PDA

View Full Version : الأنثى والشعر



الغيمة
13-06-2008, 06:32 PM
الأنثى والشعر
أندريفنا بتروفتش


لغة القصائد متعبة!
كم ليلة باتت تئن على الطوى متقلبة..
فنحرت-بسم الله- قرب فراشها
عذب الكلام وأقربه..
وسكبت حين رأيتها ظمأى
مدادا من دمي كي تشربه..
ومددت قارب خافقي..
_إن هزها شوق إلى الأمواجِ_
تعلو مركبه..
فإذا بها..
لما استفاقت من عميق سقامها..
ترخي عليّ شروق مبسمها..وتقصي مغربه..
ورنت إليّ جواهر من طرفها..
فتناقلت..درر النجوم ضياءها ..
"ما أعجبه!"
هزّت خلاخلها..
ورنّت ضحكةً..
مالت لها الأغصانُ..والأطيار غنت مُطرَبة..
ثم انثنت..وتدللت.. فوق السحاب أميرةً:
"هيا انتشي!
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي..
يحتار فيه الحسن..
يُعجم معربه!"
***
"عذرا أيا لغة القصائد إنني..
مما رأت عيناي لم أك معجبة!
كلا..
ولا مما تراقص في المسامع مطربة..
أنا يا "حبيبة"مثلك امرأةٌ..
تجر على النجوم ظلالها..
هل يا ترى أصبو إليكِ..
ونحن في سِفر الجمال..
الكوكبة؟"
***
فدنت إلي من السحاب خجولة..
تسقي الربيع من احمرار خدودها..
وتمد نحوي أحرفا متخضبة:
"هيا خذيني وانظمي ما شئت دون تزلفٍ..
فلأنت يا "أنثى"بريق الشعرِ..
والأشعار دونكِ..
أحرف متذبذبة"..

وامق ,
13-06-2008, 06:42 PM
شعرٌ بديعٌ - جدًّا - الحوارُ فيهِ كان جميلاً لطيفًا ,
منسابٌ وعذب .
أعجبنِي النصُّ و " الأنا " اللطيفة هنا وصوره الجميلَة المستحدثَة .
والقافية كانَت مُناسِبة وأتت ترنُّ في الأذانِ مع كلّ نهايَة مقطعٍ ؛
شكرًا لهذا النصّ أيَّتها الكريمَة .

عبدالله بيلا
13-06-2008, 07:07 PM
الشاعرة / الغيمة


نصُّ شعريٌ أنثويٌ بحت ..

للجمالِ صوره ومعانيه هنا




ولكِ تحياتي

عبيرمحمدالحمد
13-06-2008, 08:22 PM
.
.
الشاعرة الماطرة كـ غيمة .. هناء
نص رائع وعذب ومتهندمٌ بدرجة جذابة للغاية .. تجعل العابر يلتفت إليه كثيرًا ليتأمّل!
أنت قديرة وتستحقين هذا الصعود المذهل في كل قصيدة تتلوها قصيدة يا هناء.
سعيدة والله بك:2_12:
..
لا عدمتْكِ اليراعة .. ولا عدمناك ..
( :) )

عبدالرحمن ثامر
13-06-2008, 08:30 PM
تتعاملين مع الشعر والشعر فقط يا غيمة

من يتابع نصوصك يصيبه الابتهاج

واعلمي أنني أريد الثناء كثيرا ..
لكنه البخل فاعذريني
.....................
أردت الرد فوجدت أمامي رد عبير
سعدت كثيرا

القديرة عبير الحمد
أشهد أن تواجدك هنا كالسابق

يفيدنا كثيرا

فشكرا

أ.د. ساخر بعُنف
13-06-2008, 11:27 PM
الله الله

يفتح الله على اللي لغتهم متعبة

إنما أنتِ فما شاء الله كل حلة تبدين بها أبهى من أختها

شكرن جزيلن لكِ من الجنوب إلى حيث أنتِ

آلام السياب
14-06-2008, 12:50 AM
قصيدة جميلة يا ايتها الغيمة

سلمت وسلم مداد قلمك عزيزتي

واسمحي لي أن القي التّحيّة على عبير الحمد فأنا لا أصدّق انّي رأيتها اخيرا

ســما✿
14-06-2008, 02:49 AM
الغيمة

أخبرك سرا: "كثيرا أقول إن شعر النساء جميله قليل".

وإنني هنا أسجل إعجابي بهذه البديعة التي جعلتني أعيد النظر فيما قلته مسبقا، والذي قد يكون سببه قلة النشر -رغم اطلاعي المحدود- وأشياء أخرى لا أعلمها ..

إشادة أخرى بروائع مدونتك خاصة "أحلامي"..

:rose: للشاعرة

كريم السراى
14-06-2008, 03:53 PM
لغة القصائد متعبة
ماذا تبقى من كلام مشرق كي نكتبه

الغيمه ما أروعك دائما

بانتظار النسيم

شكرا لك

أسامة السَّطائفي
14-06-2008, 04:39 PM
المحترمة / الغَيمَة ، سلامٌ عليكَ و رحمةُ الله ..

*

لَطالَما كانتِ الأنثَى مِحورَ الكَثيرِ من الأشعارِ و مُعطِيَتها صِبغَتها الخاصَّة بها ..

وَ الَّتي لا تكونُ جَميلةً إلاَّ بذِكرِها ..

و قَصيدتكِ هذهِ أخيَّتي ، كانتْ كَذلكْ ..

/

تقبَّلي مني خالصَ التحية و التقديرْ ..

الدرة11
14-06-2008, 04:50 PM
فلأنت يا "أنثى"بريق الشعرِ..
والأشعار دونكِ..
أحرف متذبذبة"..

أهديها لكِ....وكفى...

خالد الحمد
14-06-2008, 06:08 PM
الكريمة غيمة الساخر
شاعرية ماهرة ومتطورة ومتجددة
ستظل بنت السحاب شامخة يرفعها تواضع جم
فالحقي بها تواسك فأنتما أهل لذلك

لمَ أكثرتِ من القوافي؟
دمتِ سحابة

سارة333
14-06-2008, 06:14 PM
الجميلة...الغيمة

أجد هنا حرفية يا غيومة
(كما يقول جهابذة اللغة :1))0: )
ذكرتِني بحرف القدير سلطان...سعيدة بالقراءة لكِ

(عبير...ما أروع أن تكوني هنا :m: )

محمد التـركي
15-06-2008, 07:47 PM
الأشعار دونكِ
أحرف متذبذبة



يحق لك أن تفخري بـ لسان الشعر

أو بـ لسانك ..

