PDA

View Full Version : علم النفس .. مدرسة الحكمة والتوازن



Ophelia
18-04-2008, 10:24 PM
علم النفس .. مدرسة الحكمة والتوازن

http://upthings.googlepages.com/psychology.jpg



يتوق الطفل إلى أن يصبح رجلا، ولكن



ما عدد الرجال الذين يتوقون إلى ما يتوق



إليه؟



الخوف والحصر يملأ نفس الإنسان وهو في بحث دائم عن الأمن، في مجتمعه وفي أسرته، وفقدان هذا الأمن يزيد من حاله الحصر لديه..


هل فكرت يوماً بزيارة طبيب نفسي؟

لا بد أنك ستقول أن عدد العيادات النفسية في الغرب أكثر من عدد البقاليات لأنهم يعيشون في عالم مادي بعيد عن الروحانيات والقرب من الله.. هذا صحيح ولكن حتى في الغرب لديهم خوف من فكرة الذهاب للعيادة النفسية..

فالمشكلة ليست بغرب أو شرق وإنما بفهمنا لمهمة الطبيب النفسي..


من هو الطبيب النفسي؟


هو شخص يحاول أن يفتش عن الدوافع ويفهمها.. يساعدنا على فهم أنفسنا و مواجهتها وقبولها كما هي..

وهو شخص نقصده ربما لمجرد حب الاطلاع ولمعرفة ما يوجد في أعماقنا أو لنبحث عن الحقيقة أو لنزداد وعياً

فعلم النفس يهتم بكل ما هو إنساني سواء أكان سوياً أم غير سوي. وهذا ما سيكون الهدف من هذا الموضوع...


أن نفهم أنفسنا ونتعرف على أعماقنا أكثر ونزداد وعياً، ولن أقل بمشكلاتنا، وإنما بألمنا، باعتبار أن "كل موجود إنساني يعاني الألم"


قد يكون الطبيب النفسي مجرد شخص نثق به فنحدثه عما يؤلمنا ويؤرقنا فنجد، من خلال استماعه لنا فقط، أن الأمور أقل تعقيداً مما كنا نتصوره فكيف إن كان هذا الشخص الذي نتكلم إليه قادر على إفهامنا آليات الوجود الإنساني العميقة..


مهما اختلفنا ومهما تنوعت أسباب مشاكلنا وآلامنا إلا أنها جميعاً تلتقي في مصب واحد هو "العذاب الإنساني".



علم النفس يهتم بالإنسان المتوازن توازناً كاملاً تماماً كما يهتم بالإنسان الذي فقد توازنه..


و رغم رفضنا للاعتراف بالمعاناة من أي مرض نفسي إلا أننا لا ندرك أن كثير من سلوكنا وأفعالنا التي أصبحت نمط من أنماط حياتنا ما هي بالأساس إلا أمراض نفسية!


"فالانهاك والاكتئاب والهياج والشعور بالدونية والتشنج والعدوانية والتنافس الشرس والعداوة والخوف والحصر والبحث عن تفوق بأي ثمن كلها أصبحت أنماط حياتية يومية نمارس معظمها دون وعي بأنها أمراض نفسية.."


تعريف علم النفس:


إن مصطلح علم النفس psychologie مشتق من كلمتين يونانيتين psukhe النفس، و logos العلم. إن علم النفس:

1-يلاحظ السلوكات الانسانية كافة، داخلية وخارجية (صوت، حركة، مشية، ضحكة..الخ).

2-يبحث في الدوافع الداخلية (تعب، وراثة، عدم تلاؤم، انفعالات، عقد) أو الخارجية (عائلة، تربية، دين، ظروف خاصة) لهذه السلوكات.

3-يستخدم أحد تقنيات العلاج النفسي لشفائه.



التوازن أداة الكمال الانساني وبدونه لا يمكن إنجاز شيء


لتحقيق أي شيء يجب أن يكون لدى الإنسان قاعدة صلبة ينطلق منها، توازنه الجسمي والنفسي. وأي اختلال في هذا التوازن (الجسمي والنفسي) يفصل الإنسان عن ذاته ويبعده عن امكانياته.. (فألم بسيط في الأسنان يفقدنا توازننا وقدرتنا على التركيز والانتاج ويفصلنا عن ذاتنا وأفكارنا..) وكذلك الحال بالنسبة لأي مرض نفسي حيث يجعلنا نتصرف حسب المرض لا حسب الموقف وما يتطلبه.. فالمصاب بالخجل أو العداونية أو الحصر .. يتصرف في موقف ما حسب خجله وليس حسب ما يتطلب الموقف..



عصرنا عصر الكبت وعدم التكيف والشعور بالدونية:


* عدم التكيف يعني التناقض، والتناقض يعني التمزق، وهذا يعني الحصر.

فكم من إنسان ممزق بين حقيقة ما هو عليه وبين ما يعتقد أنه عليه.. إنه ممزق بين ميوله العميقة وسلوكه الخارجي..


* ونحن نمارس الكبت على غرائزنا دون أن ندرك أنها مازالت موجودة وتعمل هناك في الداخل سواء كانت مكبوتة أم لا.. حيث كان يتوجب علينا أولاً فهمها فهما واضحا ثم قبولها أو رفضها بطريقة سليمة وبالتالي لن يبقى ما نخشاه..


