PDA

View Full Version : كأنه أنا



محمد مصطفى حسين
18-04-2008, 12:45 AM
لا شئ يستدعي الأسفْ
بخسوف عينيك
سأبدأ من جديد ٍ رحلتي نحوي
أفكر في قضاء ٍ ممتع ٍ للوقت ِ
قد أصطاد إحداهن
نقتسم التماهيَ و الحديث /
زجاجة ً بالدَّيْن /
فوضانا
سأخبرها بأني لا أريد سوى التسامر
قد تكون جميلة ً
فأحبها
شجوية ً فأعيرها رأسي و أبكي
أو تكون محبة ً للشعر
نقتسم الغناء
فأقتفي أثر القصائد في يديها
تقتفي أثر القصائد في يدي َّ
فنأتلفْ
بل قد تكون غبية ً
لا تستطيع تفهمي
أنضو ثياب قصائدي
و أشيع شرياني
فيأخذها التثاؤب أو تحك جبينها
فمها سيحمل دهشة ً بالكاد
و هْي تعبه بالأكل
تنزفني القصائد في يديها
و هْي ترتجل الأغاني /
تلتقي التلفاز في فرح ٍمقيت ٍ /
تحتسي شيئًا و ترقص
فوق جثة من نزفْ
ليس المناخ مناسبا ً للقتل أو سفك الدماء
لذا سأدعو بعض أصحابي
لنقتسم التنافر
قد تكون زجاجتي سبب المجئ
و قد يكون تجاوبا ً لتمسكي
أو مالئين فراغهم بالنَيل من صب ٍ خَرِف ْ
سرعان ما سأمل دور مهرج ٍ- كي يفرحوا-
و ببعض تمثيل ٍسأفتعل النعاس
فيرحلون بأي وصف ْ
قد أكتفي بتوحدي
من للوحيد سواه يحنو
فرصة ٌ ...
من فترة ٍ لم ألتق الوجه المغبر بالمرايا
قد يكون مسليا ً
لمَّا تساورني المخاوف حين جاء بغير وجه ٍ
- لا تخف ...
طمأنتني
سأعيد رسمي من جديد ٍ
كنت ألقاني كثيرا ً
سوف أجمعني من الورق المبعثر /
من ملاءات السرير /
مواقع الشات /
التسكع في ضفاف حبيبة ٍ
تأبى المرايا مطلبي
- سأعود لي
أنَّى تخاتلني يداي َ
فربما خبئتني في دفتر ٍ و نسيت أمري
أو ذهبت لموعد و البنتَ لكن لم أقل ْ
يا أنت لا تتأسفي
لا شئ يستدعي الأسف ْ
سأعيد رسمي من جديد ٍ
أستعيد ملامحي شيئا ً
و لو لم أستطع
سأعيد رسمي من جديد ٍ
أو أموت

هاني درويش
19-04-2008, 07:01 PM
محمد مصطفى حسين;



]لا شئ يستدعي الأسفْ
بخسوف عينيك
سأبدأ من جديد ٍ رحلتي نحوي
أفكر في قضاء ٍ ممتع ٍ للوقت ِ
قد أصطاد إحداهن
نقتسم التماهيَ و الحديث /
زجاجة ً بالدَّيْن /
فوضانا
سأخبرها بأني لا أريد سوى التسامر
قد تكون جميلة ً
فأحبها
شجوية ً فأعيرها رأسي و أبكي
أو تكون محبة ً للشعر
نقتسم الغناء
فأقتفي أثر القصائد في يديها
تقتفي أثر القصائد في يدي َّ
فنأتلفْ
بل قد تكون غبية ً
لا تستطيع تفهمي
أنضو ثياب قصائدي
و أشيع شرياني
فيأخذها التثاؤب أو تحك جبينها
فمها سيحمل دهشة ً بالكاد
و هْي تعبه بالأكل
تنزفني القصائد في يديها
و هْي ترتجل الأغاني /
تلتقي التلفاز في فرح ٍمقيت ٍ /
تحتسي شيئًا و ترقص
فوق جثة من نزفْ
ليس المناخ مناسبا ً للقتل أو سفك الدماء
لذا سأدعو بعض أصحابي
لنقتسم التنافر
قد تكون زجاجتي سبب المجئ
و قد يكون تجاوبا ً لتمسكي
أو مالئين فراغهم بالنَيل من صب ٍ خَرِف ْ
سرعان ما سأمل دور مهرج ٍ- كي يفرحوا-
و ببعض تمثيل ٍسأفتعل النعاس
فيرحلون بأي وصف ْ
قد أكتفي بتوحدي
من للوحيد سواه يحنو
فرصة ٌ ...
من فترة ٍ لم ألتق الوجه المغبر بالمرايا
قد يكون مسليا ً
لمَّا تساورني المخاوف حين جاء بغير وجه ٍ
- لا تخف ...
طمأنتني
سأعيد رسمي من جديد ٍ
كنت ألقاني كثيرا ً
سوف أجمعني من الورق المبعثر /
من ملاءات السرير /
مواقع الشات /
التسكع في ضفاف حبيبة ٍ
تأبى المرايا مطلبي
- سأعود لي
أنَّى تخاتلني يداي َ
فربما خبئتني في دفتر ٍ و نسيت أمري
أو ذهبت لموعد و البنتَ لكن لم أقل ْ
يا أنت لا تتأسفي
لا شئ يستدعي الأسف ْ
سأعيد رسمي من جديد ٍ
أستعيد ملامحي شيئا ً
و لو لم أستطع
سأعيد رسمي من جديد ٍ
أو أموت


............
...........



ولربما


الفيتها أنثى وعت حوَّاءها


فتفَتَّحتْ مابينً أكوامِ التراكُمِ من أفانينِ الخرابْ


أو ربما


ألفيتَ أنكَ قد طرقتَ بغيرِ قصدٍ بابَ انثى من خرابْ


في حمأةِ الزمنِ الضليلِ تغيمُ رؤيانا كثيراً


إنما إنْ أبصرت منَّا البصيرةُ !


آهِ كمْ قاسٍ سينفتحُ اغترابْ


هيَّجتَ بي شجن التَّوَحُّدِ فانبرى الحرفُ اكتئاب


هاني

إبراهيم الطيّار
21-04-2008, 02:18 PM
الشاعر محمد مصطفى حسين

أولاً أصارحك بأنني لا أستسيغ الرمز..رغم أنني استخدمته فيما مضى من عمري
قد أكون مخطئاً أو مصيباً...لايهم
ولكنني وجدت هنا نصاً أقل ما يقال فيه أنه رائع..
لقد جذبني في أوله وألقاني في آخره ودوّخني ما بين أوله وآخره..
وهو من النصوص التي أتلعثم أمامها كتلميذ


قد أصطاد إحداهن
نقتسم التماهيَ و الحديث /
زجاجة ً بالدَّيْن /

مع تحفظي على الاصطياد..
وعلى " الزجاجات " سواء بالدين أو نقداً..

مع محبتي واحترامي

محمد مصطفى حسين
23-04-2008, 08:25 PM
أ/ هاني درويش أشكر قلمك الرائع


إبراهيم طيار
تحيتي و احترامي