PDA

View Full Version : من أسىً .. شفيفْ !



نائية
19-03-2008, 12:56 AM
إنّ الوقوف على الشخصيَّة البشريَّة أمر في غاية الصعوبة ..
والوقوفُ على الذات الإلكترونيَّة أمرٌ أشدَّ منه صعوبَة .. _ صدِّقني _ .. !

وتلاحق عينيَّ الشريطْ .. أختارُ من بين الأسماءِ مفردة ً تحكيني ، لأجدَ هذه :


على جبل
وضعت اصابعي لاريحها
وازيح عنها بعض اثار التعب
لكنه لم يحتمل
وجعي .. وجرحي
فانقلب
اماه ..
لاجدوى
فأن دمي نضب !

كانَتْ معنوَنةً بـ " حُزْن " .. !

نائية
19-03-2008, 01:02 AM
يربتُ المساء على كتفي ، ويستحضرُكْ ..
يثقب وجه الصَّمتِ بصخبه ،
.
و أفكِّرُ أنا بالإنسانِ الصِّفر ، و بالعطش السريّ ، و بباعة الأكفانِ ، و بكْ !
أشعر بها روحكَ جالسة بجانبي .. وننبذُ معاً _ أنا و إيَّاها _ الحزنَ الأسود ..
وننتَظِرُكْ !!

وتنبضُ الأصواتُ في أذنيَّ و روحك صامِتَة .. تفكِّرُ في ذاتِها ،
أشرع بحديثٍ معها ، أعلمُ أن لا طائلَ منه ،
أخبرها بأنَّني أنا أيضاً شرعتُ بالبحثِ عن " أسطورتي " .. !
لأنَّ أسطورتي تعني ذاتي ،
أخبرها _ روحك _ بأنَّها ذاتٌ قائمة بنفسِها .. لكنَّها ، لا تشبهني ، حتّى في جميع الأحيانِ التي أحسُّني بها أثيريَّة !

تُراكَ أخبرتها قبلاً ما تكون ؟!
" ذات لطيفة كالهواءِ سارية في الجسد .. كسريان الماء في عروق الشجرْ " .. *
أو رُبَّما قلتَ لها بأنَّها من أمر ربِّها ، ؟

_أبتسمُ الآنَ و عقلي يتذكَّر اللون الأخضر الذي كانَ يرسمُ في متصفّحي " روحانِ ، حلّا جسداً "_
و أبتسم أكثر .. و أنا أتذكَّرُ " مستعمرة الأرواح " التي قد يتحوّل إليها أيّ كائنٍ " غير أثيريّ " .. !

وتثاءَبَ المساءُ و نحنُ ننتظركْ !
أنا و تلك الكينونَة الخالدة ،
وصوتُ الوحدة ينداحُ منها إليّ ، تتشقّقُ البسماتْ ، فنعدل عنها !

أطالعها كما لو كانت قصَّة بينَ يديّ أحاول تحليلها متجاوزةً قشرتها الخارجيَّة ، أحاول كشفها ، غيرَ أنِّي فشلتْ !
وقبلَ أن تنتحي _هي _ مكاناً قصيَّاً عنِّي، ودّعتنيْ !
تمنَّيتها تسبح مزهوَّة في أعماقي .. فقط تمنّيتْ !،
/

يا موتيَ الجميلْ أنت !
أما أخبرتُك بالأمسِ بأنِّي سأحدِّثكَ هذا اليوم عن الموتْ ؟!
ظننتني أنفيكَ خارج حدودِي الفكريَّة ، و الروحيَّة ، و الحبرية ! ظننتني أريدُ لكَ أن " تنسلَّ منِّي " .. ؟!

