PDA

View Full Version : استجداء موت !



ضمير مستتر
20-03-2008, 04:22 PM
دفقة حزن ...
وأشواك تتغلغل في داخل الصدر ...
وتنهيدة ألمٍ تزامنت مع انتشاء للقلم ورغبة منه لأن يكتب ...
فكانت :



ألا لَيتَ سَهمَ المَوتِ إذ هُوَ حَولَنَا ..
يصيب كسير القلب .. يَغرز مخلبَه !

أَخَافُ من الدّنيَا عَليّ وإنّنِي ..
أرَى الفِتَنَ الهَوجَاءَ .. تَأتِي فَتَسلُبَه

رأيتُ الذِي قَد كنتُ أرجُو نَوَالَهُ ..
فأقدَمتُ توّاقاً .. ورُحتُ لأطلُبَه !

فَعزّ عَلَى مثلِي نَوَالُ مَثِيلِهِ ..
وصَارَ الذي أغَشَاهُ هَوناً ومَثلَبَه

فَمَا أنَا صَبّارٌ عَلَى الحَالِ مُرةً ..
ولا أنَا فوّازٌ .. بِسَعدٍ لأشْرَبَه !

فَيَا عَالِمَ الأسْرارِ فِي الصّدرِ تَصطَلِي ..
بَأسْواطِها الحَرّى فُؤادِي .. وَتَضرِبَه

أمِدّ بِعُمرِي إن عَلِمتَ بِعِيشَتِي ..
لِقَلبِي حَيَاةَ بالمحاسن غالبَة

وفكّ قيُودِي مِن حَيَاتيَ عَاجِلاً ..
إذَا ما علمتَ الشرّ قد صَارَ سَالِبَه !


اللهم أحييني ما علمتَ الحياة خيراً لي
وتوفني إن علمتَ الوفاة خيراً لي ...!

LAST NOVEL
20-03-2008, 08:19 PM
بعد هذه القطة الأدبية ...


لم تعد ضميرًا مستترًا ..


بل فاعلاً ظاهرًا ... تضفي جمالاً إلى أفياء ...


دمت بود ودام قلمك معطاءً ...

ضمير مستتر
21-03-2008, 10:11 PM
LAST NOVEL


وما الضير أن يبقى الفاعل ضميراً مستتراً ؟
دعه على حاله فذاك أنقى لروحه ..

شكراً لك على الإطراء