PDA

View Full Version : مشيب الشباب



السحيباني
02-07-2008, 06:28 PM
مشيب الشباب

ومُستعجلٍ للشيب يبغي وفوده . . . . . ليبصر أمراً ساقه الدهر أبيضا

أرته الليالي سودها في شبابه . . . . . فمرّ به صبح الشبيبة مُعرضا

إذا ما بدا صبحٌ بأفق حياته . . . . . رمته الليالي بالسهامِ فأُجهضا

وأصبحَ ماضيه لديه حديثه . . . . . يقول : خليليَّ اذكرا لي الذي مضى

ليالي الصبا ولّت وولّى نعيمها . . . . . فأصبحَ يلقى باقي العيش مُبغضا

يرى الشعر في داجي الليالي أنيسه . . . . . تُنفّرهُ الدنيا فيغدو مُروّضا

تذكّرَ لما أُشرب المرَّ مالكاً . . . . . رثى نفسه لما تراءى له القضا

تذكّرَ كيف الخيل يغدو ورودها . . . . . وأيامه بين القلائص والغضى

فضاق به عرضُ البلاد وطولها . . . . . وما بيديه حين ضاقَ به الفضا

ولم يلقَ ما يسلي الفؤاد سوى الذي . . . . . يمرّ كمثل الطيف سرعان ما انقضى

وأيامه مرّتْ عليه هزيلة . . . . . وودع في عهد الطفولة ما ارتضى

وأخفى الذي يلقى وأظهر ضدّه . . . . . وأفصحَ في شكواه حيناً وعرضا

فلو كانَ يسطيع ارتجاع طفولةٍ . . . . . لباعَ بها عهد الشبيبة بالرضى



مُصعب السحيباني

6/ 1429هـ

الدرة11
02-07-2008, 07:41 PM
القصيدة أكثر من رائعة والمعاني مستوحاة من مشاعر فياضة...وما أجمل ماتقول..
ولم يلقَ ما يسلي الفؤاد سوى الذي . . . . . يمرّ كمثل الطيف سرعان ما انقضى


وأي سلوى تلك التي كالطيف؟؟ وسرعاااان ما تنقضي...إنها تزيد الأسى واللوعة والشوق...
وأخفى الذي يلقى وأظهر ضدّه . . . . . وأفصحَ في شكواه حيناً وعرضا

نعم نخفي...والشكوى لغير الله مذلة...تقبل مداخلتي..وعظيم تقديري..

عبداللطيف بن يوسف
02-07-2008, 09:11 PM
لله درك

للبيت الأول طعم خاص توقفت عنده طويلا

تقبل مودتي
محبك عبداللطيف بن يوسف

مداد الموت
02-07-2008, 09:53 PM
لا فض فوك
هذه القصائد التي تثير وجدان القاريء
بطهر ونسيج قلما يوجد

بوح القلم
03-07-2008, 09:47 PM
الشاعر الكريم مصعب السحيباني..
:)

قلت لك من قبل ، لم يستعجل الشيب إلا أنت :)

تقديري لك ولشعرك .

محمد حسن حمزة
04-07-2008, 09:21 PM
مصعب أيها الحبيب

قصيدة في قمة الروعة
أدامك الله مبدعاً كما أنت
وأدام عليك هذا التألق

تقبل تحياتي وتقديري :rose:

ساخر بلا حدود
05-07-2008, 03:01 AM
..

أنتَ حكيم

ولن أزيد

..

ماجد راشد
05-07-2008, 07:37 PM
أرته الليالي سودها في شبابه . . . . . فمرّ به صبح الشبيبة مُعرضا

مبدع و جميل جداً يا مصعب ..

