PDA

View Full Version : قراءة خاصة لتحفة الحضيف " عائشة في غرفة التشريح " !



سلطان الجميري
24-09-2007, 04:32 PM
بداية ..
أرجو أن تصل القصة إلى جميع طلاب وطلبة الطب في كلياتنا ، وأن نتعاون في نشرها وتوزيعها لأنني أقرأ فيها مشروعاً وحدثا بناءا إذا تجاوز المجتمع بعض العقد التي سأتحدث عنها في ثنايا قراءتي للقصة .
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=21&catid=27&artid=10194

(1)


المقدمة ..

جاء نص الحضيف هذه المرة كالبحر اللجي يغشاه ( هم ) من فوقه ( هم) من فوقه ( مشروع) ..أحزان وأحلام بعضها فوق بعض ..!
حين يستفتح الكاتب القصة بـ " حلم " فأنت على موعد لا شك مع أحزان ثقيلة سيبقى أثرها في قلبك طويلاً .. لإن الكاتب بباسطة يعرف جيداً من خلال التجربة ما معنى أن " تحلم " ومامعنى أن تشرب في نهاية المطاف ماء السراب .. !
الكاتب يعي جيداً ما معنى أن يبدد " الحلم الصغير" ذوي القربى من " أخوان المنهج" .. و يعلم أن المجتمع يساهم كثيرا في تكسير أصابعنا التي نرسم بها التفاح والبرتقال في كراستنا الطفولية البريئة !
أنت على موعد مع نشيج القلب الحار حين تكتشف من الكلمات الأولى أن صاحب " الحلم " ..هي أمرأة !
لك أن تستعد الآن أيها القاريء أن تعتزل إلى غرفة نائية ...حاول أن تلغي مواعيد تلك الليلة ، فليس من اللباقة أن تقابل أصحابك بقلب كسير ..وذهن شارد !

الحضيف بتكريسه مشاهد القهر والتناقضات واستغلال النفوذ استطاع أن يجلد أطرافاً كثيرة دون أن يخلق خصماً واحداً ضده ..!
هناك التفاف في المشاهد والصور بارع جدا ... لا يمكن أن يكتبه نائح مستأجر !
صعب جداُ أن تجلد القاريء ..ثم تجعله يبالغ في شكرك ..ويبكي وهو يقبل سياطك ...!! وحين أقول القاريء فلن أحدد توجها فكريا محددا ..لإنك سوف تشعر أنك تمارس أكثر من دور متباين ...وهذه لافتة أخرى وبراعة أحسب أنك لن تجدها في " موضي" ولا " سارة" ..!
الحضيف أراد أن يختصر الزمن ..ليحاكم تيارات عديدة تتحارب ..وتستخدم " المرأة " ممرا لمشاريعها و وقودا لمعاركها !
جاء العنوان موجع جداً ... " عائشة ...في غرفة التشريح " !!
دعونا نفترض أن القاريء لم يقرأ إلا العنوان فقط ...! ما الذي يمكن أن يحدث في غرفة التشريح ..غير الدم والألم ...!
إذا ..لا مجال لهروب القاريء العجل قبل أن يأخذ نصيبه من سياط الحضيف، وسيجبر للعودة إلى النص للدفاع عن نفسه ..لكن الحضيف أذكى فالعودة لقراءة القصة يعني أن يتنتهي به المطاف للشعور بالذنب بشكل أو بآخر !

تعمد الكاتب أن يلقي بنكهة الوجع في عنوانه ...فجاء التشريح في العنوان وانتهت القصة بنفس الكلمة لنعيش معاً الآم ومعاناة التشريح حتى ولو جاء من مبضع جراح كبير ...!
عائشة لم تكن حقيقة في غرفة تشريح طبية فحسب ..عائشة نمت وترعرت في مجتمع يستخدم أسلوب " التشريح " أداة أولية مع الآخرين !

القصص ذات الرسائل المختبئة ، تمس مشكلة معينة وبحرافة الكاتب وذكاءه إما أن يعالج المشكلة ويقنع القاريء بأسلوب المعالجة أو أن يطرح مشكلة ويترك للقاريء التفكير في الحل الأمثل بعد أن يتشرب القاريء ضرورة البحث عن علاج ...!
كثيرا ما يكتب الحضيف قصصه دون أن ينتهي لحل يوجده هو ..ويقنع القاريء به ! إنما يترك الباب مفتوحا بعد أن يعبث كثيرا بقلب متابع النص ولا أقول يقنعه فحسب بضرورة البحث عن علاج ..بل يجعله ينتهي من القصة وقد أخذ من القاريء قسما وعربونا بأن يبادر بالسعي في حل الأزمة التي أنشأها النص ..

على مسرح الحضيف هنا ...جاء النص بفكرة إستغلال الوقت أثناء البحث عن حل !
إنها فكرة رائعة ...ولمسة ذكية جدا ..تحتاج منا مراجعات كثيرة ..
أثناء البحث عن حلول لدينا وقت ضائع ...نحن نفكر في خط واحد مستقيم دون أن نلعب بالمنحيات !
لدينا مشكلة " الإختلاط في كليات الطب " لدينا " أطباء " يخونون المهنة .. لدينا أزمة " طبيبات " نحتاجهم كثيرا لتمريض زوجاتنا وبناتنا ...!
الحل الأولي ...إنشاء مستشفيات خاصة بالنساء ...إلغاء فكرة التدريب المختلط في كليات الطب ..حلول قطعية ربما تحتاج سنوات لأن نراها واقعا ...وربما لن نراها أبداً ..!

الحضيف هنا ...سار في الطريق المنحني ..طريق التأقلم مع الوضع الراهن حسب الأدوات المتاحة ..إيجاد طبيبات صالحات طيبات وإحسان الظن بهم ..والمحاربة بهم دون تخوينهم في نهاية المعركة !

ولإن الطريق منحني ...جاءت العقبات ..بدأت من صاحب الحاجة " مها" وأقاربها ...ومرت بـ ( بسام ) التنويري
وأنتهت بحارس الفضيلة الذي يقتل بنية طيبة " شهاب الدين "!

النص جاء غزيرا بالقيم ... حارقا بالتناقضات التي نمارسها ..مبكيا بالأحلام التي يبددها المجتمع .. !
تجد فيه صوراً مختلفة لإنتحار المشاعر.. واحتوى أيضاً عشرات الممارسات السيئة للـ ( آخر) ...!

الأنترنت جاء جزء من مسرح الحضيف الحارق ...وأيضاً جانب الإيحاء بـ فكرة " الطالبان ".. ليترك الخليط السياسي والأعلامي والإجتماعي حاضرا في كل مشاهد النص ..مؤثرا ولاعبا دورا رئيسا في تفعيل الأزمة !

على الجانب الآخر ..بدى الإمتعاض واضحا من فكرة التراجع عن المبدأ لأجل " السلامة " وكان التعبير بـ"الدجاجة " في النص ساخرا جدا ..وبغيض !

ثم أخيرا ..الحضيف جاء مدافعا عن "سمعة الصالحات" من فتياتنا اللاتي وقعن ضحية العبارة الخاطئة
" لايدرس الطب بنات الحمايل" !!
الحضيف أخذ على يد الطبيبة " عائشة " وميمونة" ...وأرسل باقات ورد زاكية ..وكلمات شكر عاطرة لكل الطبيبات الشريفات اللاتي يمارسن المهنة الآن أوالتي يستعدن للتخرج في المستقبل وقال لهم بصوت عال ...نحن نثق بكم ..ونشد على أيديكم سد هذا الثغر ...وأعلموا أننا معكم لا مع " شهاب الدين " ..!

بعد هذه المقدمة المختصرة ...حان الوقت لقراءة النص .. وتفكيكه ..وإخراج مكنونه ..
سأعود ..

بنان
24-09-2007, 06:25 PM
موضوع يثلج القلب,
سأتابع...الى النهاية بإذن الله.

وبكم..أشعر!
25-09-2007, 01:48 PM
رائع!

ويُصرُّون أن أكتُب المزيد..رغم الوجع!!!

أنس بن منذر
25-09-2007, 10:34 PM
سجّلني متابعاً ..

.
أشكرك على جهدك أخ سلطان .

عمر بك
27-09-2007, 03:52 AM
لا أدري .. أليس حديث المطابع مكانه الصحيح ؟!!

قراءة رائعة .. بانتظارك .

سلطان الجميري
28-09-2007, 10:24 AM
(1)

الشخصيات :

اسماء الشخصيات والأماكن اللاعبة دورا رئيسا في القصة لا تأتي عبثاً ، الحضيف ( احيانا ) يوظف بعض الأسماء الرئيسية لخلق الجو الذي يريده ..وغالبا ماتنثر هذه الدلالات باروداً من الحزن الخاثر في مؤخرة الصدر.
جزء كبير من الألم الذي يحدث في دواخلنا أثناء قراءتنا للقصص تخلفه المعاني الصامته التي تتسلل إلى العقل الباطن أثناء قراءتنا للنص دون شعور..والجزء الآخر يأتي من وجود فكرة ومشهد هو في نفسه مؤلم دون مسرح الكاتب وإضاءاته .
إذا استطاع الكاتب أن يقدم الفكرة على مسرح الحروف بخفة ، واقحم القاريء ( برضاه ) ليصبح واحدا من الشخصيات التي تظهر على هذا المسرح يحدث الأثر وتصل الرسالة .

( عائشة في غرفة التشريح )..

