PDA

View Full Version : تركنا سناء على حالها



عزت الطيرى
22-03-2008, 11:21 PM
تركنا سناء
على حزنها
وثلاثون عاما من الشعر
عاجزة
عن وصول جميل
إلى مُزنها
ومواقيت أوجاعها
والمفاعيل والفاعلات؛ المجازُ
الحجاز؛
النهاوند
فى رقصهِ
وعصا اللغوى يحركها؛
فى الهواءِ؛
فتصطادُ ؛ مفردةً مُرةَ الحرفِ
يقْلِبها
فى اقتدارٍ غريبٍ
ويمسكها
ويهدِّىء ُ من روعها
تركنا الغزالة َ
يأتمرون عليها
ويصطفقونَ
بوجه البراءةِ
باباً.................؛
وثمةُ بحرانِ
بحرٌ سيغرقها
فى ظلامِ بداوتهِ؛إن بدتْ
وبحرٌ يتيه بزرقتهِ؛
فى عيونٍ
رأتْ مارأتْ
وهمتْ...........ماهمتْْْْ
من دموعٍ
فيغدو سحاباً
ربابا؛
عتاباً؛ يؤججنا بالبكاءِ؛ويشعرنا
بالحنينِ الحنونِ
إلى صوتها
حين رقَّ وطابا
وشقَّ فضاء البنفسجِ
فى ترفٍ ودنا
وبنى
فوق تلِّ مواجعنا
بيتَ ريحانةٍ
غضة العطرِ؛
قد راوغتْ
سوسنا
( مالذى لم يقله الغزال
لنا
مالذى لم تقله الأغانى التى
لم تصف حالنا؟
مالذى لم تقله الورود
التى
هربتْ من حدود الغصونِ
هناك؛وحطتْ على مَهَلٍ؛
فوق خدٍّ هنا
أو هنا)
سأسمعها
وهى تبكى؛ تغنى؛
وتحصى خسائرها
فوق عزفٍ
لعودٍ
قديمٍ
وكانت غيومٌ؛
تحومُ
وتلقى
بأ ثقالها؛
فى السهولِ؛
وكان الصهيلُ
يحركُ
أوراقَ
صيفٍ عجولٍ
وكانت حقولُ
تُفَسـِّرُ خضرتها
وتبالغُ
فى الشرحِ
كانت فعولٌ
تجولُ
على صهوةِ المتداركِ؛
كان الهديلُ؛
يجىءُ
على بُعدِ قُبُّرةٍ
فوق شباكها
وعلى بعد
خمسٍ وعشرين
نافلة؛
فوق سجادةِ العُشبِ
يختمها ناسكٌ
بالبكاء الطويلِ؛
السلام على هُدبها
حين يخفق
مثل الستائرِ فى الريحِ؛
ينهلُّ؛
يخضــلُّ بالدمعِ
مثل النسيم الجريحِ
السلام على قلبها
حين يصغى
إلى دقِّهِ المتصاعدِ
مثل الكمانِ المؤرَّقِ
باللحن والحزنِ؛
خُذنى إلى جرح روحى
إذا ما أتيتَ
إلىّْ
وقل
كيف حالىَ
عندك؛ياقاتلى
ثم سلم علىّْ
وسافر إذا شئتَ؛
بين كرومى التى يبستْ
فى العراءِ
وبين هضابى
ومابى
وبين عذابى اللحوحِ
وبين السفوحِ.................
السلام على وردةٍ عبقتْ
بالثناءِ على شَعرها
ثم قالت؛ هنا الشَّعْرُ
والشِعرُ
والسِّحرُ؛ والسَحَرُ
المترقبُ؛
فجرا ينامُ
على شجر الزيزفونْ
السلام على
هزهزاتٍ
يئن لها قمرُ اللوزِ؛
فى صدرها
فتخبئهُ بيدٍ؛
عرفتْ كيف تكبحهُ
إن تسللَ فى الفَجرِ
أو إن تعلل بالحرِّ
او إن تدلل بالهجرِ؛
أو حين يصبو إلى ماء سهلٍ
فسيحِِ
السلام على وجهها القمرىِّ
إذا قال لليل ِ
كن ......... لا يكون
السلام على لحظةٍ
فى نعاس القرى
كبَّلَتْنى بها
قَيَّدتْ قلب صبٍ
وراحت تُبعثرُ
أنهارها
لم أكنْ جارها
لم أكُنْ
غير مستمعٍ للندى
حين أَطْلَقَ أنفاسها
فى الهواتفِِِِِ
أسمعنى........نارها
والسلام على شاعرٍ
يتوضَّأُ بالضوءِ
يعجزُ؛ للمرةِ الألفِ؛
أن يبتدى
خطوةً
ويتابعُ
أخبارها...................
.................................؛
الذى لم تقله القصيدةُ
أنّْ سناءً ستمضى
إلى آخر النهرِ
يحرسها الماءُ
- من موجهِ-
والقناديلُ؛
فى آخر الليلِ؛
- من خِسّةِالزيتِ-
إن غاضَ
فى قاعها
أو نَفَدْ
وسيحرسها العنب المصطفى
إن هفا
عاشقٌ للسعيرِ المطلِّ
وراوغَ أحلامهُ
واختفى
أو َخَمدْ
والعصافيرُ
فى خدرها
سوف تـــــــُــرْقى
مواسمها الخضرَ؛
من عين حاسدها
لو
حسد
ومن شرِّ نفاثةٍ
ف
ى العُقد
والخيول
ستحملها
صوب آخر سطرٍ
وآخرِ قوسينِ؛
آخر فاصلةٍ
فى العبيرِ
وآخرِتفعيلةٍ؛ عند بحرٍ
عـَصـِىٍّ
يعاقبُ مجزوءهُ بالوَتَدْ
============================
الجزء الاخير من قصيدة طويلة تحمل نفس اسم القصيدة
ezzateltairy@yahoo.com