عبدالله الحضبي
06-07-2008, 02:39 PM
وتكتمل روعة ,, الابداع ،،مع صدق الاحاسيس

اعلم انني في هذه اللحظه اقف
امام رمز الابداع

كعبلون
06-07-2008, 04:05 PM
كما يقول الأخوة السعوديون: صح لسانك يا أخي
منذ زمن لم استمتع بقراءة نص شعري حقيقي...فجزاك الله عني كل خير

الغيمة
06-07-2008, 04:29 PM
نص مغرق في الحزن..
وهو من أجمل النصوص هنا..
يقول نابليون بونابارت: لا يشيب المرء حتى يحل أسفه محل أحلامه..
كثيرا ما أفكر في الشيخوخة..هل سأعيش إلى ذلك اليوم؟من سيحيطني بالرعاية والمحبة؟من سيسليني؟هل سيتقبل أحدهم ثرثرتي؟ وعندما أصل إلى مرحلة مرعبة من التفكير أنظر إلى كتبي التي يتذمر منها خلق كثير..وأقول:لن أفرط فيك أبدا..فربما كنت أنت أنيسي في شيخوختي..
شكرا لك أيها الشاعر..ولا عدمناك شاعرا..

السحيباني
07-07-2008, 08:10 PM
الدرة 11 :

هي الدنيا سعادتها تختفي في أثواب حزنها

كنقطة بيضاء في ثوب أسود

لك أعبق الود

السحيباني
07-07-2008, 08:13 PM
عبداللطيف بن يوسف :

ما أجملك هنا وهناك

شكرا لوقوفك يا صاحبي :)

مودتي

makmanaman
08-07-2008, 08:20 AM
ومُستعجلٍ للشيب يبغي وفوده . . . . . ليبصر أمراً ساقه الدهر أبيضا

والله يا أخي لا أدري ما الذي فعلته بنا في هذا البيت
فالبداية حماسية تصلح لوصف خيل الحرب
وكلماته ( يبغي وفوده....أبيضا ) توحي بالفرح
ومعناه حزين
فقد صعدت بقلبي بسرعة لأعلى ثم عرجت به برقة وعذوبة لأسفل ثم عدت حزينا
وأنا قلبي صغير لا يحتمل ...
حقا جميل ما كتبته وينم عن إبداع وتمكن........

أرته الليالي سودها في شبابه . . . . . فمرّ به صبح الشبيبة مُعرضا

- معذرة كل بيت من هذه القصيدة يستحق ردا منفصلا -

..........( لخبطة )
أما أنت فقد أريتني النجوم في عز الظهر
فالمقابلة هنا عجيبة
حقا أنت لست مبدعا....لكن الله قذف في قلبك شيء إسمه الإبداع..... فالحمد لله وحده....

ليالي الصبا ولّت وولّى نعيمها . . . . . فأصبحَ يلقى باقي العيش مُبغضا

وأيامه مرّتْ عليه هزيلة . . . . . وودع في عهد الطفولة ما ارتضى

هذه هي الأبيات التي يطيقها ضعفاء القلب من أمثالي.....
المشاعر والأحاسيس هنا موحدة وليست مضطربة مثل باقي النص
لكنها لا تقل إبداعا عن غيرها ولعلك رأفت بقلوبنا فأردت أن تعلن الهدنة المؤقتة في هذه الأبيات
شكرا لك....

ليالي الصبا ولّت وولّى نعيمها . . . . . فأصبحَ يلقى باقي العيش مُبغضا

وأيامه مرّتْ عليه هزيلة . . . . . وودع في عهد الطفولة ما ارتضى

هذه هي الأبيات التي يطيقها ضعفاء القلب من أمثالي.....
المشاعر والأحاسيس هنا موحدة وليست مضطربة مثل باقي النص
لكنها لا تقل إبداعا عن غيرها ولعلك رأفت بقلوبنا فأردت أن تعلن الهدنة المؤقتة في هذه الأبيات
شكرا لك....

