PDA

View Full Version : .. نصف ذاكرة ..



عبدالرحمن ثامر
31-05-2008, 08:56 PM
قبل
(قال له بغضب :
فقط لأنني أخبرتك بقصتي ...
لا يعني أن تكون جزءًا منها)*





نصف ذاكرة





عن يَمينِ الحُبِّ في المقهى الموازي للعِتابْ

وعلى طاولَةِ الذِّكرى..

وكُرسي الغِيابْ

كنتُ أستنشِقُ حَرفي والقَلقْ

وأمامي..

خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ..

أُنثَى من ألقْ

كانَ فيها نِصْفُ ما في الكَونِ..

من حُسنٍ وحُزنٍ..

وارتِباكْ

بعضُ أمِّي..

بعضُ همِّي..

كلُّ إغراءِ الشِّباكْ



بينَ صَمْتَينِ أتَتْ

بينَ جُرحينِ أقامتْ

بينَ حُزنينِ مضتْ

خلفَ من مرّوا وما زالوا هناكْ

عَبَروا قلبي بأقدَامٍ من الأشْواكِ..

جاسوا كلَّ أرجائي..

بَنوا مستوطَناتْ

سَلَبوني نِصفَ أرضي

حرَموني حقَّ تقريرِ مصيرِ الذِكرياتْ



ليتَني أقتُلُ نِصفَ الذَّاكرة

ليتني لا أملِكُ الجُزءَ الذي أمَّنَهمْ

ليتني أنزِفُهُمْ

ليتني أمحو خُطَاهُمْ

و أُزيلَ الألَمَ المَولودَ من رَحْمِ خَطَاهمْ

ليتني أمنَحُهم – عدلًا – تفَاصيلَ الشَّتاتْ

تُهتُ في الـ ( ياليتِ )..

أرخَصْتُ لها الأوجاعَ..

عانَيتُ ولكنْ..

بَعضُ معنى المَوتِ .... معنى الأُمنياتْ



عن يَمينِ الحُبِّ في المقهى..

وعلى طاولَةِ الذِّكرى..

كنتُ أستنشِقُ حَرفي..

وورائي..

خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ أُنثى..

كانَ فيها..

نِصفُ حُسنٍ..

نِصفُ حُزنٍ..

وارتِباكْ





بعد
يا أنتَ..
لماذا أصبحت جزءًا منها




عبدالرحمن ثامر









______________________________________



* من Bucket List

فيصل بن عمر
31-05-2008, 09:15 PM
نريد النصف الآخر يا عبد الرحمن ..

أعجبني النص ... هنيئا

ورد شان
31-05-2008, 09:57 PM
مساء الخير
كلمات جميلة
و لكن لم اقرأ في هذا المنتدى قصيدة تحوي قليلا من البهجة............

نصل
01-06-2008, 06:31 PM
أخي الكريم

عبد الرحمن ثامر

نصف ذاكرة ..

نص يحمل ملامحك وبصماتك التي تميزت بها

قصر النص مع تجديد في الصور وتكثيف المعنى ..

لا أدري لماذا يعمد بعض الإخوة إلى التمهيد بالنثر قبل الشعر ؟!

حتى لتكاد أن تكون لازمة له ..

أخي عبد الرحمن ..

مطلع النص بديع وآسر لما يحتويه من وصف شعوري للأمكنة ..

استخدامك لخارطة الحس والتأمل كان جميلا يا أخي ..

التفنن اللفظي برعت فيه من جناس أضفى على النص حسنا وبهاء ..


بدأت النص بقوة أبصرتها تخفتُ منذ المقطع الثاني

(ليتَني أقتُلُ نِصفَ الذَّاكرة


ليتني لا أملِكُ الجُزءَ الذي أمَّنَهمْ ...)

فهنا أجد أن النثر والمباشرة جلية خلاف المطلع ..


وأما التكرار الذي ختمت به النص فقد أعاد القارئ إلى بدايته ليظل دائرا في فلك شعورك ..

جميل هذا يا عبد الرحمن ..


ختاما .. كان بودي أنك وضعتَ عنوانا أكثر جاذبية مما وسمت به نصك ..

دمتَ في ألق يا أخي ..

عافية وسعادة ..

خالد الحمد
01-06-2008, 07:04 PM
الشاعر الجميل عبدالرحمن ثامر
نص إيحائي جميل لكن جماله لا يصل إلى مستوى
بهاء وروعة نصوصك السابقة
دع المقاهي واشرب القهوة على البحر:biggrin5: :y:

روح الورد الهندي

طارق زيد المانع
01-06-2008, 07:06 PM
مبدع كعادتك

فأنت شاعر مميز

في كل قصيدة لك نجد التجديد والإبداع

تحياتي

طارق المانع

عبدالرحمن ثامر
02-06-2008, 12:20 AM
نريد النصف الآخر يا عبد الرحمن ..

أعجبني النص ... هنيئا

ذاك النصف يا فيصل أملكه ولا أملكه
هو مسجل باسمي .. وليس لي حق التصرف فيه

أعجبني حضورك
شكرا

عبدالرحمن ثامر
02-06-2008, 12:37 AM
مساء الخير
كلمات جميلة
و لكن لم اقرأ في هذا المنتدى قصيدة تحوي قليلا من البهجة............

ورد

كلنا مبتهجون
ولكن كلٌّ على طريقته

الشكر لك بعدد الورد

عبدالرحمن ثامر
02-06-2008, 12:44 AM
أخي الكريم
عبد الرحمن ثامر
نصف ذاكرة ..
نص يحمل ملامحك وبصماتك التي تميزت بها
قصر النص مع تجديد في الصور وتكثيف المعنى ..
لا أدري لماذا يعمد بعض الإخوة إلى التمهيد بالنثر قبل الشعر ؟!
حتى لتكاد أن تكون لازمة له ..
أخي عبد الرحمن ..
مطلع النص بديع وآسر لما يحتويه من وصف شعوري للأمكنة ..
استخدامك لخارطة الحس والتأمل كان جميلا يا أخي ..
التفنن اللفظي برعت فيه من جناس أضفى على النص حسنا وبهاء ..
بدأت النص بقوة أبصرتها تخفتُ منذ المقطع الثاني
(ليتَني أقتُلُ نِصفَ الذَّاكرة
ليتني لا أملِكُ الجُزءَ الذي أمَّنَهمْ ...)
فهنا أجد أن النثر والمباشرة جلية خلاف المطلع ..
وأما التكرار الذي ختمت به النص فقد أعاد القارئ إلى بدايته ليظل دائرا في فلك شعورك ..
جميل هذا يا عبد الرحمن ..
ختاما .. كان بودي أنك وضعتَ عنوانا أكثر جاذبية مما وسمت به نصك ..
دمتَ في ألق يا أخي ..
عافية وسعادة ..

