PDA

View Full Version : الشّعرُ ديوانُ العَربْ...



إبراهيم الطيّار
15-04-2008, 04:31 PM
" الشّعرُ ديوانُ العربْ "

الشّعرُ ديوانُ العَربْ
فعْلُن..
فعولُن..
فاعِلُن..
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العَربْ

هُم يقرؤون ويكتبونَ..
بلا سَببْ
يتكاثرونَ..
ويُقتلونَ بلا سببْ
يتخاصمونَ بلا سببْ
يتصالحونَ بلا سببْ
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

الشّعرُ ميدانُ العربْ
كلُّ الحروبِ هنا..
تدورُ على الدّفاترِ والكُتبْ
الضربةُ الأولى..
تُنفّذُ بالقصائدِ والخُطبْ
والنّصرُ..
يُعلنُ بالقصائدِ والخُطبْ
وتَزولُ "إسرائيلُ" عن وجهِ الخريطةِ..
بالقصائدِ والخُطبْ
فيصّفقُ الجّمهورُ..
للدّجلِ المُقفّى..
والكذِبْ
ويغادرونَ إلى منازلهم..
سكارى بالكذِبْ
يتهالكونَ على الأسرّةِ..
يحلمونَ بدولةٍ حسبَ الطّلبْ
وبأمّةٍ حسب الطّلبْ
وإذا الصّباحُ أتى..
وطارتْ سكرةُ الكلماتِ..
تنكشفُ الحُجبْ
عن جثّةِ الوطنِ الكبيرِ..
المُغتصَبْ
فالحربُ..
كلُّ الحربِ كانت لعبةً..
والنّاسُ..
كلُّ الناسِ كانوا كاللُعبْ
والنّصرُ كان هزيمةً..
وقعتْ ككلِّ هزائمِ الوطنِ الكبيرِ..
بلا سببْ

لم ينتصر أحدٌ..
سوى أهل الفصاحةِ والأدبْ
كانوا على كلِّ المنابرِ..
يقرؤون ويكتبونَ..
بلا سببْ
ويثرثرونَ ويصرخونَ..
بلا سببْ
كانوا دجاجاتٍ تبيضُ لنا الذّهبْ
هذا أدانَ..
وذا شجبْ
واستلَّ سيفاً من خشبْ
ومضى إلى ساحِ الجّهادِ..
على جوادٍ من خشبْ
نزفَ الكثيرَ من الدّماءِ..
ولمْ يُصبْ
نالَ الشّهادة عشرَ مرّاتٍ..
وأيضاً لمْ يُصبْ
وأزالَ "إسرائيلَ" عن وجهِ الخريطةِ..
ثم عادَ منَ القتالِ..
كما ذهبْ

وعلى الخريطةِ..
كانَ جيشُ الرّومِ يزحفُ..
والعَربْ
كانتْ فلولُ جيوشهمْ..
تُلقي السّلاحَ على مشارفِ تل أبيبَ..
وتنسَحبْ
لا تسألوني ما السببْ
لا تسألوني ما السببْ
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

لا تسألوني..
لستُ أعلمُ ما السّببْ
إنّي كتبتُ قصائدي مثل الجميعِ..
بلا سببْ
وقرأتها مثل الجميعِ..
بلا سببْ
أدركتُ أنّي شاعرٌ..
والشّعرُ في الوطنِ الكبيرِ..
" بضاعةٌ مجبورةٌ ولها طلبْ "
فركبتُ بحرَ الشّعرِ..
قرصاناً كمنْ قبلي ركِبْ
ووثبتُ فوقَ منابرِ الكلماتِ..
جنّياً كمن قبلي وثبْ
علّقتُ في صدري نياشيني وأوسمتي..
و علّقتُ الرُتبْ
أشهرتُ سيفاً من خشبْ
ناديتُ..
إنَّ " السّيفَ أصدقُ.."..
صفّقَ الجّمهور لي..
لكّنَ شيئاً غامضاً من داخلي..
نادى بأعلى صوتهِ..
هذا كذِبْ
ناديتُ..
يا "بيضَ الصفائحِ.."..
صاح بي..
هذا كذِبْ
ناديتُ..
يا "فتحَ الفتوحِ..."..
فصاحَ بي..
هذا كذِبْ