عد للوراء قليلاً ..
تأمل معي حي " الأمل" ..الذي تسكنه " موضي" في حين لا أمل ولا بصيص للضوء !
ثم عرج على " ساره " حين عادت بالرماد ..فلا حياة ولا سرور يزور قلب المكلوم ..!
هنا أيظا ...حلم صغير ..حلم وغرس طاهر نما في ذهن فتاة يافعة صالحة اختار لها الكاتب اسم " عائشة"
ثم رسم له مشاهد " انتحار عاطفي" في منعطفات كثيرة ..فهل ستبقى " عائشة " حقا " عائشة" ...!

" ناصر" يحمل معنى تقليدي قديم ، المحافظة والفطرة والأ صالة .." ناصر" لأنه الوصف الذي نستدعيه حين تثور الحمية .. اختيار موفقا لأنه يحمل نفس الدلالات لفكرة " حي الأمل " و " ساره " ..ذلك هو الشعور بالقهر فالمسمى شيء والواقع شيء آخر.
ناصر لم يستطيع أن ينتصر لـ " مها " لإن " فيصل" النفوذ ..أجبره على أن يوقع على ورقة " الولادة " مع الدكتور ..ليبرز لنا على صفيح حار شيئا من قهر الرجال ..

أنه بهذه المسميات يهيأ سحابة داكنة من " الغم " و " الحزن " .. ثم يرسل برقيات إلى محاجر القراء حان وقت غسيل القلب ...هنا مأساة ..!


" شهاب الدين " إنه الحماس للفكرة ..والجنوح نحو الشدة ..هو اسم شائع ينتشر في عالم النت يشجع هذا للقب صاحبه لخوض معارك مع الأطراف الأخرى بإسم الدفاع عن الدين !
الحضيف .. هنا ,,, لم يستطع أن يخفي وجهة نظره ( التي أختلف معه فيها ) تجاه تيار موجود بيننا ، اشتهر أفراده بهذه الألقاب والمسميات .
كيف يمكن أن تكتشف هذا ! حسناً ...
الكاتب يعلم أن " شهاب الدين " اسم رائع ..فلا يمكن أن يباغت الكاتب بنقد تصرفه مباشرة ، كان يجب على الكاتب أن يبرأ ساحته أولاً من أنه ليس ضد هذا المسمى الديني ...لكنه ضد " الفكر" الجانح عن الصواب ولو كان تحت اسم الدين ..!
ماذا أيضاً ..
الكاتب محسوب على الإسلاميين ولا يرغب في أن يفتح بابا أمام الملأ للتيارات التي تشجع التراشق بين ابناء المنهج الواحد ..!
هنا قد تحدث مشكلة في الكتابة لدى الكاتب العادي .. !! لإنه لا بد أن يفتح نافذة خاصة لكل تيار ينتقده على حده.

الفكرة المثالية ...أن تجعل كل الناس أثناء قراءة النص كاملا ، يشعرون بوجود نوافذ تنقنح على عواصف محملة بالنقد الخاص أو الوخز المقصود ..كل قاريء يعرف من أين أتت عاصفته ..وربما لا ينتبه لها الآخرون ..!
أو كل قاريء ينشغل بترميم تباعات عاصفته الخاصة !

لنبقى مع " شهاب الدين " ...

موضوع " عائشة " لابد أن يعالج ، وشهاب الدين مساهم في " المشكلة " ، هناك قيود كثيرة تحاصر الكاتب ..الإنتماء ..حسن نية الإسلامي ..التيار التنويري المترصد ..مجتمع لا تتغير قناعاته بسهوله ...وغيرها ..
ماذا أيضاً ..
الحضيف يكتب قصة وليست مقالة فليس هناك مجال ليقول أنا ( مع ) ولكني ( ضد ).. !

إضف إلى أن عملية النقد لابد أن تأتي بقدر الحاجة وبقدر عال من الإلتفات والمباغتة ..!

الذي حدث في القصة ..

بدأ الكاتب بعدم معارضته لفكرة اهتمام " شهاب الدين" بشؤون المرأة ، والدفاع عنها ، بل جعل ذلك سبب في تعلق قلب "عائشة " به..! وهو بهذا يشرح أهمية النقاء المحبب لكل النفوس الخيرة وجاذبيته.

هذه الصورة اللامعة المرسومة كمقدمة " نقد " كما سنكتشف بعد وجع السوط ...! هي في الحقيقة ضربة استباقية وتشتيت لذهنية مترصد الزلل ضد " الإسلامي" !

النقلة من المشهد ا لمضيء لـ( شهاب) إلى المشهد الخافت لابد أن يأتي تدريجيا ..وهنا يكمن شكل من أشكال الإبداع ..فالرسمة الجمالية تحتاج خفة ..وقليل من الدهاء المبارك ..
إزعاج القاريء بالتنقل الصارخ بين المشاهد ..يشتت الذهن ..ويكسر الهدوء الذي نحتاج لإستدرار الدموع وإقناع القاريء بالرسالة المنشودة ..

الهدوء في تتابع الصور والمشاهد ...يشبه هدوء الكاتب أثناء حديثه ..بالكاد يسمع ! لكنه يحدث صخبا في القلب!

تأملوا القصة مرة أخرى ..من الصفحات الأولى .. التعاطف مع " عائشة " أمر يريد ترسيخه مبكرا .. لتبدأ التراجيديا العظيمة ..

عائشة منذ نعومة أظفارها صممت لتكون طبيبة ..نشأت الفكرة لتخلص أمها من مشكلة الأطباء الرجال في المستشفى !
قف هنا .. هنا اختراق من العمق إلى قلب القاريء..إذا مسألة " الطب " ، جاءت كمشروع للدفاع عن " الأم " إنه يستثير غيرة القاريء ...ويحثه على ضرورة وجود " عائشة" في هذا المكان .

الكاتب يريد أن يزيد في براءة عائشة من السمعة السيئة الموجودة في ذهن القاريء ، فجاء بالمشهد الآخر وهو استخدام عائشة كحائط صد ضد الفساد الأخلاقي في " الطب المختلط "..!
هي في الحقيقة محاولة قدر الأمكان عن التعبير عن وجود مشكلة في " الإختلاط " لكنه في نفس الوقت لا يلغي أن يوجد نماذج ناصعة يقتدى بها ..,وأحسبه يحث على ذلك ..!

مع هذا التسلسل الإستعطاطفي الرائع ...القاريء دون شعور هو بنفسه يوقع " لبنات " أفكاره " الدخول إلى " الطب " !

حين استعرض الكاتب نقاء وصفاء مشاهد " عائشة " ...لا سيما بعد الصاقها بـ " طالبان " خشي الحضيف أن يتهمه القاريء بالمبالغة والمثالية ...
لذا كان تعلق " عائشة" بـ " شهاب الدين " أمر ملحاً في النص لكنه لابد أن يمر سريعا .
متابعة " عائشة " لشهاب الدين ..جزء من اختبار القاريء ..هل لايزال مع " عائشة " ..وهل لا يزال يراها بريئة من التصورات الخاطئة في أذهان المجتمع ، وأصحاب النوايا الطيبة ...!

نعم ... القاريء مع " عائشة " داعم ...ومساند وعلى الجانب الآخر بدأ يشعر باستياء تجاه " شهاب الدين " ..!

تسلسل رائع ..

هنا تأتي الإستدارة ... استعدوا للضربة القاسية ...القوا التحية لعائشة .. انكروا على شهاب الدين ..شهاب قال كلاما غير واقعي ..غير منطقي ..كان قاسيا على عائشة أكثر مما يجب ..." شهاب الدين " استخدم عائشة لمقارعة العلمانيين .. وفي نهاية المعركة لم يسقها ماء " الكرامة " وقال :

"عائشة والنعم .. لكن أنا ما يهمني نجاحـــها ، ودورها في المجتمع .. أنا لا يمكن أن أتزوج بنتاً ، تتفرج على عورات الرجال في غرفة التشريح ”

كيف تشعر الآن ...

أريدك أن تلا حظ أن هذه الضربة جاءت بعد أن أنتزع الكاتب ورقة إذن ورضاء من القاريء وأحكم قبضته على " شهاب" بل إن " شهاب " نفسه.. لو خرج من مسرح القصة ...وقرأ القصة من البداية ...سيتنهي إلى رفض تصرفه تماما وهذه قدرة كتابية وسلاسة جميلة ، ومقنعة إلى حد كبير .

سأعود ..

