PDA

View Full Version : أدباء أون لاين !!



الفارس مفروس
10-02-2007, 09:32 PM
أردت أن أعلق على ظاهرة التهجيص التى بدأت تضرب برياحها العاتية فى أروقة هذا المكان المميز المسمى بالساخر ، وهى ظاهرة أراها تشكلت على حين خلسة من الواقع المغيب ، ساعدها فى عملية التشكيل كثيرٌ من الأهواء المتطرفة ، والتى تشكلت فى خليط متماسك مع بعض الأوهام لتكوّن لنا مجموعة من القناعات المزيفة .. بات مقترفوها مقتنعين بكونها "حقائق" لها أصول ، وأن تلك المزاعم التى تشبه الفقاقيع البراقة لها مردود واقعى ينعكس من ردود المارة .. وهتافات المشجعين .. وزمامير المهلوسين !!

كثيراً ما يتشكل الوعى لدى أى ممارسٍ لنشاط تفاعلى إنسانى مع الآخرين عن طريق "البناء الإيجابى الإنتقائى" .. وهى ظاهرة تستطيع من خلالها مادة "الإدراك" لدى الكائن البشرى أن تبنى عدة طوابق من الزيف المميز مستخدمة بعض المواد الأولية التى لا يربطها بأصل الدعوى أى رابط ، فقط تخضع آلية البناء لضرورات انتقائية محضة تتفق مع المطلوب تحقيقه فى كل نفس تبحث لها عن مجد ، وفوق سطوح هذه الطوابق الفراغية نرفع رايات الوعى المرقع بالزور والكذب .. وننصب القناعات المنتفخة .. ونستعد للطيران والتحليق فوق رؤوس الجميع ، لنفاجأ بعد أول ضربة بالجناح أننا نسقط ونهوى قبل أن نرتطم بقسوة مع أرض الواقع البارد !!

بعض الحوادث جرت هنا رأيتها نذيراً بعد نذيرٍ لحالة الفصام الهستيرى التى تتخلق فى هدوءٍ بين الأركان وعلى الأرصفة :
1- قضية السرقات الأدبية وطريقة إثارتها بدت وكأنها سرقات حقيقية .. لجهود أدبية حقيقية !!
لا يعنينى هنا مدى جودة المسروق ولا أحقية صاحبه فى الإحتفاظ باسمه على ملف الوورد الذى كتبه به ، بل أتحدث عن حالة "فزع أدبى" ظهرت فى الردود .. توارد فيها "الأدباء" زرافات وأفيالاً على حوض المسروقات يبحثون ويولولون ، وانخرط جمع الأدباء فى عمليات ضخمة من البحث والتنقيب عن احتمالية أن يكون أحد الأدباء "المزيفين" اللصوص قد سرق ابداعه وعصائر مخه وهو كامن فى خدره يبدع ويتأدب !!.. رأيت تلك القناعات المزيفة تكتب فى ثورة حقيقية رسالة غضب لهؤلاء اللصوص .. أن كفوا أيديكم عن إبداعنا ! .. فلم أتمالك نفسى من قسوة المشهد !

وقد تذكرت حينها قصة طريفة .. حين كشفت المباحث عن حصيلة ضخمة من المسروقات العينية ، وصلت تراكمياً لعشر سنوات ، ظهرت بعد القبض على لصٍ محترف ، فأتى الناس من كل حدب وصوب يبحثون عن أشياءهم .. وكانت المفارقة أن كثيراً منهم أتى ليبحث عن أشياء تهمه شخصياً أو تمثل بالنسبة له "شيئاً" ابداعياً لا يقدر بثمن .. من قبيل : فردة شبشب .. كاوتش سيارة يمين .. علبة ماكياج .. إلخ !

2- أكثرنا على أنفسنا من فتح المجالات المتخصصة والمتفرعة والمتسفسطة فى شتى ألوان الأدب !
ثم دعونا "أدباء أون لاين" لملأ هذه الساحات بـ "ابداعاتهم" !
ولأن الإطار المتخصص مفهوم لدى أهل التخصص ومعلوم عند العارفين بأصول نحته
ظهرت البضاعة التى ملأت الإطارات وكأنها محصول قمحٍ أكلته العتّة !!
ثم لم نكتف بذلك .. بل اتخذنا من التجار الأدباء حكاماً على جودة المحصول
فكان الشئ الحقيقى "الوحيد" فى هذا الفيلم الهندى : الإطار المتخصص الملطوع على رؤوس المنتديات !
والباقى مجرد .. تهجيص !

أشعر أنه لم يعد أحدٌ هنا يعتقد أنه مجرد "شبحٍ هاوٍ" .. !!
يكتب بعض الكلام الجميل المرصوص ..
يتواصل به مع أشباح أخرى تشبهه فى لون القضية ومقاس الخيبة وعيار الوهم الذى نتجرعه جميعاً !!
الكل بات أديباً .. حقيقياً !
يكتب درراً وينثر فكراً ويفيض على محبيه بما عجز عنه الأولون والآخرون ..
صارت المبالغة هى الأصل فى كل شئ حتى تخطت حد السماجة ..
المبالغة فى التفاعل مع مايسمى بالـ "ابداع" .. !
المبالغة فى تصور الذات .. وتخيل أبعاد هذا الشبح الذى يكتب وينثر !
حالة إغراق .. من الأوصاف التى تصيبك بسهم مسموم فى أمعائك الغليظة :
كتلك التى تتحدث عن شرخ جدار الألم .. والدعوة لاستمرار النزف ..! ويقسم أحدهم بشرف أمه أنك كاتب نادر بارع أخضر الطلعة أحمر القريحة .. !
وأشدها وطأة تلك الإنفعالات التى تفرد لسيدنا الهاو ومولانا الخفيف عموداً مرمرياً فى ساحة الأدب
لم يُسبق إليه انسٌ ولا جان !!

هل نحن أدباء يا قومنا !؟
وإن كنا أدباء .. فما الذى نفعله هنا بحق الله عليكم وعلى اللى خلفوكم !؟
وهل من النقص والعيب أن نكون هواة كويسين !؟
هل تقطر ألسنتنا الأدب وتنزف الكيبوردات لهيب الفكر والفلسفة !؟
هل نحن .. بجد بجد .. حقيقى حقيقى كذلك !؟
المرءُ يسب المرءَ هاهنا فى هذا الفراغ الوهمى بأنه "ليس أديباً" .. انظر إلى السُبة !
أو يسخر منه قائلاً : هل تظن نفسك أديباً يا مسكين" .. !!
وكأن وصف الأديب قد صار بنطلوناً يرتديه أحدهم فى المناسبات .. ويخلعه إذا أراد أن يشرشح الآخرين !
والخيبة تأتى عادة فى جملة الردود على أرض المعركة ..
حين نرى بكل أريحية أن كِلا الـ "أديبين" المتناطحين ليسا إلا غارقين فى بحور الوهم ..!
يعانيان من الإنتفاخ الزائد .. لأن كليهما وإن كانا ينفيان التهمة "الأدبية" عن نفسيهما ترفعاً وتواضعاً ..
إلا أنهما يثبتان بطريقة النفى أنهما على قناعة تامة بأنهما ممن أنعم الله عليهم بنعمة الأدب ..
ولا ينازع فى ذلكم اليقين إلا شانئ أو حاقد !!

يبدو لى وكأن منحة الألقاب الساخرية تحولت إلى تعويذة سحرية ..
تأخذ بقلب المُنعم عليه ولبّه فتصيبه بذوبان المخيخ الأوسط !
ليتحول إلى فراشة ملونة .. أو ضفدع أميرى جالس على البئر
يرقص على أوراق الورود ويركل حبات الندى ..
فقد صار أديباً .. أعز الله السامعين !!

ولعل غياب الممارسات الطبيعية .. وخلو الأجندات من القضايا الحقيقية ..
كان سبباً كافياً برأيى لأن ننهل من معين الوهم وأرفف القضايا الصوتية !
فاخترعنا لنا زياً عسكرياً خاصاً .. نخوض به كل معاركنا الكيبوردية الناجعة ..
وننتصر فيه على أشباح الأعداء .. أو نقتل به ذاك الغبار فى الأفق !
ممارستنا ساذجة حد الإفراط .. تعانى من ضعف شديد فى المناعة !
وتفقد القدرة الحقيقية على المكاشفة والوقوف على حدود الواقع !
هذا فى الوقت الذى ضرب قاعَ المحيط بطنُ السفينة .. وانتحر ربانها !
فهل نحن إلا منتديات المقاومة .. أو سرادقات الزعيق الإنترنتى !!؟

إليكم هذا الإعلان المدفوع :
عزيزى المشارك فى منتديات المقاومة بالأدب k*
أهلاً بك فى مختبرات بيل جيتس لبرمجة الوهم ..
وقياس حدة الصراخ ومدى تأثيره على تغيير الواقع !
ون .. تو.. ثرى .. اصرخ بأعلى صوت فى كيبوردك !!
هايل .. ممتاز :kk
سجلت عشرة على عشرة فى أعلى معدلات الهبل على مستوى العالم المحبوس داخل الشاشة !

مقاومون أون لاين :sd: !!
سنقاومك يا عزيزى العدو بكل إلكترون يجرى فى عروقنا الكهربائية ..
سنكره أمعائك على الشاشة التى تقوم بصيانتها وبيعها لنا !
سنرسم لك ذيلاً ونضع على رأسك القرون .. وربما بصقنا على ظلك !
سنسبك بأقذع الملافظ فى تسجيل صوتى عالى الجودة على الميديا بلاير .. !!

لكن ..
شكراً لأنك صنعت لنا وسيلة حضارية .. لمقاومتك ..
ولنكتشف بها أننا أدباء
حقيقيون .. !!


مفروس
(أديب انترنتى باذخ)

لماذا؟
10-02-2007, 09:34 PM
هل في الساخر أدباء أم أنه مكان يعج بـ" قليلي الأدب " الوهميين ؟!
سؤال قد تجيب عليه " أشباح " الأسلاك المكشوفة ، فإلى هناك !

ثم أن هناك في زمن مضى .. من حرم الطباعة الورقية وعدها رجس من عمل الشيطان ، والأمر يتكرر بشكل " إلكتروني " هذه المرة ..
ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن اتقدم بالشكر الجزيل لصاحب الفخامة القائد الضرورة " بل جيتس " الذي جعل من الممكن أن نعرف رأي الأخ مفروس في هذا الأمر " المستحدث " !

إبن خلدون
10-02-2007, 09:50 PM
قاتل الله الهوى

التونسي
10-02-2007, 10:10 PM
الفارس مفروس
نصك هذا ينكأ جروحا عميقة غائرة!!
ويعيدنا إلى الأسئلة الصعبة التي نرفض على الدوام مجابهتها تحت ضوء الشمس!!
وباعتباري أديبا افتراضيا من جماعة "أدباء أون لاين"،فلطالما تساءلتُ :إلى متى أخدع نفسي ؟

منذ مدة درّست نصا آية في الطرافة:يتحدث الكاتب عن فأر أفلام كرتونية ،أراد أن يتعايش مع فئران حقيقية!!فإذا به يعجز تماما عن تفهم نمط حياتها وانتهى به الأمر إلى العودة من حيث أتى بعد أن نبذته الفئران الحقيقية!!

وهذا ذكرني بنفسي وبالكثير من الأدباء الإفتراضيين!!ماذا لو عرضوا نصوصهم للنشر وحاولوا أن يأخذوا لهم مكانا تحت الشمس؟

الخطر الحقيقي في المنتديات أخي فارس،أن أيا كان بإمكانه أن يصبح أديبا بعد خمس دقائق،والأخطر أن يصدق الواحد منا أنه أصبح أديبا لمجرد أن كتب الساخر تحت إسمه:كاتب مميز متناسيا أن المنتديات لا يمكن أبدا أن تصنع أديبا،وان الطريق إلى أن نصبح أدباء حقيقين شاقة طويلة محفوفة بالأشواك والمزالق!!

ولذلك يجب أن نعتبر دائما أن المنتديات يجب ألا تكون غاية بل مجرد جسر لعالم أرحب وأوسع هو عالم الناس،العالم الذي يضج بالحياة..

ولكن أخي فارس :هناك جانب آخر
العشرات من الأدباء "الحقيقين" المعروفين في وطننا العربي،ولهم مؤلفاتهم ودواوينهم ،يكتبون في المنتديات ويزاحموننا بالمناكب ويطلبون رأينا في أدبهم!!ومنهم من أسس منتديات ،بعضها متخصص ،
ويصرون أن ينشروا لنا نحن الكتاب الإفتراضيين!!فكيف تفسر هذا؟

هذا يعني أن هناك مواهب حقيقية في المنتديات:وأأكد لك أنك لن تجد كاتبا عربيا واحدا يتقن فن السخرية السوداء كما يتقنها سهيل اليماني مثلا،وماذا ينقص نصك هذا لينشر في أي جريدة أو مجلة؟؟

أعتقد أن في المنتديات كما في الواقع الموهوب ونصف الموهوب ،الأديب الحقيقي والمزيف،
فنحن عندنا في تونس أكثر من ألف شاعر لهم أكثر من ديوان ولو نخلتهم وغربلتهم لن تجد منهم أكثر
من عشرة شعراء..لأنه يجب الإقرار أيضا أن النشر والشهرة ليسا دليلين على الإبداع..

شكرا لهذا النص

السناء
10-02-2007, 10:43 PM
أشعر أنه لم يعد أحدٌ هنا يعتقد أنه مجرد "شبحٍ هاوٍ" .. !!
يكتب بعض الكلام الجميل المرصوص ..
يتواصل به مع أشباح أخرى تشبهه فى لون القضية ومقاس الخيبة وعيار الوهم الذى نتجرعه جميعاً !!
الكل بات أديباً .. حقيقياً !


يا الله ..أريد أن أقول أشياء كثيرة ولكني لا أريد أن أقولها :rolleyes: ..الخوف كل الخوف من أن تكون السلّمة الثانية مكسورة ..:sd:
السقوط سيكون عنيفا وقتها..!:p
في النت كل شيء ميسر وسهل ..أن تكون أديبا ..وأن تكون حراميا ً..!

أريد أن أكون عميلا مزدوجا ..ده كان حلم حياتي ..:g:

نـوال يوسف
10-02-2007, 10:59 PM
عندما قرأتُ الحقيقة المتمثلة في نصك هذا أخي فارس استرجعتُ ماضياً قريباً و كيف أنني تعرفت على الساخر و بعض المنتديات التي تسكن في الحي المقابل لحينا هذا، وجدتُ أنني عثرتُ على ضالتي التي لم أكن أبحث عنها، كانت سنة تخرجي عندما عثرت بمحض الصدفة عن موقع أزرق لا يبعد كثيراً من هنا و لم أته كثيراً بعد الاكتشاف الأول حتى عثرتُ على الساخر، عندما عثرت على الموقعين، شعرت أنني كنت في عالم ناقص الأطراف و أصبحت في عالم مكتمل النمو، كنت واعية بما يكفي لأن أفرق بين متعة القراءة و الموهبة الكتابية و بين الأدب المكتمل المعالم و الأركان و المستوفي الأدوات.

هناك أمران سيئان جداً، الأول أن تنتقص من شخصك و قدراتك و أن ترى نفسك لاشيء و الأمر الثاني أن توصلك كلمة من هنا و أخرى من هناك ،صدرتا من أشخاص أنقياء، إلى حالة تكون فيها شديد الذهاب بنفسك.. كل شخص يعلم أكثر من غيره قدراته و إمكانياته التي تقوم عليها أحلامه و طموحاته، طموحاته التي لها حدود و لكن مجازاً نقول عنها ألاّ سقف لها.