_ رفيقي ، ما أكبَرَ ما أتيْتَهُ من إثمْ ! _

وأزعجكَ اللحنُ الحزينُ الذي دندن في متصفّحي دقيقتيْنِ ثمّ توقف؟!
ما كنتَ تعلمُ بأنّه نغمٌ مرتّل ينبثق من عمقِ القلبِ المحزونِ .. ، تفتقد الأشياءُ حضورك ، لكنْ ..
كما أخبرتُكَ ..
إنّ شيئاً لن يتغيّرْ ! لن أفتقدكَ يوماً ، كما لم أفعل _حقاً _ قطّ ! ..
وسيظلّ نصل صوتك المتخدِّش المحزونِ يخترقني،

أجلْ .. صوتٌ منْ أسىً .. شفيفْ !! * \ أرأيتَ ما كانَ أعمقه سيَّابي ؟!

رحلةٌ جميلَة أقومُ بها كلّما لفّني غبار الأرضْ !
هذه الأرض .. في أيِّ مكانٍ من هذا الكون الشاسع تقبع هي ؟
وفي أيِّ مكانٍ من كونك أنت .. أقبع أنا ؟!

What about sunrise
What about rain
What about all the things
That you said
we were to gain...

لا مطر ولا دفء باقٍ ،
العبث بكلِّ شيء قد طغى على كلِّ الأشياءْ ،
كم من الأشخاصِ لا زالوا مهتمِّين بهذا الواقع الشفيف ؟ انعكاس الشكل بشكلٍ واعٍ يحتاجُ عمقاً أكبرْ !
مفاهيمنا مستهلكة _أكثرها_
هذه الأرض .. في كلِّ مرّة يتعمّق شعوري بأنَّها أصل الحبِّ في الكون بأسره !
لا أحد قادر على التخلّص من سطوة الأمكنة !

لا أحد قادر على أن ينفي انتماءه للوطن الأوَّلْ .. الترابْ ،
و إن نفى فهوَ يكذب ،
لكن أنا ..
هل سأنفي انتمائي لوطني الأكبر .. و الأعظم .؟!

آهِ ما أكثر الأوطان التي أنتمي إليها أنا و أكبرها !!
شاسعة بعمقِ جراحي أوطاني !!

غيرَ أنَّك أكبرها .. و أحبّها إلى قلبي _واللهِ _ !
تنبجس وحدك بصورة خفيَّة تشفّ عن كلِّ شيءْ .. ! فيكَ أرى نفسي ، و أقرأ في عينيك المرتجفتين قضايايَ وأوجاعي ،
لن أحاول أبداً أبداً التخلص من سطوتكْ ! .. لن أحاول نفيَك كما كنتَ تعتقدْ !
ورغم ماضيَّ الذي لا زال متغلغلاً في صميمِ وجودي ،فسأقاوِمْ !
" لأجلِكْ " /

ألم يعلّمونا بأن : نتعذّب و تصهرنا المحن ليكون لحياتنا _الجديدة _ معنىً .. ؟!
هاأنذا أفعل ..
أنصهر كلّ يومْ .. لأنَّك المعنى الذي تنتظره حياتي الميتَة ..

دعكَ من تراكماتي الفكريَّة ، وموروثي العقليّ و تداعياتي !!
في النهايَة ,,
أعلمُ أنَّ القرار لكلينا .. و إن قلتَ بأنَّه قراري فأنا منذ اليوم أريد أن أكونَك و تكونني !

. . . .

آهِ رفيقي !
قد استغلق هذا الكونُ للحظة في عينيّ ، غار ما فيهما ، و انبثقت الغربَة من جديدْ !
لا تلك الغربة الساذجة التي تتلبّس الجميعَ كقبسٍ من شرّ !
بل هي غربة أعمقْ .. جذورها جعلتني ملأى بالثقوبْ !! تملأني ، تلفّ روحي ، تتقاطع / تتلاقى
تعترض طريق نفسها !
تمتدّ .. تتضخّم .. تثقبني ! ، و أنا أئنّ صامتة ، و ألوّث الكتب ببكائيْ ..