فبصقتُ فوقَ قصائدي..
وكسرتُ أقلامي..
ومزّقتُ الدّفاتر والكُتبْ
وهربتُ..
لا أدري إلى أينَ الهربْ
إنّ العيونَ جميعها كانت تلاحقني..
وفي أحداقها كالنّارِ يشتعلُ الغضبْ
كانتُ وجوهُ النّاسِ تصرخُ بي..
وتسألُ..ما السببْ ؟
و الليلُ يجثمُ فوقَ أضلاعي ويسألُ..
ما السببْ ؟
و الرّيحُ تصفعني على وجهي وتسألُ..
ما السببْ ؟
و الرعدُ يجلدني على ظهري ويسألُ..
ما السبب ؟
فسقطتُ في الصّحراءِ مغشيَاً عليّ..
ولمْ أُجبْ
لا تسألوني ما السبب..
لا تسألوني ما السببْ..
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

14-4-2008

محمد قمر
15-04-2008, 04:41 PM
معانى جميلة وان كانت مؤلمة
عسى الله أن يجعل كلماتنا يوما لهيبا يحرق الغاصبين
وماء طهورا يفيق النائمين
دمت مبدعا

محمد حميد
16-04-2008, 01:51 AM
كان لي شرف المرور على هذا الابداع ايها الشاعر ...
دمت شاعراً صادقاً

إبراهيم الطيّار
16-04-2008, 03:13 PM
معانى جميلة وان كانت مؤلمة
عسى الله أن يجعل كلماتنا يوما لهيبا يحرق الغاصبين
وماء طهورا يفيق النائمين
دمت مبدعا

حياك الله أخي محمد قمر..
عندما توقظ الكلمات النائمين ستحرق الغاصبين ولولا ثقتي بهذه المعادلة لأكملت نومي وقلت: معاهم معاهم..عليهم عليهم..

دمت بألف خير وشكراً

إبراهيم الطيّار
16-04-2008, 03:16 PM
كان لي شرف المرور على هذا الابداع ايها الشاعر ...
دمت شاعراً صادقاً

وكان لي شرف مرورك يا أخي..
دمت بكل الود..
مع المحبة

الغيمة
16-04-2008, 04:13 PM
صدقت..
فأبدعت..

فيصل بن عمر
16-04-2008, 05:29 PM
دوري رحى الكلمات ... دوري

هاني درويش
16-04-2008, 09:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربما تكون مصيباً إلى حدٍّ ما في رسم جزء من لوحة الواقع

ولكن

أرك ظلمت نفسك شاعراً
وتجنيت على الشعر والشعراء كثيراً

وليس(الشّعرُ في الوطنِ الكبيرِ..
" بضاعةٌ مجبورةٌ ولها طلبْ ")

فلو كان كذلك لما رأيت عدد القراء يعد على أصابع اليد الواحدة

نصك راقٍ رغم كلمواجعه

بكل احترام

هاني

الإنسان أولاً
17-04-2008, 04:09 AM
سلمت يا إبراهيم ، ولا نزيد على غدق سحائبك فسر مباركاً
مثبت إلى حين .

الأَخِـْيليّـةْ
17-04-2008, 04:35 AM
وبلا سبب ..
اقرأ لك a* ..
.
.
؛ بُورك هذا الصفاء ..

(نجاة)
17-04-2008, 05:12 AM
مع إنه بكش هو الآخر.. لكن حلو..
:)

سالم المساهلي
17-04-2008, 11:17 AM
نص عالي الجودة في هجائه للواقع ... متخم بالألم ..مسكون بالجرح النازف ..على أمل أن ..

طارق زيد المانع
17-04-2008, 11:18 AM
" الشّعرُ ديوانُ العربْ "

الشّعرُ ديوانُ العَربْ
فعْلُن..
فعولُن..
فاعِلُن..
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العَربْ

هُم يقرؤون ويكتبونَ..
بلا سَببْ
يتكاثرونَ..
ويُقتلونَ بلا سببْ
يتخاصمونَ بلا سببْ
يتصالحونَ بلا سببْ
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

