PDA

View Full Version : ثنية الوداع .. الوعد والحلم ........... إلى طيبة الطيبة



معاذ الهزاني
08-05-2008, 03:36 PM
ثنية الوداع .. الوعد والحلم

وقفة على شرفات طيبة الطاهرة


أأفشي لمهوى النور أسرار خاطـري
ومن وحيها بوحي ودوحي وطائـري

وكيـف أوشـي معصميهـا أسـاورًا
ومـا تربهـا إلا فتـيـت جـواهـرِ

ظمئت إلى برد الجنـان فجئـت مـن
عيون الصحاري واحتراق الهواجـرِ

وأسرجت شوقي والمدى أغبر الرؤى
وللريـح والرمضـاء وجـه تـآمـرِ

إلى طيبة الأسنى إلـى قبلـة الشـذا
إلى مولد الذكـرى ونبـض المآثـرِ

تناءت بي الأسباب دهـرًا وهـا أنـا
على عتبات الوحي أضني محاجـري

يضجُّ بـي الحـب الشفيـف فأنثنـي
لأمتاح من بحرٍ مـن النـور زاخـرِ

وأجثو لدى المحراب والروضة التي
ترفرف في الماضي الوضيء المسافرِ

فتبتسـم الذكـرى ويحتـرق المـدى
وتَعشَى لأعراس الضيـاء نواظِـرِي

غـداةَ يـزفُّ الفجـرَ فينـا محمـدٌ
فيا فرحـة الدنيـا بـذاك المهاجِـرِ

غـداة حملنـا الصبـح فـي جنباتنـا
وصغناه في الهيجاء ومـض بواتِـرِ

هتكنا حجاب الليل فاستيقظ الضحـى
يُصيخُ إلى وقـع الخطـا والحوافـرِ

وحـول رسـول الله أشـرف ثـلـة
تنام علـى حـدِّ الظبـى والخناجـرِ

أراقت دماها فـي القفـار فأزهـرت
وفاح شذاهـا فـي عبيـر الأزاهـرِ

فلله مـا أهنـى المحبيـن والهـوى
بغيـر رسـول الله زيـف مشاعـرِ

ثووا .. فالرمال الجُردُ أندى خميلـةٍ
وقُسِّمـت الفـردوس بيـن المقابـرِ

زمـان يتيـه المجـد فيـه مكـبِّـرًا
فكيف استحال اليـوم رهـنَ الدفاتـرِ

وكيف ذوت تلك الغصون وهاجـرت
بلابلنـا والـروض حلـو المناظـرِ

سيـوف إنـاث كالحبـال , وقــادةٌ
تذود وتغـزو فـوق ظهـر المنابـرِ

أيا طيبة الوسنى .. حنانيـك فالهـوى
شجون وذكـرى أمسنـا كالمجامـرِ

وفي طرفك الشاكـي بقايـا تسـاؤلٍ
يؤجـج للشكـوى رمـاد المشاعـرِ

تضـج نـداءات .. وتجـأر أحـرفٌ
ويبقى نزيف الروح .. أبيات شاعِـرِ


مع خالص شكري وتقديري

عبدالمنعم حسن
08-05-2008, 11:15 PM
الشاعر / معاذ الهزاني ..





أعجبني هذه النص في صوره واستدعاءاته البيانية
والجمالية ..
ولمست فيه تمكناً من زمام البلاغة واللغة والتصوير ..

لم يرق لي الخروج عن لب الموضوع والاستطراد التقليدي
الذي أفقد النص تساوقه وشعوريته ..

أكرر إعجابي بالنص ..

معاذ الهزاني
09-05-2008, 04:17 PM
الشاعر / معاذ الهزاني ..





أعجبني هذه النص في صوره واستدعاءاته البيانية
والجمالية ..
ولمست فيه تمكناً من زمام البلاغة واللغة والتصوير ..

لم يرق لي الخروج عن لب الموضوع والاستطراد التقليدي
الذي أفقد النص تساوقه وشعوريته ..

أكرر إعجابي بالنص ..


أ. عبدالمنعم حسن ..

