PDA

View Full Version : بين مـيْ و مريـمْ << * >>



( سعيد )
22-03-2008, 07:39 PM
كتب أحد الأصدقاء بعض الأبيات يمتدح فيها محبوبته التي أسماها مريم
فعارضته بأبيات لمحبوبتي مـيْ ، كلتا المحبوبتين وهميتان من مخيلة
الشعراء كي لا تذهب بأحدٍ الظنون أننا نحب غير أمهات عيالنا لا سمح الله
-----------------------------------------------
قال صديقي باسل :
فداءً لعينيك يا مريمُ
تخرّ المدائنُ والأنجم ُ

فداءًٌ للونك لونُ الحياة
وما ينثر الشعر أو ينظمُ

فداء ٌ لعينيك كل النساء
فداء للون يديك الدم ُ

سأبلغ كل الورى أنني
أحبك والحب لا يُكتم ُ
------------------------

فكان ردي :
إذا رفعت طرفها لحظة
تخرُ إلى حضنها الأنجمُ

ويرتعشُ البدرُ من لحظها
فكيف فؤاديَ لا يُرغمُ ؟

وكيف أجافي الهوى والهوى
إلى قلبها يا فتى سُلمُ ؟

وكيف أقاومُها والندى
على خدها بالشذا مفعمُ ..؟

ويسألني الشوقُ عن سحرها
أقولُ هو القدرُ المبرمُ ..!

هي الـ مـيُ لا أبتغي غيرها
على يدها الجنُ قد أسلموا

تضيفُ لحنائها روعـة
من الحُسن فهْوَ بها مُغرمُ

وتنقش باللمس خلخالها
فتنشئُهُ وهْوَ لا يعلمُ

ويصغي الكناريُ إنْ أنشدتْ
يؤوِّبُ ما رددَ المبسمُ

له اللحنُ من ثغرها برعمٌ
فيا شعرُ داعبكَ البرعمُ

رأيتكَ ملقًى على بابها
أفقْ فلقد بدأ الموسمُ

فتلك الفراشاتُ مزهوةٌ
على زهـر أغصانها حُوَّمُ

سلامٌ على الــ مـي ما أشرقتْ
شموسٌ وما لمعتْ أنجـمُ

رأتها النساءُ فعانقنها
حياءً ومن بينهم مريمُ


:sunglasses2:

مصطفى حامد
22-03-2008, 08:23 PM
كتب أحد الأصدقاء بعض الأبيات يمتدح فيها محبوبته التي أسماها مريم
فعارضته بأبيات لمحبوبتي مـيْ ، كلا المحبوبتين وهميتان من مخيلة
الشعراء كي لا تذهب بأحدٍ الظنون أننا نحب غير أمهات عيالنا لا سمح الله
-----------------------------------------------
قال صديقي باسل :
فداءً لعينيك يا مريمُ
تخرّ المدائنُ والأنجم ُ

فداءًٌ للونك لونُ الحياة
وما ينثر الشعر أو ينظمُ

فداء ٌ لعينيك كل النساء
فداء للون يديك الدم ُ

سأبلغ كل الورى أنني
أحبك والحب لا يُكتم ُ
------------------------

فكان ردي :
إذا رفعت طرفها لحظة
تخرُ إلى حضنها الأنجمُ

ويرتعشُ البدرُ من لحظها
فكيف فؤاديَ لا يُرغمُ ؟

وكيف أجافي الهوى والهوى
إلى قلبها يا فتى سُلمُ ؟

وكيف أقاومُها والندى
على خدها بالشذا مفعمُ ..؟

ويسألني الشوقُ عن سحرها
أقولُ هو القدرُ المبرمُ ..!

