PDA

View Full Version : صفرٌ على الشّمالْ...



إبراهيم الطيّار
05-06-2008, 06:30 PM
بدايةً..
يا قارئي هبْ أنّني مجنونْ
وأنّكَ الفاضلُ و العاقلُ ..
والحكيمُ والرّزينْ
هب أنّني مراوغٌ...
وكلَّ ما أتقنهُ ذرَّ رمادِ الشّعرِ في العيونْ
هب أنّني..
لا أكتبُ الشّعرَ..
ولكنْ أزرعُ الحشيشَ في دفاتري..
وأزرعُ الأفيونْ
وأحقنُ الآهاتِ في آذانِ قرّائي..
فيسْكرونْ

هبْ أنّني ضبعٌ..
وقدْ أخفيتُ عُرفَ الضّبعِ..
تحتَ جبّةِ المسكينْ
و أنّني ذئبٌ..
وقدْ خلعتُ جلدَ الذّئبِ..
والتحيتُ..
واعتمرتُ مثلَ ناسكٍ..
عمامةَ اليقينْ

هب أنّني مهرّجُ..
أدوّرُ الحروفِ كالكراتِ والصّحونْ
أقفزُ مثل القردِ..
والقرّاءُ يضحكونْ
أمشي على السّطورِ..
أو أمشي على الحبالِ..
والقرّاءُ يضحكونْ

هبْ أنّني مشعوذٌ..
أروّضُ اليراعَ كالأفعى..
فيَعجَبونْ
أقطّعُ النصَّ إلى مقاطعٍ..
وأشطرُ البيتَ إلى شطرينِ بالسّكينْ
أبعثرُ الأسماءَ والأفعالَ في قبّعتي..
أهزّها..
أهزّها..
فتخرجُ القصيدةُ العصماءُ من قبّعتي..
صحيحةَ الأوزانِ..
والقُرّاءُ يَعجَبونْ
فأنحني تواضعاً أمامهمْ..
وهمْ يُصفّقونْ

هبْ أنّني..
وأنّني..
وأنّني
لا فرقَ..لا يهمّني
إنْ كنتَ قدْ عرفتَ أو جهلتَ مَن أكونْ
لا فرقَ..
فالمُهمّ أنْ تعرفَ من تكونْ

بدايةً..
يا قارئي من أنتَ..؟
من تكونْ؟
أنظرْ إلى المرآةِ..
حدّقْ جيّداً في وجهكَ الحزينْ
في الفمِ..
في الأحداقِ..
في الجّبينْ
من أنتَ..؟
من تكونْ؟
صِفراً على الشّمالِ..
أم صفراً على اليمينْ؟

عذراً إذا أغضبكَ السّؤالُ...
فالجّميعُ من أسئلتي الخرقاءِ يغضبونْ
لكنّني أنسى..
وهمْ ينسونْ
وذاكَ أمرٌ شاعَ..
حتّى صارَ كالرّوتينْ

أذكرُ أن "إسرائيلَ " قصفتْ..
قانا ومَرْوحينْ
فاجتمعَ "الأصفارُ " في شوارعِ العواصمِ العشرينْ
كالسّحبِ السّوداءِ غاضبينْ
فأبرقوا..
وأرعدوا..
وأمطرتْ سماؤنا بينَ المحيطِ والخليجِ..
الدّمعَ والأنينْ
وبعدَ يومٍ واحدٍ..
تبخّرَ الدّمعُ مع الأنينْ
تبخّرَ الأصفارُ من شوارعِ العواصمِ العشرينْ
تبخّرتْ مكبّراتُ الصّوتِ..
والخيامُ والأعلامُ والأضواءُ..
من شوارعِ العواصمِ العشرينْ
تبخّرَ المحيطُ والخليجُ..
والسّهولُ والجّبالُ..
والصّحراءُ..
والعواصمُ العشرونْ
وظلّتِ الأشلاءُ والدّماءُ تحتَ الرّدمِ..
في قانا ومَرْوحينْ
ألمْ أقلْ:أنسى..
وهمْ ينسونْ
وأنّ ذاكَ شاعَ..
حتّى صارَ كالرّوتينْ

يا قارئي الغارقَ في بحرٍ من الظّنونْ
لا قشّةً في البحرِ..
قد تُنجيكَ من سؤالي اللعينْ
أُعيدهُ..
من أنتَ..؟
من تكونْ؟
ومن أنا أكونْ؟
ونحنُ منْ نكونْ؟
والوطنُ الكبيرُ ما يكونْ؟
صفراً على الشّمالِ..
أم صفراً على اليمينْ؟
حياتنا روتينْ
وموتنا روتينْ
والدّمعُ في أحداقنا روتينْ
وجثثُ الأطفالِ في أخبارنا روتينْ
والغضبُ الموجّهُ المدروسُ..
والتّخاذلُ الموجّهُ المدروسُ..
في إعلامنا روتينْ
وقصفُ "إسرائيلَ " في غزّةَ أو جِنينْ
وصوتنا الغائرُ في الأفواهِ..
حتّى أعمقِ الأعماقِ في البطونْ
وذُلّنا الناشرِ في عظامنا..
كسينِ "نستكينْ "
وخوفنا..
وحرصنا على حياةِ خوفنا..
روتينْ

يا قارئي..
أريدُ ان أعرفَ من أكونْ
أريدُ أن تعرفَ من تكونْ
أريدُ أن نعرفَ من نكونْ
صفراً على الشّمالِ..
أم صفراً على اليمينْ؟

بدايةً..
هلْ نحنُ أحفادُ صلاحِ الدّينْ؟
يبدو السّؤالُ نكتةً سخيفةً..
في زمنٍ يختصرُ الحياةَ في بطاقةِ التّموينْ
لكنّني مجنونْ
ألمْ أقلُ بدايةً..
يا قارئي هبْ أنّني مجنونْ
إنّ الذي بيني وبينَ القدسِ..
من قرونْ
إنّ الذي بيني وبينَ الأرضِ والسّماءِ..
والسهولِ والجّبالِ..
والصفصافِ والزّيتونْ
إنّ الذي بيني وبينَ جدّي..
الجّندي في جيشِ صلاحِ الدّينْ
إنّ الذي بيني وبينَ جثثِ الأطفالِ..
في قانا ومّرْوحينْ
أكبرُ من بطاقةِ التّموينْ
أكبرُ من بطاقةِ التّموينْ

