PDA

View Full Version : الثوان السبْعِ الأولى.. وما قبلها !



الفارس مفروس
31-12-2004, 08:51 PM
ما قبلها

المسلمون غافلون.. تائهون معرضون.. أرسل الله عليهم الآيات تباعاً لعلهم يرجعون ! .. ضاعت هيبتهم.. وكُسرت شوكتهم.. وداست خنازير الأرض رايتهم.. فما إستكانوا لربهم وما يتضرعون !! .. تفرقت كلمتهم.. وأصبح بأسهم بينهم شديد.. وسلط الله عليهم عدواً لا يرقب فى مؤمن منهم إلاّ ولا ذمة.. فقتل رجالهم.. وسحل أطفالهم.. وسبى نسائهم.. وورثوا ديارهم.. فما أغنت النذرُ عن قوم لا يفقهون !! .. أصبح قرآننا يباع فى المزاد العلنى.. لمن يعيد كتابته بشكل أقل "إرهاباً" .. يأخذه بالمجان.. وله منهم هدية قيمة.. رأس طفل مسلم.. مجدوع الأنف والأذنين !!



سبعُ ثوانٍ


الثانية الأولى :
أَمْرُ ربك للأرض أن تصدعى وتزلزلى.. فقد حمل ظهرُك حثالةَ من حثالات.. كفرت بأنعم الله.. وطغى إنسها وجنّها.. وبارز القوىُّ الضعيفَ بسخط الله وإستجلاب نقمته.. فدانت لهم علامات وإشارات .. ولولا حلم الله وفضله.. لقضى الأمر ثم لا يُنظرون !


الثانيةُ الثانية :
الله لطيف بعباده.. ولو يعجل الله لهم الشر إستعجالهم للخير لما ترك على ظهرها من دابة.. تصدعت الأرض وتزلزل بطنها.. فى قاع البحر بدلاً من أن تطبق اليابسة على من فيها.. فجاء القضاءُ قدراً يحمل لطفاً ورحمة من عند العليم الحكيم !


الثانية الثالثة :
طغى الماء.. وما كان هناك من جارية تحمل عباد الله المخلصين.. وفاضت أمواجه على يابسة بن آدم المعاند لربه.. فاقتلعت وأغرقت.. وهدمت ودمرت.. وأبادت وطمست.. وأذاقت الناس بعض الذى عملوا.. لعلهم يرجعون.. فهل رجعوا !؟


الثانية الرابعة :
طارت الأخبار بالمصيبة الكبرى.. والكارثة الإنسانية العظمى فى هذا القرن الجديد.. قرن "الظلمات" بجدارة وإستحقاق.. بكاء هنا وعويل هناك.. الطائرات تنقل الإسعافات والأدوية والإمدادات من كل حدب وصوب.. والجرافات تحمل مئات الجثث والأشلاء.. لتبحث عن أشلاء أخرى تقبع تحتها !!


الثانية الخامسة :
الأمم المتحدة منزعجة.. والبنك الدولى يحاول الصيد فى بركة الدماء.. بعرض (سلفة) على الدول المنكوبة.. والرؤساء والحكام يتضرعون.. ويولولون.. رافعين أكفّ الضراعة والإبتهال.. مطأطأين رؤوسهم ومنكسين.. راجين المدد والعون الذى لا ينقطع.. من رب هامان وقارون !


الثانية السادسة :
أبواب السماء مفتّحة .. والملائكة تنادى أهل الأرض.. أين التوابون.. أين المستغفرون.. ألا تفقهون !؟ .. فلولا إذ جاءكم بأسُ الله تضرعتم وعدتم لمولاكم.. ولكن قست قلوبكم.. وزين لكم الشيطان إجرامكم وعصيانكم ! .. فأين تذهبون أيها الجاهلون ؟!


الثانية السابعة :
مازال الناس معرضين.. والمسلمون يتابعون بشغف.. أفضل العروض لقضاء الكريسماس هذا العام .. بعيداً عن عين لا تنام !!


مفروس

نبض حرف
01-01-2005, 05:13 AM
أيها السامق بفكرك والمثقل بهمك ..

تحية من قلب يحبك في الله ويجلك ..

