PDA

View Full Version : التماس إلى ابن ماء السماء



عبدالله بن سليم الرشيد
14-05-2008, 02:33 AM
سامحونـا يـا أيهـا العظمـاءُ
فيَـدُ الشِّعـرِ عندكـم شَــلاءُ
كلما اهتزّ في ضميريَ معنـىً
خذلتنـي حروفـيَ الخرسـاء
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء
***
صرتُ مثل الهواء روحاً شفيفاً
نادمتنـي الشجـونُ والبُرَحـاء
وهمومٌ تربصتْ بي لـدى البـا
ب وقلبٌ يشـاء مـا لا أشـاء
***
يا ابن ماء السماء قلبـك نهـر
دافق بالـرؤى ونحـن ظمـاء
كم تُسَقِّي الرِّواء مـاء قراحـا
وحواليك للعطـاش ارتمـاء؟!
يُهدِر النهرُ جودَه حين يسقي ال
ـبحرَ والبحرُ زاخـر معطـاء
ولقد مرّ فـي الطريـق بقفـر
حلْمـه أن تـزوره الأنــداء
لستُ أنساك يا سمير احتفالـي
أوَ تنسى عطورَها الحسنـاء؟!
فالتفت واسقنا صُبابـة شمـس
قد هُريقت كؤوسهـا الحمـراء
***
يا ابن ماء السماء أيان نمضـي
بعدما اغتيل في القلوب الصفاء؟
كلَّ يوم يموت صخـر ولكـن
ليـس تبكيـه بيننـا الخنسـاء
كلَّ يـوم يفـحّ فينـا خريـف
مـن شتـات ويستبـدّ شتـاء
يا ابن ماء السماء قلنا فهاجـت
أعبُد وافتـرت علينـا إمـاء!
ورقمنا ضوءَ الحروف ولكـن
بعثرتْـه أصـابـع حمـقـاء
وهممنا نمضي إلى حضرة الشم
ـس فحالت ما بيننـا الظلمـاء
هُتِكـت عِفّـة الحقيقـة جهـراً
فاستُبِيح الحمى وقُـضّ الخبـاء
يا لقوم تنهـار فيهـم مبـادي
ـهم كما ينهش الضلوعَ الـداء
فوضويون حين يحـزِب أمـر
وطواويـس إن ألـمّ رخــاء
هات وجه السنا فقـد أتخمونـا
بوجـوه يفـرّ منهـا الحيـاء
***
يا ابن ماء السماء قد سكتَ الغي
ـمُ ورِيعَ الثرى وغِيض المـاء
ما غنائي وما ارتعاش قصيدي؟
أوَ يحلو بين القبـور الغنـاء؟!
فانتدبْ للطِّـراد وانبِـذْ إليهـم
إننـا منهـمُ إلـيـك بــراء

عبدالرحمن الخلف
14-05-2008, 11:50 AM
هكذا أنت يا أبا بسام..

تحترق شعراً فتحرقنا معك سامحك الله..

ووالله إن هذين من عيون الشعر:

يُهدِر النهرُ جودَه حين يسقي ال
ـبحرَ والبحرُ زاخـر معطـاء

ولقد مرّ فـي الطريـق بقفـر
حلْمـه أن تـزوره الأنــداء

النص ثريٌ -كعادة نصوصك- باللغة بالصور الأخاذة بالفكرة المبتكرة..
وأما صاحبك فقد ذهب ولم يبق لنا منه غير ترانيم خجلى.. بعد أن تصدر الغراب وتصدى لمهمة الإطراب!


وقفت عند قولك:

يا لقوم تنهـار فيهـم مبـادي
ـهم كما ينهش الضلوعَ الـداء

ألا ترى معي أن وجه الشبه هنا قد اختل..؟!
إذ لم أجد تشابهاً بين (الانهيار) و (النهش)..
أعلم أن نتيجة النهش انهيار ولكن الصياغة لم تؤد إلى هذا أو شيء منه..


لك ولابن ماء السماء تحيتي.

أحمد اللهيب
14-05-2008, 01:07 PM
نص ثري يا دكتور

هكذا عهدي بك

جميل حيثما تنزل

ورائع حيقما تهبط

مودتي

ربما أعود .. !
14-05-2008, 01:56 PM
عذب هذا البوح .. من أجمل ما قرأت .. تسكب الأبيات كما يسكب الماء العذب .. تكثيف للصور وروعة في السبك .. وإسقاطات تنقل القارئ إلى حيث يريد الناظم .. دمت مبدعا أخي عبدالله

وحي اليراع
14-05-2008, 02:22 PM
ما أروع هذا الشعر ..


كلَّ يوم يموت صخـر ولكـن
ليـس تبكيـه بيننـا الخنسـاء

يا الله .!!

تقف الحروف أمامك عاجزة عن الرد .!

شكرًا لكَ بقدر جمالك ..

تحياتي :
وحي .

السحيباني
14-05-2008, 05:20 PM
أقف صامتا امام حرم جمالك

هريقت يا دكتور .. وأريقت وأهرقت .. ما الصلة بينهما

منكم نستفيد

مودتي

محمد التـركي
14-05-2008, 08:03 PM
د. عبدالله ..

هذه مذهلة مذهلة مذهلة ..

شكرا لك ..

عبدالرحمن الخلف
14-05-2008, 09:10 PM
في الرد السابق كان معي مسمار بلا شاكوش..
وهاأنذا أستعير شاكوش الوالي لأعلق هذه الفاتنة على أستار أفياء..

السنيورة
14-05-2008, 11:35 PM
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء
***
صرتُ مثل الهواء روحاً شفيفاً
نادمتنـي الشجـونُ والبُرَحـاء
وهمومٌ تربصتْ بي لـدى البـا
ب وقلبٌ يشـاء مـا لا أشـاء


جميل يادكتور..
سلمت حيث كنت
.
.

سلطان السبهان
15-05-2008, 03:58 AM
إي والله إنه لنص يستحق المسمار والشاكوش .
شكراً للجمال / الصدق / الشعر شاعرنا

إبراهيم الطيّار
15-05-2008, 01:12 PM
هُتِكـت عِفّـة الحقيقـة جهـراً
فاستُبِيح الحمى وقُـضّ الخبـاء


وأضيف على المسمار والشكوش..
باقة ورود..

محمد الياقوت
16-05-2008, 07:05 PM
استمتعت يوما بسماع الدكتور في مجلة صوتية واستفتدت من شعره وفكره وأدبه .
واليوم أنا سعيد بوجوده بيننا فنتعلم منه أكثر وأكثر ..

شكرا لمن كان السبب..
وشكرا لك أستاذانا الكبير

رسمية العيباني
17-05-2008, 06:22 PM
ليس الجميل هنا وجود أبي بسام فقط ، ،
فهو كالغيثِ أينما وقع أمتع ونفع !
.. بل الجميل هو وجود من يعرف قدر أبي بسام وقيمته ..
؛ فشكرًا لكم يا أيُّها العظماء ..

عبدالله بن سليم الرشيد
17-05-2008, 09:56 PM
هكذا أنت يا أبا بسام..

تحترق شعراً فتحرقنا معك سامحك الله..

