PDA

View Full Version : تقاطع ( 0 ) ... قلب المدينة !



الشبّاك
01-07-2005, 12:19 AM
يحدث كثيرا ..
أن تكون آمالنا أكبر وأخضر من حقولهم وحصادهم !!<O:p</O:p
ويحدث كثيرا ..<O:p</O:p
أن يخيب الرجاء فيهم !<O:p</O:p
فلا تحرق الحقول وتلعن السنابل .. ولا تكفر بالأماني !<O:p</O:p
فقط تذكر ... لست الوحيد<O:p</O:p
يحدث كثيرا !<O:p</O:p
<O:p</O:p
<O:p
<O:p
يا " قلب " المدينة ..<O:p</O:p
حفظت أهازيج السواحل ولكل الأصداف همست ..
وكما في الروايات فعلت ..
كتبت حروفي وأركبتها في جوف زجاجة وأسلمتها اليم ...
وبقيت على الشاطئ كــمنارة للقادمين !!<O:p</O:p
انتظرت ... وحلمت بالبواخر المحملة بالتوابل والأقمشة ... والقلوب الطاهرة !<O:p</O:p
طويلا انتظرت ..
حتى صرت كــميناء مهجور أنكرته السفن والقوارب وليس سوى الريح تجول في أرصفته هازئة بأخشابه !!<O:p</O:p
طويلا انتظرت ..<O:p</O:p
ولا شراع في الأفق ولا سراب سارية !!<O:p</O:p
<O:p
<O:p
<O:p
لست أذكر كيف صار حزني أكبر من مدينتنا <O:p</O:p
ببحرها .. وشواطئها<O:p</O:p
بشوارعها .. ومقاهيها <O:p</O:p
بمسائها .. ونسائها<O:p</O:p
في كل شُرفة في هذه المدينة المترفة لي دخان ضياع ..<O:p</O:p
عبق حزن ، وصمت مَقعد !<O:p</O:p
في كل لفتة درب ، وعتمة " سكة " في هذه المدينة الغافية على أوجاعي لي أغنية حزينة<O:p</O:p
مقطع شعر ، ووجوه راحلين !<O:p</O:p
وليت ذنوبي كانت بمساحات عتبهم ورحيلهم !<O:p</O:p
أنا الأحمق الكبير الذي ظن أن للمدينة " قلبا " فـــراح يبحث فيه عنهم !! <O:p</O:p
<O:p
<O:p
<O:p
أمشي غريبا على أطراف جرحي ، متكئا على الكلمات .. متدثرا بالكلمات !<O:p</O:p
أصنع بالكلمات سياجا عازلا لــجروحي !<O:p</O:p
حين تبوح للآخرين بــجروحك فلا تنتظر إلا أن يستعبدوك !!<O:p</O:p
ليست جروحنا إلا أديما لأقدام العابرين ، وحين يصِلون إلى عتبات منازلهم ينفضون ما علِق بأقدامهم من جروحنا !!<O:p</O:p
ويحدث كثيرا ..<O:p</O:p
أن يصنعوا من جروحنا عجين حديث وشموع أمسيات .. أو حتى نكات !!<O:p</O:p
<O:p


عند تقاطع العمر ، وعلى مفترق السنين ، بين الحصاد والرماد<O:p</O:p
أميل وحيدا كنخلة ذاوية !<O:p</O:p
عند تقاطع الصفر ، وعلى مفترق الحنين ، بين النهار والسّهاد<O:p</O:p
أمشي وحيدا كأمير مخلوع !! لم يقتلوه لكن عاقبوه بأن أبقوه على " قيد " الحياة !!<O:p</O:p
ولست أذكر كيف صارت الحياة " قيدا " والموت انعتاق !!

<O:p</O:p
يا " قلب المدينة " ..<O:p</O:p
كل هذه البيوت ولا يناديني أحد !<O:p</O:p
كل هذا الحزن ولا يشاطرني أحد !<O:p</O:p
وكل هذا الليل ... ووحدي أنا !<O:p</O:p
ويحدث كثيرا ..<O:p</O:p
أن أعود آخر الليل وحدي ..<O:p</O:p
وليس أحزن من أن تعود من " قلب " المدينة وحيدا ... آخر الليل !!<O:p</O:p
<!-- / message -->

المحظوظه
06-07-2009, 03:12 AM
يا " قلب المدينة " ..<O:p</O:p
كل هذه البيوت ولا يناديني أحد !<O:p</O:p
كل هذا الحزن ولا يشاطرني أحد !<O:p</O:p
وكل هذا الليل ... ووحدي أنا !<O:p</O:p
ويحدث كثيرا ..<O:p</O:p
أن أعود آخر الليل وحدي ..<O:p</O:p
وليس أحزن من أن تعود من " قلب " المدينة وحيدا ... آخر الليل !!<O:p</O:p
<!-- / message -->

رائع رائع رائع

غيد
06-07-2009, 03:55 PM
ليست جروحنا إلا أديما لأقدام العابرين ، وحين يصِلون إلى عتبات منازلهم ينفضون ما علِق بأقدامهم من جروحنا !!
ويحدث كثيرا ..
أن يصنعوا من جروحنا عجين حديث وشموع أمسيات .. أو حتى نكات !!
:
:
ليس بعيداً .. !!

