصمتِ في صبري فتهزمُهُ

كما دوماً تَمنَحُونَ القصيدَ تألُقَهُ!
.
.
تحايا طيبة..
رحيــل

أحمد العراكزة
25-07-2007, 09:21 PM
هنا لا يجوز إلا التأمّل

لأنّ الكتابة تحتاج لغة واللغة تحتاج حروفا ومفردات

وكل الحروف والمفردات تُنْسَى فِي حضرة شِعرك

يا سلطان

لك الدعاء الصادق

سلطان السبهان
26-07-2007, 01:10 AM
الزهرة الكريمة عين القلم
يسعدني دوماً حضورك أختي في مقام الحرف الذي ينتشي بعطر ثنائك ..
دمت لأخيك .

سلطان السبهان
26-07-2007, 01:12 AM
الزهرة الكريمة رحيل
سعدت بإطلالة أحرفك على شرفة اليأس ،
دمت لأخيك

أحمو الحسن
26-07-2007, 01:14 AM
مــــا أروع هذا الدفق البياني الساحر

دمت كما أنت أيها الكبير

مبدعا موهوبا .. و شاعرا محبوبا

سلطان السبهان
26-07-2007, 01:16 AM
الشاعر أحمد العراكزة
مرحباً بك بعد غياب عن من اشتاق لك ولشعرك ، وكانك نذرت ألا تكتب شيئاً :)
سننتظرك أخي .

مســـــافر
26-07-2007, 02:30 AM
سلطان ..

أتعبت من بعدك .. يجر حرفه الهزيل لأقول لا فض فوك ..

كل يوم أجد أنني هناك بين أسطرك أنهل من معين حرفك ..

كل الود ..

مســـافر ,,

سلطان السبهان
26-07-2007, 03:33 AM
الشاعر المثقف أحمو الحسن
حضرت فأسعدت ، في شرفة يأس وحرف بؤس .
دمت لمحبك ياغالي ، ولاتنس أننا ننتظر مليحة من حروفك .

سلطان السبهان
26-07-2007, 03:45 AM
الزهرة الكريمة صبح

مثل حضورك وشاية بالبياض ، ألستِ صبحاً ..
مع ان الصبح أحياناً يُقرِض الليالي لتطول كما جاء في خربشة النص :)
شكراً صبح لحضورك ، وللحملة الدعائية ، وصافي يالبن :)

سلطان السبهان
26-07-2007, 03:48 AM
الكريم مسافر

لازلت أتنفس زوراتك الماضية حباً وكرامة
شكر الله لك ، ولا أراك ماتكره دوماً .

عبدالجليل عليان
26-07-2007, 06:35 AM
على حوارية الوهم والجمر


أخي المبدع الطارف السلطان
دمت مبدعا

وجئتِ ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تُلقينَ حَبَّ ــــــــــ ( الوهم )ــــــــــ في خَلدي
فهَبَّ كلُّ حَمامِ الشوقِ يَلهَمُهُ
لو يدرك ــــــــــــ( الجمرُ ) ــــــــــــــــــطعْمَ الاحتراقِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
بكتْ سودُ الظروفِ
على بُعْدٍ تحتّمُهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنا المسافر في دنياكِ أقطعُها
ولا أدري إلام ـــــــــــــــــــ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا هناكَ ..
أواري بسمةً فضحَتْ
سِرّي ،
ودمْعاً ..
عيونُ الفقْدِ تُسجِمُهُ
ــــــــــــــ
لا فض فوك ولا فقدك أهلوك
وسلمت
قالها محبوك

سلطان السبهان
27-07-2007, 03:30 AM
الشاعر عبد الجليل عليان

سعدت بمعرفتك من خلال قصيدتك الرائعة ، وددت لو انني حضرت فشكرت ، لكن القلب مدين لكم والله وقتها ببسمة وشكر .
مرحباً بك أستاذاً يجمّل نصوصي دوماً .

المستجير 2002
27-07-2007, 03:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا سيدي ...
تأبى إلا أن تكون نجماً , بعيداً في أعين الذين يقطنون أرض أفياء
سلمت يا نبيل الحرف
هنيئاً لزائرة خيالِك , بخيالِك !

نعيم الحسن
27-07-2007, 03:49 PM
لغة ثرة
حداثة غبر مصطنعة
احساس عالي
بوركت

سلطان السبهان
28-07-2007, 12:28 AM
الكريم المستجير 202
سعدت بحضورك كما العادة ، وأشكر كلماتك المبهجة
دمت

سلطان السبهان
28-07-2007, 12:29 AM
الشاعر نعيم الحسن
حضور يعني لي الكثير ، فأنت ذو لغة جميلة في نصوصك وأقرؤها دوماً .
دمت لأخيك بكل خير .

دكتور وحيد
28-07-2007, 12:40 AM
رائعة أخرى من روائعك يا سلطان أنا جئت هنا لأقرأ لك ، نفع الله بك ....

