PDA

View Full Version : ( طه على ماها )



مروان الغفوري
21-08-2005, 02:12 AM
إلهي ..
و كيف أقولُ بأنّي أهلْتُ المساء على قلبها حين ضجّ به الموتُ
كيف أقولُ :

طويتُ الطريق ، لئلا ترى الماءَ
كيف سأكتبُ للناسِ عنوانها حين تسألني مرأةٌ عن هواها !

.. ليس للموتِ ضلعٌ لأنزعه ، أو عيالٌ صغارٌ أحرّضهم ضده

أو ظلالٌ لأبصقه ..
كل ما بيننا أن يحدّثني بحديث مضلّ عن الأرض ، و القاتلينَ
و حين ينامُ يفارِقُني لينالَ :

- من الفقراء المصابين بالخوفِ
- من عاشقٍ يسرقُ المهرَ
- من طفلةٍ تدّعي أنها عند جيرانها كي ترى من خلال النوافذ صُحبَتها تعبُر المدرسة !



***


إلهي ، سأسبقُ ما شئتَ كي لا أكونَ ،
و أسرقُ أقدام بيتِك ،
ظلي ثقيلٌ و كل الذين أتوني

- يبيعونني من نصائحهم -
تركوك قليلاً من الحبر طيَّ مصاحفهم ،
ثم فرّوا بخاتم من جاء بالشعرِ و الحربِ نحو السجون !
و جاءوا - بحكمة من حلبوا أمسَهم -
يقسمون بأنّ السرابَ الذي يفصلُ الشمس عن زرعنا كاهنٌ لا يُرى ،
و العيون التي غرّقتها الجيوشُ الصديقة في أرضنا عَبرةٌ لا تخون !

الأنامُ على دينِ من أرهقوهم ،
و جرحي الموسّع بالعابرين يطالبهم أن يميلوا قليلاً ،
و أن يغرسوا في صديدي دعاءً قصيراً ،

سيكذبُ قائلهم : ليس في الكونِ من يستجيب !
و يعلم آخرُهم أنّ من يستردّون أدعية الخوفِ لا يسمعون !


**

سيسألني سيد الخلد عن سرّ خائفةٍ فارقتني ،
و عن قلبها ..
كيف مزّقه الجوعُ ،

عن شالها - كان فيه : عناقي الأخيرَ ، إذا الموتُ لمّ الطريق بلا ذكريات - !
سيسألني عن نخيلٍ تعرّى ليأكله الطيرُ ..

عن صوت عاشقةٍ يغسلُ الحيّ قبل صلاة التهجّد ،
عن فقراء المدينة : مَن قلبُهم بعد شهرينْ ..؟

عني ،
إذا خانه الحدسُ ، كيف تواطأتُ و الموتَ في عينِها ..؟

**

سيد الـخلد ، جئتُك وحدي ، من البدوِ ..
لا تسألنْ : أينها !
كان ليلٌ غريب الخُطى ، فجأةً غبتُ في زحمةِ الريح ،
شئتُ أن أستجيرَ بشيءٍ من الناسِ ،

بالله ، جُلّتْ يداهُ ،
بمشهدٍ يومٍ صغيرٍ تعافيتُ فيه من الذنب و امرأةٍ جائعة !
بصوتِ المؤذّن ، يقسِم أن الصلاة كما النومِ تبرئُ أكمامنا ،
بالضحايا الذين قضوا قبلَ أن يعلمَ الموتُ أسرارهم ،

بالأمينِ الذي خانهم ..
بالبلاد - إذا فضّ " نيرونُ " أقدارها ،
ذابتِ الريحُ شيئاً فشيئاً ، و ذابَت أناملها في دمي ..
مثل قرطٍ غوتهُ البحيرةُ في الليلِ ،

لما طفَا الماءُ يأكلُ آثارها .


