PDA

View Full Version : القاعدةُ.. فكرٌ يندثر أم خطرٌ ينتشر !؟



الفارس مفروس
13-09-2005, 01:48 PM
منذ أن أصيب العالم بحمّى الحادى عشر من سبتمبر ، ونحن نتابع هذا الصراع الذى دشّنه الأمريكيون بحربهم على أفغانستان أولاً.. ثم العراق ثانياً ، وأعلنوها حرباً طويلة على عدو لا ملامح له إسمه الإرهاب ، ذاك المُطارد الخفى.. الذى إستأثر الأمريكيون ومن شايعهم بخلق صحيفة سوابقه.. وصفاته غير المعلن عنها. الأمريكيون دخلوا هذه الحروب بأجندة معدة سلفاً ، وفى أغلب الأحوال لا علاقة لها بأحداث سبتمبر لا من قريب أو من بعيد ، وهذا ما أكدته التقارير الوثائقية.. والتى خرجت للعلن كوسيلة لتصفية الحسابات السياسية فى السباق الرئاسى الماضى ، هذه الأجندة حوت الكثير من الأهداف ، والتى أراد الأمريكيون أن يحققوها على طريقة "صيد سرب من البط بخرطوش واحد".

الشئ المؤكد فى نوعية هذه الأهداف وطبيعتها الإيديولوجية والفكرية هو إرتباطها جميعا بالإسلام كعدو إستراتيجى واحد ، ظهرت ملامحه فجأة بعد سقوط العدو التقليدى للأمريكيين ، حين ذاب الحلف الشرقى المتجمد وحلفاؤهم .. ولم يصمد أمام الرياح الرأسمالية المتوحشة. الجديد فى هذا العداء المستحدث ، والذى روج له الأمريكيون عملياً ، لم يكن ضد الفكر الإسلامى وحده ، ولا لموقع الدين المسيطر على منظومة الحكم والبناء المجتمعى الإسلامى ، بل إمتدت أسباب العداء لتشمل تلك النظرة الحاقدة لثروات المسلمين.. والسعى فى إمتلاكها بشتى طرق البلطجة وفرض الهيمنة ، وربما تنوعت الأساليب فى سبيل تحقيق هذا الأمر.. كان آخرها تحولهم لأسلوب المباشرة .. بلا وسطاء ، أو تقليص الدور المنوط بكلاب الصيد إلى الحد الأدنى ، والذى يسمح فى النهاية بقدر مقبول من السمع و الطاعة ، وإيصال الصيد سليماً كاملاً إلى السيد الأمريكى دون أن يغرسوا فيه أنيابهم ، أضف إلى ماسبق بعض الحسابات العدائية الأخرى ، والمتمثلة فى تأمين هذا الكيان الصهيونى المسرطن ، والذى وصفه الأمريكيون مراراً بأنه الحدود الشرقية للدولة الأمريكية.

لا نحتاج هنا لتبيين ما هو ذاك الخرطوش الذى أطلقه الأمريكيون علينا وتابعهم فى ذلك كل دول العالم تقريباً بلا إستثناء يذكر ، فذاك كان مصطلح "الإرهاب".. والذى تحول إلى ذريعة لها سند قانونى شرعى تتحول بموجبه كل الدول الإسلامية إلى قائمة متهمين (على إعتبار أن الإشتباه كالإدانة) بلا حاجة لإقامة البينة أو تقديم الأدلة ، والعجيب أن ممن تابع الأمريكيين فى إطلاق السهام علينا ، هى نفس تلك الدول العربية والإسلامية المرصودة ، والموصومة "إرهابياً" !!.. ولم تدرك أن السهم الذى أطلقته بقوس الأمريكيين قد أصاب مؤخرتها.. وأنها ستصير -حتماً- داخل شباك الوهم المُحكمة.

الأمريكيون وجدوا فى شئٍ يسمى "تنظيم القاعدة" العنوان المناسب لهذه الحرب فى بداية الأمر ، فبدأت -فى المرحلة التمهيدية- عملية إسقاط مصطلح الإرهاب ببداية حصرية.. على توصيف مبهم إسمه "تنظيم القاعدة" ، ثم أراد صانعوا هذا المصطلح أن يكتسب شيئاً من المرونة المرتبطة بالمصالح.. فاكتسب المصطلح خاصية الإنكماش والتمدد بحسب التعريف الأمريكى "الحصرى" للإرهاب ، فتمدد (عملياً) ليشمل كافة الدول والأفراد والهيئات التى ترتبط بالإسلام.. سواء كان إنتماء حقيقى أو نظرى إفتراضى ، وفى المقابل.. تم قصره بمهارة.. لينكمش بعيداً عن دول بعينها.. تمارس الإرهاب البديهى بشكل منتظم لعشرات السنين ، إلا أن المصلحة إقتضت تغيير المساحة التى تشمل هذا المفهوم.. ربما لأسباب واضحة غنية عن البيان !

وبمقتضى هذا التوصيف الجديد.. والذى شارك فى إعداده القاتل والمقتول على حد سواء ، أصبح التقتيل و إغتصاب الأراضى و نهب الثروات وتفكيك قوة المسلمين ليس ضربا للإسلام وأهله ، كما قد يهيئ لبعض الواهمين :rolleyes: ، وإنما هو نوع من الخسائر التى لايمكن تفاديها خلال حرب العالم على الإرهاب ، وهى خسائر ذات وضعية خاصة ، لا تحدث إبتداءً إلا فى بلاد الإرهابيين (بحكم الوصف الجديد) لتصبح لفظة "الإرهاب" لازما أساسيا فى أوصاف المسلمين ، ومرادفاً لكل من إعتنق هذا الدين ، ورمانا الأمريكيون بالداء .. ثم شرعوا فى تقديم العلاج من هذا المرض الوهمى المفتعل.. وصدقنا -كعادتنا- نحن بدورنا أننا مرضى على شفا الهلكة ، فسارعنا بطلب اللقاح الواقى من هذا المرض الفتاك ، والذى لم يتوفر منه فى الأسواق إلا النسخة الأمريكية الكارهة لأصل هذا المعتقد ومن يحمله إلى يوم القيامة ، فساعدنا بذلك الصياد فى إحكام شباكه علينا.