فلسفة أعرابي
29-09-2007, 02:33 AM
القراءة منحازه للنص وهذه مشكلة في التحليل المنطقي وتطبيل زائد لا يجب أن يكون حتى نساهم في رقي النص من الناحية الفنية .
1- النص طويل جداً وبه الكثير من الزائد التي يمكن لو أنك حذفتها لما تأثرت القصة إضافة إلى الأجزاء غير المنطقية في القصة كأخذ الجوال خطأ مثلاُ .
2- الكاتب لا يسير مع نمط كتابة القصة المتطور وهو بذلك يعطل وصول القيمة الحقيقية للنص .
3- القول بأن الكاتب غير منحاز في نصه هذا الكلام غير منطقي لأن الكاتب برمج فكرته مسبقاً وطرزها بالكثير من القيم التقليدية وابراز السيء منها فقط .
4- الشخوص كانت ركيه في بعض جوانبها وتفاعلاتها خذ مثلاً (كانوا عند مدخل قسم الولادة .. ووضع أم أحمد النفسي قد ازداد سوءاً ، حين طلبت منهم الانتظار ، لتتولى بحث الأمر . عائشة ووالدها التزموا الصمت ، لكن والدتها ، صارت تلهج بالدعاء لها بالجنة ..! سحبت الممرضة الملف ، المعلق بذراع السرير المعدني ، وأسرعت إلى مكتب رئيسة جهاز التمريض .
أبو أحمد علق مازحاً .. ليخفف عنها ، ويضفي جواً من المرح :
- تدعين لها من قلب .. يا أم أحمد ، تراها مسيحية .. كأنك تغيرت ..!
لم ترد .. لكنه أضاف باسماً :
- أيّام إعصار ( كاترينا ) ، لما كنت تدعين على الأمريكان ، بالموت والغرق ، كنت لما أقول لك : مساكين .. ما لهم علاقة بــ ( بوش ) وحكومته الملاعين ، قلت لي : خلهم .. كفار ، يستاهلون ..!
- الأمريكان يكرهوننا .. أنت ناسي إني ما دعيت عليهم ، لأنهم كفار ، لكن لأنهم يسجنون الشباب السعوديين في غوانتانامو .. ويقتلونهم ، ثم يقولون إنهم انتحروا .. وبعدين الممرضة هذي طيبة .. ما علي منها ، دينها لها ، أنا يهمني التعامل الطيب !
استمر في مشاكستها ، بأسلوب ، لا يخلو من الدعابة والاستفزاز :
- ما شاء الله .. هذا شيء جديد ..!
- لا .. أنا سمعت الشيخ في صلاة التراويح .. في رمضان ، يقول إن الإسلام يأمر بالإحسان ، والتعامل الطيب مع الكفار ، الذين لا يأتي منهم ضرر أو أذى .
- الله يجعلها سبب خير ..)
فهل يعقل أن تكون في حالة وضع وحالتها مزريه وصعبه وهي تتحدث بهذه الأريحيه وفي موضوع غريب وتشعر أنه مقحم .
5- النبره الوعظية طاغية في النص ما يجعلني اطلب من القاص تحويلها إلى خطبة أو مقالة
أفكار كثيرة يريد الكاتب تمريرها ولو اقتصر على فكرة واحده بوخزه لكان أبلغ تأثير .


الكلام كثير حولها لكنها بالتأكيد خرجت من قلم نحترمه ككتاب قصة قصيرة في السعودية لكنه لا يجسد الأفضل والمؤثر لهذا الفن الذي نطمح أن يكون فن جاذب .

تحياتي

إبراهيم سنان
29-09-2007, 03:38 AM
لا أدري .. أليس حديث المطابع مكانه الصحيح ؟!!

قراءة رائعة .. بانتظارك .

لا عليك من مكانه
المطابع لما نشر في الكتب الورقية والحضيف نشره الكتروني اكثر شي وربما لو قلت صيد الشبكة لكان اكثر مناسبة .
ولم اتاكد من هذا النص ان كان منشور ورقيا او لا ، ولكن نحن بحاجة لقراءة من هذا النوع في المشهد كي تفيد الاخوة المهتمين بالقصة

إبراهيم سنان
29-09-2007, 03:44 AM
5- النبره الوعظية طاغية في النص ما يجعلني اطلب من القاص تحويلها إلى خطبة أو مقالة
أفكار كثيرة يريد الكاتب تمريرها ولو اقتصر على فكرة واحده بوخزه لكان أبلغ تأثير .

تحياتي

شكرا لحضورك وتعليقك واتمنى منك الاستمرار في توازي مع الاخ سلطان الجميري .
وبالنسبة للنقطة الأخيرة في نقدك اعتقد ان الكاتب منهجه وعظي اسلامي لذلك تأتي قصصه على هذا النموذج . المبالغة في التفاصيل ومحاولة إيصال المشكلة بطريقة ايراد احداث خارجها عن اطار الحدث ، هي طريقة لجذب انتباه القاريء للنقاط الوعظية والمستهدفة من هذا الموضوع .

عموما وجود كاتب يمتهن القصة في سبيل الوعظ لا يقلل من قيمة نصوصه ويجعل لها تصنيف خاص ضمن الموجود حاليا والذي يخدمه آخرون .

تحياتي

:: حكيم ::
29-09-2007, 11:46 PM
قد أرجع غدا
نظرا لاختبار الفارما "pharmacology"
متابع من كلية الطب

memento mori
30-09-2007, 12:40 AM
مسـاء الأخير أخ سلطـان ..

صراحة تقديمك كان مشوق ورائع وأسبغ على القصة هيلمان وعظمة والقصة مع احترامي دون المستوى بكثيــر ..
أجزم يقيناً أنني لو لم اقرأ هذا التقديم المشوق ودراستك التحليلية هذه لما قرأت هذه القصة من أساسه :) فالقصة يغلب عيها الطابع الوعظي لدرجة تتراءى لك وبخيلاء عظيم على جبين الصفحات كلها :
ياشطار ياحلوين اشربوا الحليب للصحة للقوة اسألوا الطبيب !:i:
الكاتب صحيح أصاب في كثير حول المجتمع وآرائه الرجعية المتزمتة ولكن ميزانه اختل في كثير من المواضع بشكل تحس معه بأن هذا الكتاب هو منهاج مدرسي بولغ فيه بالوعظ وأسرف فيه بخلع الصفات الملائكية على بطلة القصة المثاليـة ! k*
كما أنه توجد حوارات تحس أن الكاتب حشاها حشواً ولفزها لفزاً )k في مواضع لاينبغي أن يكون فيها هكذا حوارات طويلة مثل حوار الاب مع الام حين مخاضها الذي قلبت من أجله المستشفى !! تجد الأم تقول كذا وكذا وكيت والحوار طويـــل والأم حالتها مستعصية وتريد ان تلد وكانت تبكي وترغي وتزبد قبل وهلـة !! قوية هذي يا الحضيف :biggrin5:
كما أن الحوارات في الجامعة مغالى فيها بشكل خرافي كالحوار مع الدكاترة والأساتذة والمبالغة في إسبال ثياب الفسق والمجون عليهم !
أليس فيهم رجل رشيـد ؟
والطامة الكبرى النصائح الضمنية التي لكثرة ورودها لم تعد ضمنية :y: بل غدت ركنا من أركان هذه القصة لدرجة تفقأ العيون, وأجزم بأن الكاتب ماكتب ماكتب إلا من أجل هذه الجُميلات :gh: التي لمح فيها بتباكي وإصرار بين كل سطر وآخر أن التعب والشقاء للنساء في سبيل غير سبيل العرس هو باطل ومردود على صاحبته مهما كانت مساعيه ونتائجه عظيمة وفتاكة حتى لو اسمك طلع في النت يابنت وعملتي صولات وجولات وماتزوجتي ياماما خلاص بح راحت عليك :gg1:

وكما سقط الكاتب سقطة ذريعــة " تضاف إلى أخيتها أعلاه " :p في وصف مشاعر الشوق المحمومة والشغف المميت الذي تكنه البطلة ليوزر انترنتي صدف أنه قريب لها!!
ياويحي ويالهوي !!
يعني الكاتب طوال القصة يحاول اقناعي بأن البطلة شخصية عظيمة وجبارة ولا ترضخ ولا تخنع وقلبت موازين كلية الطب وعقول أسرتها قبلاً وربحت حبهم واحترامهم في نهاية المطاف " كحال القصص الوعظية دوماً " :p وفي النهاية تقع هذة الشخصية العاقلة الواعية ضحية وهم هي نسجت خيوطه الواهيـة بأفكارها المختلقة التي لم يغذها سوى عقلها الساذج !:z:

عدم وجود عقدة في القصة أو تواتر أحداث او فترات زمنية محددة بخست هذا العمل " الذي كان من المفترض ان يكون قصصي كما أظن " الكثيـر وأفقده الأكثر بحيث أن القارئ يتساءل عن كنه هذه المخطوطة هل هي قصة أم قصة قصيرة ام كتيب وعظي أم ماذا بالزبط ؟:cd:

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمـد ،

إبراهيم سنان
30-09-2007, 02:37 AM
مسـاء الأخير أخ سلطـان ..

صراحة تقديمك كان مشوق ورائع وأسبغ على القصة هيلمان وعظمة والقصة مع احترامي دون المستوى بكثيــر ..
أجزم يقيناً أنني لو لم اقرأ هذا التقديم المشوق ودراستك التحليلية هذه لما قرأت هذه القصة من أساسه :) فالقصة يغلب عيها الطابع الوعظي لدرجة تتراءى لك وبخيلاء عظيم على جبين الصفحات كلها :
ياشطار ياحلوين اشربوا الحليب للصحة للقوة اسألوا الطبيب !:i:
الكاتب صحيح أصاب في كثير حول المجتمع وآرائه الرجعية المتزمتة ولكن ميزانه اختل في كثير من المواضع بشكل تحس معه بأن هذا الكتاب هو منهاج مدرسي بولغ فيه بالوعظ وأسرف فيه بخلع الصفات الملائكية على بطلة القصة المثاليـة ! k*
كما أنه توجد حوارات تحس أن الكاتب حشاها حشواً ولفزها لفزاً )k في مواضع لاينبغي أن يكون فيها هكذا حوارات طويلة مثل حوار الاب مع الام حين مخاضها الذي قلبت من أجله المستشفى !! تجد الأم تقول كذا وكذا وكيت والحوار طويـــل والأم حالتها مستعصية وتريد ان تلد وكانت تبكي وترغي وتزبد قبل وهلـة !! قوية هذي يا الحضيف :biggrin5:
كما أن الحوارات في الجامعة مغالى فيها بشكل خرافي كالحوار مع الدكاترة والأساتذة والمبالغة في إسبال ثياب الفسق والمجون عليهم !
أليس فيهم رجل رشيـد ؟
والطامة الكبرى النصائح الضمنية التي لكثرة ورودها لم تعد ضمنية :y: بل غدت ركنا من أركان هذه القصة لدرجة تفقأ العيون, وأجزم بأن الكاتب ماكتب ماكتب إلا من أجل هذه الجُميلات :gh: التي لمح فيها بتباكي وإصرار بين كل سطر وآخر أن التعب والشقاء للنساء في سبيل غير سبيل العرس هو باطل ومردود على صاحبته مهما كانت مساعيه ونتائجه عظيمة وفتاكة حتى لو اسمك طلع في النت يابنت وعملتي صولات وجولات وماتزوجتي ياماما خلاص بح راحت عليك :gg1:

وكما سقط الكاتب سقطة ذريعــة " تضاف إلى أخيتها أعلاه " :p في وصف مشاعر الشوق المحمومة والشغف المميت الذي تكنه البطلة ليوزر انترنتي صدف أنه قريب لها!!
ياويحي ويالهوي !!
يعني الكاتب طوال القصة يحاول اقناعي بأن البطلة شخصية عظيمة وجبارة ولا ترضخ ولا تخنع وقلبت موازين كلية الطب وعقول أسرتها قبلاً وربحت حبهم واحترامهم في نهاية المطاف " كحال القصص الوعظية دوماً " :p وفي النهاية تقع هذة الشخصية العاقلة الواعية ضحية وهم هي نسجت خيوطه الواهيـة بأفكارها المختلقة التي لم يغذها سوى عقلها الساذج !:z:

عدم وجود عقدة في القصة أو تواتر أحداث او فترات زمنية محددة بخست هذا العمل " الذي كان من المفترض ان يكون قصصي كما أظن " الكثيـر وأفقده الأكثر بحيث أن القارئ يتساءل عن كنه هذه المخطوطة هل هي قصة أم قصة قصيرة ام كتيب وعظي أم ماذا بالزبط ؟:cd:

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمـد ،

كلام موضوعي ومنطقي
وقياس بأمثلة واضحة جدا .

ننتظر سلطان الجميري كي يكمل قرائته ، لعله يخرج من هذا المأزق الذي وقع فيه مع الأخوة هنا .

فلسفة أعرابي
30-09-2007, 12:27 PM
من قال أن الرجل في مأزق ؟

الرجل قدم وجهة نظره في النص ونحن قدمنا كذلك وجهة نظرنا في النص هذا كل شيء فالمسألة ليست حرب أو فرض لأن العمل الجيد هو الذي يفرض نفسه ويدوم بين الناس ويتعلم الكتاب منه .

هذا كل شيء

إبراهيم سنان
30-09-2007, 12:57 PM
شكرا لردك
والعمل الأدبي عندما تتباين حوله وجهات النظر النقدية ، وتتباين القراءات بخصوصه ، يصبح موضع تساؤل ليس من حيث جودته ولكن من حيث قدرته على الخروج بأكثر العناصر الإيجابية والمشتركة من مختلف القراءات ووجهات النظر النقدية .

والمأزق هنا ليس مأزق الأخ
ولكن مأزق النص .
وأثار في ذهني هذه الكلمة هذا التساؤل :


يتساءل عن كنه هذه المخطوطة هل هي قصة أم قصة قصيرة ام كتيب وعظي أم ماذا بالزبط ؟


نعم الأمر ليس حربا أو فرض رأي وترجيح وجهة نظر على أخرى ، وأيضا لا يمنع من كونه حربا فكرية تسامحية في إسلوبها وتستهدف الخروج بفائدة عامة للكاتب والقاريء . وليت كل الحروب بهذا المستوى من الرقي الفكري ، بعيدا عن الطعن أو التقليل أو التشكيك والتحجيم من قدرات النص ، ومحاولة إنصافه موضوعيا حسب المتوفر لديه من عناصر

سلطان الجميري
30-09-2007, 11:07 PM
قال لي صديقي ...مشكلتكم في السعودية أن الليبراليين يطبلون لبعضهم ..والإسلاميين أيضا يمارسون نفس الدور ..!
قلت له وأقول لكم ...
ليس الأمر تتطبيلا ..وليس مأرزقا أحاول الخروج منه ..ولا قضية إسلامي ...ومسميات أخرى أرى أن تموت تماما إذا حضر النص الأدبي ...!
فلو كتب " تركي الحمد " نصا جميلاً ...(طبعا مستحيل) لكن أنا أقول ( لو ) ...فأنا سأكتب له مثل ما كتبت هنا ..! لأن النص له قداسة واحترام غير الكاتب ..!
أنا أحاول أن أستفيد من " بيكاسو" الذي يقول سيأتي ذلك اليوم الذي تصبح فيه الصور الجميلة علاجا لآلام الأسنان ..!
لكني لا أعتقد أن الصور الجميلة وحدها تعالج آلالام الأسنان ... النصوص الجميلة تفعل ذلك أيظا!
لدي " سن " ينفجر ألماَ حين يشم رائحة " الحلوى" ...لذا أحاول قبل أن أقرأ نصاً أدبيا أن التهم قطعة شكولاته سويسرية طاغية بالسكر ...لينفجر بركان الألم في أسناني جميعاً ...ثم أبدأ قراءة النص ...
إذا أستطاع جمال النص أن يداوي وجع سني ،أحكم عليه بأنه رائع ...!!!
أما إذا بقي الألم وأضيف إليه (صداع الرأس) فلا مناص من شتم (النص) و (الكاتب) و( من علم الكاتب) الكتابة !

هنا ..اختفى وجعي ..فكتبت!

إبراهيم سنان
01-10-2007, 12:34 AM
الجمال ليس له مقاييس ثابتة ، من الممكن جدا اعتبار " الشيطان" جميل جدا وكامل الجمال على مستوى آخر من القياس والتحكيم لمقومات ذلك الجمال المقصود .

ما نفعله نحن وانت ليس محاكمة ولا تطبيل ، إنما عرض لكل المستويات الجمالية المتوازية والمتنوعة والمختلفة حسب تنوع المشارب والأحكام والقياسات الخاصة بكل وجهة نظر . ما يهديء سنك قد يثير القولون لدي . وهنا لا نستطيع الحكم بأيهم أهم السن أم القولون :62d: .

عموما اتمنى منك _ فيما لو لم تنهي قرائتك لنص الحضيف _ أن تتجاهل قرائاتنا وتعليقاتنا وتكمل ما بدأت به ، ما تعرضه هو نقد وقياس واحتكام لعناصر متوفرة في نمط أدبي وفكري معين ، لا يمكن لنا رفضه ، لعلنا فقط نلتقط العناصر المشتركة في أساس العمل الأدبي المعروض أمامنا " وهو القصة " وإخضاعنا النص للنقد التقليدي المعتمد على عناصر القصة المتداولة والمتفق عليها مسبقا ، هو الحد الأدنى من النقاط التي يمكن لك ولنا نقاشها في العمل الأدبي ، لتوفير أكبر قدر ممكن من الاتفاق وإضافة شيء مهم لتلك العناصر وإكمال مسيرة التراكم الأدبي والنقدي التي بدأت قبلنا ولن تنتهي بعدنا .

اتمنى منك الإكمال في نقدك وقرائتك وبعد ذلك نبدأ في محاولة التوفيق بين العناصر الأدبية الجامدة للنص ، والأخرى الفكرية المتحركة .

شكرا لك

أيمن ابراهيم
01-10-2007, 02:01 AM
أنا أحترم سلطان جدا وتعلمت منه الكثير ، لكنى أرى أن الرتابة والملل وغياب المفاجأة ملازمة لسرد القاص ، اللغة الوعظية كما أسلف البعض جاءت مباشرة وغالبة ، ستتأكد من هدا حينما تقرأ قصة داود العبيدى "توبة الشيخ " كمثال وتقارنها بقصة دكتور الحضيف
أرى أنك أخى سلطان تحب دكتور الحضيف ونظرته المثالية أكثر من أدبه
محبك أيمن

إبراهيم سنان
01-10-2007, 03:56 AM
ليس من الخطأ أن يتحيز الإنسان لمن يرى فيه المثالية أو لمن يحب ، وكثيرا ما نفعل ذلك حتى تجاه أنفسنا فنتحيز لإنتاجنا ونعتبره كاملا ومثالا ونقرأه بطريقة تفوق توقعات الآخرين .

والأخ سلطان حين ينظر من عين المعجب والمحب ، فهو أيضا يظل ملزم تجاه القصة بمصداقية أكبر وموضوعية أكبر كي لا يظلم الكاتب نفسه ويظلم انتاجه الأدبي .

وعموما
الحضيف شكل مدرسة خاصة به تعتمد في مقاييسها على المستوى الفكري وطرق التقبل الخاصة بالمجتمع السعودي ، ولهذا الأمر خصوصيته ، وهذا ما يجعل من الصعب مقارنته بأدباء كان انتاجهم الأدبي يستند على معطيات اجتماعية مختلفة ؛ منها أساليب الوعظ والإرشاد الذي يقترن كثيرا بممارسات اجتماعية خاصة تستمد هويتها من عناصر العادات والتقاليد .

ويشهد للحضيف أعمال كثيرة فيما لو اعتبرنا هذا العمل يشوبه بعض النقص .

نائية
02-10-2007, 09:29 PM
السَّلامُ عليكمْ /
بعدَ التحيَّة ،
أنهيتُ قراءتي للقصَّة قبل يومينْ ، و قرأتُ ما تكرَّم الأخوة بطرحه هنا أيضاً من نقد و آراءْ ،
حسناً ،


، لكنى أرى أن الرتابة والملل وغياب المفاجأة ملازمة لسرد القاص ، اللغة الوعظية كما أسلف البعض جاءت مباشرة وغالبة
أجل صحيحْ ، رتابة و مللْ ، و غياب المفاجأة !

ألم تكن القصّة خالية من ما يُسمَّى " عقدة " .. .؟
العقدة والحبكة هو أهمّ شيء في العمل القصصي " بعد الفكرة طبعاً " / و لكنْ ..

