PDA

View Full Version : وله



معاذ الهزاني
28-05-2008, 10:43 PM
- وله -
:m:


ضج بي شوقي وأضناني الوله
واشتكى مسراي جور المرحلة

كلما أيقظت في دربي رؤىً
مزهرات الثوب عادت ممحلة

المرايا شاحباتٌ والربا ..
مجدباتٌ والركايا موحلة

والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة

فرَّ من بين ضلوعي خافقٌ
أحمق الأهواء مجنون الوله

وانثنى يجري على خطواتها
حين أجرى الروضُ زهواً جدولَه

طفلة خجلى .. وفي بسمتها
من حقول النور أندى سنبلة

شعرها المسحور ضوء أسود
لحظ عينيها سهام مرسلة

عطرها الفتان أوهى حارسٍ
كم عشيقٍ دونها قد جندله

كيف وارت بالنوى ضحكتها !
والأماني إثرها مسترسلة !

:content:

ماجد راشد
28-05-2008, 11:26 PM
والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة


حضور أول ..

ربما أعود .. !
29-05-2008, 12:51 AM
الأستاذ الحبيب إلى قلبي معاذ الهزاني ... تحية طيبة .. تحية الورد الأحمر كلون القلب الذي وضعته خافقا أعلى قصيدتك الجميلة ...

أما القصيدة بشكل عام فجميلة الجرس عذبة الإيقاع ..

لي رأي لعلنا نتجاذب أطراف الحديث حوله

يخدعك هذا البيت لأول وهلة .. ولا أنكر إعجابي به .. غير أني لما عدت إليه ونظرت بعين الناقد .. كفانا الله شر تلك العين التي تقلب الأشياء فتقلبها رأسا على عقب باحثة بين ثنايا السطور عن مدخل لنقد ما ... رأيت أن قولك

والتياع الصب في ذل الهوى .. كانكسار الحر عند المسألة ..

أما الشطر الأول فلا غبار عليه .. غير أن الشطر الثاني هو المشكلة .. فهل الحر يذل عند المسألة .. وقد قال الله تعالى .. لا يسألون الناس إلحافا .. لا يمكن تصور الحر سائلا .. نعم يمكن تصور الحر ذليلا ولكن ليس عند المسألة فهذا ينقله من صفة الحرية بلا ريب .. ولذ قيل ارحموا عزيز قوم ذل .. بأسر مثلا أو بتسلط عدو وغيره أما السؤال فلا .. وألف لا :ab::h::biggrin5:

تحية الحب يا هزاني

طارق زيد المانع
29-05-2008, 09:49 AM
الصمت في حرم الجمال جمال

مجنّ متهالك
29-05-2008, 06:24 PM
قصيدة رائعة !
عذبة النكهة ، سريعة الإيقاع ، متراقصة الخطى !

ويبدو بأن ( الهزازنة ) لا يتوبون عن ( مبسم هيا ) :p

شكراً ، فقد طربت !

عبدالمنعم حسن
29-05-2008, 08:43 PM
معاذ الهزاني ..





رملت شوطين في هذه الساحة الشعرية الجميلة ..
أحب شعرك مع شيء من التحفظ ..


تنويهي ..

قناص-1
29-05-2008, 11:38 PM
والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة
قصيدة جميلة وتعبير رائع ..
زادك الله ألقًا .. :)

معاذ الهزاني
30-05-2008, 08:53 PM
والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة


حضور أول ..


ماجد راشد

أهلاً وسهلاً بك .. وبحضورك الأول

تحياتي القلبية

نصل
30-05-2008, 09:41 PM
أهلا ومرحبا بك أخي الكريم الشاعر

معاذ الهزاني


قرأتُ ولهك هنا ..

فألفيته يجمع بين الرقة والحيرة ..

أخي الحبيب هنالك ملاحظة دائما أوردها قبالة هذه القافية

وهي أن نقط التاء المربوطة يجوز حذفها في السجع نثرا وفي القافية شعرا


تقول أيها المبارك ..

(كلما أيقظت في دربي رؤىً
مزهرات الثوب عادت ممحلة)

لو أنك استبدلت ( الثوب ) بلفظ أكثر عذوبة وإيحاءً يتناسب مع الغرض لكان أوقع ..


تقول ..