***


قال لي سيد الخلد : إن شئتَ أن تبلغ الماءَ فلتوصني !
قلتُ : أن لا تراها

قال لي : ثم ماذا ؟
قلتُ : أن تردمَ البئرَ ؟

قال : سأحجبُ عنه السّقاةَ ، و أقلع ظلّ المواشي عن الطينِ !
.. يا سيد الخلد : قُل
، إن مررت بأطمارها في تخومِ البلاد البعيدةِ

" طهَ على مائها"

قيل :
كنا عيوناً مظلّلةً في نصوص كتابٍ من الشعرِ ،
ندهنُ أوهامنا بالحديثِ عن النوقِ و السارقين َ
فأقسمُ " عنترُ " ..
تقسمُ

- و هْي تضرّجُ ما بيننا بالوعودِ -
" عُبيلْ " !
و حين يباغتُنا حاسدٌ نختفي ، فيُـنادى بنا :

يا سحابةُ ، طه على ماااااااائها ! "



**


شعر / مروان الغفوري
المجموعة الرابعة
" في انتظار نبوءة يثرب "

طيف المها
21-08-2005, 12:27 PM
مروان الغفوري...

ونص لايقارع...

ماذا أقول...!!

أخذني...لكل العوالم..

أي حرف أكثر سيحرجني أمام هذا النص..

تحياتي..وقبول رفعه

nour
21-08-2005, 05:34 PM
سيد الـخلد ، جئتُك وحدي ، من البدوِ ..
لا تسألنْ : أينها !
كان ليلٌ غريب الخُطى ، فجأةً غبتُ في زحمةِ الريح ،
شئتُ أن أستجيرَ بشيءٍ من الناسِ ،

بالله ، جُلّتْ يداهُ ،

مروان!
أيها الأحب..

تحية أيها الجميل

إبراهيم عادل
21-08-2005, 11:07 PM
d* . . . لم يكن بودي أن أعلق عليا هنـا ...



ولـكن لجعلهـا دعوة لكل المـارين من هنـا ...


هل فهم أحـدٌ ما يتحدث عن الشـاعر الذي أحبه .. مروان الغفوري هنـا . .


لكم التحيـة .. بقدر ما تفهمون :)

عيون عسلية
22-08-2005, 12:32 AM
الأخ "مروان الغفوري":

لكي أصدقك القول أخي كان علي قراءتها مرتين لأفهم وأخرى لأستمتع بما فهمت....

دم محلقاً..

أختك:هناء..

A r t i s t a
22-08-2005, 12:28 PM
سيدي .. أي قطعة من نصك .. أستطيع أن أتناولها ؟؟؟

احترت في أمري !

ما أستطيع تناوله الآن ... " جرعة ابتسامة --- عند اللزوم !! " :)

أما قبل النوم ... فأحتااااج إلى حبتين من التفاؤل

دمت رقراقاً ..

ابن الارض
22-08-2005, 04:16 PM
وروح تحتضر...
وماء ورد، ونار!
وإبريق شاي في قلب محجر...

لك التحية بقدر فهمي ايها الجل الجليل!

يارب... عفوك ورضاك.

أخوك
ابن الأرض

النعمــان
22-08-2005, 10:28 PM
سيد الـخلد ، جئتُك وحدي ، من البدوِ ..
لا تسألنْ : أينها !
كان ليلٌ غريب الخُطى ، فجأةً غبتُ في زحمةِ الريح ،
شئتُ أن أستجيرَ بشيءٍ من الناسِ ،
.............

الأجمل أينما كنت ..
تصافحنا منذ ذاتِ ذات .. والمصافحة لا تزال مستمرة ..
وهنا .. لنا وقفةً بجوار حرفك ..
نتأمل كل مقطع فيه .. ويبقى لمروان .. عزفه المنفرد .. الذي لا يمكننا أن نوّفيه حقه مهما قلنا ..

دمت للجمال .. آيه ..
محبتي
النعمان

موسى الأمير
23-08-2005, 04:40 PM
كم نحن كثيرون بك يالمرواان

دمت قبساً

إبراهيم عادل
23-08-2005, 06:06 PM
وروح تحتضر...
وماء ورد، ونار!
وإبريق شاي في قلب محجر...