* لا العقل ولا الفكرة الواعية هي ما يحرض إنسان العصر الحديث وإنما هي انفعاليته المرضية..

كثير منا يرغب في أن يصل.. ليس مهماً إلى أين ومتى وكيف وفي أي شيء.. بل المهم أن نكون أوائل ومتفوقون وذلك ناتج عن شعور بالتقصير وبالدونية..


فمثلاً كم بنت كان دافعها للتفوق والنجاح هو الشعور بالدونية؟ أن تكون أفضل من الرجل..

ألهذا لا نجد طعماً لمعظم الأهداف التي نحققها.. ألأننا منذ البداية لم ننطلق لتحقيق الهدف ونحن متقبلون لذواتنا كما هي، وبالتالي لن يغير تحقيق الهدف من قبولنا لها..وإنما سنبحث عن هدف آخر وأكثر صعوبة وتحدياً لأنفسنا وبهذا ندخل في صراعات داخلية لا نهائية مع ذاتنا..



ألهذا يكون "إنسان الغابات البدائي أكثر "كمالا" بما لا يقاس من الغالبية العظمى من المتمدنين".


"ينبغي أن نعثر على توازن وتكيف. ينبغي أن نجد حقيقة وسعادة.

إن علم النفس مدرسة تحرر ووضوح. فهو يحرر من غرائز فهمت فهما سيئاً وتم تمثلها بشكل خاطئ، ويتيح لغرائز الانسان أن تقوم بعملها بصورة سوية وبدون أن يظهر الحصر، ويحرر من ضروب التربية التي تمت ممارستاه بصورة خاطئة. إن علم النفس مدرسة يسر وسيادة وصحو..

ويتيح علم النفس للانسان أن يعرف ذاته وأن يبحث عن الروحانية المقترنة بالمادية. ولكن لا مناص له من أجل ذلك أن يعرف. ولكي يعرف، لا بد من أن يتعلم."


فالانسان قبل أن يتعلم حاله كحال السمكة التي ولدت في حوض صغير للأسماك تدور فيه طيلة حياتها وعندما ترمى في البحر ستصاب بالصدمة والذهول والأسى لأنها كانت تعتقد أن الحوض الذي كانت تعيش فيه هو كل العالم.. وهكذا هو الإنسان الذي قد يعيش طيلة حياته جامداً على بعض الأفكار والفكر التي اكتسبها، ولا يعرف نقطة البداية ولا نقطة النهاية، ولا يعرف حتى وجود امكاناته الخاصة، وهو بهذا يدور كما تدور السمكة في الحوض إلى أن يأتي يوم تلقى في البحر فيصاب بالذهول والأسى..



الوعي والعطاء.. هو الكمال الانساني


لكي يصل الإنسان لمرحلة العطاء، التي تحقق كماله الإنساني، يجب أن يكون أولاً كاملاً غير مجزأ إلى أجزاء كثيرة مترعة بالخوف والعقد، فأي داء يجزئ الإنسان ويمنع انسجامه، والانسجام يأتي من التماس والتماسك من التوازن.. وليس ثمة عمل أصيل دون تماسك، وإلا أحس الإنسان بالتناقض بين ما يعمل وبين ما هو عليه، ويتألم.


"وليس ثمة امكان للحب ولا للصداقة من غير تماسك. فالعطاء قوام الحب. والعطاء يعني أن الانسان يمتلك شيئاً ما. وامتلاك شيء ما يعني أن الانسان قوي من الناحية النفسانية. ويستحيل وجود أي قوة واقعية من غير توازن. فاذا كان الأمر على خلاف ذلك، وقعنا في الحب الكاذب الذي يقتصر على التلقي والأخذ دون أن يكون بمقدوره أن يعطي أبدا، وقعنا في التعلق الذي يتجلى في صور التربية التي تمت ممارستها بشكل خاطئ."



...




المرجع الوحيد الذي سأعتمد عليه في هذا الموضوع هو كتاب

"الانتصارات المذهلة لعلم النفس الحديث"

بيير داكو ، ترجمة : وجيه سعد

منشورات وزارة الثقافة 1981


هي دعوة لنقرأ علم النفس لنفهم أنفسنا أكثر..

ربيع قرطبة
19-04-2008, 01:56 AM
انتقاء نفائس الكتب ونثرها بين الأعضاء حتى يصلوا إلى أعلى مراحل الإستفادة شيء رائع وتشكرين عليه

:::::::::::::::::

( كل ذي عاهه جبار ) ، اي ان كل شخص به مشكله نفسية او جسدية يحاول التعويض عن مشكلة النقص هذه بـ الإخلاص بالعمل المنوط به

هل هذه المقولة صحيحة ؟

Ophelia
19-04-2008, 09:30 PM
التعب والاكتئاب


ما هو التعب؟


التعب إشارة إنذار ، إشارة ضوئية حمراء. فعلى الإنسان أن يوقف نشاطه أمام هذه الإشارة بصورة تامة. ذلك أن الراحة والنوم حاجتان طبيعيتان تصبحان أكثر ضرورة كلما امتدت الفترة الزمنية التي يبذل فيها الإنسان نشاطا. فالنوم مرحلة ترميم تتخلص فيها الخلايا الدماغية من النفايات السامة التي تتجمع أثناء فاعليتها.


