PDA

View Full Version : ويؤثـرون .. !!



محمد غطاشة
08-03-2008, 12:48 AM
.
.
ويؤثرون .. !!


زيَادتُنا مِن العَيْشِ
انتقاصَةْ
ومَغْنمُنا مِن الدُنيا
حُصَاصَة*


تطيْبُ لنَا
ونَأمَنُ منْ لَظَاها
إذا أمِنَت من الريْحِ القُصَاصَة


تُسيِّرُنا ظِماءً لارتياحٍ
كَـ راعٍ
-في الهجيْرِ-
وَنَى قِلاصَه


إذا جَرَحَ النَوَى
مِنَّا تَدانٍ
تَولَّى سَيفُ فُرقتِنا
قِصاصَه


ليَغرِس فِي صَريْمِ الصَدرِ
قَلباً
يَرى فِي نَزْعِ خَفقتِه
خَلاصَه


كذَا العجزُ المَريرُ
إذا تَجلَّى
لعَاري الروحِ ..
أَورَدهُ نغَاصَه


تَخُطُّ بسِفْرِه الأَيامُ وَجدَاً
وتَنْحِتُ فوقَ سِحْنَتِه
الخُلاصَة


وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة


يُشرّد في عِرَاصِ الحزنِ
بَاكٍ
وقَد هَجرَ الصِحابُ لهُ عِرَاصَه


ويَسفعُهُ
سَموْمُ الشَّوْقِ دوْماً
وقد أضحَتْ مَنيَّتُه
مَنَاصَه


رَعاهُ الله
قَلباً
كم تَقلَّى ..
وآثرَ غَيرَه
وبِه خَصاصَة


* الحُصَاصَةُ : ما يتبَقّى في الكرم بعد أن يُقطَف؛ قنع من الحصاد بالحُصاصَةِ.


زادكم الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

لا أدري..!
08-03-2008, 05:49 AM
معاني رائعة..
وقصيٌد أروع
أما القافية!
فهي صعبة ولم تطرق كثيراً..


قلت يارعاكَ الله
زيَادتُنا مِن العَيْشِ
انتقاصَةْ
ومَغْنمُنا مِن الدُنيا
حُصَاصَة*

أي معنى وأي قلب أتيت به مطلع مبهر
فعلاً كلما زاد عيشنا نقصت أعمارنا..وبعدها ماذا نجني؟
هنا السؤال أتمنى أخي الكريم أنها أكثر من الحُصاصة..

أما هنا فأي تصوير نقي وكأنه متمثلاً أمامك في

وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة

وهل تردها طبعاً لا..





رَعاهُ الله
قَلباً
كم تَقلَّى ..
وآثرَ غَيرَه
وبِه خَصاصَة

إيهٍ ياشراع وطئت على الجرح


فليهنك الحبُ والحرف..

الحب خطر
08-03-2008, 06:50 AM
من أحب أن يقرأ الشعر فليقرأ لهذا .. شراع.

معين الكلدي
08-03-2008, 07:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعر الجميل

شراع

أهلاً بك بعد غياب يا صديقي .. انتظرناك طويلا

قصيدة صادية جميلة وقد طُعّمت بالحكم والأمثال وهي مكثفة المعنى في العديد من الأبيات