الشّعرُ ميدانُ العربْ
كلُّ الحروبِ هنا..
تدورُ على الدّفاترِ والكُتبْ
الضربةُ الأولى..
تُنفّذُ بالقصائدِ والخُطبْ
والنّصرُ..
يُعلنُ بالقصائدِ والخُطبْ
وتَزولُ "إسرائيلُ" عن وجهِ الخريطةِ..
بالقصائدِ والخُطبْ
فيصّفقُ الجّمهورُ..
للدّجلِ المُقفّى..
والكذِبْ
ويغادرونَ إلى منازلهم..
سكارى بالكذِبْ
يتهالكونَ على الأسرّةِ..
يحلمونَ بدولةٍ حسبَ الطّلبْ
وبأمّةٍ حسب الطّلبْ
وإذا الصّباحُ أتى..
وطارتْ سكرةُ الكلماتِ..
تنكشفُ الحُجبْ
عن جثّةِ الوطنِ الكبيرِ..
المُغتصَبْ
فالحربُ..
كلُّ الحربِ كانت لعبةً..
والنّاسُ..
كلُّ الناسِ كانوا كاللُعبْ
والنّصرُ كان هزيمةً..
وقعتْ ككلِّ هزائمِ الوطنِ الكبيرِ..
بلا سببْ

لم ينتصر أحدٌ..
سوى أهل الفصاحةِ والأدبْ
كانوا على كلِّ المنابرِ..
يقرؤون ويكتبونَ..
بلا سببْ
ويثرثرونَ ويصرخونَ..
بلا سببْ
كانوا دجاجاتٍ تبيضُ لنا الذّهبْ
هذا أدانَ..
وذا شجبْ
واستلَّ سيفاً من خشبْ
ومضى إلى ساحِ الجّهادِ..
على جوادٍ من خشبْ
نزفَ الكثيرَ من الدّماءِ..
ولمْ يُصبْ
نالَ الشّهادة عشرَ مرّاتٍ..
وأيضاً لمْ يُصبْ
وأزالَ "إسرائيلَ" عن وجهِ الخريطةِ..
ثم عادَ منَ القتالِ..
كما ذهبْ

وعلى الخريطةِ..
كانَ جيشُ الرّومِ يزحفُ..
والعَربْ
كانتْ فلولُ جيوشهمْ..
تُلقي السّلاحَ على مشارفِ تل أبيبَ..
وتنسَحبْ
لا تسألوني ما السببْ
لا تسألوني ما السببْ
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

لا تسألوني..
لستُ أعلمُ ما السّببْ
إنّي كتبتُ قصائدي مثل الجميعِ..
بلا سببْ
وقرأتها مثل الجميعِ..
بلا سببْ
أدركتُ أنّي شاعرٌ..
والشّعرُ في الوطنِ الكبيرِ..
" بضاعةٌ مجبورةٌ ولها طلبْ "
فركبتُ بحرَ الشّعرِ..
قرصاناً كمنْ قبلي ركِبْ
ووثبتُ فوقَ منابرِ الكلماتِ..
جنّياً كمن قبلي وثبْ
علّقتُ في صدري نياشيني وأوسمتي..
و علّقتُ الرُتبْ
أشهرتُ سيفاً من خشبْ
ناديتُ..
إنَّ " السّيفَ أصدقُ.."..
صفّقَ الجّمهور لي..
لكّنَ شيئاً غامضاً من داخلي..
نادى بأعلى صوتهِ..
هذا كذِبْ
ناديتُ..
يا "بيضَ الصفائحِ.."..
صاح بي..
هذا كذِبْ
ناديتُ..
يا "فتحَ الفتوحِ..."..
فصاحَ بي..
هذا كذِبْ

فبصقتُ فوقَ قصائدي..
وكسرتُ أقلامي..
ومزّقتُ الدّفاتر والكُتبْ
وهربتُ..
لا أدري إلى أينَ الهربْ
إنّ العيونَ جميعها كانت تلاحقني..
وفي أحداقها كالنّارِ يشتعلُ الغضبْ
كانتُ وجوهُ النّاسِ تصرخُ بي..
وتسألُ..ما السببْ ؟
و الليلُ يجثمُ فوقَ أضلاعي ويسألُ..
ما السببْ ؟
و الرّيحُ تصفعني على وجهي وتسألُ..
ما السببْ ؟
و الرعدُ يجلدني على ظهري ويسألُ..
ما السبب ؟
فسقطتُ في الصّحراءِ مغشيَاً عليّ..
ولمْ أُجبْ
لا تسألوني ما السبب..
لا تسألوني ما السببْ..
هذا هو التّاريخُ..
تاريخُ العربْ