سلطان السبهان
28-07-2007, 01:05 AM
أهلا دكتور وحيد
منذ زمن لم نرك يا رجل :)
سلمت ومبهج حضورك .

يحيى السماوى
28-07-2007, 10:37 AM
.

http://v9v9.net/uploads/c51e6f0598.jpg (http://v9v9.net)
.


وصْلٌ..

وينبُتُ في جدْبِ المُنى فمُهُ
جرحٌ ..
وتُدفَنُ - لو تدرينَ - أعظُمُهُ
فجذوةٌ من حنينٍ فيكِ
تُدفئُهُ
وجمرةٌ من صدودٍ عنكِ
تُعدِمُهُ


يَدقُّ شُبّاكَ يأسيْ في المَسَا حجَرٌ
من ذكرياتِكِ ،
طرْقٌ كنتُ أفهَمُهُ
والليلَ سالَ حكاياتٍ مكحّلةً
بضحكتينِ
لها يفترُّ معتِمُهُ
والصبحُ ..
يُقرِضُ هذا الليلَ - حينَ ذوى -
من عُمرِهِ بعضَ إسهادٍ
ويُكرِمُهُ
فما..
وما أكثرَ الأوجاعَ إن بخِلتْ
بكِ اللياليْ ..
أيا حٌلْماً ألمْلمُهُ


لا تسألي ،
كان هذا الليلُ يَسْهَرُنا
والحزنُ :
نحنُ له حزنُ يكتّمُهُ
ما في الدفاتر غيري
كُنتُ أسكُبُني
فيها حُشاشةَ إنسانٍ جرى دمُهُ


أٌعِدُّ قهوةَ أشعاري وأشربها
فنجانُ حُلُمٍ ،
وفنجانٌ يحطّمُهُ
لم يهزمِ الشعرُ إطراقيْ
وما عمِلَتْ
خناجرُ الصمتِ في صبري فتهزمُهُ
" وبينَ بينَ " غدوتُ :
المُنطفي أملاً
الشعرُ يخذلُهُ
والصمتُ يَسأمُهُ


وجئتِ ..
تُلقينَ حَبَّ الوهم في خَلدي
فهَبَّ كلُّ حَمامِ الشوقِ يَلهَمُهُ
لو يدرك الجمرُ طعْمَ الاحتراقِ
بكتْ سودُ الظروفِ
على بُعْدٍ تحتّمُهُ


أنا المسافر في دنياكِ أقطعُها
جَوازيَ الصدْقُ ،
والتحنان يختِمُهُ
إن كنتِ خبّأتِ لي هجْراً يمزّقني
لاتحرمي القلبَ
من وعدٍ يُعشّمُهُ
تفقّدي الوَرْدَ فجْراً حينَ يُطرِبُني
شُبّاكُ وَعْدٍ
كُفوفُّ الحبِّ ترسمُهُ
واسقيهِ ،
ذا عهْدُ صِدقٍ بيننا ،
وغداً
تُحدثُ الليلَ عمّا كانَ أنجمُهُ


أنا هناكَ ..
أواري بسمةً فضحَتْ
سِرّي ،
ودمْعاً ..
عيونُ الفقْدِ تُسجِمُهُ

***********

قرأت القصيدة ثلاث مرات .... والمؤكد انني سأقرأها رابعة وخامسة ...

أنت والله لشاعر شاعر ـ تمتلك كل مستلزمات الابداع ، من ثراء لغة وعذوبة بيان وقدرة فذة على ترويض حصان العروض ... انك بحّار ماهر لا خوف على سفينتك أيا كان عمق البحر وتلاطم امواجه ... وأما طريقتك في نسج جملتك الشعرية ، فإنها تكشف عن أنك تنشد بحنجرتك الخاصة ، حتى حين تحلق داخل السرب الكبير ...

بهرتني شاعريتك ايها العزيز ...

ولكن يا سلطان ، لماذا هلهلت الشراع ؟ أقصد ، توزيع الكلمات فبدت قصيدتك وكأنها قصيدة شعر حر او تفعيلة ـ شكلا ـ مع انها ستبدو اجمل ـ شكلا ـ لو تركتها بجمالها الطبيعي ؟ انها من بحر البسيط التام ـ أحد اجمل وأفضل بحور الشعر ، فلا ترغمها على سلخ جلدها في مقابل ثوب مستعار ....

أهنئك ـ واعتذر لانني لم أوفق بانتقاء بيت دون سواه ـ ولسبب جوهري ، هو انها من القصائد التي تنتقى كاملة يا سلطان .... لا أحابيك وربي ، فهنيئا لك بشاعريتك ، وهنيئا للشعر بك .

