PDA

View Full Version : مـســاحة لـفـرح ٍ في الـقـلـب



عامر الرقيبة
21-06-2008, 11:21 AM
مـســاحة لـفـرح ٍ في الـقـلـب



لـلـّيـل رائـحـة ٌ تـُغـريــكَ بـالـنـَـزَق ِ

فاسكبْ جراحكَ واشربْ خَمرة َ الغسَق ِ



هـذا الـمـســاءُ شـهـيٌّ لــونُ أعـيـُنـِه

والـحُـبُّ أوّلـُـهُ يــا قــلــبُ فـي الـحـَـدَق ِ



حَـسْـبُ العيون التي بالحزن غارقـة ٌ

أنـّي بـشــطـآنـهــا أخـشـى مـن الـغـرق ِ



وحشيـّة ٌ أصبحتْ من فرط وحشتها

هـذي الحروف الـتي تبكي عـلى ورقي



ما لا مَسَـتـْها يدي حـتـّى تهيْجَ أسىً

كـأنـّـهــا ظـبــيــة ٌ فـرّتْ مـن الــوَشــَق ِ



إنـّي اقـترحـتـُك َ يا قـلبي بـنـفـسجة ً

هـذا المـســـاءَ فـأجـّـلْ ثــَـورة َ الـقــلـق ِ



أجـّلْ نزيفكَ بعض الوقت ِ علّ هوىً

بين الضلوع ِ يـَشِـي لـلـريـح ِ بـالـعـبَـق ِ



إنّ الـشــتـاءَ عـلى مـا في زوابـعـه ِ

يـُخـفـي بـمـِعـْطـفـِه ِ فـيضاً مـن الألــَق ِ



أجـِّلْ..وكم كنتَ قد أجـّلـْتَ من فرح ٍ

حـتـّى ظننـْتُ الأسى دَيـْناً على عُـنـُقي



ما أصعبَ الفرحَ المنسيَّ في وطن ٍ

يحيا به الموتُ بين الناس في الطـُرُق ِ !



هذي شبابيكُ عمري قد تعـَوْسَجَني

فـيـهــا الحـنـيـــنُ وآخــاني مــع الأرَق ِ



تـغــتـالـنـي كـلّ يوم ٍ خـلـفـَها ذِكـَر ٌ

تـمـتـصُّ أوردة َالـنـســيـــان ِ كـالعَـلـَق ِ



أيـنَ الـمـفـرُّ وقـد حـار الفـضاءُ بنا

لم يـدر ِ هـل تحـتـَهُ أم نحـنُ في نـَفـَق ِ؟!



فالمِصطباتُ على أحضانها جـَفـَلتْ

كـلُّ الـمواعـيـد وارفـَضَّتْ من الـفـَرَق ِ



حتّى الأراجيحُ من أشـواقها صَدِئتْ

مذ ْ غادر الحبُّ طعم َ اللهو ِ لم تــَـذ ُق ِ



أجّلْ رثاءَكَ بعض الوقت ِ مقـترضاً

لـوناً من القــُزَح ِ المخـبوء ِ في الأفـُـق ِ



واسرقْ ولو بسمة ً ظمياءَ من شفة ٍ

ماتـتْ على ضفــّتـيها ضحكة ُ الـفـَلــَق ِ



أدري بـأنّـكَ والأتـــراحُ قـد أكـلـتْ

من عمركَ النصفَ لـستَ الآنَ بالـلـّبق ِ



لكنْ لأجل غـد ٍ يا قـلـبُ كـُنْ حُـلـُماً

تـزهـو الخطى دونـه في كـلّ مُـفـتـرَق ِ



كـنْ لـلـسـلام ِ حـمـامـات ٍ مُحلــّـقة ً

فـوق الـرّموش التي ذابـتْ من الحـُرَق ِ



أدري بـأنّ الـدمَ الـقـدّيـسَ منسـفـك ٌ

في موطني كنزيف الشمس ِ في الشفق ِ



لـكـنـّهُ بـاذخ ٌ صبـرُ الـعـراق ِ وإنْ

غاصتْ سـكاكينُ من أردَوهُ في العُـمُق ِ



يكـبو ومِنْ كـبوة ٍ كم قـام َ منـتـشلا ً

نحـو الذ ُّرا جُرحَـهُ المعجـونَ بالعـَرَق ِ!



اللهَ يـــا وطـنـاً مـن فـرط هـيـبــتـِه ِ

حتـّى المـُدى فيه ِ تخشى ثورة َ المِزَق ِ!





عـامـر الـرقـيـبـة

عمر بك
21-06-2008, 01:06 PM
أجـِّلْ..وكم كنتَ قد أجـّلـْتَ من فرح ٍ


حـتـّى ظننـْتُ الأسى دَيـْناً على عُـنـُقي



ما أصعبَ الفرحَ المنسيَّ في وطن ٍ


يحيا به الموتُ بين الناس في الطـُرُق ِ !

تبحث عن الفرح بين ركام الحزن ! لله درك !

شكراً جزيلاً يا أمير الشعراء .

