PDA

View Full Version : راحل للريح ..



معاذ الهزاني
01-04-2008, 10:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..


طابت أوقاتكم بكل خير ..


راحل للريح
شعر : معاذ الهزاني


مزقت أوراقي وعدت القهقرى
وعجبتُ كيف أطقتُ عنكِ تصبرا


ما مازجت دمعي دماءُ كرامتي
إلا لعنت خيالك المتكبرا


ومضيت والجرح العميق ينوء بي
وحنيني الموار يغفر ما جرى


الحب يا حسناء أظلم شرعةٍ
قدر علينا أن نضام ونغفرا


أنا من خلعتِ عليه ثوب كآبةٍ
فافتر ينظم من سناكِ الجوهرا


أنا من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا


أنا طائر الألحان ردد شعره
ثغر الزمان وصفقت أيدي الورى


لا تسألي أين المسير .. ففي دمي
قلق يفسر خطوي المتعثرا


لا تسأليني فالدروب كئيبة
عطشى وإن كانت ربيعاً أخضرا


أنا راحل للريح للفجر الذي
علمته لغة الضياء فأسفرا


دثرت بالأشواق قلباً خائفاً
حتى استحال الحب موتاً أحمرا


هدراً أرقت العمر في محرابه
وأرى جمالك بعد بعدي مهدرا


تحياتي
:m:

طارق زيد المانع
01-04-2008, 10:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله ..



أن من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا

أظن أنها أنا



هدراً أرقت العمر في محرابه
وأرى جمالك بعد بعدي مهدرا

ما أجمل عزة النفس في الغزل


تحياتي
:m:

أهلا بك

نص شامخ

يسعدني أن أكون من أوائل المارين

تحياتي

طارق المانع

ابن منقذ
01-04-2008, 11:24 PM
سلمت يداك استاذي معاذ
لعمري وجدت بيت القصيد قولك :


لا تسألي أين المسير .. ففي دمي
قلق يفسر خطوي المتعثرا
اعجبني كثيرا وصفك الخطو بالمتعثر فكأنها صورة تتمثل أمامي

نصل
02-04-2008, 12:53 PM
أخي الكريم

معاذ الهزاني



أيها الراحل للريح والفجر ..

قصيدة بديعة جميلة ..

أستشف من خلالها شاعرية حقَّة ..

استأذنك بعرض قراءتي عليها ..

تقول مُصرِّعا ..


(مزقت أوراقي وعدت القهقرى
وعجبتُ كيف أطقتُ عنكِ تصبرا)



تبدأ رحلتك بتمزيق أوراقك محاولا محو الزمان الذي تسير إليه ( القهقرى )

جميل أن تبدأ مسير رحلتك هنا بالسير للوراء ..

فأحيانا يكون التراجع أجدى من الإقدام !!

وفي الشطر الثاني تعجب بـ(عن) وربما كان بـ(على) ..

ولكل منهما توجيه يحتمله النص ..



تقول ..

(ما مازجت دمعي دماءُ كرامتي
إلا لعنت خيالك المتكبرا)


بيت قوي ..

فيه استرداد لكرامة كم أُهدرت في طريق الوجد لتسير عليها صاحبة الدلال !


تصوير يختصر العواطف والعواصف ..

عندما تضحك هي .. تدمع عين

عندما تنام هي .. تأرق عين

عندما تنسى هي .. يتذكر قلب !!

بيت جميل ..

ويبدو بأنه لم يخرج إلا إثر معاناة ممضة ..

فعندما يلعن المحب خيال محبوبه المتكبر عِوضا على استعطافه واستجدائه ..


فهو إما أن سئم ويأس فأحرق كل شيئ

وإما أنه قد حلَّق في بساتين أخرى !!

وإما أنه يلعن في الخفاء لأنه يحب في الخفاء أيضا !



تقول ..

(ومضيت والجرح العميق ينوء بي
وحنيني الموار يغفر ما جرى)


أشعر بأنك هنا تكتب بقلم وحس مغاير لما سبق !

فأرى هنا غلبة الرقة على تأجج الشعور ..

أتراك ستغفر كبرياء خيال قد لعنته مسبقا ؟!



تقول مسوِّغا هذا التضارب في الشعور وهذه الحيرة المدلهمة ..

(الحب يا حسناء أظلم شرعةٍ
قدر علينا أن نضام ونغفرا)

قدر من الأقدار ..

ولكن البعض ينكرون هذا الركن في شرع الحب ..

فليسوا جبريين ولكن إذا ما جد الجد اعتزلوا !!


بيت رائع ..