كلّما شعرتُ بغربة .. أفكّر بالنفوس المشروخة أكثر منّي .. غير أنّ هذا لا يسعفني ,, أذهب إلى المكتبة ،
أنتشل كتاباً من على الرّف ،
أتصفّحه ،
أبحث عنّي بين دفّتيه ، و عنكْ ..
أباشر قراءته و أنا أبكي ،
و أنا أبكي والله !
أنقل بعض الجمل التي تحكيني و أرسلها إليكَ في رسالة قصيرة ،
و كثيراً ..

كثيراً ما لا يتمّ تسليمُها !!

ياالهموم الفكرية التي تجتاحني وتملأني !
كثيرة .. و ثقيلة .. كحجارة البناءْ !! أشعر بأنِّي أكدِّسها فقط في فناء ذاكرتي لبناءِ ذاتي ،

إيه يا رفيقي ،
أيّ بواعث نفسيّة تجرّني كلّ مرّة للدخول هنا باحثة عن ركنٍ أرقبك منه و أحكي منه معك !
هل أحاول دخول عالمك والخوضَ فيه ؟!
أم أحاول الدخول لعالمي واستيعابي أنا ؟!

اللفظُ كائنٌ وحشيّ يا أنتَ !!
وأنا اليومَ أستخدمه لقطع اتّصالي بعالمي القديمْ ! أريد أن أسقطه تماماً من حساباتي لو تدري !
مشحونٌ هو برغباتٍ كثيرة .. أريدُ عالماً مغايراً ، أريد أن أشقّ طريقي من جديدْ ،
وإن كانتْ قاسية ملأى بالحجارَة !

روحك الآن جاثية بجانبي _ صدّقني _ .. !
بعضُكَ هنا ..
أشعر بكَ تختنقْ ؟ ألا زلتَ تشعر بالضيقْ ؟؟ لستَ تعرف شيئاً عن القيم الأبديّة !
ولا أنا / كما أخبرتك ، هي من أمر ربي ،
إنّها أحد الشروط الكونية ،

و أنت ..
ما هو شرط وجودك الإنسانيّ كما قرّرته أنتَ لنفسكْ ؟!
أتوق أنا لاكتشافكَ كلّ يومْ ،
أتوق لمعرفة أسرارك التي لا أفكّر حتى في سؤالك عنها !!
أتوقُ لمعرفة من تكونْ ،
أتوق .. وفقطْ !

و أتذكّر إحدى الشخصيات الكرتونيّة التي رافقتني من صغري ..
وتلك الجملة التي كانت دائماً تسائل نفسها بها كلّما كتبتْ له رسالَة ،
: من أنت ؟ من تكون ؟

هل ستشعل الشموع في دربي أنتَ أيضا ًكما فعلَ هو معها ؟! هل ستؤلمكَ دموعي ؟! ستمسحها يمناكَ عن خدِّي كما فعلْ حينَ يصبح الأمرُ ممكناً ؟
و إن لم يحدث .. هل ستهوِّن عليّ حتى أقنع بألّا أذرفها من جديد ؟!

و هل ..
هل سأكتشفُ في نهاية المطافِ بأنَّك .. شخصٌ أخرْ ؟ غيرَ هذا الذي كنتُ أعتقده ؟!

أليسَ هذا ما حدثَ معها ، و معه ,, ؟
جيفرز بندلتونْ !! هل ستكونُ جزءاُ منه ذات يوم ؟!! ..

مهما يكن ،
أحبّك !

اليوم ،
كنتُ أشعرُ بدوارْ !
ورحتُ أضحَكْ !! .. شعرتُ بخيالاتِ الحروفِ تطوفُ حولَ رأسي كما لو كانت تؤدِّي رقصة ً حول نارٍ إفريقيَّة !
هه ! وكأنَّ النَّارَ تختلفُ _حقاً _ باختلافِ الأمكنة ! .. ، لِمَ يطلقونَ عليها _إذنْ _ مسمّياتٍ تقترنُ بأمكنة؟!