أو بـ لسان كل من يملك ذوقا ..

لغتك عذبة ساحرة ..

تتحكمين بها كيفما أردت ..

وكأن كلماتك ممتزجة ببعضها .. فلا تنافر ولا تباعد ..

وهنا بلغت القمة من الناحية اللفظية ..

سأحترف الدخول هنا ..

الغيمة , شكرا لك ..

الغيمة
16-06-2008, 01:17 AM
شعرٌ بديعٌ - جدًّا - الحوارُ فيهِ كان جميلاً لطيفًا ,



منسابٌ وعذب .


أعجبنِي النصُّ و " الأنا " اللطيفة هنا وصوره الجميلَة المستحدثَة .


والقافية كانَت مُناسِبة وأتت ترنُّ في الأذانِ مع كلّ نهايَة مقطعٍ ؛


شكرًا لهذا النصّ أيَّتها الكريمَة .


حياك الله وامق..
وأشكرك على كل هذا الإطراء..
دمت طيبا..

إبراهيم الطيّار
16-06-2008, 03:10 AM
أنا يا "حبيبة"مثلك امرأةٌ..
تجر على النجوم ظلالها..



فدنت إلي من السحاب خجولة..
تسقي الربيع من احمرار خدودها..
وتمد نحوي أحرفا متخضبة:


صور بديعة للغيمة المبدعة..
واسمك الرمزي " الغيمة " لك منه نصيب كبير..ذلك أن قصائدك أكثرها ترسم صوراً بهية للغيوم والسماء والنجوم وتفاعل كل ذلك في خيالك الرحب ليكون شعراً بديعاً..

دام ظلك البهي في السماء يا غيمة الساخر الساحرة.

الغيمة
16-06-2008, 12:43 PM
الشاعرة / الغيمة



نصُّ شعريٌ أنثويٌ بحت ..


للجمالِ صوره ومعانيه هنا


ولكِ تحياتي


أهلا بشاعر الطبيعة الرائع ..
وشكرا لجميل حضورك..

الغيمة
16-06-2008, 12:54 PM
.
.
الشاعرة الماطرة كـ غيمة .. هناء
نص رائع وعذب ومتهندمٌ بدرجة جذابة للغاية .. تجعل العابر يلتفت إليه كثيرًا ليتأمّل!
أنت قديرة وتستحقين هذا الصعود المذهل في كل قصيدة تتلوها قصيدة يا هناء.
سعيدة والله بك:2_12:
..
لا عدمتْكِ اليراعة .. ولا عدمناك ..
( :) )
عبير..الحبيبة..
لا تتخيلين مدى فرحتي بدخولك هنا وتعقيبك على قصيدتي..
لقد افتقدناك كثيرا..
أعلم أنك مثل الغيث أينما حل نفع..غير أن (عبير الحمد) هي أحد الملامح الجميلة التي تشكل أفياء..ولا أدل على ذلك من فرحة الإخوة والأخوات بعودتك..
شكرا لك غاليتي..

الغيمة
16-06-2008, 01:06 PM
تتعاملين مع الشعر والشعر فقط يا غيمة

من يتابع نصوصك يصيبه الابتهاج

واعلمي أنني أريد الثناء كثيرا ..
لكنه البخل فاعذريني

نعم وللأسف لا أتعامل إلا معه وله..
وكأن الشعر أبرم معي عقدا مدته غير مفتوحة والشرط فيه أن أكتب عن عائلته الكريمة ذكورا وإناثا، جنا وإنسا..
هانت..اقتربت..وسأتحرر قريبا بإذن الله من الكتابة له..


أردت الرد فوجدت أمامي رد عبير
سعدت كثيرا

القديرة عبير الحمد
أشهد أن تواجدك هنا كالسابق

يفيدنا كثيرا

فشكرا


شكرا ابن ثامر..

الغيمة
16-06-2008, 01:10 PM
الله الله

يفتح الله على اللي لغتهم متعبة

إنما أنتِ فما شاء الله كل حلة تبدين بها أبهى من أختها

شكرن جزيلن لكِ من الجنوب إلى حيث أنتِ
عفوا جزيلا من الجنوب إلى الجنوب..

الغيمة
16-06-2008, 01:14 PM
قصيدة جميلة يا ايتها الغيمة

سلمت وسلم مداد قلمك عزيزتي

واسمحي لي أن القي التّحيّة على عبير الحمد فأنا لا أصدّق انّي رأيتها اخيرا
حياك الله آلام السياب..
وأهلا بك أيتها الصديقة التي لم أحسن صحبتها..

(الغيمة تلوح بيدها بجوار آلام السياب الملوحة بيدها أيضا في لقطة تذكارية من أجل عبير)

الغيمة
16-06-2008, 01:18 PM
الغيمة


أخبرك سرا: "كثيرا أقول إن شعر النساء جميله قليل".


وإنني هنا أسجل إعجابي بهذه البديعة التي جعلتني أعيد النظر فيما قلته مسبقا، والذي قد يكون سببه قلة النشر -رغم اطلاعي المحدود- وأشياء أخرى لا أعلمها ..


إشادة أخرى بروائع مدونتك خاصة "أحلامي"..


:rose: للشاعرة

سما..أشكرك حقا على كل الكلام الجميل الذي سطرتيه هنا..
حقا أتمنى أن أصل بشعري إلى المستوى الذي ينفي هذه الفكرة السائدة..
حتما هناك أسباب جعلت شعر المرأة أضعف من شعر الرجل..
شكرا لحسن ظنك..
وهذه لك أيتها الحبيبة..:rose:

الغيمة
16-06-2008, 01:24 PM
لغة القصائد متعبة
ماذا تبقى من كلام مشرق كي نكتبه

الغيمه ما أروعك دائما

بانتظار النسيم

شكرا لك
أخي كريم..
حياك الله..
وشكرا على إطرائك..
دمت طيبا..

الغيمة
16-06-2008, 01:26 PM
المحترمة / الغَيمَة ، سلامٌ عليكَ و رحمةُ الله ..


*


لَطالَما كانتِ الأنثَى مِحورَ الكَثيرِ من الأشعارِ و مُعطِيَتها صِبغَتها الخاصَّة بها ..