لا أعتقد أن مهمة الساخر إنتاج نسخ تشبه النسخة الأصل من برنارد شو و إن كان ممكن إنتاج نسخة فيها نسبة معينة من صفات النسخة الأصل، كما أحسب أن الساخر يقدم خدمة عظيمة لنا، هو يحاول أن يضعنا في الحوض في المجال الذي يعنى به ، هذا من جهة، من جهة أخرى، كثير من سمعتهم يرددون أن الساخر وطن من لا وطن له، من هذه العبارة يتضح أن الساخر مكان نتنفس فيه و إن ألصقنا بكتابات أحدهم صفة الروعة فعلى الأقل بالنسبة لي أطلقها لأنني اشعر انني استفدت او استمتعت أو أي شيء جعلني أشعر بسعادة حتى لو كانت لحظية..

بقيت نقطة و أنا أوافقك في كل ما أتيت به أخي فارس و لكن لو اطلعت على الجرائد - و أنت مطلع- و ما تنتجه من كلام لن يختلف كثيراً عما هو موجود في المنتديات هذا إن لم يكن ما في المنتديات أفضل بعشرات المرات.

لا أعتقد أن الأقاب الساخرية هي وراء تفشي أي ظاهرة لأن الساخر بالتحديد أشعر أن إدارته ذكية جدا و هي تمنح اللقلب من أجل معنى، و لا يعني أنها تلصق صفة الأدب العظيم و السخرية الفلسفية في إحدى كتابها، هي ألقاب رمزية يتفهمها أصحابها.

شكرا لك.

محمود الحسن
10-02-2007, 11:23 PM
السلام ُ عليكم

الإجابة على تساؤلاتك أخي فارس مفروس لا تحتمل أحد الاحتمالين : نعم أولا , وبالطبع موقع مثل منتديات الساخر يضم عدد لا بأس به من الأدباء ... والأديبات :p

النت هو أداة تقنية فُرضت علينا , يعني زمان لم يكن هناك انترنت فالجميع كان ينشر ابداعاته في الجرائد والصحف , الآن من لديه ملكة الابداع ووزير الاتصالات موصل له الانترنت لعند أمه , اذاً سيكون متأخراً ( برأيي ) إن لم يستخدم هذه التقنية وينشر ابداعاته على سطوح سما النت , بدل أن ينتظر أسبوع أو شهر حتى تُنشر له قصيدة مثلاً في الجريدة الوطنية ( والمادة التي لا تُنشر لن تُعاد إلى صاحبها دبّر حالك )

أما هنا فإن لم تُعجب القصيدة ُ لماذا؟ فسيرميها للشتات فوراً ..

طبعاً أنا أوافقك أن الكتابة في عالم الميغابايتات هي أسهل بكثير لكن المُبدع مبدع أينما حلّ

ويمكن هذه أول مرة أحلُّ فيها ضيفاً عليك , يمكن لأني ما بحب أرد على المواضيع السياسية :y:

تقديري لك ..

كعبلون
11-02-2007, 01:47 AM
احب أن أضيف

والاضافة بتاعتي تتعلق باتهامك الجماعي لنا باننا نسخ "دون كيشوتية" معلقة في حبال الساخر تظن انها تكتب دررا وأن هناك لصوصا تسرق آمالها وأحلامها وابداعاتها
واقول
اعتقد ان الموضوع برمته كوميدي ولم أحمله لحظة واحدة على محمل الجد (اقصد حلف الفضول)

لكنني أنا نفسي استغربت ان يقوم أحدا بما بسرقة شخبطاتي -وأتكلم هنا عن نفسي- ونسبها لنفسه
تلك الشخبطات التي عندما راحت أدراج السسيفون في تسونامي الساخر لم افكر في استعادتها أو في إعادة نشرها

الموضوع المضحك هو فقط في محاولة "شخصنة" الموضوع
فمثلا بعض المواضيع حولت لصيغة الأنثى
والآخر ليتكلم عن بلد غير البلد الذي كتبت انا عنه
والثالث الخ
وفي هذا دليل واضح على أن كتاب الساخر الدونكيشوتيون الذين تسخر منهم يستحقون السرقة!!!

(سلام)
11-02-2007, 02:53 AM
الرجل لا يتحدث عن النت . وعن الأحقية في الكتابة من عدمها

الرجل يتكلم عن الإفرازات المصاحبة والمعوقين الذين يرتادون النت

دم بخير يا صاحبي

ساخر سبيل
11-02-2007, 02:55 AM
فارس
أذكر أننى عندما كنت طفلاً .. و قد كنت طفلاً بالفعل ذات يوم .. كانوا يسألوننى ماذا تتمنى أن تكون فى المستقبل ؟
و كنت أجيبهم كأى طفل آخر يجيبهم : أنا عايز ابقى كاتب ساخر فى منتدى الساخر
عشرين سنة يا ابن عمى و ابويا كل مايشوفنى يقول لى خش ذاكر عشان تبقى كاتب ساخر فى الساخر
خالى بقى ربنا يديله الصحة و العافية كان عنده عشم فى ابن اخته اكبر من كدا
كان دايماً يقول لى انا عايزك تبقى مشرف فى الساخر .. المشرف قيمة و مركز و وجاهة و حاجة معتبرة
و الحمد لله ..
آدينا ذاكرنا و تعبنا .. عشان كدا ربنا وفقنا و عملنا حاجات كتير جداً نفتخر بيها قدام الأجيال الجاية
إيه ؟ باب المغاربة ؟
يعنى إيه باب المغاربة يا فارس ؟

قـ
11-02-2007, 03:08 AM
الرجل لا يتحدث عن النت . وعن الأحقية في الكتابة من عدمها

الرجل يتكلم عن الإفرازات المصاحبة والمعوقين الذين يرتادون النت

دم بخير يا صاحبي

سؤال للأخ سلام :
هل أنت قاعد تتكلم الآن عن "ما ينبغي" ، أو أنّك قاعد تتكلم عن ما حصل :z:..[قاعد=ing ]

يمكن أن تكون قاعد واضحاً هذه المرة ,,f*

كلمة المرور
11-02-2007, 11:02 AM
الأدب صاير مثل سوق الخضرا
بضاعة أمس يعرضونها مع بضاعة اليوم
الفرق بينهم الأولى تحت والأخيرة فوق
زبون 2007 من صفاته العجلة وما يدري وش شرى المهم يعبي بطنه قصدي عقله
ولجل كذا الأمراض منتشرة بشي مو معقول
وبعدين لا تزعل حبيبي وتكدر خاطرك الدعوة كلها
سرقة بسرقة اللهم المسميات بس اختلفت
زي شاعر كبير اعرفه سرق فكرة بيت لشاعر جاهلي وغير الكلمات
يوم سألته وش سويت قال عادي هذا يسمونه اقتباس
(( صاحبي الشاعر طلع حرامي بس حرامي مثقف ))
المهم أنا وش كنت أبي أقول
ايه تذكرت
موضوعك حلو وعجبني

راهب الشوق
11-02-2007, 02:02 PM
الحبيب ابو عمر
كنت انتظر منك خبرا عن عبد الله ولكن لا اخبار ... يا رب يكون بخير
ربما تكون المشكله في انقطاعي



1- قضية السرقات الأدبية وطريقة إثارتها بدت وكأنها سرقات حقيقية .. لجهود أدبية حقيقية !!
لا يعنينى هنا مدى جودة المسروق ولا أحقية صاحبه فى الإحتفاظ باسمه على ملف الوورد الذى كتبه به ، بل أتحدث عن حالة "فزع أدبى" ظهرت فى الردود .. توارد فيها "الأدباء" زرافات وأفيالاً على حوض المسروقات يبحثون ويولولون ، وانخرط جمع الأدباء فى عمليات ضخمة من البحث والتنقيب عن احتمالية أن يكون أحد الأدباء "المزيفين" اللصوص قد سرق ابداعه وعصائر مخه وهو كامن فى خدره يبدع ويتأدب !!.. رأيت تلك القناعات المزيفة تكتب فى ثورة حقيقية رسالة غضب لهؤلاء اللصوص .. أن كفوا أيديكم عن إبداعنا ! .. فلم أتمالك نفسى من قسوة المشهد !

وقد تذكرت حينها قصة طريفة .. حين كشفت المباحث عن حصيلة ضخمة من المسروقات العينية ، وصلت تراكمياً لعشر سنوات ، ظهرت بعد القبض على لصٍ محترف ، فأتى الناس من كل حدب وصوب يبحثون عن أشياءهم .. وكانت المفارقة أن كثيراً منهم أتى ليبحث عن أشياء تهمه شخصياً أو تمثل بالنسبة له "شيئاً" ابداعياً لا يقدر بثمن .. من قبيل : فردة شبشب .. كاوتش سيارة يمين .. علبة ماكياج .. إلخ !



هناك ملحوظه اوليه ... وهي ان الساخر هذا المكان الذي لا يستلزم علي سبيل المثال شهاده من اثنين موظفين يقرون بأن المشارك الذي يطلب التسجيل هو راجل مؤدب او حتي اديب ... مفتوح علي البحري بما يتنافي مع تلك الهويه المتخصصه التي استحبها اصحاب القرار هنا وهي ان يتخصص الساخر في تقديم اقراص الادب المهدئيه و ربما اللبوسات الادبيه المخفضه للحراره احيانا

وعليه فمن الطبيعي ان يكون مجمل المتقدمين الي اختبارات الهيئه من اصحاب الاعاقات الظاهره التي تمنعهم من اداء الخدمه العسكريه .....
علي رأي الفخ الظابط رفض الواد علشان عنيه مش خضره ...........

بمعني ان الساخر اصبح رجلا مؤدبا و مؤدبا فقط ... في حين انه لا يوجد من القيود ما يجبر غير المؤدبين علي عدم الانضمام الي قافلته
التخصص الذي سعي الساخر الي تطبيقه في اقسامه مغفلا ان الحياه ليست ادبا فقط ... فشل ذات الساخر في تطبيقه كشروط انتقائيه لتسجيل الاعضاء بما يتوافق مع توجهات المنتدي
وعلي هذا اصبح كل من يدخل الي الساخر يسعي الي ان يكتسب مكانا جديدا في مجتمع الادباء الذي كونه الساخر :biggrin5: بإستثنائي انا طبعا فالطريق طويله حتي اتعلم التفريق بين التاء المربوطه و الهاء
هذه السياسه التي اظنها قد ظلمت الساخر قبل ان تظلم الكثير من الادباء الحقيقين داخله ادت الي هوس التأدب داخل الساخر
هذا لا ينفي وجود العديد من الادباء الحقيقين داخل الساخر ... ولعله من الظلم ان نصف مجمل المشاركين هنا بأنهم ادباء وهميون ... فالعديد و العديد من الادباء الحقيقيين يتواجدون في هذا المكان ولا داعي لضرب الامثله
اما بالنسبه لقصه السرقات فالمشكله لم تعد في كون المشاركات تستحق الوصف بأنها ذات قيمه من عدمه او انها ادب او حتي قله ادب ... المشكله ان المحاكاه داخل الساخر كونت وهما كبيرا اصبح اقوي من رغبات العوده للواقع لدي الكثيرين
عندها تحول الساخر الي نوع من الخيال التعويضي
اذكر انني كنت احادث احد اساتذتنا خلال فتره انقطاع الساخر ففاجأني كم الحزن الذي اظهره علي ما تاه من المواضيع
حوالت ان اشرح له ان اغلب ما ضاع ليس الا مشاركات مبتدئين من عينه الفقير الي الله ولا قيمه لها
و الغريب انه قاطعني بشده ان تلك المشاركات وإن كانت لا تعني شيئ بالنسبه لي فإنها تعني الكثير لدي اصحابها ... وكيف ان كل هذا الابداع قد راح هدار
حينها ارغمني هذا القول علي السكوت


2- أكثرنا على أنفسنا من فتح المجالات المتخصصة والمتفرعة والمتسفسطة فى شتى ألوان الأدب !
ثم دعونا "أدباء أون لاين" لملأ هذه الساحات بـ "ابداعاتهم" !
ولأن الإطار المتخصص مفهوم لدى أهل التخصص ومعلوم عند العارفين بأصول نحته
ظهرت البضاعة التى ملأت الإطارات وكأنها محصول قمحٍ أكلته العتّة !!
ثم لم نكتف بذلك .. بل اتخذنا من التجار الأدباء حكاماً على جودة المحصول
فكان الشئ الحقيقى "الوحيد" فى هذا الفيلم الهندى : الإطار المتخصص الملطوع على رؤوس المنتديات !
والباقى مجرد .. تهجيص !

كاي موقع متخصص الساخر يسعي الي تغطيه كافه الجوانب التي يشتملها تخصصه ولكن السؤال الحقيقي هو .... بالنظر الي واقع الساخر و التوجهات العامه لدي الشريحه الكبري من اعضائه والذي يتخطي العدد الفعال منهم الالاف هل يمكن ان تنجح عمليه تشفير الساخر وتحويله الي قناه ادبيه مشفره يمكن لمن يمتلك سيرفر ادبي ان يستقبله
لا اعتقد
الخيارات علي ما اظن محدوده ... اما المتابعه في محاوله تشفير قنوات الساخر و حينها يكون من الاولي تسريح العشرات من البصمجيه علي عينتي

او تطوير الساخر بصوره حقيقيه بما يكفل له ان يكون صرحا ثقافيا حقيقيا يخرج من نطاق الادب الضيق الي كافه مناحي الفكر يقينا بان الادب في حد ذاته لا يعدو كونه وسيله وليس هدفا وهنا سنصل الي اقصي افاده دون ان يتخلي الساخر عن هويته كموقع ادبي او عن مكتسباته و نجاحاته التي حققها وعلي رأسها محاولات تطوير الاقسام الادبيه و استحداث اقسام جديده يمكن ان تنطوي تحت اطار عام وهو الصالون ادبي




أشعر أنه لم يعد أحدٌ هنا يعتقد أنه مجرد "شبحٍ هاوٍ" .. !!
يكتب بعض الكلام الجميل المرصوص ..
يتواصل به مع أشباح أخرى تشبهه فى لون القضية ومقاس الخيبة وعيار الوهم الذى نتجرعه جميعاً !!
الكل بات أديباً .. حقيقياً !


