PDA

View Full Version : قصص قصيرة جدا



الساخرة الحرة
11-03-2008, 05:36 PM
حاول أن يتسلق مرات كثيرة وأخفق، لم ير بدا من تغيير المكان، سبح بأرجله الكثيرة ، الكل صفق له فقد نظروا إليه سيد العصر والزمان، نزل عن كرسيه ، وبأرجله انقض عليهم وعملق!

عندها أيقنوا إنه الأخطبوت ، وهم بحر الجثث في التابوت.

الساخرة الحرة
12-03-2008, 04:44 PM
قررت أن أخبىء الشمس , وأخاف أن تنزل من جيوبي المثقوبة بالحزن , وتسرع الخطى وأركض خلفها نحو الغيم , وتسترسل في اللعب والضحك , وتموج غائبة كبرتقالة شهية الطعم في مائدة الماء , وأنا ما زلت أبحث في كفوف الموج عن صدفة كانت بها الشمس بين يدي , سكنت البحر وضاعت , وضعت أنا في غياهب الحزن.

الساخرة الحرة
13-03-2008, 03:55 AM
لا أرى في نزولك الى القاع نقيصة .. بل قد يصبح لاحقا الثروة التي تشق لها الدحول ..
لكن ما تفعلين في الكائنات الملتوية التي لا تفتأ من ان تلقي باللائمة عليكِ حتى عندما تكون هي مصدر ومنتهى الاوهام و الضلالات المتفشية في العالم ..:62d:

من قال إن النزول إلى القاع نقيصة، في القاع تكمن الدرر ، وفي السطح لايغرنك الكراسي وعبق الأزهار!!!
فكم من ساكن في العلا كان في القاع، وكم من سكن القاع كان بزهوه وروحه أفنان..
عاقبة أنا لا ارى العواقب هنا وخيمة، فغد أو بعد الغد ستكون من في القاع منتهى الإلهام.

الساخرة الحرة
13-03-2008, 04:00 AM
هذا ما فعله الاخطبوط
انقظ على موضوعك بأرجله وسحبه إلى قاع الشتات
:62d:

شقاوة

سأضع من هذا اليوم مواضيعي هنا ، وإنشاء الله سينقض عليها المراقب العام ويسحبها من أرجلها ويرفعها إلى قمم الساخر.
لك شقاوتي بحفاوة ياشقاوة.
لا أخفي عليك ذهلت هنا ، ولكن قلت إن الخير في الساخر وفير!

م ش ا ك س
13-03-2008, 04:28 AM
حاول أن يتسلق مرات كثيرة وأخفق، لم ير بدا من تغيير المكان، سبح بأرجله الكثيرة ، الكل صفق له فقد نظروا إليه سيد العصر والزمان، نزل عن كرسيه ، وبأرجله انقض عليهم وعملق!

عندها أيقنوا إنه الأخطبوت ، وهم بحر الجثث في التابوت.


تابعي.... يمكن يجي منتج أفلام مرعبه ولا افلام خياليه ويختار موضوعك ...

تنويه : عفواً .. أرجوا ألا يدور في خلدك أنني أسخر منك لأني لست أسخر هنا إلا من منتجي الأفلام

الساخرة الحرة
13-03-2008, 04:54 AM
مشاكس

ألا ترى معي إننا ننام ونصحو صباح مساء على أفلام مرعبة ، نحن أبطالها، هي من تأليف وإخراج غيرنا، ونحن ابطالها نرمى على الأرصفة في نهاية الفيلم أنقاض أو شبه أنقاض حفاة عراة ، وبقايا جثث تنهش بها الكلاب والقطط!
انظر إلى غزة وجنوب لبنان والعراق ترى العجب!
تروق لي مشاكستك ويساريتك!

محمد البرغوثي
13-03-2008, 07:03 PM
رغم قصرها لكنها متقنة ومحكمة البناء والوصف ...
صور شعرية جميلة ولغة دسمة ، هي أشبه بالفيتامينات التي تمدنا بالفائدة دون الحاجة لالتهام كمية
كبيرة من الغذاء

أريد حبة أخرى ، هل من مزيد ؟

دمت بود

صاحبة الجلالة
14-03-2008, 03:12 AM
الله ما أجملها من عبارات تلامس الوجدان وتجبرك على قرائتها مرات ومرات

الساخرة الحرة
14-03-2008, 01:25 PM
رغم قصرها لكنها متقنة ومحكمة البناء والوصف ...
صور شعرية جميلة ولغة دسمة ، هي أشبه بالفيتامينات التي تمدنا بالفائدة دون الحاجة لالتهام كمية
كبيرة من الغذاء