وَ الَّتي لا تكونُ جَميلةً إلاَّ بذِكرِها ..


و قَصيدتكِ هذهِ أخيَّتي ، كانتْ كَذلكْ ..


/


تقبَّلي مني خالصَ التحية و التقديرْ ..

أستاذ أسامة..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لمرورك وكلامك الطيب..
موفق بإذن الله..

الغيمة
16-06-2008, 01:30 PM
فلأنت يا "أنثى"بريق الشعرِ..
والأشعار دونكِ..
أحرف متذبذبة"..

أهديها لكِ....وكفى...
شكرا لك..
قبلت الهدية..
:biggrin5:

الغيمة
16-06-2008, 01:32 PM
الكريمة غيمة الساخر
شاعرية ماهرة ومتطورة ومتجددة
ستظل بنت السحاب شامخة يرفعها تواضع جم
فالحقي بها تواسك فأنتما أهل لذلك

لمَ أكثرتِ من القوافي؟
دمتِ سحابة
وأخيرا وصلت إلى تعقيبك..
أشكرك على ملاحظاتك الجميلة هنا..
سؤالي هو: هل يعاب في شعر التفعيلة كثرة القوافي؟أم ماذا عنيت؟
حياك الله..يا أستاذي الفاضل..
ودمت طيبا

عبدالرحمن ثامر
16-06-2008, 01:35 PM
هانت..اقتربت..وسأتحرر قريبا بإذن الله من الكتابة له..


نقطة جديرة بالتساؤل..

وليد البغدادي
16-06-2008, 03:55 PM
أنا سعيد ٌ جدا ً ... لوجودي تحت ظل هذه الغيمة

شعرت بالهطول واستمتعت ُ به

شكرا ً لك ِ أيتها القديرة

فائق إعجابي ومودتي

سلطان السبهان
16-06-2008, 04:04 PM
الشاعرة الغيمة

نص مختلف ومميز
أعجبتني فكرته المتكاملة والتي عولجت بشكل جميل وبديع ..
وعلاقة الأنثى بالشعر ، النثى التي هي القصيدة أولاً وأخيراً ..أو القصيدة هي الأنثى ..
كان بودي مراعاة استعمال الفعل " تلثمي " هنا :
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي..
يحتار فيه الحسن..
فلا أجده مناسباً لن اللثم فعل لازم مكتفي بمفعوله ولا يحتاج إلى جملة " بالشعر "
ولو استعملتِ فعلاً أنسب لكان أولى ..وجهة نظر فقط .

دام الشعر .

الغيمة
16-06-2008, 04:33 PM
الجميلة...الغيمة

أجد هنا حرفية يا غيومة
(كما يقول جهابذة اللغة :1))0: )
ذكرتِني بحرف القدير سلطان...سعيدة بالقراءة لكِ

(عبير...ما أروع أن تكوني هنا :m: )

أهلا سارونا بسكويتش..
ما زال سؤالي يطوف حولك كحمامة..
أين أنت؟
لم نلتق بعد..ومع ذلك أفتقدك..
وسؤال آخر :
أين جديدك؟كنت قد بدأت تكتبين وفجأة اختفيت..
شكرا لأن شعري ذكرك بشعر سلطان الشعر..لعلنا نسبقه يوما..لعل..أقول..لعلي أتمكن من ذلك..

الغيمة
16-06-2008, 04:37 PM
الأشعار دونكِ

أحرف متذبذبة




يحق لك أن تفخري بـ لسان الشعر


أو بـ لسانك ..


أو بـ لسان كل من يملك ذوقا ..


لغتك عذبة ساحرة ..


تتحكمين بها كيفما أردت ..


وكأن كلماتك ممتزجة ببعضها .. فلا تنافر ولا تباعد ..


وهنا بلغت القمة من الناحية اللفظية ..


سأحترف الدخول هنا ..


الغيمة , شكرا لك ..
أهلا بك أخي محمد..
أحقا كل هذا ؟
شكرا لك ألف شكر..
ومع ذلك..سأصدقك كمحاولة لتشجيعي..إذ أنني أراني على أول الطريق..لم أتمكن بعد..لم أتمكن..

الغيمة
16-06-2008, 04:42 PM
صور بديعة للغيمة المبدعة..
واسمك الرمزي " الغيمة " لك منه نصيب كبير..ذلك أن قصائدك أكثرها ترسم صوراً بهية للغيوم والسماء والنجوم وتفاعل كل ذلك في خيالك الرحب ليكون شعراً بديعاً..

دام ظلك البهي في السماء يا غيمة الساخر الساحرة.
الله يرفع قدرك يا أخي..
بحق أشكرك على رؤيتك..
وأتمنى أن أحقق أفضل مما حققته حتى الآن..
شكرا لمرورك..
اسأل الله لنا ولك التوفيق..

الغيمة
16-06-2008, 04:57 PM
نقطة جديرة بالتساؤل..
ذات مرة كتبت قصيدة عن ملك الجن في وادي عبقر أستجديه المعاني الجميلة..
وذات مرة كتبت عن امرأة لا تكتب الشعر وتعتذر إلى شاعرها الذي أمطرها بوابل من القصائد..
وذات مرة كتبت عن الشعر حين يكون مصدرا لمعاناة المرأة..
ومرة كتبت عن الشعر كأجمل سمير في الليالي..
وهذه المرة كتبت عن اللغة التي أستخدمها عند كتابة الشعر..
أدور في نفس الحلقة..لم أخرج..
هذا بالنسبة لي مقياس على ضعف (شاعرية) الشاعر..فـ(رصيدي) اللغوي ضئيل بحيث لا يمكنني الخروج من الصور التي أكررها في كل مرة وهذا ما لاحظته في قصائدي نفس الكلمات تتكرر : (الليل – المساء –الفجر –الصباح – الشعر –القصيدة –فوق – على )
هنا أشد على يدي لأنني استطعت التخلص من مصطلحي (الليل ومشتقاته) بقي أن أتحرر من الكتابة عن الشعر ثم أتحرر من الكتابة باستخدام اللغة التي تصف مكان الشيء وموضع سقوطه! وربما انتقل بذلك إلى مرحلة أفضل..
ومازال الطريق طويلا..أسأل الله أن ييسره..
أما النجوم..فهو مصطلح أدخله عمدا في كل قصائدي(قدر الإمكان) لأنها رفيقتي منذ الطفولة..ولا أعتبرها كلمة مكررة أو حملا زائدا يحتاج إلى أن أتخلص منه..
شكرا لسؤالك..