امبوسيبول ... ده كلام مش معقول ... امال انا رحت فين ... هات ليا مره عرفت اكتب فيها حاجه ليها لازمه
طب ازاي .... لا لا انت اكيد بتبالغ .... في بصمجيه كتير ... وبكل فخر يعترفون انهم بصمجه
دا الشحات له نص الدنيا يا اخي



ولعل غياب الممارسات الطبيعية .. وخلو الأجندات من القضايا الحقيقية ..
كان سبباً كافياً برأيى لأن ننهل من معين الوهم وأرفف القضايا الصوتية !
فاخترعنا لنا زياً عسكرياً خاصاً .. نخوض به كل معاركنا الكيبوردية الناجعة ..
وننتصر فيه على أشباح الأعداء .. أو نقتل به ذاك الغبار فى الأفق !
ممارستنا ساذجة حد الإفراط .. تعانى من ضعف شديد فى المناعة !
وتفقد القدرة الحقيقية على المكاشفة والوقوف على حدود الواقع !
هذا فى الوقت الذى ضرب قاعَ المحيط بطنُ السفينة .. وانتحر ربانها !
فهل نحن إلا منتديات المقاومة .. أو سرادقات الزعيق الإنترنتى !!؟


هذه هي المشكله الحقيقيه وهي ان اهداف الساخر لا تتوافق مع ما يمكن ان يقدمه مجمل اعضاؤه وهو ما ادي الي نوع من الفراغ الحقيقي او ما يمكن تسميته بالفجوه .... وكان الناتج هو هوس التأدب

واصبحت المشكله ماهي رساله الساخر .... هل هي رساله الكلمه كما يقال ... هل هي الحفاظ علي التراث اللفطي و تطويره ... ربما تطرق اذاني الان كلمات تنسب الي المسيح في كتاب النصاري المقدس عندما يقول ( ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ) كذلك فرساله الساخر لا يجب ان تقف عند حدود الكلمه و التراث لانها ببساطه لا تصل حتي الي قيمه الخبز في المثال الذي ضربته

و تقبل تحياتي

لماذا؟
11-02-2007, 03:03 PM
سؤال آخر قد يفيد في مساعدتي على الفهم ..
هل الحديث عن الأدب بشكل عام وأن هناك من يتلبسه وهم قاتل بأنه أديب بينما علاقة له بهذا الكائن المدعو " أدب " كعلاقتي بمونكيا ؟
أم أن الحديث عن أدباء الأنترنت الوهميين فقط ؟
لأن مرض التوهم بالأدب ـ إن صحت التسمية ـ مرض قديم وأزلي ولا علاقة لبيل جيتس به ، فهناك من ألف و " طبع " الدواوين والروايات وهو تحت وطأة هذا المرض !
والمصابون بهذا المرض وهم يكتبون في المنتديات هم في الغالب سيصابون بنفس المرض لو كتبوا في أي مكان آخر !
وهناك كتاب أعمدة يومية وأدباء يكتبون في الصحف والدوريات العربية والأعجمية ، لو كتبوا بعض ذلك في الساخر لما تردد أية مشرف في أن يلقي به في غيابة الشتات !

في صفحة تعريف الساخر قيل شيء كهذا :
من يكتب في الساخر ؟

في الساخر تحوم فراشات الوعي على نار اللغة ، لا نحاول أن نسلط الضوء على الآخرين ، أنتم من يسلط الضوء على الحقيقة بكل رحابتها التي تتلاشى مع حرائق الوهم ، في عالم مزيف وغريب .
الأسماء ليست هاجساً كبيراً بالنسبة لنا لا يهمنا من يكتب المهم هو " ماذا " يكتب في الساخر ؟
لو كانت " مَن " تهمنا كثيراً لوقعنا في نفس الفخ الذي وقعت فيه الصحافة المكتوبة والتي يبدو أنها لن تخرج منه !!
ولذلك يكتب على دفاتر الساخر المتنوعة ، نخبة من الأقلام التي أخذت على كتف المسؤولية هم الحرف ، فخرجت خطابا ، له وجع الألم ، وبياض الأمل ، ساخرة من ثعالب الحروف التي تستعمر جزءا كبيرا من بقعة اللغة .


وأنا كقاريء عادي أعلم يقيناً أني سأجد في الساخر لكاتب لا أعرف اسمه الحقيقي شيئاً يستحق القراءة ، ولدي نفس الثقة بأني في الغالب لن أجد لدى كاتب أسمه أكبر من مقالته في الصحيفة التي يكتب فيها ما يستحق أن أقف عنده !
والصفحات الثقافية في الصحف العربية والمعنية بإنتاج الأدباء الحقيقيين ليست في الغالب الأعم سوى شيء يشبه شتات الساخر على ورق مطبوع !

عموما ..
هذا مقال لأديب حقيقي يكتب في صحيفة حقيقية تسطيع لمسها بيديك واستخدامها كسفرة طعام إمعاناً في إثبات وجودها
http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&issue=10296&article=404999

مقال جميل ، ليته يكتبه في الساخر لنتعلم عن قرب !

دفتر
11-02-2007, 07:17 PM
أستاذي : ليتكَ تعرّف لنا (( الأدباء الحقيقيون )) ،،، مَن هم ؟ كيفَ تعرّفهم - تعرِفهم - حتى نستوثق من المراد على وجه من الدقة يكفي للتواصل !


ولستُ أجد في تتبع المسروقات غير (( حق )) (( مشروع )) !

كعبلون
11-02-2007, 08:39 PM
الرجل لا يتحدث عن النت . وعن الأحقية في الكتابة من عدمها

الرجل يتكلم عن الإفرازات المصاحبة والمعوقين الذين يرتادون النت

دم بخير يا صاحبي

من صاحبك هذا؟؟:cd:

اتمنى انك لا تكلمني أنا :(
رغم أنك صاحبي ... أحيانا :y:

الفارس مفروس
11-02-2007, 09:24 PM
السادة الضيوف .. حياكم الله

لم أتحدث -أو هكذا ظننت :sd: - .. ولن أتحدث -وهكذا عزمت- عن مادة الجودة للأعمال المنشورة على النت .. ومنها على سبيل المثال هذا المكان الجميل ، فهذه قضية ربما لا يحق لى أن أختلف فيها مع أحد .. حتى لو كان يوزر مجهول يضرب الكيبورد بأصابع قدميه ! .. فالجودة أمر لا يعود إلى مكان الكتابة بقدر ما يرتبط أساساً بامتلاك الموهبة والقدرة على التحول إلى كائن فذ عظيم يقتات آهات المعجبين وينتزع مكانته فى صفوف المبدعين!!

ثم إن القضية ليست فى فتح ملفات الساخر أو فى التأكيد على غوغائية البعض وقدرتهم الفائقة على تقديم التوافه من كل لون ، والحديث ليس معنياً أيضاً بالكلام عن تقييم أى شخص بالساخر يكتب أو يقرأ ، كما تم استثناء كافة الأدباء والكتاب الذين وصلت بهم الموهبة لمحطة الإبداع الحقيقى .. ورغم ذلك يشاركون الجميع إحتفالية العصر الإنترنتى لأسباب لا أعلم لها تصنيفاً !

كما أنى سأمتنع امتناعاً تاماً عن الخوض فى عرض الأمثلة مما يكتب البعض وما يفرز من غدته الإبداعية فى هذا المكان ، لأسباب تتعلق بروح الزعل المنتشرة بين كل الإخوة الأعضاء .. ولتواجد هذا الكم النادر من مادة النفور وقابلية الإشتعال البنزينى لتوافه الأمور فضلاً عن سفسافها ! .. وأيضاً لأن كل من يكتب هنا من الرجال فهم إخوتى وعترتى .. أما النساء فكلهن بمثابة الأمهات الرحيمات ليتيم مشرد مثلى :biggrin5: !

أردت .. وأريد .. ومازلت أريد التنويه على جوانب أخرى قد لا تفتح شهية المتحفزين هنا لتحويل الحديث لمسار آخر ، خاصة أولئك الذين أتوا بالمشعاب ومفك الصليبة لتقديم حوار نموذجى بناء عن كل آفات الساخر وجبروته وظلمه وقهره وقلة أدبه .. إلخ .. فحيا الله الجميع :

الإنترنت برأيى نسفت مفهوماً صحياً وأزالت منطقة منزوعة الشحنات السلبية تسمى بالهواية .. وهى مرحلة لازمة يمر بها كل الأدباء الحقيقيين ، يمارسون فيها تدريباً حراً على الإبداع .. بصفة مفهومة محددة عنوانها "مشروع أديب" ! .. والحقيقة التى قد ينفر منها البعض أن الهواية ليست أمراً شائناً ولا ينقص من قدر أى كاتب يربط مصيره بأى لون أدبى مميز ، بل هى تسخين لعضلات الكاتب الفكرية واحماء لغدته الإبداعية ، كى تتعرف على مفهوم الأدب الجيد وتفرزه من كل شائبة لفظية أو عقلية تؤثر فيه .. ثم ترتقى به لمرتبة الإحتراف الكامل !

الكتابة الورقية المنشورة كانت تحترم فن الهواية .. وتضع إبداع الكاتب فى مكانه الصحيح رغماً عن أنف الجميع .. وكان الكاتب (أو مشروع الأديب) يتعامل مع هذه الفترة من خلال منظور واقعى عملى يحترم فيه قدر نفسه ويرجو من الإنخراط فى تلك الممارسة أن يتعلم ارتكاب الأخطاء كى يتجنبها .. ويتعلم درجات الإبداع حتى يرتقى أعلاها .. وكان سعيد النفس مطمئن البال لا يرى فى هوايته أى مثلبة أو ملل !

وبرأيى أن النشر الورقى طريق صعب للغاية .. خاصة بعد أن تحول لتجارة أصلها الإحتكار حيث لا صنعة .. إلا أنها مرحلة لا تكتمل خبرة الأديب إلا بنيلها .. أو على الأقل الموت مراراً تحت بند المحاولات الجادة لتحقيقها ، ومازلت أقول أن هذه المرحلة تأتى مكللة للجهود بما يستحق صاحبها أن ينال .. هذا على افتراض حدوث هذا التدرج الطبيعى من الهواية الحرة وصولاً إلا احتراف الأدب .. وعلى اعتبار أننا نتحدث هنا عن الأدباء الذين زلطتهم أمهاتهم يعانون من نزعة الإبداع وتميزهم وحمة الموهبة ، ولا أريد أن أعرض هنا لإشكاليات النشر والمصاعب التى باتت تقف فى طريقه كالعقبة الكؤود .. فهذا ليس محور الحديث !

أما العالم الإنترنتى .. فقدم وسيلة فعالة لتشويه الذات .. إما انتفاخاً أو ارتخاءً .. يتحدد مقدار الانحراف بمعالم الكيبورد الذى يضربه صاحبه فى قسوة ، مما أنتج حالة من الانبعاج المتقعر للأبعاد المحددة لقدر كل بنى آدم يرى فى نفسه حاجة لأن يقترف شيئاً ترقى به الإنسانية ، والتى يرى بكل تأكيد أنها تحتاج لإبداعه بشدة ، وصارت القضايا الإنترنتية مفتعلة .. لا تكون إلا طريقاً خلفياً موازياً للطريق الأصلى الذى منعته كل الحكومات الجادة ، وفى ظل غياب القضايا الحقيقية والإنصراف التعسفى عن مكان اشتعالها ومصادر تأججها ، وتحت وطأة العزل التام لكل المفكرين والمثقفين عن المشاركة الإيجابية لصنع مستقبل هذه الأمة ، ظهر فى عالمنا سرداب الإنترنت ، حيث الممارسة الأدبية فى قنواته لا تحكمها القيود العرفية فى دنيا الأدب .. ولا تخضع لقانون العرض والطلب .. ولا تزيد بزيادة الإقبال ولا تنقص بدوام الإعراض ، ولا تتأثر إلا برؤية الكاتب الذاتية حول كل شئ وكأنه صار مركز الكون .. ويصعب بل يستحيل أن تخضع للتدرج الطبيعى من الهواية الحرة لتصل إلا التشبع الأدبى الكامل فنحصل على أديب يفهم ويقدر على الممارسة باحتراف !

المشكلات التى يفرزها الأدب الإنترنتى لا حصر لها .. أتعرض فى عجالة لواحدة من أهمها على الإطلاق ، وهى أن الكيبورد لا يحمل أى مسؤولية من أى نوع تجاه ما ينتج عن خبط أزراره .. لا جنائية ولا أخلاقية ولا إبداعية .. فهى مجرد ضربات عشوائية لمجموعة من الأشباح .. قد يكتبون كلاماً جميلاً وأدباً راقياً .. إلا أنه يخلو من أى قيد أو إلزام .. والمسؤولية وقتية تزول بزوال اليوزر ، و عندما تحدث الطامة الكبرى ويسقط السيرفر .. يعود كل "أديب" إلى سابق عهده .. بياع البطاطا لعربته وحرامى الغسيل للسطوح ، هكذا هى الإنترنت .. إبداعك لا يبقى منه إلا أثر باهت ممل فى محرك الجوجل !

فى الإنترنت لا فرق بين العضو "كوز مخروم" .. والعضو "فارس مفروم" !
كلها شخوص اعتبارية لا يقف وراءها إلا محض وهمٍ جميل .. والقضية برأيى أننا نتواصل فيما بيننا كمجموعة من الغرباء لأننا "نتآلف" .. كمجموعة من الكائنات التى جمعتها عربة مترو واحدة .. تحملهم إلى وجهة واحدة .. إلا أنهم لا يعرفون أى شئ عن الأشباح الأخرى سوى أنهم يشبهونهم .. فلذلك هم يتواصلون !!

الأديب الإنترنتى ليس إلا شخص يقف فى ميدان عام ويلقى قصيدة راقية ثم يمضى .. !
فلا ينتظر هذا الأديب من المارة والباعة الجائلين وعسكرى المرور أن ينسبوا ذلك الإبداع لذاك الـ "اليوزر الشبح" إذا ما أراد أحدهم أن يغنيها لحبيبته أو يهديها لرئيسه فى العمل بمناسبة عيد النفاق ، فهذا محض هراء وإلزام فيما لا إلزام فيه .. فكيف نتحدث بعد ذلك عن "سرقات" أدبية !!

دائماً ما أقول أن الكتابة على النت ليست إلا فعل فاضح فى مكان عام ، كان من المفترض أن يعاقب عليه القانون لأنها ممارسة فكرية غير ملتزمة بعرف أو شرع أو قانون ، لكن القانون منشغل فى هذا القرن بمطاردة الإرهابيين .. فتحولت الكتابة إلى ممارسة حرة مقننة لا تحتاج إلا اشتراك تليفونى وقدرة على سداد الفواتير !!

الكتابة الأدبية تحتاج إلى ممارسة مسؤولة منضبطة من قبل الكاتب حتى أستطيع أن أقدم له ضمانات حقيقية تتعلق بحقه الفكرى والإبداعى فى منتوجاته الأدبية ، فاليوزر الذى يخبط كيبورداً لم يقدم لنا أى إلتزام أو مسؤولية تجاه النص الذى يكتبه حتى ولو كان إبداعياً يفوق الوصف ، فهو يكتبها على جدران الحمامات فى محطة مصر .. ينقشها على الهواء الذى يحيط بالكرة الأرضية .. ينشرها على مسامع الفضاء الواسع .. فمن أين له تقييدها بقيد الحقوق والإلزامات .. هذه آلية لم يفكر فيها بيل جيتس بشكل علمى !!

ثم إن لى عودة ..

أوراق شـاعر
11-02-2007, 10:09 PM
every 1 adult enough to know the shameful deeds....

الفارس مفروس
11-02-2007, 10:30 PM
دفتر

الأدباء الحقيقيون هم الأدباء الحقيقيون .. تعرفهم بسيماهم !
هذا التعريف يختلف عن تعريف "الإرهاب" بإضافة : تعرفهم بسيماهم !

____________________
لماذا

لا خلاف فى ما ترمى إليه .. هذا إذا كان الغرض الوحيد من الإبداع النتى هو أن يقضى القارئ وطره من النص ثم ينتعش ويعود لحياته ! .. وهذا ما أرمى إليه وأظنه غالب الممارسات الأدبية على النت ، ولو ظل الحال عند هذه العتبة لما ظهرت أى إشكالية حقيقية !

"الكتابة غير المصنفة" .. هذا ما يمكننى اطلاقه على هذا اللون الأدبى الإنترنتى ، ولا داعى لأن نقحم فى هذا الحديث تلك الممارسات الأدبية الجادة أو شبه المنضبطة لأدباء يحبون النشر الفضائى لأسباب شخصية أو غير مصنفة ، بل حديثنا عن الكاتب الجيد الذى يكتب أو ينثر فى فضاء ما ليصيب الناس بشئ من التفاؤل وحسن الظن بالدنيا ، ثم يلقى جزاءه عاجلاً بالشكر والمديح والثناء .. إضافة إلى الكاتب الذى يكتب شيئاً ما انبهاراً بهذه الأيقونات التى ترقص وهذه اللوحة الباذخة بالتكنولوجيا وهذا الجو الساحر المخفى عن عيون المقتحمين ، فيتم ترقيته من قبل نظام الويندوز لرتبة عقيد أدبى انترنتى من أول ضربة فى قلب الكيبورد !

