PDA

View Full Version : مسرحية"سُلَيْمَى"



الغيمة
16-04-2008, 07:58 PM
مسرحية"سُلَيْمَى"
أندريفنا بتروفتش

الفصل الأول:


نامَ الظلامُ على البيوتِ


وكلُّ من في البيت نامْ

إلا "سليمى"لمْ تنمْ..

نفَسُ الهوى المجنون يأبى أن ينامْ..

(قومي "سليمى" وانثري..

من فوقَ أكتافِ الهوى شَعر الغرامْ..

وتبختري في ثوبكِ الرقراقِ كي..

تغري "الحبيب المستهامْ"..

ولتتركي القبلات تُسْكَبُ فوقَ

نهرٍٍ منْ رخامْ..

*

رفقا بنحرٍ لم يكنْ..

إلا لتزيين الذهبْ..

ولكم تمنَّى لمسةً..

تحيي المنى فوق السحبْ..

رفقا بكفٍّ ملَّتِ القنواتِ تغري

بالحبيبِ ولا محبْ..

رفقا بقدٍّ عانق الخلخال عمرًا..

دونَ أن يلقى الأرَبْ..

قومي "سليمى")صاح شيطان الهوى..

(إن الفؤاد على يديكِ قدِ انتحبْ)..

*
الفصل الثاني:


قامت"سليمى"تفتحُ المزلاجَ بحثًا..


عن حبيبٍ في الظلامْ..

"من أنتِ؟"

"إني طفلةٌ حسناءُ يغويها الكلامْ..

عينايَ ضوءا نجمتينِ..

وفي شفاهي الخمرُ نامْ..

لكن فؤادي متعبٌ..

ولقد دنى منِّي الحُمامْ"..

"مهلًا..سليمى..إننا..

في الدرب جمّعنا العنا..

واليوم يجمعنا الغرامْ!"

*
الفصل الثالث:


ومضت "سليمى" فوق دربِ العشقِ


أتعبها المسيرْ..

شربَ "الحبيبُ المستهامُ"

دماءها!

والكأس ما زالت تدور..

ما عادتِ الكلماتُ تغري ذلكَ

القلب الكسيرْ..

حتى الهوى ألقى فراشات المنى..

موتى على كفِّ "الخفيرْ"..

سُجِنتْ "سليمى"

و"الحبيبُ المستهامُ"على فراشٍ من حريرْ..

*
الفصل الرابع:


نام الظلام على البيوتِ..


وكل من في البيت نامْ..

إلا "سليمى" لم تنم..

شبح ُ المنى المقتول يطلبها القيامْ..

قومي"سليمى" واقتليه فربما..

يشفي انتقامْ..

قتلتهُ "سلمى" ثم ماتت تشتكي مرّ السقامْ..

ولكم تمنّت أن تعيشَ..سعيدةً!

لكن أتى الموتُ الزؤامْ..

هاني درويش
16-04-2008, 09:08 PM
ليتها الغيمة التي ما عهدتها إلا ماطرة بكل إبداع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعلى السليمات جميعاً السلام

والعشق في الزَّمنِ الرَّديء كتهمةٍ قيد الرِّقاب

أحيي نبضك الشاعري الشاعر وإحساسك الرهيف

تقبلي إعجابي واحترلمي

هاني

الأمير نزار
16-04-2008, 09:12 PM
إحدى وعشرين رصاصة أطلقها
إحدى وخمسين راية أرفعها
هنا فليكن نهر من الإحساس يجري
مصافح أولى وأكيد لي عودة طويلة وسبرٌ لأغوار القصيدة الممتدة مثل المحيط
الأمير نزار

كريم السراى
17-04-2008, 01:50 PM
غيمة انت نديه صاغت القلب قضيه

ايه سليمى
كيف لي ان اسبر الجرح العميق

تحية لك ايتها الماطره
فقد وقفت هنا كثيرا

سارة333
17-04-2008, 02:48 PM
الجميلة...الغيمة

فصولٌ أربعة...وموسيقى ناغمة رقيقة
سعيدة بعودتكِ ياعزيزة...فلٌ وجوري

(إن لازلتِ تذكرين _ سارونا بسكـويـتـ/ش :)_ ).

طارق زيد المانع
17-04-2008, 05:08 PM
طرح أكثر من رائع

ومسرحية شعرية راقية

ولكن هل هي مترجمة؟

أم أنها من تأليفك

وفي كلا الحالين هي إبداع

تحياتي

طارق المانع

آلام السياب
17-04-2008, 05:16 PM
جميلة حقا يا ايتها القديرة

ومثلك لا يأتي الاّ بالجميل .

تحياتي لك

نصل
17-04-2008, 05:42 PM
الغيمة الكريمة

حمدا لله على هطولك فقد طال العهد ..

ولكن الهطل كان دمعا ودما ..

مسرحية بطلتها ماتت منذ البدء !!

إنها مأساة جسَّدتها سُليمى التي كم تمنت أن تكون سليمة ..

أثناء قراءتي للنص تراءى لي طيف حرف السياب هنا ..

ذكرني ببديعتيه ..

المومس العمياء

و

حفار القبور

لولا قصر هذا النص وخلوه من الأسطورة ..

وتوافقه لحد ما مع الرمز المستتر خلف شخوص هذه المسرحية ..


مسرحيتك يا أيتها الغيمة متشحة بالسواد ومتدثرة بالضيم ..

إنه نص إنساني عميق ..

الصراع بين جوانب الخير ونزعات الشر

أحاديث النفس الأمارة ثم اللوامة ..


منذ أن رُفع الستار وأنا أرقب سُليمى تنحدر شيئا فشيئا ..

ركضَت خلف بريق الكلمة، وجثت أمام اللذة الشوهاء ،وتلاشت مع القتل لتنهي الحياة ..


أشخاص المسرحية ..

سُليمى

الحبيب المستهام

شيطان الهوى

الخفير


وبينهم تدور أحداثها


فسليمى تقول ..

("إني طفلةٌ حسناءُ يغويها الكلامْ..)


وحبيب الظلام المستهام يقول ..

("مهلًا..سليمى..إننا..


في الدرب جمّعنا العنا..


واليوم يجمعنا الغرامْ!" )

وهنا يوسوس الثالث بشروره في غفلة من الضمير ليدعوها نحو هلاكها الأول

ثم يدفعها لهلاكها الثاني وهو القتل في نهاية المسرحية ..


