PDA

View Full Version : دبين...



مصطفى حامد
28-07-2008, 01:02 AM
كتبتها عندما كنت اعمل فى الاردن وتحديدا فى احدى مزارع دبين-وهى مدينة تابعة لمحافظة جرش الاردنية-ارجو المتابعة .
دبين..
شعر/مصطفى حامد
مصر-اسيوط
.......................................


محبوبتي ماذا أقولْ
و العاشقون جميعهم . .
قالوا بأن حبيبهم قمرْ
النور أنتِ . . لك الجمالُ . .
يخرُّ . . يسجد ُ . . ثم يستترُ
لولا بعادكِ ما بكت عيني . .
و لا . . باتت الأشواق في قلبي . .
براكيننا . . و لا النيران تستعر ُ
محبوبتي . .
و أنا وحيدٌ أحتسي . . دمعات حزني
يأكل الترحال مني و السفرْ
و الليل يأخذني و يلقيني . . الي الذكرى
وحيدٌ مثل حبات المطر ْ
من لي إذا . .
هب النسيم فعاودت . .
ذكراك خاطرتي ! ! ؟
من لي على الأشواق . .
منْ . . للروح بالجلد ! ! ؟
* * *
يا حسنها { دبينُ }
إذ . . ألقت ضفائر شعرها . .
في الشمس كالذهب ِ
تختال بالعينين و الخدين ِ . . و الشفتين ِ . .
بالثوب المزركش . .
و جهها . . كحبيبتي
تختال في تيهٍ و في صدِّ
{ دبين } قد ألقيت سهمَ
جمالك المسحور في كبدي
ها خبري الغابات أنيّ . .
قد أُخذتُ بسحرها . .
قولي لها اتئدي
و ترفقي بالصب ِّ . .
إذ خانته ليلاه ُ . . رفقاً بها الولد
{ دبينُ }
جلّ الله ُ . .
قد سواك من صخرٍ . .
ووديانٍ . . و أشجارٍ . .
و أزهار ٍ . .
و بالزيتون ِ . . و اللوز ِ
إيه ٍ آيا { دبينُ }
هل في الشام لبنانان . . ؟
أم عز الفراق على جبالك . .
أنبتت لبنان ثانية ً ؟
أَوَ من جنان الخلد جئتِ . .
أم تراك الخلد أنتِ ؟
{ دبينُ } عذراً لهذا الحسن ِ . .
ما كتبَ اليراعُ . .
عذراً آيا زيتون ُ . . يا تفاح ُ
يا جبل الصنوبر . .
يا زهور الياسمين ْ
يا أيهذا الكرز عذراً
عذراً فليس الشعر كالفرشاةِ . .
إن رسمتْ . .
و ما رسمتْ كهذا الحسن . .
أيد العالمين َ . . و لا بدت لوحات ُ
رباه . قد نزف اليراع و ما أتت أبياتُ
و خواطري لم تسعفي . .
و تعطلت لغة القوافي كلها
و استعصت الكلماتُ
{ دبين ُ } سيدة الجمال تكلمي . .
غنى نشيد الحب للعشاقِ
غني إذا هبّ النسيمُ . .
و آثرت شمس المغيب رباكِ
غني إذا ما أعلن الطير المغرد ُ . .
عن قدوم الفجر فوق الراسياتِ . .
و هنئّي الأشجار إذ رقصت ْ . .
على نغم الحفيف الحلو للأوراق .
{ دبين } حقك فارتدي . .
تاج الجمال أميرة ُ ُ
غني إذا ما غازل الصبح ُ . .
الضحوك نداك ًِ
في ساعة الإشراق . . ها . .
تيهي بهذا الحسن . .
أي مدينة ترجو السباق . .
تبوء بالإخفاق . .
أي مدينة . . ترجو السباق َ
تبوء بالإخفاق ِ .

إبراهيم الطيّار
29-07-2008, 03:33 AM
كما وعدتك أخي مصطفى..
ستراني على جميع إشارات المرور والمنعطفات والحواجز...
ولن أتركك بحالك فأنت رائع..