أريد حبة أخرى ، هل من مزيد ؟

دمت بود

محمد
يوجد في جيوبي الكثير الكثير ، ولكن هذا الموقع دخلته للمرة الأولى، فكان أشبه بمكان أمني إنك تدخل بوساطته إلى غرفة متر بمترين ، وتحس بالشتات ، ويفرغ رأسك من الأفكار ، وتمسك تسلي نفسك بقصائد وقصص الأدباء فهم يوفرون لك مالذ وطاب من الفواكه الناضجة، وهناك متنفس رائع لك مكتبة من الدرر ، ولكن بعد لم أفتحها فمازال آثار الضرب على وجهي واللكمات!!!
والآن أنا في غرفة الإنعاش أقرأ التشجيع منك وهو بمثابة ( سيرو) غني بفيتامين مقاوم للبقاء!:closed-topic:

الساخرة الحرة
14-03-2008, 01:33 PM
الله ما أجملها من عبارات تلامس الوجدان وتجبرك على قرائتها مرات ومرات

صاحبة الجلالة
يعني (راح صير) أديبة كبيرة , المهم أنه يقرأني من في الشتات، فاللاجىء دائما هو الذي يحمل العبرات!
قولك راح صير كاتبة ، ومشرفة هنا؟!!!
والله أتفائل خيرااااااا:u:

صاحبة الجلالة
15-03-2008, 01:35 AM
صاحبة الجلالة
يعني (راح صير) أديبة كبيرة , المهم أنه يقرأني من في الشتات، فاللاجىء دائما هو الذي يحمل العبرات!
قولك راح صير كاتبة ، ومشرفة هنا؟!!!
والله أتفائل خيرااااااا:u:

باذن الله تصبحين من اروع الاديبات
تفائلو بالخير تجدوه
ننتظر المزيد :kk

zezo zkaria
15-03-2008, 10:02 AM
لن تنال العسل قبل اللدغ

الساخرة الحرة
15-03-2008, 03:18 PM
باذن الله تصبحين من اروع الاديبات
تفائلو بالخير تجدوه
ننتظر المزيد :kk

صاحبة الجلالة
لك غابات الإبداع.
شكراً لمرورك النقي .

الساخرة الحرة
15-03-2008, 03:23 PM
لن تنال العسل قبل اللدغ

كلمة مدان، لم تأتيك إلا بعد اللدغ؟!:h:

سأتحمل اللدغ ، وسألدغ بخربشاتي جدران الإبداع هنا ، حتى يفتحوا لي الباب، وأطل من نافذة صغيرة جدا لعالم رحب.:j:

الساخرة الحرة
15-03-2008, 04:08 PM
أشتهي تناول فاكهة الجنة،أبحث عنها في كل الأسواق، عبر بوابات الحياة، تحت الأرض ، وفوق الأرض حتى أجتاز كل الأرض والبحار وحتى السماء السابعة ، لا أجدها !

أبكي .أصرخ بألمي . تسمعني أمي !

تعالي .. تضمني.. أجفف دمعي، وأضحك !

أقبلها قائلة : وجدتها !

الجنة تحت الأقدام يا أمي!!!

الساخرة الحرة
15-03-2008, 04:29 PM
بنان
:i:
بقي التشريح!

هذا إذا مانزلت بعد قليل قاع الشتات:er:

الساخرة الحرة
16-03-2008, 02:34 PM
اجتمعت الحيوانات في بوابة الغابة كما تفعل بشكل روتيني للتداول في الأمور الراهنة ،لإتخاذ القرارات الناجعة لإستتباب الأمن في الغابة ، قال صغيرهم : أريد أن أغدو أسدا!

قالت السلحفاة : مللنا البقاء والدفاع المستميت البطيء!

قال الفأر: تعبنا من الاختباء كالنعام!

قالت النعاج: نغير أثوابنا !

قال الثعلب : خلال إنعقاد القمة !!!
وعم التصفيق الحار في القاعة.

الخندريس
16-03-2008, 03:29 PM
للأسف يغيب عن الكثير منا ما للمدرسة التنبكتية من غموض ، لكنه جذاب
والمدرس التنبكتية هي مدرسة قصصية تقع في الخط الفاصل ما بين الرمزية والقرمزية ( السهلة )
وهذه الأقصوصة رغم قصرها إلا أنها تحاكي لوحة سريالية امتزجت بتناغم حتى اقتربت من اللوحة التكعيبية

إلى الأمام أيتها القاصة الرائعة :kk

الساخرة الحرة
16-03-2008, 07:00 PM
الخندريس
عزيزي اجلب لي معك في المرة الثانية المعجم الفصيح:king:
دمت.