ووالله إن هذين من عيون الشعر:

يُهدِر النهرُ جودَه حين يسقي ال
ـبحرَ والبحرُ زاخـر معطـاء

ولقد مرّ فـي الطريـق بقفـر
حلْمـه أن تـزوره الأنــداء

النص ثريٌ -كعادة نصوصك- باللغة بالصور الأخاذة بالفكرة المبتكرة..
وأما صاحبك فقد ذهب ولم يبق لنا منه غير ترانيم خجلى.. بعد أن تصدر الغراب وتصدى لمهمة الإطراب!


وقفت عند قولك:

يا لقوم تنهـار فيهـم مبـادي
ـهم كما ينهش الضلوعَ الـداء

ألا ترى معي أن وجه الشبه هنا قد اختل..؟!
إذ لم أجد تشابهاً بين (الانهيار) و (النهش)..
أعلم أن نتيجة النهش انهيار ولكن الصياغة لم تؤد إلى هذا أو شيء منه..


لك ولابن ماء السماء تحيتي.


أخي عبدالرحمن
في الرؤية الحديثة للصورة لا يلزم أن يوجد وجه شبه
يكفي أن يوجد وحدة شعورية
وشكرا على جميل تعليقك

عبدالله بن سليم الرشيد
17-05-2008, 09:57 PM
نص ثري يا دكتور

هكذا عهدي بك

جميل حيثما تنزل

ورائع حيقما تهبط

مودتي


مرحباً أيها الغريب النازح
وشكراً على تواصلك الرفيع البديع

عبدالله بن سليم الرشيد
17-05-2008, 09:59 PM
عذب هذا البوح .. من أجمل ما قرأت .. تسكب الأبيات كما يسكب الماء العذب .. تكثيف للصور وروعة في السبك .. وإسقاطات تنقل القارئ إلى حيث يريد الناظم .. دمت مبدعا أخي عبدالله


ربما أعود:

بل ستعود بإذن الله

تعليقك الطريف أسعدني
فلك الشكر

عبدالله بن سليم الرشيد
17-05-2008, 10:00 PM
ما أروع هذا الشعر ..



يا الله .!!

تقف الحروف أمامك عاجزة عن الرد .!

شكرًا لكَ بقدر جمالك ..

تحياتي :
وحي .


أروع من الشعر قراؤه في هذا المنتدى
دمت متألقاً

العراف الاعمى
17-05-2008, 10:57 PM
الشاعر الكبير:اسجل اعجابي بهذا المستوى الراقي ,وهذه البلاغة التي تسمو بك الى المقام اللائق بك
وان كنت اسجل ملاحظاتي على اختيارك لشخصية لم تكن ذات صدى مميز...فلم اخترت المنذر بن ماء السماءوهو شخصية عادية ولا تمتاز عن سواها بالافعا ل الخارقة او المواقف المشرفة ...فتاريخ الرجل يشهد انه لا يختلف عن ملوك الطوائف في عصرنا الحاضر....فهو تابع للفرس ولا عجب ...فهم بحاجة الى كلاب حراسة لتامين قوافلهم الى اليمن والهند ....كما ان كيده انصب على ابناء عمومته ...ثم في النهاية يسقط في المعركة الاخيرة التي خاضها ضد الروم وعملائهم من الغساسنة.............................وسمح هذا التذكير الذي لا يخفى على شاعر واديب وناقد مثل شخصكم الكريم ...ودمت بود














المنذر بن ماء السماء:
المنذر بن ماء السماء( 514-554م) يعتبر عصره من ازهي عصور المناذرة، ساءت العلاقات بينه وبين قباذ ملك الفرس في أوائل حكمه، ذلك أن قباذ اعتنق المزدكية واتخذها ديناً للدولة وحاول أن يفرضها على المناذرة فأبي، فعزله وولي مكانه الحارث بن عمرو أمير كندة، ولكن الأمور سرعان ما تطورت فتوفي قباذ ، وخلفه كسرى أنشروان وكان يكره المزدكية و المزدكيين ، فأعاد المنذر إلى حكم الحيرة، وحدثت بينه وبين الحارث الكندي وأبنائه سلسة حروب قضت عليهم جميعاً.
دان معظم القبائل في الجزيرة للمنذر بالولاء ، وامتد سلطانه إلى عمان . وقاد عندما عاد إلى حكمه سنة 529م حروباً طاحنة ضد الغساسنة والبيزنطيين كتب له النصر في كثير منها . واشتهر بين العرب أن له يومين : يوم النعيم و يوم البؤس ، فإذا طلع عليه احد في اليوم الأول يعطيه مائة من الإبل ، وأول من يطلع عليه في اليوم الثاني يقتله، ويقال أن سبب ذلك هو انه قتل وهو ثمل نديمين له، فلما صحا من سكره وعرف ما قدمت يداه ندم وأمر ببناء صومعتين عليهما، وهما الغَرِيان اللذين يذكران في أشعار العرب . وقد يكون هذا كله من الأسطورة.
قتل المنذر في يوم حليمة وكان بينه وبين الغساسنة

خذ و خل
18-05-2008, 09:05 AM
أيها الشاعر:

ها أنا ذا أدلف لهذا الـ (التماس) وأخرج منه بعد أن اعتراني (التباس).. فجل لنا يا صاحب الدر والألماس وأخبرنا قبل أن تصاب أسلاكنا العقلية بالالتماس..
ومما زاد الالتباس التماساً تعقيب العراف أعلاه..

فهل صاحبك يا صاحبي هو المنذر بن ماء السماء صاحب الحيرة أم هو عبادة بن ماء السماء الأندلسي..

فإن كان الأول فهو بطل مغوار ولكنه طاغية لأنه كان أفتك من غوغائيي حزب الله الذي يقتلون على الهوية فقد كان يقتل على المزاج! إذ أن له يوم (رايق) يكرم الناس فيه ويوم آخر (مقفل) يذبح الناس فيه!!

وإن كان الثاني فإنه عفا الله عنا وعنه (زقرتي) وراعي طرب وهو من أوائل من ابتكروا فن الموشحات المختلف على صاحب الريادة فيه..

ثم إن القصيدة رقيقة في بعض أبياتها على خلاف أسلوب الشاعر الجزل..

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..

سهيل اليماني
18-05-2008, 10:49 PM
حين ندخل إلى الساخر تواجهنا هذه القصيدة في كل مكان فهي في الشريط ومثبتة ولم يبق إلا أن ترسل نسخة منها لحاسوب ولذلك فإني ـ وفقني الله ـ وجدت أن الحل الأمثل لجعل الأمر أخف وطأة على مشاعري المرهفة التي لا تحتمل رؤية الشعر ولا الشعراء هي أن أقرأ القصيدة عملاً بالقاعدة التي ابتكرها شاعر وناقد آخر ـ لا أعرف جنسيته ـ حين قال : وداوها بالتي كانت هي الداء ..

وبعد أن منّ الله علي بفتح من عنده وقرأت القصيدة كاملة ـ وهذا بالمناسبة أمرٌ من النادر أن أفعله ولكني فعلته إمعاناً في " المداواة " ـ طرأ في بالي عدة أسئلة حول بعض أبيات القصيدة مردها ـ لاشك في ذلك ـ هو سوء فهمي وعلاقتي السيئة مع الشعر والقصائد ، وليس لأن تلك الأشياء التي لم أفهمها عصية على الفهم !