سليمى الشخصية الأساسية تمثل الرغبات الجامحة المتهورة الباحثة عن اللذة الفورية المؤقتة

عندما يُحجب العقل ويُشل التفكير ..

والحبيب المستهام دور الذئاب المسعورة الذين يجيدون دور الحاني المتفهم النبيل

وبعد حين لا يهمهم في أي قاع استقرت ضحيتهم فهم كما جاء في النص ..


(سُجِنتْ "سليمى"


و"الحبيبُ المستهامُ"على فراشٍ من حريرْ..)

هذا المصير .. وقوع في يد الخفير أيا كان ..


إن هذا التصوير الدقيق للحال المخزي والمصير العنيف الذي انتصفت عليه المسرحية لتشكل نقطة التأزم ..



ويحه .. من رأى في عوز الحائرين ماديا أو عاطفيا فرصة لانتهاز ما يؤكد بهيميته مقابل تحطيم الطرف الآخر ..


ويعود الشيطان في الفصل الرابع ليسدل بيده الستار على هذه المأساة ..


ونعجب عندما نعرف أن دافع كل هذه الأحداث هي رغبة في نفس سُليمى ضلت المسكينة الطريق ..

لنرى ما ذا كانت الأمنية ..

(ولكم تمنّت أن تعيشَ..سعيدةً!)



كانت سعادتُكِ يا سليمى بأن لا تفكري في الأصل بانتهاج هذا الطريق ..

فلقد كان قائدك الشيطان .. ومرافقك الحبيب المستهام .. والخفير كان بالقرب ..


فوداعا سليمى ..

فأنتِ من قتلتِ نفسكِ منذ البدء ..

فلا بواكي عليكِ ..

غير أمنية لم تتحقق ..



أختنا الكريمة الغيمة

نص جميل عميق .. يحكي غُصصا من الواقع ..

أشكرك عليه


دمتِ بخير وعافية وسعادة ..

إبراهيم الطيّار
17-04-2008, 06:32 PM
الغيمة...
لستِ غيمة فحسب ... بل غيمة تسير في موكب ملكي من الغيوم هي الملكة في هذا الموكب
والله لقد أسرتني قصيدتك هذه فأخذت مني الكثير من التأمل وأعطتني الكثير بما تأملتها.


ومضت "سليمى" فوق دربِ العشقِ


أتعبها المسيرْ..


شربَ "الحبيبُ المستهامُ"


دماءها!


والكأس ما زالت تدور..



هذه لوحدها لوحة رائعة
والقصيدة رائعة

دمت بكل الخير يا أختنا العزيزة

الأمير نزار
18-04-2008, 10:53 AM
الغيمة الكريمة

حمدا لله على هطولك فقد طال العهد ..

ولكن الهطل كان دمعا ودما ..

مسرحية بطلتها ماتت منذ البدء !!

إنها مأساة جسَّدتها سُليمى التي كم تمنت أن تكون سليمة ..

أثناء قراءتي للنص تراءى لي طيف حرف السياب هنا ..

ذكرني ببديعتيه ..

المومس العمياء

و

حفار القبور

لولا قصر هذا النص وخلوه من الأسطورة ..

وتوافقه لحد ما مع الرمز المستتر خلف شخوص هذه المسرحية ..


مسرحيتك يا أيتها الغيمة متشحة بالسواد ومتدثرة بالضيم ..

إنه نص إنساني عميق ..

الصراع بين جوانب الخير ونزعات الشر

أحاديث النفس الأمارة ثم اللوامة ..


منذ أن رُفع الستار وأنا أرقب سُليمى تنحدر شيئا فشيئا ..

ركضَت خلف بريق الكلمة، وجثت أمام اللذة الشوهاء ،وتلاشت مع القتل لتنهي الحياة ..


أشخاص المسرحية ..

سُليمى

الحبيب المستهام

شيطان الهوى

الخفير


وبينهم تدور أحداثها


فسليمى تقول ..

("إني طفلةٌ حسناءُ يغويها الكلامْ..)


وحبيب الظلام المستهام يقول ..

("مهلًا..سليمى..إننا..


في الدرب جمّعنا العنا..


واليوم يجمعنا الغرامْ!" )

وهنا يوسوس الثالث بشروره في غفلة من الضمير ليدعوها نحو هلاكها الأول

ثم يدفعها لهلاكها الثاني وهو القتل في نهاية المسرحية ..


سليمى الشخصية الأساسية تمثل الرغبات الجامحة المتهورة الباحثة عن اللذة الفورية المؤقتة

عندما يُحجب العقل ويُشل التفكير ..

والحبيب المستهام دور الذئاب المسعورة الذين يجيدون دور الحاني المتفهم النبيل

وبعد حين لا يهمهم في أي قاع استقرت ضحيتهم فهم كما جاء في النص ..


(سُجِنتْ "سليمى"


و"الحبيبُ المستهامُ"على فراشٍ من حريرْ..)

هذا المصير .. وقوع في يد الخفير أيا كان ..


إن هذا التصوير الدقيق للحال المخزي والمصير العنيف الذي انتصفت عليه المسرحية لتشكل نقطة التأزم ..



ويحه .. من رأى في عوز الحائرين ماديا أو عاطفيا فرصة لانتهاز ما يؤكد بهيميته مقابل تحطيم الطرف الآخر ..


ويعود الشيطان في الفصل الرابع ليسدل بيده الستار على هذه المأساة ..


ونعجب عندما نعرف أن دافع كل هذه الأحداث هي رغبة في نفس سُليمى ضلت المسكينة الطريق ..

لنرى ما ذا كانت الأمنية ..

(ولكم تمنّت أن تعيشَ..سعيدةً!)



كانت سعادتُكِ يا سليمى بأن لا تفكري في الأصل بانتهاج هذا الطريق ..

فلقد كان قائدك الشيطان .. ومرافقك الحبيب المستهام .. والخفير كان بالقرب ..


فوداعا سليمى ..

فأنتِ من قتلتِ نفسكِ منذ البدء ..

فلا بواكي عليكِ ..

غير أمنية لم تتحقق ..



أختنا الكريمة الغيمة

نص جميل عميق .. يحكي غُصصا من الواقع ..