شعرتُ به يحكي سيرة ما بطريقة لا تجذب الأنظارْ ،
لو كان يسردُ علينا مثلاً حكايةَ شخصٍ مهمّ ، بطريقته هذه ، فأعتقدْ - سيقلِّل هذا من الانتباه لمَواطن
و تفصيلات كثيرة مهمّة ،
و أعتقد ، هذا ما حدثْ ،
لا أعرفُ ما الذي يمكن لي أن أضيفَه بعدَ كلِّ هذا ،
لكن ، تعليق بسيط على نقد الأخوة الكرامْ هنا ،
كون القصَّة قد اتّجهت لمنحنى الوعظ أكثر من غيره ، فهذا لا يُنْقِصُ من شأنها شيئاً ،
بل على العكس ، أنا أراه شيئاً جميلاً جداً ،
بصراحة ، لم أشعر بهذا الشيء من خلال قراءتي ، كان يتحدَّث بشيء من العفويَّة " بهذا الخصوص "
أو .. لأختر كلمة ثانيَة ، كانت لديه قفزاتْ ما بين الحكاية و إبداءْ رأيه في فكرة ما ..
كان يترك القصّة قليلاً ، يتحدّث قليلاً عن فكرة تتعلّق بالحكاية ، ثمّ يعاود السَّردْ ،

الحكاية / جميلة ، و تناقش قضيَّة مهمَّة أيضاً ،
لستُ من مؤيِّدي الاختلاط بغيرِ ضوابطْ ، و لستُ من مؤيِّديه دوماً ،

الأفكار/ الفكرة الرَّئيسة التي كانت في هذا النصّ الجميل ، تتعلَّق بالمرأة " بشكل خاص "
الأعمال التي يُسمح للمرأة بمزاولتها ( هذا بطريقة غير مباشرة )
نظرة المجتمع للمرأة المتعلِّمة و المثقفة ( قبل و بعدْ ، و في الوسط أيضاً )
المشاكل التي تواجهها في مراحلها العمريَّة ( رغم كون الكاتب لم يتطرَّق لذلك بشكل رئيسي تماماً)
و ماذا بعدْ ؟
مسألة الاختلاط بين الجنسين في العمل /
و مسألة عدم الالتزامْ بواجبات المهنة
.
.
بخصوص الأعمال التي يمكن للمرأة مزاولتها ،
بصراحة لم أنظر في حياتي لمهنة الطِّبْ كما صوّره لنا الحضيفْ !
لم أكن أعتقد _ مطلقاً _ بأنّ ثمّة أشخاص يعارضونَ عمل الفتيات و البنات في مهنة الطّب !
_ يا لقصور عقلي! _
كنت أستمع اعتراضاً بين حين و آخر على العمل في مهنة التمريضْ ، فقطْ -
.
البداية كانت مع أمّ عائشة ، السيدة مها حين قالْت :
(( اسم الله عليك يا حبيبتي .. أخاف عليك..! ))
.
بعدَ مروري على هذه الجملة ، أدركتَ أوّلاً بأنَّني بعيدة حقاً عن أفكار العامة ! لا أرى إلا بزاوية نظري أو بزوايا نظر المحيطين بي!
أعني الأشخاص الذين ينظرون للأشياءْ مثلي ، بحكم البيئة التي تجمعنا ، و العادات التي تربّينا عليها ،
و هذه الأمورْ -
ربّما في بلدي ، الأمر مختلف جداً عن المكان الذي دارت فه أحداث القصّة و هو هنا " السعوديّة" !
و هذه نقطة تُحسَبْ !
و ربّما هذا هو أوّل شيء استفتدته من قراءتي للقصة ، أن أعيد التفكير في طريقة تفكيري !! :)
.
للمرأة طبيعة فسيولوجية تخصّها ، و تمنعها من القيام ببعض الأعمال و المشاغل ، كما وتتيح لها العمل بأشياء تخصها دون الرَّجلْ/
الكاتب لم يتطرّق للأمر من هذه الزاوية ، بل ركّز جداً على " رأي المجتمع " و رأي الأهلْ ، و هيَ .. ماذا تريدْ ؟؟!
.

أما بخصوص نظرة المجتمع المحيط للمرأة العاملة ،
فنحن لاحظنا كيف كان التردّد و التوتر و القلق في البداية قبل أن تبدأ عائشة دراستها ،
و كيف عارضها أشخاصٌ كثر من بينهم " عمّها " كما ذًكِر ، " هذا قبلْ "
أمّا بعدَ أن أصبحت طبيبة حقيقيّة ، فلقد تنازل أشخاص عديدون عن رأيهم المتزمّت بخصوص الطبيبات العاملاتْ ،
و باتوا يقدّرون أكثر ،
و ما بين ال "قبل " و ال" بعد " ، كان هناك حالة صراع بالنسبة لعائشة ، لكي تصل لنهاية الطريق ، بمحاولة إرضاء نفسها و من ساعدوها
و محاولة تجاهل أعداء النجاحْ ،/

غريبٌ أمرنا كيفَ نتبدّل نحن البشرْ !!
لا نقدّر !!

مشاكل الفتيات في المراحل العمريّة المختلفة ، لا أدري لماذا فكّرتُ في ذلك حتّى !

ربّما بعد قراءتي لهذا المقطع :

حلم طفلة التاسعة ، بقي خواطر عفوية ساذجة ، تروح وتجيء ، إلى أن كان قدره أن يتعرض لصدمة ، حوّلته إلى هدف ، غير قابل للمساومة .. لفتاة أصبحت أكثر نضجاً ، وتقترب من سن الزواج ، وصارت تعرف من أمور النساء الشيء الكثير .
في مجتمع ينشئ نساءه ، على الحشمة والحياء ، وتنظر المرأة لذلك ، على أنه مقياس لقيمتها ، وسور يمنع التعدي عليها .. لم يكن صعباً أن تفـــهم ، لماذا تعاني أمها ، كل هذه المعاناة ، في كل زيارة لها .. للطبيب . إنها .. بمفهوم آخر ثقافي ، غــــير معــــلن ،

و لا زالت متسمّرة في حدقتيّ كلمة : تشييءْ ،
تشييء المرأة !!!

حسناً ،/ بالنسبة لمسألة الاختلاط بين الجنسين ، و خيانة الثقة التي تمنح للموظف أثناء أدائه مهنته ،
الأولى -
ممممممم . ..
في بلد ممثل السعودية فأعتقد أنَّ التشديد على أمور كهذه شيء طبيعي ، كما قلت اختلاف ثقافات و عاداتْ ، و انفتاح متخلّف أحياناً !
أما بالنسبة لأمانة المهنة /
بصراحة ، أصابني في مقتل ساعة بدأ يتحدث عن ذلك!!

بيّن لنا أنَّ الأمور العامة لا يمكن لها أبداً أن تكون خاصة بالجميعْ ،
الحكم بشكل عام ، قد يحتوي _ دائماً _ استثناءاتْ ،
تماماً مثل الطبيب الخائن و مساعده !


العاطفة/ هل كان موقف الكاتب تجاه ما يعرض واضحاً ؟
هل كانَ مؤيِّداً حقاً ، لكمِّ الأفكارِ التي عرضها من خلال الحكايَة .؟
هل يُمكن أن نستشفَّ رأيه _حقاً _ من خلالِ ما كتبْ ؟
.
.
هل كانَ في صفِّ شهاب الإسلامْ ؟ أم أنَّه كان مؤيِّداً لأنصار عائشة ؟؟
هل كانَ مع أو ضدّ تعلّق عائشة بوهمْ ؟؟
كلّها أسئلة تدور في ذهني ،

ولمْ أتمكَّن من الفهم تماماً ، لكنّني أعتقد أنّ القضية _ و إن كانت تعنيه كثيراً _ فقد كانت جوانها ناقصة لديه ،
أوّ أن اهتمامه بها قد فتر ،
لا أعلم كيف أقول ذلك ، لكن النص يخبرنا ، النص يتحدّث ، كتابته هذه المرة جاءت بشكل مختلف ،

الأقلّ حظاً ربَّما !!

كان يتحدث باعتيادية مقيتة _ آسفة لقول ذلكْ _ ، حتى أنني شعرت برغبة لتجاوز بعض الأسطرْ !

الخيال:
كانت سرديّة عادية جداً ، وسائل التصوير المتاحة في النص قليلة نوعاً ما ،
كان من بينها :
بدا المشهد ، بين انغماس رأسها في الوسادة ، وهبوط صدرها .. وكأنها تهوي إلى قاع .

و لغة العاطفة ، ألا يجدر بها أن تحرّك شيئاً ؟!
ربّما فقط في بعض مواضع ، مثل /
تصويره للمشهد في البداية ، حزن مها و نظرات عائشة الطّفلة لأمّها
فرحة مها بمساعدة الممرِّضة ،
و غيرها
بعضها كان يشدني و الآخر كان تصيرا بارداً لمشاعر دافئة و حارة و غاضبة أحياناَ !


الايقاع / كيف كانَ تصويره لانفعالاتهمْ ؟
لم يكن موفقاً تماماً في رأيي !! ،

رُبِّما وفِّقَ في تصوير عائشة الغاضبة ، شعرتُ بغضبها و هيجانها حقا كما لو كانا حقيقيّين و هي تدافع عن شرف المهنة!!

اللغة/ الصورة اللفظية وما تنقله من حقائق ومشاعر ، جيِّدة و لكنْ . ...


.
.
بكفِّي ؟!
ولّا يا ترا كنت " أهرف بما لا أعرف " و كان الأجدى أن أصمت كوني لم أقل خيراً ؟؟!