دماغ
28-07-2007, 09:31 PM
سلطان حكيم ،، و شاعر كريم ،، و شهادة شاعر السماوة المعروف تكفيك عن كل الذي كتب

لا فض فوك و لا عدمك محبوك ،،

سلطان السبهان
29-07-2007, 12:50 AM
شاعرنا وأستاذنا يحيى السماوي
سعادة لا توصف شكر الله لك حضورك ونور كلماتك التي أضاءت بعض زوايا في النفس المتعبة
كثير ما قلت على طالب تعلم من مدرستكم منذ نعومة قلمه .
وتأبى أخلاقك إلا أن تضعني في مكان جميل .
أما ما يتعلق بفلّ الشراع أستاذنا فلا أدري كأن هذه الطريقة جازت لي وارتحت معها حين أكتب الشعر كما أقرؤه تماماً ، وهي أيضاً - بيني وبينك - مغرية لبعض قومنا ممن إذا رأوا العمودين هربوا بحثاً عن الحديث من الشعر والحر من الأوزان ، فهي رشوة مغلّفة ليقرأوا لنا :)
ومع ذلك فأنا أحن للعمودين والله كثيراً ، لكن منسق الشعر هنا في أفياء لا يعمل وتنسيق العمودين يدوياً أمر متعب جداً .

دمت لمحبك أستاذي .

سلطان السبهان
29-07-2007, 12:51 AM
الأخ دماغ

سعدت بحضورك
دام التواصل والمودة .

رائد33
29-07-2007, 01:24 PM
يا لهذا الشجن
شرفة أقف عليها لأبكي كلّ حبٍّ فات
هذه درّةٌ من دررك يا سلطان
لا عدمتك الأفياء
شرفةٌ يستظلّ بها
دمت أخي
رائد

سلطان السبهان
30-07-2007, 12:39 AM
الشاعر الجميل رائد 33

عوداً حميداً
افتقدنا لك وحق لنا ، لا أراك الله بأساً وأسعد كل شرفاتك :)

( أبو نايف )
30-07-2007, 03:40 AM
أ / [ سلطان !! ] .

ما أعذبَ حرفًا أنتَ تكتبهُ , أشكر قدري أن جعلني أقف على هذه الباذخة .. !
أرفع قبَّعتي احترامًا وإجلالاً .

تقديري .

حداء
30-07-2007, 11:09 AM
منبرَ الأدب ..
أحب أن أقرأ لك دائما ..
أبقاك الله ..
لك التحية ..

السنيورة
30-07-2007, 09:29 PM
جئت ُ متأخره ياسلطان


وليس هنا غير ابداعك ياشاعر


شجيٌ حرفك وجميل


واعجبني جداً هذا البيت

إن كنتِ خبّأتِ لي هجْراً يمزّقني


لاتحرمي القلبَ
من وعدٍ يُعشّمُهُ


ذكرني ببيت للشاب الظريف يقول فيه


إنْ لمِ تجودوا بالوصالِ فعلِّلُوا****بالوعدِ قلبي ثمّ مِنْ بَعدِ انكثوا


بوركت ياسلطان

هاني درويش
30-07-2007, 11:00 PM
واااااااااااااااااااااااااااه

يا سلطان

كم جئت متاخرا

ولا شفيع لي

واحمد الله انني وصلت ولو متاخرا

وغرفت من معين ابداعك
لن اطري شاعريتك

فهي ليست بحاجة الى اطرائي

ولكنني ادعو لك بعشق مبدع ونبيل

مودتي

saba_zein
30-07-2007, 11:38 PM
وأتيتك .... في ذات ليلة
قلت...لا تيقظي الدجى
واتركي الليل نائماً
واتركيني انا... معك هائماً

جئتك ذات ليلة ...فاردة يدي
فارشة لك...شعري
قلت...خذه
اجبتني...ما شعرك...ما همي...
لا تيقظي الدجى.... وابقى جنبي

وقلت لي ذات مرة...
يأتي الصباح يوما....لا اريده...
اريدك...في ليلي عنفاً...
اريدك في صحوتي صهيل...
لا اريد.. لا اريد صبحاً...

اجبتني مرتمياً بين يدي
ما همني صبح.. او ليل
خلي بيني وبين الدجى... تعالي حبيبتي...
هلمي اليُ

سلطان السبهان
31-07-2007, 03:45 AM
أبا نايف
سرني حضورك
أقال الله لي ولك العثرة
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
31-07-2007, 03:46 AM
حداء
وأبقاك يا أخ الود والصفاء
دمت لمحبك.

سلطان السبهان
31-07-2007, 03:48 AM
الزهرة السنيورة
أهلاى بك أختاه ، سعدت بتشريفك لا عدمنا لطفك.

سلطان السبهان
31-07-2007, 03:49 AM
الشاعر الكريم هاني درويش

أعاذنا الله وإياك من العشق دقه وجله .
حضورك شرف وترف
دمت لمحبك .