يا قارئي..
يا كلَّ قُرّائي الّذينَ الآنَ يقرؤونْ
يبكونَ من شِعري..
ويضحكونَ
ويؤمنونَ بالّذي أكتبُ من شعرٍ..
ويكفرونْ
إنّي أنا آمنتُ..
فاسمعونْ
إنّي أنا آمنتُ..
فاسمعونْ
ليست حياتي لعبةً في كفِّ راشيلَ..
وبنيامينْ
ليستْ فلسطينُ الّتي أردتّها..
محظيّةً يزني بها شمشونْ
ليستْ بلادي حانةً..
يرتادها المارينزُ كلَّ ليلةٍ..
وفندقاً إليهِ يهجعونْ

إنّي أنا آمنتُ..
فاسمعونْ
أقولها بالحبرِ..
بالدّماءِ..
بالدّموعِ..
فاسمعونْ
أحفرها بخنّجري في الصّدرِ والجّبينْ
أعلنها كثورةٍ في الوطنِ الكبيرِ..
فاسمعونْ
أصيحُ بالمحيطِ والخليجِ..
فاسمعونْ
أصيحُ بالسّهولِ والجّبالِ..
فاسمعونْ
أرفعها في أوجهِ الأعداءِ بندقيّةً..
أطلقها رصاصةً..
في رأسِ راشيلَ وبنيامينْ
أخرجُ مثلَ ماردٍ..
من قمقمِ الروتينْ
أصيحُ ...
فاسمعونْ
أعرفُ من أكونْ
أعرفُ من أكونْ
في زمنٍ يرفضُ أن أكونْ

3 - 6 - 2008

طارق زيد المانع
05-06-2008, 06:44 PM
الشاعر الكبير الكبير إبراهيم طيار

أنا منذ حوالي ثلاثة أيام قررت أن أهجر التعليق على النت

بسبب قرب الامتحانات وأنا في ثالث ثانوي فأرجو أن تدعو لي بالتوفيق

واكتفيت فقط بالمشاهدة لا غير

ولكن عندما دخلت أفياء وجد قصيدتك هذه كتبت قبل دخولي بأربع دقائق

وكأنها تدعوني للتعليق عليها

فأقول مستعينا بالله

أقسم بالله أن قصيدتك من أروع القصائد التي قرأتها للشعراء المعاصرين

وإني أبايعك خليفة للشعر بعد نزار

لا أدري وأنا أقرأ قصيدتك

أحس أني أمسك بديوان نزار

قصيدة راااااااااااااااااااائعة

للتثبييييييييييييييييييت

ولو كان عندي الكثير من الوقت لفصلت فيما أعجبني منها

اذهب أيها العاق بالأدباء العرب المحرومين من أدبك

سر فلا كبا بك الفرس يا شاعر العرب

تحياتي

محبك

طارق المانع

إبراهيم الطيّار
06-06-2008, 01:59 AM
الشاعر الكبير الكبير إبراهيم طيار

أنا منذ حوالي ثلاثة أيام قررت أن أهجر التعليق على النت

بسبب قرب الامتحانات وأنا في ثالث ثانوي فأرجو أن تدعو لي بالتوفيق

واكتفيت فقط بالمشاهدة لا غير

ولكن عندما دخلت أفياء وجد قصيدتك هذه كتبت قبل دخولي بأربع دقائق

وكأنها تدعوني للتعليق عليها

فأقول مستعينا بالله

أقسم بالله أن قصيدتك من أروع القصائد التي قرأتها للشعراء المعاصرين

وإني أبايعك خليفة للشعر بعد نزار

لا أدري وأنا أقرأ قصيدتك

أحس أني أمسك بديوان نزار

قصيدة راااااااااااااااااااائعة

للتثبييييييييييييييييييت

ولو كان عندي الكثير من الوقت لفصلت فيما أعجبني منها

اذهب أيها العاق بالأدباء العرب المحرومين من أدبك

سر فلا كبا بك الفرس يا شاعر العرب

تحياتي

محبك

طارق المانع

الأخ الحبيب والقريب إلى القلب طارق المانع
ألف شكرٍ لتعليقك هذا الذي شرفني وأسعدني خصوصاً أنه قد أتى بعد قرارك بعدم المشاركة في التعليقات على النت...فشكراً لتحملك عناء التعليق على كلماتي.
حقيقة أنني لا أجد نفسي الآن شاعراً كبيراً لسببين أولهما أن الطريق طويلة وثانيهما أن في قصيدتي هذه بعض الأخطاء النحوية التي لم أستطع تفاديها.
ولكنني أشكرك لثقتك الغالية بي.
وأتمنى لك كل التوفيق في امتحاناتك في الثانوية العامة...وإن شاء الله تدخل الجامعة في الفرع التي تحب..وتتخرج بشهادة عالية.
أتمنى لك مستقبلاً زاهراً
وأحثك على الدراسة وتحصيل العلم وأدعو الله أن يبارك لك مسعاك.
والسلام عليكم أخي طارق

هادي عثمان
06-06-2008, 02:23 AM
هذا نوع من الإبداع لا يعلق عليه بالكلام
وإنما يكتفى بصمت المعجب المنذهل..

شكرا لأنك تكتب.. شكرا كثيرا

معادي
06-06-2008, 02:42 AM
أخي ابراهيم : مأساة الأصفار أنها تبكي أكثر مما تفعل , مأساتها أنها رضيت بدور ثانوي لا تساهم بالحدث ,هي تخدم الحدث ولا ترسمه .وأخشى أن تكون مأساتنا أننا ننقل كتابنا من يميننا إلى شمالنا .
من لم تحركه مجازر قانا ومروحين قد فقد نسغ الحياة الناقص منه والكامل . شكرا لك دائما تحرك فينا المواجع . تقبل مروري مرفقا بالسلام والمودة .