مثلاً :

وهمومٌ تربصتْ بي لـدى البـا
ب وقلبٌ يشـاء مـا لا أشـاء
أي باب ؟
باب القلب أم باب البيت أم باب الأشياءُ
ثم هل تتربص بك الهموم وأنت تدخل أم وأنت تخرج من ذلك الباب ؟


لستُ أنساك يا سمير احتفالـي
أوَ تنسى عطورَها الحسنـاء؟!
نعم تنسى .. وهذا أسهل شيء تفعله ، ثم إن الحسناء إذا كانت حسناء حقيقية فهي في غنى عن العطور أساساً لذلك فإن التشبيه مدري وش يبي !


كلَّ يوم يموت صخـر ولكـن
ليـس تبكيـه بيننـا الخنسـاء
يبدو لي أن العكس هو الصحيح ، فنحن عندنا وفرة من الخنساوات ، يلطمن وينحن بمناسبة وبدون ، بل إن كل الشعراء أصبحوا الخنساء ، يرثين صخر غير الموجود أساساً ، ولا أعلم أين رأيت بيننا حمال ألوية هباط أودية للجيش جرار لا تنقصه إلا خنساء ترثيه !



وهممنا نمضي إلى حضرة الشم
ـس فحالت ما بيننـا الظلمـاء
ما فهمت !
من الطبيعي أن الظلماء موجودة بما أنك لم تمض بعد إلى حضرة الشمس ، لو لم تكن هذه الظلماء موجودة فأنت في حضرة الشمس أساسا ولا مبرر لأن تمضي !
كأنك تقول كلما فكرت في شرب الماء والارتواء منعني العطش ، وهذا أيضاً معنى مدري وش يبي !



يا لقوم تنهـار فيهـم مبـادي
ـهم كما ينهش الضلوعَ الـداء
تنهار كما ينهش ؟!
لم أفهم أيضاً ـ وهو كما أسلفت أمرٌ طبيعي ـ وأزيد على عدم فهمي أني عاجز عن أيصال وجه اعتراضي بالتحديد على هذا التشبيه ..
ربما أعتقد أن الانهيار هو نتيجة لشيء ما حدث وانتهى ، أما " ينهش الضلوع الداء " فهو سبب لشيء ما سيحدث ، ولا أفهم منطق تشبيه هذا بذاك ..
كأني أقول مثلا : إني أموت كما يأكل الولد التفاحة :sgrin:


وشكراً

سهيل اليماني
ناقد بورتوريكي

الغيمة
20-05-2008, 12:54 AM
مرحى..
وباعتراف من الساخر رسميا..
أصبح لدينا ناقد حقيقي..
أيها الناقد الفاضل..
أرفع يدي من بين الصفوف لأقول:
قصائدي بين يديك..فانقدها كما تشاء..
حياك الله..

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 07:52 PM
أقف صامتا امام حرم جمالك

هريقت يا دكتور .. وأريقت وأهرقت .. ما الصلة بينهما

منكم نستفيد

مودتي


شكرا على مرورك الكريم
هُريق أصله أريق فقلبت همزته هاء

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 07:54 PM
د. عبدالله ..

هذه مذهلة مذهلة مذهلة ..

شكرا لك ..


محمد التركي
شكرا لك ودمت بخير

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 07:57 PM
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء
***
صرتُ مثل الهواء روحاً شفيفاً
نادمتنـي الشجـونُ والبُرَحـاء
وهمومٌ تربصتْ بي لـدى البـا
ب وقلبٌ يشـاء مـا لا أشـاء

جميل يادكتور..
سلمت حيث كنت
.
.


وسلمت ودمت

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 07:59 PM
إي والله إنه لنص يستحق المسمار والشاكوش .
شكراً للجمال / الصدق / الشعر شاعرنا


شكرا لك
وتعليقك لا يخلو من تورية طريفة

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 08:01 PM
وأضيف على المسمار والشكوش..
باقة ورود..


ولك باقة وطاقة
ودمت سالماً

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 08:03 PM
استمتعت يوما بسماع الدكتور في مجلة صوتية واستفتدت من شعره وفكره وأدبه .
واليوم أنا سعيد بوجوده بيننا فنتعلم منه أكثر وأكثر ..

شكرا لمن كان السبب..
وشكرا لك أستاذانا الكبير




أشكر لك هذا التعليق الرفيع
وأظنني - ظنّ يقين- أقلّ مما قلت أيها المبارك

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 08:07 PM
ليس الجميل هنا وجود أبي بسام فقط ، ،
فهو كالغيثِ أينما وقع أمتع ونفع !
.. بل الجميل هو وجود من يعرف قدر أبي بسام وقيمته ..
؛ فشكرًا لكم يا أيُّها العظماء ..


أ. رسمية

وشكراً لك أيتها الأديبة في زمن ما زال يجهل قدرك وقدرتك

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 08:09 PM
الشاعر الكبير:اسجل اعجابي بهذا المستوى الراقي ,وهذه البلاغة التي تسمو بك الى المقام اللائق بك
وان كنت اسجل ملاحظاتي على اختيارك لشخصية لم تكن ذات صدى مميز...فلم اخترت المنذر بن ماء السماءوهو شخصية عادية ولا تمتاز عن سواها بالافعا ل الخارقة او المواقف المشرفة ...فتاريخ الرجل يشهد انه لا يختلف عن ملوك الطوائف في عصرنا الحاضر....فهو تابع للفرس ولا عجب ...فهم بحاجة الى كلاب حراسة لتامين قوافلهم الى اليمن والهند ....كما ان كيده انصب على ابناء عمومته ...ثم في النهاية يسقط في المعركة الاخيرة التي خاضها ضد الروم وعملائهم من الغساسنة.............................وسمح هذا التذكير الذي لا يخفى على شاعر واديب وناقد مثل شخصكم الكريم ...ودمت بود














المنذر بن ماء السماء:
المنذر بن ماء السماء( 514-554م) يعتبر عصره من ازهي عصور المناذرة، ساءت العلاقات بينه وبين قباذ ملك الفرس في أوائل حكمه، ذلك أن قباذ اعتنق المزدكية واتخذها ديناً للدولة وحاول أن يفرضها على المناذرة فأبي، فعزله وولي مكانه الحارث بن عمرو أمير كندة، ولكن الأمور سرعان ما تطورت فتوفي قباذ ، وخلفه كسرى أنشروان وكان يكره المزدكية و المزدكيين ، فأعاد المنذر إلى حكم الحيرة، وحدثت بينه وبين الحارث الكندي وأبنائه سلسة حروب قضت عليهم جميعاً.
دان معظم القبائل في الجزيرة للمنذر بالولاء ، وامتد سلطانه إلى عمان . وقاد عندما عاد إلى حكمه سنة 529م حروباً طاحنة ضد الغساسنة والبيزنطيين كتب له النصر في كثير منها . واشتهر بين العرب أن له يومين : يوم النعيم و يوم البؤس ، فإذا طلع عليه احد في اليوم الأول يعطيه مائة من الإبل ، وأول من يطلع عليه في اليوم الثاني يقتله، ويقال أن سبب ذلك هو انه قتل وهو ثمل نديمين له، فلما صحا من سكره وعرف ما قدمت يداه ندم وأمر ببناء صومعتين عليهما، وهما الغَرِيان اللذين يذكران في أشعار العرب . وقد يكون هذا كله من الأسطورة.
قتل المنذر في يوم حليمة وكان بينه وبين الغساسنة


والله إنك لعراف بصير جداً
شكرا لك على أن أعطيتني من وقتك لقراءة النص والتعليق عليه
أما (ابن ماء السماء) فأرجو ألا تجعله أسيراً للتاريخ، فللألفاظ دلالاتها
ومثلك بصير بمواقع القول

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 08:14 PM
أيها الشاعر:

ها أنا ذا أدلف لهذا الـ (التماس) وأخرج منه بعد أن اعتراني (التباس).. فجل لنا يا صاحب الدر والألماس وأخبرنا قبل أن تصاب أسلاكنا العقلية بالالتماس..
ومما زاد الالتباس التماساً تعقيب العراف أعلاه..