رائع أنت دائما في فكرتك وأسلوب طرحك .. جمعت هاهنا بين الهم الذي لا ينفك عنك وبين تصوير الحدث والموعظة التي تكتنف الكلمات ..

سيدي كنت ترتجي منهم الرجوع .. " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " .. فلا تذهب نفسك عليهم حسرات .. نسأل الله لنا ولهم الهدى ..

سيدي أشاطرك همك واحاول الصعود إلى سمو فكرك .. ولكن ثق أن النصر قريب .. وأنه رغم ظلمة الليل فإن في رحم الليالي يتكون الفجر الذي يحمل الخير والمجد .. إني لأتوق للعز والمجد أخي .. فامض وسأمضي معك في طريق الركب السائر نحو العلا .. ولا تكف عن البيان ولن أكف .. ولا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين ..

أخي .. لك مني تحية كعظمة الهم الذي ندت به كلماتك ..

مع خالص الود
نبض حرف ،،،

كعبلون
01-01-2005, 02:41 PM
الثانية الثامنة
قرأت حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر المتحابين في الله بالجنة...
ولما مرت بي الثانية السادسة...بحث عن هؤلاء لأضم دعاء أحدهم لدعائي فلم أجد منهم أحدا
لقد مرت هذه الثانية طوييييييييييييييييييلة جدا...
ما أطولها تلك الثانية التي تكتشف فيها أنه لا شريك لك يشاركك الهموم ويحبك في الله

لك مني ثانية من محبة تكفيك الدهر كله

(سلام)
01-01-2005, 11:51 PM
أتدري يا بن أبي مفروس كيف اتخيل المنظر ،، قبله

أو بمعنى أصح كيف كان سببه

والله ياصاحبي أحس بالغرفة المظلمة التي كان يقبع فيها شيخ طاعن يرفع أكفه للسماء يقول يارب
إني مظلوم فانتصر .
فماج البحر بأمر ربه على من طغى وتجبر ،، ولكي يتخذ الله من بعض المسلمين شهداء هدماً أو إغراقاً

أحس هكذا وكأنه هو ما كان ،، والله إني لأحس ملامح ذلك الطاعن ولحيته البيضاء المضيئة المسبلة

هيه يا فارس يا مفروس

لينا نتعض

كن بخير
سلام

ممتعض
02-01-2005, 12:03 AM
نعم .. كان الناس يتأهبون لليلة رأس السنة ( النصرانية ) ..وما أدراك ما ليلة رأس السنة ..؟!
ثم هو بعض خوف ..!
أخي الكريم ..لنتمعن هذه الآية الكريمة .. " ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " ..!
لاحظ " بشيءٍ من الخوف" ..!
لا أعظم من الأمن ..!
فهذا أمن الدنيا إذا زال بعضه زال مع هذا البعض كل لذيذةٍ ..! فكيف بخوف الآخرة ..؟!
ربما عاتبني البعض في غلظتي على من يعكر صفو الأمن في بلادي ..وما درى هؤلاء بأن الاضطراب إذا حصل سيغرق الكثير ..لا .. بل ..سيغرق الجميع ..!
حمى الله ديار الإسلام والمسلمين من كل سوء ..!
وأما ما ذكره الفاضل سلام لتفاؤله ..فلدي مشهد آخر لتشاؤمي ..يقول ..
روى الطبراني في الأوسط عن جابر مرفوعا " أوحى الله إلي ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال: إن فيها عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين، قال: اقلبها عليه وعليهم" - وفي رواية الإمام أحمد "- به فابدأ- فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط، أي لم يحمر وجهه غضبا لي".

هناك تفاؤل وهنا تشاؤم ..والله أعلم :)
مع العلم بان بعض القرى كانت مسلمة !

أخوكم جميعاً / ممتعض

الفارس مفروس
02-01-2005, 08:59 AM
أيها السامق بفكرك والمثقل بهمك ..

تحية من قلب يحبك في الله ويجلك ..

رائع أنت دائما في فكرتك وأسلوب طرحك .. جمعت هاهنا بين الهم الذي لا ينفك عنك وبين تصوير الحدث والموعظة التي تكتنف الكلمات ..

سيدي كنت ترتجي منهم الرجوع .. " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " .. فلا تذهب نفسك عليهم حسرات .. نسأل الله لنا ولهم الهدى ..