المشكلة التى بدأت تتفاقم و تحجب عنا أى رؤية صحيحة لما يجرى ، هى أننا أصبحنا لا نقيّم الأحداث إلا من خلال المقاييس الأمريكية ، فصرنا نردد مالا نفهم ، ونسعى بشكل جاد لنرسم مع الأمريكيين شكلاً ، ولو من قبيل المشاركة فى الهذيان ، لهذا العدو الخفى ، حتى إجتمعت كلمتنا على محاربة هذا العدو معهم.. دون أن نعرف أين تتجه سهامنا بدقة ، فأصبحت مهمتنا ليست فى تحديد الأهداف وإنما انحصرت فى إعداد السهام و النبال ، وجمع الأخبار عن كل ما يمكن أن يناله الوصف ولو بخيط دقيق ، لينتهى دورنا عند قاذفة الصواريخ الأمريكية بعد ان تم شحنها بمعلومات عربية (إسلامية) الصنع !!

الشئ الذى مازلنا لا نفهمه حتى بعد سنوات طويلة من بداية الحرب على أشباح الإرهاب ، وبعد أن تخندقنا مع الأمريكيين فى أخدود واحد.. نرتدى نفس الخوذة ، وبعد أن إجتمع للأمريكيين كل تأييد العالم .. الغاصب والمغصوب ، وحتى بعد أن أدان المقتول نفسه :n: .. وبعد أن إعترف المسروق بالسرقة.. وبعد أن إقتص الذبيح من نفسه.. فجلد ظهره إنتقاماً للجلاد ، رغم كل ذلك مازلنا لا نفهم.. عن أى شئ ننافح.. وما الذى يجعلنا نمضى قدماً فى هذا الطريق تحت راية الوهم ..ومن الذى نقاتله بسيوفنا فى هذه المعركة الظلماء ؟!

هذا التصور الهلامى لتنظيم القاعدة وربطه بالإرهاب صار مدعاة للحيرة والجدل ، فالقاعدة ، فى حد ذاتها ودون ربطها بالإرهاب ، أضحت تعريفاً لوحش خرافى تفرد الأمريكيون بمعرفة أوصافه وشكله ، فما الذى يطارده العالم أجمع بقيادة الأمريكين منذ الحادى عشر من سبتمبر ؟.. هل يطاردون رجالاً تحمل أفكاراً فإذا ما قضوا عليهم وتمكنوا منهم ذهبوا و ذهبت أفكارهم معهم؟.. أم أنهم يحاربون أفكاراً تتلبس بعقول معتنقيها .. يؤمنون بها ويحملونها لغيرهم ، فيكون لازم ذلك أن تُستأصل الأفكار قبل الرجال؟.. وفى واقع الأمر.. فقد جرب الأمريكيون ومن معهم كلا الأمرين ، فقتلوا الرجال وحاصروهم.. وهم الآن بصدد التعامل مع الأفكار بشكل إستئصالى.. بمعونة من أصحاب "العزب" التى ترعرع فيها "الإرهاب" *b ، والنتيجة النهائية لكلٍ من الأمرين ليست إلا صفراً كبيراً ، فالعالم الآن يلهث خلف أوهام تشبث بها إعلامياً.. وعلق على زوالها كل أسباب الراحة والسعادة ، فالكل يلهث خلف ذيل الآخر.. ولم نعد ندرى من الطالب ومن المطلوب !!

الإجابة عن هذه التساؤلات -فى عمومها- لم تعد تعنى كثيراً ، فالأمريكيون لم يستطيعوا حسم المعركة أو تغيير ميزان القوة والمبادرة لصالحهم حتى بعد أن طاردوا الرجال و حاصروا الأفكار ، بل إزداد الأمر عشوائية و نقلوا مواطن الصراع إلى أماكن جديدة ، أصبحت بؤراً للتوتر وسبباً لعدم الإستقرار ، لتهدد كافة البلاد الإسلامية ، فبعد أن إختلطت المعايير ، وضاعت بداية الصورة من المتابعين.. ولم نفهم على وجه اليقين من الذى يطارد مَنْ ؟ .. هل يطارد الأمريكيون (حقاً) هذا التنظيم الذى نسبوا إليه كل شرور العالم.. أم أن القاعدة بفكرها و رجالها هى التى تتربص بهم؟..أصبح من العسير أن نرصد أصل اللعبة.. ومحل اللوم ، دون أن نمر على علاقة منتنة ولدت سفاحاً فى الخفاء.. ثم صارت الآن علاقة علنية (شرعية).. بين حكامنا وأعدائنا ..!!