سلطان السبهان
31-07-2007, 03:51 AM
saba_zein
حياك الله

غسان الرجراج
31-07-2007, 04:34 AM
أستاذنا سلطان
شاعر بحق
و كفى
دمت
a*

سلطان السبهان
01-08-2007, 03:05 AM
الأخ غسان الرجراج
أهلا بك صديقي الكريم
اكتملت الروعة بحضورك لاعدمتك .

شكراً شكراً

لك وللجميع


في أمان الله .

PARKER
01-08-2007, 07:44 AM
هناك من يتخذ من رفوف حوائج النفس البسيطة الفارغة مكاناً ومتكئا ، ينطق ما تعجزه الجوانح إذ خارت قواها ، ويُنعم ويَنعم دثاراً أنيسا ، ودمعاً أنيقا ووشامًا فاتنا لتزهر شفاه القصيدة حبّاً وجمالا ، وتعشوشب أعتاب الحروف فيها ، أحسبك منهم
بعثت سربك سربنا في جمع القطا تتلمس الصبح الذي يعدنا بالأمل وتطيرُ نحو الأماني المرتعشة ، فتتنفس زفرات المواويل ليسكب على الأضالعِ بردا وسلاما .. فأحسنت بنا .

انتهاء القافية بضمير الغائب - المذكر تحديداً – أدخل القارئ في معمعة ذهنيّة وقابليّة للتأويل والاحتمالِ والشروعِ في بعض الأبيات مِنْ ذلك ما غشاه الضمير فلم يستبن المعنى بوضوح ، ولمْ يُدرى إلى ما يعود إليه الضمير ، وربما كان الربطُ مُلزمٍ وربما غير ذلك :


وصلٌ وينبُتُ في جدبِ المُنى فمُهُ 0 0 جُرحٌ وتُدفنُ – لو تدرينَ – أعظمُهُ .الضمير في ( فمه ) يقبل تعدديّه القصد والفهم ، يُفهم أنّ ما ينبت في جدب المُنى فم الوصل ، ويفهم من زاويةٍ أخرى أنّ ما ينبت في جدب المُنى فم الجُرح ويكون من باب التوكيد .

أقف أيضًا في الدلالة على :


فجذوةٌ مِنْ حنينٍ فيكِ تدفئهُ 0 0 وجمرةٌ مِنْ صدودٍ عنكِ تُعدمهُ .
( حنينٍ فيكِ ) وأعني تحديداً دلالة الحرف ( في ) فيما ذكرت آنفًا ، هذا الحنينُ بهذه الحرف الملحق بالضمير لا يُعطي طابع الاستزادة والمجاوزة كما أراد الشعر بذكرهِ ( تدفئهُ ) بل بيّن المصاحبة التي لا تتفق مع سياق هذا الشّطر ، فيستحسن إبدال فيكِ إلى ( حنينٍ مِنك ) رغم أنّ ( في ) تعطي معنى ( من )لكن ليس بحجمِ دلالتها الطبيعيّة ، وربما ابتعد الشاعر عن ذلك وذكر ( في ) بحثاً عن الرّنّة الموسيقيّة وهرباً من الإدغام الذي يحصل مع ( حنينٍ منك ) .

وأقف أيضاً على :


والليل سَال حِكاياتٍ مُكحّلة ً0 0 بضحكتينِ لها يَفترّ معتمُه.
الأكيد أنّ ( مكحّلةً ) هنا مجازيّة تعطي معنى مُجمّلةً أو مُزيّنةً كون التكحّل من مظاهر التجمّل والتزين لكن :
الكَحَلُ : سواد خِلقة في العين أو أنّ تسوّد مواضعه . إذن الكحل لا ينفكّ معنىً عن هذا اللون القاتم ، والحكايات مكحّلةً في الليلِ ، والليل في المجازِ كالكحل يقول الشاعر :

وقَد باشر الليل الصباح كـأنه 0 0 بقيّة كحل في حماليقِ أزرقِ .
إذن كون الحِكايات مكحّلة في الليل لم يكن موفّقًا كما أرى مّمّا سَبق قوله ، هذا أمر ، الأمر الآخر ( مكحّلةً بضحكتين )
التكحيل هو أنّ يسود باطن الجِفن الكحل ويقالُ [ كحلاً من سوادها ] فالكِحل يعطي هذهِ المعاني كالتسويدِ والتقتيمِ وغيره ممّا لا يعطي معاني الحبور والسرور والضحكُ منها .

تقول :


لو يُدْرك الجَمْرُ طعْم الاحتراقِ بكت 0 0 سُوْد الظروفِ على بٌعدٍ تُحتّمه .للو دلالات مختلفة لكنّ ما بدا هُنا أنّها لو الشرطيّة ،
لو : من أدوات الشرط الامتناعيّة.ولكن في هذا البيت لمْ يكن ثمّة ارتباط بين جملة الشرط : يدرك الجمر طعم الاحتراق ، وجواب الشرط : بكت سود الظروف على بعدٍ تحتّمه ، وهذا ما يضعف من سبك البيت وأسلوبه رغم فِكرته الجميلة .