(المرايا شاحباتٌ والربا ..
مجدباتٌ والركايا موحلة)

لعلها ( الربى ) بالمقصورة ..

وهنا تقسيم بديع ..

ولكن لم أستبن العلاقة بين المرايا وما بعدها ..

فالأخريتان بينهما رابط الطبيعة فما شأن الأولى .. وإن كانت جميلة التصوير ..

تقول ..

(والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة)

رائع بحق ..وهو بيت القصيد بالنسبة إلي ..


تقول ..

(فرَّ من بين ضلوعي خافقٌ
أحمق الأهواء مجنون الوله)

ما رأيك عِوضا عن ( خافق ) بـ( جامح ) ..

لأن هذا التركيب _في رأيي _ لا يقدم جديدا ..

كمن يقول .. ذرفت عيني دمعا !!

وهل تذرف العين سوى الدمع ؟!

خلاف لو قال .. ذرفت عيني حرفا .. طيفا .. ذكرى ..

فهو أجمل وأروع ..


تقول ..

(طفلة خجلى .. وفي بسمتها
من حقول النور أندى سنبلة)

إذا ما كان الوله مقصودا به تلك ..

فأعزيكَ بطول العناء !


تقول ..

(شعرها المسحور ضوء أسود
لحظ عينيها سهام مرسلة)

لا أدري لماذا جعلت عينها نافذة عاملة بينما جعلت شعرها معمولا !

كان بودي أن يكون شعرها ساحرا لا مسحورا ليكون التأثير أكبر ..

وأما قولك ( ضوء أسود ) فأحتاج إلى سبر المعنى أكثر !!

ربما أفصِّله في وقفة أخرى ..

وأما وصفك للعين هنا فهو وصف مطروق كثيرا ..

تقول ..

(عطرها الفتان أوهى حارسٍ
كم عشيقٍ دونها قد جندله)

لم أستبن دلالة الحارس هنا والمحروس ..


تقول ..

(كيف وارت بالنوى ضحكتها !
والأماني إثرها مسترسلة !)

عندما أقرأ كل شطر على حدة يظهر لي المعنى ولكن عندما أقرنه بالآخر أحاول ربطه بالقرائن !


أخي الكريم الهزاني

جميل حسك الشعري وتراكيبك البديعة وقصائدك ذات الومض ..

قصيرة لكن لها من الحسن مكان ..

دمتَ بخير وسعادة ..

معاذ الهزاني
31-05-2008, 01:17 AM
الأستاذ الحبيب إلى قلبي معاذ الهزاني ... تحية طيبة .. تحية الورد الأحمر كلون القلب الذي وضعته خافقا أعلى قصيدتك الجميلة ...

أما القصيدة بشكل عام فجميلة الجرس عذبة الإيقاع ..

لي رأي لعلنا نتجاذب أطراف الحديث حوله

يخدعك هذا البيت لأول وهلة .. ولا أنكر إعجابي به .. غير أني لما عدت إليه ونظرت بعين الناقد .. كفانا الله شر تلك العين التي تقلب الأشياء فتقلبها رأسا على عقب باحثة بين ثنايا السطور عن مدخل لنقد ما ... رأيت أن قولك

والتياع الصب في ذل الهوى .. كانكسار الحر عند المسألة ..

أما الشطر الأول فلا غبار عليه .. غير أن الشطر الثاني هو المشكلة .. فهل الحر يذل عند المسألة .. وقد قال الله تعالى .. لا يسألون الناس إلحافا .. لا يمكن تصور الحر سائلا .. نعم يمكن تصور الحر ذليلا ولكن ليس عند المسألة فهذا ينقله من صفة الحرية بلا ريب .. ولذ قيل ارحموا عزيز قوم ذل .. بأسر مثلا أو بتسلط عدو وغيره أما السؤال فلا .. وألف لا :ab::h::biggrin5:

تحية الحب يا هزاني


أخي الحبيب الفاضل : ربما يعود
شكر الله لك حفاوتك وخلقك الرفيع

أما عن الرأي الذي ذكرت , فأنا أرى أن الحرية لا تتنافى مع المسألة
إذ لو اضطر الحر سأل , ولا يخرجه هذا من الحرية إلى الرق
..
ولا يكون وقع المسألة مؤلماً إلا على الحر العف , أما اللئيم فقد جف وجهه من الحياء .. فمم يأنف ؟!