اسمح لي أن أعبث بقلمي وكيبوردي بهذه القصيدة..
إن أعجبك عبثي هذا فاعتبره حوراً ونقاشاً
وإن لم يعجبك فألقه في البحر كما يلقي المشرفون بعض المواضيع في بحر الشتات..

محبوبتي ماذا أقولْ
و العاشقون جميعهم . .
قالوا بأن حبيبهم كانَ القمرْ
النور أنتِ . . لك الجمالُ . .
يخرُّ . . يسجد ُ . . ثم يغمره الحياءُ..
فيستترُ
لولا بعادكِ ما بكت عيني . .
و لا . . بات احتراق الشوق في قلبي . .
براكيننا . . و لا النيران باتت تستعر ُ
محبوبتي . .
و أنا وحيدٌ أحتسي . . دمعات حزني
يأكل الترحالُ مني و السفرْ
و الليل يأخذني و يلقيني . . الى الذكرى
وحيداً مثل حبات المطر ْ
من لي إذا . .
هب النسيم فعاودت . .
ذكراك خاطرتي ! ! ؟
من لي على الأشواق . .
منْ . . للروح بالجلد ! ! ؟
* * *
يا حسنها { دبينُ }
إذ . . ألقت ضفائر شعرها . .
في الشمس تلمعُ كالذهبْ
تختال بالعينين بالخدين ِ . . بالشفتين ِ . .
بالثوب المزركش . .
و جهها . . كحبيبتي
تختال في تيهٍ و في صدِّ
{ دبين } قد ألقيت سهمَ
جمالك المسحور في كبدي
ها خبري الغابات أنيّ . .
قد أُخذتُ بسحرها . .
قولي لها اتئدي
و ترفقي بالصب ِّ . .
إذ خانته ليلاه ُ . . التي وعدتْ
وما أوفتْ بوعدِ
{ دبينُ }
جلّ الله ُ . .
قد سواك من صخرٍ . .
ووديانٍ . . و أشجارٍ . .
و أزهار ٍ . .
وقد سوّاكِ زيتوناً..ولوزاً..
إيه ٍ آيا { دبينُ }
هل في الشام لبنانين . . ؟
أم عز الفراق على جبالك . .
هل أنبتت لبنان ثانية ً ؟
أَوَ من جنان الخلد جئتِ . .
أم تراك الخلد أنتِ ؟
{ دبينُ } لي عذرٌ لهذا الحسن ِ . .
إن كتبَ اليراعُ . .
عذراً آيا زيتون ُ . . يا تفاح ُ
يا جبل الصنوبر . .
يا زهور الياسمين ْ
يا أيها الريحانُ عذراً
عذراً فليس الشعر كالفرشاةِ . .
إن رسمتْ . .
و ما رسمتْ كهذا الحسن . .
أيدي العالمين َ . . و لا بدت لوحات ُ
رباه . قد نزف اليراع و ما أتت أبياتُ
و خواطري لم تسعفِ . .
و تعطلت لغة القوافي كلها ..
او استعصت الكلماتُ
{ دبين ُ } سيدة الجمال تكلمي . .
غنى نشيد الحب للعشاقِ
غني إذا هبّ النسيمُ . .
و آثرت شمس المغيب رباكِ
غني إذا ما أعلن الطير المغرد ُ . .
عن قدوم الفجر فوق الراسياتِ . .
و هنئّي الأشجار إذ رقصت ْ . .
على نغم الحفيف الحلو للأوراق .
{ دبين } حقك فارتدي . .
تاج الجمال أميرة ُ ُ
غني إذا ما غازل الصبح ُ . .
الضحوك نداك ًِ
في ساعة الإشراق . . ها . .
تيهي بهذا الحسن . .
أي مدينة ترجو السباق . .
تبوء بالإخفاق . .
أي مدينة . . ترجو السباق َ

وأخيراً..
وبحكم إعجابي بك ومحبتي لكلماتك..
أناشدك ثم أناشدك ثم أناشدك..
أن لا تتسرع في نشر قصيدة قبل غربلتها وتنقيحها وقلب ترابها وجعل عاليها سافلها..
وإعادة الجرح والتعديل فيها حتى تكتمل كالبدر..
فشعرك كضياء البدر..