محمد العموش
21-06-2008, 05:26 PM
...
لا عليـــكَ أبا هبة :

متألقــأً كنتَ وستبقى
حسبــكَ أنكَ كنتَ كما أنت
وحسبكَ أنكَ أبكيت وأسعدتَ عشرات الألوف من عشاقك

فتحتَ مســاحاتٍ كبيرةً لفرحنا بكَ
فحلقــنا معك في نزقـك ونــزفــكَ وعيونك وفرحك

دمتَ أنت
أخوك : أبو الليث

نهر الفرات
21-06-2008, 11:21 PM
لـكـنـّهُ بـاذخ ٌ صبـرُ الـعـراق ِ وإنْ
غاصتْ سـكاكينُ من أردَوهُ في العُـمُق ِ


يكـبو ومِنْ كـبوة ٍ كم قـام َ منـتـشلا ً
نحـو الذ ُّرا جُرحَـهُ المعجـونَ بالعـَرَق ِ!


اللهَ يـــا وطـنـاً مـن فـرط هـيـبــتـِه ِ
حتـّى المـُدى فيه ِ تخشى ثورة َ المِزَق ِ!



عسى أملاً اكتنفته أحرفك ـ أستاذي القديرـ أن يتحقق بإذن الله ،،
مشاعر مليئة بالصدق والطهر ،،
أشكرك من كل قلبي عليها ،،
.
.
.
نهر

عامر الرقيبة
22-06-2008, 01:24 PM
أجـِّلْ..وكم كنتَ قد أجـّلـْتَ من فرح ٍ
حـتـّى ظننـْتُ الأسى دَيـْناً على عُـنـُقي

ما أصعبَ الفرحَ المنسيَّ في وطن ٍ
يحيا به الموتُ بين الناس في الطـُرُق ِ !

تبحث عن الفرح بين ركام الحزن ! لله درك !
شكراً جزيلاً يا أمير الشعراء .

شكراً لك أخي الكريم عمر بك
وبارك الله فيك

عامر الرقيبة
22-06-2008, 01:35 PM
...
لا عليـــكَ أبا هبة :

متألقــأً كنتَ وستبقى
حسبــكَ أنكَ كنتَ كما أنت
وحسبكَ أنكَ أبكيت وأسعدتَ عشرات الألوف من عشاقك

فتحتَ مســاحاتٍ كبيرةً لفرحنا بكَ
فحلقــنا معك في نزقـك ونــزفــكَ وعيونك وفرحك

دمتَ أنت
أخوك : أبو الليث

أخي الحبيب أبا الليث
تقبـّل منـّي باقة من أجمل الكلمات المضمـّخة بأعطر المعاني ومغلـّفة بابتسامة لا تتعب من السفر إلى عيونك

عامر الرقيبة
22-06-2008, 01:40 PM
لـكـنـّهُ بـاذخ ٌ صبـرُ الـعـراق ِ وإنْ
غاصتْ سـكاكينُ من أردَوهُ في العُـمُق ِ


يكـبو ومِنْ كـبوة ٍ كم قـام َ منـتـشلا ً
نحـو الذ ُّرا جُرحَـهُ المعجـونَ بالعـَرَق ِ!


اللهَ يـــا وطـنـاً مـن فـرط هـيـبــتـِه ِ
حتـّى المـُدى فيه ِ تخشى ثورة َ المِزَق ِ!

عسى أملاً اكتنفته أحرفك ـ أستاذي القديرـ أن يتحقق بإذن الله ،،
مشاعر مليئة بالصدق والطهر ،،
أشكرك من كل قلبي عليها ،،
.
.
.
نهر


شكراً على هذه المشاعر الرقيقة أختي الكريمة نهر الفرات
وأسأل الله أن يحقق أمانيك وآمالك

عبدالرحمن ثامر
22-06-2008, 02:08 PM
كأنت يا أبا هبة

كملامحك تكون قصائدك
كالعراق


بصراحة..
مؤلم حرفك

ســما✿
22-06-2008, 02:26 PM
عامر الرقيبة

جئت لأبحث عن فرح مازال مفقودا ..

ليت مساحات الفرح تاتي على الأحزان فتخفيها..


فالمِصطباتُ على أحضانها جـَفـَلتْ

كـلُّ الـمواعـيـد وارفـَضَّتْ من الـفـَرَق ِ
أشكلتني.. هلا أوضحتها؟

شكرا لطيب نفحاتك..

الغيمة
22-06-2008, 07:56 PM
الشاعر المتألق عامر الرقيبة..
الحق يقال أن حضورك في (أمير الشعراء)كان رائعا..
وإن كانت هذه القصيدة جميلة..فحتما لديك الأجمل والأجمل..
أسأل الله العلي القدير أن يوفقك..وإن لم تفز في هذا البرنامج..فهذا لا يعني أن التوفيق لم يحالفك..
يكفي أن الجماهير تعرفت عليك..
أتمنى أن تتاح لك الفرصة كي يتعرف الجمهور على عامر الرقيبة في نص تفعيلي يطير بهم فوق السحاب..
وأتمنى ألا نحرم متعة الإلقاء..
شكرا لك..

عامر الرقيبة
22-06-2008, 10:54 PM
كأنت يا أبا هبة
كملامحك تكون قصائدك
كالعراق
بصراحة..
مؤلم حرفك
لا أذاقك الله الألم يا صديقي العزيز عبد الرحمن
والله إنها لشهادة أعتزّ بها أن تـُشبّه قصائدي بالعراق
شكراً لك

عامر الرقيبة
22-06-2008, 11:11 PM
عامر الرقيبة

جئت لأبحث عن فرح مازال مفقودا ..