طيب ما الذى جعل تلك الممارسة تطالب بالمزيد من الحقوق ؟!
هل قدمت أى شئ يوازى حجم الحقوق المطلوبة !؟ .. باستثناء الإجادة !

إذا كان الإتفاق الأولى لم يخرج عن كونه علاقة "متعة" وقتية بين كاتب مجهول وقارئ أجهل منه .. فما الذى يدفعنا الآن للإرتقاء بهذا اللون الأدبى لنحصل على أديب نتى مميز !؟
أين الواجبات والتى من أولها مسؤولية الكاتب تجاه ما يكتب !؟
ما الذى يجعلنى أسلخ يوزر أحدهم وأجرده من لقب "أديب" الذى اكتسبه منذ التهليلة الأولى وكيف أقنعه بأنه لم يكن فى أى يوم من الأيام مؤدباً !؟

ثم .. لا أختلف معك فى أن الورقيات قد تكون أسوأ .. مع أنك أتيت بمثال على الأسوأ المطلق ، لكن ميزة السئ المعلوم أنه يحمل رغم أنفى باقة من الحقوق والواجبات لا أقدر على سلبه إياها بصلاحيات مشرف انترنتى ، هذا فى الوقت الذى يعانى مبدع متميز من فقدان الحقوق وتعرضه للسلخ ونتف الحواجب باسم الذائقة النتية !

لاحظ أنى لن أنساق هنا لموقعة الجودة وقيمة النص مقارنة بغيره .. لأنها ليست محل الشاهد !

___________________
راهب الشوكى

كلامك فيه بعض الصحة .. لكنه مكرر يتحدث عن أبعاد المشكلة وشكلها الظاهرى ، وما أردت الخوض فيه هو أصل الخلل .. وكيفية خلق أديب وهمى تكونت له قناعة بعد أن وصلت سرعته فى الكتابة إلى 80 كلمة فى الدقيقة .. هذه هى مصوغات الترقية !

عبد الله فى العمليات إن شاء الله الأحد القادم .. دعواتك !
ثم إنك مازلت نصاب انترنتى .. وباذخ أيضاً :biggrin5:

لى عودة

أخوكم

أوجلان
11-02-2007, 10:33 PM
اخطر من الادباء الوهميين .. هم اولئك الذين يظنون أنهم مبعوثو العناية الالهية لتشخيص هذا الوهم وتحليله وتشريحه و..و..وهذا بالتاكيد وهم اخر اشد خطورة .. ويبدو أننا سندخل في متوالية هندسية لا نهائية من الوهم

بيانولا
11-02-2007, 11:16 PM
ياالله ماهو مولد وصاحبه غايب.
وهاتك يانقد وبحث وتشخيص .
واكم من الكتاب الذين يكتبون فى الصحف
الرسمية والشعبية والمجلات وخلافه لصوص
ووهميون ويكتبون اى كلام فقط لملء او تسويد
الصفحة وكله عند العرب صابون وماحدش عارف
مين قتل مين؟!
والمسالة بقت هيصة وطبل وزمر ومين ابدع ومين سرق ابداع مين وليه؟!
والورق والانترنت ووبيل جيتس وسقفوا ياولاد وهيييييييييييه.....
وتسفيه وطعن وخلافه وماحدش عارف حاجة فى اى حاجة.......
والرابط بتاع لماذا فى الحقيقة عليه مقالة ادبية بالغة الروعة والرقى
والابداع الادبى(صورة واحد بيضحك وهوه مذمهل)..
وهى نموذج على ما يكتب فى الصحف هذه الايام؟!
اقسم بالله انى رايت هنا فى الساخر ادباء حقيقيين يستحقون الجلوس
على اعتى كراسى الادب والفكر والابداع .ولكنه المناخ والوطن المختطف
مؤقتا من على بابا وشلته..
والابداع ياعمنا الفارس ليس له علاقة لا بالكتابة على ورق التواليت او
الضرب على الكيبورد ..وزى ماقالوا الابداع فى الراس مش فى الكراس.
ومن حق اى واحد يتسرق انه يزعل على اللى اتسرق منه حتى ولو كان
شبشب قديم مايسواش تعريفة كان سايبة على باب الجامع لما كان بيصلى
الفجر..
فما بالك بموضوع مثلا زى موضوعك فوق ..كتبته فى قد ايه واستغرق كم من تفكيرك
ووقتك واهتتمامك ومتابعتك ليه وصرفت عليه كام كهرباء واتصال وهرش عدة
وقهوة وسجاير والذى منه............ز
تحية بحجم ابداعك ياراجل..اشكرك.

تيماءالقحطاني
12-02-2007, 03:44 AM
^
^
تحية حقيقة لبيانولا أعلاه.

.

أحمد المنعي
12-02-2007, 07:00 AM
السلام عليكم ، وصباح المسرات يا دكتور ..

أظنني فهمت معظم ما تفضلت به هنا ، ولولا أن قشرت لي المكسرات لما فهمت :) .
وكنت وما زلت ، حريصاً على ألا تحسب مداخلتي مداخلة مدافع عن فكرة ، ولا أحسب أنك قمت "بهجوم" بحاجة إلى "دفاع" ، وإن كنتُ رب الإبل وصاحب موضوع السرقات الذي شرشحته هنا بمنطق ، لكني أود الحضور بمنطق مقابل جداً ، متجرد جداً .
هنا نقطتان ، وأترك لك الربط والإسقاط على ما تفضلت :

- بادئاً فيما يتعلق بالتشهير بسارقي الإنترنت وهي فيما فهمت ليست لب فكرتك وإنما مساند لها ، لو نظرنا من زاوية أخرى ، زاوية السارق وليس زاوية المسروق ، لوجدنا أن السلوك الإنساني "الحقيقي" الذي يدفع كائناً ما لينسب لنفسه ما ليس له هو في ذاته سلوك سلبي ووقح ، حتى وإن كان المسروق عملاً هلامياً سابحاً في الفضاء ، وحتى إن كانت البيئة التي سرق منها وإليها الشيء هو عالم وهمي بيل جيتسي ، يكفي أن الحاجز النفسي " الحقيقي " الموجود في ذات الإنسان لم يحل دون الإقدام على الانتحال ، وهذا في حد ذاته إساءة أدب من المفترض أن تقابلها عقوبة ! بعيداً جداً وبشكل معزول تماماً عن الخوض في العمل المسروق أو حقوقه لمن وكيف ولماذا إلخ !
ثم ، وهذه جزئية جانبية جداً لكنها حلوة :p ، إن الجزاء من جنس العمل ، والعقوبة في حجم الخطأ تماماً ، فالذي فُضح وعلق على رؤوس الأشهاد هو كذلك كائن فضائي وهمي ، فضح في مجتمع وهمي ، على رؤوس أشهاد وهميين !! فإذن لم تخرج النتائج عن إطار المعطيات أبداً ، يعني أن آفة "السرقة العنكبوتية" عقوبتها "التشهير العنكبوتي" ، و"أديب أون لاين" المسروق يقابله "سارق أون لاين" كذلك ، حتى بنفس درجة الإكرام أو الاحتقار بحسب ما يرى كل واحد !!

هذا يشبه قصة بائع الطعام الذي ذهب للقاضي يشتكي أن رجلاً يسرق رائحة طعامه ، فكان جزاء القاضي أن دعا الرجل ( اللي كان يشم :p ) وأخذ من دراهمه وأسمع المدّعي رنين الدراهم .. وانتهى !


- الموضوع الكبير هنا ، وهو برأيي من الأسئلة التي لا توجد لها إجابة مما مللت من التفكير فيه ومناقشته ، هو من يضع دساتير وأعراف وتقاليد هذا العالم الرقمي ، وما هي تلك الدساتير والنواميس أصلا ؟ من نكد الدنيا أنّا أول جنس بشري من أجيال البشرية جمعاء يفتتح له الفضاء بمصراعيه ، لا يوجد يوزر اسمه ابن خلدون كتب لنا مقدمة ابن خلدون في علم الاجتماع الرقمي ، ولا تصانيف وشروحات وتفاسير تقرر لنا عقائدنا وسلوكياتنا في هذا العالم الرقمي وفقاً لمعطياته وطبيعته ، ومستندة إلى انسجام وفهم عميييييييييق لهذه البيئة العنكبوتية ، كل ما نملك هو أصول الواقع وثوابت الحقيقة تلقي ظلالاً على هذا العالم ، تفلح أحيانأً ، وتخفق أحياناً أخرى . والأمثلة لا حصر لها في هذا .
من هنا أنت تأتي في هذا الموضوع بتصورك أن ممارسة الكتابة في النت هو ( كتابة غير مصنفة ) لا يحق لها أن تطالب بحقوق إضافية ، بل تذهب لأبعد من هذا لتقول ( الأديب الإنترنتى ليس إلا شخص يقف فى ميدان عام ويلقى قصيدة راقية ثم يمضى .. ! ) وأظنني أفهم من هذا أن ما ألقاه هذا الشخص لم يعد حقاً أصيلاً له يرجع بعد إلقائه ليطالب الناس ألا يتناولونه بحرية دون أن يقروا أنه ملكه ، لأنه أصلاً غريب مجهول أو يوزر تائه أو كائن خيالي ، فكرتك هنا كبيرة برأيي وبناء عليها أجد من المنطقي جداً أن يكون مفهوم السرقة أو الحقوق أو الملكية معنى غير دقيق لأنه مبني أساسا على سراب ! لكن كل هذه الفكرة ليست في تصوري الشخصي أبداً ولا من أعرافي وثوابتي وعقائدي عندما أكتب كلمة في هذا الفضاء ، كما أشعر أنه ليس تصور كثيرين غيري !!
لكني سأنتحل هذه القناعة وأحللها ثم أسألك إذن : أليس من العبث أن تتصفد قطرة عرق واحدة في بناء ممالك من رمال ؟ ومن الترف كذلك أن تريق كل هذا المداد وتمارس الحضور في ملكوت الكيبورد لتبيع الوهم وتشتريه بالمجان ؟ يعني باختصار : ماذا تفعل هنا الآن يا مفروس f* ؟

ولربما أعود :) .

ثلاث ملاحظات :
1- يمكن صهر جميع أفكار الدنيا في جمل الصف الرابع ابتدائي المكونة من مبتدأ وخبر ( الجوٌ جميلٌ ) ، أو فعل وفاعل ومفعول به ( أكل محمد التفاحة ) ، حتى يفهم الواحد بشكل أدق وأفضل ، فلا تغرق في الفلسفة في ردك القادم ، أريد أن أفهمك يا دكتور ، تكفى :p

Ophelia
12-02-2007, 08:28 AM
والله يافارس مفروس يعني أنا لما أشوف رواية أو قصة لي ( بمعنى سرقتها من أحد الكتب :biggrin5: ) قد نقلت لمكان آخر دون علمي فيحترق دمي
يعني وحتى أنا السارقة من كتب الآخرين أكره أن يُسرق ما سرقت
فما بالك لو كان من ابداع مخي الجميل حتى لو كان هذا الابداع trash برأي الآخرين
صحيح أني لن أرفع عليه دعوى لأسترد حقي المسروق ولكن حرقة الدم هذه أضعف الإيمان
يعني إن لم نتأثر بسرقة أشياء تافهة منا هذا يعني أننا لن نتأثر لو سرق كل شيء منا..

وإن كان على المقارنة بين كتاب النت والصحف
فلا تنسوا أن هؤلاء مجرد موظفين وهم في الغالبية العظمى يكتبوا ليعيشوا لا أكثر..



وبرأيى أن النشر الورقى طريق صعب للغاية

لا أعتقد أنها مازالت بتلك الصعوبة أبدا
البارحة فقط كان عندنا في المطابع فتاة موهوبة طلبت من والدها أن ينشر لها كتاب وكان لها ذلك رغم أنها - مع احترامي يعني- لا تمتلك أدنى متطلبات الابداع الروائي
يعني بالوقت الحالي الأزمة أصبحت في النشر الورقي وليس النتي وصاروا ينشروا لأي حدا طالما يمكن أن يحقق ربح..

أما بالنسبة لوجود المنتفخين النتيين فهذه أيضاً محلولة إذ لا يخلو الأمر من وجود بعض الدبابيس التي تعمل بين الحين والآخر على منع زيادة الانتفاخ
وبالتالي لا اعتقد أن هناك من يتعرض لنقد ودبابيس كما يتعرض له الأديب النتي ..

من النبلاء
12-02-2007, 08:37 AM
ليس هناك أديب ولد أديبا كان الادباء صغارا ونموا مواهبهم مع الأيام
وليس بالضرورة أن يشار للشخص بالبنان أوتنشر مقالاته في الصحف والمجلات حتى يعد في عداد الأدباء فكثير من الصحف تخصص مساحة لأشخاص لايحملون أدبا أو فكرا راقيا لا لسبب سوى لتوافق آراءهم وتوجهاتهم مع تلك الصحف فينشرون لهم لترويج آرائهم.
الاديب يثبت ذاته ويقنع الناس بامتلاكه لموهبة صياغة فكره وثقافته باسلوب راق من خلال مايكتب سواء كان في الصحف أو المنتديات أو حتى في دفتر خاص له لايقرأه الا هو.
ليست هناك جمهورية اسمها جمهورية الأدباء ولا حتى جهابذتهم من الامكان ان نقول انهم قد امتلكوا مجامع الادب ولكنها موهبة وفكر وثقافه تحتاج الى التنميه والتطوير باستمرار ومن سار على الدرب من المبتدئين لابد وأن يصل الى ماوصل اليه عمالقة الأدب.
ان ازدراء الافكار أو السخرية من طرح ما لمجرد ان من كتبه ليس متبحرا في فنون الادب او ليس اديبا معتبرا في عالم الادب او ان اسلوبه في طرح افكاره وثقافته ليس متقنا لدليل على نقصان الحكمه لان المهم هو الجوهر المهم هو مايرمي اليه ومايقصده المرء فالفلاح في الحقل يمتلك ثقافة فكيف يصنع ان لم يكن قادرا على التعبير عنها كما يعبر عن ثقافته العقاد مثلا؟؟ هل نحجر عليه وعلى فكره ونقول عش كما تعش البهائم فليس لك مكان بين العظام؟
الكيس الفطن هو من يتجاهل الشكليات والرتوش ويعمل على استكشاف بواطن النفس البشريه ولا يأبه كثيرا بمدى معرفة من يقرأ له بقواعد الفن الأدبي فهذا وان كان مهما ومطلوبا الا انه في النهاية لايعدو كونه تحسيناوتجميلا وارتقاء في اسلوب الطرح....لو اتيت بأي اديب عالمي له باع طويل في مجال الأدب وطلبت منه ان يكتب شيئا بالفصحى لما استطاع ذلك, واذا كان على معرفة متواضعة بها فسيعبر عنها كتعبير الآسيوين من شرق آسيا فهل عندها نقول أن هذا قد خدع العالم بأدبه المزيف لمجرد أنه لايمكنه التعبير بالفصحى؟؟
لا يجب ان يكون هناك اي عائق امام اي فرد يحب ان يعبر عن ذاته ونظرته للحياة بسبب تواضع لغته وتواضع اسلوبه لان اللغه والاسلوب هما في النهاية وسيلة التعبير وليسا غايتها.