أشكرك عليه


دمتِ بخير وعافية وسعادة ..

أخي الكريم نصل وأختي الفاضلة الغيمة :
سلام وبعد ،
فبعد الذي قلته أيها الكريم نصل لم يعد لدي ما أسبر به أغوار القصيدة ولكن لي عليك مأخذ واحد هو أنك بسبرك الجميل هذا قد أهملت سير العاطفة بالنص وتدرجها مع كل حالة أومقطع .
كان يمكن أن أتمم أنا ولكن ليس بعد أن بدأت أنت أيها الكبير فلا صوت يعلو مع صوتك أو عليه
ولك وللغيمة الماطرة كل التقدير
الأمير نزار

عبدالله سالم العطاس
23-04-2008, 01:24 AM
مررت من هنا مرتين _ وقد أعود _ فلم أر غير الجمال !

شكرًا لك على الإمتاع

ومزيدًا من الألق،،

عبدالله عادل
23-04-2008, 02:23 AM
مسرحية شعرية وجدانية جميلة !

أسعدك الله أيتها الغيمة ووفقك !

رائد33
23-04-2008, 10:03 PM
الغيمة هناء
كم من الزمن مضى و أرض الأفياء تعبق برهام مطرك
ما تغيّر شيء
ومازلت ذات الغيمة المبدعة
دمت هكذا
بكلّ ودّ
رائد

د. ياسر درويش
23-04-2008, 11:48 PM
ما أبدع ما خطت يمينك أيتها البديعة
لوحة شعرية آسرة، تتملك عين القارئ وقلبه، وتقوده بهدوء إلى النهاية
أسعدك الله في الدارين

خالدة باجنيد
24-04-2008, 11:40 AM
إيهٍ أيتها الغيمة..
وها نحنُ يعاودنا المطرْ..!
دمتِ..
.
.
.
خالدة..

الغيمة
13-05-2008, 07:13 PM
ليتها الغيمة التي ما عهدتها إلا ماطرة بكل إبداع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وعلى السليمات جميعاً السلام

والعشق في الزَّمنِ الرَّديء كتهمةٍ قيد الرِّقاب

أحيي نبضك الشاعري الشاعر وإحساسك الرهيف

تقبلي إعجابي واحترلمي

هاني
شكرا لك أستاذ هاني..
وشكرا لتعاطفك مع سليمى..
وأعتذر عن تأخري الشديد في الرد عليكم..

الغيمة
13-05-2008, 07:21 PM
إحدى وعشرين رصاصة أطلقها
إحدى وخمسين راية أرفعها
هنا فليكن نهر من الإحساس يجري
مصافح أولى وأكيد لي عودة طويلة وسبرٌ لأغوار القصيدة الممتدة مثل المحيط
الأمير نزار
حياك الله أخي (الأمير نزار)
ولا أدري ما السر في هذه الأعداد!
ولكن..ربما هي محض صدفة..
شكرا لك..

سلطان السبهان
15-05-2008, 04:09 AM
مسرحية قصيرة الألفاظ كثيرة الأحداث موجعة النتائج
لا حرمت الأجر أختي غيمة

ربما أعود .. !
15-05-2008, 05:37 AM
الغيمة لا تأتي إلا بهطول .. يسكب الندى ... دام هذا الحرف الجميل يا غيمة .. ولا تحبسي الماء عنا بعد اليوم

الغيمة
19-05-2008, 11:46 PM
غيمة انت نديه صاغت القلب قضيه

ايه سليمى
كيف لي ان اسبر الجرح العميق

تحية لك ايتها الماطره
فقد وقفت هنا كثيرا
شكرا كريم السراي على هذا المرور..
والتعليق الجميل..
موفق أينما حللت..

الغيمة
19-05-2008, 11:49 PM
الجميلة...الغيمة

فصولٌ أربعة...وموسيقى ناغمة رقيقة
سعيدة بعودتكِ ياعزيزة...فلٌ وجوري

(إن لازلتِ تذكرين _ سارونا بسكـويـتـ/ش :)_ ).
وكيف أنسى؟
وهل يحق لي..وأنت من أعذب الذكريات التي لم تكتمل؟
ما زلت أبحث عنك وأنتظرك يا صديقة..
لك مني كل الحب..
بتروفتش

الغيمة
19-05-2008, 11:51 PM
طرح أكثر من رائع

ومسرحية شعرية راقية

ولكن هل هي مترجمة؟

أم أنها من تأليفك

وفي كلا الحالين هي إبداع

تحياتي

طارق المانع
مرور أسعدني حقا أخي طارق..
ليست نصا مترجما..ولو كانت كذلك لذكرت ذلك بالتأكيد..
موفق أخي..

الغيمة
20-05-2008, 06:55 PM
جميلة حقا يا ايتها القديرة

ومثلك لا يأتي الاّ بالجميل .

تحياتي لك
شكرا لك غاليتي..
وأنتظر منك حتما ما هو أجمل..

الغيمة
20-05-2008, 07:03 PM
أخي الفاضل نصل..
قراءتك للنص كانت جميلة جدا..
بل موافقة لكل ما تصورته وأردته في قصيدتي..
حتى أنني كررت قراءتها أكثر من مرة..
قراءة تستحق أن نحتفظ بها رديفا لهذا النص..
شكرا جزيلا لك..

محمد التـركي
20-05-2008, 10:31 PM
مسرحية جميلة ممتعة ..

قلم يستحق المتابعة ..

شكرا لك ..

الغيمة
20-05-2008, 10:48 PM
الغيمة...
لستِ غيمة فحسب ... بل غيمة تسير في موكب ملكي من الغيوم هي الملكة في هذا الموكب
والله لقد أسرتني قصيدتك هذه فأخذت مني الكثير من التأمل وأعطتني الكثير بما تأملتها.



هذه لوحدها لوحة رائعة
والقصيدة رائعة

دمت بكل الخير يا أختنا العزيزة
شكرا أخي إبراهيم على هذا الإطراء الذي أخالني لا استحقه..
وأشكرك أكثر لأن قصيدتي نالت استحسانك..
دم طيبا..ومبدعا..

الغيمة
20-05-2008, 10:54 PM
مررت من هنا مرتين _ وقد أعود _ فلم أر غير الجمال !