سيدي أشاطرك همك واحاول الصعود إلى سمو فكرك .. ولكن ثق أن النصر قريب .. وأنه رغم ظلمة الليل فإن في رحم الليالي يتكون الفجر الذي يحمل الخير والمجد .. إني لأتوق للعز والمجد أخي .. فامض وسأمضي معك في طريق الركب السائر نحو العلا .. ولا تكف عن البيان ولن أكف .. ولا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين ..

أخي .. لك مني تحية كعظمة الهم الذي ندت به كلماتك ..

مع خالص الود
نبض حرف ،،،

الحبيب الغالى.. نبض حرف

متعك الله بالعافية..

كل الدلائل تشير إلى أننا لا نملك من لوغاريتمات الإنحطاط الذى نعيشه إلا القدرة على التنفس بإنتظام.. لنبقى أحياءً !! .. أما النظرة التى نطمع فى خلقها بعقول الأبناء والشباب (ناهيك عن الحكام) فلا أثر لها حتى فى المستقبل القريب.. ولا شأن لى بالأمل هاهنا إذا لم يكن مثمراً.. إذ أصبح هذا "الأمل" معضلة تحتاج فى ذاتها إلى "أمل" لتقويمها وتصحيح مسارها !! .. وكلما فكرنا بما هو كائن تحت أقدامنا وكيفية الحفاظ عليه.. كلما كنا أكثر إقتراباً من الهاوية.. لا نحتاج يا عزيزى إلا لشئ يسير من حب الآخرة والعمل لها !!

دمت كريماً

الفارس مفروس
02-01-2005, 09:08 AM
الثانية الثامنة
قرأت حديثا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر المتحابين في الله بالجنة...
ولما مرت بي الثانية السادسة...بحث عن هؤلاء لأضم دعاء أحدهم لدعائي فلم أجد منهم أحدا
لقد مرت هذه الثانية طوييييييييييييييييييلة جدا...
ما أطولها تلك الثانية التي تكتشف فيها أنه لا شريك لك يشاركك الهموم ويحبك في الله

لك مني ثانية من محبة تكفيك الدهر كله

الحبيب كعبلون..

كل ابن آدم يحمل هماً بين كتفيه.. ويتفاوت هذا الهم فى طبيعته بتفاوت الأهداف.. وما نحن بحاجة إليه فى هذه المرحلة الدقيقة.. أن نجهل همومنا هماً واحداً.. وهو الحفاظ على نعمة الله علينا قبل أن تنزع من أيدينا.. ويهبها الله لمن يشاء من عباده بعد إستبدالنا !

دمت أخا فلا الله

الفارس مفروس
02-01-2005, 09:11 AM
أتدري يا بن أبي مفروس كيف اتخيل المنظر ،، قبله

أو بمعنى أصح كيف كان سببه

والله ياصاحبي أحس بالغرفة المظلمة التي كان يقبع فيها شيخ طاعن يرفع أكفه للسماء يقول يارب
إني مظلوم فانتصر .
فماج البحر بأمر ربه على من طغى وتجبر ،، ولكي يتخذ الله من بعض المسلمين شهداء هدماً أو إغراقاً

أحس هكذا وكأنه هو ما كان ،، والله إني لأحس ملامح ذلك الطاعن ولحيته البيضاء المضيئة المسبلة

هيه يا فارس يا مفروس

لينا نتعض

كن بخير
سلام

أرجو أن يكون بيننا حقاً من هو مستجاب الدعوة.. إلى هذا الحد !!
فالشر عمّ وإستفاض.. ودخل كل بيت إلا من عصمه الله
وعقوبة كالتى أرسلها الله علينا ليست باليسيرة.. وتحتاج من عقولنا وقلوبنا وقفات ووقفات !
وكما قلتَ أخى الحبيب.. ليتنا نتعظ !