زيَادتُنا مِن العَيْشِ
انتقاصَةْ
ومَغْنمُنا مِن الدُنيا
حُصَاصَة*

ذكرني هذا المطلع بمطلعٍ للبستي إذ يقول

زيادة المرء في دنياه نقصان
وربحه غير محض الخير خسران


تطيْبُ لنَا
ونَأمَنُ منْ لَظَاها
إذا أمِنَت من الريْحِ القُصَاصَة

والعجز هنا قد وُفقت فيه

إذا جَرَحَ النَوَى
مِنَّا تَدانٍ
تَولَّى سَيفُ فُرقتِنا
قِصاصَه

ليَغرِس فِي صَريْمِ الصَدرِ
قَلباً
يَرى فِي نَزْعِ خَفقتِه
خَلاصَه

صدقت .. لنا الله
مع أني لا أرى تنسباً واضحاً بين قصاص الفراق بسيفه والغرس

وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة

بيت بديع


رَعاهُ الله
قَلباً
كم تَقلَّى ..
وآثرَ غَيرَه
وبِه خَصاصَة

رعاه الله حقا

لافض فوك

مودتي

وامق ,
08-03-2008, 10:02 AM
أيُّ صبحٍ سعيد أفتتح بهِ هذه الباذخة !
أقولُ لكَ صدقًا , لم أعتد ولوج السَّاخِر صباحًا ! ولم أفكّر في ولوجه يومًا !
لكن يبدو أنَّ عبير قصيدتك أوحَى لي بالدخول .
في كلِّ بيت قصَّة , ومع كلِّ قصَّة تبقينا على مدرجات الدهشة يا شـ راع !

ويَسفعُهُ
سَموْمُ الشَّوْقِ دوْماً
وقد أضحَتْ مَنيَّتُه
مَنَاصَه


ما أقسى لحظاتِ هذا البيت !
أكرره وعيناي مطبقتان خشيةً من أن أجدهُ واقعًا !
بديعةٌ هذه الباذخة , من المطلع إلى [ القفلة ] ,
الشعرٌ في أمانٍ بين يديك .

ودّي ,

جيوكاندا
08-03-2008, 04:31 PM
أعتذر ..,
فلست أملك تعبيراً بليغاً .. يجزي هكذا [ باذخة ] ..!


{ ويَسفعُهُ
سَموْمُ الشَّوْقِ دوْماً
وقد أضحَتْ مَنيَّتُه
مَنَاصَه



رَعاهُ الله
قَلباً
كم تَقلَّى ..
وآثرَ غَيرَه
وبِه خَصاصَة }

حقاً مؤثرة ..!

,

شـ راع ..

اعتذاري .. واحترامي ..

أدام الله حرفك ..

جيوكاندا

فواز الجبر
08-03-2008, 04:37 PM
سيدي

صدقت في كل ماقلت

سعدت بقراءتها

لك التحية

السنيورة
09-03-2008, 11:36 AM
هنا ياشراع اتذكر قول الشاعر سلطان بأنك جوكر اللعبة الشعرية في الساخر
القافية نادرة.. وهذه ميّزه
القصيدة رائعة جداً
غير أن هذا البيت بقصيدة..
وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة

تصوير رائع جداً


شكراً لأنك هنا
أسعدك الله ووفقك:)
.
.

نصل
09-03-2008, 05:22 PM
شراع ..

وقافية لا يخوض غمارها إلا من سبر البحر وأدرك أغوارَه ..

عند مطالعتي لمثل هذه القوافي الشاردة أبدأ بقراءة البيت من نهايته !

لأرى مدى مواءمتها للغرض ، وهل قيدت الشاعر أم هو من قيدها !

وأراها هنا محبوكة مسبوكة وربما نفرت _ حسب رأيي _ في موضع واحد سآتي عليه إن شاء الله .

عنوان مختصر مختزل يدعو القارئ للتأمل ومعرفة من هؤلاء الموصوفون بالإيثار ، وما تراه يكون ؟!

في البدء استفسار أخي شراع بخصوص نقط التاء المربوطة فقد قرأتُ بأنها يتجاوز عن إسقاطها
في الشعر قافية وفي النثر سجعا ..فما رأيك ؟

واسمح لي بعرض قراءتي على بديعتك هذه ..

تقول ..

(زيَادتُنا مِن العَيْشِ
انتقاصَةْ
ومَغْنمُنا مِن الدُنيا
حُصَاصَة)

جميل هنا تنكير ( انتقاصة )

والبيت هنا هو عمود القصيدة ..
فكأنك اتخذت في مطلعك قانونا ومبدءا تنطلق منه لتعود إليه ..
وبديع شعر الحكمة كما أنه لا يتأتى إلا لذي باع في الحياة واللغة
وكما قال أمير الشعراء شوقي ..

"ما يزال الشعر عاطلا حتى تسكنه الحكمة، وما تزال الحكمة شاردة حتى يؤويها بيت الشعر".

وأرى في البيت السابق فلسفة قد لا أوافق عليها إذا ما أُطلقت ..
فطلب زيادة العيش انتقاص في ماذا إذا ما كان هنالك توازن في الحقوق والواجبات؟ ..