شكرًا لك على الإمتاع

ومزيدًا من الألق،،
مرحبا بك أخي..
عدت أم لم تعد..فقد كان لمرورك تقديره..
دمت موفقا..

الغيمة
20-05-2008, 11:07 PM
إحساس فارس..
شكرا على المرور..والتعقيب..
وفقك الله..

الغيمة
20-05-2008, 11:09 PM
رائد..
ولكم افتقدنا نصوصكم..وتعليقاتكم على النصوص الأخرى..
أتمنى أن تكونوا بخير..
فأنتم جزء من الساخر..ومن أفياء تحديدا..

الغيمة
20-05-2008, 11:10 PM
شكرا د.ياسر..
وأسعدك الله ومن تحب..

الغيمة
20-05-2008, 11:11 PM
خالدة الغالية..
حياك الله أيتها الحبيبة..
وشكرا لك ولروضك العاطر ..

الغيمة
20-05-2008, 11:12 PM
خالدة الغالية..
حياك الله أيتها الحبيبة..
وشكرا لك ولروضك العاطر ..

الغيمة
26-05-2008, 10:29 PM
مسرحية قصيرة الألفاظ كثيرة الأحداث موجعة النتائج
لا حرمت الأجر أختي غيمة
شكرا لمرورك..
وجزيت خيرا..

الغيمة
26-05-2008, 11:13 PM
الغيمة لا تأتي إلا بهطول .. يسكب الندى ... دام هذا الحرف الجميل يا غيمة .. ولا تحبسي الماء عنا بعد اليوم
حياك الله أيها الشاعر الأموي..
وشكرا لك..
أتمنى أن أكون عند حسن الظن..

الغيمة
26-05-2008, 11:14 PM
مسرحية جميلة ممتعة ..

قلم يستحق المتابعة ..

شكرا لك ..
جزيت خيرا..وحياك الله دوما يا أخي..

خالد الحمد
27-05-2008, 12:13 AM
الأخت غيمة الساخر
مسرحية ونص شعري مخملي رائع ربما يكون لي بعض
وقفات متواضعة على النص إذا كان في الوقت فسحة

دام عزك

خالد الحمد
27-05-2008, 12:14 AM
الأخت غيمة الساخر
مسرحية ونص شعري مخملي رائع ربما يكون لي بعض
وقفات متواضعة على النص إذا كان في الوقت فسحة

دام عزك

خالد الحمد
27-05-2008, 12:19 AM
الأخت غيمة الساخر
مسرحية ونص شعري مخملي رائع ربما يكون لي بعض
وقفات متواضعة على النص إذا كان في الوقت فسحة

دام عزك

عبدالرحمن ثامر
27-05-2008, 09:36 AM
نص جميل
لغة راقية ومتماسكة

القصيدة أتت بطريقة سردية جميلة
ولكن لماذا ... مسرحية؟
هل هو تصنيف أم مجرد عنوان..؟

شكرا لهذا الحضور
ننتظر الجديد

الغيمة
27-05-2008, 03:44 PM
الأخت غيمة الساخر
مسرحية ونص شعري مخملي رائع ربما يكون لي بعض
وقفات متواضعة على النص إذا كان في الوقت فسحة

دام عزك


جزاك الله خيرا..
وحياك الله..
إن سنحت لك الفرصة فننتظر عودتك..
دمت طيبا..

الغيمة
27-05-2008, 03:48 PM
نص جميل
لغة راقية ومتماسكة

القصيدة أتت بطريقة سردية جميلة
ولكن لماذا ... مسرحية؟
هل هو تصنيف أم مجرد عنوان..؟

شكرا لهذا الحضور
ننتظر الجديد
ليست مجرد تسمية..
وإنما أحببت أن تكون على صورة مسرحية..
خاصة وأن أغلب فصولها تقبع داخل حجرة سليمى..
وأنا أنتظر جديدي أيضا..
شكرا لك..

محمد قمر
28-05-2008, 01:23 AM
لقد عزفت أكشر من مرة عن قراءتها فقد فهمتها خطأً فى بادئ الأمر
أما الآن وقد قرأتها أكثر من مرة
فهى جميلة بحق
تدفق العاطفة وانسياب الكلمات جعلها حقا مسرحية رائعة
بورك الابداع يا غيمة

جريرالصغير
28-05-2008, 04:01 AM
مبدعة في سبك ذهبها

مذهلة في إضرام لهبها

ذكية في ابتداع فكرتها واختلاق سببها

ونص آسر

خرج من غدران حبر غير آسن

لله درها رفيقة الساخر والساخرين

بين أيدينا هاتنة فاتنة

خُلقت من ضلع أغيج وحروفه عسجدية

ولات حين قصاص

يا غيمة يا غيمة !

سلم الله قلمها ورفع قدرها وأحيا ذكرها

ماذا لو أن الفصل الرابع لم يولد بعد !

ماذا لو زهدت في الختام وتركته - يا قوم - لنا

ولات حين قصاص

ماذا لو تخلت عنه حتى يولد في غياهبنا

لتهرول بنا النهاية طليقي القيد تائهي الفكرة

سارحي الاحتمالات

ضائعي النهايات

متناثرين حيارى في كل وادٍ يهيمون

بين مخنوقين وحانقين

بدلا من أن تقودنا من أعناقنا مجبرين حيث تشاء

ولات حين قصاص

كنت سأنتشي طربا وأكبّر عجبا

مازالت ملامحي إشعاعا يتقافز عبرة بهذه الصور البواذخ

حتى لغتها ماشاء الله

فلقد وجدت لابن دريد في اشتقاقه ما أذهلني من حسن توظيفها لكلمة

فإنّ :
لكن فؤادي متعبٌ..ولقد دنى منِّي الحُمامْ..

حركة ضمة في كلمة

تُذهل من لا يذهلون

أوقفتني ساعة على كتاب والذي برأ

بيض الله أيامها بالسعد فإني عطلت دعوة لأجل حركة حرف في كلمة

قلت لم َ لمْ تقل الشاعرة ( حِمام ) وهو الموت

وأعرف أن أحدا اسمه عمير بن الحُمام

أعرف الحِمام والحَمام ولا أعرف الحُمام

وعجبت كيف لم يلقوا القبض على نصها هذا ويشنقوه !