لك التحية بقدر فهمي ايها الجل الجليل!

يارب... عفوك ورضاك.

أخوك
ابن الأرض

يا مروااااااااان حرااااااااااام عليك ... الراااجل كان هيتجنن !!!!

مـا الذي تفعلونه في الشـعـر هــذا ؟؟؟؟

صحيح ... والله . . . . نحن كثيرون بـك .... :h: ولكن ليس لهذه الدرجـة

تحيتي لك !!!! :confused:

محمد السعد
23-08-2005, 07:10 PM
أسعد بهكذا شعر وبلاغة جميل جدا

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:40 PM
لك منّي تحيّة تملأ قلبك ، يا طيف المها .


كل الحب .

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:40 PM
د . محمود عزت .

حيّاك .

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:41 PM
صديقي الناقد : إبراهيم عادل .

لم تقُل رأيك في رواية " المتشرّد " . أنتَ أول من تسلّمها و آخر من سيقرأها .

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:42 PM
عيون . شاعرةٌ تحاول أن تقول في نصوصها ما لم يقَل .

أحترمك كثيراً .

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:43 PM
الفنّان .. سنقتسم جرعة الابتسامة معاً .

ألا ترى أننا أوسع من الكون ؟.

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:46 PM
يا ابن الأرض ،

قال مطر :
وضعوني في إناء
ثم قالوا لي تأقلم . و أنا لستُ بماء . أنا من طين السماء . و إذا ضاق إنائي بنموّي يتحطّم .


من طين السماء ، إذن ..

حيّاك .

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:48 PM
النعمااان ..

في القلب وحشة ، ملأتها أعشاباً من البنفسج .

أين ذهبت بك الأيام ؟ افتقدك .

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:49 PM
موسى ،

لولا البحر لعشقتُ عصاك :)

مروان الغفوري
23-08-2005, 11:49 PM
محمد السعد ..

شكراً ، لأنّك شاركتني النص .

إبراهيم عادل
24-08-2005, 06:53 PM
صديقي الناقد : إبراهيم عادل .

لم تقُل رأيك في رواية " المتشرّد " . أنتَ أول من تسلّمها و آخر من سيقرأها .
هوا ( تـشـريد ) ... على حـس المتشرد يا عم الشااااعر .. ولا إيه :cd:


من قال لك أني لم أفعـل ؟؟؟


أم أنك تشغلنا عن قصيدتك بتلك الرواية التي ملأت الساخر بـ (منها ) . . . :z:

على كـلٍ .. لقد تسرعت يا صديقي


ألقااااك قبل السفر

الفوضوي
24-08-2005, 08:32 PM
والله شعر محلبيه بالباميه

كِنـان
24-08-2005, 10:02 PM
مساءُكَ.. عشبٌ أخضر.. عافَ القضمَ منهُ..

الفقــــراء!!..

حُتات الكرامة ينمو!.. مازال..

ولكَ.. نضرةُ الزرعُ تنمو.. بااتجاه

هذا الـ ضخّ.. الريّ..

حسبَ مافهِمنا.. والغموض.. بعد اعادة

تذوق.. لهذا.. سـ يُزال..





!

!

بالأمينِ الذي خانهم ..

بالبلاد - إذا فضّ " نيرونُ " أقدارها ،

ذابتِ الريحُ شيئاً فشيئاً ، و ذابَت أناملها في دمي ..

مثل قرطٍ غوتهُ البحيرةُ في الليلِ ،










لما طفَا الماءُ يأكلُ آثارها .








!





باالحقّ الذي هالَـهم..

لمّـا طغا البؤس يطفئ نارهـا!



!





وهل من نارٍ هنـا سوانا.. أراكَ أعظم ماينتمي إلى

علبة الثقابِ.. يشعلها / الحروف / يشعلنا / القرّاء ..

( ؟؟؟ )



!



دُمتَ... كمـا الشمس في حضن الليـل... تعمي

الأبصــــار خيااال...

كلّ الواقع .. بهِ رغم ذلك .. أنتَ أتيت.

!