ألا نشبهها ، حبيبي ؟

هل يُبدِّل شيئاً أن أبعدَ أنا عنكَ مسافةَ مترينِ ، أو إن كنت بعيدة ً بمقدارِ .. عُمرْ ؟!
هل تعتقدني بعيدةً حقاً .. ؟!
قريبٌ أنتَ منِّي لدرجة اعتقدتُ فيها _ لوهلة _ بأنَّكَ اختفيتْ ! ما عدتُ أرى على الأرضِ ظلِّينِ اثنينْ !
ظلّ واحدٌ أراه كلّما مشيتُ تحتَ الشّمس ، أرقبه و أبتسمْ ..
هذا الظلّ لي ، و لكْ ..
قريبٌ أنتَ منِّي مهما ابتعدتْ ، بروحِكَ قريبْ .. دعكَ ممّا عدى ذلك ، فكلّه فناءْ !

إن كنتَ تعتقدُ بكذبي .. فتذكّر ..
و إن كنتَ تملك ذاكرة كذاكرتي ، فجرِّبْ فقط أن تبتعدْ !
حاول ، لكن لا تقرِّر أنتَ المسافة ،
دع قلبك يفعلْ !

يا أنتَ ،
هل يبدّل شيئاً إن ناديتُكَ بصديقي ، رفيقي ، حبيبي ، أخي ، معلِّمي ، قدوتي ، قَ ! ، أو إن ناديتُكَ باسمٍ يناديكَ به كلّ من يعرفكْ ؟!
هل يبدّل هذا شيئاً من حبِّي لكْ ؟!

لا المسمّياتُ ولا الأمكنة .. ولا المسافاتُ ولا الحروف .. لا شيءَ قادرٌ على ترجمة ما أكنّه لكَ " فيّ " !
تلك لغة تستعصي .. حتّى عليّ !
.
.

.. "تنسلُّ منِّي " ..
أنا التي شعرتُ بروحي تنسلّ منِّي لحظةَ قرأتُ هاتينِ الكلمتينِ ظاهرتينِ على شاشتي !

( تنسلُّ مني ) مُتَّصل ، انقر بزرِّ الاتِّصال الأيمن إذا أردتَ الاتصال بجهة الاتصال هذه !
ترجمة ركيكة حقاً !
تماماً كما جهلت أنتَ ترجمة حبِّي لكْ !!

تساءلتُ أنا : ما هي التي تنسلّ منه ؟!. خفتُ أن أسألني : "من " هي َ ! و خفتُ أكثر أن أجيبَني " أنا " .. !
ربَّما أوجاعك هي التي كانت تنسلّ منكَ وقتها .. روحك الجميلَة .. حياتك الرَّتيبة ،
ياسمينتك .. حروفك ..
أشياءُ كثيرَة .. من بينها أنا !

لا يهمّ ،
ما يهمّ حقاً بأنَّك .. لن تنسلَّ منِّي !
فقط أيَّام عمري تنسلّ حبَّة حبَّة .. ! أليسَ العمرُ محشوَّاً في قارورة رملٍ مثبَّتة و غير قابلة ٍ للقلبِ على العقب ؟!

رفيقي.. أقطف لكَ من قلبي زهرتي المفضّلة .. الكاميليا ،
هل تتحدّث لغة الزهورْ ؟!


أمّا الياسَمينْ .. فلستُ أملك أن أقطفه لكَ ،
فليرضيكَ صمتي ، لا زهرَتي ياسمينْ !
فأنا ..
لستُ أملِكْ .. !

وزُلْزِل المكانْ / أغلِق الصفحة .. أو ، باكْ تلك التي في الأعلى !!

نائية
19-03-2008, 01:03 AM
منْ هُنا .. ؟!