الشئ المؤكد فى هذا المشهد هو أن هذا الصراع الأحمق لم يزدد إلا سوءً ، فلا الفكر إندثر و لا توقف عند ما كان عليه فى السابق ، بل استشرى و انتشر، وزاد رجاله.. وتمسك معتنقوه بكل مفرداته ، بل إنضم إليهم جموع كثيرة من الشعوب الغاضبة ، إما عملياً أو عاطفياً ، وما ذلك إلا لأن هذا التنظيم قد قام بمهمة يبحث عنها الناس تحت أقدام حكامهم.. فالقلوب محتقنة.. وتعددت العوامل التى تستلزم الشعور بالإحباط والغيظ والمعاناة من ظلم المعتدين ، فى الوقت الذى يتزلف فيه الحكام للأعداء.. ويعقدون معهم الصداقات (طويلة الأمد).. ويزيدون فى حجم العقدة التى ربطوا بها مصائرنا بأقدامهم ! .. وربما لو كان الوضع طبيعياً.. وقام الحكام بواجبهم تجاه حماية أعراضنا وأراضينا وديننا ، لما كان لمثل هذا التنظيم أى وجود على أرض الواقع.. فضلاً عن الحاجة لتكوينه من الأساس !!

مايعنينا من بين العوامل الكثيرة لإنتشار المواجهات بعشوائية فى كل إتجاه ، هو العامل الذى يخصنا نحن فى هذا المقام .. دورنا نحن فى تسعير نار هذه الفتنة ، فواقع الأمر الذى يعانى منه المسلمون الآن فى بلادهم لا ينحصر فى التفجيرات وأحداث العنف فقط ، بل فى الإتجاه إلى مزيد من الترابط مع الأعداء على حساب الكرامة وتضييع الثوابت ، ولم يكن ليحدث أى من هذا إلا نتيجة بديهية لمعاييرنا الخاطئة فى إختيار الأصدقاء ، ولتبنّى آراءهم بسطحية مخلّة دون دراسة لمصالحنا فى ذلك ، وإستعارة النموذج الأمريكى فى كل ما يخص حياتنا وتعاملنا مع مشاكلنا الخاصة ، ولقد ساعد التجاهل المتعمد لتلك البديهيات فى تأجيج نار المشكلة وتعميقها بشكل مطرد مخيف ، فما زالت المحاولات مستمرة ، حكومية على وجه الخصوص ، للتعتيم على وقودٍ خبيثٍ يزيد نار الفتنة سعيراً ، وفصل مشهد العنف الذى يجرى عن الصورة الكلية للأحداث ، وتفسير ما يجرى بمنأى عن أساس المشكلة ، و بعيداً عن هذا الإرتباط المريب بذيول الأمريكيين ، مكتفين بوصف المخالفين بالإرهاب أو بالضلال دون أدنى محاولة (جادة) لإعادة تقييم الخطوات.. ومواقع الأقدام !!.. فنحن -قطعاً- لسنا بحاجة لآلاف الفتاوى والأحكام الجاهزة عن ضلال (وربما كفر) فئات كثيرة من الشباب الغاضب دون محاولة لتعرية المشهد بشكل كافٍ.. وبشئ من الحيادية المطلوبة.. لنكون ممن يقومون بالقسط شهداء على أنفسهم أو الأقربين.. فتهون بذلك كل الأهواء فى سبيل مصلحة الوطن والدين !!

نحن اليوم منقسمون فى التعامل مع هذه الأحداث إلى فرق وجماعات.. فريق إستشعر الخطر من هذا الإرتباط المهين بالأعداء.. فتصرف بعشوائية وأصدر أحكاما حماسية لا مكان فيها لمصلحة أو لمنطق ، فكان ضرره أعظم من نفعه.. ولم يزد جراح الإسلام إلا جراحاً ، وفريق آخر قد إطلع على الخطة الكاملة لضرب الدين وأهله.. ويعلم أننا قد حوصرنا ، ويعى تماما أن هذه الفوضى التى أصابتنا لا تنفصل أبداً عن الأهداف الإستعمارية لأعدائنا.. وإنما تم تصدير الفوضى إلى بلادنا بإحتراف بعد أن رضينا بإضرام النار فى خيام الأقربين.. وثياب ذى القربى والجار الجنب !!.. وبكل أسف لم نر من أولئك الذين يعلمون.. إلا تراخياً وإفراطاً فى الإستخفاف بمقدرات البلاد والعباد فى سبيل المصالح والأهواء.

فما يحدث يا عباد الله إن لم يكن نتيجة مباشرة لتورطنا فى الأجندة الأمريكية ، فهو جزء من الأحداث التى يراد لها أن تعصف ببلاد المسلمين ، فما أكثر المتآمرين.. وما أحقر الذين لم يعلموا بتفاصيل الخطة فحسب ، بل شاركوا بحماسة فى إعدادها .. إما بدافع الخوف والرهبة ، أو عن قناعة وتوافق فى الأهواء مع الأمريكيين ، وفى النهاية كانوا هم الذين شدوا وثاقنا وقدموا بلادنا قرابين رخيصة لأصدقائهم.. وهم الآن -للمفارقة- أعلى الأصوات نياحة على عروشهم التى تهتز بفعل الفوضى والعشوائية !

لا شك أن الإحساس بالظلم.. والغيرة على الدين ، إذا اجتمعا فى قلب من امتطى بحماسه مطية الجهل والغلو فى الدين ، فلن ينتج عن ذلك إلا هذه الفوضى التى نالت من أمن المسلمين واستقرارهم ، فدعونا لانهمل هذا الطرف الخفى من المعادلة ، و نضع رؤوسنا فى الرمال.. لنفصل -بجهل أو بغباء- المواجهات المشتعلة فى بلادنا عن مخططات الأمريكيين فى المنطقة ، فتلك النيران التى ساعدنا على تأجيجها هى التى تلفح وجوهنا بلهيبها.. فهل نتدبر القول أم على قلوب أقفالها؟


مفروس

ميلاف1
13-09-2005, 03:43 PM
أخي الفارس مفروس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

أجبرني القلم على الوقوف ..http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/ta3ajub.gif