تقول ..

(أنا من خلعتِ عليه ثوب كآبةٍ
فافتر ينظم من سناكِ الجوهرا)

جميلة لغتك يا معاذ وكذاك تصاويرك ..

ولكن لا أرى هنا انسجاما كبيرا بين الشطرين

فخلعها عليك الثوب لا يلائم نظمك لها الجوهر

إذا ما أردت هنا ذكر الجزاء الناتج من جنس العمل ..

ما رأيك لو كان العجز ..

وحباك نسج الحب نورا جوهرا

_ مجرد رأي _



تقول ..

(أنا من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا)


قرأتُ هذا البيت وتمعنت في مدلولات الرقة فيه ودواعيها ..

رقة من مسكنة الحال .. أم من قوة البيان ؟!

ما الذي مكَّن الشاعر على أن تطاوعه الصخور في ذات الوقت الذي لم يسطتع أن يؤثر

في قلبها وهو حجر !!

أم أن الصخور والأحجار متباينة

وقلبها أشد من الصخر صلادة ؟!



تقول ..

(أنا طائر الألحان ردد شعره
ثغر الزمان وصفقت أيدي الورى)


ذكرني بقول مالئ الدنيا وشاغل الناس ..( يرحمه الله ) :

(وما الدهر إلا من رواة قلائدي *** إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشــدا

ودع كل صوت بعد صوتي فإنني ***أنا الصائح المحكي و الآخر الصدى)




تقول ..

(لا تسأليني فالدروب كئيبة
عطشى وإن كانت ربيعاً أخضرا)

ربيعا للغير ..


(دثرت بالأشواق قلباً خائفاً
حتى استحال الحب موتاً أحمرا)

أريد أن أناقش وصف الموت بالألوان .. فماهو الموت الأحمر وهل يوجد موت بلون
آخر ؟ وما هو ؟ _ من باب الفائدة _




تقول ..

(هدراً أرقت العمر في محرابه
وأرى جمالك بعد بعدي مهدرا)

هذا البيت في رأيي من عيون القصيدة ..

بل هو بيت القصيد ..


وجميلة هنا ( المحراب ) ..


ختاما أخي الشاعر الكريم معاذ ..

تيارات الرياح لا تؤمَن .. وقد تأتي بما لا تشتهي السفن .. فكن على حذر !


قصيدتك جميلة حسا ولغة وتصويرا ..

دمتَ موحدا دينا وحبا !


حفظك الله ورعاك وأسعدك ..

أفيض عطرا
03-04-2008, 01:50 AM
*
*
*
خُذني مَعَكَ !
صَوبَ الرّيح ِ
صَوبَ الغزل العزيز
*
*
أنا هذاك َ لولا تَفيْق :rolleyes:

معاذ الهزاني
03-04-2008, 12:45 PM
أهلا بك

نص شامخ

يسعدني أن أكون من أوائل المارين

تحياتي

طارق المانع


أخي طارق ..

أهلا وسهلا بك ..

سعيد بمرورك العذب ..

معاذ الهزاني
03-04-2008, 12:46 PM
سلمت يداك استاذي معاذ
لعمري وجدت بيت القصيد قولك :


لا تسألي أين المسير .. ففي دمي
قلق يفسر خطوي المتعثرا
اعجبني كثيرا وصفك الخطو بالمتعثر فكأنها صورة تتمثل أمامي


أهلا يا ابن منقذ ..

أهلا ومرحبا بك .. وشكراً على مرورك العطر

سامي البكر
04-04-2008, 12:22 AM
المبدع العذب
معاذ
دائما كالريح تشدو
حين يلتهب الربيع
كم هي عذبة دافئة وثائرة
تأخذ بتلابيب قارئها إلى نهايتها
أما هذا البيت فهو مما يهززك عند سماعه:
أنا من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا

معاذ الهزاني
04-04-2008, 04:27 PM
أخي الكريم

معاذ الهزاني

أهلا وسهلا أخي نصل :

أيها الراحل للريح والفجر ..

قصيدة بديعة جميلة ..

أستشف من خلالها شاعرية حقَّة ..

شكراً جزيلا لك أخي الكريم

استأذنك بعرض قراءتي عليها ..

لا بأس سعيد جداً بهذا

تقول مُصرِّعا ..


(مزقت أوراقي وعدت القهقرى
وعجبتُ كيف أطقتُ عنكِ تصبرا)



تبدأ رحلتك بتمزيق أوراقك محاولا محو الزمان الذي تسير إليه ( القهقرى )

جميل أن تبدأ مسير رحلتك هنا بالسير للوراء ..