وما يؤلِمُنا أن يفعلها هو تسبب بتلك الجراح ...
:
:
عند تقاطع العمر ، وعلى مفترق السنين ، بين الحصاد والرماد
أميل وحيدا كنخلة ذاوية !
عند تقاطع الصفر ، وعلى مفترق الحنين ، بين النهار والسّهاد
أمشي وحيدا كأمير مخلوع !! لم يقتلوه لكن عاقبوه بأن أبقوه على " قيد " الحياة !!
ولست أذكر كيف صارت الحياة " قيدا " والموت انعتاق !!
:
:
كل ما في الأمر ؛ إنـّا

يرتكِبـُنا الإحابط في خط التـّضاد !

وقدْ لا نـُميز الـ (0) .. في نقطة التقاطع !
:
:
الشباك ..

شبكة تقاطعاتُك روعة " وجع " تسكن مدائن قلوبنا

هل تمكنت يوماً من استلهام " الروعة " من " الوجع " ؟؟؟

أبدعت حقاً !

غيــد

حالمة غبية
06-07-2009, 09:22 PM
عند تقاطع الصفر ، وعلى مفترق الحنين ، بين النهار والسّهاد
أمشي وحيدا كأمير مخلوع ....
أصنع بالكلمات سياجا عازلا لــجروحي !
أمشي غريبا على أطراف جرحي ، متكئا على الكلمات .. متدثرا بالكلمات !


وهل قيل لك من قبل .. أنك بكلماتك تلك حكت دثار الوحدة يغلف قلوب أكثرهم
تسللت بشفافية الى حنايا أرواحهم ... اخترقت زمانهم ...وعشت مكانهم

وما كل ذاك الّا ... لتتذكرأنك لست الوحيد ......أبدا لست

ماكتب هنا ضاهى أجمل الكلام , وأرق الوجع

الشباك ... شكرا لك

shahrazed
05-08-2009, 11:42 AM
ما أجمل الوجع عند مفترق طرق الكلمات ,, عند تقاطع الـ(0) ,,عند إلتقاء الشبابيك..!
و ما أجمل تلك الوجوه الساذجة التي تحتّل الكلمات ..
راق لوجعي ..

خالص الود و أطيب المنى

جان فالجان®
09-06-2010, 04:47 AM
أحضر هنا كثيرا .. أقرأ لأستعيد بقرائتي التقاطع صفر .. وجه امي الذي لم تسعفني سني عمري الست أن أحتفظ به في ذاكرتي ..

يعيدني هذا التقاطع الى خيالها تمشي أمامي بين أشجار النخيل عائدة الى بيت جدي ..

ما أروع وسيلة النقل هذه التي سافرت بي عبر كل تلك الأزمنة ..

لم أعد الآن أقرأ هنا وأرحل كالشبح .. لايشعر بوجودي أحد .

مستر/ كيف!
15-06-2010, 04:22 AM
لست أذكر كيف صار حزني أكبر من مدينتنا <O:p</O:p
ببحرها .. وشواطئها<O:p</O:p
بشوارعها .. ومقاهيها <O:p</O:p
بمسائها .. ونسائها<O:p</O:p
في كل شُرفة في هذه المدينة المترفة لي دخان ضياع ..<O:p</O:p
عبق حزن ، وصمت مَقعد !<O:p</O:p
في كل لفتة درب ، وعتمة " سكة " في هذه المدينة الغافية على أوجاعي لي أغنية حزينة<O:p</O:p
مقطع شعر ، ووجوه راحلين !<O:p</O:p
وليت ذنوبي كانت بمساحات عتبهم ورحيلهم !<O:p</O:p
أنا الأحمق الكبير الذي ظن أن للمدينة " قلبا " فـــراح يبحث فيه عنهم !! <O:p</O:p
<O:p
<O:p
<O:pالشباك .. سامحك الله يا أخي ..

كم أنت مبكي ..
.
.
.
!
:rose:

لودميلا
02-12-2010, 07:56 PM
يحدث نادرا أن يجعلني أحدا أقرأ نصه وأعيده بنفس متعة القراءة الأولى
أين أنت أيها الشباك لتكتب أكثر ...لأقرأك أكثر
يحدث كثيرا أنك تلملم صدى آلامنا وترتبها بأحرفك الفاتنة
شكرا