جزاءً وفاقا

أو لعلهم فعلوا وجئت بعد أن عفوا وأصفحوا

وقمت أبحث عن كتاب المثلثات القطربية فلم أجد الكتاب

ولم يشقَّ لسان العرب عنان ركضي ولم يشفِ

فوجدت في الاشتقاق ( الحُمام ) في حديثه عن عمير بن الحُمام

رأيت فيه أن الحُمام هو ( عرق الخيل من سخونتها وجهد أجسادها )

الله الله يا للروعة

فبُهت الذي قرأ !

حقا لإنها شاعرة تعطي النص حقه من التدبير والتقدير

وتحترم كل نص ودّع ساحة قلبها الكبير الكبير

إنها تحترم نصوصها هذه الغيمة

وتتقن زرع أزاهرها

في الشرفات التي يصحو لها الفجر وتصافحها كفوف الشمس

فانعكس هذا الاحترام علينا لها

لغة تتحمل مسؤوليتها

ونص يتقاطر كالبروق إلى هدفه

نص ساحر الحكمة يسكن في أعالي القلوب وفي بطون الأوردة

وحكمة بالغة أسرع في الركض من بعض خطب منابرنا

الله يا شاعرة ما كان أجدر وأجدى !

ماذا لو أعفت الغيمة الفصل الرابع من منصبه فقد جاء مرهقا هزيلا ضعيفا هرما

ولات حين قصاص

إنه لم يقو على حملنا بين لابتيه

جاء في غير موسم المطر يا شاعرة

وخنق ربيع الدهشة مع الأسف

هكذا تمنيت هذا النص :

نامَ الظلامُ على البيوتِ وكلُّ من في البيت نامْ
إلا "سليمى"لمْ تنمْ..
نفَسُ الهوى المجنون يأبى أن ينامْ..
قومي "سليمى" وانثري.. من فوق أكتافِ الهوى شَعر الغرامْ..
وتبختري في ثوبكِ الرقراقِ كي.. تغري "الحبيب المستهامْ"..
ولتتركي القبلات تُسْكَبُ فوقَ نهرٍٍ منْ رخامْ..
رفقا بنحرٍ لم يكنْ.. إلا لتزيين الذهبْ..
ولكم تمنَّى لمسةً.. تحيي المنى فوق السحبْ..
رفقا بكفٍّ ملَّتِ القنواتِ تغري بالحبيبِ ولا محبْ..
رفقا بقدٍّ عانق الخلخال عمرًا..دونَ أن يلقى الأرَبْ..
قومي "سليمى")صاح شيطان الهوى..(إن الفؤاد على يديكِ قدِ انتحبْ)..
قامت"سليمى"تفتحُ المزلاجَ بحثًا..عن حبيبٍ في الظلامْ..
"من أنتِ؟"
"إني طفلةٌ حسناءُ يغويها الكلامْ..
عينايَ ضوءا نجمتينِ..وفي شفاهي الخمرُ نامْ..
لكن فؤادي متعبٌ..ولقد دنى منِّي الحُمامْ"..
"مهلًا..سليمى..إننا..
في الدرب جمّعنا العنا..
واليوم يجمعنا الغرامْ!"
ومضت "سليمى" فوق دربِ العشقِ أتعبها المسيرْ..
شربَ "الحبيبُ المستهامُ" دماءها!والكأس ما زالت تدور..
ما عادتِ الكلماتُ تغري ذلكَ القلب الكسيرْ..
حتى الهوى ألقى فراشات المنى.. موتى على كفِّ "الخفيرْ"..
سُجِنتْ "سليمى" و"الحبيبُ المستهامُ"على فراشٍ من حريرْ..

الله لو توقف مدادها عن متابعة مداها

وانطلق بعدها ذهولنا المكبل ، وأنفاسنا الحبيسة ، ومشهدنا المربك

ولم أكن أرى داعيا لتسمية الفصول

ليتها تركتنا نجول بحرية بين غدو النص وأطراف انبهاراته

حتى وإن استقدمت النص على كفالة المسرحية ، فإن ذلك كذلك

لن نضيع إلا في وجعنا

فلا تخشي علينا من السكتة النقدية يا شاعرة

سنعود مبهورين بالروعة ، مشمولين بحسن الختام

دعينا نتكفل بالنهاية كيما نقاسمك خبز الشعر وخبر الفجيعة

لا توصدي علينا الباب لنتمالى على ضوء شمعة

اتركينا لاهثين تحت انتثار النجوم

سيتكفل كل منا بإخراج شوكه من قديمه

هكذا يجب أن ينفلت من قبضك القارئ

دعيه يدعك عينيه ويعتني بنفسه

لا تجمعينا في بقعة ضوء واحدة وتسكبين على رؤوسنا الطير

أنت شاعرة لا مدعٍ عام

فالنهاية التي يخلقها المتلقي إشراك له في النص

ليقوم على قدميه ويطلق صراخه في كل اتجاه وعذاب

ستحوم عيناه في السقف كسمكتين ليخلق لنفسه نهاية تروي غلته وتلبي فضوله

وتبقين قريرة النص ونحن متكالبون على شواردها

هكذا - في رأيي - وجب أن يكون نص الختام :

سُجِنتْ سليمى
و"الحبيبُ المستهامُ
على فراشٍ من حريرْ. (((انتهى )))

سيتقافز من بين شهقاتنا دوي الإعجاب إلى عنان السناء

من أروع ما فاض به شعورٌ يا غيمة وخطّ قلم

كرم الله وجهك.

عبدالرحمن ثامر
28-05-2008, 09:32 AM
ليست مجرد تسمية..
وإنما أحببت أن تكون على صورة مسرحية..
خاصة وأن أغلب فصولها تقبع داخل حجرة سليمى..
وأنا أنتظر جديدي أيضا..
شكرا لك..