الغيمة
16-06-2008, 05:02 PM
أنا سعيد ٌ جدا ً ... لوجودي تحت ظل هذه الغيمة


شعرت بالهطول واستمتعت ُ به


شكرا ً لك ِ أيتها القديرة


فائق إعجابي ومودتي
حياك الله ..
وشكرا لك..
دمت طيبا..

الغيمة
16-06-2008, 05:15 PM
الشاعرة الغيمة

نص مختلف ومميز
أعجبتني فكرته المتكاملة والتي عولجت بشكل جميل وبديع ..
وعلاقة الأنثى بالشعر ، النثى التي هي القصيدة أولاً وأخيراً ..أو القصيدة هي الأنثى ..
كان بودي مراعاة استعمال الفعل " تلثمي " هنا :
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي..
يحتار فيه الحسن..
فلا أجده مناسباً لن اللثم فعل لازم مكتفي بمفعوله ولا يحتاج إلى جملة " بالشعر "
ولو استعملتِ فعلاً أنسب لكان أولى ..وجهة نظر فقط .

دام الشعر .

أهلا بالأستاذ الفاضل..
أولا: أود تهنئتك على هدية الساخر وأنت أهل لذلك..
ثانيا:هل علمت بمؤامرتي التي أحيكها ضدك..ومحاولتي لأن أكون أفضل منك؟ حسنا..ها أنا أضعها أمام عينيك حتى تكون منافسة شريفة..
لحظة! لم أصل بعد إلى مستوى أن أنافسك..فلا تناديني للقتال!
عودة إلى النص: كلامك صحيح..وفي محله..كلمة ولتلثمي لم تكن موفقة..
كتبتها أولا: ولتسحري الألباب..
ثم: ولتلثمي الأنفاس..
ثم صارت ولتلثمي الأسماع..
لقد كان اختياري لها مضطربا غاية الاضطراب..
ولكن..أعترض هنا واسمح لي بهذا الاعتراض: يلثم فعل لازم؟
لثمت الأم طفلها!أظنك عنيت بأنه ينصب مفعولا واحدا فقط..أليس كذلك؟

خالد الحمد
16-06-2008, 05:48 PM
وأخيرا وصلت إلى تعقيبك..
أشكرك على ملاحظاتك الجميلة هنا..
سؤالي هو: هل يعاب في شعر التفعيلة كثرة القوافي؟أم ماذا عنيت؟
حياك الله..يا أستاذي الفاضل..
ودمت طيبا


مرحبا
قصدت كثرة القوافي قد تفقد النص رونقه ويصبح مداعاة للكلفة والتكلف
لو جعلتِ القافية في آخر المقاطع لكن أفضل
على أية حال وجهة نظر خاصة
هذا من جهة أما من جهة هذا السطر الشعري:
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي
فهو سليم لغة لكن الفعل (تلثمي) لم يوظّف في مكانه جيدا
أما التعدي واللزوم دعيه لسلطان وجنوده:biggrin5:

تحياتي لكِ ولبنت السحاب

سلطان السبهان
17-06-2008, 05:43 AM
نعم يا غيمة
أنا وضحت قصدي باللزوم بشكل بيّن :)
سأقتبس كلامي مرة أخرى :
" لأن اللثم فعل لازم مكتفي بمفعوله ولا يحتاج إلى جملة " بالشعر "
فكوني ذكرت " مفعوله" يبيّن أني لم أقصد أنه لازم لا يحتاج لمفعول .
أحياناً نستعمل بعض العبارات تسامحاً ولا نقصد استعمالها الاصطلاحي ، والسياق كفيل بتوضيح ذلك :)
دمتم .

وحي اليراع
17-06-2008, 01:14 PM
الأخت الغيمة ..

لم يبقوا لنا ما نقوله ..

فحتى لغة الكلام أصبحت متعبة

وقفت على قولك :

تسقي الربيع من احمرار خدودها

أرى الربيع وكأنها لا تناسب السياق .

اما قصة اللثم

فربما يجوز في لغة الشعر قولنا :
الثمي الأسماع بثغر الشعر




"هيا خذيني وانظمي ما شئت دون تزلفٍ..
فلأنت يا "أنثى"بريق الشعرِ..
والأشعار دونكِ..
أحرف متذبذبة"..

جميل ورائع

شكرا لهطولك ..

تحياتي :
وحي .

عبدالرحمن ثامر
17-06-2008, 02:13 PM
ذات مرة كتبت قصيدة عن ملك الجن في وادي عبقر أستجديه المعاني الجميلة..
وذات مرة كتبت عن امرأة لا تكتب الشعر وتعتذر إلى شاعرها الذي أمطرها بوابل من القصائد..
وذات مرة كتبت عن الشعر حين يكون مصدرا لمعاناة المرأة..
ومرة كتبت عن الشعر كأجمل سمير في الليالي..
وهذه المرة كتبت عن اللغة التي أستخدمها عند كتابة الشعر..
أدور في نفس الحلقة..لم أخرج..
هذا بالنسبة لي مقياس على ضعف (شاعرية) الشاعر..فـ(رصيدي) اللغوي ضئيل بحيث لا يمكنني الخروج من الصور التي أكررها في كل مرة وهذا ما لاحظته في قصائدي نفس الكلمات تتكرر : (الليل – المساء –الفجر –الصباح – الشعر –القصيدة –فوق – على )
هنا أشد على يدي لأنني استطعت التخلص من مصطلحي (الليل ومشتقاته) بقي أن أتحرر من الكتابة عن الشعر ثم أتحرر من الكتابة باستخدام اللغة التي تصف مكان الشيء وموضع سقوطه! وربما انتقل بذلك إلى مرحلة أفضل..
ومازال الطريق طويلا..أسأل الله أن ييسره..
أما النجوم..فهو مصطلح أدخله عمدا في كل قصائدي(قدر الإمكان) لأنها رفيقتي منذ الطفولة..ولا أعتبرها كلمة مكررة أو حملا زائدا يحتاج إلى أن أتخلص منه..
شكرا لسؤالك..