تقول :


تَفقدي الوردَ فَجْرًا حِينَ يُطْربُني 0 0 شّبُاكُ وعْدٍ ، كُفوف الحُبِّ ترسمهُ
واسقيهِ ذا عَهْد صِدْقٍ بيننا وغدًا 0 0 تُحدّثُ الليل عَمّا كانَ أنْجمُـهُ
هذان البيتانِ المتَرابطانِ فِكرةً هما الأقلُ مِنْ حيث اعتناء الشَّاعر بمُناسبة المفردة الجملة أو علاقة المُفردة بالجُملة رغم اللوحة الفاتنة والتصوير البديع الذي لمْ يُعتنى بِه .
والسبب : يتأتى بدءً من التركيب ( شُبّاك وَعْدٍ ) ، وأظنّ أنّ الشاعر يضادّ بهِ شُباك اليأس الذي ذكره البيت الثالث وألحظ تمسّك الشاعر بهذه المفردة ( شُباك ) رغمَ أنّها لم تناسب هذا البيت كما ناسبته في : ( يدقّ شُباك يأسي في المسا .. ) .

( كفوف الحبّ ترسمُهُ ) ترسمُهُ ، أيّ ترسم شُباك الوعدِ ، لم يكن هذا الرسم ملائماً للشبّاك وإنّ كان رمزاً يأخذ به الشاعر بُعداً آخر ، ونعود تارةً أخرى إلى العناية باللفظة .

( واسقيهِ ..) هو للوعد ذاته ، ليسَ لشبّاك الوعد الذي ربطَ الشاعر ذهنيّة القارئ به مِنْ خلال البيت الذي يسبقه ولم يوفّق في اقتناء المفردة التي تتناسب وتتلائم مع الوعد - كما ذكرت - .

( وغداً تُحدثُ .. ) هنا التفات في أسلوب الخِطاب ، فكان البيت قد ابتدأ بفعلِ أمر ( واسقيه ) يدلّ على قرب المخاطب التي هي ذاتها تحدث الليل لكنّ الشاعر عَدل عن هذا فجعل الفاعل ضمير مستتر تقديره هي بالرغمِ من أنّ الفاعل لم يك أسمًا ظاهراً في الجُملة الشعريّة .

أقتطف من جمال القصيدةِ الورود :

فَما ومَا أكثر الأوجاعَ إنْ بخلت 0 0 بكِ الليالي أيا حِلمًا ألمْلمُهُ .
وجئتِ تُلقينَ حَبَّ الوهْمِ في خَلدي 0 0 فهبَّ كُلّ حَمَام الشَّوقِ يلهمُهُ .
إنْ كُنتِ خَبَّاتِ ليْ هَجرًا يُمزّقني 0 0 لا تَحْرمي القَلب مِنْ وعدٍ يعشّمهُ .


وتقبّل تحيّاتي .

سلطان السبهان
01-08-2007, 02:26 PM
الأخ الكريم باركر
لا أدري هل يجب عليّ أن أعلّق على وجهات نظرك أم لا ؟!
هل يحق لي ذلك أم أن لكل قارئ الحق في فهمه .
ما يجدر ذكره هنا أنه وللأسف لم يكن من فهمك أي شيء صحيح هنا وموافق لما أراد الشاعر ابتداءً من ضمير " فمه " وانتهاءً بضمير " تحدّث " !!!
أبداً كل احتمالاتك التي وضعتها في فهم الأبيات كانت بعيدة فماذا أصنع h*
لا أدري هل النص في غاية الكركبة حتى يُفهم بهذه الطريقة ...
على العموم باب الفهم مفتوح على مصراعيه ، وأشكر وقتك الذي بذلته لمحاولة القراءة .
دمت لمحبك .

PARKER
01-08-2007, 06:22 PM
الأخ العزيز سلطان ..

يقولون دائمًا ، ليس للشاعرِ أن يشرح ما قصدَ في أبياته وما أرادَ قوله لأنّه في هذه الحالة تفتقد القصيدة أهمّ ما فيها وهو ، ما رسالة الشاعر .
القصيدة بحدّ ذاتها رِسالة ، وما دام أنّ هذه الرسالة وخِطابها لمْ تستطع أنّ توصل الفهم فهذه أخرى تعدّ مثلبة على القصيدة .
ربما يجبُ أنّ نلوم تِلك الأفهام القاصرة التي لم تستطع الوصول إلى كنز المعنى ، نعم المُلامة عليهم في ذلك وليس لِزاماً على الشاعرِ أنّ يشرح لهذه الشرذمة .
لكن أنّ يصل معنى الأبيات بالشكل الذي أرادها الشاعر أو ربما شكل آخر فهذه تتعدديّة وطبقيّة الفهم لدى القرّاء ، ونحن نعلم قديمًا أنّ لكلّ قارئ فهمه ، وتختلف الأذواق بالنسبة لبيت واحد .
قلت في ردّي السابق : " انتهاء القافية بضمير الغائب - المذكر تحديداً – أدخل القارئ في معمعة ذهنيّة وقابليّة للتأويل والاحتمالِ والشروعِ في بعض الأبيات مِنْ ذلك ما غشاه الضمير فلم يستبن المعنى بوضوح ، ولمْ يُدرى إلى ما يعود إليه الضمير ، وربما كان الربطُ مُلزمٍ وربما غير ذلك .