سأسطر كلمتين وأرحل .. الأولى .. لشخصك الكريم على طرح هذا الموضوع http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/exela.gif

الثانية : هي " حسبنا الله ونعم الوكيل " ..http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/ta3ajub.gifhttp://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/estefham.gif

كعبلون
13-09-2005, 06:56 PM
رغم أنني ما زلت أعتد أنك مع القاعدة يا مفروس الإرهابي
بس مقالك في القمة
شكرا لك لبثك ما في نفسي... ومسموح لك سرقة خواطري متى شئت

السناء
13-09-2005, 07:17 PM
طرقت الباب بمنتهى الهدوء:) ...فافتحه بهدوء:rolleyes:


سلام عليك يا أيها المحلل السياسي البارع ..لله درّه من قلم ..
لاح في ذاكرتي بعض الأحداث وأنا أقرأ مقالتك الطيبة هذه ..أما الأولى فَلِمَ نستعين بهم لتحريري المسلوب من أراضينا العربية ؟ ولِمَ نستعين بهم لمحاكمة طواغيت العرب !لماذا هم !!!..هذه تكفي..!! لقد مكناهم بقوة من كل ما يتعلق بثروات الشرق الأوسط ومصادر قوته سمحنا لهم بتخطي الحدود وتجاوزها بكل راحة وحرية .

نملك فقط أن نعي ما يحدث كما تفضلت ..ولا نردد الهتافات الأمريكية الفارغة بإمعية مفرطة .

بوركت يا مفروس :x:

بقايا_أثر
13-09-2005, 10:53 PM
لا شك أن الإحساس بالظلم.. والغيرة على الدين ، إذا اجتمعا فى قلب من امتطى بحماسه مطية الجهل والغلو فى الدين ، فلن ينتج عن ذلك إلا هذه الفوضى التى نالت من أمن المسلمين واستقرارهم ، فدعونا لانهمل هذا الطرف الخفى من المعادلة ، و نضع رؤوسنا فى الرمال.. لنفصل -بجهل أو بغباء- المواجهات المشتعلة فى بلادنا عن مخططات الأمريكيين فى المنطقة ، فتلك النيران التى ساعدنا على تأجيجها هى التى تلفح وجوهنا بلهيبها.. فهل نتدبر القول أم على قلوب أقفالها؟


أخي الفاضل الفارس مفروس
أولا:
ـ أشكرك على هذا التحليل المتناسق الذي جمع ألف نقاش و نقاش، لممت شمل جميع الأفكار في هذا المقال فبارك الله فيك.
ثانيا:
للذين يحسّون بالظلم، و لديهم غيرة على دينهم و لا يودون امتطاء بحماسهم أي مطية جهل، ماذا يفعلون؟ و الحكام من أمامهم و أمريكا من ورائهم؟ أتعلم ينفجرون، أو مثلا ينهض أحدهم و هو يحمل من السنين سبعين، و يستقل أول قطار و لا يعلم وُجهته، في حين الركّاب كلهم ساكتون، يكملون نومهم ،إلا هو يتحدث و يتحدث و ينتظر من يجيبه و يكسر تجاهلهم و تكاد عيناه تقطر قهرا و قد تشعبت الخيوط الحمراء فيها:mad: ثم يصب جام غضبه على هذا الشباب الخامل :n:، عندما تطول المسافة يتعب قليلا، ثم ينهض و يطل من النافذة و يرى في أي اتجاه هو، يسأل، أهناك مقهى آخر المحطة؟:mad:
هذا و هو في السبعين فكيف لأبن العشرين؟
إن كان الأمر بأيدي حكامنا فمتى ينتقل الأمر لأيدي ثانية و كيف ينتقل؟ بماذا تطمئننا و تشجعنا على الصبر و عدم امتطاء أي مطية جهل تجعلنا في فوضى كما نحن فيها الآن؟

بالغ شكري أخي الكريم.

المجهوووول
13-09-2005, 11:01 PM
والله يا علّك بعد القاعدة وأهلها ما أدري......!

مهبّل تطارد مهبّل... والعاقل مابينهم رايح ملح.

المقداد
14-09-2005, 07:23 PM
السؤال الآن.......لماذا تبجح بن لادن باطلاق اسماء كغزوة نيويورك أو غزوة مدريد وغيرها من الترهات على من يتصور أنها من تخطيط أمريكي صهيوني.....لو سلمنا بأن بن لادن والزرقاوي وغيرهم من الارهابيين غير موجودين أم هم مصطنعين فنستنتج أن الذين نراهم من حين لإخر يضهرون على أشرطة فيديو ويهددون ويعربدون ماهم الا عملاء للسي أي ايه أو الإف بي آي.