فالتعب إذن آلية طبيعية تتيح للموجود الإنساني أن يتهيأ للنوم، وأن يتجنب تسمم خلاياه الدماغية بذلك.


فمن الطبيعي أن يشعر الإنسان بالراحة بعد النوم، كالمحرك بعد تنظيفه، وأن يشعر بنضارة وحيوية عند استيقاظه وببدء نهار جديد، لكن الذي يحدث عند معظمنا هو عكس ذلك تماما، حيث يكون الصباح هو أصعب وأشق ساعات اليوم التي يشعر فيها الشخص بالتعب والإرهاق وسرعة التهيج ومزاج من الفظاظة والضيق بحيث يتطلب الأمر لعدة فناجين من القهوة ليتمكن من بدء يومه..


فما سبب ذلك؟ ولا سيما أن هذا التعب ليس تعباً طبيعياً طالما أنه استيقظ للتو..


إذاً فالتعب أصبح نمط من أنماط الحياة لدرجة أن الراحة حتى وإن كانت لفترة طويلة لم تعد قادرة على استبعاده..


السبب في ذلك أن اضطراب الحياة الحديثة يمنع الإيقاع الطبيعي للإنسان لدرجة أن جعل الناس من التعب أمراً أخلاقياً وعيباً إراديا محتقراً.. (بمعنى: تعبت؟ يا عيب الشوم عليك!! مع أن التعب أمر طبيعي جدا ويجب التعامل معه بطريقة طبيعية أيضاً)


وهذا الجدول يبين كيف أن الإنسان قد يكون مدعاة للاحتقار لأنه تعب ومحط إعجاب الناس وقد يكافأ لأنه منهك!!
تعب



جهد غير مناسب



عناد



ارهاق (انهاك)





هياج



طاقة كاذبة،

فرط الفاعلية



عدوان

يعبر الناس عن

ذلك بـ



إرادة عظيمة،

طاقة كبيرة، عدم

قابلية للتعب



اعجاب



مكافأة




أو





***



تعب



جهد غير مناسب



عناد



ارهاق (انهاك)





اكتئاب



نقص الطاقة، ضعف

وتراجع أمام الظروف



يعبر الناس عن ذلك





بنقص الارادة، رفض

الجهد، جبن



احتقار



لوم وعقاب



فالمناخ الحديث قائم على المبالغة في الفاعلية، على التنافس والعدوان والإرادة المتوترة بإفراط.

فعندما يخشى الإنسان المتعب أن يواجه شعوره بالاحتقار من قبل الآخرين فيعمد في هذه الحالة إلى كافة المنبهات ليتغلب على هذا التعب ويبذل جهدا فوق جهد ويعاند ويقاوم ليبلغ مرحلة الإرهاق والإنهاك.


العمل يقود إلى إحساس طبيعي جداً هو التعب الطبيعي الذي يجب أن يكون ممتعاً لأنه طبيعي . وبهذه الحالة على الإنسان مواجهة هذا الإحساس بالراحة والاسترخاء ليستعيد نشاطه ويستأنف عمله مجدداً.



فالإنسان السوي ينتقل انتقالاً منظماً من العمل إلى الراحة ومن الراحة إلى العمل..


أما ما يحدث للإنسان المعاصر هو:


1-يعمل بطريقة سيئة لأنه متعب.

2-يبلغ حد الإرهاق.

3-يرفض هذا الإرهاق ويستمر في العمل.

4-ويصل إلى حد كبير من الإرهاق.

5-ويرفضه وينتهي به الأمر إلى الإنهاك.


نتائج الإنهاك:


للانهاك رد فعل مزدوج: الاكتئاب والهياج.

فالانسان المنهك مكتئب تارة ومتهيج تارة أخرى. فلا اكتئاب دون هياج ولا هياج دون اكتئاب.

فبدل أن تكون القاعدة هي أن يعمل الانسان فيصبح متعباً ويستريح ثم يعمل مجدداً، نجده يتهيج فيصبح منهكاً ولا يستطيع أن يستريح فيتهيج ثم يكتئب، الخ.

إنها سلسلة جهنمية تنبسط دون رحمة ولا نهاية. ذلك أن الانهاك كالسم يسبب الذهول (الاكتئاب) من جهة، والتنبيه (الهياج) من جهة أخرى.


أين يجني المنهك الاحتقار؟


تنخفض الفاعلية في الاكتئاب إلى حد كبير. فالمكتئب يقلل من حركاته بهدف الاقتصاد في الحيوية. إنه يشكو الملل والأرق. ويبدو الهزال عليه، وتضطرب وظائف الهضم لديه وقد يحدث ارتعاش من التعب، كما قد يحدث ضعف في الرؤية، واضطرابات في القلب، الخ.

يسبب الاكتئاب بصورة آلية صعوبة في العمل لأن ثمة عجزا عن العمل! فلا تكفي الطاقة حتى يضطلع المكتئب بأعماله الطبيعية بيسر. ويصبح أي عمل هين، بالنسبة إلى المكتئب، جبلاً ينبغي رفعه.


