PDA

View Full Version : حنيني اليك صحاري



لوركا في دمي
05-07-2008, 07:37 PM
واني احبك كيف لي أن أستريح من هذا النداء ؟ ؟؟
كيف لحنجرتي التي اعتادت أن تمرر اسمك همسا
ان تصرخ عاليا . أن تجرح هذا الصمت بالأسماء
وقد وعيت يوما أن وشاية الأسماء مجرد خيانة عظمي
وحضورها يعني ..أني سأفقد يوما آخر معتقلا لك في شراييني
وكيف لاسمك هذا الخارج من معبد صمتي أن يكسر حدوده في اسمك الكوني
كي يتحدا يوما علي مائدة من أحزاني العذبة ..
أيتها العابرة نصف حزني دوما !!
يامن تتسربلين في دمي زهرة مجنونة نبتت في غير مواسمها
لم يحن بعد قطافها .. ولم يحن بعد لان آذن لدمي أن يتسرب من شراييني !!
واني احبك وكيف لأصداف البحر أن تفسر تعلقها بسطحه البارد ؟؟
رأيت يوما في (جوكندا )عينيك هذا الفراغ المطلق .
يستحيل غيمة وحيلة أخرى من حيل البرق كان خاطفا وبعيدا
وكان حارقا مثل سيف أسطوري في اشتعاله ستنكسر أسوارك والقلاع
كي ادلف في ثناياه
رأيت في محيط عيناك مالا أسفر في الأزرق الغامق
كان عميقا وكان داكنا وكان في ارتعاشه كأنه المساء يحلق فوق بحر من غمام
كنت عائدا من سفرا ومن غرق آخر وكنت ما أزال احمل نتوء الجرح القديم
لم ابالي باني سوف أهديك أنت الاخري بقايا جسدا محطما ..
ستعبرين منة إلي حيث يتملكك الزهو دوما . ( ويالك من أنثي )
وأنا سامر علي حزني مجددا اهديه خيبة أخرى وقصيدة أخرى ,, اهديه آخر تلويحه من بنفسج عيناك
الآن سوف يصحبني إلي قرب ضاحية من الشجن القديم
هناك حيث انتقي لأحزاني المنامات حيث الظل مازال يسرح في الكلمات
وحيث الكلمات ماتزل في طور قوس شد أوتاره ورماك
كي يختار لك الصعود الي مستواه ..
اسحبيني الان من ظلك لوشأت ابعديني عن خيلك الطروادي
حلي علي لعنة المنفا المؤبد ان كان لا بد لي ان اخرج من ظل أساورك
ان كان لابد ان اسقط في انفصا م ابدي عن خاتمتي
لاختار ا الوجه الاخر لمهنة البتر ..تقطيع الشرايين
مازلت غانيتي الحلوة
التي سأنام علي رفوف أغانيها يوما
مازلت غادتي الجميلة لن اهرب من وجهك حين يقابلني البحر
بل وجهت قبلك كل شجوني فاحرسيني إذا مانامت عيون الليل فوق عرائش روحي
إذا ما انطفأت أنفاسك يوما بين تقاطيع العرق في مساماتي
إذا ما تخللني نفس الغريب حين أصحو يوما علي قارعة أخري من أوجاعك وعلي شواطئ لا يشبه ملحها
ماء دمعك وعلي ضفة أخرى من نهر حنيني إليك
احمني إذا ماجزعت يوما مثل طفل من شارع خلفي يتسلل عبر مقبض الباب
يسحب أسفلته خنجرا يغمده في وحدتي وقراري
ومن وطني حين تستحيل قبابه ومآذنه والعرائش الطفولية طحالب
عديني بأنك لازلت تمدين خصلة من ظلال عيناك للقمر
وبأنه ما زال يدلو منها حين يصحو في الهزيع الأخير كي يباغتني عند شرفات التلصص والجنون
عديني باني لن أخون باسمك الصحاري
وباني سأمضي بعيدا لا قدس خلف رسومها أقدام أسلافي حين تدلني إليك
لن تدنو نهاية عشقي !!!
ولن أضع الخاتمة كي تقف الأشياء المكسورة عند ظل هذه الكلمة
وسأعلن لك أني سأغرق في نهر عينيك متصوفا
ستعمدني رغبتك المجنونة في التحول اله من الآلة القدامى
وألان هل يستبيح اشتهائك حبري ودمي هذا العود
إذا فلنمضي سويا ولندخل في ملاءة التغبن قليلا
نرتد قليلا ثم نعبر مسلك الغواية إلي حيث نخلص لرغبتنا القصوى في التوحد والفرار
في كسر أوجه الحقيقة وفي تخطي المجاميع كي يولد اثر جنوني وجنونك
هذا الطفل المخلف في العصور
هذا الطفل المعذب بالنصل وبالحرف البارد
طفل البربرية المتقنة أخيرا
لا تخشي الجنون
لأنه مسلك الحرية لانقان الرغبة
وهو وجد المتصوف في بلوغه التأله
وهو أيضا اشعا ر آخر لأعلن لك انه مازال هناك معتقلا آخر
كي افر بك حيث امحي الفارق بين حدودك وأسوار القمر


الآن هاأنذا افرد حزني بي يديك لآلا تقلديها
افرد الكلمات المبتورة بين يديك مديها قوسا جارحا في مطر ليلكي
وانتشلي القصيدة من ضياعها
لميها دعينا نغمس الحرف بالدم كي يولد للمنفى عناوين في ذاكرتنا
نادي الحنين المكوم في المظاريف القديمة
كي يتوحد في الحدس الجميل
حدس سوف يلغي اغترابي إليك
وحدس انتقائي ما سأكتبه من الوصايا يوما
لعل البحر يستكين ويهدا جنونه
ليلغي علي أسفارك
ولعلي استعيد زهو الملاح حين تعود الشراع إلي مرفأ القدم



ذات حنين جارف إليك وذات شعور طاغي بالقسوة حيال أن اخسر تواجدك الآن وذات رغبة تتفاقم للكتابة لم يكن من جاهزية حدث غير ك .....كي اسطر له هذا البوح