السحيباني
10-07-2008, 06:01 PM
مداد الموت :

شكرا لك مرورك الرائع

مودتي

عبدالله بركات
10-07-2008, 07:31 PM
ومُستعجلٍ للشيب يبغي وفوده . . . . . ليبصر أمراً ساقه الدهر أبيضا


أرته الليالي سودها في شبابه . . . . . فمرّ به صبح الشبيبة مُعرضا


إذا ما بدا صبحٌ بأفق حياته . . . . . رمته الليالي بالسهامِ فأُجهضا



تذكّرَ لما أُشرب المرَّ مالكاً . . . . . رثى نفسه لما تراءى له القضا



فضاق به عرضُ البلاد وطولها . . . . . وما بيديه حين ضاقَ به الفضا


ولم يلقَ ما يسلي الفؤاد سوى الذي . . . . . يمرّ كمثل الطيف سرعان ما انقضى


وأيامه مرّتْ عليه هزيلة . . . . . وودع في عهد الطفولة ما ارتضى


وأخفى الذي يلقى وأظهر ضدّه . . . . . وأفصحَ في شكواه حيناً وعرضا


فلو كانَ يسطيع ارتجاع طفولةٍ . . . . . لباعَ بها عهد الشبيبة بالرضى



الله الله رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اائع :i:
وصلت إلى قمة الشعر في الابيات السابقة
ولا أدري مالذي تبقى من المديح لم يُذكر
ولست أملك المصطلحات الكافية كي أعبر عن اعجابي
ولذلك قررت أن أكون هنا وبرغم صغر حجمي أمام قصيدك ناقدا (ولعل نقدي يكون بناءً)
فأنا أحب أن يصبح هذا الابداع كاملا
ولنبدأ باسم الله :
لقد قلت
وأصبحَ ماضيه لديه حديثه . . . . . يقول : خليليَّ اذكرا لي الذي مضى

بيت شابه الكسر (ولو لم يشبه فقد كان كسر الهاء بقولك ماضيهِ ... مقوما للوزن ومقللا من جمالية البيت)
ولو أنك قلت
وأصبح الماضي لديه حديثه
يقول خليليَّ اذكراني بما مضى

وفي قولك
(ليالي الصبا ولّت وولّى نعيمها ). . . . . أبدعت في هذا الشطر بوركت يداك

(فأصبحَ يلقى باقي العيش مُبغضا) ... كُسر الوزن هنا:9)):


(يرى الشعر في داجي الليالي أنيسه . . . . . تُنفّرهُ الدنيا فيغدو مُروّضا)
ماهو وجه المقارنة بين التنفير والترويض .. عليك أن تغير أحدها

تذكّرَ كيف الخيل يغدو ورودها . . . . . وأيامه بين القلائص والغضى
وهنا لم أجد ارتباطا في المعنى بين الصدر والعجز (وضِّح؟)....

وما بيديه حين ضاقَ به الفضا ... كُسر الوزن مع أنه من أجمل أبيات القصيدة

هذا ما رأيته هنا وقد أكون مُخطئاً
اعذر تطفلي على مفرداتك

تحياتي واحترامي

الندم القاتل
11-07-2008, 05:36 AM
وأصبحَ ماضيه لديه حديثه . . . . . يقول : خليليَّ اذكرا لي الذي مضى

بيت شابه الكسر (ولو لم يشبه فقد كان كسر الهاء بقولك ماضيهِ ... مقوما للوزن ومقللا من جمالية البيت)
ولو أنك قلت
وأصبح الماضي لديه حديثه
يقول خليليَّ اذكراني بما مضى

البيت موزون أخي عبد الله و لعلك تقصد بكسر الهاء مدها و لا أدري كيف يكون ذلك مقللا من جمالية البيت و المثال الذي اقترحته هو المكسور إذ لا بد من إضافة حركة بين(أصبح) و(الماضي) لينضبط الوزن.


(فأصبحَ يلقى باقي العيش مُبغضا) ... كُسر الوزن هنا:9)):

و هذا الشطر أيضا موزون على الطويل لا تشوبه شائبة:
فَأَصْبَـ/حَ يَلْقى بَا/قِيَ لْعَيْـ/شِ مُبْغضَا
--0-/--0-0-0/--0-0/--0--0
فعول /مـفاعيلـن/فـعولن/مـفاعلـن

وما بيديه حين ضاقَ به الفضا ... كُسر الوزن مع أنه من أجمل أبيات القصيدة
و هذا أيضا غير مكسور:
وما بِـ/يَدَيْهِي حِيـ/نَ ضَاقَ/بِهِ لْفَضَا
فعـول/مـفاعيلـن/فعـول/مفاعلن
.
و للشاعر أقول دائم الإبداع

تقديري لكما.