كيف يفسر المجتمع هذا التراجع أمام العمل؟


إن الناس يرتكبون خطأ فادح عندما يعتقدون أن الموجود الانساني سيد طاقته وأنه يستطيع صنعها حينما يشاء. فالمجتمع يقول عن المكتئب أن الطاقة تعوزه لأن الارادة تعوزه وأنه مسؤول عن هذا النقص في الارادة دون أن يدركوا أن الارادة السوية هي مسألة صحة وتوازن.


فبدل أن يقال "لتكن لديك الارادة" ينبغي أن يقال : "لتكن لديك الصحة الجسمية والعصبية التي تنشئ الارادة آلياً".


فالارادة الحقيقة الواقعية تعني أني أرغب بعمل شيء ما وأتمكن من عمله دون صعوبة وبيسر تام. أما إن اضطر الانسان للاستعانة بإرادته لينجز عملا ما فهذا يعني أن الإرادة الواقعية تعوزه. وبهذا يصبح العمل مشتنجاً وتختفي الإرادة الحقيقية اليسر.



فقوام الفعل الإرادي الواقعي هو الاغتراف من مستودع الطاقة دونما جهد.


كلما تمتع الإنسان بالصحة والتوازن كلما كان عمله أكثر اتقاناً وهذا ما يسمح له أن يخفف من الجهد ويجعل الطاقة التي صانها جاهزة للقيام بأعمال أخرى..


إن المكتئب يبذل جهودا كبيرة مستمرة يتغلب على قصوره لأنه يتألم ويخشى الاحتقار. وعلى الرغم من ذلك يقال بأنه يرفض الجهد! ( هذا ما أعتقد أنه يحدث مع كثير من طلاب البكالوريا، دراسة ، إنهاك ، توتر، خوف من الراحة وإضاعة الوقت، خوف من لوم الآخرين، بذل جهد مضاعف دون فائدة)




يتبع يتبع يتبع

Ophelia
19-04-2008, 10:18 PM
( كل ذي عاهه جبار ) ، اي ان كل شخص به مشكله نفسية او جسدية يحاول التعويض عن مشكلة النقص هذه بـ الإخلاص بالعمل المنوط به

هل هذه المقولة صحيحة ؟

أهلا ربيع قرطبة
لا أعتقد أن هذه المقولة صحيحة
فحسب ما ورد في الرد الأول أن أي علة نفسية أو جسدية تكون عائق في أداء أي عمل سوي وناجح
وكما ذكر في المثال مجرد ألم في الأسنان يجزئ الانسان ويمنعه من التركيز وأن يكون كلاً واحداً
وإن حدث وأنجز هذا الانسان ذو العاهة عملاً ما فإن دافعه هو الانفعالية المرضية وليس العقل ولا الفكر الواعي
وهذا ما يحدث عند من لديهم شعور بالدونية مثلاً.. حيث يحاولون التعويض عن شعورهم بالتقصير والدونية بعمل يفوق طاقتهم وقد يدفعهم ذلك إلى الانهاك والاكتئاب كما ورد في الرد الثاني..
وأعتقد أني سأقف عند هذه النقطة (الشعور بالدونية) في الفصول القادمة من الكتاب..
أما مسألة الإخلاص بالعمل فهي مشكلة فعلاً إن أصبحت القاعدة تقول أن المخلص في عمله هو من يعاني من نقص بينما الأساس أن يكون متوازناً وسوياً ليتمكن من الاخلاص في عمله دون أن يصل لدرجة الانهاك والاكتئاب

شكرا لك

Little author
20-04-2008, 01:53 AM
موضوع ممتاز :)
وخاصة لأنني من المهتمين بموضوع علم النّفس وأدعو الله أن يوفقّني وأن تتّم عملية قُبولي بالجامعة بنجاح هذه السّنة :)


شكرا ل ophelia عَلى الجهد الطّيب



أنتظر التتّمة :)

ربيع قرطبة
20-04-2008, 01:59 AM
سلمت يداك ،، a*

Light
22-04-2008, 02:42 AM
جميل
يستهويني هذا العلم ،
تماماً كعلوم باطن الانسان (الايزوتيريك)

نتابع معكِ يا مدهشة

Ophelia
22-04-2008, 01:11 PM
الانهاك والاكتئاب



"انك مشرف على الاكتئاب.." عبارة يسمعها الكثيرون من الطبيب الذي يبدأ بوصف المهدئات والمقويات وينصح بالراحة والاستجمام..



ماذا يعني مصطلح الاكتئاب؟



الاكتئاب هبوط في التوتر العصبي أو النفساني. فالاكتئاب اذن حد عام كل العمومية. إنه عنوان يمكن أن يغطي سلسلة برمتها من الحالات. هذه الحالات تحمل بدورها اسماء خاصة: كالوهن والوهن العصبي والوهن النفسي والوساوس والفصام والهوس الاكتئابي، حالات تبدأ من الخفيفة إلى الأكثر خطرا..



الأعراض العامة لحالات الاكتئاب:



يعرف المكتئب بسهولة من هيئته. انه يبدو مغموما، خاملا، تقلصت استجاباته الحركية إلى حدها الادنى. فهو بخيل في حركاته، يتعبه أسهل الأعمال. ويبدو الأرق على الأغلب. أما الهزال فهو جسيم تقريبا

وقد تحدث رعشات تعب واوجاع راس وهبوط في ضغط الدم في الشرايين، وشعور بالملل فائق الحد، ووسواس التعب، وتعذر التركيز، وحيرة أو تردد، وحزن دونما سبب ظاهر، ضروب من الهوس والوهن النفسي، ودماغ "أجوف، فارغ، بارد"، وألم في العنق، واضطرابات الرؤية. وثمة على الأغلب:




فقدان الارادة وسوداوية وخوف من الجنون.