ليت مساحات الفرح تاتي على الأحزان فتخفيها..

أشكلتني.. هلا أوضحتها؟

شكرا لطيب نفحاتك..
صدّقيني يا أختي الكريمة سـما إذا وسـّعنا مساحات الفرح والصفح والتسامح في قلوبنا فإنها ستأتي على الأحزان عن بكرة أبيها
فالمِصطباتُ على أحضانها جـَفـَلتْ
كـلُّ الـمواعـيـد وارفـَضَّتْ من الـفـَرَق ِ
المصطبات جمع مصطبة وهي مقعد شبيه بالكنبة يوضع غالباً في الحدائق والأماكن العامة وقد استخدمتها رمزاً للقاء العشاق أو الأصدقاء وقد بيّنت من خلال الصورة الشعرية أن مواعيد العشاق والأصدقاء قد جفلت وخافت في أحضان المصطبات التي يجلس عليها العشاق وارفضّت من الفَرَق أي تفرّقت من الخوف فلم يعد هناك مواعيد بسبب انعدام الأمن
شكراً لمرورك الجميل

نصل
22-06-2008, 11:16 PM
(حَـسْـبُ العيون التي بالحزن غارقـة ٌ


أنـّي بـشــطـآنـهــا أخـشـى مـن الـغـرق ِ)

(اللهَ يـــا وطـنـاً مـن فـرط هـيـبــتـِه ِ


حتـّى المـُدى فيه ِ تخشى ثورة َ المِزَق ِ!)


الشاعر الحبيب

عامر الرقيبة

حضور عراقي أصيل بهي

أتمنى لك التوفيق وحيازة قصب السبق وبريق اللقب ..

دعاوتي أيها النبيل ..

عامر الرقيبة
22-06-2008, 11:20 PM
الشاعر المتألق عامر الرقيبة..
الحق يقال أن حضورك في (أمير الشعراء)كان رائعا..
وإن كانت هذه القصيدة جميلة..فحتما لديك الأجمل والأجمل..
أسأل الله العلي القدير أن يوفقك..وإن لم تفز في هذا البرنامج..فهذا لا يعني أن التوفيق لم يحالفك..
يكفي أن الجماهير تعرفت عليك..
أتمنى أن تتاح لك الفرصة كي يتعرف الجمهور على عامر الرقيبة في نص تفعيلي يطير بهم فوق السحاب..
وأتمنى ألا نحرم متعة الإلقاء..
شكرا لك..
والله لقد ألجمتني خجلاً بكلماتك الجميلة أختي الكريمة الغيمة
شكراً لك على هذا الدعاء الرائع
وشكراً لك على ثقتك بشعري
أسأل الله أن أحافظ على صورتي في عيون الناس
وألا يحرمني من طلـّتك البهية

عامر الرقيبة
22-06-2008, 11:27 PM
(حَـسْـبُ العيون التي بالحزن غارقـة ٌ
أنـّي بـشــطـآنـهــا أخـشـى مـن الـغـرق ِ)

(اللهَ يـــا وطـنـاً مـن فـرط هـيـبــتـِه ِ
حتـّى المـُدى فيه ِ تخشى ثورة َ المِزَق ِ!)

الشاعر الحبيب
عامر الرقيبة
حضور عراقي أصيل بهي
أتمنى لك التوفيق وحيازة قصب السبق وبريق اللقب ..
دعواتي أيها النبيل ..
الأخ الشاعر المبدع الحبيب نصل
بوركت
والله إنها لمسؤولية كبيرة أسأل الله أن يخلـّصني من بريقها وأن يعينني لترطيب جروح الملايين من المتعبين بكلمة جميلة
شكراً لك أيها الأصيل

د. ياسر درويش
23-06-2008, 12:30 AM
يا لجهلي المطبق إذ لم أقرأ لك قبل هذا
أيها العزيز
ما كفارة من لم يقرأ لك ؟
لعل توضُّئي بطهور جرحها يشفع لي عندك
بليغ حرفك كما هو جرحك
وكما هو جرح العراق الحبيب
ما أدري إلى متى يظل العراق هكذا
قتل، وشعر، وبكاء ؟
أعلم أن لكل شيء ثمناً
ولولا هذا الجرح لما كان هذا البوح
ولكنه ثمن باهظ جداً للإبداع
ندفعه من دمهم وكرامتنا، إن بقيت لنا كرامة
بوركت أيها الشاعر
وكتبها الله لك
يوم لا ينفع مال ولا بنون
أسعدك الله في الدارين

عناد القيصر
23-06-2008, 07:36 PM
أين الرمال التي تُبقي الشموس بِها شيئاً من الدفء علَّ المرتعد من البرد أن يلامسها ..!
فَقَدْ ذَاَبَ الجَلِيد , تَارِكاً في ضُلُوعِ الصَقِيعِ بَوحٌ عَنْ ذَاتِ وَجعْ..