14-4-2008

آسف

آسف

آسف جدا على تأخري بالتعليق على هذه الدرة الرائعة

ولكن ربما في بعض التأخير خير

فأنت تعرف رأيي بك جيدا

ولعلك كنت ستقول في نفسك لو رأيت تعليقي مبكرا إنها مجاملة كعوائده

ولكن في هذه المرة أنصفك المشرفون جزاهم الله خيرا

أنت مبدع للغاية

واعلم أن أغلب قصائدك السابقة كانت تستحق التثبيت

دمت مبدعا ورائعا

تحياتي

طارق المانع

أبوالليث11
17-04-2008, 01:28 PM
قيل لأعرابي : ما بال المراثي أجواد أشعاركم ؟!!

قال : لأننا نقولها .... وأكبادنا تحترق !!


دام تألقك ..
وتقبل مروري

كريم السراى
17-04-2008, 02:44 PM
نبارك فيك احتراقك لاستنهاض امه
ولكن الاتتفق معي ننا استهلكنا لومها حتى باتت لاتبالي
وباننا لانبحث على مايستنهضها

لقد جلدت فاوجعت

وامق ,
17-04-2008, 06:09 PM
والشِّعرُ أمسَى إحدى أسبابَ التَّعبْ !
حيثُ القريضُ مشاعرٌ ..
إيَّاكَ تحسبُ أنَّها تفضِي بجودٍ نحوَ أيَّام السَّعدْ !
الشعرٌ ديوان التَّعبْ !

إبراهيم الشاعر الفذ , ونصٌّ آسرٌ قاتِل ! أصابنِي في مقتلٍ لا أفقهُ طرقةِ الشفاءِ منه .
شكرًا لهذا النصّ الزاخِر .

ودّي وتقديري ,

عاشق الإبداع
18-04-2008, 02:30 AM
وأنا قرأت بلا سبب ..
فأصابني كل العجب ..
هل هذه حال العرب ..
أسفاه! ..أنّا أمةٌ تهوى الطرب ..


أصبت عين الحقيقة يا إبراهيم ...
بوركت شاعرا عربيا ... وزاد الله من أمثالك ..فنحن بحاجة إلى هؤلاء.!!
بكل ود..
أخوك:
عاشق الإبداع

thedad
18-04-2008, 06:47 AM
إنّي كتبتُ قصائدي مثل الجميعِ..
بلا سببْ
وقرأتها مثل الجميعِ..
بلا سببْ
أدركتُ أنّي شاعرٌ..
والشّعرُ في الوطنِ الكبيرِ..
" بضاعةٌ مجبورةٌ ولها طلبْ "

أخي كتبت فأجدت فبورك قلمك

أخي انت قلت السبب فالشعر والخطب
عرف من يحكمنا كيف يستخدمها
فبعد سماعنا لها نثور ونجول
نهدأ نذهب لبيوتنا يستمرون هم
أما عدونا فأذكي منهم
فهاهو يستخدمها معنا ومعهم


لك كل اعجابي

محمد فكري
18-04-2008, 10:31 AM
قمة الجحود..أن يمر القاريءُ على هذا النزفِ دون أن يتركَ كلمةَ شكر!!

مبدعٌ بكلِّ ما تحملُ الكلمة من معنى

دمتَ بكلِّ خير

زهير يونس
18-04-2008, 12:29 PM
سلام..

صدقت و رب الكعبة..

حق ما كتبت.. و واقع ما قلت.. و إن الشعراء غثاء كغثاء السيل لو جمعت ألفَ ألفٍ منهم ما صنعت كمشة رجل

دمت على صواب

زهير يونس
مع علكة سخرية ذائبة
)k

إبراهيم العوران
18-04-2008, 01:34 PM
آمنت ان الشعر ديوان العرب
وبأن قولك واقع
وبأنه التاريخ يكتب نفسه
وبأنه وبأنه بان السبب
الشعر مأساة العرب
قل ليت أن القول آت عن سبب
بل ليت أن القول وصف للفعال بلا عجب
بل ليت أن مقولة قد نُفذت
اردى مقولات العرب

ساخر على الساخر
18-04-2008, 01:53 PM
ما تركت لصاحب منبر كلاما وقد أحسنت والله حتى خفت عليك أن تدخل نفسك ضمن من هجوت من
أصحاب الأدب
والخطب
في ديوان
العرب .