أنا .. و أحدُ ما .. و زائرْ .. وأنا !

تصبحونَ على خَير ،
وأيضاً ،
فلتصبح على خير أيّها الحزنْ ،

زمان الحنين
19-03-2008, 02:15 AM
.

...

نعم هذا أنا.... فلا تعجبي....!!!

أظنني سأخبرك عن شخصٍ آخر.... شاهدتُ ذات يوم فيلماً عن شخص مُتدين تصاب زوجته بورمٍ

خبيث فيكون هو الوحيد الذي يؤمن بشفائها بعد أن يفقد الجميع الأمل بذلك حتى هي..!!

بعد أن تسوء حالتها يبدأ ايمانه بالتناقص... فقد كان يؤمن بمعجزةٍ تعيدها إليها وأن قدرة ربه لن

تقف عند ورمٍ لا يتجاوز التسع سنتمترات....


بعد موتها عرف أين تكون المُعجزة حقاً.... فالمعجزة ليس أن نحتفظ بهم يمشون بيننا.. بل أن

نحتفظ بهم في قلوبنا رغم أن الجميع يظنونهم قد غادروا!!!! المعجزة حقاً كيف نستطيع أن نبقيهم

بيننا وإن لم يكونوا......

وفقط............................

**بسنت**
19-03-2008, 06:56 AM
ليت الحزن يرفق بنا ولو قليلا..
ليته يفعل..وحسب
نائية كوني بخير
والله معكِ

بنْت أحمد
19-03-2008, 07:13 AM
بسنت :
أظنّك عرفتِ الآن أن
الحب لعنة ولاشيء غير اللعنة !

نائية:
هل تعلمين متى يتشرّد الحب؟!
حين نسمح له أن يكبر ويكبر ويتخطى استيعاب الأمكنة، حينها لا مكان يتسع لاحتوائه ألبتة !
وبيني وبينج مافي مثل خنقه في المهد، يُريح ويستريح !
لملم الله شعث قلبكِ
أريد أن أعاند ألم هيجته حروفكِ فيّ وأبتسم : :)

نائية
19-03-2008, 09:29 AM
طيِّب يا ربّي واللهِ كان في شي تاني مكتوبْ !! ( صورتي وأنا مبتسمة جداً !)

أنا تعمدت أصلاً أول شي أكتب سبب وجودي هنا !! إنه الصومعة هناك مغلقة
data base error .. ليه ما خلّيتوهم :(

لإنّه هاد ما إسمه موضوع ، هاد بس حكي ببلاش، بس بناسب الشروط ! ( صورة هداك يلّي بيلبس نظارات عالمسنجر !)

طيب .. حصل خير ،

أسامه كيفك ؟!! / وخالدْ اطّمنّا عليه بموضوعك هناك ! أنا رايحة عالجامعة هلأ ،
في أمان الله

محمد القواسمي
20-03-2008, 02:41 AM
نائية

لا تُسرفي أبداً في إلتماسِ الفهمْ
فكثيرون هُمْ من تكتنزُ أفواههم طعمَ الغباءْ . . .

وأنا - برأيي - أحدهمْ

وبعدْ :


إن أردتِ الوقوف على الشخصيّة البشرية
إرفعي قدمك اليمنى قبلاً ،



قدْ ينضبُ النبض تارة
وقد ينقلب على عقبيه تارةٌ أخرى
لكنّ القلب لا يتقوقع داخلَ قفصِ الواقعْ المتكسّرْ
يدنيه اليه ، يحاوره ، يلتمس منه العذرْ
ثم ينسفه /
القلبُ رغمَ تراكم الندبات أصلبْ وأقدرْ




أحدهم ذات قِدَمْ
كان يشغلُ نفسه بالكتابة كلّما تذكرَها
وآخر هامَ بصحراءِ الوجعْ
أما أنـا ، فكثيراً ما أشغل نفسي بالصمتْ
وأراكِ تشغلينها بِريِّ الوجعْ
غريـب ة
تفعلُ في الناسِ العجائبْ
هـي الروحْ