تحياتى لك أيها الغالى

الفارس مفروس
02-01-2005, 09:16 AM
نعم .. كان الناس يتأهبون لليلة رأس السنة ( النصرانية ) ..وما أدراك ما ليلة رأس السنة ..؟!
ثم هو بعض خوف ..!
أخي الكريم ..لنتمعن هذه الآية الكريمة .. " ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " ..!
لاحظ " بشيءٍ من الخوف" ..!
لا أعظم من الأمن ..!
فهذا أمن الدنيا إذا زال بعضه زال مع هذا البعض كل لذيذةٍ ..! فكيف بخوف الآخرة ..؟!
ربما عاتبني البعض في غلظتي على من يعكر صفو الأمن في بلادي ..وما درى هؤلاء بأن الاضطراب إذا حصل سيغرق الكثير ..لا .. بل ..سيغرق الجميع ..!
حمى الله ديار الإسلام والمسلمين من كل سوء ..!
وأما ما ذكره الفاضل سلام لتفاؤله ..فلدي مشهد آخر لتشاؤمي ..يقول ..
روى الطبراني في الأوسط عن جابر مرفوعا " أوحى الله إلي ملك من الملائكة أن اقلب مدينة كذا وكذا على أهلها قال: إن فيها عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين، قال: اقلبها عليه وعليهم" - وفي رواية الإمام أحمد "- به فابدأ- فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط، أي لم يحمر وجهه غضبا لي".

هناك تفاؤل وهنا تشاؤم ..والله أعلم :)
مع العلم بان بعض القرى كانت مسلمة !

أخوكم جميعاً / ممتعض

أهلاً بالحبيب بن الأكرمين..

تشاؤمك هو عين التفاؤل الذى نبحث عنه !
فلئن كان همنا الحقيقى أن ننأى بأنفسنا عن غضب الله ومواطن سخطه.. خوفا من عقوبته وإبتغاء رحمته.. لكان حالنا غير الحال.. ووعد الله لا يتغير وسننه لا تتبدل.. والذى تأخر فى هذا المشهد الكئيب ليس نصر الله ومؤازرته لعباده المؤمنين.. وإنما الذى تأخر وتاه فى كل واد هو إنتماؤنا الحائر.. وعودتنا لله.. فمتى حدث هذا ووجدنا الطريق.. سياتى وعد الله لا محالة !!

زينتا بزينة لقائك ايها الكريم
تحياتى لك

أبو الطيّبِ
02-01-2005, 01:11 PM
رائع رائع أخي الفارس

دمتَ كما أنتَ مبدعاً أينما حللتَ ونزلتَ

رافعَ الرأسِ

شامخَ الأطوادِ

خفّاقَ العَلَمِ!!

لك أزكى التحايا وأعطرُها

من محبِّكَ أبي الطيِّب

صفر
02-01-2005, 01:57 PM
ولو كنت تنفخ في نار أضاءت ... ولكن كنت تنفخ في رماد

شيشانيّة
03-01-2005, 03:55 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. .. .. ..

أخي الكريم كلّما قرأتُ ما سطرته .. أعدتُ قراءته مراراً ..و كلما قرأت أحدى كلماتك أقول صدقتْ و ربّ الكعبة .. و اللهِ ما هذا الاّ غضبٌ من الله ...انذارٌ ووعيد علّنا نتعظ ..ننهض!!.. لكن للأسف الكل ما زال شغله الشاغل الحياة الدنيا .. حتى نأتي اليوم الآخر و نبكي على ما فرّطنا و قد أتتنا آيات الله و رسله .. ..لكننا فضّلنا الانغماس في بحار الدنيا الدنيّة .. فهل نتوب نحن المسلمون الآن؟؟ أم ننتظر شروق الشمس من المغرب .. حتى نقول يا ليتنا عدنا الى رب العالمين حين كانت أبواب التوبة مفتوحة على مصراعيها...؟؟؟؟؟


أخي الكريم أنا أعتبر ما كتبته هو دعوى لنا للعودة الى الله ..

فهل نتّعــظ؟؟؟؟؟!!


تقبّلْ تحــيــاتي


شيشانيّة

الفارس مفروس
03-01-2005, 09:21 AM
رائع رائع أخي الفارس

دمتَ كما أنتَ مبدعاً أينما حللتَ ونزلتَ

رافعَ الرأسِ

شامخَ الأطوادِ

خفّاقَ العَلَمِ!!