فأحيانا يكون التراجع أجدى من الإقدام !!

وفي الشطر الثاني تعجب بـ(عن) وربما كان بـ(على) ..

ولكل منهما توجيه يحتمله النص ..

جمــيل .. متابع وبشغف

تقول ..

(ما مازجت دمعي دماءُ كرامتي
إلا لعنت خيالك المتكبرا)


بيت قوي ..

فيه استرداد لكرامة كم أُهدرت في طريق الوجد لتسير عليها صاحبة الدلال !


تصوير يختصر العواطف والعواصف ..

عندما تضحك هي .. تدمع عين

عندما تنام هي .. تأرق عين

عندما تنسى هي .. يتذكر قلب !!

بيت جميل ..

ويبدو بأنه لم يخرج إلا إثر معاناة ممضة ..

فعندما يلعن المحب خيال محبوبه المتكبر عِوضا على استعطافه واستجدائه ..


فهو إما أن سئم ويأس فأحرق كل شيئ

وإما أنه قد حلَّق في بساتين أخرى !!

وإما أنه يلعن في الخفاء لأنه يحب في الخفاء أيضا !

صدقت .. وإما وإما وإما أيضاً ...


تقول ..

(ومضيت والجرح العميق ينوء بي
وحنيني الموار يغفر ما جرى)


أشعر بأنك هنا تكتب بقلم وحس مغاير لما سبق !

فأرى هنا غلبة الرقة على تأجج الشعور ..

أتراك ستغفر كبرياء خيال قد لعنته مسبقا ؟!

ربما !

تقول مسوِّغا هذا التضارب في الشعور وهذه الحيرة المدلهمة ..

(الحب يا حسناء أظلم شرعةٍ
قدر علينا أن نضام ونغفرا)

قدر من الأقدار ..

ولكن البعض ينكرون هذا الركن في شرع الحب ..

فليسوا جبريين ولكن إذا ما جد الجد اعتزلوا !!


بيت رائع ..


جزاك الله خير


تقول ..

(أنا من خلعتِ عليه ثوب كآبةٍ
فافتر ينظم من سناكِ الجوهرا)

جميلة لغتك يا معاذ وكذاك تصاويرك ..

ولكن لا أرى هنا انسجاما كبيرا بين الشطرين

فخلعها عليك الثوب لا يلائم نظمك لها الجوهر

إذا ما أردت هنا ذكر الجزاء الناتج من جنس العمل ..

لماذا ؟ أليس هذا من جزاء الإساءة بالإحسان ؟!

ما رأيك لو كان العجز ..

وحباك نسج الحب نورا جوهرا

_ مجرد رأي _

لا بأس .. شكراً على هذا الكرم ..

تقول ..

(أنا من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا)


قرأتُ هذا البيت وتمعنت في مدلولات الرقة فيه ودواعيها ..

رقة من مسكنة الحال .. أم من قوة البيان ؟!

ما الذي مكَّن الشاعر على أن تطاوعه الصخور في ذات الوقت الذي لم يسطتع أن يؤثر

في قلبها وهو حجر !!

أم أن الصخور والأحجار متباينة

وقلبها أشد من الصخر صلادة ؟!

كلام رائع جداً أفضل حتى من البيت

تقول ..

(أنا طائر الألحان ردد شعره
ثغر الزمان وصفقت أيدي الورى)


ذكرني بقول مالئ الدنيا وشاغل الناس ..( يرحمه الله ) :

(وما الدهر إلا من رواة قلائدي *** إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشــدا

ودع كل صوت بعد صوتي فإنني ***أنا الصائح المحكي و الآخر الصدى)


شتان بيني وبينه .. أنا أفضل بقليل!! :king:

تقول ..

(لا تسأليني فالدروب كئيبة
عطشى وإن كانت ربيعاً أخضرا)

ربيعا للغير ..


(دثرت بالأشواق قلباً خائفاً
حتى استحال الحب موتاً أحمرا)

أريد أن أناقش وصف الموت بالألوان .. فماهو الموت الأحمر وهل يوجد موت بلون
آخر ؟ وما هو ؟ _ من باب الفائدة _

هي مجرد صورة لا أكثر .. تضفي على المصوَّر هالة من الانطباع الذي يتركه اللون في أخيلة السامع .. - مجرد رأي -


تقول ..

(هدراً أرقت العمر في محرابه
وأرى جمالك بعد بعدي مهدرا)

هذا البيت في رأيي من عيون القصيدة ..

بل هو بيت القصيد ..