كانَ حبيبُ ياسمين ذات دهرْ
خفيَّ الملامحْ
وجههُ المتشقّقُ خوفاً ، بخيلٌ في الحبْ
حتّى أنه لم يفلح مرةً واحدة ، واحدة
في سردِ حكاية القلب لها ، ياسمينْ /
ماتت هـي ، والآن تعلّم الدرسَ أكثرْ
صارَ أكثر حباً ووضوحاً
ويحبّـ أكثرْ ، وأكثرْ ، كلّ يومْ





نائـيـ ة


حرفكِ جميلُ الوقعِ خفيفُ الظلِّ

كالظِّل
22-03-2008, 03:09 PM
بالأمسِ قرأتْ :

ستبقى يا شقيَّ الحزن في شفتيَّ همساً ..
،،
عابقاً مثل الطيوبِِ
سيظلّ صوتك عالمي ..
رغم اشتدادِ الريحِ ..
رغم الموجِ
رغم النار في غضب اللهيبِ
سيظلّ شِعرك كوكباً آوي إليهْ
من عتمة الزمن الرهيبِ
ستظلّ عمراً ساكناً في عمق روحي ..
ستظلّ يا مجنون ، فاهدأ ، مولاي أنتَ .
وشاعري، .
وحبيبي ،،
.
.
ياسِرْ الأقرَع كتَبَها ، جميلٌ هذا الشاعرْ ، يلمس الشغافْ ،
تماماً كما الأصوات التي تبقى عالقة في آذانِنا نصيخ إليها كلّ مرة كما لو أنّ الأوتار تطلقها الآن ،
أحبّ أن أحتفظ بها هنا، بينكمْ ،

بالأمسِ كتبتُ ردّاً ، و محوتُه ، لم أكن قانِعة به ، لنرى اليومْ !

كالظِّل
22-03-2008, 03:17 PM
كنتُ قد فكّرتُ بالعشوائية يومَ أمس ، و لن أبدِّل هذا اليومْ !
لذا سأبدأ بكِ أنتِ بسنتْ ،
.

إحداهنّ ،
بعثت لي برسالة sms يوماً ، كانَ مكتوباً فيها :


Love isn't when u can be together and talk about anything,
it's when u can be together and not say a word and think it's the best conversation you've ever had..

في الحبِّ شيء ٌ خفيّ صامتٌ يا صديقتي ، هوَ ما يجعل كلّ شيءْ .. أجملْ !
الحزنُ ليس عدواً كما تظنّين أنتِ ، نحنُ من يجب أن نرفق به لا هوَ !
لِمَ تُريدينَ أن يرفق الحزنُ بنا .. ! من المنطقيّ أن تتمنّي أن نرفق نحنُ به !! صدِّقيني صديقتي !
دوماً نوقظه من صحوةِ موتْ !!

نشعل وهجَه أكثر ، في حين .. يطلب هو أن يستريح قليلاً ،،

أنا لستُ حزينة ، المشكلات فقط تلبسنا سيماء حزنْ ، ونحن أبعد ما يكون عنه ،
حين كتبتُ هذا ، لا أدري فيمَ كنتُ أفكّر حقاً !
لأنّي ترجمتُ لكم فكري بطريقة خاطئة ربّما ، لكنّها .. صادقة ! /


كوني بخير حبيبتي ، جمعني الله بكِ يوم لا ظلّ إلا ظلّه ، و رزقني و إيّاك مجالس الجِنانْ ،