ابو الشماطيط
15-09-2005, 01:47 AM
الإخوة الأخوات <O:p></O:p>

الأخ المحترم الفارس مفروس<O:p></O:p>

<O:p></O:p>

خالص التحية والاحترام <O:p></O:p>

أخي شكرا على مقالك الذي تناول مجموعة من جوانب الحقيقة لكن هناك شيء ربما فات عن قلمك الجميل في توصيف الحالة أو تكملة بناء القصة وهو إن أخواننا الأمريكان أطال الله في عمرهم وسدد خطاهم في تقويم كل اعوجاج بنا قد فتحوا و بمساعدة الإخوة الباكستان و العرب شركة تجارية متعددة الجنسيات في أفغانستان وأطلقوا عليها اسم شركة القاعدة التجارية آآآآآآآآآآآآآآآآآآآسف تنظيم القاعدة لمن يدفع من الحكام فمرة صدام استعان بهم في وجه المعارضة ومرة باكستان بالنيابة عن الأمريكان استعانوا بكفاءتها في مواجهة الايرانين و مرة استعان بها اليهود في غزوة خيبر آآآآآآآآآآآآسف نيويورك و بفضل انتشار فروع كثيرة لهذه الشركة العالمية التي دخلت في اتفاق التجارة العالمية بدون منافسة استعان بها بارونات فرنسا في الجزائر آآآآآآآسف جنرالات الجزائر و هكذا دواليك دواليك شركة تضم الفاسدين من الشباب العرب و الجاهلين آآآآآآآآآسف العاطلين عن العمل ألا يكفي إن مؤسس هذه الشركة الشيخ ............. قد ترك الجهاد في فلسطين و مشتقاته و ذهب حاملا روحه على كفه متوجها إلى أفغانستان ليؤسس نواة شركة القاعدة التجارية برأسمال الفائض النفظي ............... <O:p></O:p>

الحمد لله آناء الليل و أطراف النهار انه انقلب السحر على الساحر و تمرد المارد الذي خرج من فانوس جبال قندهار مولدا بمباركة شرعية أمريكية بريطانية و بأموال .... , و فخار يكسر بعضه .................<O:p></O:p>

أخوكم <O:p></O:p>

أبو الشماطيط <O:p></O:p>

<O:p></O:p>

الفارس مفروس
15-09-2005, 07:25 AM
أخي الفارس مفروس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،

أجبرني القلم على الوقوف ..http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/ta3ajub.gif

سأسطر كلمتين وأرحل .. الأولى .. لشخصك الكريم على طرح هذا الموضوع http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/exela.gif

الثانية : هي " حسبنا الله ونعم الوكيل " ..http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/ta3ajub.gifhttp://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/estefham.gif




الأخت الكريمة ميلاف.. أهلاً بك

الموضوع أصابنا جميعاً فى مقتل.. ولو أننا نملك الشجاعة الكافية لطرح الحقائق كما ولدتها أمهاتها لما كنا نعانى من هذا التصادم مع بديهيات المنطق السليم.. فنحن بحاجة لتغيير إيديولجية الصمت.. لنتحول ولو تدريجياً إلى مواجهات حاسمة مع فشلنا فى أبسط الأمور.. ألا وهو فصل حياتنا عن أنياب أعدائنا.. وليكن ما يكون !!

شكراً كثيراً

أخوك

الفارس مفروس
15-09-2005, 07:26 AM
رغم أنني ما زلت أعتد أنك مع القاعدة يا مفروس الإرهابي
بس مقالك في القمة
شكرا لك لبثك ما في نفسي... ومسموح لك سرقة خواطري متى شئت

الجميل كعب.. لون
ربما أكون مع القاعدة ولا أردى ايها الحبيب
فنحن بحاجة لمراجعات تفيدنا بهذا العلم الضرورى
وبعدين خلى بالك من أفكارك.. الحرامية كثير هذه الايام !

أخوك

الفارس مفروس
15-09-2005, 07:41 AM
طرقت الباب بمنتهى الهدوء:) ...فافتحه بهدوء:rolleyes:
الأخت العزيزة.. أهلاً بك
لا داعى للهدوء والحذر.. فالسلمه المكسورة صلحناها خلاص :p

لاح في ذاكرتي بعض الأحداث وأنا أقرأ مقالتك الطيبة هذه ..أما الأولى فَلِمَ نستعين بهم لتحريري المسلوب من أراضينا العربية ؟ ولِمَ نستعين بهم لمحاكمة طواغيت العرب !لماذا هم !!!..هذه تكفي..!!
القضية أننا نحيا فصاماً من النوع الردئ .. وتم تحديد الحدود الفاصلة بين الشعوب والطبقة الحاكمة ، والتى عادة ما تحوى لهيباً محموماً يحرق من يقترب أو يحاول الفهم. أسئلتك بديهية سهلة.. إلا أنها بسبب التزوير الذى يلف الإجابات المنطقية سنحتاج إلى دهور طويلة للإجابة عليها ، فالأمر فى مجمله واضح.. القرارات التى تربطنا بأعدائنا لا علاقة لها بمصلحة البلاد أو الشعوب.. وإنما هى مصالح خاصة تتعلق بالعقد المبرم بين الحاكم والأمريكيين لتأجير كرسى الحكم.

طواغيت اليوم هم أحباب الأمس.. غاية ما هنالك أن عقد الإيجار قد انتهى.. وآن للمستور أن يظهر بسبب الخلافات التى ظهرت على السطح.. أما باقى الطواغيت فلم يحن دورهم بعد.. وربما كانت عملية الإرتباطات الحمقاء التى تحدث الآن ليست إلا جزءً من الصفقة المبرمة.. لتمديد عقد الإيجار !!

لقد مكناهم بقوة من كل ما يتعلق بثروات الشرق الأوسط ومصادر قوته
سمحنا لهم بتخطي الحدود وتجاوزها بكل راحة وحرية .
لكى نريح أنفسنا من عناء البحث عن شائبة منطق فى أى قرار سياسى لتوثيق العلاقة بيننا وبين الأمريكين على وجه الخصوص أقول : الثروات لا تملكها الشعوب.. ولا تزخر بها الأوطان ، ولا يشعر المواطن البسيط بأى أثر لها فى بيته أو عمله أو على ثياب أبنائه.. فهى تتنقل باستمرار من أيدى المغتصبين لها.. إلى أيادى المبتزين المحترفين !! فالثروات لا تُحرس بالقوة الوطنية.. وإنما يحرسها الأعداء لأنها فى كروشهم جميعاً.