إذن كنتُ أعلم مسبقاً أنّ هذا الأمر سيحدث جدلاً لأني أناقش الدلالة في الأبيات وإلا لو كنّا نناقش ما أراد الشاعر وما يريد من الأبيات لن تبقى نقطة جدليّة واحدة وستبلغ الأبيات مبلغ الكمال ، وليس هناك فائدة لهذا المراء - مقصد الشاعر - .. لأنّ الشاعر لا يضع البيت إلا ووفي ذهنه معنى وصياغته تروم معنى ، لكن مالذي وصل من خلال هذه الأبيات .؟

في مرحلة ما ، يتجاوز الشاعر كلّ العقبات التي ليس له مخرجاً منها كالعروض والنحو على سبيل المثال ، وتبقى مرحلة مهمّة في العمل الأدبي ألا وهي القيم التعبيريّة ، فما عبرت عنه بقولك : " وجهات نظر " فقد كانت في القيمة التعبيريّة التي في القصيدة ولمّ تأخذ اللفظة الإرتواء الكامل لإيصال المعنى اللازم في القصيدة ، هذا الأمر قابل للأخذ والردّ وللشاعر مخارج .
لاحظت في " محاولة قراءتي " كما تسميها أنّ انتقاؤك للمفردة يبحث عن العنصر الشعوري متأثراً بالخيال ولا يعبأ كثيراً إلى أين ستصل به هذه المفردة ، كان ذلك في ( شباك وعد ) .
ولاحظت أيضاً ميولك إلى المفردة التي تأخذ سهولة التقسيم والإيقاع الأبلغ على حساب مرّة أخرى المعنى وكان ذلك في ( حنين فيك ) .
كلّ ذلك يا صاحبي كان تحت مظلة الدلالة كما أسلفت في ردّي السابق ، بحثاً عن الأجمل ، وربما تسميه " وجهة نظر " .

عن سؤالك أجيب : إنْ كنتَ تريد أنّ تعلق فحيّاك الله ، وإنْ أردت الاكتفاء بما قلت فحسبك وجزاك الله خيرا .


دمت كريماً .

سلطان السبهان
01-08-2007, 11:57 PM
الأخ الكريم باركر
أولاً أريد أن أوضّح نقطة مهمة وهي أنه أتمنى أن لا يفهم أحد أو تفهم أنت أنني ضد الوقوف مع النصوص وقفة المتأمل والناقد ، لا والله ، بل أؤمن كثيراً بأهمية ذلك وهو غاية ما أحتاجه ، وهو أيضاً أهم ما يربطني بأفياء دون غيرها من المواقع ، والله على ذلك شهيد .
أتمنى دوماً أن نتحاور حول الشعر يجمعنا النية الصادقة في الترقي بأنفسنا .
ثم أقول :
حين ننظر للقصيدة أي قصيدة ككل وكموضوع وقضية فنقول يجب ان يكون للنص غرض ودلالة واضحة وهي ما عبّرتَ عنه بالرسالة ، وحينئذٍ نعم كما قلت تكون مثلبة جديدة أخرى حين لا يفهم القراء هذه الرسالة ، وليس الكلام منجرّا على فهم بعض التراكيب والأبيات على المستوى الفردي التي تختلف حولها الأفهام ، فهذهذ قدرات فردية وذوق وقرب وبعد .
وأظن الرسالة العامة من النص واضحة جداً ، والإطار العام مفهوم وأن الشاعر مشتاق لشرفة كانت تجمعه بالآخر المقصود ، حتى سماها شرفة اليأس .

سأبيّن لك الآن ما أشكل عليك لتعلم فقط أنني أحب ان تفهم ، وأحارب الغموض الممجوج الذي لا يخدم النص ، ولا يرقى بالذوق .