أهلاً وسهلاً بك

شكرًا على كل هذا الألق

رعاك الله

رياض الجنة
10-05-2008, 12:10 PM
أستاذ معاذ ..
جميلة أبياتك ...
و جمالها بهذه الروح التي أحسبها صادقة .. بمحبة المصطفى عليه الصلاة و السلام ..
رائعة و الله ..
أراقت دماها فـي القفـار فأزهـرت
وفاح شذاهـا فـي عبيـر الأزاهـرِ

فلله مـا أهنـى المحبيـن والهـوى
بغيـر رسـول الله زيـف مشاعـرِ

ثووا .. فالرمال الجُردُ أندى خميلـةٍ
وقُسِّمـت الفـردوس بيـن المقابـرِ

بركات معبد
10-05-2008, 12:41 PM
أيا طيبة الوسنى .. حنانيـك فالهـوى
شجون وذكـرى أمسنـا كالمجامـرِ




ذكرتنى بمدينة القصور وأرض الحضارة
تصويرك الرائع وبلاغتك جعلتنى أقف كثيرا

تحية لك

معاذ الهزاني
11-05-2008, 04:24 PM
أستاذ معاذ ..
جميلة أبياتك ...
و جمالها بهذه الروح التي أحسبها صادقة .. بمحبة المصطفى عليه الصلاة و السلام ..
رائعة و الله ..
أراقت دماها فـي القفـار فأزهـرت
وفاح شذاهـا فـي عبيـر الأزاهـرِ

فلله مـا أهنـى المحبيـن والهـوى
بغيـر رسـول الله زيـف مشاعـرِ

ثووا .. فالرمال الجُردُ أندى خميلـةٍ
وقُسِّمـت الفـردوس بيـن المقابـرِ


رياض الجنَّة ..

أهلاً بك .. سعيد بهذا المرور

تحياتي

إبراهيم الطيّار
11-05-2008, 06:01 PM
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الأستاذ معاد الهزاني
لقد خطفتنا بكلماتك الطيبة إلى طيبة وعطرت أرواحنا بفوح شذا مدينة رسول الله
أثابك الله وجزاك كل الخير

Farqd
11-05-2008, 06:10 PM
صلى الله وسلم وبارك على ساكنها

واخذتنا في رحلة مليئة بالذكرى

طاب شعرك

معاذ الهزاني
13-05-2008, 04:28 PM
أيا طيبة الوسنى .. حنانيـك فالهـوى
شجون وذكـرى أمسنـا كالمجامـرِ




ذكرتنى بمدينة القصور وأرض الحضارة
تصويرك الرائع وبلاغتك جعلتنى أقف كثيرا

تحية لك


بركات

أهلا وسهلا بك

سعيد جداً بمرورك العاطر

وتشريفك فخر أعتز به

سلطان السبهان
15-05-2008, 03:41 AM
الشاعر الجميل معاذ الهزاني

تحية بحجم طيبة الطيبة وقلوب أهلها وأحبابنا الذي عاشوا فيها .
نصّك هذا من أجمل نصوص أفياء خلال هذه الفترة ..وقد قرأته مراراً ولازلت .
واسمح لي بحوار قصير حول بيتين ، وبعض تهليلات وتكبيرات لجمال أبيات كثيرة :


وكيـف أوشـي معصميهـا أسـاورًا
ومـا تربهـا إلا فتـيـت جـواهـرِ
في البدء استغربت " أوشّي" مع المعصمين ، فالذي أعرفه أن التوشية تكون لشيء يثبت في شيء يخيط يثبت في ثوب كالتطريز وشبهه ، ثم إنني وجدت معنى جميلا لتوشية المعصمين بالأساور لدلالة الثبوت ..جميل هذا بالفعل .


وأسرجت شوقي والمدى أغبر الرؤى
وللريـح والرمضـاء وجـه تـآمـرِ
هذا بيت بديع بالفعل لا فض فوك يا معاذ .

إلى طيبة الأسنى إلـى قبلـة الشـذا
إلى مولد الذكـرى ونبـض المآثـرِ
لي تساؤل هنا يا معاذ ، هل الوصف للمؤنث من السناء يكون " الأسنى " ؟



غـداة حملنـا الصبـح فـي جنباتنـا
وصغناه في الهيجاء ومـض بواتِـرِ
لافض فوك على هذا أيضاً .



سيـوف إنـاث كالحبـال , وقــادةٌ
تذود وتغـزو فـوق ظهـر المنابـرِ
الله الله وماشاء الله .


تحية تليق بهذا الجمال .

معاذ الهزاني
15-05-2008, 04:21 PM
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الأستاذ معاذ الهزاني
لقد خطفتنا بكلماتك الطيبة إلى طيبة وعطرت أرواحنا بفوح شذا مدينة رسول الله
أثابك الله وجزاك كل الخير


الشاعر المبدع : إبراهيم طيَّار ..