قالوا إن القناعة كنز لا يفنى ..

ولكن للأسف .. القناعة غدت قناع خور يرتديه العاجز عن المطالبة بما يستحقه مستندا على هذه المقولة ..

وعجز البيت حسن التشبيه يذكرني بالحكمة الخالدة ( من زرع حصد ) ..

ولا يشترط أن من يزرع يحصد أو أن يجني كل الثمار .. فهنالك ثمار لا تنضج إلا بعد رحيل الزارع

وتأتي أكلها ويُثاب على ذلك وهو بعيد عنها ..

هذه الحكم والمبادئ بدءا من شاعر و فيلسوف المعرة أبي العلاء حيث يقول :
((تعب كلها الحياة فما أعجب إلا من راغب في ازدياد))

ومرورا بالكثير من نتاج الأدباء المؤكدين لهذا المعنى الذي ربما قيل في لحظات يأس مشوبة بالتعاسة ..
أتساءل حينها ..

إذا ما عرفنا بأن كنه الحياة مشوب بالأكدار والأسقام فهل يعني ذلك أن نطلي به مشاعرنا ونبري عليه أقلامنا وتنوء الصفحات بثقل ما خُط عليها حتى لتكاد أن تشتعل من حر النفثات المرقومة فيها !

ما أجمل هذه العبارة !!
( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً )
وكفى ..

تقول ..

(تطيْبُ لنَا
ونَأمَنُ منْ لَظَاها
إذا أمِنَت من الريْحِ القُصَاصَة)


هنا إشارة على أن دوام الحال من المحال ..

ولكني أرى أن صدر البيت أقوى من عجزه حيث أن التشبيه لم يرق للمعنى المطلوب ..

ولاحظ كلمتي ( نأمن )و (أمنت ) كان بودي أن لجأت للترادف ..


تقول ..

(تُسيِّرُنا ظِماءً لارتياحٍ
كَـ راعٍ
-في الهجيْرِ-
وَنَى قِلاصَه)


بيت جميل .. وتصوير منتزع من بيئة العرب ..ومن سياسة رعاة العرب !!
و قد قرأت صدر البيت على هذا النحو ( تسيرنا ظماء لا ارتياحٌ ) فما رأيك ؟!
واعذرني على الإغارة هنا !


تقول ..

(إذا جَرَحَ النَوَى
مِنَّا تَدانٍ
تَولَّى سَيفُ فُرقتِنا
قِصاصَه)


جرح .. النوى .. سيف .. فرقتنا .. قصاص ..
معجمك ثرٌّ يا أخي الكريم شراع وتوظيفك للألفاظ موحٍ ومناسب ..
وجميل هنا الجناس بين قافية هذا البيت والبيت الثاني في الأعلى ..

ذكرني معنى هذا البيت برائعة ابن زيدون النونية التي يقول فيها ..

غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا ***بأن نغص فقال الدهر آمينا

تقول ..

(ليَغرِس فِي صَريْمِ الصَدرِ
قَلباً
يَرى فِي نَزْعِ خَفقتِه
خَلاصَه)


الغرس هنا يراد به النفاذ والتمكين ولكن لا يوحي بالنزع بمقدار ما يوحي بالترك بعد الغرز
ولكنك تجيء بأن الغرض نزع الخفقان ..
فما رأيك لو كان ( خرس ، طمس ) مكان نزع ؟

تقول ..

(تَخُطُّ بسِفْرِه الأَيامُ وَجدَاً
وتَنْحِتُ فوقَ سِحْنَتِه
الخُلاصَة)


بيتٌ طربتُ له ..
شكرا لك ..
بديع التصوير .. كثيف الدلالة ..
وخصوصا عجزه .. من عيون القصيدة بالنسبة إلي ..

ذكرني بقول إيليا ..

إن الحياة قصيدة أبياتها *** أعمارنا والموت فيها القافيه




تقول ..

(وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة)


التشبيهات في هذه القصيدة منها ما هو منتزع من القديم كما أورت أعلاه عن القِلاص ..
وهنا تشبيه حديث فحواه بأن القلب لا يقدر على رد العناء كعدم مقدرة الأصابع مجابهة الرصاصة ودفعها ..
حسن هنا التشابه بين العناء والرصاص من حيث السرعة والتلاحق والإضرار
ولكن القلب بالأصبع .. قلل من اندهاشي به ..