كونوا في أمان الله /

ammag
02-10-2007, 10:13 PM
اخوتى الأعزاء
وشهد شاهد من اهلها
يعجب الكاتب في سياق ضمنى مما يحدث خلال المجتمع الطبى سواء كان الدراسى ام العملى وهذا فى السعوديه
فاليدور الكاتب على البلدان العربيه ويري ما يحدث فى غرفة التشريح

فلسفة أعرابي
03-10-2007, 01:41 AM
من وجهة نظري أن النص لا يحتاج هذا النقاش الطويل والكلام الكثير ولا يجب أن نقول كما قال أخي سلطان (أما إذا بقي الألم وأضيف إليه (صداع الرأس) فلا مناص من شتم (النص) و (الكاتب) و( من علم الكاتب) الكتابة !
النص لا يجب شتمه مهما كان لأنه يعبر عن مشاعر إنسانية مادام لا يخالف معتقد وبه مجال للأخذ والرد .
حتى لو خالف فأنا ككاتب أنظر للتقنيات المستخدمة وغير ذلك ارده بحسب مفاهيمي التي تربيت عليها ورسخها الإسلام .
إن تأسيس فضاء للقصة الملتزمة الواعية يحتاج منا إلى جهد في جذب القارىء وجعل الأفكار سريعة ومتواصلة وجذابة بعبارات رشيقة ووصف خالي من النمط التقليدي .

لا أحب مسمى قصة إسلامية أو قصة غير إسلامية لأن ذلك يحجم من دور التأثير الذي يجب أن نقوم به في المجتمع ويجعل القراء محدودين لنا بتوجهاتهم ، حين نبث قيمنا وفق رؤية عصرية حينها سيطلع على ما نكتب الجميع بصرف النظر عن توجهاتهم وايدلوجياتهم ومذاهبهم وسوف تتسع الدائرة بدل الضيق الذي نفرضه على أنفسنا .

تحياتي للجميع .

بوح القلم
04-10-2007, 11:21 PM
أما أنا فقد بكيت مع " عائشة " واستبكيت !!!

هو هكذا دائما !!

إبراهيم سنان
06-10-2007, 08:45 AM
من وجهة نظري أن النص لا يحتاج هذا النقاش الطويل والكلام الكثير ولا يجب أن نقول كما قال أخي سلطان (أما إذا بقي الألم وأضيف إليه (صداع الرأس) فلا مناص من شتم (النص) و (الكاتب) و( من علم الكاتب) الكتابة !
النص لا يجب شتمه مهما كان لأنه يعبر عن مشاعر إنسانية مادام لا يخالف معتقد وبه مجال للأخذ والرد .
حتى لو خالف فأنا ككاتب أنظر للتقنيات المستخدمة وغير ذلك ارده بحسب مفاهيمي التي تربيت عليها ورسخها الإسلام .
إن تأسيس فضاء للقصة الملتزمة الواعية يحتاج منا إلى جهد في جذب القارىء وجعل الأفكار سريعة ومتواصلة وجذابة بعبارات رشيقة ووصف خالي من النمط التقليدي .

لا أحب مسمى قصة إسلامية أو قصة غير إسلامية لأن ذلك يحجم من دور التأثير الذي يجب أن نقوم به في المجتمع ويجعل القراء محدودين لنا بتوجهاتهم ، حين نبث قيمنا وفق رؤية عصرية حينها سيطلع على ما نكتب الجميع بصرف النظر عن توجهاتهم وايدلوجياتهم ومذاهبهم وسوف تتسع الدائرة بدل الضيق الذي نفرضه على أنفسنا .

تحياتي للجميع .

لم يكن هناك شتم للعمل الأدبي او انقاص من حقه ، والانتقاد ومحاولة تسليط الضوء على مظاهر النقص في القصة لا يعتبر شتما أو إهانة للنص او كاتبه . والكلام الكثير والنقاش الطويل ليس إلا محاولة للوصول حيث تفضلت " التأسيس "

بالنسبة لمصطلح إسلامي وغير إسلامي ، فلا يمكن اعتبارها نظرة ايدلوجية وهي فكرة تفترض وجود ايدلوجيات شائعة ومختلفة ، لسبب أن اللغة عامل مشترك بين الخطاب والتلقي ، وهذا العامل يقع تحت مظلة الأغلبية المتلقية وهم المسلمون الناطقون للغة العربية ، ولأن الأدب وفنونه المتنوعة وسائل نقل للفكر والتوجيه أيا كان هدفه ، فإن المسميات " اسلامي " و " غير اسلامي " أتت كردة فعل من المتلقي أولا في تصنيفه لما يتوافق مع عقيدته .
وربما يصدر هذا التصنيف من شخص ليس له علاقة بالإسلام .
ويعتبر أن العمل الأدبي له أصول دينية وعمق عقدي ترتكز عليه ، وفي هذا النص من الواضح أن التأسيس لهذا المصطلح قوي ويستمد كل عناصره من رغبة الكاتب على التوجيه والوعظ بما يتناسب مع قناعاته الدينية ، لذلك من الطبيعي أن يعتبر التصنيف " اسلامي " جائز فكريا . لأن على الطرف المقابل يوجد هناك حالات كثيرة وقصص وروايات تقع في الجانب الآخر من ميزان الحكم لدى المتقلي الذي يفترض أن كل ما يعارض فكره وتوجهه امر لا ينطبق عليه نفس التصنيف .

القطة الشقراء
08-10-2007, 05:01 PM
أموت وأعرف ليش شلفنطح شطح نطح برد على الردود بدل من سلطان الجميري هوه الموضوع لمين أصلاً ؟!؟!

همّامة
10-10-2007, 12:13 AM
عائشة .... لا ترقى لمستوى ديمي وموضي
يبدو أن الحضيف لم يطبخها على نار هادئة ،،،، لقد استعجل شيئا ما ، لا أعرفه ولكني أحسه !

سلطان الجميري
10-10-2007, 09:05 AM
أختي القطة الشقراء ... لاتموتين ولا حاجة ..مفيش داعي ..
كل مافي الامر أنني بعيد عن النت هذه العشرة الأيام ..وسأعود حتما بعيديتي لكم ..وسأكمل ماقرأت وأرد على اللافتات هنا وهناك ..

صبا الشرقية
11-10-2007, 01:36 AM
القصة جميلة وإن أحتوت على فجوات كثيرة في طريقة عرض الأحداث أو الاسلوب ..

في الواقع لم أسمع في حياتي أن هناك من يتعرض للفتيات اللذين يدرسون في كلية الطب بكل هذه التهم والانتقاد ..بل على العكس تماماً .. أجد في مجتمعي كل أم وأب يتمنون لبناتهم بالدخول لهذه الكلية على الأخص .. فغاية مطمح لهم أن تصبح فتاتهم " دكتورة ..! "
شعرت من طريقة عرض الكاتب لنصه أنه كتبها في وقت متلاحق .. أي أنه ربما لم يترك مجال ليهدأ من أفكاره بل أنه سكبها سريعاًفي فترة أعجزته عن تكوين جو هادئ للقصة من حيث تسلسل الأحداث .. مع أن الفكرة تدور في رأسه في كل مقطع من قصته .. التي يتنقل فيها بين مشاهد كثيرة مع ملاحظة قصر نصه والذي أحتوى كل هذا ..
فكرة الكاتب حقاً رائعة بها أكثر من مدلول لو جئنا لها بعيداً عن قراءات غيرنا لها ..
من جهتي أفضل أن أقرأ القصة كااااملة لأتوجه لرأي غيري بعد أن كونت فكرة تنبثق من مفهومي الخاص ..
مممم لدي ملاحظة عند قراءة النص وهي كما أعتقد خطأ مطبعي :) :)


http://aycu23.webshots.com/image/30542/2005968985611539344_rs.jpg


بارك الله فيكم جميعاً أيها الاحبة ..

المهلهل86
12-10-2007, 05:58 PM
الأخ سلطان
من المتابعين
تحياتي

عزوز 11
13-10-2007, 04:33 AM
أوافق الأخت همامة ... في أن عائشة لم ترق لمستوى ديمي وموضي ..

دمـــــــــتــــــــم ..

د.عنودة
13-10-2007, 05:32 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..
بدايةً,, سعيدة بانضمامي إليكم كل السعادة,,
لن أعلق على القصة أدبيا فقد قرأت من الردود ما يشفي الغليل.. لكن ! تعليقي من الناحية الواقعية العملية ..
قصتك يا محمد قد لامست جروحنا المختبئة وأحرقتها كطالبة صغيرة في كلية الطب فقد نكأت قصته جروحي وأحرقت آلامي..
هي آلام لايحس بها إلا من يعايشها في كل يوم بل في كل لحظة وخصوصا أن تلتحق بكلية الطب وأنت تحارب مجتمعا على رأسهم والدك... لكني رغم المعاناة أؤمن بإشراقة رائعة تومض مستقبلا فإلى هناك...

عـــمـــر
16-10-2007, 04:30 AM
القصة تحت مجهري الآن. .
ربما تكون لي عودة
بعد الانتهاء منها. .