قولك :
وصلٌ وينبُتُ في جدبِ المُنى فمُهُ 0 0 جُرحٌ وتُدفنُ – لو تدرينَ – أعظمُهُ .
الضمير في ( فمه ) يقبل تعدديّه القصد والفهم ، يُفهم أنّ ما ينبت في جدب المُنى فم الوصل ، ويفهم من زاويةٍ أخرى أنّ ما ينبت في جدب المُنى فم الجُرح ويكون من باب التوكيد .
يا أخانا الكريم من الشطر الثاني وتحديداً من قول الشاعر " لو تدرين " يتبين أنه يخاطب أنثى ويذكّرها بأنه محتاج لوصل فقط لينبت فمه ، ولجرح فقط وتُدفن أعظمه ، وقد سبق بيان هذا عند مداخلة الأخت عبير الحمد .
أرأيت أخي الكريم كيف أرجعتَ أنت الضمير للجرح وهو متأخر عن الضمير ، ولم تكلّف نفسك بتأمل البيت كاملاً بشطريه ليتبين لك الأمر :)

طيب وقولك :
فجذوةٌ مِنْ حنينٍ فيكِ تدفئهُ 0 0 وجمرةٌ مِنْ صدودٍ عنكِ تُعدمهُ .
( حنينٍ فيكِ ) وأعني تحديداً دلالة الحرف ( في ) فيما ذكرت آنفًا ، هذا الحنينُ بهذه الحرف الملحق بالضمير لا يُعطي طابع الاستزادة والمجاوزة كما أراد الشعر بذكرهِ ( تدفئهُ ) بل بيّن المصاحبة التي لا تتفق مع سياق هذا الشّطر ، فيستحسن إبدال فيكِ إلى ( حنينٍ مِنك ) رغم أنّ ( في ) تعطي معنى ( من )لكن ليس بحجمِ دلالتها الطبيعيّة ، وربما ابتعد الشاعر عن ذلك وذكر ( في ) بحثاً عن الرّنّة الموسيقيّة وهرباً من الإدغام الذي يحصل مع ( حنينٍ منك )
يا سيدي لا استزادة ولا مجاوزة ولا هرب من إدغام ولا غيره ، الأمر أسهل من ذلك ، وليتك تأملت قليلاً لتعلم أن الأمر لايحتاج لتكلف .
جذوة من حنين لو اشتعل فيك لي ، حنين لو بدا فيك ، ولم أرد منك وأنا أعلم أنها ستؤدي نفس المعنى كي لا أوقع القارئ في حرفين ( من ) متتاللين بفاصل يسير وهو ثقيل فيما أزعم ، فلو قلت : من حنين منك ، لكان أثقل .
فقط ياباركر فقط :)
أما :
الليل سال حكايات مكحلة بضحكتين
يا أخي التكحيل هنا التزيين ، فقد زيّنت تلك الليالي الضحكتان مني ومنها ، فهو مزيّن بها ، واستعرت الكحل للتزيين هنا لمناسبة كلمة سال ، فأنا أقصد هنا بسال أنه انقضى وذهب وطلع الصبح ، فيكون المعنى : الليل انقضى على هيئة حكايات مزيّنة بالضحكتين ، فسيلانه يناسبه الكحل ، وليس كل أسود مشؤوم ياباركر .

أما هذه :
لو يُدْرك الجَمْرُ طعْم الاحتراقِ بكت 0 0 سُوْد الظروفِ على بٌعدٍ تُحتّمه .
للو دلالات مختلفة لكنّ ما بدا هُنا أنّها لو الشرطيّة ،
لو : من أدوات الشرط الامتناعيّة.ولكن في هذا البيت لمْ يكن ثمّة ارتباط بين جملة الشرط : يدرك الجمر طعم الاحتراق ، وجواب الشرط : بكت سود الظروف على بعدٍ تحتّمه ، وهذا ما يضعف من سبك البيت وأسلوبه رغم فِكرته الجميلة .
هذه يا باركر أهم نقطة جعلتني أعيد النظر في قراءتك وأسميها محاولة ، أتغيب هذه عن باركر ، سبحان الله .
يا أخي الكريم تأمل :
لو يعلم الجمر طعم الاحتراق وعرف شدته لكان جديراً أيضاً بسود الليالي أيضاً أن تبكي على فرضها البعد علينا ، لكن الجمر لا يقدّر طعم الاحتراق وعليه فلن تقدّر سود الليالي ...
هنا تركيب دقيق يفهمه مثلك من القراء المهتمين بتنويع التركيب وتسميط الصورة كما يقال .
أن تركيب الجملة من أداة شرط وفعلها وجوابها بمباشرة تامة من أسهل ما يكون يا باركر وتعرف هذا ، لكن أن يكون فعل الشرط وجواب الشرط مما يحتاج لفك وترتيب فهذا هو المهم لدي .