فقدان الارادة:



ربما كانت الارادة هي الصعوبة الكبيرة بالنسبة إلى المكتئب. ولكن هذا العجز يبرز بصورة خاصة في مرحلة الانتقال من الفكرة إلى الفعل. إنه يرغب في أن يفعل هذا الأمر رغبة جامحة في غالب الأحيان، ولكن تحقيق هذه الرغبة يبقى حبرا على ورق.

فالارادة لا تنطلق والعطالة تتغلب. ثم تبدو رغبة أخرى وأخرى. إنه وابل حقيقي من الرغبات.

"سأفعل هذا حالا.. سأفعل ذلك غدا.."

ومع ذلك فلن يفعل حالا ولا غدا، ذلك أن الارادة لا تتحرك لتحقيق الفكرة. ويشهد المرء تشتتا حقيقيا في الارادة التي تتجزأ إلى قطع صغيرة. ولكن أياً من هذه القطع الصغيرة تبقى غير كافية لانجاز العمل..



ما هو علاج فقدان الارادة؟



فقدان الارادة ظاهرة من ظاهرات الاكتئاب وليس الاكتئاب ذاته. فاذا زال الاكتئاب تبعه فقدان الارادة. ومع ذلك، فلنعلم أمرا ولنردد العبارة الشهيرة: "لا وجود للكسالي، ولا وجود لغير المرضى". ذلك أمر حقيقي، فالوظيفة الانسانية هي العمل والارادة لأن العضلات هي التي تقود العمل ولأن الجملة العصبية هي التي تطلق الارادة بصورة آلية. ولذلك لا بد من أن يكون كل منهما في حالة جيدة.



فمنذ أن يبدو الكسل على شخص ، طفلا كان أم راشدا، لا بد من البحث مباشرة عن السبب. ذلك أن هذا الكسل عرض ينشأ اما من قصور جسمي أو عصبي وإما من ألم نفساني، كما يمكن أن ينشأ من مصادر عديدة.



فإعادة العمل والارادة إلى من يفقدها تعني أن نؤمن له توازنا جديدا.



السوداوية:



إن قوام السوداوية حزن دائم عميق، لا يبرره أي شيء على ما يبدو. فالتشاؤم كلي ينسحب على الأشياء كافة.



"يتفق القول مع المظهر الخارجي. فكل شيء بالنسبة إلى السوداوي يبعث على الأسى. والأحداث المؤلمة تتضخم بصورة لا تعرف الحدود، ونتائجها المتوقعة ينظر إليها السوداوي في جو غير ملائم اطلاقا.أما الحوادث السعيدة ذاتها، فإنها مدعاة إلى الحزن، وتدأب مهارة المريض المرضية على أن تجد لها دلالة مفجعة. إن تشاؤمه يشمل كل شيء بطريقة تبدو أحياناً أكثر ما تكون بعداً عن المنطق وعن التوقع. إنه لا يرمي سلاحه ابدا.



والقرف من الحياة أولى استجابات السوداوي. فهو لا يبالي بأي شيء، حتى ولا بألمه. كل صباح هو عذاب يتجدد: فالفناء رغبته الكبرى. ومن البدهي أن يكون فقدان الارادة كليا، ومثله العجز. ولا شيء يبقى له غير لا مبالاة تفوق كل حد.



ومن ظاهرات السوداوية أن السوداوي عندما لا يبالي بأي شيء يلوم نفسه على هذه اللامبالاة.

وتسيطر عليه أفكار مفادها أنه غير أهل لشيء. انه يعاني من احساسات مخيفة من الاتهام الذاتي وتبكيت الضمير والشعور بالاثم. فهو يتهم نفسه بأبشع الأمور، وألمه المعنوي حاد.

تتركز فاعليته على هذه الأفكار، أفكار الاثم وتبكيت الضمير، وتقود إلى ضرب من الاجترار بحيث يصل إلى وضع تنعدم فيه حركته ويرفض الطعام.

ولما كان السوداوي يرزح تحت عبئ تبكيت الضمير، فانه يبحث احيانا عن قصاص لنفسه، انه يبحث عن عقاب قد يبلغ حد الانتحار.



الخوف من الجنون:



إننا نلقى هذا الخوف لدى المكتئبين غالبا. انه وسواس حقيقي أحيانا، وسواس لاسع ، شرس، لا يرحم، حتى أن التفوه بكلمات "مجنون" و "جنون" و "مستشفى المجانين" جهد يتعذر أن يذلله المكتئبون الذين لا يجرؤون على قراءة أي مقال ذي علاقة بالاغتراب العقلي ولا على رؤية أي فيلم يعرضه.



المكتئب يحس بفراغ في دماغه، وبأنه عاجز عن لملمة أفكاره. ففكره ضبابية في الغالب. انه لمن المنطقي أن يسيطر عليه وسواس التعب الدماغي وأن يعتقد بأن هذا التعب يقوده إلى الحزن.