بارك الله بك..

ساخر بلا حدود
29-07-2008, 11:13 PM
..

والله يا أخي شوقتني لزيارة الأردن ومقابلة شعرائنا الفطاحلة هناك

الشام عموماً لا يخرج منه إلا ما هو جميل

لك حبي

..

مصطفى حامد
31-07-2008, 01:48 PM
كما وعدتك أخي مصطفى..
ستراني على جميع إشارات المرور والمنعطفات والحواجز...
ولن أتركك بحالك فأنت رائع..

اسمح لي أن أعبث بقلمي وكيبوردي بهذه القصيدة..
إن أعجبك عبثي هذا فاعتبره حوراً ونقاشاً
وإن لم يعجبك فألقه في البحر كما يلقي المشرفون بعض المواضيع في بحر الشتات..

محبوبتي ماذا أقولْ
و العاشقون جميعهم . .
قالوا بأن حبيبهم كانَ القمرْ
النور أنتِ . . لك الجمالُ . .
يخرُّ . . يسجد ُ . . ثم يغمره الحياءُ..
فيستترُ
لولا بعادكِ ما بكت عيني . .
و لا . . بات احتراق الشوق في قلبي . .
براكيننا . . و لا النيران باتت تستعر ُ
محبوبتي . .
و أنا وحيدٌ أحتسي . . دمعات حزني
يأكل الترحالُ مني و السفرْ
و الليل يأخذني و يلقيني . . الى الذكرى
وحيداً مثل حبات المطر ْ
من لي إذا . .
هب النسيم فعاودت . .
ذكراك خاطرتي ! ! ؟
من لي على الأشواق . .
منْ . . للروح بالجلد ! ! ؟
* * *
يا حسنها { دبينُ }
إذ . . ألقت ضفائر شعرها . .
في الشمس تلمعُ كالذهبْ
تختال بالعينين بالخدين ِ . . بالشفتين ِ . .
بالثوب المزركش . .
و جهها . . كحبيبتي
تختال في تيهٍ و في صدِّ
{ دبين } قد ألقيت سهمَ
جمالك المسحور في كبدي
ها خبري الغابات أنيّ . .
قد أُخذتُ بسحرها . .
قولي لها اتئدي
و ترفقي بالصب ِّ . .
إذ خانته ليلاه ُ . . التي وعدتْ
وما أوفتْ بوعدِ
{ دبينُ }
جلّ الله ُ . .
قد سواك من صخرٍ . .
ووديانٍ . . و أشجارٍ . .
و أزهار ٍ . .
وقد سوّاكِ زيتوناً..ولوزاً..
إيه ٍ آيا { دبينُ }
هل في الشام لبنانين . . ؟
أم عز الفراق على جبالك . .
هل أنبتت لبنان ثانية ً ؟
أَوَ من جنان الخلد جئتِ . .
أم تراك الخلد أنتِ ؟
{ دبينُ } لي عذرٌ لهذا الحسن ِ . .
إن كتبَ اليراعُ . .
عذراً آيا زيتون ُ . . يا تفاح ُ
يا جبل الصنوبر . .
يا زهور الياسمين ْ
يا أيها الريحانُ عذراً
عذراً فليس الشعر كالفرشاةِ . .
إن رسمتْ . .
و ما رسمتْ كهذا الحسن . .
أيدي العالمين َ . . و لا بدت لوحات ُ
رباه . قد نزف اليراع و ما أتت أبياتُ
و خواطري لم تسعفِ . .
و تعطلت لغة القوافي كلها ..
او استعصت الكلماتُ
{ دبين ُ } سيدة الجمال تكلمي . .
غنى نشيد الحب للعشاقِ
غني إذا هبّ النسيمُ . .
و آثرت شمس المغيب رباكِ
غني إذا ما أعلن الطير المغرد ُ . .
عن قدوم الفجر فوق الراسياتِ . .
و هنئّي الأشجار إذ رقصت ْ . .
على نغم الحفيف الحلو للأوراق .
{ دبين } حقك فارتدي . .
تاج الجمال أميرة ُ ُ
غني إذا ما غازل الصبح ُ . .
الضحوك نداك ًِ
في ساعة الإشراق . . ها . .
تيهي بهذا الحسن . .
أي مدينة ترجو السباق . .
تبوء بالإخفاق . .
أي مدينة . . ترجو السباق َ