أخـــتــك/

كِنـان

مروان الغفوري
25-08-2005, 12:25 AM
الأخ : حالم


خلينا نشوفك :)

مروان الغفوري
25-08-2005, 12:26 AM
الفوضوي : صحّتين ، و بالهنا و الشفا .

مروان الغفوري
25-08-2005, 12:28 AM
كنان ،
نفدتِ إلى النص ، بحميمية .

سعيدٌ لذلك .

مروان الغفوري
25-08-2005, 12:28 AM
مرحباً بنون الثامر . :)

true man
25-08-2005, 02:25 AM
إلهي ..


]

أنا..!
25-08-2005, 12:29 PM
عفوا ,,
أخالك لا تمانع تساؤلي عند عتبة موضوعك :)
فلستُ بشاعر, ولا كاتب
ولأن مقطوعتك "مُلكٌ" للجميع
فاسمح لي بأسئلتي:

من هو "سيد الخلد" الذي تعنيه !!

ماذا تعني كلمة "طه" ومالفرق بينها وبين "طه" التي في القرآن!!

وفقط :)

دموع الياسمين
26-08-2005, 12:11 PM
نزفك.......رائع حدّ الثماله..

كانت هُنا مجرّد..أنوثه للحظات

مروان الغفوري
26-08-2005, 10:06 PM
ترو مان
شكرا لك

مروان الغفوري
26-08-2005, 10:12 PM
أنا ..

هي قصة فلكلورية شعبية عنوانها طه على ماها . و طه رجل أحبّ فتاة ، فغاب عنها في الحرب لسنين . و لما عاد وجدها في حفل زفافها . و قد كان فيما مضى من أيام يعنون رسائله لها بـ " طه على ماها " أي أنه ينتظرها على النهر . و لما عاد في زفافها ، بعث إليها بمن يقول أمامها و أمام عريسها : طه على ماها . فتركت العريس و الفرح و انطلقت تعدو في الوديان و الحقول حتى وافته .. بعد سنين .


شكراً لك .

مروان الغفوري
26-08-2005, 10:14 PM
و تركت ياسمين ، يرشّ قلوبنا بدموع عذبة .

شكراً لك .

ابن الارض
27-08-2005, 09:02 PM
..

هي قصة فلكلورية شعبية عنوانها طه على ماها . و طه رجل أحبّ فتاة ، فغاب عنها في الحرب لسنين . و لما عاد وجدها في حفل زفافها . و قد كان فيما مضى من أيام يعنون رسائله لها بـ " طه على ماها " أي أنه ينتظرها على النهر . و لما عاد في زفافها ، بعث إليها بمن يقول أمامها و أمام عريسها : طه على ماها . فتركت العريس و الفرح و انطلقت تعدو في الوديان و الحقول حتى وافته .. بعد سنين .
شكراً لك .

هممممم... هي الحكاية طلعت كدا!
طيب...
ما تزعلش!
اصل فهمي على قدي...
اه والله، حتى أسأل طه!
بس انت برضه غلطان. :D:

اخوك

عدرس
27-08-2005, 10:16 PM
إزيك يامروان :):)
ولهذا السبب وجدتُ نفسي هنا :)
على كل حرفٍ كريم / صدقة .. أمنحنا اللهم السلام وأقذف في نصوص هذا الرجل بعضاً من نور ليخلطه ببعضه حين ينقسم ُ عن ذاته اليك من جديد .. :)

أخوك عدرس :)
لاتقل شئنا فإنَّ الله شاء:)
تقديري الكبير واحتراماتي الكثيرة ياسي مروان :)

الدليمي
28-08-2005, 09:45 AM
سمو الأمير
اليماني
ألست معي أنه ليس من اللائق دعوة الناس الى قصرك الذي يبهر الابصار من بعيد وقد أحكمت إقفاله
طفت ما طفت حوله .. تمكنت بشق الثياب أن اتسور سوره العالي ..
ودرت على كل أبوابه .. مقفلة
بحثت عمن يعيرني مفتاحا واذا بمن حولي اكثر مني حيرة وعجزا
حاولت التسلل .. هل مضطر أنا لكل هذا العناء والوصب لأدخل قصرك
سأنصرف وأرضى بأبيات من الشعر
أو بيوت من الشعر
في أرض أهلها بسطاء
مثلي
مع وافر محبتي

مروان الغفوري
28-08-2005, 01:06 PM
يا ابن الأرض ، أنت قلبٌ ..