إذا فلتكن مسرحية
ولتتشح بصفاتها وخصوصيتها
ولتكن خطة مقدمة للعرض ..
يكون المشاهد.. وليس فقط القارئ.. على موعد معها
للحوار نصيب أكبر
للتوازن بين الشخوص والأحداث انسجام أكثر
وأن نشعر حتى بالإضاءة

طيب..
لو قلنا أنه فيلم قصير ...
هل سيكون ؟

أنا أرى وأعوذ بالله من كلمة أرى :)

أن النص جميل جدا
وسيكون أجمل لو كان قصيدة فقط
بلا فصول

وإن كان يكفيك عن كل شيء
ما قاله جرير

شكرا

م ش ا ك س
28-05-2008, 10:57 AM
نص جميل جداً ... أعجبني كثيراً .. فرددته مراراً

أشكرك ... لأنك جعلتينا نشاركك متعة قراءته

الغيمة
05-06-2008, 01:45 AM
لقد عزفت أكشر من مرة عن قراءتها فقد فهمتها خطأً فى بادئ الأمر
أما الآن وقد قرأتها أكثر من مرة
فهى جميلة بحق
تدفق العاطفة وانسياب الكلمات جعلها حقا مسرحية رائعة
بورك الابداع يا غيمة
حياك الله..
شكرا لأنك مررت..
ربما لم أوفق في اختيار العنوان..
ولكن..
الحمد لله..

الغيمة
05-06-2008, 02:03 AM
مبدعة في سبك ذهبها

مذهلة في إضرام لهبها

ذكية في ابتداع فكرتها واختلاق سببها

ونص آسر

خرج من غدران حبر غير آسن

لله درها رفيقة الساخر والساخرين

بين أيدينا هاتنة فاتنة

خُلقت من ضلع أغيج وحروفه عسجدية

ولات حين قصاص

يا غيمة يا غيمة !

سلم الله قلمها ورفع قدرها وأحيا ذكرها

ماذا لو أن الفصل الرابع لم يولد بعد !

ماذا لو زهدت في الختام وتركته - يا قوم - لنا

ولات حين قصاص

ماذا لو تخلت عنه حتى يولد في غياهبنا

لتهرول بنا النهاية طليقي القيد تائهي الفكرة

سارحي الاحتمالات

ضائعي النهايات

متناثرين حيارى في كل وادٍ يهيمون

بين مخنوقين وحانقين

بدلا من أن تقودنا من أعناقنا مجبرين حيث تشاء

ولات حين قصاص

كنت سأنتشي طربا وأكبّر عجبا

مازالت ملامحي إشعاعا يتقافز عبرة بهذه الصور البواذخ

حتى لغتها ماشاء الله

فلقد وجدت لابن دريد في اشتقاقه ما أذهلني من حسن توظيفها لكلمة

فإنّ :
لكن فؤادي متعبٌ..ولقد دنى منِّي الحُمامْ..

حركة ضمة في كلمة

تُذهل من لا يذهلون

أوقفتني ساعة على كتاب والذي برأ

بيض الله أيامها بالسعد فإني عطلت دعوة لأجل حركة حرف في كلمة

قلت لم َ لمْ تقل الشاعرة ( حِمام ) وهو الموت

وأعرف أن أحدا اسمه عمير بن الحُمام

أعرف الحِمام والحَمام ولا أعرف الحُمام

وعجبت كيف لم يلقوا القبض على نصها هذا ويشنقوه !

جزاءً وفاقا

أو لعلهم فعلوا وجئت بعد أن عفوا وأصفحوا

وقمت أبحث عن كتاب المثلثات القطربية فلم أجد الكتاب

ولم يشقَّ لسان العرب عنان ركضي ولم يشفِ

فوجدت في الاشتقاق ( الحُمام ) في حديثه عن عمير بن الحُمام

رأيت فيه أن الحُمام هو ( عرق الخيل من سخونتها وجهد أجسادها )

الله الله يا للروعة

فبُهت الذي قرأ !

حقا لإنها شاعرة تعطي النص حقه من التدبير والتقدير

وتحترم كل نص ودّع ساحة قلبها الكبير الكبير

إنها تحترم نصوصها هذه الغيمة

وتتقن زرع أزاهرها

في الشرفات التي يصحو لها الفجر وتصافحها كفوف الشمس

فانعكس هذا الاحترام علينا لها

لغة تتحمل مسؤوليتها

ونص يتقاطر كالبروق إلى هدفه

نص ساحر الحكمة يسكن في أعالي القلوب وفي بطون الأوردة

وحكمة بالغة أسرع في الركض من بعض خطب منابرنا

الله يا شاعرة ما كان أجدر وأجدى !

ماذا لو أعفت الغيمة الفصل الرابع من منصبه فقد جاء مرهقا هزيلا ضعيفا هرما

ولات حين قصاص

إنه لم يقو على حملنا بين لابتيه

جاء في غير موسم المطر يا شاعرة

وخنق ربيع الدهشة مع الأسف

هكذا تمنيت هذا النص :

نامَ الظلامُ على البيوتِ وكلُّ من في البيت نامْ
إلا "سليمى"لمْ تنمْ..
نفَسُ الهوى المجنون يأبى أن ينامْ..
قومي "سليمى" وانثري.. من فوق أكتافِ الهوى شَعر الغرامْ..
وتبختري في ثوبكِ الرقراقِ كي.. تغري "الحبيب المستهامْ"..
ولتتركي القبلات تُسْكَبُ فوقَ نهرٍٍ منْ رخامْ..
رفقا بنحرٍ لم يكنْ.. إلا لتزيين الذهبْ..
ولكم تمنَّى لمسةً.. تحيي المنى فوق السحبْ..
رفقا بكفٍّ ملَّتِ القنواتِ تغري بالحبيبِ ولا محبْ..
رفقا بقدٍّ عانق الخلخال عمرًا..دونَ أن يلقى الأرَبْ..
قومي "سليمى")صاح شيطان الهوى..(إن الفؤاد على يديكِ قدِ انتحبْ)..
قامت"سليمى"تفتحُ المزلاجَ بحثًا..عن حبيبٍ في الظلامْ..
"من أنتِ؟"
"إني طفلةٌ حسناءُ يغويها الكلامْ..
عينايَ ضوءا نجمتينِ..وفي شفاهي الخمرُ نامْ..
لكن فؤادي متعبٌ..ولقد دنى منِّي الحُمامْ"..
"مهلًا..سليمى..إننا..
في الدرب جمّعنا العنا..
واليوم يجمعنا الغرامْ!"
ومضت "سليمى" فوق دربِ العشقِ أتعبها المسيرْ..
شربَ "الحبيبُ المستهامُ" دماءها!والكأس ما زالت تدور..
ما عادتِ الكلماتُ تغري ذلكَ القلب الكسيرْ..
حتى الهوى ألقى فراشات المنى.. موتى على كفِّ "الخفيرْ"..
سُجِنتْ "سليمى" و"الحبيبُ المستهامُ"على فراشٍ من حريرْ..