لنعلم قبل كل شيء، أن هذه المخاوف لا تطابق أي واقع ممكن على الاطلاق. فخوف المكتئب من الجنون سخف وأي سخف. غير أن عينا ألا ننسى أن المكتئبين يلتقطون أقل كلمة ويضخمونها. انهم سريعو التأثر جدا بأي ايحاء شريطة أن يكون سيء التأثير! فاذا قلت لمكتئب أنه عرضة للجنون، صدقك مباشرة. أما اذا نفيت نفيا قاطعا امكان أن يصبح، فانه لا يصدقك! ان ما يسهم في ذلك هو كون المكتئب مشغولا بشأن صحته شغلا يفوق كل حد (توهم المرض).



.

.

.





ليكون الموضوع أكثر فائدة وكسرا للروتين والملل أقترح أن يتطوع من يعتقد أن بعض ما ذكر هنا ينطبق على حالته لنعرف مدى صحة هذه الأعراض وطرق معالجتها

(طبعا كان يمكن أن أتطوع لكن حالتي للأسف مستعصية وكل ماذكر حتى الآن أجده ينطبق علي)

لذلك نريد من لديه شجاعة كافية ليحدثنا عن حالات بسيطة وواضحة وفي بداياتها (على اعتبار اني متأكدة أنه مافي واحد بيننا شجاع بما فيه الكفاية لتصل به السوداوية لدرجة التفكير بالانتحار.. يعني حده يكتب موضوع حزني بالرصيف ولا الخامس )k) وكيفية تعامله معها بحال شعر بهذه الأعراض وإن كان تخلص منها أم لا.. (وطبعا كل واحد يتكلم عن حالته وتجربته، مابدنا نميمة، ولا شك أنه كل واحد منا مر بتجارب جعلته يتعرض لشيء من أعراض الاكتئاب والسوداوية,, فماذا شعر وكيف تعامل معها وكيف تخلص منها..



ويتبع..

ربيع قرطبة
24-04-2008, 04:26 PM
بشكل طبي الاكتئاب يقسم الى انواع

في نوع اسمه الـ ( باي بولر ) وهذا اخطر الانواع

اذكر ان احد المواطنين كان مصاب به وكان بنفس الوقت يقود سياره في احد شوارع الرياض

فقام شخص بحك سيارته من الخلف و ( دعمه ) بهدوء .. اي لم يحدث اي ضرر ابدا للسيارتين

ولكن هذا المصاب بالاكتئاب الباي بولري قام بقتل السائق الاخر لمجرد هذا السبب البسيط

_____________________________

هناك اشخاص كثيرون هذه الايام يدعون الاكتئاب ، انا مكتئب انا كئيب ... وهؤلاء ليست بهم الحالة ولكنهم يدعونها ( ويا ما اكثرهم ... اكثر من الهم على القلب )

________________

"سأفعل هذا حالا.. سأفعل ذلك غدا.."
ومع ذلك فلن يفعل حالا ولا غدا، ذلك أن الارادة لا تتحرك لتحقيق الفكرة

هذه العبارة تنطبق علي ولكن لا اعتقد اني من المرضى ..

_________________________________

بشكل دقيق جدًا ، الإكتئاب هو اختلاف في كيميائية المخ ... ارتفاع لتركيز مواد وانخفاض اخرى

من هذه المواد ( سيروتونين . نور ابنفرين . دوبا امين )

الادوية التي تعالج مثل هذه الامراض تقوم بزيادة واقلال تراكيز المواد المذكوره اعلاه

تقبلو تحياتي

Ophelia
24-04-2008, 11:15 PM
Little author

أهلا ومرحبا بك
وأتمنى لك التوفيق والله انه اختصاص ممتع وغير شكل وعيني ما تحسدك


ربيع قرطبة

الله يسلمك وتشكر على المشاركة
وكما سيرد في الرد التالي أسباب الاكتئاب كثيرة جدا ومتشعبة والحالات الاكتئابية كثيرة جدا واعراضها متشابهة.. لكن كمان كما قلت يعني ليس أي تعب أو نكشة يتعرض لها البني ادم يصير اسمه مكتئب وانما قد يكون سبب الاكتئاب عدة سنوات من الجهد النفسي والجسمي ولا يكون اكتئاب بدون جهد عقلي (والعقل كما سأوضح لاحقا أقل عضو نستخدمه لذلك نحن أقل عرضة للاكتئاب والحمد لله)
وكل من لديه أي شيء يهم الموضوع ويثريه لا يتردد ويعتبر الموضوع موضوعه
ألف شكر


Light

أهلا وسهلا منورة يا لايت
بس على فكرة مالي سامعة بعلوم باطن الانسان فلو توضحين فكرتها نكون شاكرين

Ophelia
24-04-2008, 11:28 PM
أسباب الاكتئاب


الاكتئاب عام جدا وبين الحالات الاكتئابية الكثيرة أعراض مشتركة يجب أن تفحص بدقة.

وأحد الأسباب الرئيسية للاكئتاب هو الانهاك العصبي والنفسي.

أما سبب الانهاك فهو "أعمال تنهك" وعندما نتساءل ما هي الأعمال التي تنهك؟ يتجه التفكير إلى الإرهاق مباشرة.