نائية ،

نائية
28-03-2008, 01:27 PM
بِنْتُ أحمَدْ ،

هل تعلمين متى يتشرّد الحب؟!
حين نسمح له أن يكبر ويكبر ويتخطى استيعاب الأمكنة، حينها لا مكان يتسع لاحتوائه ألبتة !
فليَحتوينا إذنْ !
.
اللحظة ، تولِّد شعوراً ما ، ثمَّ تخنقه وحدَها !
يفور ، ثمّ يهدأ ،
كلّ المشاعِر هكذا ،
الحزن ، الغضب ، الفرح والسعادة ، الخوفْ ، كلّها كلّها انتهاءً بالحبّ ،

من يخبرك بأنّ ثمّة شعوراً مستَديماً ، فلا تصدّقيه ! ، أنا أخبرتهم يوماً بأنَّ ثمة حزناً مستديماً يقبع في الجنباتْ ،
لكنّني فقط كنتُ أكذب ! أو ربّما كنتُ أجهل هذه الحقيقة وقتذاكْ ،

ألا تقطع لحظة فرح عابِرَة حزناً يسمّونه مستديماً ؟
بلى يحدُثْ ! / وفي هذه اللحظة بالذات أنا لستُ من أنصارِ الحكم على الأشياءِ من خلال "الأكثريّة الغالبة"

كلّ التفاصيل الصغيرة يجب أن تأخذ حقّها ،
بيطلع عندك مصطلحْ : مستديم إلا شوي ، يعني !


أفداك أنا والله لاتسمعي رعدي
ولا يزعجك برقي ..
انا لو شكيت أحلم ..
ما به زمن نندم .. ومابه عمر للخوف ..
إنتي احفظيني فم .. ولا تحفظيني حروف ..
ولو غرقت فــ يم ..
لا تعشقي بعدي .. *

بنت أحمد ، قولي له معي من أنشأ سيف الغضب : يا بدر ، أنتَ تحلمْ !!

بنتُ أحمَدْ / أحبّكِ !

نائية
28-03-2008, 01:34 PM
أسامَه ، أخي ..

الزورق يغرق ، والملّاحُ يستصرخْ ! *
تعرِفُ البيتَ الذي يقولُ بأنَّ : الأماني غرورْ ؟!

ربّما فاتَ أوان تلك اللحظة التي أدهشتني بها ، وطلبتَ منّي بعدها أن لا أعجَبْ!

ابتسمتُ فيها لأنِّي ... ...


أسامه أخي ، إيماني بالمعجزاتِ يتناقص تدريجيّاً !!
شكراً لك / عطرٌ ، وظلالْ !

ما عادَ للحديثِ هنا معنىً !!

* عنوانُ قصيدة / صاحبها محزونْ ؟ ربّما !

نائية
28-03-2008, 01:41 PM
و محمد ، فـ هيّا ، لا تخيِّب أملي بهذه الكلمة : إيلاغا* !

لهذي الظّنون التي
نستضئ بها
لهذي المنافي التي التأمت
بينها
نحدّدُ لون الأثر
وننثُرهُ
بجعاً
وننثـُرهُ
موجةً
أو حجرْ


الظنون أحياناً أكرهها ، و غالباً ما أتجاهلها ،
و في الوقت المتبقّي ، ينسيني الوقتُ إيّاها حيث يشغلني بأشياءَ أخرى !!

أكثر الأشياء التي ارتكبتها حمقاً خلال اليومين الماضيين أنّني فرّطتُ بقطعة معدنية صغيرة محشوّة بداخل بلاستيكة صفراءْ!

أمنية باتت الآن ، أن أستعيدَها !


ما أجمل الكوارث التي تصيبني !!

آسفة ، الأحاديث مستهلكة في بعض "اللحظات " ، كما هي الآنْ ، لا تحاول أن تفهم ما كتبته لكَ هنا ،
فهو _ ربّما _ لا يعنيكْ ،

فقط لأنّ كلمة شكراً تنقص حرفين ليصبح الردّ هنا مقبولاً ..!!

في أمان الله محمّد / و شكراً لك ،

كلمة آسيويّة !! * / !!!