صاحبة الجلالة
16-03-2008, 08:35 PM
عزيزتي
الساخرة الحرة
ستظل الغابة هي الغابة
وسيحلم دائما صغيرهم ان يصبح اسدا كي يفترس من حوله
وستبقى السلحفاة تناضب ببطئ حتى الموت
وسيختبأ الفأر ويختبأ
وتتمنى النعاج دائما ان تغير اثوابها ولكن الموضة لم تصنع لها
ودائما الثعلب هو الكاسب الوحيد

في انتظار سخريتك الحرة

الساخرة الحرة
16-03-2008, 11:51 PM
عزيزتي
الساخرة الحرة
ستظل الغابة هي الغابة
وسيحلم دائما صغيرهم ان يصبح اسدا كي يفترس من حوله
وستبقى السلحفاة تناضب ببطئ حتى الموت
وسيختبأ الفأر ويختبأ
وتتمنى النعاج دائما ان تغير اثوابها ولكن الموضة لم تصنع لها
ودائما الثعلب هو الكاسب الوحيد

في انتظار سخريتك الحرة

شكراً لمرورك العاطر ، يسعدني جداً قراءتك.

الساخرة الحرة
16-03-2008, 11:54 PM
حاولى مرة أخرى قرآة ما كتبتى
سأحاول سيدي الفاضل، فيسرني تقويم ما اعوج .
شكراً لمرورك الذي قرأته هكذا ( حاولي مرة أخرى قراءة ما كتبت ) .

أنت مدان بالفصاحة ، أم الشعر ، ام النثر ، سأعمل بحث سريع.:crazy:

فلان الفلانى
17-03-2008, 12:09 AM
احلام
عجوز ترجى ان تكون فتية **وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر
تدس الى العطار سلعة بيتها**وهل يصلح العطار ماافسد الدهر
رد مناسب
نعيب زماننا والعيب فينا**وما لزماننا عيب سوانا
وليس الذئب ياكل لحم ذئب**وياكل بعضنا بعضاعيانا

ردود اخرى

الافكار دائما جميله لكن الاجمل منها الدهشه التى ترتسم على وجوه البلهاء عندما يصفق لهم الناس وينسون ان الزمن سيصفقهم


تحياتى لقلمك الجميل

الساخرة الحرة
17-03-2008, 12:34 AM
شكرأ لأنك قرأت ، وتركت العبر.

نتذوق البلاهة بدهشة، ونعاني سكرات الموت في كل أجزاء الوطن العربي، ولا نصحو ، ونصفق لهم ، وهم أيضاً يصفقون لبلاهتنا!
دمت بخير.

الساخرة الحرة
17-03-2008, 03:00 PM
zezo zkaria

طبعاً ، ودائماً أفعل بخط بسيط وطريق لا أخفيه عنك لعله يفيدك أيضاً ، ويفيد الخفير والرئيس والمرؤوس ( العقل ومراجعة الذات ) ، ولكن القليل القليل من يمارس هذا ، ولذلك ترانا يا زيزو نتخبط في دمنا كالأضحيات!
أهلاً بك.

الساخرة الحرة
17-03-2008, 05:01 PM
بكى ابليس للنكبة ، لحال البراءة في غزة والعراق وجنوب لبنان والضفة ، وذهل لهدر الدماء على الأرصفة ، و أسرع للقاء الثلاثي الذي بيده مصير العباد ..

استقبل الفراشة بقبلة حارة، وصافح الثعلب بحرارة، وأجلسه ماسكاً بيديه الأسدا!

بعد ساعات من الإجتماع المغلق خرج عجوزاً عارياً وخر ساجد اً للقبلة!

لماذا؟
17-03-2008, 05:22 PM
يا ليت تكملين هنا بدل ما تكتبين كل يوم سطرين في مكان ..

الساخرة الحرة
17-03-2008, 06:12 PM
لماذا؟

:rose:
أشكرك جداً ، وأشكر الساخر ، مع أنني أفضل البقاء مع بنان:m:

الساخرة الحرة
20-03-2008, 01:00 PM
أحبك!
وأنا أكثر!
هاتي يديك!
حلق بي عالياً!
أشتهيك!
تمسكي بأناملي ، فأناملي تفاصيل شاعر!

