PDA

View Full Version : أساي ..



معين الكلدي
26-03-2008, 11:09 PM
أساي ..


http://www.gulfup.com/up/jpgfiles/Ufe62595.jpg (http://www.gulfup.com/)


أسايَ ..
وقفرُ الأماني
دروبْ ..
وهودجُ قلبي ..
امتطهُ الذنوبْ


أسايَ ..
وصوتُ الحِدا
ليسَ إلا
تناهيدُ شلوٍ ..
وزفرُ الكروبْ


أسايَ ..
رفيقُ الفيافي ..
وخلي..
وهل صاحبٌ
غير مدمي القلوبْ ?!


أُكفكِفُ في
مَحجر القلبِ
نزفاً
أبى إلا أنْ
يَستثير الجُدوبْ


أبتْ مُقلةٌ
حَدّرتها الليالي
تَسيلُ على الرملِِ..
ذاكَ السَلوبْ


فيا ضيعةَ العمرِ
حتى ملاذي
بما قد حوته ضلوعي ..
كذوبْ ..


ويا مهمهاً ..
ليس تدري مَداهُ
مَحاجرَ من توّهتهُ ...
الخطوبْ


يئنُ ..
وشمسُ الخنا ..
أحرقتهُ
وما مِن أفولٍ لها ..
أو مغيبْ


كأن لهيبَ المعاصي ..
سياطٌ
توالت وعينُ الإلهِ
الرقيبْ


فيا حسرةً
كيف ينجو إذا ما
سَرتْ في الرزايا
خُطاهُ .. تَذوبْ


وما واحةٌ
في سراب الخطايا
كواحةِ من ريّها من
يتوبْ


فحانَ التفاتٌ
لصخرةِ قلبي
فَفطّرها الدمعُ ...
ذاكَ الشَخوبْ


ورحتُ أناجي
الذي في عُلاهُ
رؤوفٌ لمن قد دعاهُ
.. يُجيبْ


فأطلقتُ همي
بعيداً وإني
وعِيسُ الإنابةِ نحوي ..
تؤوبْ


وقلتُ : أسايَ ..
ثُكلتكَ بُعداً
فإني لطاعةِ ربي
أنيبْ


أسايَ ..
ورحلي تُفارق كنهاً
له أنتَ يا صاحبي
من ينوبْ


كأني بك الظِلُّ
حينَ احتدامِ
السنا ..
قد تلاشى
وما من هروبْ


كأني بِكَ البُعدُ ...
ليس دنو
وحظي يُشارقُ مِنك
الغروبْ


فغبْ يا أسايَ
فإني بهجرك
ذُقتُ وصالَ الهناءِ الطروبْ


ويَممتُ قلبي يَنابيعُ
هَديٍ
سُقيتُ بها السلسبيلَ
العذوبْ





معين الكلدي

شريف محمد جابر
26-03-2008, 11:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في قصائدك يا معين لون ومذاق خاص بدأتُ أهتدي إليه كلما قرأت إحداها.
التراكيب عندك جديدة ومميزة وغريبة في آن، مما يدل على تمكن وسعة اطلاع في عالم الشعر,

أما المعنى وهو ما يهمني، فأقول لك إني أكتب فيه منذ فترة، وإذا رأيت قصيدتي "ذكريات الوداع الأخيرة" في المنتدى هنا أو "أنشليني" رأيت ذات المتاعب التي واجهتك مع اختلاف التفصيلات بطبيعة الحال. أظن أن تلك المعاني في الشعر تخرج من قلوب تريد أن تكون مسلمة مؤمنة قدر الإمكان، مهما واجهتها المصاعب والفتن في الطريق. على أن هنالك أمرا في غاية الأهمية أود أن أختم به حديثي، ذلك أن قصائدي (إن جاز تسميتها كذلك) المذكورة بأنها في معنى جد قريب، تلك الأعمال لا ترقى إلى أسلوبك وقوة صياغتك في قصائدك بشكل عام، وهو أمر يستحق أن يشار إليه..

تحياتي القلبية..

شريف محمد جابر

الساخرة الحرة
27-03-2008, 03:27 AM
كأني بِكَ البُعدُ ...
ليس دنو
وحظي يُشارقُ مِنك
الغروبْ

معين / رائع.

د. ياسر درويش
30-03-2008, 11:21 PM
الأخ والشاعر العزيز معين
قطعة رائقة ساحرة
سبحت مع موسيقاها العذبة من وحي الصورة التي افتتحت مطلعها
ألفاظها رشيقة هادئة
توقفت عند قولك:
كأن لهيبَ المعاصي ..
سياطٌ
توالت وعينُ الإلهِ
الرقيبْ
ففتشت عن خبر (عين) فلم أجده
تقبل مروري وإعجابي

شريف محمد جابر
31-03-2008, 03:53 PM
لعله قصد: توالت وعينَ الإله الرقيب، بنصب العين، لتكون مفعولا معه؟

بمعنى أن الله رقيب على كل معصية وعليم بها مهما تعددت..