هي الـ مـيُ لا أبتغي غيرها
على يدها الجنُ قد أسلموا

تضيفُ لحنائها روعـة
من الحُسن فهْوَ بها مُغرمُ

وتنقش باللمس خلخالها
فتنشئُهُ وهْوَ لا يعلمُ

ويصغي الكناريُ إنْ أنشدتْ
يؤوِّبُ ما رددَ المبسمُ

له اللحنُ من ثغرها برعمٌ
فيا شعرُ داعبكَ البرعمُ

رأيتكَ ملقًى على بابها
أفقْ فلقد بدأ الموسمُ

فتلك الفراشاتُ مزهوةٌ
على زهـر أغصانها حُوَّمُ

سلامٌ على الــ مـي ما أشرقتْ
شموسٌ وما لمعتْ أنجـمُ

رأتها النساءُ فعانقنها
حياءً ومن بينهم مريمُ


:sunglasses2:




شكرا لميكَ ومريم صاحبك..
سعدت بالقراءة ..
غير انى شعرت بتشويش فى موسيقى..
(يؤب ماردد المبسم)
تقبل منى التحيه
دمت بألق

عبدالمنعم حسن
23-03-2008, 01:50 AM
الشاعر الجميل / سعيد


لا أكاد أصدق عيني ..
غيابك بغَّض إليّ هذه الأفياء و جعلها عليَّ سموماً يحموما ..

عوداً حميداً .. و ليطب الأدب بقصيدكم و يلذ الحرف بظلالكم ..

أدامنا الله لكم أيها الدائمون المخلدون ..

لاما
23-03-2008, 02:38 AM
كي لا تذهب بأحدٍ الظنون أننا نحب غير أمهات عيالنا لا سمح الله


محاورة جميله وخيال خصب
ولن تذهب الظنون بأحد فأجمل الشعر اكذبه

دمتم مبد عين وخيالين..:content:

( سعيد )
23-03-2008, 08:03 AM
مصطفى حامد

حياك الله أيها الأخ الفاضل

أنا لم أستطع سماع التشويش الذي سمعته لكني أسمع تشويشا في هذا الشطر

أفقْ فلقد بدأ الموسمُ

وكأن الشطر يقول لي قل :

أفق فلقد جاءك الموسمُ

الشعراء قد تصيبهم هلوسة في الأوزان أحيانا يا صديقي وأنا منهم
لأني كتبت القصيدة ومن عادتي عدم التدقيق والمراجعة إلى أجل غير مسمى

تقبل تحياتي

لا جعلك الله تتورط بحب اثنتين أم عيالك + ....... ؟

( سعيد )
23-03-2008, 08:08 AM
الشاعر الجميل / سعيد
لا أكاد أصدق عيني ..
غيابك بغَّض إليّ هذه الأفياء و جعلها عليَّ سموماً يحموما ..
عوداً حميداً .. و ليطب الأدب بقصيدكم و يلذ الحرف بظلالكم ..
أدامنا الله لكم أيها الدائمون المخلدون .. الأخ الكريم والشاعر الطيب عبد المنعم حسن أشكر لك هذه المشاعر والمنتدى عامر بأهله لقد تواجدت منذ فترة في المنتدى بقصيدتين وهذه الثالثة على ما أظن... كثيرا من الأحيان تحس بالوحشة في منتدى ما فتغادره إلى غيره شكرا لجميل ردك بانتظار قراءة جديدك تقبل ودي

( سعيد )
23-03-2008, 08:12 AM
محاورة جميله وخيال خصب
ولن تذهب الظنون بأحد فأجمل الشعر اكذبه


دمتم مبد عين وخيالين..:content:

الحمد لله على حسن ظنكم بنا فقد يساعدنا ذلك ( اي هذه الشهادة ) في اتقاء الكثير من الضرب واللطم إن لم يصل إلى حد الطرد ( من المطبخ فقط ):sd:

الغيمة
23-03-2008, 12:33 PM
شاعر بحق يا أخي..
جميلة مناورتكما..
وقد ربحت المناورة في البيت الأخير:
رأتها النساءُ فعانقنها
حياءً ومن بينهم مريمُ
لو كنت في جمهور فأحسب أنهم سيصفقون بحرارة عند انتهاء أبياتك..