الفارس مفروس
12-02-2007, 08:42 AM
حبيبى برج ..

إليك التالى (مختصراً) فافتح يديك بارك الله فيك :p :

1- حتى بعد مرحلة التقشير والتلوين واستخدام العديد من الأيقونات المعبرة .. مازلنا نتكلم عن إثبات الحقوق لأنها جميلة ومبدعة والكاتب الإنترنتى كويس ويبذل جهداً فمن حقه إذن أن .. وأن .. وأن .. وهذا برأيى إصرار غريب على تحويل مسار الحديث عن مقصدى الذى وضحته تلاتة واربعين مرة !!

معلش حاول أن تتخيلنى شاعراً لثوانٍ معدودة :g: إذ كتبتُ قصيدة سهرت على قوافيها ليالى وأياماً طوال .. ثم نحتها بدموعى وآهاتى .. ثم حبرتها وراجعتها عند رُكب الفقهاء الشرعيين لمادة الشعر فقاموا بتقريظها وختمها بختم الجودة .. ثم بعد ذلك علقتها فى كافتيريا المطار ووقعتها باسم : سايكو الجميل .. :y: .. ثم وجدتها بعد حملات الثناء والردود الرومانسية قد تحولت لإعلان تلفزيونى بالملايين .. ودندنة راقصة فى نغمات الجوال .. ومطبوعة على كروت أعياد الميلاد .. فأصابتنى جلطة قلبية حينها لأن جهدى ضاع وأكلته الذئاب والضباع وعواطلية القهاوى .. فمن المكلف بدفع فاتورة علاجى بالمستشفى يا صديقى :xc: ؟! .. لا تقل لى نقابة المهن الموسيقية :y: !

1- الإبداع شئ مفهوم .. صح كده ؟
ولو قرأته على ورقة ملقاة فى صحراء أو فى مجلة متخصصة يظل إبداعاً .. متفقان ؟!
الفرق الذى أحاول إثارته : أن الإبداع المكتوب على ورقة ملقاة فى فضاء الصحراء ليس لها حقوق محفوظة لمن كتبها .. لماذا ؟ .. لأن كاتبها هكذا أرادها .. وعلى هذا النحو نشرها .. يقرأها المارة بتوقيع مجهول غير مسؤول . هذا رأيى بالمناسبة .. ولم أدّع أنه الحق المفوض من عناية السماء ، بل هو رأى قابل للكسر عن طريق المناقشة الحرة لا الرومانى :rolleyes: !! ..

ستسألنى وكيف لا يكون من حقه أن ينسب إليه ما يكتب ؟
أقول لأن هذا الفضاء الأثيرى لا يحمل أى قانون أو عرف أو مادة مساءلة تثير لدى أىّ أحد أىّ قدرٍ ولو رمزىٍ من الحرص على هذا الأمور الحقوقية .. لماذا ؟ .. لأنها كذلك فعلاً ، ومن رأى أن هنالك أى آلية تحقق هذا المطلوب الأسمى موجودة بالفعل فليتفضل مشكوراً بسردها وتبيين أصلها وفصلها !! .. وربما كان نقاش من هذا النوع فى هذا المكان بامكانه أن يعرض حلولاً (عملية) لصيانة الإبداع الإنترنتى .. وخطوات (عملية) للإعتراف بـ "حقوق" أدباء أون لاين !!


هل تحدثتُ هنا عن جودة معروض أو عصير عرق الكاتب أو قدرته على الإبداع .. لا أظن ذلك ..
هل ذكرت أن أدباء الورق أفضل من أدباء النت فى أى موضع حتى الآن ؟!
ولكن دعنى أراجع ما كتبت لعلى قلت غير ذلك ..
آها .. لم أكتب غير ذلك بفضل الله !

الكاتب الذى يكتب فى المسارات التى يعرفها الناس يخضع لأمور أخرى .. حتى وإن كانت سيئة منتحلة أو تافهة أو تعبر عن رأس كرنبة تخبط سواداً فى بياض لتسجيل الحضور فى جريدة أبيه ، هذا أمر لا أريد أن أتعرض له فى حديثى .. لأننى كما قلت مراراً :(لا أريد أن أناقش الجودة كمعيار على إثبات الحقوق .. فهذا تخريف محض لا يوجد إلا فى رؤوس الحالمين !!! .. فالجودة فى حد ذاتها معيار على درجة الإبداع .. لكنها ليست طرفاً فى قضية الحقوق ) .. لكن هذا الكاتب الجرجيرى له حقوق .. ويتكلف مسؤولية من نوع ما تجاه ما يكتب .. كذلك القارئ حين يقرأ لهؤلاء فإنه يقرأ الإبداع أو العفن لـ "فلان" .. الذى ينشر فى المكان "العلانى" .. والذى يخضع بدوره لسلسلة من القوانين العرفية والحقوق الحقيقية وليست الوهمية .. هذا هو الفرق برأيى !!


ثم إن قضية الحقوق الأدبية الإنترنتية ليست هى كل المشكلة التى أثرتها .. بل هى جزء ووجه من القصور ، لكن هناك جزء آخر أردت أن أبينه ، ويبدو أنى لن أفلح فى ذلك نظراً لشدة التيار الجارف الذى يسحب هذا الموضوع نحو مسار معين يحب الناس أن يلقوا فيه بسنانيرهم (حلوة سنانيرهم دى :p ) .. ثم افتعال خناقة !!

1- الأمر الاخير .. وهو الذى أحاول أن أجد له آذاناً بين الألسنة العديدة هاهنا .. أن مراحل تخليق الأديب لها طقوس معلومة شرحتها فى ردى السابق الذى ربما لم يقرأه أحد ، وما يحدث على النت أن هناك انحلالاً تاماً وفوضوية فى تكوين هذا الأديب ، فالأديب الإنترنتى (المحض) يعانى -برأيى- من تشويه فى أبعاد ذاته .. واحساس زائف بالجاهزية الفورية لاقتراف الأدب .. وقناعات متراكمة يشكلها وعى الأشباح الآخرين وذائقتهم الوهمية !! وهذه نقظة لم أر أحداً يعلق عليها فى سياق الردود التى مازلت تطالبنى بتقوى الله فى كتاب الساخر !!!

1- الذى أفعله فى الساخر لا يخرج عن وصفى الذى أشرحه .. فأنا مجرد هاوٍ أكتب كلاماً أشعر أن له قيمة ، لكنى لو شعرت فى يوم من الأيام بشكل حقيقى أن كلامى له قيمة حقيقية أخشى عليها من الضياع فى غيابات التاريخ دون أن ينتفع بها العالم المتحضر ، فسأعمد إلى طريق آخر كى تحظى كتاباتى بمصداقية يحترمها العرف والقانون ، أتمتع من خلالها بكافة الحقوق والإستحقاقات القانونية .. وأتحمل مسؤولية الإبداع الذى سيلتصق بصاحبه الحقيقى -لا الأثيرى- رغماً عن أنفه !!

1- اشعر يا بو حميد أنك تقول كلاماً لا أثر له فى الواقع .. فى قضية "العقاب الإنترنتى" !
فأنت برأيى تفتعل قضية ثم تفتعل لها عقوبة .. وتسن قوانين لم يعترف بها أحد وتطالب بمعايير أخلاقية غير قابلة للتطبيق إلا على المستوى الفردى أو فى المحيط المنتدياتى ، لا يمكنك تفعيلها بشكل شائع وإلزام الناس بها ، وهذا أمر لا أمنعك من ممارسته على وجه الحقيقة ، ولكنى أسالك عن جدواه ! .. وهل بامكانك تحقيق أى شئ (حقيقى) من خلاله عدا قصة الإنتصار على الأشباح والتشهير باليوزرات ؟! وما الذى أستفيده إن شهرت باليوزر "بطيخة" الحرامى .. وضبطه متلبساً بنشر أعمالى الإنترنتية على حائط مدرسى آخر ، بعد أن سرقنى وأنا فى حالة تجلى يوزرى ! .. هو لم يسرق الباشمهندس أحمد المنعى الشاعر .. بل سرق نصاً جميلاً أعجبه فجرؤ عليه حين نشره صاحبه فى الهواء !!

1- أنا أتفق معك أنها سرقة .. وانحلال وفوضى وقلة أدب ومسخرة من النوع التقيل .. والذى يجرؤ على فعل كهذا ليس إلا (..........) .. لكن سؤال برئ يحشر نفسه : هل كنت تتوقع ممارسة منضبطة تحترم عرفاً وهمياً لا يوجد أصلاً فى هذا السرداب الإنترنتى ثم فوجئت بعد ذلك بهذا المستوى المنحط ؟! .. ما هى تقديراتك الأولية كى نقارنها بالواقع !!

ثم كفانى فلسفة على الصبح .. :biggrin5:

لماذا؟
12-02-2007, 09:07 AM
طيب ..
سؤال ثاني مدري ثالث ..
للاستزادة فقط ، ما اسم دار النشر التي كان يتعامل معها عنترة ولبيد ، وعلى أي نوع من الورق كتب امروء القيس ديوانه ، وماهو الاسم الحقيقي لليوزر الشهير الشنفرى ، وهل يمكن اعتبار جرير والفرزدق مجرد يوزرين لم نعرف شعرهما باسميهما الحقيقيين ولذلك فإنه من حق اي بني آدم أن يلطش ما كتباه أو قالاه بمعنى أدق ..؟!

الفارس مفروس
12-02-2007, 09:08 AM
أعتذر عن الرد من كل الإخوة والأخوات الذين مروا من هنا وتفضلوا بإضافة رأيهم الذى يدور حول حقيقة هامة واضحة جلية كالشمس فى رابعة النهار الأسود .. وهى أن بعض كتاب الورق زى الزفت وأن هناك ما هو منشور على النت يصل لمرحلة الإبداع والتفوق المعجز !!! .. ثم يعرضوا هذا الرد كنوع من الـ "توبيك" الذى ينتظر نقاشاً !!

والسبب فى الإعتذار هام جداً :
وهو أنى لم أتعرض لهذه "البديهية" فى كلامى .. وقد بدأت بالفعل أشك فى أنى مصاب بالفصام أو فقدان الذاكرة من كثرة ترديد هذه الدعوى العالقة برؤوس البعض !!
ثم إنى لا أريد أن اثبت أو أنفى قصة الجودة .. لأنى لا أراها تندرج فى حديثى هنا تحت أى بند من بنود الفلسفة التى أتمنظر بها هنا بين أيديكم !

وشكراً لكم جميعاً على إعطائى هذه الفرصة للعن سنسفيل الساخر وكتابه وأدبائه وكل جرادة مرت على بابه !

الفارس مفروس
12-02-2007, 09:27 AM
طيب ..
سؤال ثاني مدري ثالث ..
للاستزادة فقط ، ما اسم دار النشر التي كان يتعامل معها عنترة ولبيد ، وعلى أي نوع من الورق كتب امروء القيس ديوانه ، وماهو الاسم الحقيقي لليوزر الشهير الشنفرى ، وهل يمكن اعتبار جرير والفرزدق مجرد يوزرين لم نعرف شعرهما باسميهما الحقيقيين ولذلك فإنه من حق اي بني آدم أن يلطش ما كتباه ..؟!

سؤال جميل .. وبامكانى أن أرد عليه بكلمة واحدة : أن الإنترنت اخترعت عام 1982 :p !
لكنى لن أفعل لأنى بحبك :m:

طيب .. دعنى أقول لك أنى لا أتأفف من النشر على النت لأسباب تتعلق بكينونته الأثيرية ، ولا أحمل فى قلبى ضغينة ضد فكرة اليوزرات لمجرد انها هوية مستعارة ، بل أفعل ذلك لأنى أعلم علم اليقين أن هذا اللون المستحدث للنشر صالح فى ذاته فاسد فى تطبيقاته العملية ، تنقصه الخبرة التنظيمية .. وينقصه القانون الجاد الملزم للجميع ، لذلك أدعو كل كاتب جاد أو أديب محترف أن يبحث عن بيئة صالحة للنشر يمكنه من خلالها أن ينبت له شجرة حقوق فى رأسه !!

أنا لا أعانى من حساسية ضد الإلكترونات ولا الفضاء النتى .. بل أطلب ممن يحترم قلمه ويبحث له عن "حقوق" أن يراجع مواد القانون التى أتانا بها بيل جيتس لممارسة الإنترنت واقتراف النشر الإلكترونى ، سيجد حينها أن كافة الحقوق والقوانين المنشورة لا تحمى إلا جهة واحدة فقط .. وهى بيل جيتس نفسه :biggrin5: !!

العلة تكمن فى الطريقة المتبعة للكتابة والنشر على النت بهذه الكيفية الفوضوية .. قل لى أنت كيف يمكنك أن تنسب عملاً أدبياً لنفسك على النت .. ؟! أنت كاتبه وصدقت فى ذلك لأنك حلفت على المصحف .. لكن إذا سرقه يوزر آخر ونسبه لنفسه فمن الفيصل فى ذلك الأمر ..!؟ أرجو الا تقول لى تاريخ النشر أو التاريخ المدون على ملف الوورد :rolleyes: !

هل لك أن تقول لى كيف نعرف اليوم أن قصيدة ما .. ظهرت فى زمن ما .. أنها منحولة !؟
مع أن فكرة النشر كانت أولية بسيطة للغاية ، كان الشاعر يقرض ثم يلقيها على مسامع الناس فتحفظها قبائل العرب .. ثم ظهرت الكتابة بعد ذلك ، فكان النشر عن طريق حفظ الصدور والجلود والصحف .. أسميه هنا يا عزيزى "حفظ" متفق على قانونيته وصار عرفاً له قانون يحكمه بين أهل الصنعة ، والواقع يثبت ذلك .. فبعد آلاف السنين كيف سمعت أنت عن لبيد وعنترة والفرزدق .. بل كيف اهتدى العرافون النصابون لأسمائهم الحقيقية فى غير ما موضع !

ثم إنى أترك المساحة لإثراء الفكرة ..

(سلام)
12-02-2007, 09:43 AM
سؤال للأخ سلام :
هل أنت قاعد تتكلم الآن عن "ما ينبغي" ، أو أنّك قاعد تتكلم عن ما حصل :z:..[قاعد=ing ]

يمكن أن تكون قاعد واضحاً هذه المرة ,,f*


القعود محمود إلا إن كان مع الخوالف يا صاحبي :p
بين ما هو كائن وبين ما ينبغي أن يكون ، مثل ما بين الصواب والخطأ من بون شاسع أو فلنقل بين التوليف بينهما في توليفات لا نهائية . (والتي تحدد البعد بينهما ) ما ينبغي "الصواب" وما هو حاصل"الخطأ" أو "الرغبة في كونه خطأ " ( فرضية أن هناك ما هو أفضل).


وزبدة القول : أنا كنت أتحدث عن البرتقال :biggrin5:


مشتاقين يا صاحبي

دم بخير

أخوك
سلام

الفارس مفروس
12-02-2007, 12:27 PM
أهلاً أوفيليا ..

أتفق معك فى الشق الثانى من ردك .. فعملية النشر "المدفوع" لم تعد عسيرة على من يسر الله عليه ، لأننا نتحدث الآن عن تجارة لا عن صنعة ، وباستطاعة أى موتور أو مهلوس أن ينشر مذكراته مع الإدمان فى شكل أدبى ساقط فى ستة مجلدات طباعة فاخرة دون أن يلقى أى عناءٍ أو مشقة !