فهل صاحبك يا صاحبي هو المنذر بن ماء السماء صاحب الحيرة أم هو عبادة بن ماء السماء الأندلسي..

فإن كان الأول فهو بطل مغوار ولكنه طاغية لأنه كان أفتك من غوغائيي حزب الله الذي يقتلون على الهوية فقد كان يقتل على المزاج! إذ أن له يوم (رايق) يكرم الناس فيه ويوم آخر (مقفل) يذبح الناس فيه!!

وإن كان الثاني فإنه عفا الله عنا وعنه (زقرتي) وراعي طرب وهو من أوائل من ابتكروا فن الموشحات المختلف على صاحب الريادة فيه..

ثم إن القصيدة رقيقة في بعض أبياتها على خلاف أسلوب الشاعر الجزل..

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..


أخي المبارك
مرورك الكريم وتعليقك اللطيف موضع التقدير
وأحيلك فيما يتعلق بـ (ابن ماء السماء) إلى تعليقي السابق على (العراف الأعمى) أو البصير
أما الرقة فلم أفهم مرادك منها
وعلى كل حال يعجبني أن أجد من يقف مع النص وقفة المحاسبة فهذا أكثر إثلاجاً للقريحة

دمت مشمخراً

عبدالله بن سليم الرشيد
20-05-2008, 08:20 PM
حين ندخل إلى الساخر تواجهنا هذه القصيدة في كل مكان فهي في الشريط ومثبتة ولم يبق إلا أن ترسل نسخة منها لحاسوب ولذلك فإني ـ وفقني الله ـ وجدت أن الحل الأمثل لجعل الأمر أخف وطأة على مشاعري المرهفة التي لا تحتمل رؤية الشعر ولا الشعراء هي أن أقرأ القصيدة عملاً بالقاعدة التي ابتكرها شاعر وناقد آخر ـ لا أعرف جنسيته ـ حين قال : وداوها بالتي كانت هي الداء ..

وبعد أن منّ الله علي بفتح من عنده وقرأت القصيدة كاملة ـ وهذا بالمناسبة أمرٌ من النادر أن أفعله ولكني فعلته إمعاناً في " المداواة " ـ طرأ في بالي عدة أسئلة حول بعض أبيات القصيدة مردها ـ لاشك في ذلك ـ هو سوء فهمي وعلاقتي السيئة مع الشعر والقصائد ، وليس لأن تلك الأشياء التي لم أفهمها عصية على الفهم !

مثلاً :

أي باب ؟
باب القلب أم باب البيت أم باب الأشياءُ
ثم هل تتربص بك الهموم وأنت تدخل أم وأنت تخرج من ذلك الباب ؟


نعم تنسى .. وهذا أسهل شيء تفعله ، ثم إن الحسناء إذا كانت حسناء حقيقية فهي في غنى عن العطور أساساً لذلك فإن التشبيه مدري وش يبي !


يبدو لي أن العكس هو الصحيح ، فنحن عندنا وفرة من الخنساوات ، يلطمن وينحن بمناسبة وبدون ، بل إن كل الشعراء أصبحوا الخنساء ، يرثين صخر غير الموجود أساساً ، ولا أعلم أين رأيت بيننا حمال ألوية هباط أودية للجيش جرار لا تنقصه إلا خنساء ترثيه !



ما فهمت !
من الطبيعي أن الظلماء موجودة بما أنك لم تمض بعد إلى حضرة الشمس ، لو لم تكن هذه الظلماء موجودة فأنت في حضرة الشمس أساسا ولا مبرر لأن تمضي !
كأنك تقول كلما فكرت في شرب الماء والارتواء منعني العطش ، وهذا أيضاً معنى مدري وش يبي !



تنهار كما ينهش ؟!
لم أفهم أيضاً ـ وهو كما أسلفت أمرٌ طبيعي ـ وأزيد على عدم فهمي أني عاجز عن أيصال وجه اعتراضي بالتحديد على هذا التشبيه ..
ربما أعتقد أن الانهيار هو نتيجة لشيء ما حدث وانتهى ، أما " ينهش الضلوع الداء " فهو سبب لشيء ما سيحدث ، ولا أفهم منطق تشبيه هذا بذاك ..
كأني أقول مثلا : إني أموت كما يأكل الولد التفاحة :sgrin:


وشكراً

سهيل اليماني
ناقد بورتوريكي


أخي سهيل
أضحك الله سنّك فقد أمتعت بهذا التعليق البورتوريكي (تعبت وأنا أكتبها)
روحك الساخرة تطلّ من كل حرف
لأول مرة أجد نفسي موضع سخرية مرّة
ولكنها مرارة تنضح بالحلاوة
شكرا لك وأنتظر أن تسخر بنصوص أخرى

عبدالرحمن الخلف
21-05-2008, 02:11 AM
في الرؤية الحديثة للصورة لا يلزم أن يوجد وجه شبه
يكفي أن يوجد وحدة شعورية

اعذر قلة بضاعتي..

ولكني لا أجد هذه الوحدة الشعورية بين الحالتين.. فالإشكال في الصياغة والمقارنة بين المشهدين يطل بوجهه كلما حاولت ربطهما على الطريقة الحديثة..

إلا أن تفندون..

الفخ .. رانى
21-05-2008, 09:18 AM
أخي سهيل
أضحك الله سنّك فقد أمتعت بهذا التعليق البورتوريكي (تعبت وأنا أكتبها)
روحك الساخرة تطلّ من كل حرف
لأول مرة أجد نفسي موضع سخرية مرّة
ولكنها مرارة تنضح بالحلاوة
شكرا لك وأنتظر أن تسخر بنصوص أخرى

رد غير واضح المعالم يا أستاذ
فتعليق سهيل ـ رغم أنه أضحك سنى بالمناسبة أيضاً ـ لكنه يحتاج لأنياب واضحة من شاعر يعلن إعجابه بوقفات المحاسبة
يعنى كلام سهيل سليم برأيى فيما يخص صخر الذى أضيف مؤخراً إلى العنقاء و الخل الوفى و الحكومة الرشيدة
و هو سليم أيضاً فى رفضه التشبيه الأخير للانهيار بالنهش ، و شرحه غاية فى السلامة
نقطتان أظنهما سليمتان تماماً و لا مجال للجدل فيهما ، عكس بقية نقاط سهيل التى يمكن للشاعر أن يفسرها تفسيراً مقبولاً
لهذا فأنا أتمنى أن أقرأ لشاعرنا الجميل ما يمكن أن أعتبره تفسيراً معقولاً لهذتين الملاحظتين بالذات
ثم أنه شكراً على قانون أفياء