شكراً لك على إضاءتك
:171:

الدرة11
31-05-2008, 01:36 AM
والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة

أخي..معاذ..توقف الكثيرون عند هذا البيت..استحقاقاً..ولي وقفة...
لا أدري..أشغر أن التياع الصب..بسبب ذل الهوى..أمر وارد..ومقبول..وإن أردت بعض المبالغة التي تروق لي...لقلت..محبب..ونتلذذ به أحياناً...ولا ذل في الهوى..فالمحب الحقيقي..لا يشعربالذل مع محبوبه...
لكن..الحر عندما يضطر للسؤال..نعم هنا..غاية الذل والإنكسااااار..
تقبل مروري..

معاذ الهزاني
02-06-2008, 12:07 AM
الصمت في حرم الجمال جمال


أهلاً وسهلاً بك يا طارق

أحيي فيك روحك المرحة .. وتفاعلك الجميل

شكر الله لك لطفك

معاذ الهزاني
03-06-2008, 03:10 PM
قصيدة رائعة !
عذبة النكهة ، سريعة الإيقاع ، متراقصة الخطى !

ويبدو بأن ( الهزازنة ) لا يتوبون عن ( مبسم هيا ) :p

شكراً ، فقد طربت !


مجن متهالك ..

أهلاً وسهلاً بك ومرحبا بمرورك الكريم

ومبسم هيا .. محض خيال في الماضي والحاضر ..

دمت بخير وسلامة

أسامة السَّطائفي
03-06-2008, 03:54 PM
المكرمْ / مُعاذْ ، سلامٌ عليكَ و رحمةُ الله ..

/

أبنتَ في أبياتِكَ الوَلهانةِ عن تَيمٍ عَفيفْ ..

لا يشوبهُ منكُــرْ ..

فكانَ الله في عونِكَ يا أخي ، و أسألُ الله لكَ فَرَجاَ ..

*

شاكرٌ لكَ على سَلاسَةِ الأبياتِ وَ الزِّنَــة ..

وَ تقبل مني خالصَ التحية و التقديرْ ..

جريح
03-06-2008, 06:33 PM
لا تحاول أن تتوله مرة أخرى ..

لأنك تكتب شعراً , وغيرك يقرأجنونا,

أنت رائع إلى حد الخرافة ...

الغيمة
03-06-2008, 07:44 PM
والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة
نعم..
هذا بيت القصيد هنا..
شكرا لك..

سلطان السبهان
03-06-2008, 09:35 PM
جميل يا معاذ
لولا لاحظت تكرار الوله في عدة عشرة أبيات !
وأوافق نصلاً على عدم تجانس المرايا مع ما بعدها في الجو .
إلا أنني أخالفه في " ثوب " فهي جاءت جميلة في مكانها الأجمل ، وهو ثوب مستعار للرؤى .

دام البهاء .

معاذ الهزاني
06-06-2008, 12:56 AM
معاذ الهزاني ..






رملت شوطين في هذه الساحة الشعرية الجميلة ..
أحب شعرك مع شيء من التحفظ ..



تنويهي ..


عبد المنعم حسن ..

شكراً على مرورك العطر ..

أما التحفظ .. فلك أن تحب ما تريد . . وأن تتحفظ على ما تريد ..

لكني أتمنى أن توضح لنا ما سبب التحفظ .. حتى تعم الفائدة ..

وتنويهك . . لم أفهمه !!

تحياتي القلبية .. لروحك السمحة
:nn

معاذ الهزاني
07-06-2008, 09:44 PM
والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة
قصيدة جميلة وتعبير رائع ..
زادك الله ألقًا .. :)


قناص ..

أهلاً بك .. وشكر الله لك مرورك ..

تحية خالصة

وصمة
09-06-2008, 10:10 PM
يا مبدع..]

تأسرني القافي, نغمةً لذيذة

معاذ الهزاني
10-06-2008, 11:21 PM
أخي الحبيب : نصل ..

اسمح لي ببعض الوقفات في ردك الجميل :

..
..


أهلا ومرحبا بك أخي الكريم الشاعر

معاذ الهزاني

أهلا ومرحبا بك يا نصل ..
أشتاق لردودك وأتطلع لها ..

قرأتُ ولهك هنا ..