الكريم نصل
أنت تحترم النصوص
تمنحها من وقتك
ولا تبخل بالملاحظات

كان بودي أيضا ان أضع عنوانا أجمل ,
ربما أتى العنوان من الجزء الذي أمَّنهم

شكرا لحرفك

عبدالرحمن ثامر
02-06-2008, 12:50 AM
الشاعر الجميل عبدالرحمن ثامر
نص إيحائي جميل لكن جماله لا يصل إلى مستوى
بهاء وروعة نصوصك السابقة
دع المقاهي واشرب القهوة على البحر:biggrin5: :y:
روح الورد الهندي

أهلا بالجميل خالد

يكفيه قولك جميل
أنت تعرف يا خالد أن ليس للجمال شكل واحد
بس... أهم شي الأخلاق

لكل نص حالته الخاصة
وزاويته التي لا يستريح إلا بها


أنت معيار للجمال يا خالد
فشكرا لك

عبدالرحمن ثامر
02-06-2008, 12:54 AM
مبدع كعادتك
فأنت شاعر مميز
في كل قصيدة لك نجد التجديد والإبداع
تحياتي
طارق المانع

مرحبا بالطارق باب الجمال

حضورك جميل كالعادة
ولك في الشعر حاضر ومستقبل

أسعدني مرورك
.. فشكرا

السنيورة
02-06-2008, 01:45 AM
أسلوب رائع وجميل ياعبدالرحمن

أمتعتني...

شكراً لك وسلمت حيث كنت.

.

سلطان السبهان
03-06-2008, 09:39 PM
الشاعر عبدالرحمن ثامر

أصدقك القول : كنت أتأمل قولك " أنثى من قلق "
ألستَ معي في أننا نحتاج لكتابة الأنثى من جديد كمخلوق ييثير القلق ، وينهي القلق أيضاً !
لقد أكثر الشعراء من الإسفاف في رسم الأنثى مابين من يجعلها تمثالاً للزينة ، وما بين من يجعلها حبل الشيطان ومصيدة إبليس على كل حال .
بينما هي صورة مصغرة من الحياة بكل تناقضاتها وجمالها .
الشعراء الشعبيون يحومون حول الأنثى برسمها مادة الغزل والمعاكسة ، ولا يلتفتون إلى كونها رفيقة آدم في أول رحلته .

عموماً : النص هنا مليء بالقلق والإرتباك والترقب والانتظار ، ويمثل حالة رائعة للشاعر ، وهو ذلك المتأمل فيما حوله ، ممسكاً بخيط رؤياه الموصل للمجهول الذي يحاول اكتشافه .
كذلك فيه جمال من نوع خاص وهو المتمثل في الحيرة والعجز وفقدان الحيلة تجاه الأحباب ، فاكتفى الشاعر بالإلماح إلى أنه عاجز عن الحل لهذه المشكلة ، ما عدا حلاً واحداً هو : الـ ليت .
ليتنا ما أمنّاهم ، ليتنا نملك أن نفقد الذاكرة أو نصفها على الأقل ، او الجزء الذي جعلهم يملكون علينا سلطاناً .

شكراً يا عبد الرحمن لأنك تكتبنا وتريد لنا ان نقرانا دوماً .

Colerige
04-06-2008, 07:10 AM
الشاعر عبدالرحمن ثامر

أصدقك القول : كنت أتأمل قولك " أنثى من قلق "
ألستَ معي في أننا نحتاج لكتابة الأنثى من جديد كمخلوق ييثير القلق ، وينهي القلق أيضاً !
لقد أكثر الشعراء من الإسفاف في رسم الأنثى مابين من يجعلها تمثالاً للزينة ، وما بين من يجعلها حبل الشيطان ومصيدة إبليس على كل حال .

:ops2:

ما قال أنثى من قلق ، بل قال أنثى من ألق.
هنا:
وأمامي.. خلف أمتارٍ من المجهول ( أنثى من ألق )
كان فيها نصف ما في الكون من حزن وحسن وارتباك.

إلى الشاعر: " وعلى طاولة الذكرى " في المرتين ثمة ما عكر صفو الوزن.. ألا تلاحظ؟

عبدالرحمن ثامر
04-06-2008, 01:30 PM
أسلوب رائع وجميل ياعبدالرحمن

أمتعتني...

شكراً لك وسلمت حيث كنت.
.

الإنسان بدون ذاكرة .....
هو مولود جديد يولد في كل لحظة


شكرا لحضورك اللطيف يا سنيورة

عبدالرحمن ثامر
04-06-2008, 01:48 PM
الشاعر عبدالرحمن ثامر
أصدقك القول : كنت أتأمل قولك " أنثى من قلق "
ألستَ معي في أننا نحتاج لكتابة الأنثى من جديد كمخلوق ييثير القلق ، وينهي القلق أيضاً !
لقد أكثر الشعراء من الإسفاف في رسم الأنثى مابين من يجعلها تمثالاً للزينة ، وما بين من يجعلها حبل الشيطان ومصيدة إبليس على كل حال .
بينما هي صورة مصغرة من الحياة بكل تناقضاتها وجمالها .
الشعراء الشعبيون يحومون حول الأنثى برسمها مادة الغزل والمعاكسة ، ولا يلتفتون إلى كونها رفيقة آدم في أول رحلته .
عموماً : النص هنا مليء بالقلق والإرتباك والترقب والانتظار ، ويمثل حالة رائعة للشاعر ، وهو ذلك المتأمل فيما حوله ، ممسكاً بخيط رؤياه الموصل للمجهول الذي يحاول اكتشافه .
كذلك فيه جمال من نوع خاص وهو المتمثل في الحيرة والعجز وفقدان الحيلة تجاه الأحباب ، فاكتفى الشاعر بالإلماح إلى أنه عاجز عن الحل لهذه المشكلة ، ما عدا حلاً واحداً هو : الـ ليت .
ليتنا ما أمنّاهم ، ليتنا نملك أن نفقد الذاكرة أو نصفها على الأقل ، او الجزء الذي جعلهم يملكون علينا سلطاناً .
شكراً يا عبد الرحمن لأنك تكتبنا وتريد لنا ان نقرانا دوماً .

الشاعر الكبير سلطان السبهان

قد يكون أشكل عليك اللفظ ..

لكنني سعيد لأن السبب هو وصول المعنى الحقيقي إليك


كنتُ أستنشِقُ حَرفي والقَلقْ
وأمامي..
خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ..
أُنثَى من ألقْ


فألقها الظاهري لم يمنع أن يكون قلقها الداخلي ُمأثرا على من حولها وخصوصا في حالة المقهى " فقد كنت أستنشق القلق وقد كانت أمامي "

والأنثى هنا كانت مدخل
مجرد مدخل لقضية نصف الذاكرة والتي تنطبق على الكثير حتى ولو اختلف موضعهم من القلب
لو كانوا (حبايب) أو (غير حبايب)

لا يمكننا أن نتجاهل تأثيرهم أبدا
فسلوك الإنسان في كل لحظة وكل موقف تحدده الخبرة السابقة والخبرة السابقة تشكلها الذاكرة والذاكرة شبه محتله..