طارق زيد المانع
21-05-2008, 06:32 PM
سامحونـا يـا أيهـا العظمـاءُ
فيَـدُ الشِّعـرِ عندكـم شَــلاءُ
كلما اهتزّ في ضميريَ معنـىً
خذلتنـي حروفـيَ الخرسـاء
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء
***
صرتُ مثل الهواء روحاً شفيفاً
نادمتنـي الشجـونُ والبُرَحـاء
وهمومٌ تربصتْ بي لـدى البـا
ب وقلبٌ يشـاء مـا لا أشـاء
***
يا ابن ماء السماء قلبـك نهـر
دافق بالـرؤى ونحـن ظمـاء
كم تُسَقِّي الرِّواء مـاء قراحـا
وحواليك للعطـاش ارتمـاء؟!
يُهدِر النهرُ جودَه حين يسقي ال
ـبحرَ والبحرُ زاخـر معطـاء
ولقد مرّ فـي الطريـق بقفـر
حلْمـه أن تـزوره الأنــداء
لستُ أنساك يا سمير احتفالـي
أوَ تنسى عطورَها الحسنـاء؟!
فالتفت واسقنا صُبابـة شمـس
قد هُريقت كؤوسهـا الحمـراء
***
يا ابن ماء السماء أيان نمضـي
بعدما اغتيل في القلوب الصفاء؟
كلَّ يوم يموت صخـر ولكـن
ليـس تبكيـه بيننـا الخنسـاء
كلَّ يـوم يفـحّ فينـا خريـف
مـن شتـات ويستبـدّ شتـاء
يا ابن ماء السماء قلنا فهاجـت
أعبُد وافتـرت علينـا إمـاء!
ورقمنا ضوءَ الحروف ولكـن
بعثرتْـه أصـابـع حمـقـاء
وهممنا نمضي إلى حضرة الشم
ـس فحالت ما بيننـا الظلمـاء
هُتِكـت عِفّـة الحقيقـة جهـراً
فاستُبِيح الحمى وقُـضّ الخبـاء
يا لقوم تنهـار فيهـم مبـادي
ـهم كما ينهش الضلوعَ الـداء
فوضويون حين يحـزِب أمـر
وطواويـس إن ألـمّ رخــاء
هات وجه السنا فقـد أتخمونـا
بوجـوه يفـرّ منهـا الحيـاء
***
يا ابن ماء السماء قد سكتَ الغي
ـمُ ورِيعَ الثرى وغِيض المـاء
ما غنائي وما ارتعاش قصيدي؟
أوَ يحلو بين القبـور الغنـاء؟!
فانتدبْ للطِّـراد وانبِـذْ إليهـم
إننـا منهـمُ إلـيـك بــراء

الشاعر الكبير عبدالله بن سليم الرشيد

أشكرك جدا على هذا النص الذي أمتعنا كثيييرا

والذي جددت فيه أسلوبك تجديدا واضحا

فلغة النص سهلة

والمعاني غير معقدة

والصور جميلة وغير متكلفة وفيها تجديد

والدلات التاريخية التي تعكس ثقافة الشاعر

كل هذه وجدتها في هذا النص البديع

دكتور عبدالله بصراحة في أغلب قصائدك التي أقرأها لك نوع من التعقيد والكلمات التي يحتاج القارئ فيها إلى معجم والصور المتكلفة

وخذها من تلميذ لشيخه وابن لأبيه سر على هذا الأسلوي وستأسر القلوب

أنا لا أقول دع نصوصك مباشرة سبحانك هذا بهتان عظيم

ولكن اجعلها سهلة كهذا النص

هذا ما بدا لي على عجل

وإليك الأمر كله

تحياتي

طارق المانع

هندي أحمر
22-05-2008, 06:59 PM
سامحونـا يـا أيهـا العظمـاءُ
فيَـدُ الشِّعـرِ عندكـم شَــلاءُ
كلما اهتزّ في ضميريَ معنـىً
خذلتنـي حروفـيَ الخرسـاء
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء
***
صرتُ مثل الهواء روحاً شفيفاً
نادمتنـي الشجـونُ والبُرَحـاء
وهمومٌ تربصتْ بي لـدى البـا
ب وقلبٌ يشـاء مـا لا أشـاء
***
يا ابن ماء السماء قلبـك نهـر
دافق بالـرؤى ونحـن ظمـاء
كم تُسَقِّي الرِّواء مـاء قراحـا
وحواليك للعطـاش ارتمـاء؟!
يُهدِر النهرُ جودَه حين يسقي ال
ـبحرَ والبحرُ زاخـر معطـاء
ولقد مرّ فـي الطريـق بقفـر
حلْمـه أن تـزوره الأنــداء
لستُ أنساك يا سمير احتفالـي
أوَ تنسى عطورَها الحسنـاء؟!
فالتفت واسقنا صُبابـة شمـس
قد هُريقت كؤوسهـا الحمـراء
***
يا ابن ماء السماء أيان نمضـي
بعدما اغتيل في القلوب الصفاء؟
كلَّ يوم يموت صخـر ولكـن
ليـس تبكيـه بيننـا الخنسـاء
كلَّ يـوم يفـحّ فينـا خريـف
مـن شتـات ويستبـدّ شتـاء
يا ابن ماء السماء قلنا فهاجـت
أعبُد وافتـرت علينـا إمـاء!
ورقمنا ضوءَ الحروف ولكـن
بعثرتْـه أصـابـع حمـقـاء
وهممنا نمضي إلى حضرة الشم
ـس فحالت ما بيننـا الظلمـاء
هُتِكـت عِفّـة الحقيقـة جهـراً
فاستُبِيح الحمى وقُـضّ الخبـاء
يا لقوم تنهـار فيهـم مبـادي
ـهم كما ينهش الضلوعَ الـداء
فوضويون حين يحـزِب أمـر
وطواويـس إن ألـمّ رخــاء
هات وجه السنا فقـد أتخمونـا
بوجـوه يفـرّ منهـا الحيـاء
***
يا ابن ماء السماء قد سكتَ الغي
ـمُ ورِيعَ الثرى وغِيض المـاء
ما غنائي وما ارتعاش قصيدي؟
أوَ يحلو بين القبـور الغنـاء؟!
فانتدبْ للطِّـراد وانبِـذْ إليهـم
إننـا منهـمُ إلـيـك بــراء

هــا هنا نصٌ غايةٌ في النمطية، لم يستطع الشاعر أن يدهشني- وإن جاملهُ الكثيرون- فافتعلوا الاندهاش والإعجاب رغم أنهم لم يذكروا صورةً واحدةً أبهرتهم لإن الشعر هو الدهشة والصدمة الأولى

إن الإعجاب بشخص الشاعر أو نصوصٍ أخرى له لا تعطيه حصانةً وتجعلنا نكيلُ له المدح الممض حد الاستفراغ

نصٌ متناقضٌ مرتبك وسأعطي أمثلةً لأبين أنني أقرأ القصيدة بأنفي وليس اسم الشاعر فوقها فقط



سامحونا يا أيهـا العظمــاء

فيدُ الشعر عندكــم شــلاءُ



تطلبُ السماح من العظماء ؟ ولم تعرفنا بهم ثم ما دام أن يد الشعر عندهم شلاء فلم تكتب ؟؟ لنا نحن ؟؟ حسناً فقرائحنا متوقدة

ثم ما هذا الاستجداء الذي يعصف بالقصيدة من أولها إلى آخرها ؟؟!!