الله لو توقف مدادها عن متابعة مداها

وانطلق بعدها ذهولنا المكبل ، وأنفاسنا الحبيسة ، ومشهدنا المربك

ولم أكن أرى داعيا لتسمية الفصول

ليتها تركتنا نجول بحرية بين غدو النص وأطراف انبهاراته

حتى وإن استقدمت النص على كفالة المسرحية ، فإن ذلك كذلك

لن نضيع إلا في وجعنا

فلا تخشي علينا من السكتة النقدية يا شاعرة

سنعود مبهورين بالروعة ، مشمولين بحسن الختام

دعينا نتكفل بالنهاية كيما نقاسمك خبز الشعر وخبر الفجيعة

لا توصدي علينا الباب لنتمالى على ضوء شمعة

اتركينا لاهثين تحت انتثار النجوم

سيتكفل كل منا بإخراج شوكه من قديمه

هكذا يجب أن ينفلت من قبضك القارئ

دعيه يدعك عينيه ويعتني بنفسه

لا تجمعينا في بقعة ضوء واحدة وتسكبين على رؤوسنا الطير

أنت شاعرة لا مدعٍ عام

فالنهاية التي يخلقها المتلقي إشراك له في النص

ليقوم على قدميه ويطلق صراخه في كل اتجاه وعذاب

ستحوم عيناه في السقف كسمكتين ليخلق لنفسه نهاية تروي غلته وتلبي فضوله

وتبقين قريرة النص ونحن متكالبون على شواردها

هكذا - في رأيي - وجب أن يكون نص الختام :

سُجِنتْ سليمى
و"الحبيبُ المستهامُ
على فراشٍ من حريرْ. (((انتهى )))

سيتقافز من بين شهقاتنا دوي الإعجاب إلى عنان السناء

من أروع ما فاض به شعورٌ يا غيمة وخطّ قلم

كرم الله وجهك.
الأستاذ الفاضل جرير..ولن أقول (الصغير) لأنك أكبر من أن يقال لك ذلك..
أشكرك والله على هذا الرد ..جزاك الله خيرا..
ويكفيني شرف أن يقال بأنني أحترم قارئي..
إن لم يكن ذلك حقا..أو كنت على الأقل على مشارف الوصول إلى هذه المرحلة..فكلامك خير مشجع على الوصول..واحترام القارئ بما هو جميل وراقٍ..
سأختصر النهاية..وأسمح للقراء بأن يخمنوا نهايتها..بإذن الله قريبا..
شكرا لك..ألف مرة..لأنك مررت من هنا..

الغيمة
05-06-2008, 02:07 AM
إذا فلتكن مسرحية
ولتتشح بصفاتها وخصوصيتها
ولتكن خطة مقدمة للعرض ..
يكون المشاهد.. وليس فقط القارئ.. على موعد معها
للحوار نصيب أكبر
للتوازن بين الشخوص والأحداث انسجام أكثر
وأن نشعر حتى بالإضاءة

طيب..
لو قلنا أنه فيلم قصير ...
هل سيكون ؟

أنا أرى وأعوذ بالله من كلمة أرى :)

أن النص جميل جدا
وسيكون أجمل لو كان قصيدة فقط
بلا فصول

وإن كان يكفيك عن كل شيء
ما قاله جرير

شكرا
حسنا..
لقد غلبتني يا ابن ثامر..
لتكن قصيدة بلا فصول..
أو..لتكن مسرحية تكتمل عناصرها يوما ما..
أيهما أقرب ..بإذن الله

شقاوه..&
05-06-2008, 02:08 AM
الحمد لله جت سليمة ..
بصراحة أنا أول ما شفت العنوان في أفياء استغربت قلت خلينا ندخل ننتقد الأخت الغيمة
بس بصراحة أول ما قرأت القصيدة أعجبتني كثيرا فهي أروع ما كتب هنا في أفيا ء
معليش هذا رأيي فلا احد يتلقف .. !
وشكرا على المدونة الجميلة :
http://betrofetsh.maktoobblog.com/

الغيمة
05-06-2008, 02:11 AM
نص جميل جداً ... أعجبني كثيراً .. فرددته مراراً

أشكرك ... لأنك جعلتينا نشاركك متعة قراءته
أهلا بك مشاكس..
سرني أن اشتركتم معي في متعتها وإن كانت مؤلمة..
حياك الله..

واضع أثر
05-06-2008, 02:30 PM
مسرحية ... جميـــــــــــــــلة

فيصل الجبعاء
07-06-2008, 02:47 AM
"من أنتِ؟"


"إني طفلةٌ حسناءُ يغويها الكلامْ..


عينايَ ضوءا نجمتينِ..


وفي شفاهي الخمرُ نامْ..


لكن فؤادي متعبٌ..


ولقد دنى منِّي الحُمامْ"..
ــــــــــــــــــــ
أبعد الله عنك الحمام

كقارئ

أعجبتني كثيرا

تحيتي لكِ أندريفنا

الغيمة
09-06-2008, 12:24 AM
الحمد لله جت سليمة ..
بصراحة أنا أول ما شفت العنوان في أفياء استغربت قلت خلينا ندخل ننتقد الأخت الغيمة
بس بصراحة أول ما قرأت القصيدة أعجبتني كثيرا فهي أروع ما كتب هنا في أفيا ء
معليش هذا رأيي فلا احد يتلقف .. !
وشكرا على المدونة الجميلة :
http://betrofetsh.maktoobblog.com/ (http://betrofetsh.maktoobblog.com/)
شكرا لك شقاوة..
ورفع الله..قدرك..
لن أقول شيئا..وسعيدة لأن القصيدة راقت لك..

الغيمة
09-06-2008, 12:27 AM
مسرحية ... جميـــــــــــــــلة
حياك الله..وللأثر الذي تركته..
شكرا لك..

الغيمة
09-06-2008, 12:28 AM
"من أنتِ؟"


"إني طفلةٌ حسناءُ يغويها الكلامْ..


عينايَ ضوءا نجمتينِ..