لم يكن دورانا في نفس الحلقة
بل كان استنطاقا للتجربة الأكبر

الشاعر لسان تجارب كثيرة .. خاصة وعامة

الشعر دائم التفاعل مع جميع تفاصيل الحياة
وعندما يتفاعل مع نفسه يكون كما كنت

ربما الشعر لديك قد اتخذ الشكل والملامح الخاصة به


وبدأ يعيش الحياة

الغيمة
18-06-2008, 12:31 PM
مرحبا
قصدت كثرة القوافي قد تفقد النص رونقه ويصبح مداعاة للكلفة والتكلف
لو جعلتِ القافية في آخر المقاطع لكن أفضل
على أية حال وجهة نظر خاصة
هذا من جهة أما من جهة هذا السطر الشعري:
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي
فهو سليم لغة لكن الفعل (تلثمي) لم يوظّف في مكانه جيدا
أما التعدي واللزوم دعيه لسلطان وجنوده:biggrin5:

تحياتي لكِ ولبنت السحاب
شكرا لك على التعقيب..
وملاحظة جديرة بالتنبه..وفقك الله..

وبكم..أشعر!
19-06-2008, 04:10 AM
أيتها الغيمة الجميلة!
أحببتُ قصيدتكِ كثيراً!
وأحببتُ فيها أكثر...


" هيا خُذيني وانظمي ما شئتِ دون تزلفٍ..
فلأنتِ يا" أنثى" بريقَ الشعر..
والأشعار دونكِ..
أحرفٌ متذبذبة!"


ربما حميةً!!! لستُ أعلم!:2_12:


***********


عزيزتي:

استخدمتِ حقاً صوراً بديعة!!
غير أنني أتساءل لِمَ اخترتِ أن تقولي( ومددت خافق قاربي) بدل( دفعتُ) مثلا؟!

بوركَ قلمكِ الساحر!

الغيمة
19-06-2008, 07:39 PM
نعم يا غيمة
أنا وضحت قصدي باللزوم بشكل بيّن :)
سأقتبس كلامي مرة أخرى :
" لأن اللثم فعل لازم مكتفي بمفعوله ولا يحتاج إلى جملة " بالشعر "
فكوني ذكرت " مفعوله" يبيّن أني لم أقصد أنه لازم لا يحتاج لمفعول .
أحياناً نستعمل بعض العبارات تسامحاً ولا نقصد استعمالها الاصطلاحي ، والسياق كفيل بتوضيح ذلك :)
دمتم .

لا بأس..
حصل خير..
بعض الناس يؤخذ كلامهم (بحرفيته) ثقة من الآخرين..والحقيقة أنني كدت أتبنى هذه الفكرة في أقوالي:"لازم لا يحتاج إلا لمفعول واحد" ولذا أحببت التأكد..
شكرا لك..

عناد القيصر
23-06-2008, 10:23 PM
رائـع كالعادة يا ابنه الحمراني ..
صدقيني من أجمل ما قرأت لكِ يا هناء , جميلٌ أيضاً أن أرى ملامح سلطان في هذا النص
وفقكِ الله وأسعدك في الدارين .



دورت شي اتحرشك فيه مالقيـت :er:
:y: << وإًحـً/ـد نصـ.إًب

سارة333
24-06-2008, 12:19 PM
ما زال سؤالي يطوف حولك كحمامة..
أين أنت؟
وسؤال آخر :
أين جديدك؟كنت قد بدأت تكتبين وفجأة اختفيت..

غيومة والله خجلتيني... تراني أدرس عنقريزي هاذي الأيام :biggrin5: ...ربنا يستر :ops2:
أسعدكِ ربي يا غالية :m:

خالدة باجنيد
24-06-2008, 01:05 PM
أيتها العذبة..
للغتك عذوبةٌ ساحرة..
وهنا في هذا النصّ نعومة فارهة، ورقّةٌ باذخة..
أحببتُ هذا النصّ كثيراً..
فالأنثويّة فيه تملؤنا انتشاءً..
دمتِ للشعر..
.
.
.
خالدة..

وايه يعنى
27-06-2008, 03:07 AM
الغيمة اميرة شعراء الساخر واستاذنا عزت صاحب الوزاره م
ما اطوع الكلمات والقوافى للغيمة . غيمة بنقاء ونقاء بغيمه. (بس بسرعة كده نسيتى سليمى)

عبدالله بركات
29-06-2008, 01:01 PM
قالوا الكثير
فلم تبق لي مساحة للتعبير عن مدى جمال هذه الأبيات

عندي ملاحظة صغيرة:buba:

أنا يا "حبيبة"مثلك امرأةٌ..
تجر على النجوم ظلالها..
هل يا ترى أصبو إليكِ..
ونحن في سِفر الجمال..
الكوكبة؟"


في قولك الكوكبة ماذا عنيت؟
فإذا كانت تأنيثا لكلمة كوكب كان من الأفضل أن تقولي

فنحن في فلك الجمال الكوكبة ....

لأن سِفر تعني على ما أعتقد كتاب العلم ولا معنى لها في سياق القصيدة

أرجو أن تكون ملا حظتي ذات جدوى

وسامحيني على هذا التطفل

دمتِ بود

الندم القاتل
01-07-2008, 01:54 AM
لما استفاقت من عميق سقامها..


ما رأيكِ لو استبدلتِ(سقامها) ب(سباتها)
فالاستفاقة لا تتناسب مع السقام..و كذلك السقام لا يوصف بالعمق بينما السبات قد يوصف به..
قصيدة جميلة أيتها الغيمة الماطرة.
تقديري.

المستجير 2002
01-07-2008, 01:26 PM
الأنثى والشعر
أندريفنا بتروفتش


لغة القصائد متعبة!
كم ليلة باتت تئن على الطوى متقلبة..
فنحرت-بسم الله- قرب فراشها
عذب الكلام وأقربه..
وسكبت حين رأيتها ظمأى
مدادا من دمي كي تشربه..
ومددت قارب خافقي..
_إن هزها شوق إلى الأمواجِ_
تعلو مركبه..
فإذا بها..
لما استفاقت من عميق سقامها..
ترخي عليّ شروق مبسمها..وتقصي مغربه..
ورنت إليّ جواهر من طرفها..
فتناقلت..درر النجوم ضياءها ..
"ما أعجبه!"
هزّت خلاخلها..
ورنّت ضحكةً..
مالت لها الأغصانُ..والأطيار غنت مُطرَبة..
ثم انثنت..وتدللت.. فوق السحاب أميرةً:
"هيا انتشي!
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي..
يحتار فيه الحسن..
يُعجم معربه!"
***
"عذرا أيا لغة القصائد إنني..
مما رأت عيناي لم أك معجبة!
كلا..
ولا مما تراقص في المسامع مطربة..
أنا يا "حبيبة"مثلك امرأةٌ..
تجر على النجوم ظلالها..
هل يا ترى أصبو إليكِ..
ونحن في سِفر الجمال..
الكوكبة؟"
***
فدنت إلي من السحاب خجولة..
تسقي الربيع من احمرار خدودها..
وتمد نحوي أحرفا متخضبة:
"هيا خذيني وانظمي ما شئت دون تزلفٍ..
فلأنت يا "أنثى"بريق الشعرِ..
والأشعار دونكِ..
أحرف متذبذبة"..