كبيرٌ هو الحزن هنا يا عامر ,
حتى نقطة الضوء الذي تسللت منها سرعان ما تلاشت , فأنتَ تستأنفُ "الحزن" من الحزن
وتهرب منه إليه ..
فكان صوتك كمن يصرخ في كهف الأسى ولا يسمع إلا صداه, رغم كثرة الوجوه أمامك ,
وإن سمعتك حتى خلت أن مساحة الحزن خالية إلا منك.

فرِفقاً بِصاحِبكَ يا هذا ..
فَقَدْ رُحتَ هُنا كَسفينٍ تلاطمه الموج وهو يبحث عن مِيناء وصلٍ لَمْ يَرى وجههُ قَطْ
وأني لأراك تركب قِطَـارعمرٍ توقف على رصيف المنفى,
ولازالت صَافِرتهُ تذوي آملة بأن تجمع ما تبقى من فُتـات العُمرِ ..وتشدو لقلبٍ لكم أعياه السفر
فأين المحَطات يا عامر ..!!

ولا بأس يا صاحبي ..
فما أبْرَضَت وديانُ الرَبِيعِ إلا لِتَنْفُثَ زَفرة من هَجِيرِ القَحْطِ
فإن جَاء الغد بَازلةً فَقَدْ صَاغت يراعُكَ أخضرا

وإن همست فسأقول أنك شرفت (وجه الأوفياء) هناك , وتشرفت أن أحضر صغيراً على حرفك .


لك ولِعَرفِ الطِيبِ هذا مَودتي ... على أن ألقلاك أخرى .

أتمنى لك التوفيق
محبـــ..تــي

عامر الرقيبة
24-06-2008, 11:47 PM
يا لجهلي المطبق إذ لم أقرأ لك قبل هذا
أيها العزيز
ما كفارة من لم يقرأ لك ؟
لعل توضُّئي بطهور جرحها يشفع لي عندك
بليغ حرفك كما هو جرحك
وكما هو جرح العراق الحبيب
ما أدري إلى متى يظل العراق هكذا
قتل، وشعر، وبكاء ؟
أعلم أن لكل شيء ثمناً
ولولا هذا الجرح لما كان هذا البوح
ولكنه ثمن باهظ جداً للإبداع
ندفعه من دمهم وكرامتنا، إن بقيت لنا كرامة
بوركت أيها الشاعر
وكتبها الله لك
يوم لا ينفع مال ولا بنون
أسعدك الله في الدارين
وما كفـّارة ُ من لم تسعفه الكلمات ليشكر هذا الجمال حقّ شكره ؟
بارك الله فيك أخي الحبيب الدكتور ياسر درويش
وشكراً لأنك مررتَ من هنا كالنسمة الباردة

عامر الرقيبة
24-06-2008, 11:56 PM
أين الرمال التي تُبقي الشموس بِها شيئاً من الدفء علَّ المرتعد من البرد أن يلامسها ..!
فَقَدْ ذَاَبَ الجَلِيد , تَارِكاً في ضُلُوعِ الصَقِيعِ بَوحٌ عَنْ ذَاتِ وَجعْ..

كبيرٌ هو الحزن هنا يا عامر ,
حتى نقطة الضوء الذي تسللت منها سرعان ما تلاشت , فأنتَ تستأنفُ "الحزن" من الحزن
وتهرب منه إليه ..
فكان صوتك كمن يصرخ في كهف الأسى ولا يسمع إلا صداه, رغم كثرة الوجوه أمامك ,
وإن سمعتك حتى خلت أن مساحة الحزن خالية إلا منك.

فرِفقاً بِصاحِبكَ يا هذا ..
فَقَدْ رُحتَ هُنا كَسفينٍ تلاطمه الموج وهو يبحث عن مِيناء وصلٍ لَمْ يَرى وجههُ قَطْ
وأني لأراك تركب قِطَـارعمرٍ توقف على رصيف المنفى,
ولازالت صَافِرتهُ تذوي آملة بأن تجمع ما تبقى من فُتـات العُمرِ ..وتشدو لقلبٍ لكم أعياه السفر
فأين المحَطات يا عامر ..!!

ولا بأس يا صاحبي ..
فما أبْرَضَت وديانُ الرَبِيعِ إلا لِتَنْفُثَ زَفرة من هَجِيرِ القَحْطِ
فإن جَاء الغد بَازلةً فَقَدْ صَاغت يراعُكَ أخضرا

وإن همست فسأقول أنك شرفت (وجه الأوفياء) هناك , وتشرفت أن أحضر صغيراً على حرفك .


لك ولِعَرفِ الطِيبِ هذا مَودتي ... على أن ألقلاك أخرى .

أتمنى لك التوفيق
محبـــ..تــي

من أيّ نبع تغرفُ كلّ هذا الجمال؟ يا الله ! ما أجمل حرفك وما أسخن هذه الزفرات التي لفحتني لفحاً!
هل يفيك الشكر حقّك؟ لا أظنّ ! بل الصمتُ هو الوحيد الذي يمكن أن يكونَ جمالاً في حرم هذا الجمال.
لك مني محبّة وزيادة أيها القيصر الرائع

زهير يونس
25-06-2008, 12:41 AM
أدري بـأنّـكَ والأتـــراحُ قـد أكـلـتْ
من عمركَ النصفَ لـستَ الآنَ بالـلـّبق ِ

هذا واحد من كثير الروائع التي سجلها الشاعر هنا..
قصيدة راقية و رائعة بكل المقاييس .. و من قال غير هذا فقد... كذب..