روحي تعانق روح شاعر ، لا أريد تفاصيل الجسد!

شقاوه..&
21-03-2008, 01:18 AM
زيديني تقسيطاً زيديني .. !!

محمد القواسمي
21-03-2008, 02:23 AM
الساخرة الحرّة /

لمَ لا نقولُ أنها رسائل قصيرة جداً ،
نقدياً هي أقرب لفنّ الرسالة منها للقصّة ،، !

وعلى شكلِها هذا ، أظنَ الفكرة وصلتْ

. . . /


تشرَّفتُ بالقراءةِ وتذوّق حرفكْ الجميلْ

الساخرة الحرة
21-03-2008, 02:45 AM
تغرغرت بالأمومة بعد سنوات عجاف ، لبست ثوبي الأبيض ، تكللت بالعطر، وضعت باقات الزهر في زوايا البيت، سكبت الحلوى ، فقد بزغ لمحمد فجر سنه الأوحد !
حضر القريب والبعيد، زف بالمولد بمولد الرسول الكريم ، وفاض الثدي بالحليب!

الكل يسأل : أين طفلك محمد!
وأضحك ! سبقني كالطير إلى الجنة!

شاعربالجرح
21-03-2008, 02:46 AM
مشاكس

ألا ترى معي إننا ننام ونصحو صباح مساء على أفلام مرعبة ، نحن أبطالها، هي من تأليف وإخراج غيرنا، ونحن ابطالها نرمى على الأرصفة في نهاية الفيلم أنقاض أو شبه أنقاض حفاة عراة ، وبقايا جثث تنهش بها الكلاب والقطط!
انظر إلى غزة وجنوب لبنان والعراق ترى العجب!
تروق لي مشاكستك ويساريتك!

عمق في التفكير وتحليل الصور ... ود وإعجاب :nn

الساخرة الحرة
21-03-2008, 04:32 AM
أحبك
واعلم أن الخيال يمر
وأعلم بأنك الشاعر
والحب فيك مر
أحبك والثغر في مسرى القصيد يسرى
وإذا حلقت في الحروف يغدو خيالي في بوح القصيد مرمر
لا أعرف كيف جئت، وكيف حلقت، وكيف سطعت، وكيف تغلغلت بين الضلوع كعصفور شقي!
يزقزق مع نسمات الصباح ، مع الغسق وغروب البحر كلمة أحبك فيشتعل الليل بقناديل الحب!
آه كم انتظرتك ، وكم كتبت ، وكم قرأت الشعر، وكم نزفت من بوحك حروف الحب بك تغرق !
كانت تنحني في غابات الورد، في أغاني السحر.، و تموج القمر، وثرثرة النجوم !
أحبك وكنت تغني وأنا اهتف للشعر!
هل تعلم كم كتبت!
وهل تعلم كم احترقت واكتويت!
وهل تعلم بأنني كنت أغار !
وكنت أخلع ثوب تفاصيل الكلام!
وأبحث عن الأسماء في جسد القصيد!
وكم أغار وأغار
فجئت تهتف لي كالإعصار أحبك من سنوات!
ونزفت لروحك بالأشعار!
وأرسلت الأطيار!
وكتبت اسمك ومحوت ، آه آلاف المرات في السؤال!
وعند الغياب سألت عنك!
واتهموني في حبك كل الشعراء!
قلت لهم لا أعرفها!
وعندما عرفتك رأيتك أجمل! كزهر الربيع!

الطير / النحلة / الشهد!
وريحانة البيت!
تعالي / اقتربي/ فيدي تلامس محياك!
هل تشعرين بيدي تحكي تفاصيل شاعر!
ادنو / اقتربي /
أ خاف الحب!
أخاف منك!
كنت أحس بك الشاعر المرهف بالحس!
ورأيت فيك الشاعر / المدير!
أحتاج لوقت طويل طويل!
لأقترن بالشعر / بالشاعر/ بالإنسان
أنا بسيط!
وأكثر مما تتصورين!
وأكثر ما تتخيلين!
إنني العاشق / الشاعر / للمرة الألف أحبك!
وأبحث عنك من سنين!
انظري ها هو لحنك على القصيد بخط يدك
أنت الحبيب!
أنا !
متى؟!
لا أدري متى وكيف والزمان!
أنت لا تحبين/ مختلفة جدا عما رسمته بالخيال!
كنت آراك الناظرة، وتلقي بالمسطرة وتضرب / الصمت!
والآن كيف تراني!
أنت البساطة والرقة والجمال!
اقتربي !
إنني قريب!
آه من قلبي لايركن في جسد يحلق للبعيد!