تقول ..

(يُشرّد في عِرَاصِ الحزنِ
بَاكٍ
وقَد هَجرَ الصِحابُ لهُ عِرَاصَه)


هذا البيت الذي أعنيه بالقافية النافرة !
فكلمة عراص _ في نظري _ لا تنسجم مع أجواء النص ..


تقول ..

(ويَسفعُهُ
سَموْمُ الشَّوْقِ دوْماً
وقد أضحَتْ مَنيَّتُه
مَنَاصَه)


هل يوجد فرق بين يسعفه وتسعفه هنا ؟!
وعجز البيت موجع ..

تقول وبه تختم ..

(رَعاهُ الله
قَلباً
كم تَقلَّى ..
وآثرَ غَيرَه
وبِه خَصاصَة)


رعاه الله وأسكن لواعجه و أذهب مواجعه ..
إنها من خِلال الأحرار الكرام .. الإيثار ..

وبعد أن مخرتُ عباب هذه القصيدة ..

إذا بي أعود لنقطة الإبحار

لأفتش عن تفاصيل ... ويؤثرون !!

ود وتحية

أخي الحبيب

شراع

طارق زيد المانع
10-03-2008, 05:27 PM
إبدااااااااااااااع

شراع يقودك للجمال

تحياتي

طارق المانع

( سعيد )
10-03-2008, 06:02 PM
وهذا الشعر تحمله قصاصة
........... بحكمة شاعر ذكر الخلاصة
فيا لشراع من فذٍ ذكيٍ
........... ببيت واثبٍ خنق الرصاصة

تحياتي لك على هذا الإبداع المتجلي يا شراع

محمد غطاشة
10-03-2008, 11:15 PM
معاني رائعة..
وقصيٌد أروع
أما القافية!
فهي صعبة ولم تطرق كثيراً..

قلت يارعاكَ الله
زيَادتُنا مِن العَيْشِ
انتقاصَةْ
ومَغْنمُنا مِن الدُنيا
حُصَاصَة*

أي معنى وأي قلب أتيت به مطلع مبهر
فعلاً كلما زاد عيشنا نقصت أعمارنا..وبعدها ماذا نجني؟
هنا السؤال أتمنى أخي الكريم أنها أكثر من الحُصاصة..

أما هنا فأي تصوير نقي وكأنه متمثلاً أمامك في

وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة

وهل تردها طبعاً لا..


رَعاهُ الله
قَلباً
كم تَقلَّى ..
وآثرَ غَيرَه
وبِه خَصاصَة

إيهٍ ياشراع وطئت على الجرح

فليهنك الحبُ والحرف..

حيالك الله أيها الضيف
بك سعدت نوراً تألق في الأفياء
وشكراً لهذه الوقفة وهذا الإطراء
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

محمد غطاشة
10-03-2008, 11:17 PM
من أحب أن يقرأ الشعر فليقرأ لهذا .. شراع.



حُيّيْتِ أيتها الكريمة
وأتمنى أن أكرر الترحيب عند عودتك
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
.

محمد غطاشة
10-03-2008, 11:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشاعر الجميل
شراع
أهلاً بك بعد غياب يا صديقي .. انتظرناك طويلا
قصيدة صادية جميلة وقد طُعّمت بالحكم والأمثال وهي مكثفة المعنى في العديد من الأبيات


مودتي


وعليك السلام ورحماتٌ من الله وبركات
ما أسعدني بك أيها الشاعر الكريم
ومثلك علمٌ بمناقب أقلّها شعره وجماله
.
وقفاتٌ وشهادةٌ تسرّني كثيراً
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

محمد غطاشة
10-03-2008, 11:28 PM
أيُّ صبحٍ سعيد أفتتح بهِ هذه الباذخة !
أقولُ لكَ صدقًا , لم أعتد ولوج السَّاخِر صباحًا ! ولم أفكّر في ولوجه يومًا !
لكن يبدو أنَّ عبير قصيدتك أوحَى لي بالدخول .
في كلِّ بيت قصَّة , ومع كلِّ قصَّة تبقينا على مدرجات الدهشة يا شـ راع !