اخ عامــر
شكرا كبيــــــرة... ايها المتميز

زهير يونس
*
*
*

عامر الرقيبة
28-06-2008, 12:31 AM
أدري بـأنّـكَ والأتـــراحُ قـد أكـلـتْ
من عمركَ النصفَ لـستَ الآنَ بالـلـّبق ِ


هذا واحد من كثير الروائع التي سجلها الشاعر هنا..
قصيدة راقية و رائعة بكل المقاييس .. و من قال غير هذا فقد... كذب..


اخ عامــر
شكرا كبيــــــرة... ايها المتميز


زهير يونس
*
*
*

الأخ الجميل زهير يونس
شكراً لك بحجم السماء أيها الأخ الحبيب وبارك الله فيك
ولا حرمني الله من طلـّتك

أحمد المنعي
28-06-2008, 02:35 PM
حرصت أن أسمع هذه القصيدة قبل قراءاتها .
وقراءتها قبل الحضور بين يديها ..

ليهنك الشعر يا عامر ، يدهشني ويمتعني هذا التكامل فيك والكمال لله ..

وألف مبروك لنا أن مُنِحنا فرصة جديدة للاستماع لك والاستمتاع بشعرك ..

ولا يحزنْك قولهم .. فإن القلوب تتوج شعرك ، ولا تقبل تلك القلوب أن يتولى التذوق بالنيابة عنها أحد من ولاة الأمر .

في انتظار صباح عراقي جديد .. :)

صالح الأول عشر
28-06-2008, 02:43 PM
روائع تتوارى المعلقات خجلاً منها !..
بوركت أيا عامر ..

عامر الرقيبة
28-06-2008, 11:40 PM
حرصت أن أسمع هذه القصيدة قبل قراءاتها .
وقراءتها قبل الحضور بين يديها ..

ليهنك الشعر يا عامر ، يدهشني ويمتعني هذا التكامل فيك والكمال لله ..

وألف مبروك لنا أن مُنِحنا فرصة جديدة للاستماع لك والاستمتاع بشعرك ..

ولا يحزنْك قولهم .. فإن القلوب تتوج شعرك ، ولا تقبل تلك القلوب أن يتولى التذوق بالنيابة عنها أحد من ولاة الأمر .

في انتظار صباح عراقي جديد .. :)
مبارك لي وللشعر أن تمر على قصيدتي قامة سامقة مثل قامتك
شكراً لك
وأسأل الله أن أفيض جمالاً من أجل عيونكم الشاعرة في المرّة القادمة

عامر الرقيبة
28-06-2008, 11:42 PM
روائع تتوارى المعلقات خجلاً منها !..
بوركت أيا عامر ..
وبورك فيك أخي الحبيب
بل أنا الخجل من هذا الثناء الذي لا أستحقّه

حرف أخير
10-07-2008, 01:21 AM
أيها المتوهّج / عامر الرقيبة

كنت مبدعاً من عالم آخر ,,

حضورك في أمير الشعراء كان أكثر من رائع .. و تمنيت لك و بقوة التأهل و أتمنى لك دوماً و ابداً النجاح

كان حرفك مضيئاً مبهراً ..

شكراً على حرفك و ( دام صوتك شعراً )