ما هو الإرهاق؟


امكان الارهاق يختلف باختلاف الافراد..

يحدث الارهاق عندما يصرف الانسان من طاقته ما يتجاوز امكاناته.

فالاستعمال المفرط لأي عضو من الأعضاء ، كالدماغ مثلا، انما يعني انقاص قدرته (عشان هيك نحن العرب قلما ننتحر وقلما نصاب بالاكتئاب وقلما نشعر بالارهاق إذ أننا قلما نستخدم هذا العضو المسمى دماغ :king: )

فالارهاق بهذا المعنى هو تبديد لرأسمال ويجب أن نحافظ على رأسمالنا من التبذير..


في البداية قد يكون انهاكا قابلا للتلافي ولكن بتكرار حدوثه عدة مرات قد يؤدي إلى الاكتئاب.. ولكن هذا لا يعني انه يظهر بعد العمل المنهك مباشرة وانما قد ينتج عن سلسلة اعمال منهكة خلال سنين عديدة في بعض الاحيان. (كما أن الارهاق الجسمي وحده لا يتدخل عمليا في احداث الاكتئاب بل يرافقه الارهاق النفسي)



يحدث الارهاق عندما تصبح المرممات الطبيعية، الغذاء والنوم، عاجزة عن تجديد القوى.


وعلينا ألا ننسى دائماً أن التعب هو إشارة هدفها ان تمنع تسمم الخلايا العصبية (يعني اوعى تحس بالتعب وماترتاح احسن تتسمم وتنهار عصبيا :ab:)



انتبهوا يا كتاب الفصل الخامس ترا وضعكم صعب: (إنها مشكلة الفكرة الثابتة!!) :l:


"إن ضروب الارهاق الانفعالي، والأفكار الثابتة، والوساوس، والدماغ الذي يدور حول فكرة واحدة، وضروب الاجترار النفسي، أكثر خطرا. قد يقال غالبا: "دع عنك العواطف الحزينة السوداوية والأفكار السوداء. اعمل على حسب طاقتك وهمتك وحالة ضعفك". إنه لقول لطيف كل اللطف. بيد أن هذه الظاهرات جميعها هي معلولات حالة من حالات القصور! فليس من أجل اللذة بالتأكيد انما يجتر شخص من الاشخاص افكارا سوداء أو وساوس.


ففي المستوى الأول، ينبغي اذن أن نعثر على المستودع الذي تتشكل فيه هذه الأفكار. وتلك مهمة علم النفس. ينبغي أن نعثر على هذا المستودع: ذلك أن هذه الأفكار المرضية تصبح بدورها أسباباً تتفاقم تدريجيا وتدفع الشخص نحو الانهاك العصبي. وعندئذ يحتمل أن تصبح أفكاراً ثابتة توجه لحسابها طاقة الفرد برمتها."


الفكرة الثابتة:


لنصل لمعنى الفكرة الثابتة علينا أولا أن نمر بعدة تعريفات ونتعرف على الآلية العصبية التي تشمل الصحة والتوازن والطريقة اليومية في الحياة أو التربية:


"يسود اعتقاد بأن الدماغ بمجموعه يعمل اذا فكر الانسان بأمر من الأمور. غير أن هذا الاعتقاد خاطئ، كما هو أكثر خطأ أن نعتقد أن الدماغ يعمل برمته عملا قاسيا عندما نركز فكرنا على مشكل من المشكلات."

إن جزءاً صغيراً من الدماغ يكون وحده في حالة نشاط عندما يقتضي الأمر تركيزا. أما الباقي فإنه يكون في حالة من عدم النشاط، حالة النوم.


آلية بديعة:


تثير الجملة العصبية آليا استجابتين كبيرتين حالما تتلقى رسالة:

1-توجه الرسالة نحو المراكز العصبية المعنية بها. وتلك هي ظاهرة توليد الحركة.

2-توقف الجملة العصبية في الوقت ذاته عمل المراكز العصبية الأخرى التي لا علاقة لها بالعمل الحالي. وتلك هي ظاهرة الكف. (النوم)



فالأجزاء الدماغية التي لا تشترك في العمل الحال تناااام. :r:


وكلما كانت منطقة التنبيه ضيقة، كانت المناطق الموقوفة عن العمل واسعة.


(يعني كل ما كان التركيز أكبر كانت مناطق أوسع من الدماغ نائمة.. يعني مثلا لما نكون مركزين بمحاضرة أو برنامج أو كتاب أو أي شيء تركيز تام فيحدث مثلاً أن لا ننتبه لوجود أصوات أخرى كمذياع أو ضجة او مرور سيارات .. الخ أي لا نسمع أي شيء مما يحيط بنا سوى ما نركز فيه)


أحلام اليقظة:


لا يشغل الدماغ موضوع خاص في أحلام اليقظة. تلك إنما هي حالة من حالات التخلي. فالفرد يتفرج على الاحساسات التي تجري في دماغه. وليس ثمة أي نقطة معينة تجذب انتباه الحالم. ان "الرسالات" كبيرة العدد إذن، وبالتالي فالدماغ مفتوح، يقظ إلى الحد الأقصى، والايقاف في حده الادنى. فاحلام اليقظة هي أحيانا ملجأ الضعفاء. ومع ذلك، ثمة صورة عالية من أحلام اليقظة: إنها التأمل.