وهنا :
تَفقدي الوردَ فَجْرًا حِينَ يُطْربُني 0 0 شّبُاكُ وعْدٍ ، كُفوف الحُبِّ ترسمهُ
واسقيهِ ذا عَهْد صِدْقٍ بيننا وغدًا 0 0 تُحدّثُ الليل عَمّا كانَ أنْجمُـهُ
هنا ياأخي الكريم تقول إن " واسقيه " أي اسقي الشبّاك :sd:
يا أخي ألهذه الدرجة غاب عنك أني أقصد اسقي الورد !!
يا أخي : تفقدي الورد واسقيه ، وربّي ماتحتاج لتوضيح :ab:
أ ما مايتعلق بالصورة فأرى أنك لو فهمتها جيداً لسهل عليك الربط ، فشباك الوعد هنا لها دلالة واضحة في إكمال ديكور الصورة كما يقال ، فالشاعر هنا ينظر للمكان الذي يحوي شبّاكاً بأنه لا شباك فيه
مادام أن هذا الشباك لا يظهرها ، فبمجرد فتحها لشباك وعد قطعناه بيننا فكأنها ترسمه بكفوف الحب فيظهر للشاعر ، ويطربه سماع أزيزه .

أما :
وغداً تحدّث الليل عما كان أنجمه
مع أن الأخت عبير وضحتها للأخ خالد الحمد ، فسأعيدها لك مرة أخرى
يا أخي لا قريب ولا بعيد ولا ضمير ولا ذهنية قارئ .
النجم تحدّث الليل رعاك الله ، نعم بهذه البساطة :)

والآن أخي باركر قل لي كم مسألة كان فهمك لها كما يجب ؟؟!
سأهمس لك بأمر مهم ولعله يكون خاتمة القول :
يفتقر النقد كثيراً للتأمل والتدقيق وإلا كان استعجالاً لا يخدم شيئاً من الفن ، وكذا الجزم في الاحتمالات والاصرار على فهم معين ، ولا تكفي الأدوات يا باركر إن لم يصاحبها إحساس وتداخل وتماهي مع النص واستحضار للآخر وما يحيط به من تفاصيل المكان والزمان .

ولا أنسى أن أشكرك فقد كنت والحق يقال تتمتع بروح جميلة وأريحية في تقبل الرأي الآخر .
دمت لمحبك .

أفياء
02-08-2007, 03:37 AM
أي جنوووووووووووووون يضيء هذا المكان ..!

رائعة يا سلطان بكل المعاني والمقاييس .. أحسست كأنك تحكي عن معاناتي ..

بارك الله فيك وحفظ الله لنا هذا المداد ..

PARKER
02-08-2007, 04:47 AM
سلطان ..

بل عليّ أنّ أشكرك أنت كونك قرّبت لنا هدي الجمال ، وأبعاد الفتنة التي تمتلئ بها الأبيات ، وفتحت كوّة فجرٍ لنا .. يا سيّدي وأشكرك على أخلاقك الجميلة وروحك الأجمل من حيث أخذك بما خالفك وإن أسميته عبثاً .
هذا ما زجّت به القصيدة من أنفاس بالكاد نسترقها نفساً ونطمع بها وحينها لا نسمع تواصل الارتجاف كما يجب ، والنشوة تفقد كثيراً من الحكمة والتريّث كما تعرف .

ما أقول ليسَ قراءة ولا حتّى محاولةً لها ، الأمر أبسط من ذلك اقرأ القصيدة وحين يقع الإشكال لديّ في أيّ أمر أضع يدي على هذه الصفحة البيضاء وأخطّ ما شطط عن الصراط في نظري وهذا حقّ مشروع بالطبع ، وأحيانًا تكون المسألة ذوقيّة وهذا ما يميّز الأدب ألّا يكبل في فهمٍ واحد وتقطع كلّ السبل الموصلة إلي أيّ فهمٍ آخر .

بعد مداخلتك الأخيرة وجب أنّ أعتذر لهذا البيت :
واسقيهِ ذا عَهْد صِدْقٍ بيننا وغدًا 0 0 تُحدّثُ الليل عَمّا كانَ أنْجمُـهُ .

لكن تصويب بسيط لردّك يا رعاك الله :
قلت : النجم تحّدث الليل .
والأصوب : النجم يحدث الليل .

الشكر لك .

سلطان السبهان
02-08-2007, 04:55 AM
أفياء
سلم الله قلبك وحماك ، ولا أرنا وإاك المعاناة
شكراً لحضورك ودمت .

سلطان السبهان
02-08-2007, 04:58 AM
الأخ الكريم باركر
مرحباً بك مرة أخرى ، وأسعدك الله ، وزادني وإياك من فضله .
من حيث : نجم ...
أعتذر عن سقوط الهمزة من كلمة ( الأنجم تحدث الليل ) كما في البيت :
تُحدث الليل عما كان أنجمُهُ
معي مشكلة عويصة مع الهمزة فالمِسْتر " shift " بيني وبينه مشكلة ولا يعمل معي كما يجب :)
دمت لأخيك .

الحرف المارد
29-03-2010, 02:31 PM
أنتَ شخصٌ رائع . .
أُعجِبتُ بنبضك . .

احمدعيد
03-06-2010, 07:13 AM
شعر حقيقي بمعنى الكلمة . . . أنت سلطان الإبداع ..