بديعةٌ هذه الباذخة , من المطلع إلى [ القفلة ] ,
الشعرٌ في أمانٍ بين يديك .


ودّي ,



لم يكن غير عبير جودك أيها الكريم
هو من أتى بك لتُعطّر المكان به وتطيّبه وصاحبه

أغبط نفسي على صباحٍ أشرق بردّك
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

الخطّاف
13-03-2008, 02:49 PM
..
تواجد متأخر !!
و إن يكنْ ؟!..


إبداع ..
.

بوح القلم
14-03-2008, 02:24 PM
لك الله أيها الشاعر الباذخ ..

تملك ما لا يملك غيرك من الجمال والروعة ..

مثل البدر .. لا تأتي إلا قليلا ! :)

لك تحبة من محبك

محمد غطاشة
17-03-2008, 08:36 PM
أعتذر ..,
فلست أملك تعبيراً بليغاً .. يجزي هكذا [ باذخة ] ..!
,

شـ راع ..

اعتذاري .. واحترامي ..

أدام الله حرفك ..

جيوكاندا

لك الشكر والتقدير يا جيوكاندا
سعدتُ كثيراً.

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
.

محمد غطاشة
17-03-2008, 08:39 PM
سيدي
صدقت في كل ماقلت
سعدت بقراءتها
لك التحية

أهلا بالشاعر المحبوب
كنتُ أسعد بمرورك وتحيّتك
فلا حُرمناك
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

محمد غطاشة
17-03-2008, 08:44 PM
هنا ياشراع اتذكر قول الشاعر سلطان بأنك جوكر اللعبة الشعرية في الساخر
القافية نادرة.. وهذه ميّزه
القصيدة رائعة جداً
غير أن هذا البيت بقصيدة..
وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة


تصوير رائع جداً



شكراً لأنك هنا
أسعدك الله ووفقك:)
.
.

فانوس خيرٍ أضاء المكان وأضاءني
وإن لي أن أفخر كثيراً بشهادتك وشهادة سلطان
فلكما من الودّ أصفاه
.
شكراً غزيراً لأنك هنا :)
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد
.

محمد غطاشة
17-03-2008, 08:58 PM
شراع ..

وقافية لا يخوض غمارها إلا من سبر البحر وأدرك أغوارَه ..

عند مطالعتي لمثل هذه القوافي الشاردة أبدأ بقراءة البيت من نهايته !

لأرى مدى مواءمتها للغرض ، وهل قيدت الشاعر أم هو من قيدها !

وأراها هنا محبوكة مسبوكة وربما نفرت _ حسب رأيي _ في موضع واحد سآتي عليه إن شاء الله .

عنوان مختصر مختزل يدعو القارئ للتأمل ومعرفة من هؤلاء الموصوفون بالإيثار ، وما تراه يكون ؟!

في البدء استفسار أخي شراع بخصوص نقط التاء المربوطة فقد قرأتُ بأنها يتجاوز عن إسقاطها
في الشعر قافية وفي النثر سجعا ..فما رأيك ؟

واسمح لي بعرض قراءتي على بديعتك هذه ..

تقول ..

(زيَادتُنا مِن العَيْشِ
انتقاصَةْ
ومَغْنمُنا مِن الدُنيا
حُصَاصَة)

جميل هنا تنكير ( انتقاصة )

والبيت هنا هو عمود القصيدة ..
فكأنك اتخذت في مطلعك قانونا ومبدءا تنطلق منه لتعود إليه ..
وبديع شعر الحكمة كما أنه لا يتأتى إلا لذي باع في الحياة واللغة
وكما قال أمير الشعراء شوقي ..

"ما يزال الشعر عاطلا حتى تسكنه الحكمة، وما تزال الحكمة شاردة حتى يؤويها بيت الشعر".

وأرى في البيت السابق فلسفة قد لا أوافق عليها إذا ما أُطلقت ..
فطلب زيادة العيش انتقاص في ماذا إذا ما كان هنالك توازن في الحقوق والواجبات؟ ..

قالوا إن القناعة كنز لا يفنى ..

ولكن للأسف .. القناعة غدت قناع خور يرتديه العاجز عن المطالبة بما يستحقه مستندا على هذه المقولة ..