و حسب :) .

مروان الغفوري
28-08-2005, 01:08 PM
عدرس ..


تذكرتُك منذ أيام ، ثم وجدتُك .. لكن وجدتُك صحابيّاً http://alsakher.com/vb2/images/smilies/vor.gif

كن بخير ، لأجلي .

مروان الغفوري
28-08-2005, 01:11 PM
محمود الدليمي ،

أيها الرفيق الخالد .

كنتُ منذ أسابيع في الشارقة ، لأمر متعلق بالأدب و الشعر على وجه الخصوص . التقيتُ شعراءً من العراق . سألتهم عن شعراء العراق ، و عن الموصل بالتحديد ، فذكروا أسماء كثيرة و لما انتظرتُك بينهم لم يأتوا بك .

قلتُ : محمود الدليمي ، يحملُ العراق في حزن الموصل .. و يحملهما العراق نحو شعر لا انتهاء له .

أحبّك كثيراً أيها الكثير.. الكثير جدّاً .

الدليمي
28-08-2005, 06:10 PM
محمود الدليمي ،

أيها الرفيق الخالد .

كنتُ منذ أسابيع في الشارقة ، لأمر متعلق بالأدب و الشعر على وجه الخصوص . التقيتُ شعراءً من العراق . سألتهم عن شعراء العراق ، و عن الموصل بالتحديد ، فذكروا أسماء كثيرة و لما انتظرتُك بينهم لم يأتوا بك .

قلتُ : محمود الدليمي ، يحملُ العراق في حزن الموصل .. و يحملهما العراق نحو شعر لا انتهاء له .

أحبّك كثيراً أيها الكثير.. الكثير جدّاً .


سمو الامير
لك في قلبي والله يشهد الكثير
يا أخي أنا رجل مغمووووووووووووووووور جدا وأنا اخترت ذلك
الظروف لا تسمح بالظهور
الجو ماطر ماطر مرعد مبرق
ساكتفي بهذه الحكاية
دعيت الى مهرجان الكويت الاول للشعر العربي في العراق
القيت قصيدة وصفا حيا لواقع العراق تناولت فيها الامريكان وما يفعلون
نقلت القراءات على الفضائيات العراقية وقناة الفيحاء اعادتها اكثر من مرة
عرضت قراءات كل الشعراء وهم كثر ما عداي .. مع العلم ان قصيدتي لاقت قبولا من الجميع حتى الكويتيين انفسهم
لا اقول الا لنا الله نحن الذين يراد لنا ان نصبح غرباء في بلدنا العراق العربي الذي اشك انه سيبقى كذلك
محبتي يا سمو الامييييييييييييييييييييييييير
غلبتني
وحدك

هاجر البريكي
28-08-2005, 09:11 PM
وقد أبيت إلا أن أكون هنا


|
\
|

أبصق وجه البعد لورقة

سقطت في عمق حروفك

سأقرأك طويلاً

أو كما تشاء أنت

سأقرأك

|
\
|

تحاياي
.

مروان الغفوري
01-09-2005, 02:39 AM
لا عليك يا محمود ..

العالمُ أوسع من الأصدقاء ، و الألم أبيض من صدقهم .

كم أنت بهيّ ، و محزن .

مروان الغفوري
01-09-2005, 02:40 AM
سعيدٌ جدّاً لأنك تقفقين بنصوصي هكذا ، كأنّك روح .

شكراً لك يا هاجر .

موسى الأمير
01-09-2005, 03:03 PM
يا مروان ..

اسمح لي بنسخة أزين بها جبين الروائـــع ..

عش قبساً ،،

أنا :)