العربي الفصيح
16-10-2007, 11:18 AM
هذا ما قلت تعليقاً على ذات القصة
جميل ما خطت أناملك يا دكتور
فنحن في حاجة لمثل هذه الأعمال التي تضع المجتمع في غرفة للتشريح ولتبرز توجهاته المختلفة عشنا مع عائشة ومحيطها كما لو كنانعيش تفاصيل حياتنا من الناحية الفكرية العرض الشيق للأفكار بعيداً عن التصادم الحاد يثلج الصدر مع أني أعيش في مجتمع مغاير حيث لا غضاضة عندنا من أمتهان المرأة للطب ولكن الرسائل التي تريد إصالها قطعاً هي تتعدى حدود الوطن برغم أن صوت الأغلبية الساحقة من مجتمعاتنا صوت مغيب
ويعلوا صوت القلة والتي تسيطر على كل وسائل الإعلام
ولكن قلمكم الذي عبر في هذا القالب الفني الرفيع عن هذه
الصوت المغيب لقلم جدير بالإحترام والتقدير
أما من الناحية الفنية فإن سردك للأحداث جعل من الصعب علي أن أترك القصة ولوللحظة واحدة تصوير الشخوص ببراعة جعلت من القرأة وكأنك تشاهد الشخوص على الطبيعة وكأنك تقيم معهم في بيت أم أحمد ولعل إختيارك لإسم عائشة أيضاًولإسم شهاب الإسلام له دللالته التى سهلت علينا تلقي الرسائل
ولكن لا يمكن أن يكون الكمال حليف عمل إنساني وإني أعيب عليك بعض الفقرات التي كانت أشبه بمقال عندما بعدت عن أسلوب الحوار والذي بدا وكأنه كلام مباشرمنك

وبعد أشكر الأخ سلطان على هذا العرض هنا وأنا إلاحظ أن معظم التعليقات بعيدة عن تناول النص أو حتى تناول عرض الأخ سلطان له وبدات التعليقات وكأنها حوارات جانبية ولا أعرف لماذا لا نحتمل الخلاف زرقة السماء وصفائها أجمل ما فيها ولكن ربما يرى أهل الصحراء أن تلبدها بالغيوم هو الأجمل وكلاهما حر في أحاسيسه نحن هنا لا نناقش شئ مقدس نحن نناقش قصة وكل منا له الحق أن ينقل إنطباعه بكل حرية

سلطان الجميري
16-10-2007, 08:02 PM
مباركٌ بكم العيد.. يا أهيل الساخر ...

لازلنا في غرفة تشريح نص الحضيف ..وبعد أن استعرضنا الشخصيات ..

لنقف الآن أمام بعض اللافتات المهمة..

الأولى :

يخطأ من يعتقد أن هناك تمغيطا للنص وتفصيلاً لا داعي له ، والذي تسائل ما الداعي لأن يخبرنا بأن ناصر أفرغ كيس الأدوية على طاولة صغيرة ، ثم بدأ يستعرض التعليمات نجيبه فنقول :
إذا كنت يوما شاهدت مسرحاً ..أو شاركت في إخراج مسرحية على أرض الواقع فأكتفي بأن أذكرك بأن المخرج أحياناً يضع كوباً صغيراً ومرسمة مكسورة على طاولة في جانب المسرح قد تعتقد بأن ليس لها تأثير على السيناريو المكتوب ..وهذا صحيح ، لكن لها تأثير على خلق الجو الذي يريده المخرج ..
دعني أشرح لك أكثر ..

المخرج لا يتعامل مع النص فقط ..المخرج يريد أن يخلق الواقعية في ذهن المشاهد ، حينما نأتي إلى السينما لنشاهد فلما فنحن نعلم حين قادتنا خطانا أننا ذاهبون لنشاهد فلما ليس واقعاً ..فما الذي يجعلنا نبكي في نهاية الفلم إذا كان تراجيديا على سبيل المثال..!! أنها الحالة التي ينشأها المخرج في أذهاننا ..فننتقل بخفة من السينما لنعيش الفلم بكل مشاعرنا ..!
هذه الحالة التي أعني لابد أن تحمل نفس العفوية التي نعيشها في الواقع ، فإذا كان لدينا مسرح جريمة في غرفة نوم فالمخرج الذكي هو من يستطيع أن يصور لنا غرفة نوم حقيقية وليست غرفة نوم تتنظر جريمة ..
وهذا لا يحدث إلا أذا شعرت فعلا أنها غرفة نوم طبيعية ..لحاف النوم جزء منه ملقى على السرير والطرف الآخر ملقى على الأرض ..المخدة ملقاة أمام التسريحة ..هناك مشط صغير مكسور يبدو أن الرجل حاول الإستعانة به للدفاع عن نفسه ..الملابس ملقاه في كل مكان ...على جانب السرير الأيمن كأس ماء به قليل من الماء ...وهكذا ..
أنت بهذه التفاصيل تعد للمشاهد الواقع ليسكنه بنفسه ..أو ليصوره في عقله كأنه حقيقة ..ومن ثم حين تأتي الجريمة ...يصرخ كل من في المسرح !

عملت مع بعض المخرجين ( برامج فضائية ).. فكنت أتعجب لماذا يصر على أن يضع أمام المقدم كوباً وأمام الضيف كوباً آخر ..العجب يكمن في أن كلا الكوبين فارغين !! يعني وهذا سر ( المقدم والضيف) لم يشربا شاي في الأستديو ...يقول أحد المخرجين : الكوب وبعض الاوراق ( الفارغة) ، والقلم في يد المذيع جزء من الديكور الهام جدا في خلق حالة من العفوية يتوهما المشاهد ..

هذا لا يعني تماما أن كل أسهاب في النص جزء من رسمة المسرح الفنية ، هذا لم يقله أحد !!
لكني أعتقد أن هناك بعض التفصيل مهم إذا جاء بقدر كوب وأوراق مخرجنا السابق ..!
طبعا يتناسق هذا التفصيل مع الإضاءة الجانبية ( الهامة) وأيضاً ماهية الحدث السابق واللاحق !

سأعود ..

عسرٌويسران
17-10-2007, 02:50 AM
إلى من انتقد جديث الزوجة وقت المخاض:
آلام المخاض ليست متواصلة دائما فهي تثور وتسكن وتسكن وتثور ,ولاعجب أن تكلم المرأة من بجانبها وقت سكون الألم.
واسألوا نساءكم _إن شئتم _سيأكدن لكم ذلك :)

بغض النظر
الفكرة جيدة وغير مسبوقة يشكر عليها الكاتب وأظنها ستجد اصداء واسعة في الوسط الطبي .

سلطان الجميري
20-10-2007, 12:12 AM
في الأدب الأنقليزي وتحديدا في القصة ، يوجد ركنان مهمان عليه ترتكز قوة الأديب من غيره ..

1- الركن الأول " الرمز الساخر " Irony "
ولا أقصد بالساخر المتهكم فحسب بل التناقض الذي لا يفهم لأول وهلة ويحمل دلائل ساخرة عند التأمل .

2- الركن الآخر " قصر الفترة الزمنية للحدث " ..

هذا الركنان مهملان إلى حد ما في القصص العربية ..

هنا في قصة الحضيف ..

هل يوجد "Irony " ..وماذا عن الفترة الزمنية !

تعتبر الفترة الزمنية لتحقيق حلم " عائشة " طويلة جداً ..!! نشأ الحلم في ذهن طفلة وكبر إلى أن أصبح واقعا ...وتحولت هذه الطفلة الصغيرة ذات الحلم الصغير إلى طبيبة ذات هم ونضال ! إذا هناك سنوات مرت دون أن يذكر لنا الكاتب كيف انقضت..وماالذي جرى خلالها ..فإن كانت غير مهمة كان ينبغي أن يجد حلاً لهذه الأزمة ..وإلا حكوم النص على تجاوزه السرعة المحددة للزمن في القصة !

هل يعد هذا سلبياً ..وهل كان بالإمكان تلافيه ...!!

في الحقيقة ..

الكاتب كان يريد أن يختصر الزمن ليصل إلى مسرح قصته الرئيسي ومن ثم بث رسائله التي يريد ، فلم يلق للعامل الزمني أهمية ..وعلى مائدة الأدب الأنقليزي يعد هذا ضعفا فنياً ...!
في نظري ..كتابة قصة ذات حدث محدد وفي فترة زمنية قصيرة يعد تحدياً كبيرا لكل القصاص ، فالخضوع لهذه القواعد بدون مراس يشوه الفكرة أو يضعفها ..
قد يشفع لبعض القصاص العرب السلاسة في تسلسل الحدث وصناعة هيلمة حول حدث قادم أهم من التركيز على الزمن لأي شخصية من شخصيات النص ..!! وبالتالي يقفز سنوات دون أن يشعر القاريء بأهمية أي حدث خلال هذه السنوات ..!

البعض الآخر يهرب من موضوع " الفترة الزمنية " و يلجأ إلى تحويل قصته إلى رواية ...فيهرب من مأزق إلى مأزق آخر هو التفصيل الممل الغير مهم ..والذي يمكن حذفه دون أن يخل حتى بصناعة ديكور لمسرح النص ...وما أكثر روياتنا العربية المملة ..!

نصل إلى حقيقة هي ..أن التفكير في إيجاد تحوير لفكرة الخط الزمني والهروب لفكرة الرواية يعد أمرصعبا ومكلفاً للغاية ..يكلفنا شخصيات ..أحداث هامة جديرة بالذكر ..وذات طابع فجائي يصعب على القاريء تخمينه .

على الجانب الآخر حين يصل المرء إلى أن يكتب رواية كاملة متماسكة في زمن قصير وفي مسرح وشخصيات محددة فهذا دليل على قوة ادبية جبارة ..لا يطيقه كل أحد ..خذ على سبيل المثال " الشيخ والبحر " !!
لتكتشف كم هو عظيم " أرنست همنغواي"

نعود ونقول الحضيف ...لم يحولها إلى " رواية " ولم يراع العامل الزمني ..!
ومع ذلك استطيع أن أقول ربما لم يشعر القاريء بهذا الخلل ..لعوامل أدبية آخرى ..


نأتي للسؤال الآخر ..هل يوجد "Irony" وهو ما انتقده بعض الأخوة أعلاه!

سأجيب ..

قلم فرجار
22-10-2007, 01:21 AM
موضي ، سارة ، ديمي ،هيا ، ليلى ، والان عائشة ، أين سعد و فهد و علي و عبدالعزيز ، لماذا الحضيف يدندن حول النساء ومشاعرهن ، أهو نوع من ....