المهاتما نايفي
18-04-2008, 05:01 PM
وعلى الخريطةِ..
كانَ جيشُ الرّومِ يزحفُ..
والعَربْ

ذكرتني بكتاب التاريخ يارجل والخرايط اللي فيه باللونين الأصفر والأزرق وبعض من الخضرة
وكمان الاسهم الممتدة بالأحمر والأزرق.
الله يعطيك العافية
شعر طولي مقبول والا اقول لك ممتاز احسن.

حبرها زِئْبق
18-04-2008, 06:17 PM
دوري رحى الكلماتِ دوري
واصرخي غضباً وثوري..
وتفجّري يا كبرياءَ الشّعرِ..
من بين السّطورِ


لم أجد أوفى من التوقيع لأرد به عليك ..

روحك ثائرة ... من بين الكلمات ... لاتفك القاريء هنا إلى آخر سطر ..!

بحق جميلة


رغم اني أحسب البساط سُحِب .. لتصبح الرواية الآن هي ديوان العرب ..!!

شكرا لك

حرية عطر
18-04-2008, 07:12 PM
لا استسيغ اي هجاء للعرب فقد مللت من ذكر خيباتهم
ولكن اجد هنا شعر جميل جدا و اعجبني جدا

دمت مبدعا

معاذ الهزاني
19-04-2008, 05:15 PM
ماذا أقول !

ما شاء الله تبارك الله

...

أنت شاعر عظيم بحق

سأبحث عنك حتى أجدك :v:

خالدة باجنيد
19-04-2008, 11:47 PM
باذخ كما أنت..
سلمت يا إبراهيم..
لا عدمنا يراعة تمطر بلا سبب..!
فإن يروادها سبب.. أترى تجرفنا سيولها!!
تحياتي..
.
.
.
خالدة,,

من المقابر
20-04-2008, 12:24 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم
قرأت فاستذكرت ما قال المتنبي
وما الدهر الا من رواة قصائدي
اذا قلت شعرا اصبح لدهر منشدا
.........................
شعرك جميل وذو تبريح ضرب على الذات العربية
شكرا على الصراحة الشعرية ...

سامي البكر
20-04-2008, 12:47 AM
المبدع
إبراهيم طيار
قصيدة متميزة
لغة فارهة
ملتهبة
منسابة
أسلوب نزاري "متعب بعروبتي"

لكن للعرب الأباة هوية مثل الذهب
تاريخهم مثل الذهب
سيعود حتما
يا رفيق كما ذهب
مثل اللهب
ومعطر بخطابهم
ومخضب بدمائهم
ومسطر بمدادهم
هذا هو التاريخ أيام العرب

جرير مبروك
20-04-2008, 04:06 AM
ما هذا يا طيار ؟ ما هذا الغضب ؟
لو كنت طيارا كـ"أنت" لما تتبعت السبب
هل كان في الامر عجب؟
لما خرجت من التراب الى الهواء
كانت ترصّدكَ الشهبْ
يا ايها المولود في فصل الخريف من السِنة
سِنةِ العرب..
عد للوراء الى الربيع من الزمان
لعل شيئا يستحب.
و حذارِ يا طيار
حذار يا طيار
ان تجد الطريق الى متاهات العرب
.....
.......
.......
ايها الطيار الجميل :
نصف الدليل على ما لايفهمه الاخرون هو مالم يكتب على السطر
بوركت ... و سطرت ما يستفز و هذا هو الفن
مرة اخرى
لله در ابيك ايها الطيار

جرير

أحمد المنعي
20-04-2008, 10:55 AM
إبراهيم ..

قرأت هذه المزهرية العاطرة وقمت بحملة دعاية وتسويق لها بين معارفي ..

إنها مختلفة حقاً ..

أشكرك كثيراً كثيراً .

خالدعبدالقادر
20-04-2008, 06:13 PM
..
إبراهيم ؛

أنت شاعر ..
فلا تكتبْ ما تُريد به رضا من لا يرضى أبداً ..
لن يبقى من الشعرِ سوى (الشعر) .

محبتي

..