جميلة هذه التقصي عنك مغربها بعد أن ترخي مشرقها
بعد زمان . . أطللت بهذه الجميلة
نص تصويري يحمل الكثير من المعاني وتراتيل الجمال
لكنني وجدت غياباً متقطعاً للرؤية الشعرية في القصيدة
ثم أنها لم تنته , أحسستها مفتوحة بلا نهاية
لعله من قصر نظري ؟
ولكنها جميلة جداً بقدر ماتحمل من أحاسيس مرهفة

الغيمة
03-07-2008, 05:20 PM
الأخت الغيمة ..

لم يبقوا لنا ما نقوله ..

فحتى لغة الكلام أصبحت متعبة

وقفت على قولك :

تسقي الربيع من احمرار خدودها

أرى الربيع وكأنها لا تناسب السياق .

اما قصة اللثم

فربما يجوز في لغة الشعر قولنا :
الثمي الأسماع بثغر الشعر


تحياتي :
وحي .

أهلا بك وحي اليراع..

وشكرا لإطرائك..
ما رأيكم بـ(العقيق) بدلا من (الربيع)
ولو أنني أرى الربيع أجمل لأنه حق مشاع للجميع بينما العقيق لا يكاد يراه إلا القلة..فما عسى يسعدهم إن دنت من السحابة تسقيه حمرة على حمرته؟
شكرا لأنك مررت من هنا..

الغيمة
03-07-2008, 05:22 PM
لم يكن دورانا في نفس الحلقة
بل كان استنطاقا للتجربة الأكبر

الشاعر لسان تجارب كثيرة .. خاصة وعامة

الشعر دائم التفاعل مع جميع تفاصيل الحياة
وعندما يتفاعل مع نفسه يكون كما كنت

ربما الشعر لديك قد اتخذ الشكل والملامح الخاصة به


وبدأ يعيش الحياة
أسال الله ذلك..

الغيمة
03-07-2008, 05:38 PM
أيتها الغيمة الجميلة!
أحببتُ قصيدتكِ كثيراً!
وأحببتُ فيها أكثر...



" هيا خُذيني وانظمي ما شئتِ دون تزلفٍ..

فلأنتِ يا" أنثى" بريقَ الشعر..

والأشعار دونكِ..
أحرفٌ متذبذبة!"



ربما حميةً!!! لستُ أعلم!:2_12:


***********


عزيزتي:


استخدمتِ حقاً صوراً بديعة!!
غير أنني أتساءل لِمَ اخترتِ أن تقولي( ومددت خافق قاربي) بدل( دفعتُ) مثلا؟!


بوركَ قلمكِ الساحر!

وبكم أشعر..
حياك الله..
شكرا شكرا لهذه الحمية..
أخشى أن أدفع القارب فيرحل بعيدا قبل أن يهزها الشوق فإن حان موعد ركوبها لم تجد ما تركبه..ولذلك مددته ليكون على أهبة الاستعداد..
أحب مرورك..فحياك الباري

أديبة مقدسية
04-07-2008, 04:57 PM
كيف اختي الغيمة تسمين نفسك غيمة
والله انه القطر والمطر والغيث الذي لا يبخل ولا يقصر في فضح موهبته الشعرية
تحياتي وحبي

الغيمة
06-07-2008, 03:54 PM
رائـع كالعادة يا ابنه الحمراني ..
صدقيني من أجمل ما قرأت لكِ يا هناء , جميلٌ أيضاً أن أرى ملامح سلطان في هذا النص
وفقكِ الله وأسعدك في الدارين .



دورت شي اتحرشك فيه مالقيـت :er:
:y: << وإًحـً/ـد نصـ.إًب

حياك الله..أين القوم؟لا ردود ترفرف في الساخر..ولا جديد نقرؤه منك؟
أجمعتم على عباءة (السلطان)..وأشكركم على هذا التقدير..
جميل أنك لم تجد شيئا..:u:
الحمد لله..كن بخير

الغيمة
06-07-2008, 03:56 PM
أيتها العذبة..
للغتك عذوبةٌ ساحرة..
وهنا في هذا النصّ نعومة فارهة، ورقّةٌ باذخة..
أحببتُ هذا النصّ كثيراً..
فالأنثويّة فيه تملؤنا انتشاءً..
دمتِ للشعر..
.
.
.
خالدة..

ودمت له خالدة..
يسعدني حقا أن تشاركنني هذه المتعة والفكرة..
كوني بالقرب..:2_12:

الغيمة
06-07-2008, 04:06 PM
الغيمة اميرة شعراء الساخر واستاذنا عزت صاحب الوزاره م
ما اطوع الكلمات والقوافى للغيمة . غيمة بنقاء ونقاء بغيمه. (بس بسرعة كده نسيتى سليمى)

أميرة الشعراء مرة واحدة!!!!
حسنا..بهذا الشكل يجب أن يتوقف برنامج أمير الشعراء الحالي عن بثه حتى يستأذنوني في التنازل عن اللقب لهم..
شكرا على تشجيعك..ورفع الله قدرك..
لعلك تعني أنني لا أكتب فقط للشعر عندما ذكرت سليمى..اليس كذلك؟
حسنا..ملاحظة في محلها..شكرا لك ..

makmanaman
08-07-2008, 10:01 AM
لم يعد لي ما أكتبه.......الجميع هنا قد وفَى...
قرأت ردود الغيمة على بعض الشعراء وأدركت أني وقعت في بحر عميق....
وأنا لم أتعلم العوم بعد....
لكن أقر أن هذه أول مرة أقرأ فيها شعرا للغيمة...
وأعترف أني كنت أميا....

حبرها زِئْبق
13-07-2008, 12:11 AM
جميلة وربي تكتنفها حميمية ناعمة بين القصيدة الكلمة والقصيدة الأنثى !