سلطان السبهان
12-07-2008, 09:19 PM
يا مصعبُ

هذه من أجمل نصوصك على الإطلاق عندي
روعة ولوعة
دام البهاء .

السحيباني
14-07-2008, 05:27 PM
بوح القلم :

كم أحبك يا أنت ..

تسعدني إطلالتك في أي وقت

مودتي

السحيباني
14-07-2008, 05:29 PM
خانق العبره :

لك كل الشكر ع مرورك أيها العذب

لك صافي الود

عبدالله بن سليم الرشيد
14-07-2008, 11:26 PM
مشيب الشباب

ومُستعجلٍ للشيب يبغي وفوده . . . . . ليبصر أمراً ساقه الدهر أبيضا

أرته الليالي سودها في شبابه . . . . . فمرّ به صبح الشبيبة مُعرضا

إذا ما بدا صبحٌ بأفق حياته . . . . . رمته الليالي بالسهامِ فأُجهضا

وأصبحَ ماضيه لديه حديثه . . . . . يقول : خليليَّ اذكرا لي الذي مضى

ليالي الصبا ولّت وولّى نعيمها . . . . . فأصبحَ يلقى باقي العيش مُبغضا

يرى الشعر في داجي الليالي أنيسه . . . . . تُنفّرهُ الدنيا فيغدو مُروّضا

تذكّرَ لما أُشرب المرَّ مالكاً . . . . . رثى نفسه لما تراءى له القضا

تذكّرَ كيف الخيل يغدو ورودها . . . . . وأيامه بين القلائص والغضى

فضاق به عرضُ البلاد وطولها . . . . . وما بيديه حين ضاقَ به الفضا

ولم يلقَ ما يسلي الفؤاد سوى الذي . . . . . يمرّ كمثل الطيف سرعان ما انقضى

وأيامه مرّتْ عليه هزيلة . . . . . وودع في عهد الطفولة ما ارتضى

وأخفى الذي يلقى وأظهر ضدّه . . . . . وأفصحَ في شكواه حيناً وعرضا

فلو كانَ يسطيع ارتجاع طفولةٍ . . . . . لباعَ بها عهد الشبيبة بالرضى



مُصعب السحيباني

6/ 1429هـ


قليلة تلك القصائد الجياد التي ترتكب الضاد قافية
لعل ضاديتك يا مصعب تكون إحداها

السحيباني
16-07-2008, 05:50 PM
ساخر بلا حدود :

شكرا لمرورك العذب ..

مودتي

السحيباني
16-07-2008, 05:52 PM
ماجد راشد :

أنت الجميل يا ماجد ..

لك ودي

عبدالله الحميدي
16-07-2008, 11:10 PM
قلما تجد نصا ًعموديا يثير فيك حشد من التساؤلات والأشجان
رغم قدم الموضوع وتعرّقه تحس أنك أمام نص طازج
الشاعر مصعب السحيباني..دمت مبدعا

السحيباني
18-07-2008, 05:50 PM
عبدالله الحضبي :

شكرا لك .. ولوقوفك :)

مودتي لك

السحيباني
20-07-2008, 05:35 PM
كعبلون :

وكما يقول الأخوة السعوديون : صح بدنك :)

شكرا لمرورك العذب

السحيباني
20-07-2008, 05:50 PM
الغيمة :

شكرا لك مرورك العذب

كل من يأس من واقعه وزاد حزنه ولم يجد مخرجا تمنى المرحلة الآتية ... وغالبا ما نجد الكثير سواء في شعر المتقدمين أو المتأخرين من يتمنى الموت .. ولكن وجدت المشيب أرأف بي .. ربما كي أعذر نفسي ..