نملك فقط أن نعي ما يحدث كما تفضلت ..ولا نردد الهتافات الأمريكية الفارغة بإمعية مفرطة
يعجبنى قدر التفاؤل الذى تملكينه..
فحق الوعى تمت مصادرته بقرار لا رجعة فيه
لأنهم اكتشفوا أن الوعى يخلق الفهم والإدراك..
والفهم خطوة خطيرة .. تهدد مصالح الكثيرين
وللعلم.. فإن 90% من التهم التى توجه للابرياء.. تتعلق بمدى قدرتهم على الفهم !!

شكراً لك اختى الكريمة

الفارس مفروس
15-09-2005, 08:40 AM
أهلاً ببقايا أثر.. حياك الله

للذين يحسّون بالظلم، و لديهم غيرة على دينهم و لا يودون امتطاء بحماسهم أي مطية جهل، ماذا يفعلون؟ و الحكام من أمامهم و أمريكا من ورائهم؟ أتعلم ينفجرون، أو مثلا ينهض أحدهم و هو يحمل من السنين سبعين، و يستقل أول قطار و لا يعلم وُجهته، في حين الركّاب كلهم ساكتون، يكملون نومهم ،إلا هو يتحدث و يتحدث و ينتظر من يجيبه و يكسر تجاهلهم و تكاد عيناه تقطر قهرا و قد تشعبت الخيوط الحمراء فيها:mad: ثم يصب جام غضبه على هذا الشباب الخامل :n:، عندما تطول المسافة يتعب قليلا، ثم ينهض و يطل من النافذة و يرى في أي اتجاه هو، يسأل، أهناك مقهى آخر المحطة؟:mad:[/color]
هذا و هو في السبعين فكيف لأبن العشرين؟
هذا كلام ملخص.. يبتسر المشهد فى مجرد فعل.. بحاجة (ملحة) إلى رد فعل !!
ولو أنى سلمت لك بهذا المنظور الضيق ، ووافقتك على أن العلاقة لا تخرج عن هذا الديالوج ، فإنى لازلت فى لبس من تحديد بعض الثوابت الهامة فى هذا النزاع :
بكل أسف.. الذى يشعر ويفهم لا يملك ردة الفعل المناسب ، وأعنى بالمناسب.. الذى يؤثر فى الواقع إلى درجة التغيير الفعلى بأقل الأضرار.. ولديه القدرة على تثبيت هذا التغيير الجديد. وهذا المشهد المعكوس لا يمكننى تصوره على أنه شر محض ، فهو شر لأننا بمنأى عن الخير ، ولكن أولى خطوات العودة إلى الصواب.. أن ترى الخير الموجود وتعمل على تنقيته والحفاظ عليه ، ولأن هذه الخطوة هى أولى خطوات التغيير ، وهى أن يفهم الناس أننا نحيا وضعاً خاطئاً ، ثم يلى هذه الخطوة شعور يتنامى بالخطر بين فئات الشعب والمجتمع ككل.. ليصل فى النهاية مع الصبر إلى نقطة اللاعودة.. والغليان الذى يفرض نفسه على الأحداث !
وبنظرة متفحصة على أرض الواقع.. نجد أننا لم نعد فى مرحلة البداية.. عند أول خطوة ، بل نحن قريبون جداً من نقطة النهاية.. وبالفعل تشكلت كلمة الشعوب على إختيار واحد يخالف فى كل مكوناته الوضع الحالى الذى يُفرض علينا فرضاً بقوة السلاح ، فنحن إخترنا بالفعل.. وفى مرحلة تزايد الوعى والشحن المعنوى.

أعود فأسأل بكل موضوعية .. ما البديل لتلك السنة الكونية التى لا تتغير ؟ ما الذى يملكه الشباب الغاضب فى هذه الأيام.. سوى الغضب والحماس ؟.. فى الوقت الذى تخوض فيه البقية الغالبة حروباً من نوع آخر.. حروب الفن والكورة والافلام والتغريب وتحقير الدين..إلخ !
أفهم أن سبب الثورة التى صعدت بالحركات الجهادية المتناثرة هنا وهناك هو غياب الدور الرئيسى (الطبيعى المفترض) لحماة الديار والأوطان.. ولكن هل نملك فعلاً (الآن) أن نغير إلى الصواب !؟ ولماذا لا ننظر إلى حجم الوعى والإدراك المتنامى بين الشعوب على أنه تغيير نملكه.. وهذا هو وقته !؟.. ولماذا لا نؤمن أن سنة التغيير على أسنة الرماح بجيوش الدهماء والغوغاء لا تثبت.. بل سرعان ما تذوب تحت وطاة التناقضات الداخلية ، والمصادمات مع شعوب مغيبة ترفض التغيير الحقيقى لأنه سيصبها حتماً (بالتضييق) !!؟ ما نحتاجه هو قناعة تنتشر بين أطياف المجتمع إلى ضرورة التغيير.. وهذه -بكل صدق- مرحلة إنتهت بالفعل وتشكلت ضمائر الشعوب على فهم جديد ، مهما حاول الحكام والإعلام إخفاء تلك الحقيقة ، وثق أن خنزيراً كشارون قد كان سبباً فى هذا الوعى.. وأن الهالك بوش ليس إلا أداة لإستيقاظ الشعوب من الغفلة ، ونحن نرى الآيات تباعاً تحتاج لمعتبر !! وحينها سيكون الأمر سهلاً ولن تصمد امامه أى قوة أو طغيان !

وعلى الذى يرى أن هذا الحل ليس ممكناً.. أو به تقاعس مرفوض ، فعليه أن يقدم البديل.. ويقول لنا ما الحل إذن ؟!.. هل العشوائية يمكن ان تنتج لنا فكراً منتظماً.. أو تغييراً ثابتاً.. يواجه التفتت الداخلى.. أشك فى ذلك !!