لكنى مازلت أشعر أن النشر الورقى لوجه الله ومن قبيل قناعة الناشرين ودور الكتب بإبداع الموهوبين مازال عسيراً .. أن يقبل أحدهم النشر لمجرد أن المعروض مادة جيدة تضيف جديداً للفكر والأدب هذه ليست متاحة على قارعة الطريق !

واتفق أيضاً أن النشر "الملتزم" و "المنضبط" على النت لا وجود له بشكل حقيقى يحفظ كافة الحقوق ويلزم الجميع بالواجبات المتعارف عليها ، ولو تواجد بشكل أحادى متناثر فلن يكون قابلاً للتعميم ، ولذلك هو صعب لا من الناحية التقنية أو المادية .. بل لأن السور الذى يجب أن يحيط بالإنترنت لا زال مفقوداً !

أن يشعر الكاتب بالحسرة لأن آخرين سرقوا جهده شعور لا غبار عليه .. لكن من المسؤول عن الضياع !؟

تحيتى

ساخر سبيل
12-02-2007, 12:49 PM
بادىء ذى بدء فإنه من المناسب أن أعلن ترحيبى بمفروس 2007 و الذى يختلف حتماً عن مفروس 2005 الذى كان لا يفتأ يعترض على تثبيت أو يثبت اعتراضه على تشتيت :y: ، و لعل الفضل فى ذلك يرجع إلى مهندسى نت كومبانى الذين لم يألوا جهداً فى توفير مناخ للتفاعل مع الآخرين يسمح بتعديل الأفكار :p
و من المناسب أيضاً و لعله من باب حفظ الحقوق :) أن نذكر هنا هذا اليوزر الألمعى المنتفخ جداً دون رائحة و المغرور جداً من قبل النت و سنينه .. و الذى اختزل القضايا و اختصر الزمن عندما دمج فى توقيع متكرر ألزم به نفسه كل هذا النقاش بكلمة واحدة : إسمى الحقيقى :u:
ثم أنه من باب حفظ الحقوق أيضاً أن أؤكد هنا على أن عبارة " كتابة المنتديات ـ أحياناً ـ فعل فاضح فى الفضاء العام " هى خاصة بساخر سبيل وحده )k .. و غير مسموح لأى يوزر آخر باستخدامها أو بادعاء إبداعها :i: حتى لو كان هذا اليوزر أبو عبدالله ربنا يقومهولنا بالسلامة :m:
نيجى بقى للكلام الجد :
أعجبنى فارس و المنعى و أسئلة لماذا؟
لأنهم ينطلقون من نفس النقطة و رغم ذلك يختلفون بمنطق ، هذه النقطة التى تعمدوا عدم ذكرها هى أن الأدب هواية تملك صاحبها .. و بقدر هذا الامتلاك تكون صروف الأقدار
فالحمدلله الذى لم يجعل مهنة " أديب " على قمة المجتمع :i: و إلا لرأينا طوابير الرشوة و الراشين على باب كليات الآداب :)
إذن فالهواية فقط هى التى تحدد لصاحبها خط سيره ، مهما تعرض لسرقة أرضية أو اختلاس فضائى
و الهواية فقط هى التى تدفع صاحبها للتعلم و التجويد ، مهما كان المقابل ضعيفاً أو ما بيأكلش عيش
النت هنا وسط لممارسة الهواية ، قد يمثل خطوة عند كثيرين على طريق الأدب .. لكنه عند كثيرين أكثر منهم لا يمثل إلا فرصة لممارسة الهواية
الدكتور فارس مثلاً .. لو كان أديب كان بقى أديب من زمان )k
و كذلك أنا ..
يعنى أبقى عبيط و مجنون لو تخيلت انى ممكن بعد العمر دا .. انى اسيب مجالى اللى انا بافهم فيه كويس قوى و اللى هو أكل عيشى عشان أبقى أديب :j:
دا انا لو عملت كدا عيالى يحجروا على :(
و كلكم كفارس و غيره .. حتى لو ادعى التونسى غير ذلك :i:
و لكن يبقى أن بعض المنتديات المحترمة تنشىء جسوراً بين الفوتونات و الورق ، و منها الساخر ، و هى فى هذا تعى بشكل أو بآخر كيف هو مدى العلاقة بين النت و الواقع .. و لعل هذا هو ما لايفهمه حبيب قلبى فارس

rahelah
12-02-2007, 02:12 PM
رسالة تنبية من الموقع:
عزيزي العضو:
((إن الموضوع الذي أدرجته موجود مسبقاً في موقع "وينك يللي تعادينا" للعضو " حالق خشة الأعادي عالزيرو"

إن كنت العضو " حالق خشة الأعادي عالزيرو " ونسيت كلمة المرور اضغط هنا ))
8
8
8
8
لا تتفاءلون هذا لم ولن يكون ,,,:biggrin5:

دفتر
12-02-2007, 04:52 PM
8
8
فكرة .. تنتظر بيل جيتسي ليتبنّاها :biggrin5:

ثم يا أستاذي : ألم يكن السرّاق بأولى بغضبتك المضرية ؟ ،، وما الضير في هوس (( التأدب )) أليس العلم بالتعلم والحلم بالتحلّم ؟ لماذا لا يُنظر إلى مثل هذا على سبيل (( العلم والتعليم )) المجردين عن أي معنى مضاف قد يكون مجروراً بالقوّة !

إن التيمم قد بطل بحضور الأريب (( المنعي )) الذي أجدني مع رأيه تماماً تماماً

وما دامت المحاكمة (( محاكمة الكترونية )) فلتكن ،، ثم ليترتب عليها أي شيء ! ذلك حق (( لكل من أراد )) !

نـوال يوسف
12-02-2007, 08:09 PM
السلام عليكم



وقد تذكرت حينها قصة طريفة .. حين كشفت المباحث عن حصيلة ضخمة من المسروقات العينية ، وصلت تراكمياً لعشر سنوات ، ظهرت بعد القبض على لصٍ محترف ، فأتى الناس من كل حدب وصوب يبحثون عن أشياءهم .. وكانت المفارقة أن كثيراً منهم أتى ليبحث عن أشياء تهمه شخصياً أو تمثل بالنسبة له "شيئاً" ابداعياً لا يقدر بثمن .. من قبيل : فردة شبشب .. كاوتش سيارة يمين .. علبة ماكياج .. إلخ !


أخي الفارس أعتذر عن خروجي عن فكرة موضوعك الأصلية و لكن أغلب من تحدث عن الجودة قرأوا فقرتك التي قمت باقتباسها.
على العموم أوافق كل بني آدم يقول أن الأنترنت لا يخرج أدباء لسبب بسيط أن من يتصل بالأنترنت لم يحدث له مرة أن خرج من البيت شتاءً و سمع نقيق حذائه المبلل و لم يشاهد تلك الرغوة ذات الرائحة الكريهة التي تخرج منه أيضاً و لم يبطئ في خطواته حتى لا يلاحظ عليه القوم شيئا مما هو فيه.
ما أجمل الأدب الأسود الذي يخرج من قلوب نقية كصاحب الحذاء المنتج للرغوة .
مرة يا فارس شفت شريط على قناة أجنبية ، كان لقاءً مع أديبة في سن العشرين، هذه الفتاة من ماليزيا أو الفيتنام لا أذكر جيدا و لكن أنا متأكدة أنها من الجنس الأصفر، هذه التي أصبحت أديبة لم يتمكن أهلها من أن يوفروا لها سبيلاً للذهاب إلى المدرسة بعد سن 13 سنة، و بما أنها كانت تحب المدرسة كثيراً شكّل لها الأمر صدمة و قامت تكتب مذكراتها اليومية و ما يحدث لأمهما من معاناة في سبيل أن تحضر لهم ما يمكن أكله.. بعد خمس سنوات بالصدفة حضر صحفي إلى القرية التي تسكنها الفتاة و بطريقة ما اكتشف مذكراتها التي كانت عبارة عن رواية متكاملة و مبهرة بحكم أدباء فرنسيين كبار.
الخلاصة: على كل منا دعوة كل أطفال و مراهقي حارته إلى الساخر فلربما يكون للساخر فضل الاكتشاف..


أن يشعر الكاتب بالحسرة لأن آخرين سرقوا جهده شعور لا غبار عليه .. لكن من المسؤول عن الضياع !؟

لا مسؤول عن الضياع، كل من يكتب على الأنترنت هذا يعني أنه موافق على ظروف الأنترنت و من بينها السرقات التي لا سبيل لاستعادتها، و لكن الحسرة على السرقة أمر غير إرادي تماما عندما تخرج من المسجد و لا تجد حذاءك الجميل، تتحسّر لكن ليس هناك مسؤول عن ضياعه و لا يوجد من يتحمل عناء البحث عنه و استعادته.. و رغم ذلك نعود للمسجد كل صلاة.

و عذرا مرة أخرى.

راهب الشوق
12-02-2007, 08:24 PM
الكريم ابو عمر
ملاحظه اوليه
لا يمكن بأي صوره من الصور ان يقتنع شخص في بساطتتي بأن فحوي المقال الاصلي هي ذات ما تم تفنيده في الرد الثاني المسمي بتقشير البطاطس
ذلك ان المقال الاصلي عني بالاساس بدراسه ما يعانيه الساخر وما لاحظه حضره العضو الكويس وعبر عنه بأول سطر في مقاله ( أردت أن أعلق على ظاهرة التهجيص التى بدأت تضرب برياحها العاتية فى أروقة هذا المكان المميز المسمى بالساخر )
في حين ان الرد الثاني انطلق الي التعميم و دراسه ازمه قوميه بل وربما مأساه انسانيه متسعه الجوانب استعصي علي الكثيرين التوصل الي قيمتها من عدمه وهو ما عبرت انت عنه يا ابو عمر في ردك الثالث بالشكوي من احساسك ان الرد المسمي بتقشير المكسرات لم يقرأ بالاساس - مثل نجاح الانترنت في تكوين مجتمع ادبي موازي محترم للمجتمع الادبي الحقيقي الذي يحفظ للاديب حقوق النشر و غيره من الاشياء التي توصلت الي بعضها في حين رفض البعض الاخر ان اتوصل اليه-

قد يقبل هذا السياق وهو الانتقال من الخاص الي العام بوجهه تأصيل القاعده في حالتها الخاصه من ثم تعميمها- في حاله واحده -
وهو عدم التعمق و الغوص و ربما اللغوصه في المقال الاصلي بما يتنافي مع جوهر الفكره و التي اتضحت في الرد الثاني المسمي بتقشير المكسرات
اعتقد انني مجبر علي ضرب مثال من المقال الاصلي بما يثبت ما اذهب اليه في فهمي القاصر للمقال ومجمل الردود
( ولعل غياب الممارسات الطبيعية .. وخلو الأجندات من القضايا الحقيقية ..
كان سبباً كافياً برأيى لأن ننهل من معين الوهم وأرفف القضايا الصوتية )

وعلي هذا فهم الفقير الي الله وكل من شاركوا ( بلا استثناء ) قبل تقشير البطاطس لتكون اسهل في الهضم ان المقال بالاساس يسعي الي النقد و محاوله التفكير بصوت علي للتغلب علي ما يوجهه الساخر من مشاكل اولها
1- حاله الهوس بالتأدب
2 - المبالغه في التقدير للاعمال الادبيه للهواه - واغلب اعضاء الساخر منهم - وهو ما ينتج فوبيا السرقه او (السرقهـــفوبيا ):D: مع عدم وجود اليه حقيقيه تضمن حمايه حقوق الملكيه الفكريه للكتاب حتي وان كتبوا لنا مشاركات لاترقي لتزين ابواب دورات المياه العموميه
3 - اتساع الساخر والاندفاع نحو التطوير دون النظر الي القدرات الحقيقيه المتوفره و التي تكون وحدها قادره علي تحديد جدوي التطوير من عدمه
4- غياب الممارسات الطبيعية .. وخلو الأجندات من القضايا الحقيقية ( وانقلها هنا بالنص لانها اهم ما تم كتابته في الموضوع ومجمل الردود من وجهه نظري القاصره )
واكاد اجزم انه لا يمكن ان يفهم من المقال سوي ما وصلت اليه وهو منافي تماما لما اتضح مع متابعه الرد المسمي بتقشير المكسرات

وعلي اي حال الي فات مات :D: وتعالي نفتح صفحه جديده ونعتبر ان المقال لم يكتب و نبدأ من تقشير المكسرات
ولنبدأ بأم المشاكل وهي حمايه الملكيه الفكريه علي شبكه الانترنت
وبعيدا عن ما اثير عن عنتره و لبيد وحتي القاص المصري الشهير ابو لمعه فإن القضيه الحقيقه تكمن في التصور الذي اجلس به- انا او الفارس مفروس او حتي ابو قردان بوصفه كائن حي ثالث له ابداعاته الخاصه - في مواجهه هذا الشيطان المسمي كمبيوتر وامتطاؤه كركوبه من ثم الدخول الي جحيم الانترنت السحيق
قد يختلف هذا التصور من شخص الي اخر
فلان الفلاني قد يتخطي الحدود المنطقيه ولا يفهم الهويه الحقيقيه للانترنت المبنيه علي ما اسميه انا بالشيوعيه الابداعيه ( يعني الي انت كتبته مش ملكك انت لوحدك يا شاطر ) وهو ما يجبره علي الحزن او استشعار شيء منه عند سرقه ابداعه رغم علمه المسبق ان السوق الذي يطرح فيه سلعته لا يعترف له بكامل الملكيه لهذه السلعه مهما كانت ثمينه

اما علان العلاني فيمكنه ان يكون اكثر منطقيه او لنقل عقلانيه فهو يتعمل مع الانترنت بذات المنطق الذي يتعامل به اساتذه الادب الشعبي مع المأثورات اللفظيه الشعبيه وهو ما نوه عنه الدكتور احمد مرسي في تقديمه او لنقل دراسته التي الحقها بكتاب ( المأثوات الشفهيه ) لــ ( يان فانسينا ) في ان البحث عن اصل تاريخي يمكن من خلاله الوصول الي شخص القائل بالمأثور الشفهي المتداول في الثقافات الشعبيه لا يعدو كونه اضاعه للوقت دون كثير فائده

وهو ما يعني ان ذلك الذي يمتلك الجرأه لهمز هذا الشيطان ( الكمبيوتر ) مؤذنا له بدخول مضمار السباق عليه ان يؤمن تام الايمان ان ما تقيأه هنا او في اي مكان لم يعد ملكيه خاصه وانما قطره في بحر من الثقافه الشعبيه التي يمكن ان يكون الانترنت داعما اساسيا في تكوينها و اصلاح الكثير مما نعانيه من خلط للمفاهيم
واذكر ذات مره انني صادفت اثناء تسكعي علي الانترنت احدي كتاباتي وعلي ضعفها قد نقلها احدهم الي منتداه دون ان يشير ولو بطرف اصبعه الاصغر الي ذلك البتاع الذي كتب هذا البطيخ
فما كان مني الا ان سجلت في المنتدي اياه وعملت فيها عنتر شايل سيفه وقلت ليه الكلام ده انا كاتبه في الساخر .... فما كان منه الا ان اجابني ارحل يا مغفل فأنا لم انقله من الساخر :D:
وهو ما اجبرني علي ان انظر في هذا الذي اعتبرته انت قضيه القضايا منذ زمن طويل و اصل الي ما وصلت اليه ( حريه - اشتراكيه - بزرميط ) :D:
وان اعترف انني وكل ما كتبته هنا او في اي مكان اخر ليس الا قطره في بحر من الثقافه الشعبيه التي نسعي الي الرقي بها .... وان البحث و الهروله خلف القائل الحقيقي للمثل ( الي عاوز- مدري ايه - ميقولش - مش عارف ايه - ) لا تعدو كونها هروله في طريق لن ينتهي وان الناتج الحقيقي هو صدقيه المثل وانطباقه علي الواقع الذي نحن بصدده وهو ان الباحث عن النشر علي الانترنت عليه ان يكون مستعدا لعيوب هذا النشر
وان وجود لوائح تمنع النقل او السرقه في المنتديات لا توجد قيمه حقيقيه لها الا من رؤيه التشجيع علي اضافه المزيد الي ذلك المخزون الثقافي الناشيء لا الي اجتراره

وفي النهايه المقال برمته- اذا كانت معضلته التي يسعي لطرحها علي الملاء و مناقشتها هي ما اري الان - لا اراه الا ترفا لا نستحقه علي قول عمي ( جمال النجار )

و النقطه الوحيده التي توقفت امامها كثيرا ولا اعتقد انني سأمتلك من الحريه في مواجهتها ما يكفل لي بالانصراف عنها هي هذه النقطه
((
ولعل غياب الممارسات الطبيعية .. وخلو الأجندات من القضايا الحقيقية ..
كان سبباً كافياً برأيى لأن ننهل من معين الوهم وأرفف القضايا الصوتية !))