فألفيته يجمع بين الرقة والحيرة ..

أخي الحبيب هنالك ملاحظة دائما أوردها قبالة هذه القافية

وهي أن نقط التاء المربوطة يجوز حذفها في السجع نثرا وفي القافية شعرا


صدقت .. ولكن هذه الطريقة أسلم لقواعد الإملاء ..


تقول أيها المبارك ..

(كلما أيقظت في دربي رؤىً
مزهرات الثوب عادت ممحلة)

لو أنك استبدلت ( الثوب ) بلفظ أكثر عذوبة وإيحاءً يتناسب مع الغرض لكان أوقع ..


وجهة نظر أحترمها .. ولها جانب كبير من الصحة في نظري

تقول ..

(المرايا شاحباتٌ والربا ..
مجدباتٌ والركايا موحلة)

لعلها ( الربى ) بالمقصورة ..

وهنا تقسيم بديع ..

ولكن لم أستبن العلاقة بين المرايا وما بعدها ..

فالأخريتان بينهما رابط الطبيعة فما شأن الأولى .. وإن كانت جميلة التصوير ..


تقول ..

(والتياع الصب في ذل الهوى
كانكسار الحر عند المسألة)

رائع بحق ..وهو بيت القصيد بالنسبة إلي ..


شكر الله لك

تقول ..

(فرَّ من بين ضلوعي خافقٌ
أحمق الأهواء مجنون الوله)

ما رأيك عِوضا عن ( خافق ) بـ( جامح ) ..

لأن هذا التركيب _في رأيي _ لا يقدم جديدا ..

كمن يقول .. ذرفت عيني دمعا !!

وهل تذرف العين سوى الدمع ؟!

خلاف لو قال .. ذرفت عيني حرفا .. طيفا .. ذكرى ..

فهو أجمل وأروع ..

وجهة نظر ! لكني أرى أن لا وجه لتشبه ذرف العين للدمع .. بــ فر من بين ضلوعي خافق

لأن السر ليس في ذكر الأضلاع مع القلب .. وإنما في لفظة : فرَّ .. على الأقل .. هذا ما يخيل إلي !


تقول ..

(طفلة خجلى .. وفي بسمتها
من حقول النور أندى سنبلة)

إذا ما كان الوله مقصودا به تلك ..

فأعزيكَ بطول العناء !


هههههه

تقول ..

(شعرها المسحور ضوء أسود
لحظ عينيها سهام مرسلة)

لا أدري لماذا جعلت عينها نافذة عاملة بينما جعلت شعرها معمولا !

كان بودي أن يكون شعرها ساحرا لا مسحورا ليكون التأثير أكبر ..

وأما قولك ( ضوء أسود ) فأحتاج إلى سبر المعنى أكثر !!

ربما أفصِّله في وقفة أخرى ..

يسعدني كثيراً .. وأنا بانتظارها بلهفة ..

وأما وصفك للعين هنا فهو وصف مطروق كثيرا ..

صدقت وهذا ما تسببه العجلة .. أردت أن أغيرها .. لكن خيار التعديل غير موجود هنا .. فالتائب من الذنب ليس كمن لا ذنب له ..

تقول ..

(عطرها الفتان أوهى حارسٍ
كم عشيقٍ دونها قد جندله)

لم أستبن دلالة الحارس هنا والمحروس ..

وهن أضعف خلق الله إنسانا

تقول ..

(كيف وارت بالنوى ضحكتها !
والأماني إثرها مسترسلة !)

عندما أقرأ كل شطر على حدة يظهر لي المعنى ولكن عندما أقرنه بالآخر أحاول ربطه بالقرائن !


أخي الكريم الهزاني

جميل حسك الشعري وتراكيبك البديعة وقصائدك ذات الومض ..

قصيرة لكن لها من الحسن مكان ..

دمتَ بخير وسعادة ..


شكراً لك يا أخي المفضال .. نصل .. وأدام الله عليك أفضاله

الإنسان أولاً
14-06-2008, 04:56 AM
جميل هذا الشعر . و لو لم يسعفنا الوقت فنقول هذا مبكراً
نسخة للروائع .

سارة333
14-06-2008, 05:32 PM
القدير...معاذ الهزاني

هي في الروائع الآن...كنتُ أود القول "كم هي رائعة " :)
تقبل تقديري.