( سعيد )
23-03-2008, 03:24 PM
شكراً لتصفيقك يا أختي الفاضلة

سعدتُ بهذا الإطراء ونقلته لصديقي الشاعر

وقلت له إن حبي لمي أصدق من حبك لمريم

تقبلي تحياتي

( سعيد )
26-03-2008, 12:36 AM
رد صديقي وغير قصيدته قائلا :

تخر المدائن والأنجم ُ
فداء لعينيك يا مريم ُ

يلين بخدك طبع الندى
وينبت من وردك الموسم ُ

ويقتلني الرمش حتى إذا
تغاضيت عنه استدار الفم ُ

فاقسمت بالرمش مستلهما ً
وما كل رمش ٍ به يُقسمُ

فداؤك من كل مزيونة ٍ
يداها وخلخالها والفم ُ

فداؤك مي ٌ , وثغر ٌ ندي ٌ
ووجه ٌ بهي ّ ٌ, ٌ وخد ٌ دم ُ

وكل الذين رأوا مقلتيك
لروعة أهدابها استسلموا

فداؤك كل النساء التي
بهن أنا ملهم ٌ , مغرم ُ

وإن قلت في مريم ٍ قولة ً
فإني بما قلت لا أعلم

وما كنت في حبها عالما
أأكتب في الشعر أم أرسمُ

ووالله لو سارة ٌ أشرقت
لغطت على ضوءها مريم ُ

( سعيد )
26-03-2008, 12:46 AM
فكان ردي :

أهذا هو العشق لما احترق
ستركبه - طبقا عن طبق ؟

أمَ أنّ الفؤاد به رجفة
من الريم بالريم لما نطقْ ..؟

تحاورني وجـمال المها
بمي ٍ كما البدر لما اتسق ..!

لها يرقص الشجرُ " الطائفيْ "
ويسقط مما اعتراهُ الورقْ

إليها يمد السحابُ يداً
بشوق ٍ وبدرُ الدياجي انفتقْ

وهالته ترتجي وصلها
وسحّ عليها الدموعَ الشفقْ

ألم تر قلبي بأحضانها
أسيراً يغازلها ما انعتقْ ..؟

وينبض بالحب شريانه
ويبقى لحين انتهاء الرمقْ

هي الــ ميُ منْ صنعت لجة
فعامَ إلى أنْ أتاهُ الـغرقْ ...:m: !

( سعيد )
31-03-2008, 05:35 AM
هنا الشعرُ يخرج مثل الودق
فما بال سيدنا ما برق ؟

أتيتُ وفي جعبتي أنهرٌ
تسيلُ من الحرف فوق الورقْ

وها هي أرجوزتي ما انتهتْ
وقد بدأت في دياجي الغسقْ

فأبياتها السلسبيل الذي
سنشرب منه ولا للطرَقْ

أحييك من باسـل ٍ هائـم ٍ
بمريم بالعطر منها عبقْ

تعالَ أزحْ عن عيوني الكرى
وأتربة ً وبقايا أرقْ

وعن شاشة القلب والنفس ما
من الكربِ والهم شيئا علقْ

أعدني إلى حضن مــــي المنى
إلى دفء ميِّــيَ يحلو السبقْ

متاعي سأتركه عندكمْ
وآخذ يوسف عبر النفقْ

يوسف - هذا أنا طبعا ... ههههه !

فسبحان من أنشأ الميّ منْ
بهاءٍ وأترابها من علقْ

( سعيد )
31-03-2008, 05:38 AM
وهذا رد من أحد الشعراء واسمه ( البرق الخاطف )

أتيت الهوادج مزدانة
بمي ومريم قرب النفق

فقلت إذاً مستا شاعرين
حروفهما من حروف النسق

سلام على البدر لما بدا
وبان على الهودجين اتسق

سأعلم من مدمع الشاعرين
ومحمر وجههما كالشفق

وآهات يصدرها العاشقَيْن
وأيهما بالمقال اختنق

وأيهما ما استطاع القيام
وأيهما جاز حد الرمق

وأيهما لوحت مقلتاه
وأيهما للثريا رمق

على الشاعرين على الطَفلتين
القضاء من الله لما سبق

تفرد برق الهوى بالهوى
وأبرق في الحب حتى انفلق

وجاوز هودج إحداهما
وأوشم في الصدر حتى انمحق

( سعيد )
31-03-2008, 05:42 AM
ردي على قصيدة ( البرق الخاطف )


لتنظر حسن الفتاتين أمْ
لتعلم يا برق من في النفق ؟

وقولك هذا دليل على
وقوعك في فخ من قد غرق

وأيهما فاز دوني أنـا
فأينك بتـَّـولتي في الشفق ؟

وحبك يا برق للنازلات
وللصاعدات هياماً فـِرق

وشمت بصدرك وجها لها ؟
وأرختَ معنى الهوى في الورق ؟

الله يعينك على حب بتوووول

يارب يوافق لك ابوها ...!