محمد الياقوت
06-06-2008, 11:23 AM
إذن فكن أيها المبدع ..
.
.
وفقك الله

مجنونة
06-06-2008, 01:35 PM
احيانا تكون الكلمات اصغر من ان نعقب بها على مثل هذا..

وكلماتي بكل تواضعها خجلى من ان تتسطر هنا..


..

قصيدة رائعة


..

::هل تعطني قلمك ؟ ::

الهتون
06-06-2008, 02:05 PM
َّإنّ لهذا النص طابعٌ عجيب يعطيك اسم البداية وهو لايزال يصوغها لنا، وهي التمهيد للقضية، فهذا النص يحمل هوية القضية في لباس الشعر.
وينقلنا هذا الشاعر المبدع الذي يرى قارئه - وهو يطلع على شعره- قبل أن يخرج النص من ذمته( تجربته الشعرية)، ويحملنا عبر سلسلة من الاحتمالات في جو من التشويق إلى أن يصل إلى البداية التي يريد.
إن الشاعر يهبنا هذه الاحتمالات حتى ينقلنا إلى قصة العجز البشري الكائن بجسده، والمقتول في روحه.. في محاولة لتعرية الذات والآخر، ولكشف الخبايا، أو للسخرية من عجز القادر أمام قضية تتشظى منها القضايا، ويحاول أن يصوغ : لنا البداية وهو لا يرى إلا النهاية.
وبعد أن صار هذا النص- وهو نتيجة لتفاعل الشاعر مع نصوص كثيرة- أنتج لنا عملاً أدبيًا، وهو كما أرى قصة كاملة في البناء والهاجس، وإثارة الدهشة.:xc:

سلطان السبهان
06-06-2008, 03:26 PM
الشاعر الكبير إبراهيم طيار

أنت شاعر بحق والله
ونصك هذا سهل ممتنع ممتع ، وخاطف وبديع
يشعرك وأنت تقرأ في هذا النص بالحسرة تأكل شفتيك وتقضم تماسكك
وتحيلك صفراً لا حول له ولا قوة ..
دهشة كبيرة امام هذا الإبداع والصدق والحيرة في هذا النص .
شكراً من القلب .

رجاء حيدر
06-06-2008, 04:28 PM
لا يسعني الا ان اقول اننا امام حالة ابداع
لانه بالرغم من وسع الللغة العربية وكثرة تعابيرها
فهي تقف عاجزة امام وصف هذه الروعة
الى الامام استاذ ابراهيم
رجاء

حسنان
06-06-2008, 05:39 PM
أخي إبراهيم
قصيدتك جميلة وهي تحكى زمن الضياع والزيف الذي نعيشه بكل شفافية
أهنئك عليها وننتظر إبداعاتك الجديدة
حسنان

أوراق شـاعر
06-06-2008, 07:15 PM
و هبني عرفت أني صفرا على الشمال أو ربما إلى اليمين قليلا ما الخطوة القادمة؟!

جمال آسر.. دام المجد لك!

عبدالرحمن ثامر
07-06-2008, 01:12 AM
الشاعر الجميل إبراهيم طيار

نص رائع وحرف خطير

البدايه مختلفه وجديدة
والبقية سؤال وحسرة

شكرا لجمالك يا شاعر

.................

هنا قد أحسست بشيء في الوزن
قد أكون على خطأ

أذكرُ أن "إسرائيلَ " قصفتْ..

وربما لأن وجود إسرائيل كالعادة يفسد كل شيء
فتأثر الوزن

شاهر سيف
07-06-2008, 01:47 AM
يا طيار ...
لقد طرت بنا من أرض الشعر إلى سماءه
حقاً أنا مذهول
لا خوف الآن على الشعر
كأني أقرأ لأحمد مطر أجمل قصائده
لا خوف عليك إلا من نفسك
فلا تعجبنك و إن كانت عجيبة

محمد حميد
07-06-2008, 02:19 AM
كالعادة مبهر ورائع يا أخ ابراهيم..
يبدو ان قصائدك مادة تسبب الادمان فقد ادمنت قراءتها من أول قصيدة...
ولا يبدو اني سأقلع يوماً عنها ...

إبراهيم الطيّار
07-06-2008, 03:00 AM
هذا نوع من الإبداع لا يعلق عليه بالكلام
وإنما يكتفى بصمت المعجب المنذهل..

شكرا لأنك تكتب.. شكرا كثيرا

الأخ هادي عثمان..
شكراً لأنك تريدني أن أكتب ..وهذا ما يجعلني أستمر بالكتابة.
لقد أدركت منذ وصولي إلى هنا أن ما لأكتب معنى..فقبل ذاك دُفعت ببعض الأبواب التي طرقتها في ميادين أخرى غير شبكة الأنترنت.
حتى أنني تخليت عن القلم في بعض الأحيان.
وأعتقد الآن أنني لن أتخلى عنه بعد اليوم...فقد أصبح لي بيت وأهل وصحبة وانتماء إلى كل ذلك.
بينكم...

إبراهيم الطيّار
07-06-2008, 03:08 AM
أخي ابراهيم : مأساة الأصفار أنها تبكي أكثر مما تفعل , مأساتها أنها رضيت بدور ثانوي لا تساهم بالحدث ,هي تخدم الحدث ولا ترسمه .وأخشى أن تكون مأساتنا أننا ننقل كتابنا من يميننا إلى شمالنا .
من لم تحركه مجازر قانا ومروحين قد فقد نسغ الحياة الناقص منه والكامل . شكرا لك دائما تحرك فينا المواجع . تقبل مروري مرفقا بالسلام والمودة .

الأخ معادي
مأساة الأصفار أنها اختارت حياتها المرسومة لها لا حياتها التي أرادتها هي وخلقها الله من أجلها..
وللأسف فإن الحياة المرسومة رُسمت بريشة القتلة فكانت أقرب إلى الموت منها إلى الحياة.
ليس الواقع إلا انعكاساً لأفكارنا وأعمالنا وما نحن عليه..وإن لم نغيره فسوف يغيّرنا...وقد قطع الواقع المفروض علينا شوطاً كبيراً في مجال التغيير نحو التدجين.
ونحن على مفترق طريق..أن نكون أصفاراً على اليمين أو على الشمال...وأعتقد أن أمة كأمتنا لا يليق بماضيها أن تنجب في حاضرها أصفاراً على الشمال.