أهلاً وسهلاً بك .. شرفني حضورك الوارف ..

بعد : الشعر ديوان العرب .. صرت اسماً لامعاً عندي

شكرًا لك

معاذ الهزاني
16-05-2008, 05:01 PM
صلى الله وسلم وبارك على ساكنها

واخذتنا في رحلة مليئة بالذكرى

طاب شعرك


أهلاً بك أخي

شكراً على مرورك الكريم

تحية طيبة

شجرةالطيب
16-05-2008, 08:18 PM
قصة حب سام انسابت إلينا عبر بحر الطويل ..
وللمد وبخاصة الألف إسهام قوي في الموسيقى الداخلية ففيه إطلاق للمشاعر...
وإعطاء فرصة للمتلقي لتأمل امتدادها والإحساس بجو المناجاة الروحاني..
ولا يخفى جمال الموسيقى التي أحدثتها حروف الهمس..
وكم بث روي الراء المرققة المكسورة الإحساس بحالة الانكسار التي تنتاب الإنسان في المناجاة..!!
بورك الحب الذي أجرى اليراع..!!
أعجبني تنوع الأساليب.. من مطلع إنشائي يقرر معاني الحب الجليل..
إلى أخبار متلاحقة تصف موقف اللقاء والذكريات المضيئة التي تداعت فيه..


فلله ما أهنى المحبين والهوى = بغير رسول الله زيف مشاعرِ
ثم يأتي أسلوب التعجب ليجدد نشاط المتلقي.. ويستثير انفعاله تجاه ذيالك الحب..
ثم يعود إلى الخبر ومنه تساؤلات تبث معاني الأسى والحسرة على ذلك الزمن الفريد..
إلى نداءٍ ودود يختم فيه بمشاعره حول المحبوبة (طيبة).


أيا طيبة الوسنى .. حنانيك فالهوى = شجون وذكرى أمسنا كالمجامرِ
وعن التصوير والتشخيص حدث ولا حرج.. عن جمادات شُخِّصت .. ومشاعر جُسّدت..


زمان يتيه المجد فيه مكبِّرًا = فكيف استحال اليوم رهنَ الدفاترِ


وكيف ذوت تلك الغصون وهاجرت = بلابلنا والروض حلو المناظرِ
هذه قراءة عجلى شاعرنا القدير لبعض ما استوقفني من نواحي الجمال..
ولتأذن لي ببعض الهمسات أروم بها إتمام حسنها؛ إذ أعرف احتفاءك بالنقد:


ظمئت إلى برد الجنان فجئت من = عيون الصحاري واحتراق الهواجرِ
رأيت في الشطر الأول توقُ نفس متعطشة.. فربما لو قيل: سراب الصحارى لكان السراب أكثر شيء يدل على الخلو ويرتبط بالصحراء كثيرا.. والصحارى يجوز فيها الوجهان المقصور والمنقوص لكني رأيت موسيقى المقصور تلائم القصيدة أكثر .. لتنضم إلى المنظومة الموسيقية التي ذكرتها أعلاه..


إلى طيبة الأسنى إلى قبلة الشذا = إلى مولد الذكرى ونبض المآثرِ
أظن الصواب الشذا لأنه مقصور ألفه ثالثة وأصلها الياء، فتكتب على شكلها.


تناءت بي الأسباب دهرًا وها أنا = على عتبات الوحي أضني محاجري
ربما لو قيل أُسقي محاجري لكان المعنى أوقع .. فدمعة السعادة باللقاء تريح النفس.. ولذلك يقال قرت عينه.. فالقرور هو الماء البارد .. وللسعادة دمعة باردة بخلاف الألم والضنى.. وتبقى وجهة نظر.


فتبتسم الذكرى ويحترق المدى = وتَعشَى لأعراس الضياء نواظِرِي
ربما لو قيل تهفو لأدى معنى التشوق للقاء، بينما لم أر (تعشى) هنا تؤدي معنى جميلا..


غداةَ يزفُّ الفجرَ فينا محمدٌ = فيا فرحة الدنيا بذاك المهاجِرِ
ربما لو قيل: بأسمى مهاجر.. لدلت على تعظيم أكبر..