ملاحظه اخيره : المثل القائل ( الي عاوز- مدري ايه - ميقولش - مش عارف ايه - ) مثل مصري حذفت بعض الفاظه لانها ربما تكون وقحه او اكثر من وقحه احيانا :biggrin5: وعليه فأتمني ان لا يسألني احدهم عن الكلمات المحذوفه

وتقبل تحياتي


الفقير الي الله

نـوال يوسف
12-02-2007, 08:38 PM
و عذرا مرة ثالثة :)

تعقيباً على الأخ راهب الشوق في نقطته هذه:


2 - المبالغه في التقدير للاعمال الادبيه للهواه - واغلب اعضاء الساخر منهم - وهو ما ينتج فوبيا السرقه او (السرقهـــفوبيا ):D: مع عدم وجود اليه حقيقيه تضمن حمايه حقوق الملكيه الفكريه للكتاب ختي وان كتبوا لنا مشاركات لاترقي لتزين ابواب دورات المياه العموميه

سنسلّم بأن هذه الظاهرة تفشت و أصبحت وباءً، فمالحل؟ مالحل إن كان الفارس لا يتفاعل مع الأعضاء و لا ينتقدهم نقد موضوعي؟ ما الحل إن كان سهيل لا يتفاعل مع العضاء و لا ينتقد أعمالهم إنتقاداً موضوعيا و قائمة الأدباء في الساخر طويلة على ما أعتقد.
السؤال الآن يمكن في البحث عن أضرار هذا المسمى هوس التأدب، من المتضرر ؟ المهووسين أم الساخر كفوتر و هيدر و جداول؟ إن كان المتضرر هو المهووس فلا مشكلة ،بينه و بين نفسه ( أنا لن يؤذيني) لكن إن كان الساخر هو المتضرر فعلى الادارة و الكتاب الذين لا يرغبون في مساعدة الآخرين بنقد نصوصهم أن يعيدوا صياغة قوانين الساخر كالسماح بمن هم في مستوى أدبي معين و فقط.
و الشكر لكِ أخي فارس

تيماءالقحطاني
12-02-2007, 08:46 PM
أجد هنا مجرد اثبات لـ"حقيقة" ليست موجودة على أرض الواقع.
Proving a fact that doesn't exist

شخصياً، عندما أكتب فإني أتوقع أن أول ما سيحدث قبل التصفيق و قبل الإنبهار بإعجازي و إبداعي و ما إلى ذلك من أمور لها علاقة بالفاجعة، هو أن يسرق ما أكتب، ليس لأنه يستحق السرقة بل لأن هناك من يحتاج إليه. فالجائع إن مسه جوع فتاك لن يتوانى عن سرقة القمامة حتى و البحث عما يمكن أن يشبع جوعه فيها!


المهم هو أن صاحب الموضوع يحاول أن يقنعنا أن كل ما نكتب مجرد وهم أو إبداع، لنا أن نسميه ما نشاء، منحوت في الخيال و أن سرقته أمر مباح و عادي طالما أنه معروض للمارة و من الغريب أن نصدم حين يسرق و نتأثر أو نبكي عليه، و إن كنا حقاً نرغب في توثيق حقوقنا فلنفعل كل ما بوسعنا لخوض معركة شريفة صوب المطابع المحترمة أو حتى المجلات غير المحترمة، فتلك الطريقة الصحيحة لحفظ حقوقنا إن كان لنا في هذه الدنيا حقوق.

و الحقيقة، أو المصيبة، هي أن حتى الكتب و المطابع و المجلات و كل ما هو ورقي و مادي ملموس و مدموغ بالتواريخ و أسماء دور النشر الفعلية، لا يمكنه حفظ هذه الحقوق الفكرية سواء أدبية أو علمية، بل أنه معرض للسطو و السرقة حاله كحال ماهو منحوت على هذا الوهم "النت". فالسرقات الأدبية موجودة منذ قديم الزمن و حدثت مع أشهر شعراء و أدباء التاريخ، بل مع المتنبي نفسه ولولا صاحبه ابن جني الذي يحبه و يخاف على حقوقه و يعرفه كما يعرف كل واحد منكم راحة يده لضاعت "حقوق" المتنبي كما يضيع تعب حالب التيس. ماذا إن كان أحدكم لا يعرف لنفسه "ابن جني" كالمتنبي؟ أو ربما لم يكن "جني" هو السبب و عاد "حق" ابن المتنبي لأنه كان يملك عدداً لا بأس بهِ من قبائل العرب التي كانت تحرس لسانه.

حسناً، أولا نشبه كثيراً و نحن نوزع هواجسنا هنا ـ و لا أعني بهذا الجودة على الإطلاق ـ قيساً و هو يهيم على وجهه يقلب أشعاره التي لم تكن في نظره أكثر من نحيب خلف امرأة سلبته عقله ، في شعاب تسكنها الجن. هل كان يعنيه حقاً من سيحفظ أشعاره و من سيخلده في التاريخ و من سيسرقه؟ ماذا عن الماوردي المسروقة حقوقه ـ كما يدعي أصحابه ـ المطبوعة و المجلدة و المادية و الحقيقية أكثر من وجودي؟ هل حقاً كان شعراء العصر القديم أناس محترمون و أن قبائل العرب النبيلة جداً "حفظت" الأشعار قديماً دون أن تحرف شيئاً و دون أن يسرق أحداً شيئاً من أحد؟ و ما يدريني ذلك، من منكم على أتم استعداد كي يثبت لي هذه "الحقيقة"؟ من يستطيع أن يثبت أن ابن الرومي و أبي تمام افتريا على ابن البحتري حين زعما أنه سرق منهما ستمئة بيتٍ من شعر؟ و ما يدريني، لعل العكس هو الصحيح فلربما كان البحتري رجل مبدع لكنه عديم لا قبيلة ولا جيران يحفظون له شعره، استغله شعراء مفتريون!

هذا وهم شعراء من العيار الثقيل، محسوبون علينا و على الأدب العربي، لهم كتب و مجلدات حقيقية أكثر من وجودنا جميعاً.

الطباعة و الورق ليس هو الحل. القضية أكبر من هذا الحل المبسط المطروح هنا، فالسرقة موجودة سواء طبعنا أم لم نطبع، و توثيق الحقوق أصبح أمراً شبه مستحيل، و لو كان أمراً هيناً لصعب على اليهود سرقة فلسطين و إيجاد "أدلة على أحقيتهم". فحتى الأرض التي تحت قدميك و تاريخك الشخصي أصبح مشكوكاً فيه و من السهل نهبه و تحريفه. حتى امتلاكك لروحك التي تسكن في أعماق أعماقك لا يعني أنها ليست معرضة للسطو و السرقة و النهب من قبل أي قاطع طريق. ماذا ستقول لقاطع الطريق إن قرر سرقة روحك: "لا يا أخي هذا حق موثق عند رب العالمين"؟ أم أن الحل الأمثل لصيانة حقوقي الروحية و الوجودية هو أن أحفظها في المنزل؟ ماذا إن قررتْ جلطة عفوية أن تنهبني؟


تحيتي.

مـسـار
12-02-2007, 11:07 PM
والله انا لو كنت مليونير .. كان اصدرت صحيفة واسميتها الساخر ..
واخلي حاطب ليل رئيس تحريرها .. واطرده ثاني يوم :biggrin5:
واترك صفحة كاملة لسهيل اليماني يكتب فيها لو موضوع واحد يوميا ..

بوح القلم
13-02-2007, 12:03 AM
...

المتعة هنا من نوع آخر ..

إذا وجد الفارس وراهب ... وجدت الفلسفة .. ووجع الرأس ..
وطول الكلام .... والمتعة أيضا !

مشكلتي .. لا أحسن الفلسفة !

لكنني أعتقد أن السيطرة على السرقات الأدبية أمر مستحيل واقعا ..
وحدود وقوانين حفظ الحقوق الأدبية والفكرية ، أمر شبه فاشل في الأدب " الحقيقي " !
فكيف بأدبنا الوهمي هذا !
وإذا كانت جامعاتنا ومراكزنا " الكويسة " هي أول من يخرق هذه القوانين ..
فكيف بالناس اللي " مش كويسين " الذين ملأوا ساحات الأنترنت !

أقترح على أديب الأنترنت ..
أن يضع مقاله او قصيدته أو أي بلية من بلاياه ، وهو يذرف دمعه حزنا على ما سيؤول إليه
هذا النص البائس من شتات ، وكثرة من يدعيه !

والرزق على الله ..

الفارس مفروس
13-02-2007, 08:10 AM
عمى ..

أنت تذكرنى بنفسى من عشرين سنة .. :ec:
كنت أمارس رياضة ذهنية تسمى توفيق راسين فى الحلال بمنتهى الشياكة :i:
وأحياناً ثلاثة رؤوس كمان .. وكله شغال يا معلمى :g:
ثم توقفت عن تلك الممارسة لما منعوا الحلال .. ولم يتبق إلا تلفيق الرؤوس فى الحرام
وأنا راجل راسى كبيرة .. لم استطع حشرها مع باقى الرؤوس فى قفة واحدة :n:

كلامك منطقى جداً ومعجب به .. وهذا ما أقول به عن حال الكتاب الأثيريين .. مجموعة من الهواة تحركهم الهواية ، إما باتجاه الإبداع أو سقوطاً نحو القاع ، والهواية هى المحك لأنها المسؤولة عن تحريك الشخص نحو الذى يليق به .. وعند هذا الحد فلا إشكالية ولا أرى سبباً للنزاع !

القضية أن مجمل الردود تتكلم عن مفاهيم عامة عن أحقية البشرية فى الكتابة على النت لأنها وسيلة جميلة وهم جميلون أيضاً !!
طيب وأنا مالى يا معلم .. h*
أنا لا أحجر على كيبورد أحد ..
ولا أقول أن الساخر مكان فاضى ولا أن النت اختراع مستحدث ضلالى وكل ضلالة فى النار !
ولا أعلم من الذى أثار نقطة العدمية النتية فى أى موضع ..
نحن نتحدث عن حقائق لم يناقشها أى أحد حتى الآن برد موضوعى يتناول الواقع العملى !
الإنسان المكلف حر .. وغير المكلف فى هذا الزمان برضو حر .. حرٌ فى أن تكتب ما تشاء وقتما تشاء فى أى مكان تراه جميلاً يعبر عن ذاتك !
لكنى أعلق هنا كملاحظ خارجى على الأداء والمصائب التى تجرها ممارسات البعض.. فهل نقدى يمثل سلسلة فى أقدام البعض ..
أو رفضى يطلب من الآخرين أن ينتحروا أدبياً ويلغوا اشتراك التليفون !؟
هل أطالب كل المكوجية ومبرمجى الغسالات الأوتوماتيك أن يتنحوا عن طريق الأدب ويعودوا إلى مفكاتهم !؟؟
عندك أنا مثلاً .. أكتب على النت تفضلاً لأنى أشعر بأنى أحسن أديب فى العالم .. وأى مكان آخر لا يستحق قلمى !!
حد شريكى يا جدع !!؟

نحن نتحدث عن عيوب ظاهرة لخصتها ميه اتنين وخمسين مرة فى نقطتين :
- فوضوية الترقى للإحتراف الأدبى
- وحقوق الكاتب الإنترنتى
هل أنا قلت حاجة تانية :l: ؟!

وفى هذا الذى أريده .. وبصفتك رجل عاقل تحب المجتمع والناس :

ألا تتفق معى أن الإنترنت توفر مناخاً فوضوياً فى تشكيل الموهبة !؟
ألا ترى أن مقومات الترقى نحو الإحتراف الأدبى على النت ارتبطت بأمور هى من صنع الفضاء النتى ولا علاقة لها بالأدوات الموضوعية لتقييم الكاتب ، ووضعه فى حجمه المناسب لمرحلة التكوين !؟
هل ترى أى آلية منضبطة تقدر من خلالها أن ترى مستقبل قلمك فى النت !؟
ألا تشعر أن هوية الكاتب تتأثر بعوامل النفخ الفراغى والإنبعاج الوهمى !؟
ثم هل تحبنى زى ما بحبك ولا أكثر !؟

ربنا يخليك لابن أخوك اللى بيحبك :m:

الفارس مفروس
13-02-2007, 09:12 AM
أهلاً تيماء القحطانى ..

أؤكد على شئ مهم أسأل الله تعالى أن يجعله فتحاً مبيناً على قلوب البعض :

أنا لا أطالب أى كاتب إنترنتى أن يقبل بفكرة أنه وهمى .. لأنه فعلاً كذلك !!
وإنكار الموضوع لا يزيل أصله من ذاكرة الوجود !
الكاتب الإنترنتى وهمى لأنه لا يقدر حتى على أن ينسب ابداعه لنفسه !
تماماً كالظل الذى لا يقدر على ترك أثره على الرمال !
أنتم تكتبون مثلى تماماً .. وتبدعون وتخطون أجمل الحروف فى أوسع الفضاءات ، لكنكم عاجزون عن الخروج إلى حيز المسؤولية والإلتزام المجتمعى وتحمل القدر الأدنى من واجبات الكاتب .. ثم بعد ذلك نحن نستطيع أن نملأ أفواه الكيبوردات هواءً لنصرخ به فى غضب أننا لسنا وهماً .. بل نحن حقيقيون ومبدعون وكويسون جداً !!

ثم إنى لا أبيح اللصوصية .. ولا أقول أن ما نكتب لا يستحق البكاء عليه إن سرق
بل اصف واقعاً يا سيدتى العزيزة لا فرار منه .. وأدع البكاء جانباً حتى أتبين مكان الخلل !
طيب ما قيمة الإبداع إن لم يكن قابلاً للتداول بأى ثمن كان أو عُملة صعبة كانت !؟
ما قيمة الإبداع الذى أكتبه ثم أنشره على حبال الغسيل ليأكله الدجاج !؟
هل نكتفى بأن نردد أن لنا الحق فى استعمال حبل الغسيل كى يرى غسيلنا الشمس .. طز فى الدجاج !؟
هل الإشكالية فى الدجاج الحرامى .. أم فى حبل الغسيل .. أم فى اختيار الكاتب !؟
نحن نتحدث عن واقع عملى لا افتراضات جميلة تملأ ذهن الكاتب الإنترنتى (Wishful Thinking)
كلما قلنا هذا الكلام قالوا ومالنا ألا نكتب فى سبيل الأدب والثقافة والتعبير عن الذات !
إنه الواقع الذى يقول أنه لا يوجد فى هذا المكان الجميل أى قيد أو شرط أو وسيلة أو آلية ناجحة لتقييد ظلالنا الوهمية وتحويلها لجهد معترف به ولو أمام أنفسنا !