تحيتي وسلامي أخي

إبراهيم الطيّار
07-06-2008, 03:11 AM
إذن فكن أيها المبدع ..
.
.
وفقك الله

الحبيب محمد الياقوت..
سأكون إن شاء الله ..وسنكون جميعاً كما نريد أن نكون.
رعاك الله وحفظك وجزاك خيراً عن الدعاء
تحية من القلب

إبراهيم الطيّار
07-06-2008, 03:16 AM
احيانا تكون الكلمات اصغر من ان نعقب بها على مثل هذا..

وكلماتي بكل تواضعها خجلى من ان تتسطر هنا..


..

قصيدة رائعة


..

::هل تعطني قلمك ؟ ::

أعطيكِ القلم مع الأوراق...
ولكن مع اجتماع قلم وورقة وجنون مجنونة..لن يبقى لي إلا بقايا العقل وبقايا الجنون التي أمتلكها..
فماذا أفعل بها..
المشكلة أنني لا أجيد الغناء فأستعيض بحنجرتي عن القلم.

حياك الله..
وشكراً للإشراقة

إبراهيم الطيّار
07-06-2008, 03:22 AM
َّإنّ لهذا النص طابعٌ عجيب يعطيك اسم البداية وهو لايزال يصوغها لنا، وهي التمهيد للقضية، فهذا النص يحمل هوية القضية في لباس الشعر.
وينقلنا هذا الشاعر المبدع الذي يرى قارئه - وهو يطلع على شعره- قبل أن يخرج النص من ذمته( تجربته الشعرية)، ويحملنا عبر سلسلة من الاحتمالات في جو من التشويق إلى أن يصل إلى البداية التي يريد.
إن الشاعر يهبنا هذه الاحتمالات حتى ينقلنا إلى قصة العجز البشري الكائن بجسده، والمقتول في روحه.. في محاولة لتعرية الذات والآخر، ولكشف الخبايا، أو للسخرية من عجز القادر أمام قضية تتشظى منها القضايا، ويحاول أن يصوغ : لنا البداية وهو لا يرى إلا النهاية.
وبعد أن صار هذا النص- وهو نتيجة لتفاعل الشاعر مع نصوص كثيرة- أنتج لنا عملاً أدبيًا، وهو كما أرى قصة كاملة في البناء والهاجس، وإثارة الدهشة.:xc:

القضية..هذه هي..وما فائدة الشعر دونها.
والتشويق ونقل القارئ عبر سلسلة من الاحتمالات والفرضيات للبرهان على فكرة ما هو ما حاولت القيام به هنا..وأردت ان أُقنع نفسي مع من يقرأ لي.

وإن كان مارأيت قصة كاملة في البناء والهاجس وإثارة الدهشة...فهذا يعني أنني قد نجحت إلى حد كبير فيما خططت له قبل البدء بالكتابة والحمد لله على ذلك.

الهتون..
شكراً لهذه القراءة التي ستساعدني في ما انا مقبل عليه.
تحية لك

إبراهيم الطيّار
07-06-2008, 03:30 AM
الشاعر الكبير إبراهيم طيار

أنت شاعر بحق والله
ونصك هذا سهل ممتنع ممتع ، وخاطف وبديع
يشعرك وأنت تقرأ في هذا النص بالحسرة تأكل شفتيك وتقضم تماسكك
وتحيلك صفراً لا حول له ولا قوة ..
دهشة كبيرة امام هذا الإبداع والصدق والحيرة في هذا النص .
شكراً من القلب .

الشاعر الكبير سلطان السبهان
هذه شهادة منك أعلقها على صدري وأعتز بها.

النص سهل ممتنع وخاطف..
هذه الصفات صحيحة فالجزء الأكبر منه كتبته في نصف ساعة تقريباً..
ولكنني قبله ظللت أقضم أظافري شهراً كاملاً قبل أن تتبلور الفكرة في ذهني.
أما عن الهدف..
فقد كنت أرجو أن يكون انطباع القارئ أنه صفرٌ .. ولكن بكل الحول والقوة وعلى اليمين لا على الشمالْ
آمل أن يكون هذا ما توّصلتُ إليه.

الشاعر سلطان السبهان
وجودك وشهادتك زاداني قوة وإصراراً
دمت بكل الخير

الغيمة
07-06-2008, 09:49 AM
حسنا..يا أخي إبراهيم..
عندما ادخل على نصوصك..الحقيقة أنني ادخل لأستمتع..
هنا وإن استمتعت فقد آلمني السؤال..
لستَ مجنونا..
ولستَ مهرجا..
ولستَ ساحرا..
أنت شاعر يعرف كيف يضع يده على الجرح..
شكرا لك ألف شكر..
لأنك تكتب..
ولأنك تسمح لنا بأن نقرأ ما تكتب..
دمت طيبا وموفقا..

الغيمة
07-06-2008, 09:53 AM
هذه الصفات صحيحة فالجزء الأكبر منه كتبته في نصف ساعة تقريباً..
ولكنني قبله ظللت أقضم أظافري شهراً كاملاً قبل أن تتبلور الفكرة في ذهني.

حسنا..سأبدأ اليوم بعملية قضم الأظافر..لعلها تخرج شيئا شبيها بما قرأته هنا..:62d:
بقدر ما يعاني الشاعر قبل خروج القصيدة..بقدر ما تكون روعتها..

رياض الجنة
07-06-2008, 10:35 AM
أخي أيها الطيار..
ما فائدة الكلمة إن لم تضمد جرحاً أو ترقأ دمعاً أو تنشر فكراً أو تطرح حلاً يستمد منه الكل كيفية الخروج من الأزمات.
أصدقك القول أن الكثير من الشعر و الشعراء لا يعتنون بهذا الأمر و كأن الشعر وجد للغزل فقط كما هي الأغاني و الفيديو كليبات.
أما شعرك فهو الشعور الذي يجيش بقلوب الغيورين من هذه الأمة التي كانت أمة الآلاف و ما عرفت الأصفار إلا في هذا الزمن نسأل الله السلامة.
فلتعلم أني من المشدوهين بشعرك ، و قد حاضرت في المسجد الأقصى و استشهدت بشيء من أشعارك التي لاقت القبول بين الناس ... هذا للعلم
فلتبق طياراً للقلوب في سماء الحرية و الصدق ..
دمت بود
أخوك رياض

الهتون
07-06-2008, 08:24 PM
القضية..هذه هي..وما فائدة الشعر دونها.
والتشويق ونقل القارئ عبر سلسلة من الاحتمالات والفرضيات للبرهان على فكرة ما هو ما حاولت القيام به هنا..وأردت ان أُقنع نفسي مع من يقرأ لي.