وأخيراً..
وبحكم إعجابي بك ومحبتي لكلماتك..
أناشدك ثم أناشدك ثم أناشدك..
أن لا تتسرع في نشر قصيدة قبل غربلتها وتنقيحها وقلب ترابها وجعل عاليها سافلها..
وإعادة الجرح والتعديل فيها حتى تكتمل كالبدر..
فشعرك كضياء البدر..

بارك الله بك..
.................................................. ..................

البارع القدير /ابراهيم طيار.
سعيد انا بك وبمرورك الطيب وارجو المزيد من المتابعه وحوارك هذا اثلج صدرى كثيرا
لكن اسمح لى صديقى العزيز بالرد المتواضع واعتذر -مسبقا- لكنه كما قلت انت حوار ومن ثم اسمح لى فقط ان اقول رأى اذ لم ارى فيما اضفته من حروف بهيه اى جديد يخدم النص او يضيف له معنى جديد فقط اضافت كلماتك تفسيرا وشرحا لبعض الصور ..على سبيل المثال
محبوبتى ماذا اقول ..
..والعاشقون جميعهم
قالوا بان حبيبهم قمرٌ..
قلت انت (....بان حبيبهم -كان -القمر)ا

فماذا افادت -كان- هنا او ماذا اضافت للنص!!؟
واقول ...النور انتِ ..لكِ الجمالُ يخر ..يسجد ثم يستترُ.
وانت اضفت-....ثم يغمره الحياءُ فيستترُ-استاذى القدير اليس فى -..يخر ..يسجد ثم يستتر-ضمنيا معنى الحياء؟؟فقولى اعنى قولك يغمره الحياء فقط شرحَ وفسرَ لماذا هو يستتر رغم ان المعنى ضمنيا موجود- كما اظن-ايضا فى قولك -ولابات احتراق الشوق فى قلبى براكينا ..ولا النيران باتت تستعرُ- واصلها( ولا باتت الاشواق فى قلبى براكينا ولا النيران تستعر)هل اضافت -احتراق-جديدا للنص!!؟ وكذا فى- ولا النيران تستعر-اذ تقول ..ولا النيران باتت تستعر-اعتذر واطرحُ نفس السؤال؟؟-ايضا تقول -ياحسنها -دبين- اذ القت ضفائر شعرها فى الشمس تلمع كالذهب- والاصل -القت ضفائر شعرها فى الشمس كالذهب -اطرح عليك نفس السؤال فظنى ان الشمس ..والذهب بديهى ان يلمع الذهب تحت اشعة الشمس!! الا اذا كان لديك راى اخر
وقس على باقى الاضافات
اخى ابراهيم هذا مجرد راى تقبل منى التحيه والشكر الجزيل
وارجو المتابعة واقسم انى ممتن جدا بمرورك وحضورك البهى ولا تحرمنى هذا المرور

إبراهيم الطيّار
01-08-2008, 01:44 AM
بارك الله بك أخي مصطفى وشكراً لأنك قبلتني محاوراً..
أنا من خلال كل التعديلات التي أدخلتها لم أقصد تعديل المعنى..فالمعنى هو ملك الشاعر ومملكته والعبث فيه من الآخرين محرّم.
كل ما قصدته أن أعدّل الموسيقا والعروض بما يجعل النص - في رأيي أنا - أكثر انسيابية.
فقط..

قالوا بأن حبيبهم قمرْ
هذه مثلاً..
قالوا بأن / نحبي بهم / قمرْ
\0\0\\0 / \\\0\\0 / \\0

وبالتعديل تكون..
قالوا بأن حبيبهم كانَ القمرْ
قالوا بأن / نحبي بهم / كانل قمر
\0\0\\0 / \\\0\\0 / \0\0\\0


تِ لك الجمالُ . .
يخرُّ . . يسجد ُ . . ثم يستترُ

ت لكج جما/ليخرريس/جد " ثمم "يس تترْ
\\\0\\0/ \\\0\\0/\\ " /0/ " \0\\0
لاحظ لو قلتَ..
تِ يخرريس/ جديس تتر
\\\0\\0\ \\\0\0
لتم الوزن واعتدل
وأنا احببت أن أضيف عليها ما أضفت.