التأمل:


التأمل شبيه من الناحية العصبية بأحلام اليقظة. ومن المعلوم أن بعض الناس لا يميزون غالبا التأمل من التركيز. وليس ثمة أكثر خطأ من ذلك. إن التأمل لا يقوم على التفكير بجهد في شيء محدد. بل على العكس، يرخي الانسان العنان للدماغ في موضوع عام. فالانسان المتأمل منفعل، ودماغه يتلقى الحد الأقصى من الاحساسات. إنها إذن أحلام يقظة "في العمق". وبالنظر إلى عدد المراكز العصبية التي تعمل. وينطوي الفكر على ذاته في ضرب من "التخمر" المعمم ودون ادنى جهد، ويشمل سائر الأمور بيسر. فقابلية الاستقبال والوضوح رائعان جدا.


ربما كان التأمل هو الدرجة العليا من درجات الفكر الانساني. فالفكر صاف، متسع جدا، بعيد الاطراف، مفعم باليسر. وقابلية الاستقبال هي في حدها الأقصى في حين أن المنطقة التي لا تعمل في الدماغ هي في حدها الأدنى.


التركيز:


يقوم التركيز على تثبيت الفكر بجهد على نقطة وحيدة، كالمسألة الصعبة مثلا. فالمنطقة الدماغية النشيطة هي، اذن، محدودة جدا. وهذا أمر طبيعي ما دام الانتباه مركزا على نقطة واحدة، على رسالة واحدة. فالمناطق المتوقفة عن العمل بالتالي هي واسعة جدا. وخلال التركيز ينام أكبر جزء من الدماغ. (ولهذا لا يلاحظ الرجل الذي يقوم بالتركيز شيئا حوله).


فإذا دفعنا بالتركيز إلى الحد المرضي، بلغنا الفكرة الثابتة. حقت الخامس.. :v:


الفكرة الثابتة:


الفكرة الثابتة، وكذلك الوسواس والاجترار النفسي الخ، هي ضروب من التركيز اللاارادي المرضي. إنها تبقى ثابتة بصورة دائمة على الموضوع ذاته. من هنا ينشأ تنبيه قوي لبعض المراكز الدماغية التي تعمل إلى حد الانهاك. فالفكرة الثابتة تمثل رسالة واحدة، رسالة هي ذاتها أبدا: ثمة اذن جزء صغير من الدماغ في حالة من النشاط المبالغ فيه، وجميع الاجزاء الأخرى في حالة النوم:r: . ومن المعلوم أن الفرد الذي يصاب بالأفكار الثابتة يعجز عن ملاحظة أي شيء كان مما يحيط بها.

الخلاصة:

http://upthings.googlepages.com/fglkdl.jpg




سنرجع يوماً...

Little author
25-04-2008, 12:09 AM
فقدان الارادة:

لقد واجهت هذا العارض خلال فترة الامتحانات فكنت أنوي الدراسة في كل يوم وفي الغالب أجلتها الى اليوم التالي !!
حتى أتى يوم الإمتحان لو أستعد قّط له ! - (لا تؤجل عمل اليوم الى الغد)

وما زلتُ أعاني من هذا العارض أحياانا وخاصة عندما تطلب منّي أمي القيام بعمل ما،تطلب منّي مرارا أن ألبي النداء ولكن (لا حياة لمَن تنادي) :crazy:

ولكني لا أعتقد أني أعاني من حالة إكتئاب فأني أقرب الى ان اكون راضية من نفسي وحياتي (لا بد من بعض الصعوبات ولكن بشكل عام الحمدُ لله )

سلمَت يداكِ ophelia ( أبــدعتِ)


أكثر !!





عُلا - فلسطين

الحـــالـــم.
25-04-2008, 02:21 PM
وإن حدث وأنجز هذا الانسان ذو العاهة عملاً ما فإن دافعه هو الانفعالية المرضية وليس العقل ولا الفكر الواعي

العزيزية اوفيليا
لكل منا جوانب تفوق وجوانب ضعف وكون الانسان ذو العاهه متميز في ناحية يزداد تركيزنا وملاحظتنا لتميزه لا لكونه افضل من غيره ولكن لكونه يتميز بوجود عائق لايمت لناحية تفوقه بصله في الاساس ..!!
الاخت اوفيليا بحكم تخصصي ودراستي علم النفس وبحكم معرفتي للكثير من خريجي هذا القسم من العلوم اقول ...
علم النفس ما يأكل عيش ..!!
ولعلي اقدم بعض الاسهام لموضوعك الممتع..
برجاء التفريق بين علم النفس والطب النفسي ..!!

اخوك ..

Little author
29-04-2008, 12:49 PM
بحكم تخصصي ودراستي علم النفس وبحكم معرفتي للكثير من خريجي هذا القسم من العلوم اقول ...
علم النفس ما يأكل عيش ..!!


ولوووو، ولماذا ََ؟؟؟

الحـــالـــم.
29-04-2008, 06:55 PM
ولوووو، ولماذا ََ؟؟؟

شكلك ماتعرف احد متخرج .. وجه مشفق ( عليك وعليهم)

Little author
02-05-2008, 01:12 AM
لا تيأسنا الله يرضى عليك يا أخي :)