PDA

View Full Version : حكايتي مع بنت الـ .... الصنعانية



يوسف الحربي
24-07-2008, 08:13 PM
وعلى نداء العصافير تصحو ..تنفض عن لحاف عينك ما علق به من أحلام وتقف أمام الحياة ..
يتناهى إلى سمعك أنين طائر يشكو تباريح الهوى , طائر بين الحوبان وصبر يخزّن في منقاره أوراق أنات لينشرها مع نور الصباح أشواقاً وهتاف : ( يا نسيم الصباح ..سلّم على باهي الخد , نبّهه من منامه )
ذاك المغنى حقيبة سفر .. ترتدي دمعك وتتأبطها راحلاً في دروب الذكريات ..يعترضك حرف ينساب مع شلالات الخلتبي دفئاً ويستوقفك ..يمسك بأثواب اللحظة ويسد مذاهب الطرق دهشة ..تفقد القدرة على الانطلاق ثانية كأنك مصلوب أمام جبال بعدان المرتدية سترة الحياة الخضراء الغارقة في ضوء القمر
ذاك الحرف يملأ فراغ اللحظة غيوماً لا ينقطع قطرها حديثا عن بنت الـ... الصنعانية , ينساب الحديث وتنثال بين يدي مشاعرك الأوصاف : رقيقة هي كـ قشر البيض , بيضاء كبياضه , كالدقيق ناعمة , رائحتها لا تخطيء الطريق ..تقبل من بعيد كـ رائحة سمن خرج للتو من القدح الملتهب بالحرارة
تلك الأوصاف تأخذ بمجامع اشتياقك وتمضي به في مسافات البحث كأنما حلت في جسدك روح شخصية خرافية من شخصيات ألف ليلة وليلة الخيالية , شخصية عشقت بالسماع ثم دفعتها دموع الحنين للمضي بحثاً في أصقاع الدنيا عن تلك الآسرة

إلى قلب المدينة تتجه وفي شرايينها النابضة بالبن اليمني تسأل ......
يد تحمل سؤالاً حائراً عن بنت الـــ ...الصنعانية والأخرى تتلقف إجابة واحدة : ابتسامة شفقة على الشفاه وهزة نفي واستحالة .....
سادراً في تيه البحث أنت ..قفلة السؤال تعيدك إلى مبتداه ..
كما جئت تعود ,وجهك يقطر خيبة وكفك خاوية من بنت الـ صحن الصنعانية

ابن المدينة / يوسف الحربي
,
,
بعدان / الحوبان / صبر : جبال في اليمن
بنت الصحن : أكلة يمينة من بيض ودقيق وسمن وخميرة وتعمل بالفرن

عمرناصربابكر
25-07-2008, 12:15 AM
بعدان / الحوبان / صبر : جبال في اليمن
بنت الصحن : أكلة يمينة من بيض ودقيق وسمن وخميرة وتعمل بالفرن


(( يوسف الحربي))


تنقلت ما بين المدن والارياف
وجمعت الكل في سلة واحده


ضاعت " صنعانية مابين " طاهش الحوبان " وجبال بعدان :rolleyes:
ضاعت الصنعانية كــ طائر هزلي !!
واضفت معلومات كــ شيف يمارس مهنته بقتدار!!


ودي :rose:

يوسف الحربي
28-07-2008, 05:54 PM
(( يوسف الحربي))


تنقلت ما بين المدن والارياف
وجمعت الكل في سلة واحده


ضاعت " صنعانية مابين " طاهش الحوبان " وجبال بعدان :rolleyes:
ضاعت الصنعانية كــ طائر هزلي !!
واضفت معلومات كــ شيف يمارس مهنته بقتدار!!


ودي :rose:
تلك الزهرة على غصن يمتد بطول الحجاز يأخذها الحنين لجذور يمنية لها من العمر أفل عام ويزيد
تلك اليمن رب الحكمة ورب عيون تعلق العشق بأهدابها
مودتي والتقدير

ابو الهنوف
28-07-2008, 06:55 PM
تقبل من بعيد كـ رائحة سمن خرج للتو من القدح الملتهب بالحرارة


هذه الصورة أعادتني للوراء سنيناً ،،، كم هي جميلة ،،، مازلت أتذكر الرائحة ،، و طعم الخلاص

و لكن ماذا كانت تفعل الصنعانية ،،، في تعز ،،، و هي تعلم تمامأ أنها مهما بلغت من جمال فلن تجاوز حسن ظباء ( صبر ) ،،،

تحياتي لك

يوسف الحربي
31-07-2008, 05:51 PM
هذه الصورة أعادتني للوراء سنيناً ،،، كم هي جميلة ،،، مازلت أتذكر الرائحة ،، و طعم الخلاص

و لكن ماذا كانت تفعل الصنعانية ،،، في تعز ،،، و هي تعلم تمامأ أنها مهما بلغت من جمال فلن تجاوز حسن ظباء ( صبر ) ،،،

تحياتي لك
وفي اليمن كنوز لم تُكتشف بعد ..يعرفها ساكنوا تلك الديار ويجهلها اخوة لهم عرب
ليس الذنب ذنبنا ولكن يتحمله اخوتنا أهل اليمن الذين لم يعطوا كنوز بلادهم حقها من التعريف والتقدير ..............
وخبرني يا ظبي اليمن ..عن ساكني صنعا اليمن

المستعجل
02-08-2008, 07:19 AM
موضوعك جاء في هذا الصباح لطيفاً كنسائمه التي بدل ان تيقظ العيون

ايقظت انزيمات المعده التي كنت قد نويت صوم هذا اليوم ..

لكن موضوعك فتح الشهيه وها انا اقسم اني سوف افطر على موضوعك
......

كل الشكر والتقدير

يوسف الحربي
05-08-2008, 07:49 AM
موضوعك جاء في هذا الصباح لطيفاً كنسائمه التي بدل ان تيقظ العيون

ايقظت انزيمات المعده التي كنت قد نويت صوم هذا اليوم ..

لكن موضوعك فتح الشهيه وها انا اقسم اني سوف افطر على موضوعك
......

كل الشكر والتقدير
فطوراً خفيفاً على المعدة وكامل الفائدة بإذن الله
مرورك أضاء العين وعطر خطاك ملأ فراغ الرئة
شكراً وأكثر

برلنت
06-08-2008, 09:12 PM
حقيقة لفتني العنوان ...

قلت وش الحكايه ...؟
اتاريها بنت الصحن..!
لوتدري بنت الصحن عنك ما دخلت فرن ولا دهنت بسمن ولا زبده خيلاء لما وصفتها....يسلموا

يوسف الحربي
12-08-2008, 11:28 PM
حقيقة لفتني العنوان ...

قلت وش الحكايه ...؟
اتاريها بنت الصحن..!
لوتدري بنت الصحن عنك ما دخلت فرن ولا دهنت بسمن ولا زبده خيلاء لما وصفتها....يسلموا
اليمن كلها جمال من البنت حتى الصحن
شكراً لحضورك المورق