أعلم يا سلطان أنك تعلم بأن..
منطقة (الشعر والعقل) منطقة خطرة وصعبة


شكرا سلطان لأنك تكتبنا

عبدالرحمن ثامر
04-06-2008, 03:21 PM
:ops2:
ما قال أنثى من قلق ، بل قال أنثى من ألق.
هنا:
وأمامي.. خلف أمتارٍ من المجهول ( أنثى من ألق )
كان فيها نصف ما في الكون من حزن وحسن وارتباك.
إلى الشاعر: " وعلى طاولة الذكرى " في المرتين ثمة ما عكر صفو الوزن.. ألا تلاحظ؟

الجميل Colerige

ملاحظتك على سلطان صحيحة

وبالنسبة للوزن فقد لاحظت منذ ولادة النص واستشرت قليلا وإلى الآن لا أعلم
لم أشأ تغييرها حتى أتأكد ,

على العموم ..
يغريني تواجدك بالنظر إلى أصل النص
فزلل بسيط من سلطان وآخر مشتبه به في الوزن ... قد يقوله أي أحد
أما أنت .. فتواجدك المثري دائما يجعلك مختلف

وأنت أجمل إذا غصت في العمق
كالعادة

كل الشكر

Colerige
04-06-2008, 06:24 PM
سمعت لك قصيدة الأشواق وألفيتها قصيدةً جميلة أبدعت فيها بالإلقاء وتميّزت في الإخراج ، وتكاملت الصورة والكلمة مع ترصيع فاتن بديع في جوانب أخر .. وكان الإلقاء معادلة للحن بعضهم كما حدث في قصيدة: شمعة في ليل بغداد.

بالنسبة إلى وزن القصيدة، فالقصيدة كما هو واضح على بحر الرمل بتفعيلته ( فاعلاتن ) ، وما أشرتُ إليه كان قد دخله الزحاف ـ أعني زحاف الخبن ـ وأصبحت فاعلاتن: فعلاتن ، والزحاف في مداخل الجُمل الشعرية يكون أوضح وأجلى من حشوها وأقلق لجرس النص لذا فتحاشيه أولى.
بالنسبة لزحاف الخبنِ دخل أيضاً على الجملة الشعرية: " كنتُ أستن شِقُ حَرفي والقَلقْ " ولكن لم تكن واضحة ومعكرةً لصفو الوزن كما في مدخل الجُملة المُشار إليها في المداخلة السابقة.

اعتمدت أيضاً على الموسيقى الداخلية للكلمات، ولعبة الألفاظ.. وهذا ـ دون شك ـ محسّن بديعي لكن ليس على حساب الانفعالات، وارتباط الكلمة بالحدث، وفضاء التخيل ليحصرنا في بوتقة الإيقاع الداخلي وحسب.

أظن أنّ نفسك الشعري لا يسعفك في قول الكثير رغم تمكنك الواضح في أدواتك ، ويضطرك ـ النفس ـ إلى إيجاز ما يفترض أن تطنب فيه مثل التغيرات المفاجئة في التعبير الفني ، والتسلسل الصوري التصويري.

RIM
04-06-2008, 06:58 PM
كلمات جميلة ومعنى اكمل كلمات اخرى اسعدني تواجدي وتقبل مروري

الغيمة
05-06-2008, 03:35 AM
كنت قد اقتنعت أخيرا بأنك صاحب النصوص القصيرة الرائعة..التي تخطف النظر وتستقر في الذاكرة..
وما كدت أبوح بفكرتي حتى وجدتك هنا بـ(نصف ذاكرة)..
ويبدو أن نصف الذاكرة أشعل الفتيل..
وها أنت تتحفنا بنص يثبت شاعريتك..
ليكن أضعف من النصوص السابقة..وإن كنت أراه نصا رائعا..
مليئا بالصور الجميلة..والأفكار الذكية..
هنا يكفي أنك غامرت وكتبت..
على فكرة:ما رأيك أن تصدر ديوانا صغيرا يحمل قصائدك القصيرة..أتوقع أن ذلك سيكون جميلا جدا..
وجهة نظر..تحتمل الصواب والخطأ..

ابوالدراري
05-06-2008, 06:46 AM
ان كانت اسابيع الوحدة بين النخيل والرمال
ستعيد صياغة نظرياتك تجاه المخلوقات المليئة بالالق
فلاعدت الينا يا ابا ثامر
نص اكثرمن رائع
وامتع مافيه عنوانه والرعشة المقرونة بالقلق والانتظار بين السطور
واجزم انه يستعصي على من لايرتاد المقاهي مثلك
ان يعرف لغة لطاولات
ويفهم مفردات مثل بين وقبل وبعد
لكنني أأكدعلى موقفي من ستار بوكس ا لداعم للمثليين جنسيا
ههههههههههههههههههههههه
تقبل تحيات ابي الدراري

عبدالرحمن ثامر
05-06-2008, 09:23 PM
سمعت لك قصيدة الأشواق وألفيتها قصيدةً جميلة أبدعت فيها بالإلقاء وتميّزت في الإخراج ، وتكاملت الصورة والكلمة مع ترصيع فاتن بديع في جوانب أخر .. وكان الإلقاء معادلة للحن بعضهم كما حدث في قصيدة: شمعة في ليل بغداد.
بالنسبة إلى وزن القصيدة، فالقصيدة كما هو واضح على بحر الرمل بتفعيلته ( فاعلاتن ) ، وما أشرتُ إليه كان قد دخله الزحاف ـ أعني زحاف الخبن ـ وأصبحت فاعلاتن: فعلاتن ، والزحاف في مداخل الجُمل الشعرية يكون أوضح وأجلى من حشوها وأقلق لجرس النص لذا فتحاشيه أولى.
بالنسبة لزحاف الخبنِ دخل أيضاً على الجملة الشعرية: " كنتُ أستن شِقُ حَرفي والقَلقْ " ولكن لم تكن واضحة ومعكرةً لصفو الوزن كما في مدخل الجُملة المُشار إليها في المداخلة السابقة.

اعتمدت أيضاً على الموسيقى الداخلية للكلمات، ولعبة الألفاظ.. وهذا ـ دون شك ـ محسّن بديعي لكن ليس على حساب الانفعالات، وارتباط الكلمة بالحدث، وفضاء التخيل ليحصرنا في بوتقة الإيقاع الداخلي وحسب.

أظن أنّ نفسك الشعري لا يسعفك في قول الكثير رغم تمكنك الواضح في أدواتك ، ويضطرك ـ النفس ـ إلى إيجاز ما يفترض أن تطنب فيه مثل التغيرات المفاجئة في التعبير الفني ، والتسلسل الصوري التصويري.


هكذا هكذا ....
شكرا للحضور المختلف

ثم..

* شكرا لكلامك حول قصيدة الأشواق
أما قولك:
وكان الإلقاء معادلة للحن بعضهم كما حدث في قصيدة: شمعة في ليل بغداد.

فبصراحة لم أفهم..