مجدى الهوارى
23-03-2008, 01:46 PM
لا
لن نترك سناء على حالها
وسنحتفى بهذه القصيدة الرائعة التى تمثل آخر ماوصلت اليه القصيدة الحديثة من تقنيات وتجريب ومحاولات موفقة فى الوصول باللغة الى أقصى معطياتها

الساخرة الحرة
27-03-2008, 03:33 AM
لندع سناء في أول النجوم، وآخر الليل تغني في السحر رنين موالها.
مبدع وربي يالطيرى.

عزت الطيرى
27-03-2008, 07:25 PM
لا
لن نترك سناء على حالها
وسنحتفى بهذه القصيدة الرائعة التى تمثل آخر ماوصلت اليه القصيدة الحديثة من تقنيات وتجريب ومحاولات موفقة فى الوصول باللغة الى أقصى معطياتها

شكرا يامجدى
يكفينى انك اول العابرين دوما

منى الرفاعى
28-03-2008, 05:25 PM
ماأجمهلها وهى على حزنها النبيل
وما أجملك وانت تعزف على حزنها حزنك
واحزاننا جميعا

مريم عطا
29-03-2008, 02:22 PM
لا تعليق عندى
منذا الذى يعلق على الجمال

islamhagras
31-03-2008, 02:14 PM
الله عليك يا أستاذ عزت
وأنت من قلة قليلة على الشبكة العنكبوتية
أقبل على نتاجهم الرائع بنهم
وأستمد من إشعاعهم طاقة للشعر
بارك الله لنا فيك
....
ولعلك تذكر لقاءنا بكفر الشيخ قبل أيام
مودتي لك سيدي