إن كان الأمر بأيدي حكامنا فمتى ينتقل الأمر لأيدي ثانية و كيف ينتقل؟ بماذا تطمئننا و تشجعنا على الصبر و عدم امتطاء أي مطية جهل تجعلنا في فوضى كما نحن فيها الآن؟
الأمر ليس بأيد حكامنا.. ولم يكن يوماً كذلك !
بل هو قضاء الله يجريه على خلقه .. ودفعُ اللِه الناسَ بعضهم ببعض ، ليبين الخبيث من الطيب.. ولتعلو أقوامٌ وتُذل أقوام ، فلا يوجد ما هو خارج السيطرة.. ولكننا لم نستحق إلا ما نحن فيه.. ووسيلة فعالة لفرز أهل الحق من أهل الباطل.. وأهل النفاق من أهل الله وخاصته ، ووالله لو أنفقت ما فى الأرض جميعاً لتبحث عن وسيلة تكشف لك ما فى صدور المنافقين بهكذا سهولة لما وجدت إلا هذه المحنة ، ولو انك بحثت عن وسيلة تتوحد عليها الأمة دون لبس أو تلبيس لما وجدت إلا الإبتلاءات بالشرور .. وكله بما كسبت أيدينا ويعف الله عن كثير !! تراكمات عديدة من التنازلات.. والتفريط فى الثوابت.. والإنسياق خلف ذيول الأعداء.. وصلت بنا إلى هذا الدرك .. ولا مناص من دفع الثمن !
ولكى تنقلب السنةُ إلى حيث كانت.. ويعود الرأس لأعلى .. لابد من إتباع السنة التى تؤدى إلى عكس ذلك ، وأى محاولة لشقلبة الأوضاع وإستعجالها برعونة سينتج عنه مزيد من الفوضى والعشوائية !

شكراً لك

البليغ
15-09-2005, 10:16 PM
فى الحقيقة ان الموقف بالفعل محير و خطير
فنحن بين سندان و مطرقة
من ناحية المطامع فى ثروات المنطقة
و من ناحية الاتجاهات الارتدادية الظلامية
فلا نحن نستطيع الوقوف فى هذا الجانب او ذاك
انه موقف شديد الدقة و الخطورة يستلزم الحرص و اليقظة و الكثير من حب الوطن

cherif
17-09-2005, 05:03 PM
و من ناحية الاتجاهات الارتدادية الظلامية

هذا كلام الهاشمي شريف الشيوعي الجزائري إن كنت تعرفه

الفارس مفروس
18-09-2005, 10:24 AM
والله يا علّك بعد القاعدة وأهلها ما أدري......!

مهبّل تطارد مهبّل... والعاقل مابينهم رايح ملح.

الأخ المجهول.. اهلاً بك..
هذه هى المشكلة
نحن بحاجة لإعادة توزيع أدوار الهبل والعقل من جديد على شعوب المنطقة
علنا نحظى هذه المرة بدور جديد
يختلف عن أدوار الصم البكم الذين لا يعقلون !

أخوك

الفارس مفروس
18-09-2005, 11:13 AM
:l:
السؤال الآن.......لماذا تبجح بن لادن باطلاق اسماء كغزوة نيويورك أو غزوة مدريد وغيرها من الترهات على من يتصور أنها من تخطيط أمريكي صهيوني.....لو سلمنا بأن بن لادن والزرقاوي وغيرهم من الارهابيين غير موجودين أم هم مصطنعين فنستنتج أن الذين نراهم من حين لإخر يضهرون على أشرطة فيديو ويهددون ويعربدون ماهم الا عملاء للسي أي ايه أو الإف بي آي.

عزيزى المقداد..

أنت تستخدم ألفاظاً فى غير موضعها..
وترمى بأوصاف قد عجز العالم المتحضر ، فى إجتماعاته التى انتهت قريباً ، عن الوصول إلى إتفاق حولها
فلم يقل منهم أحد -على سبيل المثال- لماذا تتهم أمريكا أسامة بن لادن بالإرهاب ؟
ولم يتفقوا تحت أى منطق كيف تم تصنيف الزرقاوى وحماس فى قائمة الإرهابيين ؟
وإستناداً إلى أى مرجعية.. وما الدليل.. وأين المصداقية فى تسييس مفهوم الإرهاب !!؟
كل ذلك.. فى الوقت الذى مُنح فيه شارون وسام السلام.. والشرف والفضيلة..
هو وأسلافه من المجرمين المفسدين.. نالوا نوط السلام !!
وصار بوش منقذاً للبشرية من أنياب البرابرة.. أعداء العالم المتحضر
مع أنه -فى واقع الأمر- كان سبباً عملياً لدمار البشرية (والعراق على وجه الخصوص)..
وإشاعة الفوضى فى كل مكان.. وإزهاق مائة الف روح بريئة فى العراق وحده
أم أن إزهاق الأرواح البريئة لا يصبح إرهاباً إلا إذا كان بأيد مسلمة :l:
هذا دليل على أن الأمر لا علاقة له بإرهاب أو يحزنون..
بل مجموعة من القيم التى تتبدل باستمرار بين أرجل المتجبرين !
وسأوافق أن بن لادن والزرقاوى إرهابيان من العيار الثقيل.. إذا تم تصنيف بوش وشارون معهما على نفس القائمة !
أو ربما فى قائمة منفصلة على إعتبار أن شارون بحاجة لصفحة كاملة بمفرده !!