وإن كان مارأيت قصة كاملة في البناء والهاجس وإثارة الدهشة...فهذا يعني أنني قد نجحت إلى حد كبير فيما خططت له قبل البدء بالكتابة والحمد لله على ذلك.

الهتون..
شكراً لهذه القراءة التي ستساعدني في ما انا مقبل عليه.
تحية لك
عفوًا أيها المبدع
إنما كتبت بعد تأمل، وما كان ذلك التأمل إلا نتيجة إعجابي بعمل شدني فرغبت أن أترك عنده رؤيتي المتواضعة.
شكرًا لروعة ما كتبت.

إبراهيم الطيّار
08-06-2008, 01:41 AM
لا يسعني الا ان اقول اننا امام حالة ابداع
لانه بالرغم من وسع الللغة العربية وكثرة تعابيرها
فهي تقف عاجزة امام وصف هذه الروعة
الى الامام استاذ ابراهيم
رجاء

الأستاذة رجاء حيدر
أنت من أوائل من مهدوا لي الطريق وأضاؤا شمعة في دربي.
وفي الحقيقة أنا الذي أعجز عن اختيار الكلمات لكي أشكرك.
مهما قلت فإنني لن أفيك بعض حقك علي..

إبراهيم الطيّار
08-06-2008, 01:47 AM
أخي إبراهيم
قصيدتك جميلة وهي تحكى زمن الضياع والزيف الذي نعيشه بكل شفافية
أهنئك عليها وننتظر إبداعاتك الجديدة
حسنان

الشفافية لم تزل بعيدة عنّي ومن الصعب أن يقول المرء كل ما يريد أن يقول لأسباب كثيرة.
بعض الكلمات تختنق في الحناجر..وبعضها تثقب الحناجر وأنا أبحث عن الأخيرة ولكن الطريق صعبة وطويلة.

حسنان..
شكراً للتهنئة وبارك الله بك وإن شاء الله أكون عند حسن الظن بعد الانتظار

إبراهيم الطيّار
08-06-2008, 01:52 AM
و هبني عرفت أني صفرا على الشمال أو ربما إلى اليمين قليلا ما الخطوة القادمة؟!

جمال آسر.. دام المجد لك!

لا خطوة قادمة..فالأصفار عندما تتحول إلى اليمين تنجح بمجرد هذا التحول ..
والمهم أن نعرف من نكون لنعرف ما لنا وما علينا.

أوراق شاعر ودام المجد لك ..مع كل المحبة

فيصل الجبعاء
08-06-2008, 02:50 AM
أغرقتنا بالواقعية ياشاعر فغرقنا بالحزن

ولكن لعلّنا ننتقل يوماً من الشمال إلى اليمين

فالجسر موجود ولكن الشجاعة على العبور مفقودة

شكراً بحجم جمال ألمك وصدقك

قبرالشر
08-06-2008, 03:48 AM
شكراً ياابراهيم .. كلمات مؤثرة جداً

يبدو أن اختراع العرب للصفر لعنة ستطاردهم على مرّ التاريخ

جرير مبروك
08-06-2008, 05:02 AM
عذرا لتأخري عن القراءة
عدت من سفر لتوي
لأرى حالة ابداع ادبي جميل

دمت بخير و الق

جرير

أحمد المنعي
08-06-2008, 04:15 PM
ياللشعر الذي لا تملك الهروب منه إلا إليه ..

هذا من نوادر الروائع يا إبراهيم بحق .
وفيه نضجٌ وخفة وعمق في آن .

شكراً لك كثيراً كثيراً .

أسامة السَّطائفي
08-06-2008, 06:30 PM
بدايةً..
.
.
.

أصيحُ ...
فاسمعونْ
أعرفُ من أكونْ
أعرفُ من أكونْ
في زمنٍ يرفضُ أن أكونْ

3 - 6 - 2008



المُكرمْ / إبراهيم طيَّارْ ، سلامٌ عليكَ و رحمةُ الله ..

/

أنتَ من البِدايةِ تعرِفُ من تَكُــونْ ..

و لكِنَّكِ بأبياتِكَ الصَّارِخَةِ هاتِهِ أقمتَ عليهم الحُجَّةَ بأن يَعرِفونْ ..

هناكَ الكثيرُ مِمَّن قرؤوكَ هنا أو هُناكَ ، فشهدوا لكَ دونَ تملُّقٍ بأنَّكَ : شاعرٌ مُجيدْ ..

فلتهنأ يا شامِيَّ الأنفَــاسْ ..

*

ممتنٌ لكَ على رائعتكْ ..

و تقبل مني خالصَ التحيةِ وَ التقديرْ ..

إبراهيم الطيّار
10-06-2008, 02:07 AM
الشاعر الجميل إبراهيم طيار

نص رائع وحرف خطير

البدايه مختلفه وجديدة
والبقية سؤال وحسرة

شكرا لجمالك يا شاعر

.................

هنا قد أحسست بشيء في الوزن
قد أكون على خطأ

أذكرُ أن "إسرائيلَ " قصفتْ..

وربما لأن وجود إسرائيل كالعادة يفسد كل شيء
فتأثر الوزن

الشاعر عبد الرحمن ثامر
شرّفت بمرورك فأهلاً ومرحباً..
رأيك في البداية والنهاية صحيح إلى حدٍ كبير..
وشكراً لك..