وجميلة هنا ( المحراب ) ..

شكراً لك كثيراً

ختاما أخي الشاعر الكريم معاذ ..

تيارات الرياح لا تؤمَن .. وقد تأتي بما لا تشتهي السفن .. فكن على حذر !

وقفت هنا طويلاً !! .. حيرتني يا نصل ..
قصيدتك جميلة حسا ولغة وتصويرا ..

دمتَ موحدا دينا وحبا !


حفظك الله ورعاك وأسعدك ..

وإياك أخي الكريم .. وشكراً لك على كل هذه الحاتمية

وحي اليراع
04-04-2008, 10:33 PM
صاحب القلم الجميل معاذ الهزاني ..


أنا من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا

جميل هذا الشعر ..

دمت متميِّزًا ..

تحياتي :
وحي .

الماهر الصغير
05-04-2008, 12:24 PM
إبداع ترقرق من همس الخيال لينحدر في كلمات كعقد جمانة سميت في النهاية بـ ( قصيدة )!

كم هي رائعة هذه التصاوير، حين تنسكب على قلب كالحجر فيصبح منافساً للإسفنجة في رقة نعومتها وحملها من جزيئات الماء ما لا يدركه العقل!

دمت على خير

معاذ الهزاني
05-04-2008, 04:44 PM
المبدع العذب
معاذ
دائما كالريح تشدو
حين يلتهب الربيع
كم هي عذبة دافئة وثائرة
تأخذ بتلابيب قارئها إلى نهايتها
أما هذا البيت فهو مما يهززك عند سماعه:
أنا من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا



الشيخ الحبيب : سامي البكر ...

أهلا وسهلا بأبي عبدالله كيف حالكم ؟

شكراً على هذا المرور العطر

وبارك الله فيكم

محمد غطاشة
06-04-2008, 12:45 AM
.
ما شاء الله..!!
أبياتك فخمةٌ جميلةٌ يا معاذ
أعجبتني جداً أصالتها وجزالتها
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

موج بلا شاطئ
06-04-2008, 02:56 PM
ساحر أنت سيدي
بعطر أبجدياتك

معاذ الهزاني
06-04-2008, 04:08 PM
صاحب القلم الجميل معاذ الهزاني ..



جميل هذا الشعر ..

دمت متميِّزًا ..

تحياتي :
وحي .


شكراً لك يا وحي اليراع ..

مرور جميل ..

تحياتي

معاذ الهزاني
07-04-2008, 05:32 PM
إبداع ترقرق من همس الخيال لينحدر في كلمات كعقد جمانة سميت في النهاية بـ ( قصيدة )!

كم هي رائعة هذه التصاوير، حين تنسكب على قلب كالحجر فيصبح منافساً للإسفنجة في رقة نعومتها وحملها من جزيئات الماء ما لا يدركه العقل!

دمت على خير


مرحباً بك أيها الماهر الكبير

شكراً على مرورك المشرق

تحياتي

معاذ الهزاني
09-04-2008, 02:38 PM
.
ما شاء الله..!!
أبياتك فخمةٌ جميلةٌ يا معاذ
أعجبتني جداً أصالتها وجزالتها
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.


شراع ..

أهلا وسهلا بك ..

تحية طيبة ..

معاذ الهزاني
10-04-2008, 04:12 PM
ساحر أنت سيدي
بعطر أبجدياتك



أهلا وسهلا بك

شرفت بمرورك العطر

الأمير نزار
10-04-2008, 07:21 PM
...نعم هنا كان شاعر... نعم هنا كان شاعر

ما مازجت دمعي دماءُ كرامتي
إلا لعنت خيالك المتكبرالو تعرف كم مرة ترنمت بهذا البيت
جميل جدا ولا تقل عنه باقي القصيدة الرائعة
الأمير نزار

طامح
10-04-2008, 09:13 PM
أنا من ترق له الصخور وتنثني
إلا فؤادك لم يزل متحجرا

بيت جميل كم هزني وأطرب سمعي
شكراً لك على هذا النص الجميل

عناد القيصر
11-04-2008, 12:25 AM
لا تسألي أين المسير .. ففي دمي
قلق يفسر خطوي المتعثرا_______
أنا راحل للريح للفجر الذي
علمته لغة الضياء فأسفرا

تمنيت أن لا تنتهي , قصيدة شامخة

محبتي/

معاذ الهزاني
13-04-2008, 01:14 AM
...نعم هنا كان شاعر... نعم هنا كان شاعر

ما مازجت دمعي دماءُ كرامتي
إلا لعنت خيالك المتكبرالو تعرف كم مرة ترنمت بهذا البيت
جميل جدا ولا تقل عنه باقي القصيدة الرائعة
الأمير نزار


الأمير نزار

أهلا وسهلا بك

شرفني مرورك الكريم

معاذ الهزاني
13-04-2008, 02:00 PM
بيت جميل كم هزني وأطرب سمعي
شكراً لك على هذا النص الجميل


طامح ..