هلا كنت كما قال الجواهري :

ضعي على هامةٍ جبارةٍ قدما



كلما اهتز في ضميريَ معنىً

خذلتني حروفي الخرساء

إذاً العلة في حروفك لا في العظماء الذين كان يجب أن تصفعهم صفعاً

يا ابن ماء السمـاء قلنا فهاجت

أعبدٌ وافترت علينا إمــاءُ



نتيجةٌ طبيعيةٌ لاستجدائك وخرس حروفك أغروا بك عبيدهم وإمائم ولو صفعتهم من العلو لما فعلوا ذلك بك



عموماً يكفي النص ضعفاً اختيار بحر الخفيف وقافية الهمز التي لا تستطيع أن تنقل لنا إحساس الشاعر وهو يطرق مثل هذا المعنى



عتبي على المسامير التي توزع يميناً وشمالاً

وعلى النقد الخجول الذي يخاف صاحبه أن يخسر أو يحرج الشاعر صاحب النص



فيضُ تحايا



خربشات هندي أحمر

قد أعود

عبدالله بن سليم الرشيد
23-05-2008, 05:12 PM
اعذر قلة بضاعتي..

ولكني لا أجد هذه الوحدة الشعورية بين الحالتين.. فالإشكال في الصياغة والمقارنة بين المشهدين يطل بوجهه كلما حاولت ربطهما على الطريقة الحديثة..

إلا أن تفندون..


شكرا أخي عبدالرحمن
هل مهمة الشاعر أن يشرح شعره؟

عبدالله بن سليم الرشيد
23-05-2008, 05:18 PM
رد غير واضح المعالم يا أستاذ
فتعليق سهيل ـ رغم أنه أضحك سنى بالمناسبة أيضاً ـ لكنه يحتاج لأنياب واضحة من شاعر يعلن إعجابه بوقفات المحاسبة
يعنى كلام سهيل سليم برأيى فيما يخص صخر الذى أضيف مؤخراً إلى العنقاء و الخل الوفى و الحكومة الرشيدة
و هو سليم أيضاً فى رفضه التشبيه الأخير للانهيار بالنهش ، و شرحه غاية فى السلامة
نقطتان أظنهما سليمتان تماماً و لا مجال للجدل فيهما ، عكس بقية نقاط سهيل التى يمكن للشاعر أن يفسرها تفسيراً مقبولاً
لهذا فأنا أتمنى أن أقرأ لشاعرنا الجميل ما يمكن أن أعتبره تفسيراً معقولاً لهذتين الملاحظتين بالذات
ثم أنه شكراً على قانون أفياء

أخي الفخ...راني
مرة أخرى- كما قلت للأستاذ عبدالرحمن الخلف-
ليس من مهمة الشاعر أن يشرح شعره
إني أجد من جمال الشعر أن يظل ذا مسحة من الغموض الشفيف وأن يبقى معتركا لمادح وقادح
ولكل قارئ أن يبدي رأيه وأن يتحفظ كما يشاء على ما يقرأ
وليس سكوتي عن شرح الشعر إلا رفضاً للوصاية على القارئ

عبدالله بن سليم الرشيد
23-05-2008, 05:23 PM
الشاعر الكبير عبدالله بن سليم الرشيد

أشكرك جدا على هذا النص الذي أمتعنا كثيييرا

والذي جددت فيه أسلوبك تجديدا واضحا

فلغة النص سهلة

والمعاني غير معقدة

والصور جميلة وغير متكلفة وفيها تجديد

والدلات التاريخية التي تعكس ثقافة الشاعر

كل هذه وجدتها في هذا النص البديع

دكتور عبدالله بصراحة في أغلب قصائدك التي أقرأها لك نوع من التعقيد والكلمات التي يحتاج القارئ فيها إلى معجم والصور المتكلفة

وخذها من تلميذ لشيخه وابن لأبيه سر على هذا الأسلوي وستأسر القلوب

أنا لا أقول دع نصوصك مباشرة سبحانك هذا بهتان عظيم

ولكن اجعلها سهلة كهذا النص

هذا ما بدا لي على عجل

وإليك الأمر كله

تحياتي

طارق المانع


أخي طارق
شكرا على ما أبديت من رأي لي أو عليّ
ولكني أقول:
ليس الشاعر نجاراً
ومثلك أذكى من أن يُشرح له المراد بهذا الرد

عبدالرحمن الخلف
24-05-2008, 12:16 AM
ليست مهمتك أبا بسام أن تشرح شعرك لأن أحدا هنا لم يطلب هذا و لأنه -ببساطة- ليس غامضا..
ولكني أحاورك حول تأصيلك لعنصر بلاغي لم تستسغه ذائقتي أو ربما رفضه ضيق أفقي..
وإني أراك الآن بين موقفين مختلفين، الأول يرجع اختلال الربط بين صورتين إلى الرؤية الحديثة للصورة والتي لا يحتاج الشاعر معها إلى وجه شبه يربط بين المشبه والمشبه به
والثاني يحرف الحوار إلى قضية مسلمة لم تثر من قبل أي معلق هنا..

فالمطلوب فقط تفنيد هذا الشيء القابع في دهاليز الوحدة الشعورية وال غاب عن وعي السابلة المتعطشين لصورة شعرية مكتملة..

وبالمناسبة يذكرني كلامك عن الوحدة الشعورية بالبدعة النقدية المسماة ب: الموسيقى الداخلية :)

الدرة11
24-05-2008, 09:11 PM
فوضويون حين يحـزِب أمـر
وطواويـس إن ألـمّ رخــاء

لكم..بعثرتنا الفوضى...بكل معانيها..وأنواعها..
وليس الغرور..هو فقط ما يلم بنا وقت الرخاء...ولكن المخدر..الذي يشل تفكيرنا وحركتنا..( اللهو )..
رائع..وأكثر من رائع..

الهتون
24-05-2008, 09:16 PM
ما غنائي وما ارتعاش قصيدي؟
سلم القصيد!

الدرة11
24-05-2008, 09:25 PM
وليس سكوتي عن شرح الشعر إلا رفضاً للوصاية على القارئ

شرح الشعر من قبل قائله...يفسده..ويقتل كل المعاني المتنوعة سواء كانت جميلة أو عكسها..التي من الممكن ..أن يبدعها ويتخيلها كل قاريء...مهما كان مستوى فهمه وثقافته..لا تشرحوا أشعاركم..فتقتلوها..!
شكراً..شاعرنا..وعذراً أيضا,,

رسول الحب
25-05-2008, 08:27 PM
سأذكر جيدا أنني مررت من هنا...!