وعجز البيت حسن التشبيه يذكرني بالحكمة الخالدة ( من زرع حصد ) ..

ولا يشترط أن من يزرع يحصد أو أن يجني كل الثمار .. فهنالك ثمار لا تنضج إلا بعد رحيل الزارع

وتأتي أكلها ويُثاب على ذلك وهو بعيد عنها ..

هذه الحكم والمبادئ بدءا من شاعر و فيلسوف المعرة أبي العلاء حيث يقول :
((تعب كلها الحياة فما أعجب إلا من راغب في ازدياد))

ومرورا بالكثير من نتاج الأدباء المؤكدين لهذا المعنى الذي ربما قيل في لحظات يأس مشوبة بالتعاسة ..
أتساءل حينها ..

إذا ما عرفنا بأن كنه الحياة مشوب بالأكدار والأسقام فهل يعني ذلك أن نطلي به مشاعرنا ونبري عليه أقلامنا وتنوء الصفحات بثقل ما خُط عليها حتى لتكاد أن تشتعل من حر النفثات المرقومة فيها !

ما أجمل هذه العبارة !!
( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، و اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً )
وكفى ..

تقول ..

(تطيْبُ لنَا
ونَأمَنُ منْ لَظَاها
إذا أمِنَت من الريْحِ القُصَاصَة)


هنا إشارة على أن دوام الحال من المحال ..

ولكني أرى أن صدر البيت أقوى من عجزه حيث أن التشبيه لم يرق للمعنى المطلوب ..

ولاحظ كلمتي ( نأمن )و (أمنت ) كان بودي أن لجأت للترادف ..


تقول ..

(تُسيِّرُنا ظِماءً لارتياحٍ
كَـ راعٍ
-في الهجيْرِ-
وَنَى قِلاصَه)


بيت جميل .. وتصوير منتزع من بيئة العرب ..ومن سياسة رعاة العرب !!
و قد قرأت صدر البيت على هذا النحو ( تسيرنا ظماء لا ارتياحٌ ) فما رأيك ؟!
واعذرني على الإغارة هنا !


تقول ..

(إذا جَرَحَ النَوَى
مِنَّا تَدانٍ
تَولَّى سَيفُ فُرقتِنا
قِصاصَه)


جرح .. النوى .. سيف .. فرقتنا .. قصاص ..
معجمك ثرٌّ يا أخي الكريم شراع وتوظيفك للألفاظ موحٍ ومناسب ..
وجميل هنا الجناس بين قافية هذا البيت والبيت الثاني في الأعلى ..

ذكرني معنى هذا البيت برائعة ابن زيدون النونية التي يقول فيها ..

غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا ***بأن نغص فقال الدهر آمينا

تقول ..

(ليَغرِس فِي صَريْمِ الصَدرِ
قَلباً
يَرى فِي نَزْعِ خَفقتِه
خَلاصَه)


الغرس هنا يراد به النفاذ والتمكين ولكن لا يوحي بالنزع بمقدار ما يوحي بالترك بعد الغرز
ولكنك تجيء بأن الغرض نزع الخفقان ..
فما رأيك لو كان ( خرس ، طمس ) مكان نزع ؟

تقول ..

(تَخُطُّ بسِفْرِه الأَيامُ وَجدَاً
وتَنْحِتُ فوقَ سِحْنَتِه
الخُلاصَة)


بيتٌ طربتُ له ..
شكرا لك ..
بديع التصوير .. كثيف الدلالة ..
وخصوصا عجزه .. من عيون القصيدة بالنسبة إلي ..

ذكرني بقول إيليا ..

إن الحياة قصيدة أبياتها *** أعمارنا والموت فيها القافيه




تقول ..

(وَما رَدُّ الفؤادِ
لِمَا يُعانِي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ
للرَصَاصَة)


التشبيهات في هذه القصيدة منها ما هو منتزع من القديم كما أورت أعلاه عن القِلاص ..
وهنا تشبيه حديث فحواه بأن القلب لا يقدر على رد العناء كعدم مقدرة الأصابع مجابهة الرصاصة ودفعها ..
حسن هنا التشابه بين العناء والرصاص من حيث السرعة والتلاحق والإضرار
ولكن القلب بالأصبع .. قلل من اندهاشي به ..