جلاء الطيرى
31-03-2008, 08:03 PM
الجميل الصديق الاب الحنون عزت
لا أجد ما أعلق به هنا على رائعتك أفضل مما كتبه عمى الشاعر العربى الكبير يحى السماوى
وليسمح لى بنقله من صحيفته التى كتب فيها الى هنا
عزت الطيري شاعر يتفرد بين مجايليه بكونه لا يشبه إلآ نفسه .. فهو مدرسة شعرية ، له من المهارة ما تؤهله لأن يصنع من حصى الكلمات ، تفـّاحا ً وتيناً وزيتونا ً ـ أعني : يجعل من الشوك وردا ً ومن الثانوي جوهريا ً ومن الموضوع غير الشعري ، موضوعا شعريا مدهشا ..
صحيح أن القصيدة تتحدث عن تلك الرشيقة رشاقة عصا الماريشالية أو صولجان "هرون الرشيد ... لكن ليس كل شاعر يستطيع جعل رائحة " اليود " البحرية ، شميم قرنفل وفوح عنبر ... وليس كل شاعر يمتلك القدرة على جعل " الصدفات العقيمات " تتناسل لؤلؤا ويواقيت :
مثل هذه القدرة تحتاج شاعرا مثل عزت الطيري ـ أقصد عزت الشاعر الذي يحلق مع السرب الكبير ، لكنه لا ينشد إلآ بحنجرته الخاصة ، لذا أصبح سربا ً بمفرده .

عزة دياب
01-04-2008, 12:24 PM
شكرا استاذى
دخلت هنا وخرجت وانا ثملة

عزت الطيرى
02-04-2008, 08:34 PM
لندع سناء في أول النجوم، وآخر الليل تغني في السحر رنين موالها.
مبدع وربي يالطيرى.
وانت مبدعة حقيقية افرح بدخولها على قصيدتى
واشكر لك اخلاصك وتفانيك ومرورك الذلا يجعل القلب فى غبطة اغبطه عليها

عزت الطيرى
04-04-2008, 02:55 PM
الله عليك يا أستاذ عزت
وأنت من قلة قليلة على الشبكة العنكبوتية
أقبل على نتاجهم الرائع بنهم
وأستمد من إشعاعهم طاقة للشعر
بارك الله لنا فيك
....
ولعلك تذكر لقاءنا بكفر الشيخ قبل أيام
مودتي لك سيدي


نعم واقر بأنك شاعر قادم بقوة البرق والمستقبل الكبير لك ولعلك فزت بالمركز الاول فى اسبوع شباب الجامعات التى قمنا بتحكيمها فى جامعة كفر الشيخ وقلت لزملائى فى اللجنة انتبهوا فهذا امل دنقل جديد

عطا البلوشي
04-04-2008, 04:13 PM
وثلاثون عاما من الشعر
عاجزة
عن وصول جميل
إلى مُزنها

للشعر زمن يا عزت



طابت اوقاتك

وتر ممزق
07-04-2008, 07:07 AM
سيدي "عزت" دوما تنحنى كلماتي لحروفك
وهل بقيت حقا على حالها بعد موازنة اشعارك
يبقى السؤال مطروح

هاني درويش
07-04-2008, 10:10 AM
عزت الطيري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ندخل متصفحك

ننهل من مغانيك

لا نرتوي

فنعود مراتٍ ومرات

تحيتي وإكباري أيها الكبير

بكل احترام

هاني

عزت الطيرى
14-04-2008, 10:07 PM
عطا الجميل
شكرى لك معطر برائحة الورد الجورى الدمشقى تحياتى اليك حتى اعود الى وطنى

عزت الطيرى
14-04-2008, 10:08 PM
اايها الوتر
طابت انغامك

عزت الطيرى
14-04-2008, 10:11 PM
الشاعر الكبير هانى درويش
من مكان ما على شاطىء الفرات اكتب لك حبى وامتنانى

جرير مبروك
30-04-2008, 01:51 AM
سلام الى النيل العظيم .
ايه العظمة دي يا عم عزت ؟؟؟؟
مش عاوز اقول حاجة
لأنك مش سايب مجال لحد علشان يقول حاجة
لك الخير يا قيثارة النيل الجميلة

جرير

عزت الطيرى
30-04-2008, 02:48 PM
سلام الى النيل العظيم .
ايه العظمة دي يا عم عزت ؟؟؟؟
مش عاوز اقول حاجة
لأنك مش سايب مجال لحد علشان يقول حاجة
لك الخير يا قيثارة النيل الجميلة

جرير



الحبيب الاحب
أوحشتنى ياصديقى
واوحشتنى ليالى الرقة الساحرة
أوحشنى ياسر وممدوح وأسعد
ود فيصل
لدرجة اننى احلم بكم كل ليلة
لقد صار لقاؤكم حلما
اشكرك يا صديقى الشاعر الجميل