* وبالنسبة للوزن .. ففي ردك الأول قلت : ثمة ما عكر صفو الوزن
وفي الرد الآخر قلت : فتحاشيه أولى

أيضًا لم أفهم .. هل هو فاضل ومفضول وإذا كان فلم التعكير
وهل الزحاف خلل أو نقص في القصيدة وإذا كان فلم يُجاز

كلامك قيم وأفادني ولكنه غير مستقر على قرار

* بالنسبة للموسيقى الداخلية للكلمات فأحترم رأيك جدا

* أما موضوع النفس الشعري فلا أخفيك أنني قد أكون تعودت على هذا النفس

منذو مبطي كنت أستمع لملاحظات من أتأمل منهم التوجيه
وقد تكرر ... تتميز بالعاطفة وطول النفس

ثم كانت فكرة
فقط فكرة عدم الارتواء
فكرة أن لا نقول كل شيء
أن كل ما قل دل

ولا زلت مقتنعا بها


على العموم
هل يكفي قولي..: كنت جميلا هنا
وأني تشرفت بك

لا تبتعد كثيرا
واهطل

عبدالرحمن ثامر
05-06-2008, 10:17 PM
كلمات جميلة ومعنى اكمل كلمات اخرى اسعدني تواجدي وتقبل مروري

بل أنا من سعدت بالمرور الجميل

لك الشكر الجزيل

عبدالرحمن ثامر
05-06-2008, 10:45 PM
كنت قد اقتنعت أخيرا بأنك صاحب النصوص القصيرة الرائعة..التي تخطف النظر وتستقر في الذاكرة..
وما كدت أبوح بفكرتي حتى وجدتك هنا بـ(نصف ذاكرة)..
ويبدو أن نصف الذاكرة أشعل الفتيل..
وها أنت تتحفنا بنص يثبت شاعريتك..
ليكن أضعف من النصوص السابقة..وإن كنت أراه نصا رائعا..
مليئا بالصور الجميلة..والأفكار الذكية..
هنا يكفي أنك غامرت وكتبت..
على فكرة:ما رأيك أن تصدر ديوانا صغيرا يحمل قصائدك القصيرة..أتوقع أن ذلك سيكون جميلا جدا..
وجهة نظر..تحتمل الصواب والخطأ..


أهلا بالشاعرة
كرم منك هذا الثناء

القضية قضية ذوق يا شاعرة
واستنرت بآراء من هم ثقة في الذوق .. وأنت منهم
قد اتفقوا على الجمال واختلفوا في التعبير عنه
يكفيني اتضاح جماله
ولست مع المقارنة أبدا
لكل نص حالته الخاصة وجوه الذي قد يقرب شخص ويبعد آخر
فإذا بلغ النص نصابه من الجمال .... أخذ به

أما وجهة نظرك في الديوان فأسعدتني ومتى وجدت نفسي قادرا فعلت ولا شك

شكرا لك ... لا تكفي

ساخر بلا حدود
07-06-2008, 12:04 AM
..

رائعٌ أنت

منذُ أن عرفتك في ( الأشواق )

وحتى هذه

وأنتَ بينهما تتنفسُ ببطء

وتُحاولُ أنْ تتقمصَ دورَ الحَيّ

وهيهاتَ أيها الشاعر

فكما قال المنعي:

هم هكذا الشعراء فارثِ لحالهم ** أرأيتَ يوماً شاعراً مرتاحا ؟!

شكراً تليقُ بك

..

فيصل الجبعاء
07-06-2008, 03:59 AM
بينَ صَمْتَينِ أتَتْ


بينَ جُرحينِ أقامتْ


بينَ حُزنينِ مضتْ
ـــــــــــــــــــ

بعيداً عن روعة الكلمات وكثافة الصور, في هذا المقطع بالذات شعرت بأنني دخلت مركز الموسيقى لهذه القصيدة


جميلٌ كما أنت دائماً (طبعاً بالشعر ولاّ خشّتك الله يخلف)

محمد التـركي
07-06-2008, 06:49 AM
^^

حرام عليك .. كله ملح : )




...



عبدالرحمن .. أ قلت لك قبل اليوم أنك عبقري !

كأنك في هذه القصيدة مخرج ينقلنا بين كاميرات تكشف الزوايا النفسية للإنسان !

فبينما كانت مذهلة .. ملهمة .. نصف حسن الكون نصف حزنه بعض أمي بعض همي ..

أمست .. وقد غير المخرج زاوية التصوير .. وبعد فضفضة موسيقية .. أمست كما هي .. تراها العين كما هي .. يراها العقل / القلب .. الذي تخلص من أوهامه ربما ..

الرائع عبدالرحمن .. لقد جئت مرات هنا حتى كاد رابط الموضوع أن يمحى لكثرة دخولي ..
وسأعود لأستمتع / أتعلم ..

شكرا ..

Colerige
07-06-2008, 08:36 AM
سمعت كل القصائد الصوتية المطروحة لبعض شعراء هذا الموقع قبل أيام قلائل في موقع ( اليوتيوب ) وكان الإلقاء متفاوتاً بين الشعراء كذلك القصائد.
نعم.. جميل أن يحضر الشاعر في كلّ وسيلة ممكنة لجمهور الشعر ومحبيه لرأب الفجوة بينهما.. ولكن ذلك لا يلغي أهمية النطق السليم ( اللسانيات ) ، وإعطاء الحروف حقها ( الصوتيات ) ، والتقيّد بقواعد النحو، حتى لا يتحول حضور الشاعر الذي من المفترض أن يضيف قيمة له إلى خيبة كبيرة تلحق به.

...

وجود الزحاف يعني تغيّر في تفعيلة بحر القصيدة، يعني تغير في موسيقية القصيدة ، يعني اختلاف الجرس الإيقاعي بين موضع الزحاف والقصيدة، حتى وإن كان مسوغاً فإنه لا يجعله فاضلاً في القصيدة، بل هو إقلاق للحن النصِّ ، ومعكر لصفو النغم الموسيقي للقصيدة، وبعض الزحاف أهون من بعض وأخف لذا قلت تلافيه وتحاشيه أولى وأسلم للنص.


وأنت بكيفك.

محمد غطاشة
07-06-2008, 03:41 PM
أما أنا فأراك أجمل من كل مرّة يا عبد الرحمن
تتفوق دائماً على نفسك في الإبداع والتكثيف ودقّة التصوير والمحسّنات
وما على القارئ إلا أن يختار لنفسه دكّةً مرتفعةً مُطلّةٍ ليتمكن من ملاحظة جميع مساحات وزوايا نصوصك
حرصاً على ألا يفوته مشهدٌ أو ومضة
.
وما زلنا نتعلم منك الكثير..

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
.

أحمد المنعي
08-06-2008, 04:27 PM
وهناك أيضاً إضافة لاحظتها قبل قليل ..

هناك نمو ثقافي واضح يظهر في اختيار المفردة ، وفي الأفكار ..
وما زال كل نص يعمّق صبغتك ويميزها ، حتى لا يحسن أحد ما تتقنه عندما تكتب .

كما أن لفتة أبي الدراري عن علاقتك بالقهوة لفتة ماكرٍ ، وأحسب أنك تتأثر بالمحيط فعلاً ، وبالمواقف والتجارب الجديدة ، وهذه فرضية على كل حال تحتاج لإثبات ، سيما وأن هناك ما يفندها ، كرحلة على قارب في النيل مثلاً :171: ..

عبدالرحمن ثامر
08-06-2008, 05:45 PM
ان كانت اسابيع الوحدة بين النخيل والرمال
ستعيد صياغة نظرياتك تجاه المخلوقات المليئة بالالق
فلاعدت الينا يا ابا ثامر
نص اكثرمن رائع
وامتع مافيه عنوانه والرعشة المقرونة بالقلق والانتظار بين السطور
واجزم انه يستعصي على من لايرتاد المقاهي مثلك
ان يعرف لغة لطاولات
ويفهم مفردات مثل بين وقبل وبعد
لكنني أأكدعلى موقفي من ستار بوكس ا لداعم للمثليين جنسيا
ههههههههههههههههههههههه
تقبل تحيات ابي الدراري

مرحبا بالطبيب

أي ستار باكس!!