هتكنا حجاب الليل فاستيقظ الضحى = يُصيخُ إلى وقع الخطا والحوافرِ
رأيت اختلاف الزمن في الفعلين استيقظ... يصيخ لم يفد معنى.. لذا ربما لو قيل مصيخا لأدى المعنى ودل على الثبوت.. بخلاف المضارع الذي يدل على التجدد.. وأنى للضحى - وياللأسى- أن يصيخ في هذا الزمن إلى وقع الخطا والحوافر؟؟ نسأل الله النصر..


أراقت دماها في القفار فأزهرت = وفاح شذاها في عبير الأزاهرِ
الشذى والعبير واحد.. فيمكن أن يقال: وفاح شذاها من نديّ الأزاهر..


ثووا .. فالرمال الجُردُ أندى خميلةٍ = وقُسِّمت الفردوس بين المقابرِ
أظن الأفضل: أزكى خميلة.. فدماء الشهداء تضوع طيبا... وما أجمل الكناية في الشطر الثاني..!


وفي طرفك الشاكي بقايا تساؤلٍ = يؤجج للشكوى رماد المشاعرِ
أترى تيك المشاعر الحية تستحيل رمادا؟؟ ربما يمكن أن يقال: لهيب المشاعر...
ويبقى جُلّ ما ذكرته يدور حول (جميل وأجمل) ليس إلا..
بانتظار جديدكم شاعرنا القدير..
تحية وتجلة..

معاذ الهزاني
18-05-2008, 08:18 PM
الشاعر الجميل معاذ الهزاني

تحية بحجم طيبة الطيبة وقلوب أهلها وأحبابنا الذي عاشوا فيها .
نصّك هذا من أجمل نصوص أفياء خلال هذه الفترة ..وقد قرأته مراراً ولازلت .
واسمح لي بحوار قصير حول بيتين ، وبعض تهليلات وتكبيرات لجمال أبيات كثيرة :


وكيـف أوشـي معصميهـا أسـاورًا
ومـا تربهـا إلا فتـيـت جـواهـرِ
في البدء استغربت " أوشّي" مع المعصمين ، فالذي أعرفه أن التوشية تكون لشيء يثبت في شيء يخيط يثبت في ثوب كالتطريز وشبهه ، ثم إنني وجدت معنى جميلا لتوشية المعصمين بالأساور لدلالة الثبوت ..جميل هذا بالفعل .

جميل جداً .. أنا مستمتع كثيراً

وأسرجت شوقي والمدى أغبر الرؤى
وللريـح والرمضـاء وجـه تـآمـرِ
هذا بيت بديع بالفعل لا فض فوك يا معاذ .

سلمك الله وعافاك

إلى طيبة الأسنى إلـى قبلـة الشـذا
إلى مولد الذكـرى ونبـض المآثـرِ
لي تساؤل هنا يا معاذ ، هل الوصف للمؤنث من السناء يكون " الأسنى " ؟

الحق معك .. هذا خطأ مني لأن المؤنث لا يوصف بأفعل المقترنة بأل ..
وقد نبهني إلى هذا بعض الإخوة فعدلتها إلى :
إلى طيبة الولهى ...

غـداة حملنـا الصبـح فـي جنباتنـا
وصغناه في الهيجاء ومـض بواتِـرِ
لافض فوك على هذا أيضاً .

سلمك الله

سيـوف إنـاث كالحبـال , وقــادةٌ
تذود وتغـزو فـوق ظهـر المنابـرِ
الله الله وماشاء الله .

شكر الله لك

تحية تليق بهذا الجمال .


تحية طيبة على كل هذه الحاتمية

معاذ الهزاني
21-05-2008, 12:23 AM
قصة حب سام انسابت إلينا عبر بحر الطويل ..
وللمد وبخاصة الألف إسهام قوي في الموسيقى الداخلية ففيه إطلاق للمشاعر...
وإعطاء فرصة للمتلقي لتأمل امتدادها والإحساس بجو المناجاة الروحاني..
ولا يخفى جمال الموسيقى التي أحدثتها حروف الهمس..
وكم بث روي الراء المرققة المكسورة الإحساس بحالة الانكسار التي تنتاب الإنسان في المناجاة..!!
بورك الحب الذي أجرى اليراع..!!
أعجبني تنوع الأساليب.. من مطلع إنشائي يقرر معاني الحب الجليل..
إلى أخبار متلاحقة تصف موقف اللقاء والذكريات المضيئة التي تداعت فيه..