ربما يكون المشيب .. ضيفا جميلا .. او العكس

فإن كان جميلا فحيهلا به .. وإن كان العكس .. عدنا إلى ما سبقنا الشعراء في تمني مرحلة ما بعد المشيب

أطال الله عمرك بالسعادة والأفراح

نزار الأخير
20-07-2008, 06:10 PM
ومُستعجلٍ للشيب يبغي وفوده . . . . . ليبصر أمراً ساقه الدهر أبيضا


وأصبحَ ماضيه لديه حديثه . . . . . يقول : خليليَّ اذكرا لي الذي مضى


ولم يلقَ ما يسلي الفؤاد سوى الذي . . . . . يمرّ كمثل الطيف سرعان ما انقضى


وأيامه مرّتْ عليه هزيلة . . . . . وودع في عهد الطفولة ما ارتضى


مُصعب السحيباني


6/ 1429هـ



يرافق كل بيت أعلاه إدانة لك بقتلي يا مصعب و إنه أشد القتل و الله ...

ترفق برفاق الأسى ...يامصعب .

السحيباني
26-07-2008, 05:33 PM
makmanaman :

أخجلتني بتشريفك ومرورك العذب ...

أصدق المشاعر ما تلامس قلوب الآخرين ..

مودتي لك

ناوي خير
26-07-2008, 06:36 PM
مصعب ,,

صعبت عليك دنياك

فأغرقتها بالحزن ..

كنت - لأني حيث العهد بكم - أتأمل في روائع قصيدك

فوقعت عيني على توقيعك فوقعت ..

عبدالجليل عليان
28-07-2008, 04:03 AM
سلامي لك أيها الشاعر الهائل
أرجو أن أعود

السحيباني
29-07-2008, 08:33 PM
عبدالله بركات :

شكرا لمرورك البهي ..

سأورد ما ذكرته في ردك غير أبيات الكسر التي عقب عليها مشكورا : الندم القاتل

تقول :

يرى الشعر في داجي الليالي أنيسه . . . . . تُنفّرهُ الدنيا فيغدو مُروّضا)
ماهو وجه المقارنة بين التنفير والترويض .. عليك أن تغير أحدها

وجه المقارنة أن التنفير .. عكسه الترويض .. ويضرب بها المثل دوما في الحيوانات في جعل النافرة منها مروضة أليفة .. وهكذا الشعر تُروّضه أي تجعله طوع أمرك .



تقول أيضا :
تذكّرَ كيف الخيل يغدو ورودها . . . . . وأيامه بين القلائص والغضى
وهنا لم أجد ارتباطا في المعنى بين الصدر والعجز (وضِّح؟)....

هنا أوردتُ يا صاحبي قصة مالك بن الريب حينما رثى نفسه ولعلك حينما ترجع لقصيدته في رثاء نفسه تجد الارتباط .

لك جزيل الشكر ...

السحيباني
29-07-2008, 08:37 PM
الندم القاتل :

شكرا لك على تفضلك بالرد .. وتشريفك

شكرا جزيلا لك ..

السحيباني
02-08-2008, 12:58 PM
سلطان السبهان :

ما أسعدني بشهادتك ..

لك أعبق الود

السحيباني
02-08-2008, 01:02 PM
عبدالله بن سليم الرشيد :

ما أسعدني حين يمر مثلك من هنا يا دكتور ...

لك جزيل الشكر ..

السحيباني
04-08-2008, 02:06 PM
عبدالله الحميدي :

شكرا لمرورك الرائع ..

مودتي

السحيباني
05-08-2008, 05:20 PM
نزار الأخير :

وقاتل الجسم مقتول بفعلته . . . . وقاتل الروح لا يدري به البشر

مشكرا لمرورك العذب يا نزار

مودتي

السحيباني
09-08-2008, 05:34 PM
ناوي خير :

شكرا لك مرورك العذب ..

وما القصائد إلإ واقعنا .. ولكنها شعرا

مودتي

السحيباني
09-08-2008, 05:35 PM
عبدالجليل عليان :

شكرا جزيلا لتشريفك

وبانتظار عودتك