تقديري و احترامي

ارض الصومال
10-07-2008, 09:14 PM
قصيدة جميلة حقا..كلماتها تسكن الروح..مبهرة وكانها جاءت من الماضي..تحرك العواطف الكامنة وتالب الذكريات الخاملة..تنبش عن جحر طمرنا فيه احزاننا التي لم يتسنى لنا البكاء عليها..والامنا التي لم نجرؤ الهمس بها..
تزيح دثار الامان الواهي الذي التصقنا به..كي نتناسى تحته مخاوفنا وننكر عجزنا..
تاتي قصيدة الفرح هذه لتعطينا مساحة وبرهة حقيقية..تحضنا تاجيل الاسى هنيهة ليسعد القلب من جديد...
جاءت لتواسينا بكل ماتحمله الكلمة من معنى وتربت على الاكتاف..لتنزل الحمل عن كاهلنا قليلا ونرشف معا خمرة الغسق..ميسرة لنا التماس بهاء الكون رغم ماسيه ملفتا ايانا الى متعة المساء ولذته بينما لا نستحضر فيه الا الهموم..
ثم يرفع الشاعر باصابعه الواثقه الوجوه الكئيبه العابسه اليه متعاطفا ومتاملا بامعان:
حسب العيون التي بالحزن غارقة اني بشطانها اخشى من الغرق
في البيت الرابع والخامس تصف القصيدة معظمنا..حيث ابلغ بيتين في الوصف والتصوير من منظوري الخاص والمتواضع..
ليست فقط حروفه التي تبكي استوحشت..مشاعرنا ايضا اصبحت بريه من فرط الظلم من طول الاغتراب من غدر البشر..
من سطوة الماضي الذي لا يفتر..من طغيان الحاضر..من فزعة هول المستقبل..مشاعرنا لاتتروض لاتامن لاتالف..تتوجس ريبة وتنفر حذرا..لا تفتا تترقب!
هنا يبادر شاعرنا المقدام مضحيا بقلبه مقدما اياه بنفسجة تنشر الاريج والعبير مفتتحا مادبة الفرح وسع طاقته..فالورود الازهى تحتاج مساحة افسح..والبنفسج يوحي جيدا بحجم المرح المباح!!
القصيدة اذهلتني بحق..ولا يسعني التعقيب علي كل بيت..مفيد جدا ان نخدر جراحنا لفترة كي نتذكر طعم الحياة..علنا نرتاح لحظات ونناضل من جديد..
ذكاء ان نستشعر اوجه الجمال المبهمة للاشياء والاشخاص والازمنه والاماكن..هكذا يدفعنا الشاعر الى التفاؤل..باقتفاء طيف السعادة انى لاح واينما مر..فمهما بلغت مرارة الازمات وقساوة الاوقات..ثمة جمال يقبع بين طيات الرداء..
جميل جدا مواساة القلب وتاكيد حقه في الفرح..والالحاح عليه بتاجيل الالم والاسى والقلق..
ومهم اكثر ان نستحضر فظاعة الواقع في الوطن المكروب وان نبوح بماسي العمر الذي امسى رهينا للحنين والارق والذكريات...
ونبل ووفاء هو المرور على الاطلال والاماكن المهجورة..
وطلب جليل هو الثبات والصمود..لاجل غد لابد ان يشرق مزدهرا..
وبغض النظر عن كل الدماء الطاهرة المراقة هدرا..يبقى البصر معلقاعلى الوطن الباسل مودعا اياه الامل والثقة رغم الجراح ومراهنا عليه رغم عثراته...
سلم شاعر نظم هذا واكثر..استاذنا عامر..شكرا لاينقضي ولايفيك لكل ماكتبت وعرضت واهديت..لن اطيل الثناء فالجميع سبقني ولم يتركوا لي وصفا يليق بك..فقط ندم اني لم اسمع عنك من قبل!!!
تمنياتي الخالصة بان توفق في المرحلة المقبلة..كلي شوق للاستمتاع بالقائك المقبل...دعواتي

ماجد راشد
11-07-2008, 12:35 AM
أجـّلْ نزيفكَ بعض الوقت ِ علّ هوىً
بين الضلوع ِ يـَشِـي لـلـريـح ِ بـالـعـبَـق ِ

إنّ الـشــتـاءَ عـلى مـا في زوابـعـه ِ
يـُخـفـي بـمـِعـْطـفـِه ِ فـيضاً مـن الألــَق ِ

أجـِّلْ..وكم كنتَ قد أجـّلـْتَ من فرح ٍ
حـتـّى ظننـْتُ الأسى دَيـْناً على عُـنـُقي

ما أصعبَ الفرحَ المنسيَّ في وطن ٍ
يحيا به الموتُ بين الناس في الطـُرُق ِ !



ليس هذا فحسب .. بل من اللام إلى القاف ، و القصيدة جميلة جداً ..

رائع يا عامر ..

سلطان السبهان
12-07-2008, 09:36 PM
أنت والله شاعر يا عامر
هذه القصيدة جرح كبغداد
وبهاء كهبة :)
دمت للشعر

عامر الرقيبة
14-07-2008, 01:15 AM
أيها المتوهّج / عامر الرقيبة
كنت مبدعاً من عالم آخر ,,
حضورك في أمير الشعراء كان أكثر من رائع .. و تمنيت لك و بقوة التأهل و أتمنى لك دوماً و ابداً النجاح
كان حرفك مضيئاً مبهراً ..
شكراً على حرفك و ( دام صوتك شعراً )
تقديري و احترامي

الأخ الكريم حرف أخير
بارك الله فيك
وشكراً على تمنياتك
أسأل الله أن أكون عند حسن ظنك بي