ورأيك في الوزن صحيحٌ تماماً فهو مكسور..
ولكنني لم أستطع إصلاح الخطأ بعد عدة محاولات فتركته..
ولكي أكون منصفاً فالعلّة هذه المرّة...وربما هذه المرّة فقط..
ليست في سيئة الذكر " إسرائيل " فقد سبق أن روّضتها ووضعتها في العديد من كتاباتي السابقة مع وزن صحيح..

وقد ذكّرتني بكلمة " الديمقراطية " فقد اختلفت مع صديق في إمكانية أن تبتلعها أوزان الشعر العربي..
وأذكرُ أنني ربحت الرهان ووضعتها في المقطع التالي:

وامعتصماهُ
ومَن يسمعُ..
صوتاً لامرأةٍ عربيةْ
رفضتْ درساً أمريكياً في الحرّيةْ
وأبت أن ترقصَ عاريةً..
في علبةِ ليلٍ تُدعى الدّيمقراطيةْ :2_12:

إبراهيم الطيّار
10-06-2008, 02:21 AM
يا طيار ...
لقد طرت بنا من أرض الشعر إلى سماءه
حقاً أنا مذهول
لا خوف الآن على الشعر
كأني أقرأ لأحمد مطر أجمل قصائده
لا خوف عليك إلا من نفسك
فلا تعجبنك و إن كانت عجيبة



لقد طرت بنا من أرض الشعر إلى سماءه

هذه مهنتي..ألستُ طيّاراً..؟

لا خوف الآن على الشعر
ولا خوف عليه غداً ولا بعد غد..كما أنه لم يكن ثمة خوف عليه سابقاً..
ألم يقل الشاعر ملأنا البرّ حتى ضاق عنا...ووجهُ البحرِ نملأه سفيناً
وأنا أحسست في هذا العصر أن ثمة فراغ في السماء..
وبصفتي طيّاراً سابقاً في سلاح الجو قررت أن أملأ السماء أيضاً..لا أحد يدري فقد تضيقُ عنّا أيضاً..
هذه مزحة وبسمة


كأني أقرأ لأحمد مطر أجمل قصائده
معاذ الله..إن أنا إلاّ من ذريّته أوراقه كقصيدةٍ من قصائده ...
ورغم أنني مسكون به حتّى النخاع إلاّ أنني أحاولُ أن أكتشف أسلوبي الخاص ....



لا خوف عليك إلا من نفسك
فلا تعجبنك و إن كانت عجيبة
أحياناً تعجبني وتفتني هذه الأمارة بالسوء..
ولكنني أصفعها كلما فعلت ذلك فتعود إلى رشدها..

شاهر سيف...
لقد أسعدتني بمرورك هذا... تحية لك

إبراهيم الطيّار
10-06-2008, 02:27 AM
كالعادة مبهر ورائع يا أخ ابراهيم..
يبدو ان قصائدك مادة تسبب الادمان فقد ادمنت قراءتها من أول قصيدة...
ولا يبدو اني سأقلع يوماً عنها ...

الأخ ArmorKing
شكراً لك لأنني أبدو هكذا في نظرك وهذا ما يدفعني للاستمرار..
أما عن الإدمان..
فهذه هي ألم أقل أنني أزرع الحشيش والأفيون...:)
فأتخدر أنا أولاً قبل وأثناء وبعد كل قصيدة.
ولذلك فأنا أيضاً أعتقدُ أنني لن أقلع عن الكتابة يوماً..

وهذا ما عناه الراحل الكبير نزار قباني بقوله:
كيفَ تُخدرّني رائحةُ الحبرِ..
ويذبحني سيفُ الكلماتْ

دمت بكل المحبة والود أخي الحبيب

محمد قمر
10-06-2008, 02:59 AM
قصيدة رائعة
مع تحيات
صفر على اليمين

إبراهيم الطيّار
11-06-2008, 10:04 PM
حسنا..يا أخي إبراهيم..
عندما ادخل على نصوصك..الحقيقة أنني ادخل لأستمتع..
هنا وإن استمتعت فقد آلمني السؤال..
لستَ مجنونا..
ولستَ مهرجا..
ولستَ ساحرا..
أنت شاعر يعرف كيف يضع يده على الجرح..
شكرا لك ألف شكر..
لأنك تكتب..
ولأنك تسمح لنا بأن نقرأ ما تكتب..
دمت طيبا وموفقا..


الغيمة..
صدقي أنني كلما شاركت بقصيدة في منتدى الساخر أنتظر ظلك بين كل تعليق وتعليق..
وجودك هنا شرّفني وأسعدني..
وألف ألف شكر لأنك تقرأين لي ما أكتب من البداية وهذا فضل لن أنساه.

شكراً لك ودمت بخير

إبراهيم الطيّار
11-06-2008, 10:13 PM
أخي أيها الطيار..
ما فائدة الكلمة إن لم تضمد جرحاً أو ترقأ دمعاً أو تنشر فكراً أو تطرح حلاً يستمد منه الكل كيفية الخروج من الأزمات.
أصدقك القول أن الكثير من الشعر و الشعراء لا يعتنون بهذا الأمر و كأن الشعر وجد للغزل فقط كما هي الأغاني و الفيديو كليبات.
أما شعرك فهو الشعور الذي يجيش بقلوب الغيورين من هذه الأمة التي كانت أمة الآلاف و ما عرفت الأصفار إلا في هذا الزمن نسأل الله السلامة.
فلتعلم أني من المشدوهين بشعرك ، و قد حاضرت في المسجد الأقصى و استشهدت بشيء من أشعارك التي لاقت القبول بين الناس ... هذا للعلم
فلتبق طياراً للقلوب في سماء الحرية و الصدق ..
دمت بود
أخوك رياض

أخي الحبيب رياض..
قبل كل شيء أشكرك لأنك شرّفت كلماتي وعطّرتها بفمك الطيب و ببنسيم أولى القبلتين وثالث الحرمين أقصانا الشريف..وإن شاء الله يأتي اليوم الذي ألقاك فيه في تلك البقعة الطاهرة.

أما عن الشعر فهو رسالة وقضية..ومن الغبن أن نترك قضايانا الأساسية ونلاحق الثانوية..
ولكن للشعر أيضاً أغراض أخرى يجب أن نفيها حقها كما هو كبر أم صغر..

