PDA

View Full Version : أحمد ياسين ...



الشبّاك
23-02-2005, 10:04 PM
ليس لي في الزمن المعاصر " قدوة " ، ليس من فارس في عيني فالسيوف في

غمدها، وزمن الجياد ولى، صارت حبيسة الإسطبلات، وشعارا لقناة "الحرة"..!!

و" أحمد ياسين " ليس استثناءا للقاعدة، فإن كنت قد دخلت إلى المقال بحثا

عن نهر من الأوصاف العذبة، والكلمات المنمقة بعناية كالفساتين غالية الثمن

باهظة الزيف التي ترتديها نساء الطبقة المترفة والمترعة نفاقا للتباهي فيما

بينهن داخل قاعة باهرة الأضواء معتمة الصدق تجمعهن ذات مساء مخملي، ثم

تعلق هذه الفساتين على مشجب النسيان بقية الفصول، فقد أهديتك خيبة أمل

فـ...لله الحمد والمنة لدي من خيبات الأمل والأحلام المعطوبة مايكفي لملأ خارطة

جسد مسجى من البحر إلى البحر، رماد الأماني أهم محاصيلي الزراعية..!!

أبطال هذا الزمان ليسوا على مقياس أحلامي وطوباويتي .

أصبح " أحمد ياسين " منذ مقتله دار موضة للفساتين الشعرية، سوق عكاظ

لاتقفل أبوابه رغم تعاقب الفصول، أصبح جسده صنما يقربهم للشهرة للبطولة

والمجد الزائف..زلفى..!!

أصبحنا نملك " مفاعلات شعرية "، وترسانة من " أسلحة الكذب الشامل" المقفاة

والموزونة على المقادير الفراهيدية، من فرط ماكتبنا من قصائد رثاء...(( دائما

أفضل أن يذهب ريع الحروف للأحياء، تماما مثل ماأفضل أن أهدي الورد للأحبة

والمرضى بدل أن أضعه أمام شاهد قبر..!)).

شئ واحد دفعني لكتابة هذا المقال....

" كرسيه "...منطقية الحوادث والدقة المتناهية التي تسير عليها الأشياء تحرمني

راحة الجهل والمرور عليها مرور الغرباء...

" اسبرين " الصدفة لايجدي نفعا، ولايطرد نسور الأسئلة التي تحوم فوق رأسي

منتظرة موتي كي تحيا...وتبحث عن سواي...!!

لماذا كان هذا الرجل بحاجة لـ.." كرسي "؟؟ لماذا كان " مشلول" الأطراف، تعلو

وجهه صفرة الموت حتى قبل " ذاك الفجر" ؟؟

ولماذا " شارون " حين يرتقي درجا لحضور اجتماع يقرر فيه أن رؤوسا قد أينعت

وحان قطافها، يصعد درجاته هرولة..بكل فتوة ونضارة؟؟

سيبقى اسم " شارون " جنبا إلى جنب مع اسم " أحمد ياسين "، فالأسود سر

الأبيض، والأعداء كما الأحباب مشغولون ببعض، حتى في كتب التاريخ..!!

أين سار بي هذا المقال..؟؟

أنا على شفا حفرة من الثناء...مثلهم تماما...



أم أن مقاييس أحلامي قد انكمشت بفعل " الرطوبة "...!!

بشبوش أفندي
24-02-2005, 11:48 AM
**


مقال رائع ... إستمتعت بالقراءه ...


شكرا لك


بشبوش أفندي :ss:

العـبرات
24-02-2005, 09:38 PM
الشباك...
الأحلام لا تنكمش بفعل الرطوبة...
بل إنها تتمدد بل وتكون طرية.. وناعمة..
لنمدد أحلامــــــنــــا إلى أن يقضي الله أمره..
دمت سالماً ..
تحياتي..