PDA

View Full Version : ملحمة الشك واليقين



شريف محمد جابر
12-07-2008, 07:40 PM
لا زال يطوف بين الشك بما قد سمع عنها وبين اليقين الذي رآهُ في عينيها...







ملحمة الشكِّ واليقين*







جدّدي العهدَ فنبضُ القلبِ من هذي العهود


وأنين الشوقِ يسري في عروقي


ولحِاظ العين تجتاح الليالي


وحيالي كل يومٍ بسمةٌ


منكِ تلهو في خيالي


وحيالي


ذلك الدرب الطويل!


****


أيُّ عهدٍ من رؤىً عاهدْتنيهْ!


تارةً يبدو بوجهٍ باسمٍ


وبأنظارٍ غريباتٍ حيارى


يقتحمْنَ القلبَ في مخدَعِهِ


ويحدِّثْنَ بأمرٍ غابرٍ


وبأشواقٍ لِلُقيا في المساءْ..


****


واستبدّ الحزنُ أحقاباً طويلة...


أيُّ حزنٍ ذاك يجري في عيونكْ


بات يجثو فوق صدري!


أيُّ حزنٍ شابَهُ الشوقُ الغرير!


لم يزل يصفعني


صفعة الشكِّ الكبير!!


****


حدّثيني عن خُطانا


هل ستبقى


في دروب العهدِ تمشي


أم ستفنى


في ثنيات الضياع؟!


هل يعود الحبّ يومًا


أم سيغدو للزوال؟!


لستُ أدري يافتاتي ما سيأتي إنما


همسةٌ في الليل قالت:


"إنّ عهداً سوف يُنسى.. سوف يطويه الزوال!"


أهِ من ذاك الزوال!


****


حدّثيني..


إنني للحقّ أهفو


فيقينٌ منكِ يمحو


كل شكٍّ في فؤادي


أهِ من ذاك اليقين!


ليتني صادفتُ يومًا


أيَّ شيْءٍ من صداهْ


لتمسّكْتُ بهِ


وتسلّحْتُ بهِ


في مسيري نحو برٍّ للأمانْ..


آهِ من ذاك اليقين!


****


يا يقيناً شابهُ الشكُّ دهورًا!


كيف ألقاكَ أجبني؟


فبِعَهْدٍ قد كساهُ الدفْءُ يومًا


كُنتَ لي تبدو قويًّا


حينما كانت بقربي..


حينما كانت عيونٌ


تلمعُ الأشواق فيها..


وأراكَ اليوم تذوي كالزهور


في خريفٍ نالها عصفُ الرياح..


وأراني لستُ أدري


هل تلاشيْتَ سراعًا من حياتي


وتركتَ الشكّ فيّا


فاستبدّت في حياتي ضيعةُ الهمِّ الكئيبْ؟!


يا يقينُ!


قم أجبني!


أو فخَلِّ الصمتَ ينبي بالظنونْ..


لا تجبني!


إنّ صمتاً فيكَ يوحي باليقينْ:


شابكَ الشكُّ الدفينْ!


ينفخُ العذّالُ فيه..


شابكَ الشكّ الدفينْ!






*من ديوان لم ولن يصدر أبداً تحت عنوان "بر الأمان".

12.7.2008

شريف محمد جابر

ღ ķįŋģ ђèάґ†ş ァ
31-08-2009, 07:26 AM
.

لقد كررت هذه القصيدة يا أخي .. لك كلّ الود