أخي رياض أكرر شكري لك فقراءة بعض ما كتبت في الأقصى الشريف هو تاج وضعته أنت على رأس قصائدي..
دمت بكل الخير ووفقك الله
أخوك إبراهيم

إبراهيم الطيّار
11-06-2008, 10:18 PM
أغرقتنا بالواقعية ياشاعر فغرقنا بالحزن

ولكن لعلّنا ننتقل يوماً من الشمال إلى اليمين

فالجسر موجود ولكن الشجاعة على العبور مفقودة

شكراً بحجم جمال ألمك وصدقك

أخي فيصل الجبعاء..
الواقع هو من أغرقنا جميعاً وأنا أحد الغرقى لا أكثر..
والعبور حتمي هكذا يقول إيماننا وهكذا سيكون إن شاء الله..
والشجاعة بدأت تتكون رغم الطريق الوعرة والطويلة والله الناصر..

شكراً لتشريفك ومرورك أخي فيصل

وامق ,
12-06-2008, 02:55 AM
يا للجمالِ / الألم المُختزنِ في كلِّ سطرٍ من سطورِ هذه التحفةِ الفنيَّة الفذّة !
واقعيَّةٌ توصلنا لكلّ مفرداتِ الحُزنِ على الواقِع .

من قالَ أنَّك ساحرٌ مجنُون !
أخْطأ .. وأسقطَ شينَ شاعِرْ , والعينُ أرخَى سترها لتكونَ حاءً وهيَ عَيْن !
أمَّا الجنونُ فأنتَ سيِّدُ دارِهِ ؛ قد جُنَّ بالإبداعِ حرفكَ يا أخِيْ ؛
فاهنأ بحرفِك - دائمًا - ,
واكتبْ كثيرًا إن مثلِي يرتقبْ !

ولكَ وُدِّي ؛

إبراهيم الطيّار
13-06-2008, 09:22 PM
شكراً ياابراهيم .. كلمات مؤثرة جداً

يبدو أن اختراع العرب للصفر لعنة ستطاردهم على مرّ التاريخ

أهلاً قبر الشر..
اختراع العرب للصفر يُحسب لهم لا عليهم فهو انجاز كبير قدموه للعالم.
ولكن المشكلة في كيفية التعامل مع الصفر وموقعه من المعادلات الحسابية والسياسية والثقافية..
وهذه مشكلة أكبر من اختراع الصفر.
وحلها سيكون إنجازاً أكبر من انجازهم في اختراع الصفر..
ولكنها ستُحل بإذن الله

شكراً لك

إبراهيم الطيّار
13-06-2008, 09:27 PM
عذرا لتأخري عن القراءة
عدت من سفر لتوي
لأرى حالة ابداع ادبي جميل

دمت بخير و الق

جرير

أستاذي الفاضل جرير مبروك..
حمداً لله على عودتك من سفرك بالسلامة..
وإن شاء الله ترى الخير حيث اتجهت..

هي حالة إبداع..
ولكنني للأسف لم استطع تجاوز الكثير من أخطائي السابقة ..ربما تجاوزت بعضها وأتيت بفكرة فيها من الجديد شيئاً..
شكراً لإطلالتك الرائعة أستاذي جرير

إبراهيم الطيّار
13-06-2008, 09:34 PM
ياللشعر الذي لا تملك الهروب منه إلا إليه ..

هذا من نوادر الروائع يا إبراهيم بحق .
وفيه نضجٌ وخفة وعمق في آن .

شكراً لك كثيراً كثيراً .

الشاعر الرائع أحمد المنعي
أهلاً بك ومرحباً بإشراقتك البهية التي تركت أثراً جميلاً في نفسي..
وشهادتك هذه شرف لي ولما كتبتُ وستكون دافعاً قوياً لكي أستمر إن شاء الله.
شكراً وألف شكر لك أيها الشاعر الذي أعتبر نفسي من معجبيه الكثُر.
أخوك إبراهيم

اشرف حلبي
13-06-2008, 09:41 PM
نص بحجم التحدي

أقرب للسهل الممتنع

تكرار بعض الجمل في بعض المقاطع جاء ُموفقا ً

وفي بعضها أثقل َ على تدفق هرمونيا النص

شاعرية بنكهة خاصة

وجمال يتحدى الألم ليُبرق بهاء ً من العيار الثقيل

تحياتي للقدير إبراهيم طيار

دمت بخير وسلام

إبراهيم الطيّار
15-06-2008, 03:31 PM
المُكرمْ / إبراهيم طيَّارْ ، سلامٌ عليكَ و رحمةُ الله ..


/


أنتَ من البِدايةِ تعرِفُ من تَكُــونْ ..


و لكِنَّكِ بأبياتِكَ الصَّارِخَةِ هاتِهِ أقمتَ عليهم الحُجَّةَ بأن يَعرِفونْ ..


هناكَ الكثيرُ مِمَّن قرؤوكَ هنا أو هُناكَ ، فشهدوا لكَ دونَ تملُّقٍ بأنَّكَ : شاعرٌ مُجيدْ ..


فلتهنأ يا شامِيَّ الأنفَــاسْ ..


*


ممتنٌ لكَ على رائعتكْ ..


و تقبل مني خالصَ التحيةِ وَ التقديرْ ..

الأخ الحبيب أسامة السطفي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من البداية أعرف ما يجب أن أكون...
ولو كنت متأكداً من أنني أنا أنا وأنهم هم هم لما أقحمت نفسي في أتون الأسئلة هذه.
ولكنني حاولت أن أقيم الحجة على نفسي وعلى سواي بأننا نعرف الطريق لكي نكون وتنقصنا إرادة أن نكون فقط.

وأنا ممتنٌ لشهادتك هذه وإن شاء الله أكون مستقبلاً كما كنت الآن.. عند حسن ظنِّ شاعرٍ مثلك يعرف أسرار وخبايا الكلمة.

تحية معطرّة بصفصاف الشام إليك يا أخي أسامة:rose:

إبراهيم الطيّار
15-06-2008, 03:34 PM
قصيدة رائعة
مع تحيات
صفر على اليمين

الغالي محمد قمر
لك في القلب ركن لا ينبغي لسواك مذ قرأت أول قصيدةٍ لك فعرفتك.
تحياتي للصفر على اليمين..
فهكذا تكون المعادلة صحيحة.