ثم يأتي أسلوب التعجب ليجدد نشاط المتلقي.. ويستثير انفعاله تجاه ذيالك الحب..
ثم يعود إلى الخبر ومنه تساؤلات تبث معاني الأسى والحسرة على ذلك الزمن الفريد..
إلى نداءٍ ودود يختم فيه بمشاعره حول المحبوبة (طيبة).


وعن التصوير والتشخيص حدث ولا حرج.. عن جمادات شُخِّصت .. ومشاعر جُسّدت..


هذه قراءة عجلى شاعرنا القدير لبعض ما استوقفني من نواحي الجمال..
ولتأذن لي ببعض الهمسات أروم بها إتمام حسنها؛ إذ أعرف احتفاءك بالنقد:


رأيت في الشطر الأول توقُ نفس متعطشة.. فربما لو قيل: سراب الصحارى لكان السراب أكثر شيء يدل على الخلو ويرتبط بالصحراء كثيرا.. والصحارى يجوز فيها الوجهان المقصور والمنقوص لكني رأيت موسيقى المقصور تلائم القصيدة أكثر .. لتنضم إلى المنظومة الموسيقية التي ذكرتها أعلاه..


أظن الصواب الشذا لأنه مقصور ألفه ثالثة وأصلها الياء، فتكتب على شكلها.


ربما لو قيل أُسقي محاجري لكان المعنى أوقع .. فدمعة السعادة باللقاء تريح النفس.. ولذلك يقال قرت عينه.. فالقرور هو الماء البارد .. وللسعادة دمعة باردة بخلاف الألم والضنى.. وتبقى وجهة نظر.


ربما لو قيل تهفو لأدى معنى التشوق للقاء، بينما لم أر (تعشى) هنا تؤدي معنى جميلا..


ربما لو قيل: بأسمى مهاجر.. لدلت على تعظيم أكبر..


رأيت اختلاف الزمن في الفعلين استيقظ... يصيخ لم يفد معنى.. لذا ربما لو قيل مصيخا لأدى المعنى ودل على الثبوت.. بخلاف المضارع الذي يدل على التجدد.. وأنى للضحى - وياللأسى- أن يصيخ في هذا الزمن إلى وقع الخطا والحوافر؟؟ نسأل الله النصر..


الشذى والعبير واحد.. فيمكن أن يقال: وفاح شذاها من نديّ الأزاهر..


أظن الأفضل: أزكى خميلة.. فدماء الشهداء تضوع طيبا... وما أجمل الكناية في الشطر الثاني..!


أترى تيك المشاعر الحية تستحيل رمادا؟؟ ربما يمكن أن يقال: لهيب المشاعر...
ويبقى جُلّ ما ذكرته يدور حول (جميل وأجمل) ليس إلا..
بانتظار جديدكم شاعرنا القدير..
تحية وتجلة..




سعادة الدكتورة : شجرة الطيب

أهلاً وسهلاً بك ..

شرفني مرورك الزاخر بالنقد والقراءة التي تضيء المكان

تحية عطرة

معاذ الهزاني
21-05-2008, 12:25 AM
قصة حب سام انسابت إلينا عبر بحر الطويل ..
وللمد وبخاصة الألف إسهام قوي في الموسيقى الداخلية ففيه إطلاق للمشاعر...
وإعطاء فرصة للمتلقي لتأمل امتدادها والإحساس بجو المناجاة الروحاني..
ولا يخفى جمال الموسيقى التي أحدثتها حروف الهمس..
وكم بث روي الراء المرققة المكسورة الإحساس بحالة الانكسار التي تنتاب الإنسان في المناجاة..!!
بورك الحب الذي أجرى اليراع..!!
أعجبني تنوع الأساليب.. من مطلع إنشائي يقرر معاني الحب الجليل..
إلى أخبار متلاحقة تصف موقف اللقاء والذكريات المضيئة التي تداعت فيه..


ثم يأتي أسلوب التعجب ليجدد نشاط المتلقي.. ويستثير انفعاله تجاه ذيالك الحب..
ثم يعود إلى الخبر ومنه تساؤلات تبث معاني الأسى والحسرة على ذلك الزمن الفريد..
إلى نداءٍ ودود يختم فيه بمشاعره حول المحبوبة (طيبة).


وعن التصوير والتشخيص حدث ولا حرج.. عن جمادات شُخِّصت .. ومشاعر جُسّدت..