عبدالله بن سليم الرشيد
27-05-2008, 07:30 PM
سامحونـا يـا أيهـا العظمـاءُ
فيَـدُ الشِّعـرِ عندكـم شَــلاءُ
كلما اهتزّ في ضميريَ معنـىً
خذلتنـي حروفـيَ الخرسـاء
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء
***
صرتُ مثل الهواء روحاً شفيفاً
نادمتنـي الشجـونُ والبُرَحـاء
وهمومٌ تربصتْ بي لـدى البـا
ب وقلبٌ يشـاء مـا لا أشـاء
***
يا ابن ماء السماء قلبـك نهـر
دافق بالـرؤى ونحـن ظمـاء
كم تُسَقِّي الرِّواء مـاء قراحـا
وحواليك للعطـاش ارتمـاء؟!
يُهدِر النهرُ جودَه حين يسقي ال
ـبحرَ والبحرُ زاخـر معطـاء
ولقد مرّ فـي الطريـق بقفـر
حلْمـه أن تـزوره الأنــداء
لستُ أنساك يا سمير احتفالـي
أوَ تنسى عطورَها الحسنـاء؟!
فالتفت واسقنا صُبابـة شمـس
قد هُريقت كؤوسهـا الحمـراء
***
يا ابن ماء السماء أيان نمضـي
بعدما اغتيل في القلوب الصفاء؟
كلَّ يوم يموت صخـر ولكـن
ليـس تبكيـه بيننـا الخنسـاء
كلَّ يـوم يفـحّ فينـا خريـف
مـن شتـات ويستبـدّ شتـاء
يا ابن ماء السماء قلنا فهاجـت
أعبُد وافتـرت علينـا إمـاء!
ورقمنا ضوءَ الحروف ولكـن
بعثرتْـه أصـابـع حمـقـاء
وهممنا نمضي إلى حضرة الشم
ـس فحالت ما بيننـا الظلمـاء
هُتِكـت عِفّـة الحقيقـة جهـراً
فاستُبِيح الحمى وقُـضّ الخبـاء
يا لقوم تنهـار فيهـم مبـادي
ـهم كما ينهش الضلوعَ الـداء
فوضويون حين يحـزِب أمـر
وطواويـس إن ألـمّ رخــاء
هات وجه السنا فقـد أتخمونـا
بوجـوه يفـرّ منهـا الحيـاء
***
يا ابن ماء السماء قد سكتَ الغي
ـمُ ورِيعَ الثرى وغِيض المـاء
ما غنائي وما ارتعاش قصيدي؟
أوَ يحلو بين القبـور الغنـاء؟!
فانتدبْ للطِّـراد وانبِـذْ إليهـم
إننـا منهـمُ إلـيـك بــراء

هــا هنا نصٌ غايةٌ في النمطية، لم يستطع الشاعر أن يدهشني- وإن جاملهُ الكثيرون- فافتعلوا الاندهاش والإعجاب رغم أنهم لم يذكروا صورةً واحدةً أبهرتهم لإن الشعر هو الدهشة والصدمة الأولى

إن الإعجاب بشخص الشاعر أو نصوصٍ أخرى له لا تعطيه حصانةً وتجعلنا نكيلُ له المدح الممض حد الاستفراغ

نصٌ متناقضٌ مرتبك وسأعطي أمثلةً لأبين أنني أقرأ القصيدة بأنفي وليس اسم الشاعر فوقها فقط



سامحونا يا أيهـا العظمــاء

فيدُ الشعر عندكــم شــلاءُ



تطلبُ السماح من العظماء ؟ ولم تعرفنا بهم ثم ما دام أن يد الشعر عندهم شلاء فلم تكتب ؟؟ لنا نحن ؟؟ حسناً فقرائحنا متوقدة

ثم ما هذا الاستجداء الذي يعصف بالقصيدة من أولها إلى آخرها ؟؟!!

هلا كنت كما قال الجواهري :

ضعي على هامةٍ جبارةٍ قدما



كلما اهتز في ضميريَ معنىً

خذلتني حروفي الخرساء

إذاً العلة في حروفك لا في العظماء الذين كان يجب أن تصفعهم صفعاً

يا ابن ماء السمـاء قلنا فهاجت

أعبدٌ وافترت علينا إمــاءُ



نتيجةٌ طبيعيةٌ لاستجدائك وخرس حروفك أغروا بك عبيدهم وإمائم ولو صفعتهم من العلو لما فعلوا ذلك بك



عموماً يكفي النص ضعفاً اختيار بحر الخفيف وقافية الهمز التي لا تستطيع أن تنقل لنا إحساس الشاعر وهو يطرق مثل هذا المعنى



عتبي على المسامير التي توزع يميناً وشمالاً

وعلى النقد الخجول الذي يخاف صاحبه أن يخسر أو يحرج الشاعر صاحب النص



فيضُ تحايا



خربشات هندي أحمر

قد أعود




مرورك وتعليقك أثلج صدري مهما كان انطباعك عن النص
وشكرا جزيلا على ما منحته من وقتك

أشعار
28-05-2008, 08:06 PM
هنا مدرسة .
و أنا أحب التعلّم : )

_

عبدالله بن سليم الرشيد
28-05-2008, 10:32 PM
ليست مهمتك أبا بسام أن تشرح شعرك لأن أحدا هنا لم يطلب هذا و لأنه -ببساطة- ليس غامضا..
ولكني أحاورك حول تأصيلك لعنصر بلاغي لم تستسغه ذائقتي أو ربما رفضه ضيق أفقي..
وإني أراك الآن بين موقفين مختلفين، الأول يرجع اختلال الربط بين صورتين إلى الرؤية الحديثة للصورة والتي لا يحتاج الشاعر معها إلى وجه شبه يربط بين المشبه والمشبه به
والثاني يحرف الحوار إلى قضية مسلمة لم تثر من قبل أي معلق هنا..

فالمطلوب فقط تفنيد هذا الشيء القابع في دهاليز الوحدة الشعورية وال غاب عن وعي السابلة المتعطشين لصورة شعرية مكتملة..


وبالمناسبة يذكرني كلامك عن الوحدة الشعورية بالبدعة النقدية المسماة ب: الموسيقى الداخلية :)


أخي عبدالرحمن
أشكر لك مرارا ما تمنحني إياه من وقتك الإبريز
وقد قلت كلمة الحق إذ قلت متكرماً متواضعاً : "لم تستسغه ذائقتي أو ربما رفضه ضيق أفقي.."
إذا فالمسألة لا تنفك عن الذوق
ولا بد من أن تختلف أذواقنا وإلا فلسنا حقيقين بأن نتحاور هذا الحوار الماتع الممتع.
أجدد الشكر لك على مخالفتك إياي
الذين يخالفونني يستفزونني للجديد

عبدالله بن سليم الرشيد
28-05-2008, 10:37 PM
فوضويون حين يحـزِب أمـر
وطواويـس إن ألـمّ رخــاء

لكم..بعثرتنا الفوضى...بكل معانيها..وأنواعها..
وليس الغرور..هو فقط ما يلم بنا وقت الرخاء...ولكن المخدر..الذي يشل تفكيرنا وحركتنا..( اللهو )..
رائع..وأكثر من رائع..



ما أبأسنا حين نؤمن بقول حافظ: ولذيذ الحياة ما كان فوضى!
أشكر لك مرورك الكريم وتعليقك الرفيع

عبدالله بن سليم الرشيد
29-05-2008, 01:20 PM
مرحى..
وباعتراف من الساخر رسميا..
أصبح لدينا ناقد حقيقي..
أيها الناقد الفاضل..
أرفع يدي من بين الصفوف لأقول:
قصائدي بين يديك..فانقدها كما تشاء..
حياك الله..


شكرا لك
ولكن هل الخطاب لي أم للزملاء النقاد؟

عبدالرحمن الخلف
29-05-2008, 09:36 PM
نسخة لشرفة الروائع.

عبدالله بن سليم الرشيد
31-05-2008, 06:31 PM
ما غنائي وما ارتعاش قصيدي؟
سلم القصيد!


وسلمت أناملك

الغيمة
01-06-2008, 02:04 AM
شكرا لك
ولكن هل الخطاب لي أم للزملاء النقاد؟
بل لك أنت أيها الفاضل..