تقبل تحياتي..
وما أردت إلا الاصلاح..وقد أكون على خطأ.

هندي أحمر
01-08-2008, 03:27 AM
... العزيز مصطفى حامد ...
سأعودُ إلى النص لاحقاً ... ولكن اسمح لأحد أبناء الأردن- غير الأوفياء - أن يسجل إعجابه بأصالتك ووفائك وتقبل تحيات أحد أبناء جيران إربد وجرش ودبين
دمتَ وفياً
فيضُ تحايا

أحمد العراكزة
01-08-2008, 05:38 AM
واسمح أيضاً لأحد أبناء الأردنّ الأوفياء لترابه دون سوّاسه أن يسجّل إعجابه الصبّاحيّ بهذه القصيدة

فلقد واللهِ أحسست الآن بعمق معنى عشق التّراب .. أدخلتني إلى عالم رائعٍ ..

ما أجمل محاورة الأشياء شعراً .. رائع أنت حين سكبت مازجاً بين إنسانيّتك وروح الأرض
هذه القصيدة .. فيها إحساس عميق ..

لك تحاياي ..

محمد غطاشة
01-08-2008, 12:24 PM
.
.
أنا أحد جيرانك يا مصطفى وأسكن قريبا قريبا من هناك :)
أشهد أن جمال شعرك أضاف جمالاً لتلك الغابات والأحراج التي تفيض روعةً وسحرا

وفيٌّ أنت للمكان إذّ كرّمته بمثل هذه القصيدة
وأتمنى أن يكون وفيّاً لك وأهله وقاطنيه
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

مصطفى حامد
02-08-2008, 07:42 PM
بارك الله بك أخي مصطفى وشكراً لأنك قبلتني محاوراً..
أنا من خلال كل التعديلات التي أدخلتها لم أقصد تعديل المعنى..فالمعنى هو ملك الشاعر ومملكته والعبث فيه من الآخرين محرّم.
كل ما قصدته أن أعدّل الموسيقا والعروض بما يجعل النص - في رأيي أنا - أكثر انسيابية.
فقط..

هذه مثلاً..
قالوا بأن / نحبي بهم / قمرْ
\0\0\\0 / \\\0\\0 / \\0
وبالتعديل تكون..
قالوا بأن حبيبهم كانَ القمرْ
قالوا بأن / نحبي بهم / كانل قمر
\0\0\\0 / \\\0\\0 / \0\0\\0


ت لكج جما/ليخرريس/جد " ثمم "يس تترْ
\\\0\\0/ \\\0\\0/\\ " /0/ " \0\\0
لاحظ لو قلتَ..
تِ يخرريس/ جديس تتر
\\\0\\0\ \\\0\0
لتم الوزن واعتدل
وأنا احببت أن أضيف عليها ما أضفت.


تقبل تحياتي..
وما أردت إلا الاصلاح..وقد أكون على خطأ.

القدير /ابراهيم طيار.
شكرا لك على هذه الاطلالة الرائعة واعتذر لسوء الفهم اذ كان يجب ان افهم ان الاضافات من اجل استقامة الوزن لا من اجل المعنى .
تحياتى وارجو المتابعة
اخوك/مصطفى....

مصطفى حامد
03-08-2008, 03:02 PM
..