وفي شفاهي الخمرُ نامْ..


لكن فؤادي متعبٌ..


ولقد دنى منِّي الحُمامْ"..
ــــــــــــــــــــ
أبعد الله عنك الحمام

كقارئ

أعجبتني كثيرا

تحيتي لكِ أندريفنا
حياك الله..
وشكرا لك..

أحمد العراكزة
12-06-2008, 02:00 PM
الله ... ممتعة والذي نفسُ أحمدٍ بيده


كوني بخيــر

الغيمة
16-06-2008, 12:15 AM
الله ... ممتعة والذي نفسُ أحمدٍ بيده


كوني بخيــر
لم أتنبه لهذا الرد..
متى أتى؟
شكرا لك..
ولكن..
لا نريد ردا..وإنما ننتظر قصيدة..
شكرا لأنك مررت..

أحمد العراكزة
21-06-2008, 03:49 AM
لم أتنبه لهذا الرد..
متى أتى؟
شكرا لك..
ولكن..
لا نريد ردا..وإنما ننتظر قصيدة..
شكرا لأنك مررت..



إِنْ خَانَنَي الحَظُّ والأَيْامُ لاَهِيَةٌ
عَنِّي وَأَوْصَدَ أَبْوَابَ الهَوَى دُوْنِي
***


لاَ يَحْزِنَنَكِ .. فهذِي حَالَتِي وكَذَا
تَكُوْنُ فِي العَيْشِ حَالاَتُ المَسَاكِيْنِ



لاَ المَاءُ يُدْرِكُ نِيْرَانِـي فيُطْفِؤهَا
كلاّ وَلا لَهَبُ النِّيْرَانِ يُنْهِيني



وَحُرْمَةُ البَوْحِ فِيْمَا القَلْبُ يَنْطُقُهُ
كَحُرْمَةِ الصَّمْتِ عَنْ شَيءٍ مِن الدِّيْنِ



وَحَالَةُ القَلْبِ فِي كَفّي تعاسَتِه
كَحَالَةِ الحَبِّ فِي جَوْفِ الطّواحينِ


أَمْضِي مَعَ الحُزْنِ ظِلاًّ لا أُفَارِقُهُ
كأنَّه الأَصْلُ فِيْ خَلْقِي وَتَكْوِيني
***
***
أُرَتِّلُ الشِّعْرَ أَبْيَاتَاً يُمَوْسِقُهَا
هَمْسُ الغُرُوبِ وَأَنَّاتُ الحَسَاسِيْنِ
***


أَيَّامُ عُمْرِيَ لاَ يُجْدِي تَعَاقُبُهَا
إِنْ أَمْسَكَ الحَظُّ أَيَّامِي عَلى هُوْنِ
***


(وَطُوْلَةُ العُمْرِ) مَوْتٌ فِي حَقِيْقَتِهَا
وَمَا المَنيَّةُ إلاّ عِيشَةُ الطّيْنِ

بريق المعاني
21-06-2008, 02:02 PM
الغيمة :
مسرحية صادقة وقلّ من يكتب المسرحية الصادقه في هذا الزمن
تشرفت بالمرور من هنا

صالح الأول عشر
21-06-2008, 02:33 PM
غيمة شاتية أمطرت غيثاً وأردعت سماء الساخر بالشعر الباهر ..

روعة أيتها الغيمة ..

الغيمة
22-06-2008, 06:43 PM
إِنْ خَانَنَي الحَظُّ والأَيْامُ لاَهِيَةٌ
عَنِّي وَأَوْصَدَ أَبْوَابَ الهَوَى دُوْنِي
***


لاَ يَحْزِنَنَكِ .. فهذِي حَالَتِي وكَذَا
تَكُوْنُ فِي العَيْشِ حَالاَتُ المَسَاكِيْنِ



لاَ المَاءُ يُدْرِكُ نِيْرَانِـي فيُطْفِؤهَا
كلاّ وَلا لَهَبُ النِّيْرَانِ يُنْهِيني



وَحُرْمَةُ البَوْحِ فِيْمَا القَلْبُ يَنْطُقُهُ
كَحُرْمَةِ الصَّمْتِ عَنْ شَيءٍ مِن الدِّيْنِ



وَحَالَةُ القَلْبِ فِي كَفّي تعاسَتِه
كَحَالَةِ الحَبِّ فِي جَوْفِ الطّواحينِ


أَمْضِي مَعَ الحُزْنِ ظِلاًّ لا أُفَارِقُهُ
كأنَّه الأَصْلُ فِيْ خَلْقِي وَتَكْوِيني
***
***
أُرَتِّلُ الشِّعْرَ أَبْيَاتَاً يُمَوْسِقُهَا
هَمْسُ الغُرُوبِ وَأَنَّاتُ الحَسَاسِيْنِ
***


أَيَّامُ عُمْرِيَ لاَ يُجْدِي تَعَاقُبُهَا
إِنْ أَمْسَكَ الحَظُّ أَيَّامِي عَلى هُوْنِ
***


(وَطُوْلَةُ العُمْرِ) مَوْتٌ فِي حَقِيْقَتِهَا
وَمَا المَنيَّةُ إلاّ عِيشَةُ الطّيْنِ

أستاذي الفاضل..
أشكرك حقا على أن لبيت الدعوة..
وهذا يدل على كرمك وحسن تعاملك والله..
قصيدة جميلة..
وصف لحالة الذات..وحزنها المرتبط بها وكأنه جزء لا يتجزأ منها..

ننتظر عطاءك الدائم ..
كن بخير..

الغيمة
22-06-2008, 06:46 PM
الغيمة :
مسرحية صادقة وقلّ من يكتب المسرحية الصادقه في هذا الزمن
تشرفت بالمرور من هنا
شكرا لك على رأيك وإطرائك..
إنها الحقيقة..والحقيقة هي التي تفرض نفسها على أن تكون حديث القلم..
ما أبدع الصادقين الذين يكتبون بمداد من دم..
أتمنى أن أكون حقا منهم..

الغيمة
22-06-2008, 06:48 PM
غيمة شاتية أمطرت غيثاً وأردعت سماء الساخر بالشعر الباهر ..

روعة أيتها الغيمة ..
أهلا بك..
شكرا لأنك مررت من هنا..
وشكرا لمن لم يمر..:)
تحيتي..