عبدالله بن سليم الرشيد
01-06-2008, 06:52 PM
وليس سكوتي عن شرح الشعر إلا رفضاً للوصاية على القارئ

شرح الشعر من قبل قائله...يفسده..ويقتل كل المعاني المتنوعة سواء كانت جميلة أو عكسها..التي من الممكن ..أن يبدعها ويتخيلها كل قاريء...مهما كان مستوى فهمه وثقافته..لا تشرحوا أشعاركم..فتقتلوها..!
شكراً..شاعرنا..وعذراً أيضا,,


وهذا ما جعل الشعراء على مر العصور يرغبون عن شرح أشعارهم
شكرا لك على هذا التعليق اللطيف

خذ و خل
04-06-2008, 05:32 PM
أما الرقة فلم أفهم مرادك منها

الرقة التي تجلت هنا:
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء

وكذلك هنا:
لستُ أنساك يا سمير احتفالـي
أوَ تنسى عطورَها الحسنـاء؟!

وعلى أية حال الرقة ليست تهمة..

كما أني لم أقف (وقفة محاسبة) مع النص كما ذكرت.. لأن المقام ليس مقام محاسبة.. وإنما هي ملحوظة من متلقٍ صعلوك.. فخذها ولا تخف..

عبدالله بن سليم الرشيد
06-06-2008, 04:30 PM
هنا مدرسة .
و أنا أحب التعلّم : )

_


حُييت أيها الكريم
من ظنّ أنه علم فقد جهل
يقول الإمام الشافعي:
وإذا ما ازددت علماً= زادني علماً بجهلي

بائع الريح
06-06-2008, 05:51 PM
لنا ان نبين ما للقصيدة وما عليها إذا كنا نقادا نمتلك موهبة النقد وأدواته الحقيقية ومع ذلك ليس بهذه الصورة الفجة
فياأيها القراء المطالبون بشرح الشعر لا تسرقوا مني قصيدتي
لأن: إذا القصيدة شرحت فإنها بغير ذنب قتلت !
وإذا شرح النص الابداعي أصبح واحدا ومن المفروض أن يتعدد بتعدد القراء ولكل قارئ أن يقرأه كما شاء وكيفما شاء بل له أن يعيد صياغته بما يرى ويحس ويعيش ... كما في نظرية القراءة الحديثة - والله أعلم -
قصيدة إنسيابية رائعة ! اشكرك وأحييك دمت

أوراق شـاعر
06-06-2008, 06:00 PM
وقفت حروفي عند باب قصيدكم!!!!

عبدالله بن سليم الرشيد
08-06-2008, 06:05 PM
بل لك أنت أيها الفاضل..


استسمنت ذا ورم
ولك كل التقدير

عبدالله بن سليم الرشيد
11-06-2008, 03:28 PM
الرقة التي تجلت هنا:
غرق الصوتُ في مرافئ صمتي
واستعـادت رنينَهـا الأصـداء
وجفا الحبرُ طعمَ صوتـيَ لمـا
مازجتْـه المشاعـر البلـهـاء

وكذلك هنا:
لستُ أنساك يا سمير احتفالـي
أوَ تنسى عطورَها الحسنـاء؟!

وعلى أية حال الرقة ليست تهمة..

كما أني لم أقف (وقفة محاسبة) مع النص كما ذكرت.. لأن المقام ليس مقام محاسبة.. وإنما هي ملحوظة من متلقٍ صعلوك.. فخذها ولا تخف..


لا تتنصّل من الجمال، فوقفة المحاسبة جمال نفتقده في هذا الزمان
وأشكر لك تواضعك الرفيع، ولا يتواضع إلا الكبار
ودمت

عبدالله بن سليم الرشيد
12-06-2008, 08:26 PM
لنا ان نبين ما للقصيدة وما عليها إذا كنا نقادا نمتلك موهبة النقد وأدواته الحقيقية ومع ذلك ليس بهذه الصورة الفجة
فياأيها القراء المطالبون بشرح الشعر لا تسرقوا مني قصيدتي
لأن: إذا القصيدة شرحت فإنها بغير ذنب قتلت !
وإذا شرح النص الابداعي أصبح واحدا ومن المفروض أن يتعدد بتعدد القراء ولكل قارئ أن يقرأه كما شاء وكيفما شاء بل له أن يعيد صياغته بما يرى ويحس ويعيش ... كما في نظرية القراءة الحديثة - والله أعلم -
قصيدة إنسيابية رائعة ! اشكرك وأحييك دمت


تعليق على غاية الأهمية
مع يقيني بأنه لا يصغر أحد عن أن ينقُد، ولا يكبر أحد عن أن يُنقَد؛ أرى أن نعيد النظر في أسلوب تقديم النقد.
وشكرا لك أيها الكريم

عبدالله بن سليم الرشيد
18-06-2008, 07:48 PM
وقفت حروفي عند باب قصيدكم!!!!


وقوفك محل التقدير والإعزاز
ومثلك يُدعى للقعود مكرّماً....ويُسقى نمير الودّ من منهل الروحِ

عبدالله السويكت
19-06-2008, 12:59 AM
أهلاً بك أستاذي العزيز ...
لا أكتمك -يادكتور -أنني ندمتُ عندما اطَّلعتُ على هذا النص الذي يستدعي شخصية تراثية ذات ثراء دلالي كشخصية( ابن ماء السماء) ؛ وسبب ندمي أنني لم أضمِّنه دراستي التي لاتخفاك ؛ كوني لم أطَّلع عليه إلا الليلةَ ، لكنَّ النصَّ -في مجمله-يدلُّ على استيعابٍ مسبق لملامح هذه الشخصية ، واستحضار لأبعادها الدلالية ، فكان نتاجُ ذلك انبجاسُ ماتكوَّن في ذاتك الشاعرة من تفاعلٍ بين ماتختزنه معرفياً حيالَ تلك الشخصية وبين كثيرٍ من رؤاك التي تشكَّلت في هذا النص البديع . لك تحيَّتي .
أبو مهند .

حسن علي القرني
19-06-2008, 06:49 PM
بعد صومي الطويـــــــــــــــــــــــــــل عن الافياااااء
أفطر على هذه الرائعة

بحر العرب
19-06-2008, 07:21 PM
رائع ياعبدالله
ابدعت
تحياتي

عبدالله بن سليم الرشيد
22-06-2008, 08:55 PM
أهلاً بك أستاذي العزيز ...
لا أكتمك -يادكتور -أنني ندمتُ عندما اطَّلعتُ على هذا النص الذي يستدعي شخصية تراثية ذات ثراء دلالي كشخصية( ابن ماء السماء) ؛ وسبب ندمي أنني لم أضمِّنه دراستي التي لاتخفاك ؛ كوني لم أطَّلع عليه إلا الليلةَ ، لكنَّ النصَّ -في مجمله-يدلُّ على استيعابٍ مسبق لملامح هذه الشخصية ، واستحضار لأبعادها الدلالية ، فكان نتاجُ ذلك انبجاسُ ماتكوَّن في ذاتك الشاعرة من تفاعلٍ بين ماتختزنه معرفياً حيالَ تلك الشخصية وبين كثيرٍ من رؤاك التي تشكَّلت في هذا النص البديع . لك تحيَّتي .
أبو مهند .



أبا مهند
أشكر لك حسن ظنك وتكرمك بالتعليق
ويكفيني أن مررت من هنا
دمت مباركا

عبدالله بن سليم الرشيد
26-06-2008, 06:27 PM
بعد صومي الطويـــــــــــــــــــــــــــل عن الافياااااء
أفطر على هذه الرائعة


شكر الله لك أخي حسن
وأرجو أن تكون القصيدة كما ذكرت