لا شيء يعدل (سيقافريدو) يا عزيزي

صحيح أن التنوع لدى ستارباكس في نوعية القهوة تنوع عجيب لكن هذا لا يمكن أن النكهة العملية والتجارية غالبة عليه

أما سيقافريدو فهو إيطالي يا عزيزي وأنت تعلم مدى علاقة إيطاليا بالفن ..

..... كنت سأستطرد حول الفرنش كوفي والقهوة التركية وقهوة أمي
ولكن ليس هذا مجاله

المهم

رأيك أسعدني لأنني أعلم تعلقك بالحرف يا مثقف..

عبدالرحمن ثامر
08-06-2008, 05:48 PM
..

رائعٌ أنت
منذُ أن عرفتك في ( الأشواق )
وحتى هذه
وأنتَ بينهما تتنفسُ ببطء
وتُحاولُ أنْ تتقمصَ دورَ الحَيّ
وهيهاتَ أيها الشاعر
فكما قال المنعي:
هم هكذا الشعراء فارثِ لحالهم ** أرأيتَ يوماً شاعراً مرتاحا ؟!
شكراً تليقُ بك
..

أتنفس ببطء؟
أتقمص دور الحي؟
لا أنكر أنك جعلتني أفكر طويلا يا ساخر

ورغم أن المنعي ليس ثقة إلا أنه يعجبني كلامه

أبهجني حضورك الراقي
كل الود

عبدالرحمن ثامر
08-06-2008, 07:37 PM
بينَ صَمْتَينِ أتَتْ
بينَ جُرحينِ أقامتْ
بينَ حُزنينِ مضتْ
ـــــــــــــــــــ

بعيداً عن روعة الكلمات وكثافة الصور, في هذا المقطع بالذات شعرت بأنني دخلت مركز الموسيقى لهذه القصيدة

جميلٌ كما أنت دائماً (طبعاً بالشعر ولاّ خشّتك الله يخلف)

وليه العنف يا فيصل
شكلك ما شفتني بعد عمليات التجميل

وبعدين ترى الخشة أيضا مسألة ذوقية
تختلف من خشة لخشة

... انتهى الكلام الجد ونبدا بالكلام المزح....

تعرف رأيي في شاعريتك ... وهذا يخليني أكون سعيد جدا برأيك
المقطع اللي ذكرت هو نفس المقطع اللي تغيرت عنده ملامح سليمان الطويهر
ويكفيني منكما الشهادة

سلمت يا شاعر

عبدالرحمن ثامر
09-06-2008, 01:14 AM
^^
حرام عليك .. كله ملح : )
...
عبدالرحمن .. أ قلت لك قبل اليوم أنك عبقري !
كأنك في هذه القصيدة مخرج ينقلنا بين كاميرات تكشف الزوايا النفسية للإنسان !
فبينما كانت مذهلة .. ملهمة .. نصف حسن الكون نصف حزنه بعض أمي بعض همي ..
أمست .. وقد غير المخرج زاوية التصوير .. وبعد فضفضة موسيقية .. أمست كما هي .. تراها العين كما هي .. يراها العقل / القلب .. الذي تخلص من أوهامه ربما ..
الرائع عبدالرحمن .. لقد جئت مرات هنا حتى كاد رابط الموضوع أن يمحى لكثرة دخولي ..
وسأعود لأستمتع / أتعلم ..
شكرا ..


النفس ..
مليئة بمواقع التصوير
استوديوهات طبيعية ومتكاملة
وأحد مواقعها الجسر .. الذي اتخذته موقعا لتصوير بوحك يا محمد


قرأتني جيدا
وثناء شاعر متمكن مثلك كرم ..

عبدالرحمن ثامر
09-06-2008, 05:08 PM
سمعت كل القصائد الصوتية المطروحة لبعض شعراء هذا الموقع قبل أيام قلائل في موقع ( اليوتيوب ) وكان الإلقاء متفاوتاً بين الشعراء كذلك القصائد.
نعم.. جميل أن يحضر الشاعر في كلّ وسيلة ممكنة لجمهور الشعر ومحبيه لرأب الفجوة بينهما.. ولكن ذلك لا يلغي أهمية النطق السليم ( اللسانيات ) ، وإعطاء الحروف حقها ( الصوتيات ) ، والتقيّد بقواعد النحو، حتى لا يتحول حضور الشاعر الذي من المفترض أن يضيف قيمة له إلى خيبة كبيرة تلحق به.
...
وجود الزحاف يعني تغيّر في تفعيلة بحر القصيدة، يعني تغير في موسيقية القصيدة ، يعني اختلاف الجرس الإيقاعي بين موضع الزحاف والقصيدة، حتى وإن كان مسوغاً فإنه لا يجعله فاضلاً في القصيدة، بل هو إقلاق للحن النصِّ ، ومعكر لصفو النغم الموسيقي للقصيدة، وبعض الزحاف أهون من بعض وأخف لذا قلت تلافيه وتحاشيه أولى وأسلم للنص.
وأنت بكيفك.

كلامك جميل
ويعبرعن وجهة نظرك..

أرى والله أعلم أن الزحاف لا يلزم أن يكون إقلاقًا ولا معكرًا
وتبقى القضية مدار نظر .....

وأنت بكيفك بعد..

وللحق أنت ُمثري..

عبدالرحمن ثامر
09-06-2008, 05:13 PM
أما أنا فأراك أجمل من كل مرّة يا عبد الرحمن
تتفوق دائماً على نفسك في الإبداع والتكثيف ودقّة التصوير والمحسّنات
وما على القارئ إلا أن يختار لنفسه دكّةً مرتفعةً مُطلّةٍ ليتمكن من ملاحظة جميع مساحات وزوايا نصوصك
حرصاً على ألا يفوته مشهدٌ أو ومضة
.
وما زلنا نتعلم منك الكثير..

زادك الله بسطةً في العلم والرزق
.

حتى أنا أراك أجمل .. << وحده بوحده

شراع الشعر
بوجودك يرتفع الذوق والشعور
تحب دائما أن تتواضع فترتفع منزلة رغما عنك

لك مودتي

عبدالرحمن ثامر
09-06-2008, 05:56 PM
وهناك أيضاً إضافة لاحظتها قبل قليل ..
هناك نمو ثقافي واضح يظهر في اختيار المفردة ، وفي الأفكار ..
وما زال كل نص يعمّق صبغتك ويميزها ، حتى لا يحسن أحد ما تتقنه عندما تكتب .
كما أن لفتة أبي الدراري عن علاقتك بالقهوة لفتة ماكرٍ ، وأحسب أنك تتأثر بالمحيط فعلاً ، وبالمواقف والتجارب الجديدة ، وهذه فرضية على كل حال تحتاج لإثبات ، سيما وأن هناك ما يفندها ، كرحلة على قارب في النيل مثلاً :171: ..

مرحبا بالمنعي
بالشاعر الشاعر الشاعر ... بالثلاث

بصراحة ما أدري وش اقول لك .. لأني حسيت اني راح اتكلم عن نفسي

لكن ما أقول الا.. روح منك لله

سلطان السبهان
09-06-2008, 06:14 PM
.
وجود الزحاف يعني تغيّر في تفعيلة بحر القصيدة، يعني تغير في موسيقية القصيدة ، يعني اختلاف الجرس الإيقاعي بين موضع الزحاف والقصيدة، حتى وإن كان مسوغاً فإنه لا يجعله فاضلاً في القصيدة، بل هو إقلاق للحن النصِّ ، ومعكر لصفو النغم الموسيقي للقصيدة، وبعض الزحاف أهون من بعض وأخف لذا قلت تلافيه وتحاشيه أولى وأسلم للنص.
.