ومفردة جميلة هنا لا تطوق القصيدة فقط ..
بل تطوق الشاعرة الغيمة وصديقتها القصيدة داخل القصيدة !

فقط هنا :



الأنثى والشعر


فنحرت-بسم الله- قرب فراشها
عذب الكلام وأقربه..

[/center]

لا أعرف لمَ تعثرت عند ( نحرت) ربما المعجم الرقيق الذي احتوته قصيدتك
لم يجعلني استسيغ نطقها .. فلو كانت ( زرعت ) .. ( ذوّبت ) .. ( دلقت )
لتماشت مع نبض القصيدة المرهف .. أو هكذا أحببتها :)

دمتِ بألق حرفك الآخاذ

تحياتي

عبدالجليل عليان
14-07-2008, 12:15 AM
طيب .. ماتع
تقبلي مروري العاجل
على أمل المرور مرة أخرى

بائع الريح
14-07-2008, 12:42 AM
ويل للشعر حين تكتبه انثى فأنه بين أناملها الرقيقة يذوب رقة وعذوبة
وويل لشاعر حين يقف أمام شاعرة مثلك تتلاعب بالكلمات وتطوع اللغة وتصنع من نسائم العطر قصائدا تستعصي على الوصف فلا يجد ما يقول إلا : أبدعت ورب الكعبة !

بائع الريح
14-07-2008, 12:46 AM
ويل للشعر حين تكتبه انثى فأنه بين أناملها الرقيقة يذوب رقة وعذوبة !
وويل لشاعر حين يقف أمام شاعرة مثلك تتلاعب بأسرار الكلمات وتطوع اللغة !
وتصنع من نسائم العطر قصائدا تستعصي على الوصف!
فلا يجد ما يقول إلا : أبدعت ورب الكعبة !

الغيمة
15-07-2008, 07:06 PM
قالوا الكثير
فلم تبق لي مساحة للتعبير عن مدى جمال هذه الأبيات

عندي ملاحظة صغيرة:buba:

أنا يا "حبيبة"مثلك امرأةٌ..
تجر على النجوم ظلالها..
هل يا ترى أصبو إليكِ..
ونحن في سِفر الجمال..
الكوكبة؟"


في قولك الكوكبة ماذا عنيت؟
فإذا كانت تأنيثا لكلمة كوكب كان من الأفضل أن تقولي

فنحن في فلك الجمال الكوكبة ....

لأن سِفر تعني على ما أعتقد كتاب العلم ولا معنى لها في سياق القصيدة

أرجو أن تكون ملا حظتي ذات جدوى

وسامحيني على هذا التطفل

دمتِ بود

حياك الله أخي عبد الله..
وجميل أنك أوردت هذه الملاحظة لتوضيح اللبس لمن التبس عليه المعنى..
قصدت بالسفر (الكتاب)كما ذكرت أنت..
وقصدت بالكوكبة..المتميزين ..
ووجود أل التعريف تعمل على تخصيص هذا الجمال لهماf* ..
أما لو عنيت الكوكب..فلا أدري أيصح تأنيث الكوكب أم لا..

وضحت؟أتمنى ذلك..
شكرا لمرورك الطيب..

مصطفى حامد
15-07-2008, 07:21 PM
تحياتى ايتها الغيمة الرائعه البهيه..
تصفيق حاد لروعة حرفك وبهائه

الغيمة
15-07-2008, 07:21 PM
ما رأيكِ لو استبدلتِ(سقامها) ب(سباتها)
فالاستفاقة لا تتناسب مع السقام..و كذلك السقام لا يوصف بالعمق بينما السبات قد يوصف به..
قصيدة جميلة أيتها الغيمة الماطرة.
تقديري.
هنا تعرت قصيدتي!!
معك حق فيما ذهبت إليه من عدم تناسب السقام مع العمق والاستفاقة..وإن قلت سباتها ناقضت قولي:"كم ليلة باتت تئن على الطوى متقلبة"
فكيف تبيت مريضة جائعة تتقلب ثم أصف ما مرت به بالسبات؟إنه السقم...
ربما تكون:
لكنها لما أبلّت من شديد سقامها..أو ما شابه
ملاحظة أشكرك عليها..
كم أحب القراءة الواعية..

بن جلا
15-07-2008, 08:03 PM
مازلت ماطرة بالشعر الجميل يا هناء

دمت مبدعة

الإنسان أولاً
27-07-2008, 08:57 PM
شكراً الغيمة
نسخة للروائع .