تحياتي..

طارق زيد المانع
31-03-2008, 05:21 PM
أخي الشاعر معين

أهلا بك

أبيات صدرت من عاطفة صادقة جلية محسوسة

رائعة بمعنى الكلمة

بقي أن أدلي بإشارتين

في البيت الأول

أسايَ ..
وقفرُ الأماني
دروبْ ..
وهودجُ قلبي ..
امتطهُ الذنوبْ

أظن أنك تريد امتطته

وهناك بيت آخر

أُكفكِفُ في
مَحجر القلبِ
نزفاً
أبى إلا أنْ
يَستثير الجُدوبْ

أظن أن هنا اضطرابا في الوزن

لوقلت مثلا

أبى غير

لكان أفضل

تحياتي لك ولنصك الجميل

تحياتي

طارق المانع

معين الكلدي
05-04-2008, 12:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في قصائدك يا معين لون ومذاق خاص بدأتُ أهتدي إليه كلما قرأت إحداها.
التراكيب عندك جديدة ومميزة وغريبة في آن، مما يدل على تمكن وسعة اطلاع في عالم الشعر,


أما المعنى وهو ما يهمني، فأقول لك إني أكتب فيه منذ فترة، وإذا رأيت قصيدتي "ذكريات الوداع الأخيرة" في المنتدى هنا أو "أنشليني" رأيت ذات المتاعب التي واجهتك مع اختلاف التفصيلات بطبيعة الحال. أظن أن تلك المعاني في الشعر تخرج من قلوب تريد أن تكون مسلمة مؤمنة قدر الإمكان، مهما واجهتها المصاعب والفتن في الطريق. على أن هنالك أمرا في غاية الأهمية أود أن أختم به حديثي، ذلك أن قصائدي (إن جاز تسميتها كذلك) المذكورة بأنها في معنى جد قريب، تلك الأعمال لا ترقى إلى أسلوبك وقوة صياغتك في قصائدك بشكل عام، وهو أمر يستحق أن يشار إليه..


تحياتي القلبية..


شريف محمد جابر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعر القدير

شريف محمد جابر

أشكرك على رأيك الذي هو لا شك أكبر مني وأتمنى أنني بعض من وصفته في الأعلى ..

لا يخفى عليك أن جميع الشعراء يحاولون التحليق من أفقهم الحالي إلى أفقٍ علوي أسمى مع مرور الوقت وإن تثاقلت أجنحة القريض أحياناً لكن تظل المحاولات ملموسة من المتتبع لهم .. وأظن هذا ما لاحظته على الرغم من كوني لا زالت أحوال جهدي في إكمال خطوتي الأولى في الألف ميلٍ التي أتمناها في الشعر وما أنا بشاعرٍ وإن تصورت ذلك ولكن شويعر هاوٍ في الصف المتأخر من الهواة المتأخرين .. فلا تحاول إعطائي منزلة هي أكبر مني فصدقاً لست أنا من تظن وتعتقد بهذا الإطراء الكبير ..

الشكر لك وتأكد أن قلمك أيضاً متابع ولا تيأس من قلّة المارين فالعبرة بالعطاء لا بالجمهور

جمعنا الله في ظل رحمته

أخوك

معين الكلدي
10-04-2008, 11:47 PM
كأني بِكَ البُعدُ ...
ليس دنو
وحظي يُشارقُ مِنك
الغروبْ

معين / رائع.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الساخرة الحرة

بل مرورك الرائع ولا شك

شكراً على الإطراء

أخوك

عناد القيصر
11-04-2008, 12:05 AM
معين الكلدي ,
قصيدة جميلة رغم هذا الكم الهائل من الحزن , لا أراك الله مكروهاً يا صديقي .
ثم إنه
أشتقت إليكم كثيراً يا معين

أخوك /

معين الكلدي
13-04-2008, 10:33 AM
الأخ والشاعر العزيز معين
قطعة رائقة ساحرة
سبحت مع موسيقاها العذبة من وحي الصورة التي افتتحت مطلعها
ألفاظها رشيقة هادئة
توقفت عند قولك:
كأن لهيبَ المعاصي ..
سياطٌ
توالت وعينُ الإلهِ
الرقيبْ
ففتشت عن خبر (عين) فلم أجده
تقبل مروري وإعجابي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعر القدير المحترم

د / ياسر درويش

ما أكبر تواضعك لكالأب الحنون يطبطب على كتفي ويقول : أي بني خذ البدار وتقدم للأمام..