تقول ..

(يُشرّد في عِرَاصِ الحزنِ
بَاكٍ
وقَد هَجرَ الصِحابُ لهُ عِرَاصَه)


هذا البيت الذي أعنيه بالقافية النافرة !
فكلمة عراص _ في نظري _ لا تنسجم مع أجواء النص ..


تقول ..

(ويَسفعُهُ
سَموْمُ الشَّوْقِ دوْماً
وقد أضحَتْ مَنيَّتُه
مَنَاصَه)


هل يوجد فرق بين يسعفه وتسعفه هنا ؟!
وعجز البيت موجع ..

تقول وبه تختم ..

(رَعاهُ الله
قَلباً
كم تَقلَّى ..
وآثرَ غَيرَه
وبِه خَصاصَة)


رعاه الله وأسكن لواعجه و أذهب مواجعه ..
إنها من خِلال الأحرار الكرام .. الإيثار ..

وبعد أن مخرتُ عباب هذه القصيدة ..

إذا بي أعود لنقطة الإبحار

لأفتش عن تفاصيل ... ويؤثرون !!

ود وتحية

أخي الحبيب

شراع

حيّا الله النصل وبيّاه
علمٌ على رأسه نارُ علمٍ وحكمةٍ وشعر, ونورٌ يشعّ حيث مرّ
وإنك لمن أخير أهل الأفياء وأحبهم إلا أخيك أيها الكريم

فلسفتك راقيةٌ ومتّزنة وتقديمك واعٍ وموضوعيٌّ نابعٌ من حكمةٍ وخبرة
وإني متّفقٌ معك فيما قدّمت به, فلا يخلو عيشٌ من كدر, بل إنّ في ذلك متعة الحياة وتجديدها بعيداً عن الرتابة.
فكيف سنكتشف حقيقة السعادة وطعم الرضا إن لم نُبتلَ ببعضٍ من التعب والصعاب
.
أمّا إغاراتك فما كنتُ دافعها ولا صادّها.. ففيها الخير كلّ الخير
وقفاتٌ طيّبةٌ تنضح في وجه الشعر علماً ثرياً من عينٍ ثاقبةٍ وذائقةٍ رفيعة

أيها الكريم
يورق الصبّار زنبقاً بمرورك, فلا تحرمنا منه أبداً
دمت كما تحبّ ان تكون

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
تلميذكم
.

محمد غطاشة
17-03-2008, 09:00 PM
إبدااااااااااااااع
شراع يقودك للجمال
تحياتي

طارق المانع

شكراً لكرمك يا طارق
كن هنا دائماً
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
.

محمد غطاشة
17-03-2008, 09:04 PM
وهذا الشعر تحمله قصاصة
........... بحكمة شاعر ذكر الخلاصة
فيا لشراع من فذٍ ذكيٍ
........... ببيت واثبٍ خنق الرصاصة

تحياتي لك على هذا الإبداع المتجلي يا شراع

الشاعر سعيد في ديارنا..!! يا مرحباً يا مرحبا
ما أسعدني بك اليوم أيها الفذّ
فبمرورك استرجعت شريطاً من الذكرى جميلاً
فـ سقى الله أيّاماً ..!

فرحتُ بك جداً وبإضافتك/التكريم أيها الشاعر
فابق قريباً دائماً
.

محمد غطاشة
17-03-2008, 09:07 PM
..
تواجد متأخر !!
و إن يكنْ ؟!..


إبداع ..
.

الخطّاف
أفرحني أنّك هنا
وبكفٍّ تحمل شهادةً أسعدتني

بوركت يا صديق

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد
.

محمد غطاشة
17-03-2008, 09:19 PM
لك الله أيها الشاعر الباذخ ..
تملك ما لا يملك غيرك من الجمال والروعة ..
مثل البدر .. لا تأتي إلا قليلا ! :)

لك تحبة من محبك

بوح..
أيها الجميل الجميل
ما البدر إلا أنت.. ونحن بك نستضيء

لك محبّةٌ لا تنفذ واحترامٌ لا ينقطع

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

وائل دماج
17-03-2008, 09:20 PM
اسلوب جميل جدا احييك اخي على قدرتك على انتقاء الالفاظ وطريقتك الرائعة