هم يقولون مثلما تقول أنت الآن.. هم إرهابيون والسلام عليكم *b
أتدرى لماذا ؟
لأن ليس ثمة أحد قد تعارضت مصالحه مع هذا الأمر .. عدا الشرفاء !
الكل قد وجد ضالته بشكل أو بآخر فى تعميم وصف الإرهاب دون تخصيص أو توصيف
كى يصبح الأمر سيفاً مسلطاً على رقاب الناس.. بأيدى الطغاة
من لا يعجبنى فهو إرهابى.. لماذا ؟.. لا سبب.. h* فقط لأنى ارى ذلك .. وربما لأن سحنته لا تعجبنى !
أما عن بن لادن والزرقاوى وغيرهما فهم موجودون .. وليسوا اشباحاً ، ولم يقل أحد أنهم لا يفعلون شيئاً ، بل هم يفعلون أشياءً ربما تختلف عن تلك التى نعرفها عنهم من وسائل الإعلام. أنت مثلاً لم تر شيئاً يسمى "القاعدة" يفجر مكاناً.. أو يقتل مسلماً.. ولم تر دليلاً واحداً على مدار الأعوام الأربع الماضية يفيدنا -يقينياً- أن بن لادن قد إرتكب شيئاً مخالفاً للقانون ، وبالرغم من ذلك فأنت تعلم عن هؤلاء -ربما- أكثر مما يعلمون هم عن أنفسهم.. فمن أين علمت ذلك !!؟

ثم عن أى قانون نتحدث.. ومن الذى يحدد ماهية الصواب والخطا فى هذه القوانين.. وما الذى يحدد مصالح الشعوب وما الذى ينفعها !؟.. وهل تملك الغرب بقيادة أمريكا مفاتح التحضر كى تكون حجراً إلا على طريقتهم !؟
ما أسهل أن أنسب كل الشرور التى لا تعجبنى إلى جهة معينة.. طالما أن أحداً لن يطالبنى بدليل.. أو تفسير.. أو مرجعية مفهومة لأصل الإتهام ، فيكفينى أن أقول أن المقداد "إرهابى".. ويلقى ذلك قبولاً لأنى أملك الإعلام.. والقانون.. وحق إمتلاك الحقائق ، حتى أن الأمريكيين أنفسهم يشككون فى روايات كثيرة قد تفرد بها الإعلام السياسى الأمريكى ثم إتضح بعد ذلك أنها كانت كذباً بواحاً.. وما أسلحة الدمار الشامل العراقية منكم ببعيد f* !!
الجدير بالذكر.. وللتذكير فقط ، فإن الذين يقومون بالعديد من الأعمال التى يصفونها فى سياستهم بأنها إرهابية ، هم إرهابيون -بحكم رؤيتهم للأمور- معروفون لدينا بشكل واضح ، وتتم حمايتهم والتعتيم على جرائمهم .. فقط لأن الإعلام السياسى أراد ذلك !! فى الوقت الذى نغفل نحن ونغض الطرف عن المعروف المفهوم.. لنقع فى براثن الوهم الإعلامى والدجل السياسى.. غير المفهوم !!

تحيتى

أنين
20-09-2005, 08:24 AM
عندما يتعلق الأمر بالقاعدة .. ...
أجد نفسي أمام خيرين من الاعتراف... .
.اما ان اكون غبية بالفطرة !!!!
او بسبب التأثيرات البيئة التي حولي !!!! :n:

استغلوا اسم القاعدة لتمرير المخططات والاستراتيجيات..
واستغلوا غبائنا...بتصديق كل عمل مقامة تحت مسمى القاعدة
لدرجة أننا صدقنا بأنهم السبب وراء الولادة المبكرة والإمساك المزمن .. :ss:
العالم يصر على عملية احتكار الإرهاب باسم القاعدة ...
ونحن ندفع تلك الفاتورة ...التي يصرون اننا أصحابها رغم انها من صنع أيديهم


مفروس
انت :x:

أبو مصعب20
16-08-2006, 04:47 PM
شكراً لك أخي مفروس على هذا التحليل الرائع.. كنت أود كتابة الكثير من الأفكار ولكنني أحجمت عن ذلك عندما قرأت ردك على الأخ بقايا أثر..
وهنا أود أن أضيف أنك أصبت عندما قلت أن هذه المحن هي خير سبيل لمعرفة من ضلّ عن بينة ومن هدي عن بينة .. ولمعرفة الصادقين من المنافقين.. وتشاء حكمة ربك في سننه الكونية التي يجريها في هذا الكون أن نكون في هذا الوضع!!! فكما يقول ربنا .. "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".. فهل نستحق نحن في وضعنا الراهن أي تغيير من ربنا؟؟ لا أعتقد ..
فأنا مثلاً برأيي هناك سلاح في أيدينا الآن ولكن وبسبب سيطرة الإعلام الأمريكي على العقول.. وبسبب غبائنا _ وللأسف_ نرفض أي كلام عن هذا السلاح.. وهو بالمناسبة تجربة قيمة ليميز الخبيث من الطيب وليميز الصادق من الكاذب.. وهذا السلاح هو سلاح المقاطعة الذي يعرض عنه الكثيرون لا لسبب إلا لأنهم غير مستعدين للتضحية بشهواتهم مقابل أهداف أسمى..
وأنا إذ أقول هذا لا أحجّم العمل الإيجابي بهذا العمل وحسب.. ولكنها خطوة هامة علينا أن نتخذها لنبدأ برؤية التغيير الذي وعدنا به...
شكراً لك أخي مفروس .. ودام حرفك..
أرجو أن تطلع على مقالتي بعنوان: " إن كنت معارضاً.. دس على مشاعرك وحاول تقبل الفكرة "