لك أزكى التحايا وأعطرُها

من محبِّكَ أبي الطيِّب



العزيز أبو الطيب..
حياكم الله.. وأحسن إليكم
ولك من محب أزكاها وأعطرها

تحياتى لمرورك

الفارس مفروس
03-01-2005, 09:23 AM
ولو كنت تنفخ في نار أضاءت ... ولكن كنت تنفخ في رماد

العزيز صفر

لن نيأس من روح الله.. ولن نكف عن دعاء الغافلين ونحن منهم !
حتى ياتى الله بالخير من عنده

تحية تشبهك ايها الجميل

الفارس مفروس
03-01-2005, 09:25 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. .. .. ..

أخي الكريم كلّما قرأتُ ما سطرته .. أعدتُ قراءته مراراً ..و كلما قرأت أحدى كلماتك أقول صدقتْ و ربّ الكعبة .. و اللهِ ما هذا الاّ غضبٌ من الله ...انذارٌ ووعيد علّنا نتعظ ..ننهض!!.. لكن للأسف الكل ما زال شغله الشاغل الحياة الدنيا .. حتى نأتي اليوم الآخر و نبكي على ما فرّطنا و قد أتتنا آيات الله و رسله .. ..لكننا فضّلنا الانغماس في بحار الدنيا الدنيّة .. فهل نتوب نحن المسلمون الآن؟؟ أم ننتظر شروق الشمس من المغرب .. حتى نقول يا ليتنا عدنا الى رب العالمين حين كانت أبواب التوبة مفتوحة على مصراعيها...؟؟؟؟؟


أخي الكريم أنا أعتبر ما كتبته هو دعوى لنا للعودة الى الله ..

فهل نتّعــظ؟؟؟؟؟!!


تقبّلْ تحــيــاتي


شيشانيّة


الاخت الكريمة.. شيشانية

أكرمك الله وأعلى منزلتك.. والحق أن الغفلة مرض العصر.. وما مر على أمتنا زمان كالذى نحياه الآن.. ونسال المولى عز وجل أن يجعلنا جندا من جنده.. وأن يستعملنا لنصرة دينه والعمل له !

تحياتى لك

الحنين
04-01-2005, 10:57 AM
هنـا أجد كتابة (مخمخة موزونة)!!
فى كل حرف أنت a*

اللهم احبب لنـا الخير للناس كمـا لأنفسنـا!!
اللهم اعف عنـا واهدنـا فى هديك العظيم

مع الود :nn

أنين
05-01-2005, 07:39 AM
... من خلال التواريخ التي نكتبها ...في مقدمة الورق ....عرفت اننا دخلنا سنة جديدة
هكذا استقبلت السنة الجديدة ..
الغريب كتبت ثواني وقراتها دهر .... لعلي اعاني من عمى الوقت

تحية بقدر احترامي لك ولاسمك

الفارس مفروس
05-01-2005, 09:47 AM
هنـا أجد كتابة (مخمخة موزونة)!!
فى كل حرف أنت a*

اللهم احبب لنـا الخير للناس كمـا لأنفسنـا!!
اللهم اعف عنـا واهدنـا فى هديك العظيم

مع الود :nn


أهلا بالحنين

صدقينى يا غالية.. المخمخة هنا.. وهناك أيضاً :p
ولا يفسد الودَ إلا سوء الفهم !!
رحمك الله.. آنست وحشتى برقيق كلامك k*

تحيات العطر لك

الفارس مفروس
05-01-2005, 09:50 AM
... من خلال التواريخ التي نكتبها ...في مقدمة الورق ....عرفت اننا دخلنا سنة جديدة
هكذا استقبلت السنة الجديدة ..
الغريب كتبت ثواني وقراتها دهر .... لعلي اعاني من عمى الوقت

تحية بقدر احترامي لك ولاسمك

أهلاً بأم أنس.. حبيبة الساخرين k*

وبما أنك الآن خارج التشكيل الأساسى :p وقعدت معنا على دكة الإحتياطى :m:
لا يسعنى إلا أن أرحب بك بشكل مختلف.. بدون نكد والله :p
وفى الواقع.. أردت أن أكتب عن أحداث مرت فى دهر طويل
إلا أن وجدتها مرت كلحظات وثوانى.. فلم أكتبها إلا كيفما شعرت بها !

تحياتى لك