عبدالجليل عليان
28-07-2008, 04:59 AM
الأنثى والشعر

أندريفنا بتروفتش

لغة القصائد متعبة!
ولعلها مشتاقة لبنت الحمراني أن تجاذبها
كم ليلة باتت تئن على الطوى متقلبة..
كم ليلة تركتها الشاعرة وهجرتها إلى غير لغة
فنحرت-بسم الله- قرب فراشها
عذب الكلام وأقربه..
سنعرف بعد قليل أنها نحرت قلبها ( مدادا من دمي )
وأظنها هنا شعرت بوجد الحالة الشعرية يكتنف أحاسيسها ، لينثر على لسانها هذا الكلام الشعري الجميل المشتهى ، كي تسكبه :
وسكبت حين رأيتها ظمأى
مدادا من دمي كي تشربه..
تقول ( سكبت ) هي تشعر أن دمها استحال نهراً فراتاً ، تريد أن تجود ، وتروي به لغة القصائد الظمأى ، وبدأت مكابدة الحالة بين طرفي المعادلة ، تمشي على حدّ البلاغة الشعرية ، فيما بين الوجد الجوّانيّ ، واللغة البرانية ، فهل ستطاوعها اللغة المشتهاة هذه المرّة ، لتغرف من نهر الكلام أعذبه ؟
ومددت قارب خافقي.. ثمّ تجعل من خافقها الذي نسيت أنها نحرته قارباً !
_ إن هزها شوق إلى الأمواجِ _
تعلو مركبه.. ( وهذه دعوة للغة القصيد ، فالشاعرة هنا تحس بذاتها قدرة على التموّج النفسيّ الفاعل المغري للغة الشعر التي طالما منّت نفسها بالأروع من مفرداتها )
فإذا بها..
لما استفاقت من عميق سقامها..
ترخي عليّ شروق مبسمها..وتقصي مغربه..
فهمنا أن لغة القصيد كانت غاربة/ مستعصية ، قبل هذا ( كم ليلة باتت تئن على الطوى متقلبة.. ) ولاحظوا هنا الانسجام والتماسك بين الصور الجزئية ضمن إطار المشهد العام / الحالة / القصيدة !
إذن : تبسّمت لغة القصيد راضية بدعوة الشاعرة المجيدة ، لتطاوعها :
ورنت إليّ جواهر من طرفها..
فتناقلت..درر النجوم ضياءها ..
"ما أعجبه!"
وما أجمل هذه المفردات المتآلفة ، التي صورت لنا أجمل صورة فيها عيون اللغة جواهر ، تعير النجوم شعاعها ، وتعكس على درر النجوم أعجب الضياء !
هزّت خلاخلها..
وهنا جرس تنبيه إلى أنثويّتها ـ فقد شخّصتها لتستحيل امرأةً ـ جرس جميل الوقع والتوقيع ، فما أبدع هذه الصورة السمعية البصرية الحركية ، المتشكلة من كلمتين لا أكثر ! وما أجمل لغة القصيد التي جاءت بها ، في هذه الحالة البديعة !ّ .
ورنّت ضحكةً..
مالت لها الأغصانُ..والأطيار غنت مُطرَبة..
ثم انثنت..وتدللت.. فوق السحاب أميرةً:
"هيا انتشي!
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي..
يحتار فيه الحسن..
يُعجم معربه!"
***
"عذرا أيا لغة القصائد إنني..
مما رأت عيناي لم أك معجبة!
كلا..
ولا مما تراقص في المسامع مطربة..
أنا يا "حبيبة"مثلك امرأةٌ..
تجر على النجوم ظلالها..
هل يا ترى أصبو إليكِ..
ونحن في سِفر الجمال..
الكوكبة؟"
***
فدنت إلي من السحاب خجولة..
تسقي الربيع من احمرار خدودها..
وتمد نحوي أحرفا متخضبة:
"هيا خذيني وانظمي ما شئت دون تزلفٍ..
فلأنت يا "أنثى"بريق الشعرِ..
والأشعار دونكِ..
أحرف متذبذبة"..
والبقية تأتي ..
إن شاء الله

عبدالجليل عليان
28-07-2008, 10:24 PM
وبعد رنين الخلاخيل أو هسيسها :

( ورنّت ضحكةً.. )
ليشيع في جوّ القارئ / المستمع / المتلقّي ، ونفسه ، جمالٌ شكَّلَهُ ترجيع أصوات الخلاخيل والضحك ، حيث يبتدئ المشهد الموسيقيّ بهسيس الخلاخيل ـ وهو صوت أدقّ وأنعم ـ ثمّ يعلو الصوت ( رنين الضحك ) وفي هذا الانتقال نوع من التلطّف بحاسّة المتلقّي طريف ! .
وأتبعت ذلك بتجاوب الطبيعة حركةً وصوتاً :
مالت لها الأغصانُ .. والأطيار غنت مُطرَبة .. وهو تلطّف آخر وانتقال من القريب إلـى البعيد ومن الخاص إلى العام ، ومن الإنسان إلى الاشياء ، ومن الذات إلى الآخر :
هزّت خلاخلها .. ورنّت ضحكةً .. مالت لها الأغصانُ .. والأطيار غنت مُطرَبة ..
وكان ترتيب الاحداث يبدو منطقياً ( ورنّت ضحكةً..مالت لها الأغصانُ..والأطيار غنت مُطرَبة.. ) أوّلا رنين الضحكة ترتب عليه ميل الأغصان ، وترتب على ميل الأغصان غناء الأطيار وطربها !
( ثم انثنت ) وكأن الشاعرة هنا أرادت أن ترسم صورة لتجاوب الجسد كله بالتدريج : فأوّلاً اهتزاز الخلاخل تلته ضحكة مُرِنّة ، ثمّ تجاوب سائر الجسد ( ثم انثنت ) لشيوع النشوة في المتحدّث عنها / الأنثى/ المرأة / لغة الشعر .
لتشعر ذاتها تحلّق فوق السّحاب وهي أميرة في سلطانها :
.. وتدللت .. فوق السحاب أميرةً :
"هيا انتشي!
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي ..
يحتار فيه الحسن..
يُعجم معربه!"

( "هيا انتشي! ) وهنا جاء صوت الشاعرة ذاتها / هناء الحمراني ، بنبرة مُرِنّة واثقة بذاتها ثقتها بما ترى وتسمع وتحس ، ثقة مضافة إلى تجربتها الشعرية ، من مكابدة للقراءة والكتابة ، في حقول الألوان الشعرية والأشكالــــــــــــــ :
ولتلثمي الأسماع بالشعر الذي ..
يحتار فيه الحسن..
يُعجم معربه!"
***
وهكذا يبدو لنا أنّ الشاعرة قد رضيت عن لغتها المختارة .
والبقية تأتي ..
إن شاء الله

أمنية
29-07-2008, 04:03 PM
يعني فعععلا

واااااااااااو:2_12:

بالتوفيكككك

:)

ساخر بلا حدود
29-07-2008, 11:31 PM
..

كنتُ هنا سابقاً وقبل قليل والآن

فكيف أغادر دونَ أنْ أترك مجرد شكر ؟

في انتظار المزيد كهذه الرائعة

..

بائع الريح
30-07-2008, 01:35 PM
تقول ( سكبت ) هي تشعر أن دمها استحال نهراً فراتاً

اسمحلي أن اخالفك الرأي يا استاذ عبد الجليل عليان
لا علاقة للنهر بسكب التي تعني صب كما تعلم لا من بعيد ولا من قريب !
فهي هنا تشعر أن دمها صار نبيذا أحمر ...
سجلت إعجابي سابقا بهذه الرائعة

بريق المعاني
30-07-2008, 03:51 PM
أختي :الغيمة
الآن وجدت أن المعاني تتكلم عن نفسها دون حاجة لمترجم كي يعبر عما بداخلها
أعدتها مرة ومرتان وثلاث ولن أمل من إعادتها وتكرارها
انتظرنا فجادت الغيمةعلينا غيثا مدرارا
دام حرفك ساحراً

أحمد العراكزة
30-07-2008, 06:01 PM
الغيمة !!

شاعرة والله ..
وقد قرأت هنا ما يستحقّ القراءة والمكوث عليه طويلاً

بوركت والشّعر

تحيّاتي
(أبو عَرْكَز)