د. ياسر درويش
21-04-2008, 12:54 AM
قادني الفضول إلى هنا
كنت أريد أن أعرف ما هذا المثبت هنا
وهل يستحق التثبيت أو لا
لقد قرأت هنا شعراً عجباً
جميل جداً ما كتبت أيها الشاعر
أسعدك الله في الدارين

واضع أثر
21-04-2008, 03:43 PM
جميل شعرك الذي أطربني ..
أسلوب رائع مستحق للتثبيت

ضباب
22-04-2008, 09:13 AM
مزيج بين السخرة و الدموع و الجنون .
لا أدري بالضبط كيف أصف الإبداع الموغل في هذه القصيدة .
أعلم جيدا ً أنك كتبت القصيدة و أنت في ذروة غضبك ؛ لذا أتت القصيدة حمراء ملتهبة .



سأبكي كثيرا ً و لن أدري ما السبب ؟ :(

معين الكلدي
22-04-2008, 02:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشاعر القدير

إبراهيم طيار

قصيدة بديعة منسابة وراقية ..

ولكن تظل صرخات الشعراء أقوى الأسلحة الثقافية و الروحية بعد القرآن الكريم والأحدايث المطهرة خصوصاً في مجتمع الشعراء وخيرٌ من شعر المجون والتغزل بالغانيات ..

ولكن معناك العميق وصل

فلله درك

ولا فض فوك

ساخر بلا حدود
24-04-2008, 04:44 PM
..

رغم أنك كررت الكثير من القوافي

إلا أنني أراك وضعتها في موضعها الصحيح

جميلٌ ما كتبتَ يا صديق

شكراً لك

..

مَرافِىءُ الغيم
26-04-2008, 08:04 AM
إبراهيم طيار


قصيدَةٌ رائعة مُحكَمَة لفَّها الصِّدقُ فكانت وَجَعاً
إذْ أنّ حقائقنا كلّها كذلك .. و إن كانت الأحلام غير ذلك !



يقرؤون ويكتبونَ..
بلا سَببْ
يتكاثرونَ..
ويُقتلونَ بلا سببْ
يتخاصمونَ بلا سببْ
يتصالحونَ بلا سببْ



لستُ مَعَكَ هنا تماماً .. فلو كانوا كذلك لما كان
هذا حالُنا ..!
بل هم يفعلون كلّ ذلك لأسباب .. و اسباب قويّة جدّاً
لكنّها للأسف لا تصُبُّ في صالِحِ الأمّة .. بل
في صالِحِ الأفراد و الجَمَاعات .. يناضِلون من
أجلِ أنفسهم لا من أجلِ أمّتِهم ..!
يَقتَتِلونَ على الدّنيا و لذلكَ ستُهلِكُهم ..!
طبعاً باستثناءِ القِلّةِ ممن رَحِمَ ربّك و قليلٌ ما هم !




ويغادرونَ إلى منازلهم..
سكارى بالكذِبْ
يتهالكونَ على الأسرّةِ..
يحلمونَ بدولةٍ حسبَ الطّلبْ
وبأمّةٍ حسب الطّلبْ
وإذا الصّباحُ أتى..
وطارتْ سكرةُ الكلماتِ..
تنكشفُ الحُجبْ
عن جثّةِ الوطنِ الكبيرِ..
المُغتصَبْ


أبدَعَتَ في هذهِ الصّورَةِ و أجدَتَ كثيراً
و أوجَعَتَ كثيراً أيضاً !
تأمّلتُ حالَ أسلافِنا و كيفَ كانت تُذكيهم القصائِدُ و الخُطَب
و لربّما عادَ جيشٌ بأكمَلِهِ بعدَ تَخَاذُلٍ إلى ساحِ القِتالِ بسببِ
خطبَةٍ أو قَصيدَة !
أينَ الخلل إذاً ؟؟
عَرفتُه !
هُم كانوا يقولونَ و يَفعَلون .. و نحنُ اكتَفينا
بالقولِ و أرهَقَنا الكلام !



نصٌّ جميلٌ يستحقُّ الإشادة
و قَد فعلتُ كَغيري و ... بلا سبب !


تحيّتي و تقديري

أوراق شـاعر
26-04-2008, 11:18 PM
وأنا قرأت بلا سبب ..
فأصابني كل العجب ..
هل هذه حال العرب ..
أسفاه! ..أنّا أمةٌ تهوى الطرب ..

رااااااااااااااااااااااااااااااائعة على ألمها

شكلاا لك

الإنسان أولاً
29-04-2008, 02:03 AM
للروائع .

عاليا
03-05-2008, 12:06 AM
عربي عربي عربي أنآ!:(


تسجيل وجود في حرمـ هذا الإبدآع!