هذه قراءة عجلى شاعرنا القدير لبعض ما استوقفني من نواحي الجمال..
ولتأذن لي ببعض الهمسات أروم بها إتمام حسنها؛ إذ أعرف احتفاءك بالنقد:


رأيت في الشطر الأول توقُ نفس متعطشة.. فربما لو قيل: سراب الصحارى لكان السراب أكثر شيء يدل على الخلو ويرتبط بالصحراء كثيرا.. والصحارى يجوز فيها الوجهان المقصور والمنقوص لكني رأيت موسيقى المقصور تلائم القصيدة أكثر .. لتنضم إلى المنظومة الموسيقية التي ذكرتها أعلاه..


أظن الصواب الشذا لأنه مقصور ألفه ثالثة وأصلها الياء، فتكتب على شكلها.


ربما لو قيل أُسقي محاجري لكان المعنى أوقع .. فدمعة السعادة باللقاء تريح النفس.. ولذلك يقال قرت عينه.. فالقرور هو الماء البارد .. وللسعادة دمعة باردة بخلاف الألم والضنى.. وتبقى وجهة نظر.


ربما لو قيل تهفو لأدى معنى التشوق للقاء، بينما لم أر (تعشى) هنا تؤدي معنى جميلا..


ربما لو قيل: بأسمى مهاجر.. لدلت على تعظيم أكبر..


رأيت اختلاف الزمن في الفعلين استيقظ... يصيخ لم يفد معنى.. لذا ربما لو قيل مصيخا لأدى المعنى ودل على الثبوت.. بخلاف المضارع الذي يدل على التجدد.. وأنى للضحى - وياللأسى- أن يصيخ في هذا الزمن إلى وقع الخطا والحوافر؟؟ نسأل الله النصر..


الشذى والعبير واحد.. فيمكن أن يقال: وفاح شذاها من نديّ الأزاهر..


أظن الأفضل: أزكى خميلة.. فدماء الشهداء تضوع طيبا... وما أجمل الكناية في الشطر الثاني..!


أترى تيك المشاعر الحية تستحيل رمادا؟؟ ربما يمكن أن يقال: لهيب المشاعر...
ويبقى جُلّ ما ذكرته يدور حول (جميل وأجمل) ليس إلا..
بانتظار جديدكم شاعرنا القدير..
تحية وتجلة..



د. شجرة الطيب

أهلاً بك .. مرورك زاخر كالعادة بالنقد والقراءة المضيئة

شكر الله لك

تحية طيبة

وحي اليراع
21-05-2008, 01:39 PM
المبدع معاذ الهزاني ..

سلمت وسلم القلم الذي أوحى لنا بهذه الرائعة ..

تقبل مودتي وصدق إعجابي ..

تحياتي :
وحي .

شموخ200
22-05-2008, 03:10 AM
إلى الشاعر معاذ ...
لقد ابدعت واتقنت
قصيدة في منتهى الروعة والجمال
تسلم اخوى الله يعطيك العافية
تحياتي وتقديري

معاذ الهزاني
23-05-2008, 05:50 PM
المبدع معاذ الهزاني ..

سلمت وسلم القلم الذي أوحى لنا بهذه الرائعة ..

تقبل مودتي وصدق إعجابي ..

تحياتي :
وحي .


وحي اليراع ..

سلمت وسلم قلبك .. شكرًا على مرورك العطر

تحياتي

معاذ الهزاني
25-05-2008, 01:45 PM
إلى الشاعر معاذ ...
لقد ابدعت واتقنت
قصيدة في منتهى الروعة والجمال
تسلم اخوى الله يعطيك العافية
تحياتي وتقديري


شموخ

أهلاً بك .. وشكراً لك على مرورك

تحياتي

طارق زيد المانع
26-05-2008, 03:06 PM
الله!

ياللروعة

وفقت في اختيار الوزن والقافية

قصيدة بديعة

تحياتي

طارق المانع

معاذ الهزاني
27-05-2008, 07:19 PM
الله!

ياللروعة

وفقت في اختيار الوزن والقافية

قصيدة بديعة

تحياتي

طارق المانع


طارق المانع

أهلاً بك ومرحبا بمرورك ورأيك

تحياتي الصادقة

يقظة الفكر
29-05-2008, 12:51 PM
رائع يا معاذ

شاعر مبدع ومتمكن

زدتنا شوقا لمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك

معاذ الهزاني
30-05-2008, 09:12 PM
رائع يا معاذ

شاعر مبدع ومتمكن

زدتنا شوقا لمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم

بارك الله فيك


يقظة الفكر ..

أهلاً وسهلاً بك .. حيهلا

تحياتي