وأما تعليقك السامي فإني قصدت ( وعين الإله الرقيب .. عليها ) وظننت أنه يجوز لي حذفها في الشعر ولكن يبدو لي أني أخطأت ولقد عدلتها في النص الموجود لدي ونشرتها معدلةً في مواقع أخرى كالتالي

كأن لهيبَ المعاصي ..
سياطٌ
توالت على القلبِ
فوقَ النُدوبْ

فلك الشكر أولاً وآخرا على التعقيب والدعم والتشجيع

دمت بخير وفرح

تلميذك المحب

معين الكلدي
13-04-2008, 10:37 AM
لعله قصد: توالت وعينَ الإله الرقيب، بنصب العين، لتكون مفعولا معه؟

بمعنى أن الله رقيب على كل معصية وعليم بها مهما تعددت..

تحياتي..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعر القدير الخلوق

شريف محمد جابر

ليتها كانت كما اعتقدت ولستُ بالمتحري للمخارج إن وُجدت لكن هي كما كنتُ أظنها في ردي على الدكتور ياسر .. ولقلبك الجميل وذوقك الراقي أحلى المنى وأرقها

أخوك

معين الكلدي
13-04-2008, 10:42 AM
أخي الشاعر معين

أهلا بك

أبيات صدرت من عاطفة صادقة جلية محسوسة

رائعة بمعنى الكلمة

بقي أن أدلي بإشارتين

في البيت الأول

أسايَ ..
وقفرُ الأماني
دروبْ ..
وهودجُ قلبي ..
امتطهُ الذنوبْ

أظن أنك تريد امتطته

وهناك بيت آخر

أُكفكِفُ في
مَحجر القلبِ
نزفاً
أبى إلا أنْ
يَستثير الجُدوبْ

أظن أن هنا اضطرابا في الوزن

لوقلت مثلا

أبى غير

لكان أفضل

تحياتي لك ولنصك الجميل

تحياتي

طارق المانع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعر الجميل والناقد الرائع

طارق المانع

جميلٌ أنها راقتك وهذا من دواعي سروري وفرحي

وبالنسبة للملاحظتين فقد أصبت فيهما وخصوصاً أنني لم أنتبه للكسر حينها ولقد عدًلتها كما أشرت أنت

أُكفكِفُ في
مَحجر القلبِ
نزفاً
أبى غير أنْ
يَستثير الجُدوبْ


ونشرتها معدّلة في مواقع أدبية أخرى كما في الأعلى

فلله درُّ الناصحين والموجهين هنا كم يسعدني أن أكون بينهم دائماً وأبدا

تقبل مروري أيه الكريم المتذوق اللطيف

أخوك

عطا البلوشي
14-04-2008, 08:31 AM
فيا حسرةً
كيف ينجو إذا ما
سَرتْ في الرزايا
خُطاهُ .. تَذوبْ

معين لابد وأنك رائع جدا

طابت أوقاتك

ساخرٌما
14-04-2008, 08:42 AM
أعـرفها بـعـض مـلامـح ذاك الطـريق
طريق الأوبه والعـوده والإنـابه
مـن حـيـث دروب الوحـشـه والوحـده والألـم
وتـسلط الآثام وتكالب الهـموم

لاأعـادكم الله إلى مجـاهـلـهـا وأنتـشـلـكم منها
وطـهـرأوراحـكم من أثـارها ودنـسـهـايـارب


أعـرفه ذاك الـطـريـق
طـرق الـعـوده والإنابه
أشـعـرهـا بـين أبـياتك حـسـهـا ( رداً جـمـيـل ) !

أكـثرمماأعـرف وأفـقـه في الـنـقـد أو الـوزن



شـعـرنا بها كلماتك ولـفـحنا بـعـض أسـاك
لاحـرمك ربي رضـاه فـتح الله لك فـتـحاً مـبـيـن

شـرفـت بالمـرورأستاذي الكـريم

معين الكلدي
17-04-2008, 07:32 PM
معين الكلدي ,
قصيدة جميلة رغم هذا الكم الهائل من الحزن , لا أراك الله مكروهاً يا صديقي .
ثم إنه
أشتقت إليكم كثيراً يا معين

أخوك /


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الشاعر الحبيب

عناد القيصر

وأنا اشتقت لك أيضاً

أين هي أحرفك الجميلة .. أم أنها الدنيا شغلتك ..

شكراً لهذا الإطراء

ولنا لقاءٌ قريب

أخوك

معين الكلدي
27-04-2008, 11:13 PM
فيا حسرةً
كيف ينجو إذا ما
سَرتْ في الرزايا
خُطاهُ .. تَذوبْ

معين لابد وأنك رائع جدا

طابت أوقاتك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل القدير

عطا البلوشي

بل روعة حضرك ما جمّلت المتصفح

دم وهذه القراءة المتأنية

أرق التحيايا