اللصوصية مبدأ مفهوم .. ولا ننكرها فى الوقت الذى يسرقون فيه الأوطان .. !
لكن الفارق فى أن الحق مثبت معترف به .. حتى لو سرقه اللصوص ،
لكن الكتابة النتية وهمٌ لا أمل فى تقييده قد صاده بعض اللصوص لحسابهم الخاص !

تحيتى

الفارس مفروس
13-02-2007, 09:27 AM
أهلاً نوال يوسف ..

الكتابة فى أى مكان شئ جميل .. خاصة إذا كانت لديك الموهبة وتملكتك الهواية
وكما يقولون : الهواية غواية !
وممارسة الكتابة على النت وسيلة مشروعة لأى كاتب يريد أن يخرج ما لديه من فكر ..
طالما ان قناعة الكاتب تقع فى حيز الواقع .. وتخلو من الإفتراضات الوهمية بأنه يكتب فى عالم يحترم أعضاءه أو يقر عرفاً ملزماً ، كما أن ممارسة الهواية على قدر الهواية لا غبار عليه ، طالما أن المطلوب هو الإحتكاك والترقى .. والصراحة مع النفس فى هذا المجال هى أفضل شئ يقدمه الكاتب لنفسه !

من ينقد من ؟!
سؤال مهم لا أعتقد أنى أملك له جواباً إذا ما تعلق الأمر بالكتابة الإنترنتية :rolleyes: !؟

ثم لك تحيتى وتقديرى

الفارس مفروس
13-02-2007, 09:49 AM
بوح القلم ..

الحقيقة التى توصلت إليها بعد عدة مكاشفات حقيقية مع نفسى :
أنى فيلسوف حقيقى لا أقدر على كف نفسى عن الفلسفة .. الفاضية منها والمليانة !!
ثم إن الكاتب النتى بارك الله فيك شأنه كشان بقية الكتاب .. طولاً وعرضاً وارتفاعاً
غاية ما هنالك أننى أريده أن يزيد لابعاده بعداً آخر يرتبط بالعمق الواقعى للمشهد !

شكراً لك

__________________________
دفتر

عندك حق .. سأصرف غضبتى هاهنا لكل لصوص العالم :
أيها اللصوص أنتم ولاد كلب !!
كيف تجرأتم يا رعاع .. والله لأشتمنكم حتى آخر نفس فى صدرى !
والسلام عليكم :p

__________________________
سلام

إزيك :biggrin5: ؟!

__________________________
مسار

والله مشروع زين ..
إزيك أنت كمان !؟



أخوكم

الفارس مفروس
13-02-2007, 11:19 AM
العزيز أحمد الشوكى ..

كلما قرأتك رأيت فيك روح المناضل الذى يبحث له عن قضية :p
ثم إنك مازلت نصاباً كبيراً .. يشهد لك أبو النصابين أخوك العزيز !

يا كابتن أحمد أعترف بين يديك هاهنا أن مقصدى اضطررت لتغييره بعد أن قمت سيادتك بضبطى متلبساً زى الملبس ، وحيلتى فى توسيخ الساخر لم تفلح لأن العناية الإلهية قد حفظت الجميع بعيونك الحلوين يا بوحميد .. فلذلك أستمحيك عذراً وتلطفاً بحبيبك القديم !

ثم أما بعد :
فإنى والله أحبكم فى الله :biggrin5:

ثم السلام عليكم ورحمة الله

مـسـار
13-02-2007, 11:29 AM
كلنا عارفين انك نصاب ..
بس ساكتين ونجاريك عشان نشوف آخرتها معاك :g:

راهب الشوق
13-02-2007, 12:59 PM
:i:
العزيز أحمد الشوكى ..

كلما قرأتك رأيت فيك روح المناضل الذى يبحث له عن قضية :p
ثم إنك مازلت نصاباً كبيراً .. يشهد لك أبو النصابين أخوك العزيز !

يا كابتن أحمد أعترف بين يديك هاهنا أن مقصدى اضطررت لتغييره بعد أن قمت سيادتك بضبطى متلبساً زى الملبس ، وحيلتى فى توسيخ الساخر لم تفلح لأن العناية الإلهية قد حفظت الجميع بعيونك الحلوين يا بوحميد .. فلذلك أستمحيك عذراً وتلطفاً بحبيبك القديم !

ثم أما بعد :
فإنى والله أحبكم فى الله :biggrin5:

ثم السلام عليكم ورحمة الله

يا حبيب امبارح و حبيب دلوقتي .....
نضال ايه وبتاع ايه ... انا متخصص افلام كرتون دلوقتي

ما علينا .....

القضيه مش تغير للمقاصد من عدمه المشكله ان الكلام اياه مكانش واضح ولا يفهم منه الا ما فهمته ... مما دفعك لتقشيره ومن ثم سلقه و تقميعه ... الحكايه كلها ببساطه اننا اخيرا و بإستخدام وسائل مساعده اولها السكينه و المقوره ولله الحمد قدرنا نفهم الي انت كنت عاوز تقوله
سيبك بقي من انا كان قصدي ايه وانت كنت ناوي علي ايه ... و شوف لينا حل للمعضله الي انا معرفتش اوصل لحل فيها معاك

تيماءالقحطاني
13-02-2007, 08:11 PM
أهلاً تيماء القحطانى ..

أؤكد على شئ مهم أسأل الله تعالى أن يجعله فتحاً مبيناً على قلوب البعض :

أنا لا أطالب أى كاتب إنترنتى أن يقبل بفكرة أنه وهمى .. لأنه فعلاً كذلك !!
وإنكار الموضوع لا يزيل أصله من ذاكرة الوجود !
الكاتب الإنترنتى وهمى لأنه لا يقدر حتى على أن ينسب ابداعه لنفسه !
تماماً كالظل الذى لا يقدر على ترك أثره على الرمال !
أنتم تكتبون مثلى تماماً .. وتبدعون وتخطون أجمل الحروف فى أوسع الفضاءات ، لكنكم عاجزون عن الخروج إلى حيز المسؤولية والإلتزام المجتمعى وتحمل القدر الأدنى من واجبات الكاتب .. ثم بعد ذلك نحن نستطيع أن نملأ أفواه الكيبوردات هواءً لنصرخ به فى غضب أننا لسنا وهماً .. بل نحن حقيقيون ومبدعون وكويسون جداً !!

ثم إنى لا أبيح اللصوصية .. ولا أقول أن ما نكتب لا يستحق البكاء عليه إن سرق
بل اصف واقعاً يا سيدتى العزيزة لا فرار منه .. وأدع البكاء جانباً حتى أتبين مكان الخلل !
طيب ما قيمة الإبداع إن لم يكن قابلاً للتداول بأى ثمن كان أو عُملة صعبة كانت !؟
ما قيمة الإبداع الذى أكتبه ثم أنشره على حبال الغسيل ليأكله الدجاج !؟
هل نكتفى بأن نردد أن لنا الحق فى استعمال حبل الغسيل كى يرى غسيلنا الشمس .. طز فى الدجاج !؟
هل الإشكالية فى الدجاج الحرامى .. أم فى حبل الغسيل .. أم فى اختيار الكاتب !؟
نحن نتحدث عن واقع عملى لا افتراضات جميلة تملأ ذهن الكاتب الإنترنتى (Wishful Thinking)
كلما قلنا هذا الكلام قالوا ومالنا ألا نكتب فى سبيل الأدب والثقافة والتعبير عن الذات !
إنه الواقع الذى يقول أنه لا يوجد فى هذا المكان الجميل أى قيد أو شرط أو وسيلة أو آلية ناجحة لتقييد ظلالنا الوهمية وتحويلها لجهد معترف به ولو أمام أنفسنا !

اللصوصية مبدأ مفهوم .. ولا ننكرها فى الوقت الذى يسرقون فيه الأوطان .. !
لكن الفارق فى أن الحق مثبت معترف به .. حتى لو سرقه اللصوص ،
لكن الكتابة النتية وهمٌ لا أمل فى تقييده قد صاده بعض اللصوص لحسابهم الخاص !

تحيتى

مرحباً بك..
حسناً يا أستاذي العزيز، دعنا نتفق على أني لم ألمح إلى أنك تبيح اللصوصية أو تمنعنا أو تسمح لنا، كيف ذلك و ما أنت إلا مثلنا مجرد "موجة"، و كلنا موجات في هذا الأثير كما تعرف، لا يحكمنا أحد ولا يصادر حقوقنا أحد و لا يتحكم بنا أحد غير الولايات المتحدة الأمريكية لا شريك لها!

في النهاية لستُ هنا لأتفق أو لا أتفق أو لأفتح مجالاً لجدال لا طائل منه. الفكرة باختصار تشبه إلى حد كبير أناس يرفعون سماعة الهاتف لإجراء مكالمة خارجية و يصرخون بأعلى أصواتهم لأنهم لا يثقون كثيراً في قدرة الأسلاك و التكنولوجيا و الموجات على توصيل أصواتهم و حروفهم "الحقيقية" بكل أمانة و صدق عبر ملايين الكليومترات، و أن الكلمات لن تتوه هناك أو هناك أو تلطشها آنتانه أو ينهبها سلك! بل إن قدرة التكنولوجيا في توصيل ما يفشلون في توصيله على أرض الواقع تستعصي على فهمهم و استيعابهم و تصديقهم تماماً مع أنهم يلجئون إليها غالباً و يستندون عليها لكنهم ـ بفعل سخرية الدنيا ـ لا يؤمنون بها! فترى أصواتهم ترتفع دون أن يخفضوها إلا إن كان محدثهم أمام أعينهم و بين أيديهم!

لستُ من هؤلاء الناس، و أجدني أعتمد على التكنولوجيا و أجد "حقيقيتها" لا تختلف كثيراً عن فيزيائية الواقع رغم وهميتها! و قد أثبتت التكنولوجيا جدارتها في تحقيق ما فشل الملموس في تحقيقه. و إن كانت التكنولوجيا لا تضمن حقاً و لا تصنع فكراً ولا تنتج هوية فليس في هذا ما يعيبها أو ينتقص منها أو يشكك في مصداقيتها، حالها حال الواقع ذاته! هل تعتقد مثلاً أن من يكتبون على الورق يكتبون بأسمائهم الحقيقة فعلاً فقط لأن تلك الأسماء ثلاثية أو رباعية! هل يصنعون هوية فعلاً لأنهم يتعاملون مع الملموس! هل يصنعون فكراً لمجرد أني شهيد على ذلك و سأقسم بالله أني رأيت لهم كتاباً وشاهدتهم يتحدثون عبر وسائل الإعلام؟

ثم من أي جهة يكون "الخروج إلى حيز المسؤولية"؟ و ماهو الـ"كاتب الحقيقي"؟ و ماهو "همّ الكاتب الحقيقي"؟ أسأل و كلي براءة فليس لي علم بهذا الشأن! هل هو ذاك الذي يقعد على المكتب أو الرصيف، المشرد العديم المقموع، المدمن على الكتب و نتف شعره قهراً و تفكيراً و تمحيصاً في القوافي و سباحة في بحور الخيال و الإبداع، الذي حفيت قدميه من دقه للشوارع صوب المطابع و نشف ريقه في سبيل مناجات المحررين و المنحرفين!؟

مرة أخرى، "النت" لا تختلف كثيراً عن دار قريضة أو ابن خلدون للنشر الأدبي جداً أو حتى قليل الأدب! و "حقوقي" الأدبية أو السوقية لن تضمنها أو تثبتها لي لا المطابع ولا النت ولا غيرها، و كلها وجوه لعملة واحدة. وصدقني، لستُ أؤمن كثيراً بفكرة الأب الأسطوري أو الكاتب المخلص و ما إلى ذلك من شعارات فنتازية جامدة. و ذنب الكاتب الحديث الآن هو أن نجيب محفوظ و نزار قباني لم يشهدا عصر النهضة الإلكترونية و يصرحا بأن النت ليست سوقاً لا تصنع أديب، مع العلم أن الأسواق ـ كما يشير تاريخ الجزيرة العربية ـ كان لها الفضل في انطلاق صفوة و خيرة الشعراء قديماً.

أخيراً، عندما أقوم بـ"الشوبنغ" كما تفعل كثير من الكائنات في عمري فإني لا أكلف نفسي بالذهاب إلى السوق في هذه العواصف الثلجية، بل أشتري عبر النت، و أدخل رقم بطاقة ائتماني الشخصية، و التي سرقت و نهبت كذا مرة، هل أستحق سرقتها و علي أن أدفع ثمن ما سرق لأني عرضتها على اللصوص، و علي أن أقول عليه العوض و منه العوض هذا ما يحدث في هذا الفضاء المباح فلا قوانين ولا حقوق؟ على العكس! لا أتذكر أن شركة الإئتمان قد كذبتني في مرة من المرات و أرغمتني على دفع شيء، مع العلم أنه لا يوجد ما يثبت للشركة كلامي سوى كلامي!


خالص التقدير.

ابو الود
17-02-2007, 08:04 PM
قرأت الموضوع والكثير من الردود ،

طيب ..

ما هو الحل يا أخوان يا كرام ..

هل نحن نستحق لقب كاتب أو أديب فعلاً .؟؟

وإن كنـا نستحق؟ لم لا نظهر في النور وننسب أدبنـا لأشخاصنـا الحقيقية .؟

ومـا الحل في سرقة المواضيع والأفكـار ونشرهـا.؟تستحق أم لا تستحق.

النشر حتى في الورق هو نوع من المخاطرة غير المحمودة في معظم الأحيـان إن لم توافق أهواء من
في يدهم القرار والفهم العميق لطبيعة الإنسان وأفكـاره التي قد تكون هدامة أو إرهـابية بمعنى آخر، والذين ما شاء الله يعدلون ويغيرون في المكتوب بمـا يتوافق مع ميولهم النقية ..
والنشر هنـا في المنتديات هو أسهل وأسرع ولا يتعرض لرقـابة أو تمحيص ..!
وكلمة الحق أصبحت مرّة وممقوتة من من باع نفسه وأرخصهـا للشيطان..
بالطبع لا أتابع ما ينشر في الصحف منذ مدة طويلة من كتابات أيقنت أنهـا من فصيلة
النسانيس ومقلدوا الخنـازير الذين فتحت لهم تلك الجرائد ليمارسوا فيهـا عربدتهم وحبهم
للرذيلة، مع انتقاص الفضيلة، وأظن مثلي الكثير. .
يغني فكري مـا آخذه من الكاتب بدون تعديل ولا تنميق هنـا"في الشبكة"، مهمـا كان الأسلوب ..
لثقتي بأنه لم تمارس عليه ضغوطـاً ولا يتقاضى راتبـاً لمـا ينشره.
ولا يهمني كتب فلان أم فلان ومن هو .. فقط ارتاح للكلمة الجريئة في حدود الأدب والحق الذي يتماشى
مع الفطرة ومع الثوابت والعلوم..
كنـا أدبـاء ام كتاب .. لا فرق .. كلنـا هنـا يبدي رأيه بكل حرية في ما كتب ومـا قرأ ..\
كلنـا أشباح وأشباه أشباح، مالم نعترف بأسمـائنـا وأماكننـا .. ليسهل العثور علينـا ,,
تحياتي وودي للجميع ..