إبراهيم الطيّار
15-06-2008, 03:40 PM
يا للجمالِ / الألم المُختزنِ في كلِّ سطرٍ من سطورِ هذه التحفةِ الفنيَّة الفذّة !

واقعيَّةٌ توصلنا لكلّ مفرداتِ الحُزنِ على الواقِع .


من قالَ أنَّك ساحرٌ مجنُون !
أخْطأ .. وأسقطَ شينَ شاعِرْ , والعينُ أرخَى سترها لتكونَ حاءً وهيَ عَيْن !
أمَّا الجنونُ فأنتَ سيِّدُ دارِهِ ؛ قد جُنَّ بالإبداعِ حرفكَ يا أخِيْ ؛
فاهنأ بحرفِك - دائمًا - ,
واكتبْ كثيرًا إن مثلِي يرتقبْ !


ولكَ وُدِّي ؛


أخي وامق..
تحية لك ولمسك ختامك الذي عطرّت به كلماتي...

صالح الأول عشر
15-06-2008, 04:09 PM
القصيدة ذات هوى معنّى فعل يعود سلوانا هواها ؟..

أطربتني بجمال حروفك وأحزنتي بقبح حالنا ..

إبراهيم الطيّار
16-06-2008, 03:29 AM
نص بحجم التحدي

أقرب للسهل الممتنع

تكرار بعض الجمل في بعض المقاطع جاء ُموفقا ً

وفي بعضها أثقل َ على تدفق هرمونيا النص

شاعرية بنكهة خاصة

وجمال يتحدى الألم ليُبرق بهاء ً من العيار الثقيل

تحياتي للقدير إبراهيم طيار

دمت بخير وسلام


وفي بعضها أثقل َ على تدفق هرمونيا النص

هذا صحيح...وليتني ترّيثت أكثر قبل نشرها فقد تبادرت إلى ذهني بعض الصور المكملة لبعض الأفكار بعد نشرها..ولكن سبق السيف..

تحياتي الطيبة لصاحب الأشرفيات...الحلبية.
على فكرة أنا من مدينة حلب الشهباء ولعلها تربطنا قرابة من درجة ما.

الشاعر أشرف الحلبي..
ألف شكر لك ودمت بكل الخير

إبراهيم الطيّار
16-06-2008, 03:33 AM
القصيدة ذات هوى معنّى فعل يعود سلوانا هواها ؟..

أطربتني بجمال حروفك وأحزنتي بقبح حالنا ..

قبحُ حالنا قديم قدم حالنا المعاصرة..
أي من ألف عام أو تزيد..ولن تنفع مع هذا القبح عمليات التجميل - تجميل القبح - قلا بد من إزالته من جذوره...
أخي صالح الأول عشر..
تحية لك وسلام

إبراهيم الطيّار
16-06-2008, 03:35 AM
كفاها المولى...

لنبدأ بالجديد..وسلامات

فيلسوف العرب
16-06-2008, 12:41 PM
يبكونَ من شِعري..
ويضحكونَ
هكذا فعلت بنا يا ابراهيم جعلتنا نبكي ونضحك ونحس ونشعر ونعمل كل الحاجات اللي نسناها من زمان دي
شعرك رائع ورائع لا تكفي

وحي اليراع
17-06-2008, 01:32 PM
الشاعر المبدع إبراهيم طيار ...

وقفت على كل كلمة سطرتها هنا

فوجدت الإدهاش والإمتاع يملآن حروفها

عجيب أنت يا إبراهيم

تقبل شديد إعجابي .

تحياتي :
وحي .

إبراهيم الطيّار
18-06-2008, 03:29 AM
يبكونَ من شِعري..
ويضحكونَ
هكذا فعلت بنا يا ابراهيم جعلتنا نبكي ونضحك ونحس ونشعر ونعمل كل الحاجات اللي نسناها من زمان دي
شعرك رائع ورائع لا تكفي

كفتني رائع وزيادة فشكراً لك يا رائع..
لقد جعلت تبكي وتضحك وتحس وتشعر ...وقمت أنا بكل هذه الأمور التي ذكرت أثناء كتابتي للقصيدة..
والآن في هذا الوقت المتأخر من الليل حسب توقيت غرفتي أشعر أنني مشلول الأصابع..
لقد انتكست ولم أستطع أن أكتب فاتحة قصيدة أفكرّ بها من عدة أيّام..
أنا محبط..

شكراً لمرورك يا فيلسوف العرب
حياك الله

إبراهيم الطيّار
18-06-2008, 03:31 AM
الشاعر المبدع إبراهيم طيار ...

وقفت على كل كلمة سطرتها هنا

فوجدت الإدهاش والإمتاع يملآن حروفها

عجيب أنت يا إبراهيم

تقبل شديد إعجابي .

تحياتي :
وحي .

الشاعر الرائع والمبدع وحي..
يا صاحب اليراع الرشيق والحرف الملتهب..
أحمد الله أن قصيدتي أعجبت شاعراً محترفاً مثلك..

أدامك الله وتقبل أطيب التحيات من أخيك إبراهيم

محمد التـركي
18-06-2008, 02:00 PM
الشاعر القدير .. إبراهيم طيار

فاتني أن أبدي إعجابي برائعتك " الشعر ديوان العرب "

ولن يفوتني في هذه أن أحييك على شاعريتك الجميلة وأسلوبك السهل الممتنع ..

دمت متألقا .. ولك أجمل التحايا ..

إبراهيم الطيّار
19-06-2008, 12:37 AM
الشاعر القدير .. إبراهيم طيار

فاتني أن أبدي إعجابي برائعتك " الشعر ديوان العرب "

ولن يفوتني في هذه أن أحييك على شاعريتك الجميلة وأسلوبك السهل الممتنع ..

دمت متألقا .. ولك أجمل التحايا ..

الحبيب محمد التركي..
مرحباً بإطلالتك هنا وفي ديوان العرب آمل أن أكون دائماً على مستوى ذوقك الرفيع وإحساسك الراقي..
تحية ود وعرفان لك أخي محمد التركي