عامر الرقيبة
14-07-2008, 01:22 AM
قصيدة جميلة حقا..كلماتها تسكن الروح..مبهرة وكانها جاءت من الماضي..تحرك العواطف الكامنة وتالب الذكريات الخاملة..تنبش عن جحر طمرنا فيه احزاننا التي لم يتسنى لنا البكاء عليها..والامنا التي لم نجرؤ الهمس بها..
تزيح دثار الامان الواهي الذي التصقنا به..كي نتناسى تحته مخاوفنا وننكر عجزنا..
تاتي قصيدة الفرح هذه لتعطينا مساحة وبرهة حقيقية..تحضنا تاجيل الاسى هنيهة ليسعد القلب من جديد...
جاءت لتواسينا بكل ماتحمله الكلمة من معنى وتربت على الاكتاف..لتنزل الحمل عن كاهلنا قليلا ونرشف معا خمرة الغسق..ميسرة لنا التماس بهاء الكون رغم ماسيه ملفتا ايانا الى متعة المساء ولذته بينما لا نستحضر فيه الا الهموم..
ثم يرفع الشاعر باصابعه الواثقه الوجوه الكئيبه العابسه اليه متعاطفا ومتاملا بامعان:
حسب العيون التي بالحزن غارقة اني بشطانها اخشى من الغرق
في البيت الرابع والخامس تصف القصيدة معظمنا..حيث ابلغ بيتين في الوصف والتصوير من منظوري الخاص والمتواضع..
ليست فقط حروفه التي تبكي استوحشت..مشاعرنا ايضا اصبحت بريه من فرط الظلم من طول الاغتراب من غدر البشر..
من سطوة الماضي الذي لا يفتر..من طغيان الحاضر..من فزعة هول المستقبل..مشاعرنا لاتتروض لاتامن لاتالف..تتوجس ريبة وتنفر حذرا..لا تفتا تترقب!
هنا يبادر شاعرنا المقدام مضحيا بقلبه مقدما اياه بنفسجة تنشر الاريج والعبير مفتتحا مادبة الفرح وسع طاقته..فالورود الازهى تحتاج مساحة افسح..والبنفسج يوحي جيدا بحجم المرح المباح!!
القصيدة اذهلتني بحق..ولا يسعني التعقيب علي كل بيت..مفيد جدا ان نخدر جراحنا لفترة كي نتذكر طعم الحياة..علنا نرتاح لحظات ونناضل من جديد..
ذكاء ان نستشعر اوجه الجمال المبهمة للاشياء والاشخاص والازمنه والاماكن..هكذا يدفعنا الشاعر الى التفاؤل..باقتفاء طيف السعادة انى لاح واينما مر..فمهما بلغت مرارة الازمات وقساوة الاوقات..ثمة جمال يقبع بين طيات الرداء..
جميل جدا مواساة القلب وتاكيد حقه في الفرح..والالحاح عليه بتاجيل الالم والاسى والقلق..
ومهم اكثر ان نستحضر فظاعة الواقع في الوطن المكروب وان نبوح بماسي العمر الذي امسى رهينا للحنين والارق والذكريات...
ونبل ووفاء هو المرور على الاطلال والاماكن المهجورة..
وطلب جليل هو الثبات والصمود..لاجل غد لابد ان يشرق مزدهرا..
وبغض النظر عن كل الدماء الطاهرة المراقة هدرا..يبقى البصر معلقاعلى الوطن الباسل مودعا اياه الامل والثقة رغم الجراح ومراهنا عليه رغم عثراته...
سلم شاعر نظم هذا واكثر..استاذنا عامر..شكرا لاينقضي ولايفيك لكل ماكتبت وعرضت واهديت..لن اطيل الثناء فالجميع سبقني ولم يتركوا لي وصفا يليق بك..فقط ندم اني لم اسمع عنك من قبل!!!
تمنياتي الخالصة بان توفق في المرحلة المقبلة..كلي شوق للاستمتاع بالقائك المقبل...دعواتي
الأخ أو الأخت أرض الصومال
لا أدري ماذا أقول!
ما أجمل حرفك وما أرشقه!
لقد أثنيت عليّ بما لا أستحقّ
شكراً لك بحجم السماء
وأسأل الله أن تكون قصيدتي التالية في البرنامج بحجم مشاعرك الدفاقة

عامر الرقيبة
14-07-2008, 01:24 AM
أجـّلْ نزيفكَ بعض الوقت ِ علّ هوىً
بين الضلوع ِ يـَشِـي لـلـريـح ِ بـالـعـبَـق ِ

إنّ الـشــتـاءَ عـلى مـا في زوابـعـه ِ
يـُخـفـي بـمـِعـْطـفـِه ِ فـيضاً مـن الألــَق ِ

أجـِّلْ..وكم كنتَ قد أجـّلـْتَ من فرح ٍ
حـتـّى ظننـْتُ الأسى دَيـْناً على عُـنـُقي

ما أصعبَ الفرحَ المنسيَّ في وطن ٍ
يحيا به الموتُ بين الناس في الطـُرُق ِ !



ليس هذا فحسب .. بل من اللام إلى القاف ، و القصيدة جميلة جداً ..

رائع يا عامر ..

والأروع هو مرورك الجميل أخي الكريم ماجد راشد
شكراً لك

عامر الرقيبة
14-07-2008, 01:26 AM
أنت والله شاعر يا عامر
هذه القصيدة جرح كبغداد
وبهاء كهبة :)
دمت للشعر

شهادة ٌ عزيزة ٌ عليّ من شاعر مبدع مثلك
أخي الكريم سلطان
بارك الله فيك
ولا حرمني الله من طلـّتك

ساخر بلا حدود
14-07-2008, 08:14 PM
..

أستاذنا وشاعرنا الجميل/ عامر الرقيبة

رائعةٌ جداً هذه القصيدة

استمتعتُ بها هنا كما استمتعتُ بها على الشاشة المُضيئة

لك التحية

..

عامر الرقيبة
15-07-2008, 05:32 PM
..

أستاذنا وشاعرنا الجميل/ عامر الرقيبة

رائعةٌ جداً هذه القصيدة

استمتعتُ بها هنا كما استمتعتُ بها على الشاشة المُضيئة

لك التحية

..

الأخ الكريم ساخر بلا حدود
ولك منّي أجمل المنى
شكراً جزيلاً وبارك الله فيك

علي صالح الجاسم
16-07-2008, 06:07 PM
اللهَ يـــا وطـنـاً مـن فـرط هـيـبــتـِه ِ
حتـّى المـُدى فيه ِ تخشى ثورة َ المِزَق ِ!