اسمحوا لي بكليمة هنا :
أولاً هذه الأحكام المرتجلة والتي لم تنبن على قاعدة بل على الذوق والذوق فقط ، لايمكن قبولها ، سيما وهي تتعارض مع تأصيل المتقدمين في جواز الزحاف ، بل ووروده فعلاً في أشعار العرب في مواضع شهيرة وكثيرة ، حتى قال بعض الباحثين المعاصرين إنه ربما يكون الزحاف ميزة في النص وتغيير ضروري مهم يغير مجرى الرتابة في البحر .
على الأقل لم يقل أحد إنه إخلال مذموم .
وأما الإقلاق في الوزن فليس بصحيح ، بل هو تغيير مقبول ، ولذا يسمي البعض هذه الأشياء جوازات شعرية .
البحر الشعري قائم على التغيّر المطرب ، ومادام أن ذلك حاصل بالزحاف - والأذواق تختلف - فالتشنيع وجعل الزحاف خطأ ليس بجيد .
فضلاً عن تخطئة الشاعر وجعله وقع في اختلال .

دمتم .

Colerige
09-06-2008, 06:32 PM
اسمحوا لي بكليمة هنا :
أولاً هذه الأحكام المرتجلة والتي لم تنبن على قاعدة بل على الذوق والذوق فقط ، لايمكن قبولها ، سيما وهي تتعارض مع تأصيل المتقدمين في جواز الزحاف ، بل ووروده فعلاً في أشعار العرب في مواضع شهيرة وكثيرة ، حتى قال بعض الباحثين المعاصرين إنه ربما يكون الزحاف ميزة في النص وتغيير ضروري مهم يغير مجرى الرتابة في البحر .
على الأقل لم يقل أحد إنه إخلال مذموم .
وأما الإقلاق في الوزن فليس بصحيح ، بل هو تغيير مقبول ، ولذا يسمي البعض هذه الأشياء جوازات شعرية .
البحر الشعري قائم على التغيّر المطرب ، ومادام أن ذلك حاصل بالزحاف - والأذواق تختلف - فالتشنيع وجعل الزحاف خطأ ليس بجيد .
فضلاً عن تخطئة الشاعر وجعله وقع في اختلال .

دمتم .


يكون الزحاف ميزة فقط إذا كان هذا التغيير في الحشو أو الضرب أو القافية داخل على كلِّ أبيات القصيد، وهنا لا يمكن أن يشنّع أو يقبّح هذا الزحاف بل هو ميزة كما ذكرت..

لكن متى يقبّح هذا الزحاف؟
يقبّح هذا الزحاف إذا دخل بطريقة تقلق موسيقيّة النصّ - وكلمة تقلق - لا مفرّ منها حقيقة لأنها واقع..
سأضرب مثالاً على بحر المتقارب الذي أصله:
فعولن فعولن فعولن فعولن.. فعولن فعولن فعولن فعولن.
وهكذا تسير في القصيدة ثمّ يأتي بيت ويدخل زحاف على الضرب وتقول:
فعولن فعولن فعولن فعولن.. فعولن فعولن فعولن فع ؟
أليس هذا إقلاق للحن ومعكر صفوه؟

سأعود حينما تجيب لمسألة الذوق.

سلطان السبهان
09-06-2008, 07:00 PM
يكون الزحاف ميزة فقط إذا كان هذا التغيير في
الحشو أو الضرب أو القافية داخل على كلِّ أبيات القصيد، وهنا لا يمكن أن

يشنّع أو يقبّح هذا الزحاف بل هو ميزة كما ذكرت..
لكن متى يقبّح هذا الزحاف؟

يقبّح هذا الزحاف إذا دخل بطريقة تقلق موسيقيّة النصّ - وكلمة تقلق - لا مفرّ

.


أتمنى ان أجد مستنداً لكلامك هذا غير مسألة الذوق .
نحن هنا في خطأ وصواب
ولسنا في مسألة أن الموسيقى لم تعجبك فلاناص من الناس
هناك من لا تعجبه موسيقى البحر كله بتمامه ، بعضهم لم يستوعب موسيقى معلقة عبيد بن الأبرص :
أقفر من أهله ملحوبُ
فالقطّبيات فالجنوبُ

وبعضهم لا يستسيغ بحراً آخر ، وهكذا ..

دمت

Colerige
10-06-2008, 03:38 PM
ماذا تريد أن يكون المستند كما تقول: ".. مستنداً لكلامك.."؟ أنت كمن يقول لعازف العود يا عازف العود ما دليلك على أنَّه إذا عقِب الوتر الوتر في الضربِ ، كان الصوت أطرب؟ ثم يعزف له مقطوعة،.. ثمَّ يعيد السؤال قائلاً: نعم أسمع لكن.. أين الدليل؟

اسمح لي أن أصف طلبك هذا بالغريب فأنت تريد أن تعزل الذوق عن الموسيقى، وتريد أن تخضع الموسيقى التي هي من صميم الشعر إلى قوالب جامدة، وأحكام صارمة، لا يمكن أن يقبل أي قول خارج نطاقها. عموماً وجدت أنَّه من المهم التحدث عن الذوق أجبت أم لم تجب.

الذوق.

في لسان العرب عرف ابن منظور: " الذوق مصدر ذاق الشيء يذوقه ذوقا وذواقاً ومذاقاً، والمذاق طعم الشيء "
يقول عبدالحميد يونس في الذوق في أصله اللغوي: " الأصل في الذوق هو تلك الحاسة التي يميز بها الكائن الحي ما ينفعه وما يضره فيقبل على النافع وينفر من الضار، وهي أكثر ارتباطا بالغذاء منها بأيِّ شيءٍ آخر .."

أما حين يعرفه في الاصطلاح فإنه يقول: " إنعكاس الفنِّ على نفوس المتعلقين له، المقبلين عليه، المتفاعلين معه، أو النافرين منه والساخطين عليه.." في كتابه الأسس الفنية للنقد العربي.
ويعرفه أحمد كمال زكي، - في كتابه النقد الأدبي الحديث -: " أداة الادراكات التي تثير في نفس المتذوق لذة فنية أو هو بإيجاز القوة بها الأدب من حيث هو فن "

لذلك حينما تعود إلى أصل اللغة وتاريخ الأدب تجد أن العرب لم تنطق لغتها بالشكل الذي يدرس الآن والذي تريد مني مستنداً لكلامي لأنها تعرف اللغة بشكلٍ فطري لذا النبي تربى في البادية لأسباب لا تجهلها ، فالذوق يرتبط بملكة اللسان، وملكة البلاغة كما يقول ابن خلدون، ثم تستقر وترسخ في نفس العربي حتى يميز ما هو صحيح مما هو خاطئ وما يقرب من الخطأ ، وما يجانب الصواب في اللغة والشعر.