ماعدد الحب والحبيبات في شعرك!
غضب وغاب!
أغلق الصوت ، وقال ضيوف على الباب!
عم الصمت!
رجع بلهفة الاحتراق
قال : لا تسألين!
قلت : أعيد السؤال بإختصار!
ما عد د الملهمات !
قال: أنا سألتك عن تفاصيل الحب!
كوني أنت كما أنت !
إنني أغار!
لاتذكرين الأسماء ، ولا الأشياء!
أنا وأنت ولا أحد سوانا ، وهل سألت : من تحبين ؟!
أجبت: أنا لم ولن أحب أحدا !
ولو كنت أحب ما رأيتني هنا!
وهذا دليل قاطع إنني لا أحب !
قال فهمت!
أحب كل البشر!
ولا أحب أحدا بمعنى الحب!
قال: ولا أنا!
قلت : نعم والإجابة أتركها لك
عند النهاية!
قال : أحبك أنت / أنت فقط!
لا أحد غيرك!

والآن فهمت!

الساخرة الحرة
21-03-2008, 04:38 AM
زيديني تقسيطاً زيديني .. !!

أشكر مرورك...

الساخرة الحرة
21-03-2008, 04:40 AM
الساخرة الحرّة /

لمَ لا نقولُ أنها رسائل قصيرة جداً ،
نقدياً هي أقرب لفنّ الرسالة منها للقصّة ،، !

وعلى شكلِها هذا ، أظنَ الفكرة وصلتْ

. . . /


تشرَّفتُ بالقراءةِ وتذوّق حرفكْ الجميلْ

محمد

وأنا تشرفت بحضورك الكريم، المهم أن تكون لدينا أفكار قيمة ، ويتذوق المتلقي حروفنا بعمق المغزى ونبله.
أشكرك يامحمد.

الساخرة الحرة
21-03-2008, 04:41 AM
عمق في التفكير وتحليل الصور ... ود وإعجاب :nn

لك الود والشكر.

الساخرة الحرة
21-03-2008, 06:12 AM
مسحت جبين الشمس بدمعة, ارتدت ملابسها الرثة على عجل, نهرت أطفالها بسلبية النسيان كما العادة, سأعود مساءً بلقمة طيبة, تدحرجت بفقرها مع نسمات الصباح الباردة ,وكأنها كرة من نار , طرقت الباب: جئت في الموعد المحدد!
أخذت الماء والصابون , ذابت بالتنظيف, على حريق أعواد الثقاب، وبرد أيامها وصقيعها جففت ثيابها المبللة بالماء والدموع , تناولت ( صرة) من الثياب ملفوفة بورقة نقدية ,وراحت تذيب بها بكاء الفراشات برغبات العيد!

خلود علي
08-04-2008, 03:17 AM
الساخرة الحرة
استمتعت هاهنا..فقلمك الندي جذبني..سجلي اسمي من المعجبين بقلمك..
تقبلي مروري ..ولك كل الود..

الساخرة الحرة
10-04-2008, 05:51 PM
لك ولفلسطين الأمن والآمان والسلام.

سجلي عندك أشمخ بك وبوطنك الغالي فلسطين.

الساخرة الحرة
10-04-2008, 06:28 PM
أراد أن يعرف صدى صوته دون رياء وعبارات المجاملة ، فأخذ لنفسه إسما مستعارا يغير به جلده ولا يعرف به صحبه، دخل بإبداعه المبجل في المنتدى وصبه صبا في أول الصفحات ، فأغرقه المراقب في قاع الشتات ومال برأسه كما تميل الأضحية في جيد العيد بإنكسار ، فهدأ رويدا رويدا و تضاءل حجمه!

الساخرة الحرة
12-08-2008, 01:43 PM
قال لها : أحن إلى خبز أمي وقهوة أمي ولمسة أمي، وطلب منها بحنو أن تعيده إلى الطفولة وتغطي عظامه!
قالت له : ما أصعب رحيلك ، وخبر ني الطير أصعب خبر !
كسرني موتك وهدني!


هل تأتي إلي بغصن الزيتون، بشرايينك ، لأزرعك برحمي من جديد بذرة لتعود مولود اً في عيون الملايين؟!
درويش لقد خلقك الله محموداً، وخلقت منك عاشقاً ومعشوقاً وتمثالاً .