عـامـر الـرقـيـبـة
[/center][/quote]
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قصيدة جميلة صفقت لها ولك بعد إلقائها على التلفاز
كما صفق لها وبحرارة الدكتور علي بن تميم
دام صوتك شعراً أخي الكريم .

علي صالح الجاسم

عامر الرقيبة
17-07-2008, 12:45 PM
اللهَ يـــا وطـنـاً مـن فـرط هـيـبــتـِه ِ
حتـّى المـُدى فيه ِ تخشى ثورة َ المِزَق ِ!



عـامـر الـرقـيـبـة
[/center]
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قصيدة جميلة صفقت لها ولك بعد إلقائها على التلفاز
كما صفق لها وبحرارة الدكتور علي بن تميم
دام صوتك شعراً أخي الكريم .

علي صالح الجاسم[/quote]

الأخ الرائع علي صالح الجاسم
شكراً لك وبارك الله فيك

الإنسان أولاً
27-07-2008, 08:59 PM
ونسخة للروائع .

عامر الرقيبة
28-07-2008, 11:36 AM
ونسخة للروائع .

شكراً لك أخي الكريم ( الإنسان أولاً )
وبارك الله فيك
بالمناسبة .. لقد أعجبني اسمك المستعار وهو يذكـّرني ببيت لأحمد مطر يقول :
ستعودُ أوطاني إلى أوطانها *** إنْ عاد إنساناً بها الإنسانُ !

إبراهيم العوران
28-07-2008, 07:20 PM
لا أظن ان نزار قباني ابدع مثل هذا الابداع
تقبل تحياتي ومودتي

عامر الرقيبة
30-07-2008, 01:08 AM
لا أظن ان نزار قباني ابدع مثل هذا الابداع
تقبل تحياتي ومودتي

أخي الكريم إبراهيم العوران
شكراً جزيلاً على مبالغتك الجميلة !

من الناس
31-07-2008, 11:24 AM
ما أصعبَ الفرحَ المنسيَّ في وطن ٍ

يحيا به الموتُ بين الناس في الطـُرُق ِ ! حياة أصبحت تستوحش معانيها شيء ما في داخلي يجعلني أقف عند قولك( يحيا به الموت )فأتسائل كيف يحيا الموت وهو محض ظلام لم تلامسه نور الحياة ما رأيك لو كانت ( يمشي به الموت ) ؟ :62d: ما أجمل ما تكتب يا شاعر العراق تقبل مروري

سامي الأزدي
31-07-2008, 11:15 PM
لـكـنـّهُ بـاذخ ٌ صبـرُ الـعـراق ِ وإنْ


غاصتْ سـكاكينُ من أردَوهُ في العُـمُق ِ



يكـبو ومِنْ كـبوة ٍ كم قـام َ منـتـشلا ً


نحـو الذ ُّرا جُرحَـهُ المعجـونَ بالعـَرَق ِ!

ما اعذب هذه الكلمات يا عم...

أسال الله أن يفرج عن إخواننا في العراق..

عامر الرقيبة
02-08-2008, 03:36 PM
ما أصعبَ الفرحَ المنسيَّ في وطن ٍ

يحيا به الموتُ بين الناس في الطـُرُق ِ ! حياة أصبحت تستوحش معانيها شيء ما في داخلي يجعلني أقف عند قولك( يحيا به الموت )فأتسائل كيف يحيا الموت وهو محض ظلام لم تلامسه نور الحياة ما رأيك لو كانت ( يمشي به الموت ) ؟ :62d: ما أجمل ما تكتب يا شاعر العراق تقبل مروري

الأخ الكريم ( من الناس )
شكراً جزيلاً على مرورك الجميل وعلى عينك الناقدة الأجمل
إعلم يا أخي الكريم أن البيت الذي أشرتَ إليه كان كما اقترحتَ ( يمشي به الموت ) في طور التخلـّق ولكنني فضّلتُ كلمة يحيا على كلمة يمشي لأنها أشمل وأبلغ فهي تتضمن المشي والجلوس مع الناس والتواجد معهم في الأسواق وربما حتى النوم معهم في البيوت واللعب مع الأطفال في الأزقة والحارات أما إشكالية كون الموت ليس له نور الحياة فهذا صحيح ولكن لا تنس قول الله ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيّـكم أحسن عملا ) ولا تنس ما جاء في الحديث النبوي الشريف أن الموت يأتي بعد يوم الحساب كالكبش الأقرن فيميته الله فلا موت بعد ذلك بل خلود في الجنة والنار أو كما قال عليه الصلاة والسلام فكل هذا يوحي لك بأن الموت مخلوق ولا بأس أن يضيف عليه خيال الشاعر فعل الحياة من باب المفارقة الصارخة التي أردت أن أبرزها بهذا الشكل
تقبل تحياتي.. لا حرمني الله من نقدك الجميل

عامر الرقيبة
02-08-2008, 03:40 PM
ما اعذب هذه الكلمات يا عم...

أسال الله أن يفرج عن إخواننا في العراق..
آآآآآآآآميييييييييييين
الأخ الكريم سامي الأزدي
شكراً على مرورك الرشيق
وعلى دعائك الأجمل