عرفنا أن الشعر لا يمكن أن يسجن في قوالب جامدة ولا في أحكام صارمة ولا في تنظير عقيم . الشعر لم يعرف قديماً هذه النظريات التي أختلف فيها النقاد في تعريف ( الشعر ) نفسه ولا زالوا يختلفون حتى هذا العصر الحديث بينما لم يكن يعرف زحاف أو غيره ولا بحور طويلة أو قصيرة وإنما يعتمدون نوع من الذوق الحسي مرتبط بالذوق المعنوي يقدرون فيه الجمال والفن، حتى اللغة في أصلها لم تكن تعرف هذه المتون والقواعد بل كان على السليقةِ فقط. إما إذا كنت مُصرّ على ما تسميه ( مستند ) فإنك ستفاجئ بأنَّ أغلب النصوص هنا ليست من الشعر لأن قدامة بن جعفر في كتابة نقد الشعر عرَّف الشعر بأنه: " كلام موزون مقفى يدل على معنى " وهذا المستند يخلع كل النصوص الموزونة غير المقفاة من ثوب الشعر. ابن قدامة الذي يعتبر من أوائل من كتب عن نقد الشعر ، يقول عن كتابه محمد مندور: " الناظر في كتاب ابن قدامة يجد الاتجاه البلاغي الشكلي المنتهي بالتحجر ".

مالذي يجعل بعض النقاد يقولون أنَّ البحور القصيرة أطرب وتستدعي الطاقة ، وتقوي العزيمة، بينما البحور الطويلة تختلف عن ذلك ففيها مجال أرحب للتعبير والشكوى والرجاء. وبعض حروف الروي فيها نفث للمحزون وبث للمكروب ، وبعضها في استجداء والبعض الآخر أنسب للهجاء، مما جعل بعض الشعراء يختار قافيته قبل الشروع في القصيدةِ ليسترضي النقاد في ذلك، رغم أن الكلام كله من صميم الذوق.


أنا آسف لأني لم أستدع بعض الأفكار والشواهد بشكلٍ جيد، فالذهن مُشغل، لكن عسى أن يكون ما كتبت فيه خير وفائدة.

سلطان السبهان
10-06-2008, 03:49 PM
سيدي الكريم

ومن قال لك إن طلبت المستند على الذوق ؟!!
عجبي
قلت عن الذوق أنا أنه شيء نسبي والناس فيه يتفاوتون وضربت مثالاً بإحدى المعلقات .
انا أطلب المستند على التفريق بين الزحاف المقبول والزحاف المردود بناءً على تفريقك بين دخوله على كل النص او على بعضه كما ذكرت ذلك انت بلا مستند غيرالذوق .
هذا تقعيد لا دليل عليه ..اما قبول ذلك في أذنك وعدمه فلا ألزمك ولا تلزمني .


دمت بخير .

Colerige
10-06-2008, 04:02 PM
سيدي الكريم

ومن قال لك إن طلبت المستند على الذوق ؟!!
عجبي
قلت عن الذوق أنا أنه شيء نسبي والناس فيه يتفاوتون وضربت مثالاً بإحدى المعلقات .
انا أطلب المستند على التفريق بين الزحاف المقبول والزحاف المردود بناءً على تفريقك بين دخوله على كل النص او على بعضه كما ذكرت ذلك انت بلا مستند غيرالذوق .
هذا تقعيد لا دليل عليه ..اما قبول ذلك في أذنك وعدمه فلا ألزمك ولا تلزمني .


دمت بخير .


تكلمت عن الزحاف تحت نطاق الموسيقى المرتبطة بالذوق، وبالمناسبة أنا لم أقل أنَّ هناك زحاف مقبول وزحاف مردود، آمل ألا يأخذك الحماس يا صديقي فتقوِّلني ما لم أقله.

من وجهة نظر تجريديّة فالزحاف كما عرفه العروضيون: " تغيير في حشو البيت ( غالباً ) خاص بثواني الأسباب ودخوله في بيت من القصيدة ( لا يشترط ) دخوله في بقية أبياتها.

والزحاف مربوط بالتفعيلة فكل تفعيلة زحافتها ولا أريد أن أشرع بالكلام الطويل ثم لا تقرأه مرّة أخرى وتأتي لتسأل عنه ثانية، هناك زحافات في التفعيلة مختلفة ، منها ما يكثر استعماله ومنها ما يعتبر استعماله نادرا ولا يلجأ إليه الشاعر إلا في درجة كبيرة من الاضطرار، وهناك ما يسمى زحاف جاري مجرى العلّة. الزحاف النادر الذي يضطر الشاعر إليه اضطرارا هو مقلق لموسيقى التفعيلة وبالتالي في البيت ككل.

والسلام عليكم.

سلطان السبهان
10-06-2008, 04:16 PM
، وبالمناسبة أنا لم أقل أنَّ هناك زحاف مقبول وزحاف مردود، آمل ألا يأخذك الحماس يا صديقي فتقوِّلني ما لم أقله.
.

نعم لم تقل : مقبول ومردود ، لكنك قلت يقبح ويحسن ، ما المشكلة ؟!
عموماً سيدي الكريم
أنت عبت على النص وجود زحاف !!
وهذا ليس بعيب أبداً ..

أجد ان الاختصار هكذا ينهي كل شيء :)
دمت بود صديقي

Colerige
10-06-2008, 04:35 PM
نعم لم تقل : مقبول ومردود ، لكنك قلت يقبح ويحسن ، ما المشكلة ؟!
عموماً سيدي الكريم
أنت عبت على النص وجود زحاف !!
وهذا ليس بعيب أبداً ..

أجد ان الاختصار هكذا ينهي كل شيء :)
دمت بود صديقي

المشكلة يا حبيبي أنَّك تنطق عني بهذه الطريقة وهذا مالا أرضاه، ثمّ ليكن بعلمك أنَّ هناك حلال قبيح مبغوض، وحلال حسن مرغوب، حلال مكروه، وحلال محمود، والمثال الدائر في رأسي الآن يمتثل في الزواج، والطلاق.:171:

المشكلة الأخرى، طريقة إنهاء الحديث بهذه الطريقة يؤصل مشكلة الخلط بين النقد والتجريح في الأدب، أنا لا أعيب لأجل أن أعيب.. لا، ومن لا يتقبل ما أقول ويبدأ بالصراخ فإني أتركه وصراخه، لأنه لا يمكن أن يتقبل.. هو هكذا.

سلطان السبهان
10-06-2008, 04:40 PM
سنرجع إذن للسفسطة
سأسفسط معك أيضاً فتقبل ..
انت الآن تفرق بين القبيح والمردود بأن القبيح قد يكون حلالاً بخلاف المردود !!
وأنا أقول لك هذا صحيح في غير الشعر
فالشعر قبيحه مردود عندي وأظن عندك أيضاً
هل ستقبل الشعر القبيح ؟!
مسألة الطرح في الشعر ليس العبرة فيها بالمقبول والحلال والمردود .
الشعر لابد أن يكون حسناً لا قبيحاً .

فعلى كل حال انت قلت قبيح وان زعمت انك قلت مردود وكلاهما عندي سواء :)
ولا تزعل ودام الود .