والله يا أخي شوقتني لزيارة الأردن ومقابلة شعرائنا الفطاحلة هناك

الشام عموماً لا يخرج منه إلا ما هو جميل

لك حبي

..
الغالى /ساخر بلاحدود..
سعدت جدا بمرورك هنا..
ولا حرمك الله من زيارة مَن تحب وانا اضم صوتى لصوتك فعلا الشام لايخرج منه الاماهو جميل.
لك كل الحب ولمن تحب باقة ورد.
تحياتى

مصطفى حامد
05-08-2008, 08:41 PM
... العزيز مصطفى حامد ...
سأعودُ إلى النص لاحقاً ... ولكن اسمح لأحد أبناء الأردن- غير الأوفياء - أن يسجل إعجابه بأصالتك ووفائك وتقبل تحيات أحد أبناء جيران إربد وجرش ودبين
دمتَ وفياً
فيضُ تحايا

الغالى الوفى/هندى احمر.
سعيد انا بمرورك وتشريفك لى ..وانا فى انتظار عودتك وارجو الا تطول .
تقبل منى التحية لك ولكل اهل إربد وجرش ودبين واهلنا جميعا فى المملكة.
اخوك/مصطفى

مصطفى حامد
09-08-2008, 02:32 PM
واسمح أيضاً لأحد أبناء الأردنّ الأوفياء لترابه دون سوّاسه أن يسجّل إعجابه الصبّاحيّ بهذه القصيدة

فلقد واللهِ أحسست الآن بعمق معنى عشق التّراب .. أدخلتني إلى عالم رائعٍ ..

ما أجمل محاورة الأشياء شعراً .. رائع أنت حين سكبت مازجاً بين إنسانيّتك وروح الأرض
هذه القصيدة .. فيها إحساس عميق ..

لك تحاياي ..
القدير احمدالعراكزة.
واسمح لى ايضا ان انحنى احتراما لك وشكرا على مرورك البهى هنا..
دمت كما انت..

مصطفى حامد
12-08-2008, 12:19 PM
.
.
أنا أحد جيرانك يا مصطفى وأسكن قريبا قريبا من هناك :)
أشهد أن جمال شعرك أضاف جمالاً لتلك الغابات والأحراج التي تفيض روعةً وسحرا

وفيٌّ أنت للمكان إذّ كرّمته بمثل هذه القصيدة
وأتمنى أن يكون وفيّاً لك وأهله وقاطنيه
.
زادك الله بسطةً في العلم والرزق
محمد غطاشة
.

اهلا وسهلا بك اخى العزيز/محمد غطاشه
رغم انى وللاسف تركت المكان منذ زمن لكنى حقا متيم به
واشهد انه واهله كرماء طيبين
كل الود والتحيه
باقات من الزنابق لكم

سحر الشريفي
13-08-2008, 04:58 PM
سلام لكم مصطفى حامد
دبين جميلة بمن يذكروها
ما اجمل ان يترك المكان فينا لوحة قلبية نترجمها شعرا
ترجمت لنا صورة فلونت لنا الكلمات ورسمت لنا الحروف
اشجارا وجبالا وشموس
لطف منك ان تذكر مكانا احتضنك
وما اكثر المنكرون الجاحدون
ادامك الله ذاكرا وزادك من نعيمه وابقاك وفيا

مصطفى حامد
17-08-2008, 12:34 PM
البهية/سحرالشريفى..
شكرا على هذا الاطراء الادبى الراقى..وشكرا على مرورك الطيب الذى اسعدنى..
وثقى بأننا جسد واحد ؛ومانحن فيه الان ماهو إلا سحابة صيف لاتلبس ان تزول وتنقشع ..
تحياتى ...
كونى كما انتِ

الأمير نزار
18-08-2008, 04:21 AM
دائما أحب الانسياب مع تفعيلات قصائدك
دمت بهذا الجمال وشكر لابراهيم طيار لروعته في رشف الموسيقى
الأمير نزار

ساذجة ... جدا
18-08-2008, 04:31 AM
ناسَبَتني النّسخةُ المُعدّلة .. !

-

مصطفى حامد
22-08-2008, 08:48 PM
دائما أحب الانسياب مع تفعيلات قصائدك
دمت بهذا الجمال وشكر لابراهيم طيار لروعته في رشف الموسيقى
الأمير نزار
الامير نزار ؛هذه شهادة اعتز بها ياسيدى
شكرا على مرورك الكريم وارجو المتابعه.
تحياتى كن بخير

مصطفى حامد
27-08-2008, 09:22 PM
ناسَبَتني النّسخةُ المُعدّلة .. !

-
وانا ايضا راقت لى
شكرا على المرور..
تحياتى