ولماذا النقد و الحزن والهم الذي يضخ في عقولنا الباطنية واثارتها مما يجعل كبدك تخرج انزيمات أليمة. اليس البناء و التخطيط والتفاؤل طريقا اخر.

وختاما يقول ابن تيمية ، ما خلى جسد من حسد ، فاللئيم يبدية والكريم يخفيه ، والحسد له مظاهر كثيرة ، بكثر الرويات التي كتبها المتشائمون .

يظل الحضيف ذو قلم و موهبه لا يختلف فيها اثنين ، وانما الاعمال بالنيات

قلم فرجار

سلطان الجميري
31-10-2007, 01:52 PM
قبل أن نجيب على سؤال هل احتوت غرفة التشريح على جوانب ساخرة أو لا ..دعونا نلقى نظرة أدناه /
هل الفكاهة هي السخرية !

هناك خلاف وجدل بين الأدباء في التفريق بين المصلطلحين ، فمنهم من يرى أن الفكاهة هي قسم من أقسام السخرية والبعض الآخر يرى أن الفكاهة فن ...والسخرية فن آخر !
ويرى البعض أن منشأ الخلط بينهما يعود إلى النظر إلى مفهوم «الضحك» وجعله الغاية التي يسعى لتحقيقها من الفكاهة والسخرية على حد سواء!!
لكن المتنبي يرى إن الضحك المنبعث من الفكاهة ضحك سارٌ ومبهج، لكن السخرية مؤلمة موجعة، كئيبة ولو انبعث منها أو معها الضحك فإنما هو ضحك حارٌ كالبكاء..!!
وهذا ما أريد أن أقوله ..السخرية التي نريد أن نقرأها في القصة هي تلك السخرية التي تعبر عن موقف فكري تجاه الأشياء والتي تشم فيها رائحة بارود معارك وحروب !! بل وتدفع أحياناً لثورات ضد أطراف أخرى ..دون أن يستطيع صاحب القانون أن يتهم بشكل مباشر " الكاتب " لا سيما إذا تمكن الكاتب استخدام هذا الفن بذكاء ..مؤمنا بأن رسالته ستصل لفئة خاصة تحمل مقومات التغيير ..أو قابلة للتغير ..يخرج من هذا الدهماء من الناس !

الحضيف لديه شغف بالأفكار.. والزخم الكبير بالرسائل لا يقل عن الشغف اللغوي بالألفاظ والشواهد والجماليات الأخرى في النصوص ..


"Irony ..هنا في القصة:

لو أردنا أن نفتش عن الرمز الساخر فيمكن أن نجده في اسماء الشخصيات ..مثل :" شهاب الدين " .." فيصل " .." بشير " .." عائشة " ..." ناصر " .." الملا عمر " ..!!
عدا ذلك ..الحضيف لم يترك الرمز ليقوم بدوره ..فقام بشرحه وتفسيره ،قد يعود ذلك إلى الطريقة التي يكتب بها الحضيف قصصة ..وربما يعتد تبريرا مستساغاً للذين يغلبون الرسائل المرجوة على القيم الأدبية الأخرى ..

كيفية يتم بناء الرمز في اسماء الشخصيات :


بشكل عام .. حين يكتب الكاتب على سبيل المثال شخصية تحمل اسم " منحوس الشادي " فإما أن يرسم لهذه الشخصية أحداثاً تناسب الإسم ..منحوس يسقط من فوق جبل .. منحوس يسجن بسبب حماقة ..منحوس يفصل من عمله ..أوأي فعل ممكن أن نعتبره نحسا..وبهذه الأمثلة تصبح الفكرة من التسمية مباشرة ومتوقعة من القاريء ..وليس في ذلك جمال !

ماذا لو جعل الكاتب " منحوس " ملكاً ..أو رجلاً ثرياً ..يصبح الأمر مختلفا ..وهنا نقول أن الكاتب يسخر من هذه المناصب !

الحضيف جعل " بشير " يأتي بالخبر الذي لا يبشر بالخير .. و" ناصر " ضعيف أما " فيصل" المنصب ..وعائشة تموت بشكل بطيء ..إلخ !
قد ينظر لها من هذه الزاوية ..وقد تكون النظر من زاوية أخرى ..إذا ما أردنا أن نلغي مفهوم السخرية حتى من شخصيات الحضيف ..وهو أمر وارد .

اسماء الشخصيات واستخدام الرمز الساخر فيها ..أمر بالغ الأهمية ..وجمال يحتاج إلى مراس وذكاء من الكاتب ، ويمكن أن نصل إلى هذه الفكرة باختراع مصطلحات إما بالاشتقاق أوبالفك أو والتركيب أو الزيادة،..

تأمل في رواية " سر الشارد " قول " "فأنت مركب من ماءات الإنسانيوم، ونترات الشيطانيوم، وكلورات الحيوانيوم، مثل ذلك: "العنفومنفولجيا" من العنف، و"الشاردونيا" من الشارد و"ميمونينا" من ميمون، و"قنزعونيا"، و"سلاقونيا" من اسم طبيبين مغرورين هما: "قنزع" و"سلاق"،"

هل يمكن أن تفكر في هذا الخط ...حين الكتابة ! سيكون الأمر ممتعا .. !

وبإلقاء نظرة عامة على نتاج الحضيف ..
هناك رمز ساخر ..يستخدمه الحضيف لمعاقبة " حركة فكرية " أو " شخصية " معينة حاضرة في المجتمع ، بعض الأحيان يكون هذا الرمز سهل التناول واضح الدلالات .. ينتصر الحضيف واقعاً حين تصل الرسالة للقراء ، ويدفع ذلك فنياً من القيمة الجمالية للنص ..! ومع ذلك لا يمكننا أن نزيح هذه الدلالات من ظلال السخرية كمفهوم ولوأدرجت ضمن المستويات الدنيا في فكرة الرمز الساخر ! وخير شاهد على ذلك " الشيخ عبدالمحسن " في رواية " نقطة تفتيش "!

من ناحية أخرى بوسع الحضيف أن يختار أسماء أبطال قصصة بفن وإقتدار ..فلو جئت بعد قراءة القصة ..وطلب منك أن تعيد تسمية الشخصيات...ربما لن تجد أنسب مما اختاره الحضيف .. طبعا في الغالب ..!

هنا ..في قصة عائشة ..

نجد ثمة مواضع كان بالإمكان أن تدرج تحت مفهوم السخرية لو تركت دون شروحات الحضيف ، خذ على سبيل المثال قوله " ارفع رأسك أن سعودي " .." الدجاجة " .." طالبان " .." من الفلبين ليست مسلمة ..تعاملها طيب " وغيرها .. كل هذه المواضع جاءت مفسرة مشروحة للقاريء ورفع غطاء الرمز.

الحضيف يملك أداة السخرية المدمية إذا أراد ..لكنه يتدخل كثيرا في النص فيحرق برغبته " الإشارات الساخرة " حين يدل عليها يحولها بعمد الى معاني واضحة بديهية ..!

لماذا يصنع هذا الحضيف !

في نظري ..الحضيف قبل أن يكتب قصته.. ينتقل بعدته الأدبية محملاً بأدواته الفكرية والة التصوير الخاصة التي يملكها ..إلى مسرحه السعودي غالباً ..ثم يقوم بإلتقاط صورة معينة يريدها هو..يلتقطها من زوايا مختلفة ..يحاول الا يبالغ في الرتوش الإخراجية .. على حساب المبالغة في الرسائل المخبئة احيانا ..والمباشرة أحيانا أخر ..
ثم يقدم لنا الرواية او القصة ..يعتقدها القاريء واقعاً لا خيال ..!
الفائدة العظمى من الطريقة التي يتبعها الحضيف ... هي الواقعية التي يتحسسها القاريء في كل سطر يكتبه ، وإقناع القاريء برسائلة ..
والضريبة جوانب فنية عديدة .. منها /

1- اللغة الفصحى .. الحضيف يملك مخزونا لغوي غني يغنيه عن العامية ، ومع ذلك لا تخلو قصصة من العامية "النجدية" ..وهذه القصة مليئة بالأمثلة ، مما يحولها إلى قصص إقليمية في كثير من الأحيان .
2- تجاهل " الرمز الساخر " .. وأعتقد أن طريقته في الكتابة الواقعية ..تجبره على تجاهل هذا المفهوم ، إلا أن هذا الرمز موجود حي في المقالات ..خذ على سبيل المثال " غونتاموا ما جاءني أمر " .
3- الإخلال بالفترة الزمنية المعتبرة في القصص.

بنت أبوها2
01-11-2007, 05:30 PM
لا أعلم السبب الذي يجعل الحضيف يركز على هموم النساء , النساء فقط ربما ....
ولكني أعتقد أن واقع الحال عكس ذلك لأنه كما يقال -باب النجار مخلوع-

سلطان الجميري
01-11-2007, 08:43 PM
بنت أبوها ..
وأنا لا أدري لماذا موضوع الخلع هذا يحشره بعض الناس في كل مكان ..!
كان يغنيك من كتابة سطريك الباردين ..إرسالة رسالة للحضيف اشرحي له فيها كيف احترق رزك !

بنت أبوها2
06-11-2007, 09:33 PM
أستاذ سلطان ......
المسألة ليست حرق رز !؟ كما ذكرت وليست رسالة للحضيف بل رسالة الى بنات جنسي ممن تتأثر بدغدغة المشاعر التي أصبحت موضة اليوم لنيل الشهرة! فتتعلق بوهم يسمى الفارس النبيل أقول لهن أحذرن..أحذرن من أصحاب الشعارات المزيفة .