Colerige
10-06-2008, 05:25 PM
سنرجع إذن للسفسطة
سأسفسط معك أيضاً فتقبل ..
انت الآن تفرق بين القبيح والمردود بأن القبيح قد يكون حلالاً بخلاف المردود !!
وأنا أقول لك هذا صحيح في غير الشعر
فالشعر قبيحه مردود عندي وأظن عندك أيضاً
هل ستقبل الشعر القبيح ؟!
مسألة الطرح في الشعر ليس العبرة فيها بالمقبول والحلال والمردود .
الشعر لابد أن يكون حسناً لا قبيحاً .

فعلى كل حال انت قلت قبيح وان زعمت انك قلت مردود وكلاهما عندي سواء :)
ولا تزعل ودام الود .

لا.. لا..! المردود مردود عند في كلِّ حال، وعند كلِّ أحد، لكن القبيح ليسَ قبيحاً في كلِّ حال ، وليس بقبيح عند كل أحد هذا في المنطق البعيد عن الشعر، وسأعود لما تسمّيه - الشعر القبيح- في نهاية المداخلة.

ها أنت تعيد اللعب بالألفاظ مرّةً أخرى، سلطان ليسَ لنا مندوحة في الحديث عن الجمال أو علم الجمال إلا بهذه الطريقة. لكن ليست بطريقة السفسطة - كما تقول - إذ أنَّ السفسطة كما يقول البعض تقدم دليلاً وتقيم برهاناً على ما تدعيه حقاً كان أم باطلاً، وأحياناً كان الطرفان في بداية نشوء العلم كلاهما يقدمان الدليل، وشيئاً فشيئاً انتهى الأمر بهم إلى الاعتقاد بأنه ليس هناك في الواقع حق ولا باطل، ولا صدق ولا كذب بحيث ينطبق عليه رأي الإنسان أحياناً ويخالفه أحياناً أخرى، وإنما الحق هو ذلك الشيء الذي يعتبره الإنسان حقاً، والباطل هو ذلك الشيء الذي يظنه الإنسان باطلاً، ولذلك السفسطة تكون في الجانب السلبي دائماً.

نعم الشعر لزاماً أن يكون حسناً جميلاً لكن اختلافنا في الجميل ليس مثل اتفاقنا في المردود أصلاً. ولفظة: ( قبيح ) مستبعدة تماماً عن الشعر لأن الشعر ، وفن الخطابة هما من أسس الجمال الذي تطور وأصبح علماً يدرّس بعد أن أخُذ من كتب أرسطو. لذلك لا يمكن أنّ يكون ثمّة شعر قبيح ، رغم أنّي سمعت قبل فترة عن أميركي حاصل على جائزة: الشعر القبيح.. ولكن هذا دليل جهلٍ كبير في علم الجمال.

الهتون
10-06-2008, 07:56 PM
قبل
(قال له بغضب :
فقط لأنني أخبرتك بقصتي ...
لا يعني أن تكون جزءًا منها)*





نصف ذاكرة



عن يَمينِ الحُبِّ في المقهى الموازي للعِتابْ
وعلى طاولَةِ الذِّكرى..
وكُرسي الغِيابْ
كنتُ أستنشِقُ حَرفي والقَلقْ
وأمامي..
خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ..
أُنثَى من ألقْ
كانَ فيها نِصْفُ ما في الكَونِ..
من حُسنٍ وحُزنٍ..
وارتِباكْ
بعضُ أمِّي..
بعضُ همِّي..
كلُّ إغراءِ الشِّباكْ


بينَ صَمْتَينِ أتَتْ
بينَ جُرحينِ أقامتْ
بينَ حُزنينِ مضتْ
خلفَ من مرّوا وما زالوا هناكْ
عَبَروا قلبي بأقدَامٍ من الأشْواكِ..
جاسوا كلَّ أرجائي..
بَنوا مستوطَناتْ
سَلَبوني نِصفَ أرضي
حرَموني حقَّ تقريرِ مصيرِ الذِكرياتْ


ليتَني أقتُلُ نِصفَ الذَّاكرة
ليتني لا أملِكُ الجُزءَ الذي أمَّنَهمْ
ليتني أنزِفُهُمْ
ليتني أمحو خُطَاهُمْ
و أُزيلَ الألَمَ المَولودَ من رَحْمِ خَطَاهمْ
ليتني أمنَحُهم – عدلًا – تفَاصيلَ الشَّتاتْ
تُهتُ في الـ ( ياليتِ )..
أرخَصْتُ لها الأوجاعَ..
عانَيتُ ولكنْ..
بَعضُ معنى المَوتِ .... معنى الأُمنياتْ


عن يَمينِ الحُبِّ في المقهى..
وعلى طاولَةِ الذِّكرى..
كنتُ أستنشِقُ حَرفي..
وورائي..
خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ أُنثى..
كانَ فيها..
نِصفُ حُسنٍ..
نِصفُ حُزنٍ..
وارتِباكْ



بعد
يا أنتَ..
لماذا أصبحت جزءًا منها




عبدالرحمن ثامر





______________________________________


* من Bucket List
نص يفرض نفسه بقوة، ويجر متلقيه إلى داخله
بل إلى كل مافيه من معاني ترحل بك من عالم المقروء إلى عالم المتخيل..
هكذا يكون الشعر.
دمت متألقًا!

*حمزه*
11-06-2008, 12:06 AM
خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ..
أُنثَى من ألقْ
كانَ فيها نِصْفُ ما في الكَونِ..
من حُسنٍ وحُزنٍ..
وارتِباكْ
بعضُ أمِّي..
بعضُ همِّي..
كلُّ إغراءِ الشِّباكْ
..............
...............

عبد الرحمن ثامر

يا صديق الحرف استطعت ان صورة انسانية انثوية اقتربت من غاية النص


و اجدت في هذا المقطع :
بَعضُ معنى المَوتِ .... معنى الأُمنياتْ

كما ان معنى الموت يجلو معنى الحياة !

تحية لك من اخيك

عبدالرحمن ثامر
12-06-2008, 08:44 PM
حصل خير يا شباب
كل واحد يصلح ذوقه
أهم شي الأرواح


استفدت من النقاش الجميل

عبدالرحمن ثامر
12-06-2008, 08:47 PM
نص يفرض نفسه بقوة، ويجر متلقيه إلى داخله
بل إلى كل مافيه من معاني ترحل بك من عالم المقروء إلى عالم المتخيل..
هكذا يكون الشعر.
دمت متألقًا!

وماذا يريد الشاعر أكثر من هكذا استحسان

الهتون
شكرا لهذا الألق

عبدالرحمن ثامر
15-06-2008, 08:06 PM
خَلفَ أمتارٍ من المَجْهولِ..
أُنثَى من ألقْ
كانَ فيها نِصْفُ ما في الكَونِ..
من حُسنٍ وحُزنٍ..
وارتِباكْ
بعضُ أمِّي..
بعضُ همِّي..
كلُّ إغراءِ الشِّباكْ
..............
...............
عبد الرحمن ثامر
يا صديق الحرف استطعت ان صورة انسانية انثوية اقتربت من غاية النص
و اجدت في هذا المقطع :
بَعضُ معنى المَوتِ .... معنى الأُمنياتْ
كما ان معنى الموت يجلو معنى الحياة !
تحية لك من اخيك

أهلا بك يا شاعر

ابتسمت القصيدة لك
وكما قلت
معنى الموت يجلو معنى الحياة

تحية لك
وامتنان