( سعيد )
31-03-2008, 05:44 AM
رد الشاعر باسل :


أضيئي القناديل يا مريمُ
وصبي الحكايات فوق الورق

فإن حروف الهوى سلّم ُ
يطير بنا فوق هام الشفقْ

تقولين - والحب لا يظلمُ-
أيا باسل الحب قلبي احترقْ

فإما سكتّ ُ فقلبي فم ُ
وصمتي بحرقة حبي نطقْ

وسارة غارت وفار الدم ُ
وقالت لمريم , حبي سبقْ

سألتك بالله يا مريم ُ
دعيه فإن فؤادي انفلقْ

فقلبي به مولع ٌ مغرم ُ
وباب فؤادي عليه انغلقْ

فقالت لها مريم ٌ : أقسمُ !!!
وضجت وبان عليها الحنقْ

أسارة ُ والحب لا يرحم ُ
أتاك ِ الردى فادخلي في النفقْ

وشدت عليها وسال الدمُ
وثار الغبار وغاب الشفقْ

فهذي تشد وذي تلطم ُ
وصارت دماؤهما كالمرق ْ


وباسل كالنجم لا يعلم ُ
بما صنع الحب والحب حقْ

فديتكما قد مضى موسم ُ
فدعن العراك فصدري اختنق

فداؤكما البدر والأنجم
وطعم الحياة ولون الودق ْ ُ

تعالين إن هنا زمزم ُ
وإني سأقبل من قد سبق

الأمير نزار
31-03-2008, 09:24 AM
لقد طربت بكل ما قرأته من روعة هنا
ولكن سؤال على سبيل الدعابة
هل تعرف المعنى المعجمي لكملة مي
المي هي .....
الأمير نزار

( سعيد )
31-03-2008, 01:01 PM
لقد طربت بكل ما قرأته من روعة هنا
ولكن سؤال على سبيل الدعابة هل تعرف المعنى المعجمي لكملة مي
المي هي .....الأمير نزار


يقال هي أنثى ( اللي ما يتسمى ) :k:

أشكر مرورك

أما ميي أنا فمختلفة جداً / لا تقترب من الحمى :171:

( سعيد )
31-03-2008, 03:12 PM
وجاءنا الشاعر ( البرق الخاطف ) بهذه المقطوعة التي تهجم فيهاى على النساء يرد فيهاعلى أحد المتساجلين معنا واسمه ابن الحلال :

ما كل من طلب المعالي واجتهد
سينال مثلي ما يُعد ولا يعد
فلأنت مهزوم إلى أبد الأبد
يابن الحلال إذا عراك الساطعُ

إنا قلعنا الناب من آسادها
والخيل لا ترضى بلا أسيادها
لا تحسبن الحرب في أوسادها
حلما يزول إذا عراه الطالعُ

فلأنت أعجز أن تنال رضابها
فالخيل لا تعطي الهزيل ركابها
والحور لا تعطي الضعيف شرابها
لا لن تنال وليس يشفع شافع

إنا خلقنا والنساء عبيدنا
يسبي النساء صغيرنا وكبيرنا
وأعز من رمق السماء أنوفنا
هيهات يبلغ ما وصلنا ما ئعُ

قد هزت البيض الحسان خصورها
تركت على رغم الوثاق ذكورها
وبنا استجارت كي تنال سرورها
لما استجارت خاف مناالمانعُ

طارق زيد المانع
31-03-2008, 05:47 PM
الشاعر الكريم سعيد

أهلا بك بعد الغيبة الطويلة

قصيدة فكاهية غزلية جميلة

ولكن البيت الأخير سيثير حفيظة مجنون مريم

ولكن إن رد فاكتب رده مشكورا

تلكا القصيدتين جميلتين

تحياتي

طارق المانع

( سعيد )
02-04-2008, 06:05 PM
شكرا عزيزي طارق

أنا موجود هنا منذ زمن بعيد أين أنت ؟

شكرا ثانية لتعقيبك ولا تخف فقد هزته القصيدة هزا