سعيد بمرورك العطر

تحياتي

أروى.
13-04-2008, 02:56 PM
يا الله كم من قصيدة رائعة في هذا المنتدى!
وهذه احدى روائعه:62d:

معاذ الهزاني
14-04-2008, 01:08 AM
لا تسألي أين المسير .. ففي دمي
قلق يفسر خطوي المتعثرا_______
أنا راحل للريح للفجر الذي
علمته لغة الضياء فأسفرا

تمنيت أن لا تنتهي , قصيدة شامخة

محبتي/



أخي الكريم

مرورك المشرق أبهجني كثيراً

شكراً لك

معاذ الهزاني
16-04-2008, 01:00 PM
يا الله كم من قصيدة رائعة في هذا المنتدى!
وهذه احدى روائعه:62d:



أروى ..

شكراً على مرورك العذب ..

تحياتي

عاشق الإبداع
18-04-2008, 03:11 AM
ما أروعها يا معاذ.... :u:
إنها قصيدة تفوح عطرا وتفيض مشاعرا..
وهي تعبر عن معاناة مريرة

بارك الله بك وفيك ودمت سالما ...
بكل ود ..
أخوك :
عاشق الإبداع

وليد الحازمي
18-04-2008, 07:18 AM
القصيدة .. رائعة في الأسلوب والسبك
أتمنى لك التوفيق

وليد الحازمي

معاذ الهزاني
19-04-2008, 05:09 PM
ما أروعها يا معاذ.... :u:
إنها قصيدة تفوح عطرا وتفيض مشاعرا..
وهي تعبر عن معاناة مريرة

بارك الله بك وفيك ودمت سالما ...
بكل ود ..
أخوك :
عاشق الإبداع


عاشق الإبداع

أهلا وسهلا بك .. شرفني مرورك الكريم

وافر التحايا

معاذ الهزاني
21-04-2008, 05:11 PM
القصيدة .. رائعة في الأسلوب والسبك
أتمنى لك التوفيق

وليد الحازمي


وليد ..

شكراً على مرورك المشرق

وافر امتناني وتقديري

أنانية
21-04-2008, 06:00 PM
يا الله .. ما أحلى ما قرأت .. وما أحلى ما كتبته هنا ..

امتزج الحب بالغياب ..
فما أوجع آهتك التي تبثها هنا بتهمة الحب ..


يا مبدع..دم بود .

واضع أثر
22-04-2008, 07:01 AM
الا فؤادك لم يزل متحجراً
أعجبني أسلوب استثنائك (شعر متقن)

عبدالله عادل
23-04-2008, 02:07 AM
قرأتها مثنى وثلاث ورباع ..
وما زلتُ أعبُّ من روعتها أيها الرائع !

كن بخير أيها الكريم !

معاذ الهزاني
24-04-2008, 02:13 AM
يا الله .. ما أحلى ما قرأت .. وما أحلى ما كتبته هنا ..

امتزج الحب بالغياب ..
فما أوجع آهتك التي تبثها هنا بتهمة الحب ..


يا مبدع..دم بود .


شكراً على مرورك الكريم .. أيتها الكريمة

خالص التحايا

نون نور الدين
24-04-2008, 10:48 AM
الحب يا حسناء أظلم شرعةٍ
قدر علينا أن نضام ونغفرا



كم صـدقـتْ!



كلماتٌ كالـ ربيع ..

معاذ الهزاني
26-04-2008, 12:00 AM
الا فؤادك لم يزل متحجراً
أعجبني أسلوب استثنائك (شعر متقن)

واضع أثر ..

مرور مشرِّف

معاذ الهزاني
26-04-2008, 10:21 PM
قرأتها مثنى وثلاث ورباع ..
وما زلتُ أعبُّ من روعتها أيها الرائع !

كن بخير أيها الكريم !





إحساس فارس..

أهلاً بك .. شكرًا علىمرورك العَطِر

تحياتي

معاذ الهزاني
27-04-2008, 04:16 PM
كم صـدقـتْ!




كلماتٌ كالـ ربيع ..




نور الدين ..

أهلا و سهلاً بك وبمرورك المشرق

تحية عطرة